صلاح يستعيد بريقه ويصنع التاريخ أمام توتنهام

محمد صلاح عاد لنثر سحره في مواجهة توتنهام من جديد (غيتي)
محمد صلاح عاد لنثر سحره في مواجهة توتنهام من جديد (غيتي)
TT

صلاح يستعيد بريقه ويصنع التاريخ أمام توتنهام

محمد صلاح عاد لنثر سحره في مواجهة توتنهام من جديد (غيتي)
محمد صلاح عاد لنثر سحره في مواجهة توتنهام من جديد (غيتي)

كان النجم الدولي المصري محمد صلاح على موعد مع التاريخ في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال فوز فريقه ليفربول 4 - 2 على ضيفه توتنهام هوتسبير، الأحد، في المرحلة الـ36 للمسابقة العريقة.

وافتتح صلاح التسجيل لليفربول في الدقيقة 16 عبر ضربة رأس رائعة، ليصل إلى هدفه التاسع في مرمى توتنهام بالبطولة، ويصبح أكثر لاعبي ليفربول تسجيلاً للأهداف في شباك الفريق الأبيض في البطولة، متفوقاً على روجر هانت وكيني دالجليش وإيان راش، أساطير الفريق الأحمر الذين أحرزوا 8 أهداف.

ورفع صلاح رصيده التهديفي في الدوري الإنجليزي إلى 18 هدفاً في الموسم الحالي، ليحتل المركز الخامس حالياً بقائمة الهدافين، بفارق 7 أهداف خلف النرويجي إرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي (المتصدر).

وكان قائد منتخب مصر قد سجّل 9 أهداف ضد توتنهام بقميص ليفربول قبل مباراة الأمس، بواقع 8 أهداف في الدوري، وهدفاً وحيداً في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019.

وساهم صلاح بالهدف الثاني لليفربول في الدقيقة 45، الذي أحرزه زميله الأسكوتلندي أندي روبرتسون، بعدما تابع تسديدة «الفرعون المصري»، التي ارتدت من حارس مرمى توتنهام.

وأضاف الهولندي كودي جاكبو الهدف الثالث لليفربول في الدقيقة 50، فيما تكفل هارفي إليوت بإحراز الهدف الرابع لأصحاب الأرض في الدقيقة 59، بتسديدة رائعة، من خلال تمريرة حاسمة عبر صلاح.

وبات صلاح، الذي أثار الجدل الأسبوع الماضي بدخوله في مشادة مع الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول، خلال لقاء الفريق مع ويستهام يونايتد، أول لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي يصل لحاجز 10 أهداف في كل من الصناعة والتسجيل لمدة 3 مواسم متتالية.

وانتفض توتنهام في الشوط الثاني، بعدما أحرز لاعباه البرازيلي ريتشارليسون والكوري الجنوبي هيونغ مين سون هدفين في الدقيقتين 73 و77 على الترتيب.

بتلك النتيجة، ثأر ليفربول من خسارته 1 - 2 أمام توتنهام في مباراة الفريقين بالدور الأول، كما حقق فوزه الثاني فقط في لقاءاته الستة الأخيرة بالبطولة.

وارتفع رصيد ليفربول إلى 78 نقطة، لكنه بقي في المركز الثالث، في حين توقف رصيد توتنهام عند 60 نقطة في المركز الخامس، لتتقلص آماله في الدخول للمراكز الأربعة الأولى في ترتيب البطولة المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

ويبتعد توتنهام بفارق 7 نقاط خلف أستون فيلا، صاحب المركز الرابع، مع تبقي 3 لقاءات فقط للفريق اللندني بالمسابقة في الموسم الحالي.

وتعد هذه هي المرة الأولى، التي يخسر خلالها توتنهام في 4 مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي منذ عام 2004.


مقالات ذات صلة

غضب في إنجلترا على ساوثغيت… وشيرر: فشل في إبراز مواهبنا

رياضة عالمية كتيبة ساوثغيت كانت محظوظة في الخروج بالفوز على صربيا (إ.ب.أ)

غضب في إنجلترا على ساوثغيت… وشيرر: فشل في إبراز مواهبنا

دقّت ساعة الحقيقة أمام مدرّب إنجلترا غاريث ساوثغيت، الذي يواجه انتقادات لاذعة لعدم قدرته على استخراج الأفضل من تشكيلته الزاخرة بالمواهب.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
رياضة عالمية فرحة ميسي ورفاقه بفوز الأرجنتين (أ.ف.ب)

«كوبا أميركا 2024»: الأرجنتين تكسب كندا… ورقم قياسي لميسي

استهلت الأرجنتين بقيادة المخضرم ليونيل ميسي حملة الدفاع عن لقبها في بطولة كوبا أميركا لكرة القدم، بفوزها المستحق على كندا 2 - 0 الخميس في المباراة الافتتاحية.

