ترزيتش: على دورتموند تقديم أداء أفضل للفوز على سان جيرمان

إيدن ترزيتش مدرب بوروسيا دورتموند (أ.ب)
إيدن ترزيتش مدرب بوروسيا دورتموند (أ.ب)
TT

ترزيتش: على دورتموند تقديم أداء أفضل للفوز على سان جيرمان

إيدن ترزيتش مدرب بوروسيا دورتموند (أ.ب)
إيدن ترزيتش مدرب بوروسيا دورتموند (أ.ب)

قال إيدن ترزيتش مدرب بوروسيا دورتموند الألماني، الاثنين، إن الفريق يتمتع بأفضلية التقدم 1 - صفر قبل مباراته أمام باريس سان جيرمان الفرنسي الثلاثاء، في إياب الدور قبل النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، لكن يتعين عليه تقديم أداء أفضل لحسم المواجهة.

ولم يسبق لدورتموند تحقيق الفوز على ملعب سان جيرمان خلال 3 مواجهات سابقة، وانتهت آخر مباراة للفريق الألماني على ملعب بارك دي برينس بالهزيمة 2 - صفر في مواجهة الفريقين بدور المجموعات في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وقال ترزيتش في تصريحات للصحافيين قبل مباراة الثلاثاء: «قدمنا مباراة جيدة الأسبوع الماضي، وهو ما منحنا هذه الأفضلية البسيطة. لكن ذلك الأداء ربما لا يكون كافياً لتأهلنا إلى النهائي. علينا أن نقدم كل شيء معاً غداً، بخطة جيدة، وبفكرة جيدة. باريس سيؤدي بالتأكيد بشكل أفضل من الأسبوع الماضي. نرغب في انتزاع بطاقة التأهل للنهائي».

وقال ترزيتش إن فريقه تطور مقارنة بما كان عليه في سبتمبر (أيلول).

وأضاف: «لم نجد أنفسنا بعد. فقد افتقدنا الشجاعة في عدة جوانب. عبر المباراتين اللتين أقيمتا في دورتموند، أظهرنا أننا قادرون على اللعب بشكل مختلف تماماً أمام باريس سان جيرمان».

وكان دورتموند قد تعادل مع سان جيرمان في ديسمبر (كانون الأول) في مباراتهما الثانية بدور المجموعات، قبل أن يفوز عليه 1 - صفر الأسبوع الماضي في ذهاب الدور قبل النهائي.

وقال ترزيتش: «أمامهم مهمة، ولدينا حلم هائل... هناك أشياء عديدة علينا تحسينها، لأنهم سيقدمون الأفضل».


مقالات ذات صلة

مصادر «الشرق الأوسط»: هيلمان لن يستمر في قيادة الرياض

رياضة سعودية أودير هيلمان مدرب فريق الرياض (تصوير: عيسى الدبيسي)

مصادر «الشرق الأوسط»: هيلمان لن يستمر في قيادة الرياض

كشف مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» عن عدم استمرار مدرب نادي الرياض أودير هيلمان مدرباً للفريق بعد اختلاف في وجهات النظر بين الطرفين.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة عالمية سبانكوتش اكتسب خبرات كبيرة... حيث ذهب إلى لاس فيغاس للتطوع (رويترز)

السن مجرد رقم بالنسبة لأكبر متطوع في «أوروبا 2024»

بات لوكا مودريتش أكبر هداف في بطولة أوروبا لكرة القدم، ولعب كريستيانو رونالدو الآن في ست بطولات أوروبية، لكن لا يمكن لأي منهما الاقتراب حتى من أرقام أكبر متطوع.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ )
رياضة عالمية أفراح في فنزويلا وأحزان في الإكوادور (رويترز)

فنزويلا والمكسيك تبحثان عن التأهل المبكر لدور الثمانية

تمتلك المكسيك سجلاً جيداً للغاية مع فنزويلا... حيث حققت 14 فوزاً خلال اللقاءات الـ20 السابقة معها

رياضة عالمية ويلي سانيول (أ.ف.ب)

سانيول: لا تدخلات سياسية في تشكيلة جورجيا

قال ويلي سانيول، مدرب جورجيا، إنه هو الوحيد الذي يختار تشكيلة المنتخب الوطني، ورد بغضب عندما سئل عما إذا كان وقت مشاركة المهاجم بودو زيفزيفادزه في بطولة أوروبا.

«الشرق الأوسط» (غلسنكيرشن (ألمانيا))
رياضة عالمية كيليان مبابي (رويترز)

«يورو 2024»: مبابي أساسياً في مواجهة فرنسا وبولندا

سيكون مهاجم وقائد منتخب فرنسا كيليان مبابي الذي تعرض لكسر في أنفه، ضمن التشكيلة الأساسية لمنتخب بلاده في مواجهة بولندا الثلاثاء في دورتموند خلال الجولة الثالثة.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)

بلجيكا لتفادي صدمة جديدة في الصراع الرباعي بالمجموعة الخامسة «المعقدة»

المنتخب البلجيكي يأمل حسم مواجهته مع أوكرانيا وتفادي الحسابات المعقدة (ا ف ب)
المنتخب البلجيكي يأمل حسم مواجهته مع أوكرانيا وتفادي الحسابات المعقدة (ا ف ب)
TT

بلجيكا لتفادي صدمة جديدة في الصراع الرباعي بالمجموعة الخامسة «المعقدة»

المنتخب البلجيكي يأمل حسم مواجهته مع أوكرانيا وتفادي الحسابات المعقدة (ا ف ب)
المنتخب البلجيكي يأمل حسم مواجهته مع أوكرانيا وتفادي الحسابات المعقدة (ا ف ب)

بعدما ضمنت المنتخبات الكبرى الأخرى، على رأسها ألمانيا المضيفة وإيطاليا حاملة اللقب إضافة إلى فرنسا وهولندا وإنجلترا والبرتغال، تأهلها إلى ثمن نهائي كأس أوروبا 2024 تأمل بلجيكا ألا تكون الضحية الأكبر لدور المجموعات حين تخوض الجولة الأخيرة «المعقدة» لمنافسات المجموعة الخامسة اليوم. وفي مجموعة تتساوى فيها المنتخبات الأربعة برصيد 3 نقاط، وأي منها قادر على نيل المركزين الأولين المؤهلين إلى ثمن النهائي، من دون الدخول في حسابات التأهل بين أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث، لذا قد يكون لكل هدف مسجل في هذه الجولة حساباته عند ترجيح المتأهلين للدور الثاني. ويتصدر المنتخب الروماني المجموعة متفوقاً بفارق الأهداف فقط عن بلجيكا وسلوفاكيا وأوكرانيا على الترتيب.

واستهلّت بلجيكا المجموعة بأسوأ طريقة بعد خسارتها أمام سلوفاكيا 0 - 1 في لقاء عجزت خلاله عن ترجمة الفرص التي حصلت عليها، لا سيما عبر روميلو لوكاكو، لكنها عوّضت في الجولة الثانية بفوزها على رومانيا 2 - 0.

ويجد فريق المدرّب الإيطالي - الألماني دومينيكو تيديسكو نفسه في موقف صعب حين يتواجه مع أوكرانيا في شتوتغارت، لا سيما أن المنتخبات الأربعة في المجموعة تملك ثلاث نقاط وأي منها قادر على نيل المركزين الأولين المؤهلين إلى ثمن النهائي، من دون الدخول في حسابات التأهل بين أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث.

وبعد الخروج من الدور الأول لمونديال قطر 2022 يسعى كيفن دي بروين ورفاقه في منتخب بلجيكا الملقب بـ«الشياطين الحمر» إلى التعويض وبلوغ ثمن النهائي. وسيتحقق هذا الأمر في حال تجنبوا الهزيمة أمام أوكرانيا، مع إمكانية تصدّر المجموعة أيضاً في حال الحصول على النقاط الثلاث في أول مواجهة على الإطلاق مع البلد المأزوم نتيجة الحرب الدائرة مع روسيا منذ بداية عام 2022، وعدم فوز سلوفاكيا على رومانيا في المباراة المقامة في فرنكفورت. وبدا تيديسكو واثقاً بقدرات فريقه، وقال بعد الفوز على رومانيا بهدفي يوري تيليمانس والقائد دي بروين: «لدينا قدر هائل من الإمكانات. دعونا نر، المباراة الأخيرة ستكون صعبة، نحن مرتاحون جداً بعد الفوز. كان من المهم جداً الحصول على النقاط الثلاث. نشعر بالتحرر من الضغط، وسنواصل سعينا في بقية البطولة». وأقر تيديسكو بأنهم بحاجة إلى تطوير غريزة قتل نتيجة المباريات مبكراً، بعدما أهدروا مجموعة من الفرص أمام رومانيا على غرار المباراة ضد سلوفاكيا، وأوضح: «الفارق بين أول مباراة والثانية هو أننا سجلنا هدفين (في المباراة الثانية) وفي الأولى أهدرنا كماً كبيراً من الفرص ولم نسجل أي هدف. بالطبع نريد مواصلة النهج كما في المباراة الثانية». وأضاف: «رومانيا تركت مساحات أكثر من سلوفاكيا. بالطبع أهدرنا فرصة أو اثنتين. سيكون من الأفضل أن نحسم المباراة أمام أوكرانيا مبكراً». وعلى غرار بلجيكا، بدأت أوكرانيا مشوارها بالخسارة أمام رومانيا 0 - 3 لكنها استعادت توازنها في الجولة الثانية بعدما حولت تخلفها أمام سلوفاكيا إلى فوز 2 - 1 بفضل البديل رومان ياريمتشوك الذي سجل هدف النقاط الثلاث قبل 10 دقائق على النهاية.

والفوز على بلجيكا سيكون مفتاح تأهل أوكرانيا إلى ثمن النهائي، فيما ستحل ثالثة في حال تعادلها تزامناً مع عدم انتهاء المباراة الثانية بالتعادل أيضاً. وستكون أوكرانيا خارج المنافسة تماماً إذا ترافقت خسارتها مع فوز أو تعادل سلوفاكيا. وعلق ياريمتشوك على مواجهة بلجيكا قائلاً: «يتوجب علينا القيام بشيء استثنائي للحصول على نقاط ضد فريق من هذا العيار. آمل حقاً أن يكون يوم أوكرانيا وليس بلجيكا. سيلعبون متحفزين جداً. هناك بعض الضغط عليهم ما يجعلهم يلعبون باندفاع أكبر وكرة قدم مفتوحة».

ويعرف ياريمتشوك الكرة البلجيكية تماماً، إذ يدافع حالياً عن ألوان فريق كلوب بروج بعدما لعب سابقاً مع جنت من 2017 حتى 2021، وهو تطرق إلى ذلك بالقول: «الدوري البلجيكي خطوة جيدة للاعبين الشبان، كثير من المواهب الكبرى تأسست هناك. بفضل جنت، تم استدعائي للمنتخب الأوكراني، وخضت كأس أوروبا 2020، أنا ممتن جداً لهم».

غولر موهوب تركيا وأملها في مواجهة التشيك (ا ف ب)

ويتولى سيرغي ريبروف، نجم دينامو كييف وتوتنهام الإنجليزي سابقاً، تدريب المنتخب الأوكراني، فيما يرأس الأسطورة أندريه شيفشينكو اتحاد الكرة، ويوجد لدعم الفريق في المباراتين أمام رومانيا وسلوفاكيا.

وكما حال بلجيكا، ستكون رومانيا بحاجة إلى التعادل مع سلوفاكيا للتأهل إلى ثمن النهائي لأول مرة منذ 24 عاماً، فيما ستتأهل الأخيرة حال فوزها.

ومع وجود المدرب إدوارد يوردانسكو، نجل الأسطورة آنجيل يوردانسكو، الذي قاد منتخب رومانيا مدرباً للتأهل إلى دور الثمانية بكأس العالم 1994 في الولايات المتحدة الأميركية، تبدو نغمة التفاؤل عالية بين الجماهير، مع وجود لاعب آخر بارع هو يانيس حاجي، نجل الأسطورة جورجي حاجي، الذي يعد أفضل لاعب في تاريخ رومانيا، الذي سبق له اللعب مع برشلونة وريال مدريد وعدة أندية أخرى في مسيرته الطويلة.

في المقابل تأمل سلوفاكيا بقيادة مدربها الإيطالي، فرنشيسكو كالزونا تكرار الأداء الذي نال إعجاب الكثيرين أمام بلجيكا، وخطفَ فوز يضمن له بطاقة للدور الثاني. وتعول سلوفاكيا على مهاجمها إيفان سكرانز الذي سجل هدف الفوز في شباك بلجيكا، كما سجل أيضا في شباك أوكرانيا في المباراة الثانية (1 - 2)، إلى جانب ميلان سكرينيار، مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي، ومارتن دوبرافكا، حارس نيوكاسل يونايتد الإنجليزي. وإذا انتهت المباراتان من دون فائز، فستتأهل رومانيا أولى أمام بلجيكا بسبب نتيجة المواجهة المباشرة بينهما، فيما ستكون سلوفاكيا ثالثة أمام أوكرانيا.

تركيا بحاجة إلى نقطة للتأهل

وفي المجموعة السادسة التي حجزت البرتغال بطاقتها الأولى بفوزها في الجولة الأولى على التشيك 2 - 1 بفضل هدف في الوقت القاتل لفرنسيسكو كونسيساو بعد ثوانٍ على دخوله أرض الملعب، ثم على تركيا بثلاثية نظيفة، تتقارع منتخبات تركيا والتشيك وجورجيا على البطاقة الثانية.

وتتواجه تركيا مع التشيك اليوم في هامبورغ في إعادة لمواجهتين بدور المجموعات خلال نسختي 2008 و2012 حين فازت الأولى في المناسبتين 3 - 2 و2 - 0 توالياً. ونتيجة فوزها افتتاحاً على جورجيا 3 - 1، تحتل تركيا المركز الثاني بفارق نقطتين عن التشيك وجورجيا التي ستكون في مهمة شاقة أمام كريستيانو رونالدو ورفاقه في المنتخب البرتغالي الضامن أيضاً صدارته.

وسيكون التعادل كافياً لتركيا لضمان الوصافة، فيما ستفشل في التأهل بحال خسارتها وفوز جورجيا على البرتغال. أما بالنسبة للتشيك، فلن يكون الفوز على تركيا كافياً لنيل الوصافة والتأهل من دون الدخول في حسابات المركز الثالث، إذ يجب أن يترافق ذلك مع عدم فوز جورجيا على البرتغال.

وفي حال فوز التشيك وجورجيا، سيُحتكم إلى فارق الأهداف وما يليه من شروط فك التعادل، لأن المنتخبين تعادلا في مواجهتهما المباشرة 1 - 1.

وستضمن جورجيا الوصافة في حال حصولها على النقاط الثلاث وفوز التشيك على تركيا، شرط أن يكون فارق الأهداف لصالحها أو ما يتبعه من شروط فك التعادل (الأهداف المسجلة، واللعب النظيف، والتصنيف).