«الشرق الأوسط» (اتلانتا)
رياضة سعودية نوف المروعي حصلت سابقا على جائزة البادماشري وتسلمتها من الرئيس السابق رام كوفيند (الشرق الأوسط)

السعودية نوف المروعي ضمن الأكثر تأثيراً في «اليوغا» على مستوى العالم

عبرت نوف المروعي رئيسة اللجنة السعودية لليوغا، عن سعادته باختيارها ضمن الخمس سيدات الأكثر تأثيراً في مجال اليوغا على مستوى العالم.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية ويتكر أعلن جاهزيته التامة لنزال السبت (الشرق الأوسط)

نزالات «المملكة أرينا»: ويتكر يتحدى... وإكرام يتوعد بخطة «حبيب»

تبادل المقاتلون التحدي وذلك قبل 48 ساعة من انطلاق نزالات UFC والتي تُقام لأول مرة في السعودية، وتحديداً على "الأوكتاغون" الذي تم تشييده في "المملكة أرينا.

سلطان الصبحي (الرياض )
رياضة سعودية إبراهيم المهيدب (الشرق الأوسط)

انتخابات الأندية... غياب الداعم «الغاضب» يربك المشهد النصراوي

بدا المشهد ضبابياً في نادي النصر، حيث أعلن تأجيل انعقاد الجمعية ليوم واحد؛ بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني.

فهد العيسى (الرياض)

غضب في إنجلترا على ساوثغيت… وشيرر: فشل في إبراز مواهبنا

كتيبة ساوثغيت كانت محظوظة في الخروج بالفوز على صربيا (إ.ب.أ)
كتيبة ساوثغيت كانت محظوظة في الخروج بالفوز على صربيا (إ.ب.أ)
TT

غضب في إنجلترا على ساوثغيت… وشيرر: فشل في إبراز مواهبنا

كتيبة ساوثغيت كانت محظوظة في الخروج بالفوز على صربيا (إ.ب.أ)
كتيبة ساوثغيت كانت محظوظة في الخروج بالفوز على صربيا (إ.ب.أ)

دقّت ساعة الحقيقة أمام مدرّب إنجلترا غاريث ساوثغيت، الذي يواجه انتقادات لاذعة لعدم قدرته على استخراج الأفضل من تشكيلته الزاخرة بالمواهب خلال «كأس أوروبا 2024»، وذلك بعد فوز صعب على صربيا 1 - 0 وتعادل مخيّب أمام الدنمارك 1 - 1.

وصلت إنجلترا إلى ألمانيا التي تستضيف البطولة، وهي المرشّحة الأبرز إلى جانب فرنسا لإحراز اللقب، لكن منتخب «الأسود الثلاثة» لم يؤكّد هذه الترشيحات بعد عرضين مخيبين للغاية.

كانت كتيبة ساوثغيت محظوظةً في الخروج بالفوز على صربيا 1 - 0 بعد أداء متواضع جداً، لا سيما في الشوط الثاني، ولم تكن الأمور أفضل في مواجهة الدنمارك.

فعلى الرغم من افتتاحها التسجيل بواسطة هدافها هاري كاين، فقدت إنجلترا إيقاعها لتتلقى شباك حارس إيفرتون، جوردان بيكفورد، هدفاً رائعاً من لاعب وسط الدنمارك مورتن هيولماند، بتسديدة قوية من خارج المنطقة ارتطمت بأسفل القائم وتهادت داخل الشباك لتمنح المنتخب الاسكندنافي تعادلاً مستحقاً.

كانت الآمال مرتفعة جداً لمنتخب إنجلترا، الذي يضم كوكبة من نجوم اللعبة أمثال كاين، وفيل فودن، وجود بيلينغهام الذي تألّق في صفوف ريال مدريد الإسباني في أوّل موسم له معه، لكن أنصاره قابلوه بصافرات الاستهجان بنهاية مباراة الدنمارك، في حين تعرّض المدرّب لانتقادات لاذعة من لاعبَي المنتخب سابقاً؛ ألان شيرر، وريو فرديناند، لا سيما من ناحية التكتيك واختيار اللاعبين.

ولم يتردّد شيرر المعلّق على إحدى شبكات التلفزة في إنجلترا في مهاجمة ساوثغيت شخصياً بالقول: «لم يتمكّن غاريث من استخراج الأفضل من أبرز لاعبي إنجلترا».

وتابع: «كان الأمر سيئاً للغاية (ضد الدنمارك)، لم تكن هناك حيوية ولا إيقاع خلال المباراة. ثمة كثير من التمريرات الخاطئة، ويبدو اللاعبون منهكين ولا أعذار لذلك».

أدى فشل ساوثغيت في مساعدة فودن على أن يكون اللاعب الذي يقدّم كثيراً في صفوف مانشستر سيتي - ما سمح له بأن يُتوّج بجائزة لاعب الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز - إلى مزيد من الانتقادات.

بدا فودن أفضل ضد الدنمارك منه في مواجهة صربيا، لكن مستواه بقي غير مستقرّ في مركز الجناح الأيسر علماً بأن مدرّب سيتي، الإسباني بيب غوارديولا، يشركه في وسط الملعب خلف المهاجمين.

وأضاف شيرر: «عدم التوازن في الفريق لا يسمح للاعبين بأن يقدموا المستويات التي يظهرون بها مع أنديتهم».

وأوضح: «فودن لا يلعب في مركزه، وبالتالي لا يقدّم أفضل مستوياته، ربما يكون من الأفضل إشراك جود بيلينغهام في مركز اللاعب رقم 8. الأمر قلق للغاية».

واجه ساوثغيت الانتقادات خلال المؤتمر الصحافي الذي تلا المباراة ضد الدنمارك، معترفاً بأن تجربة إشراك ظهير أيمن ليفربول ترنت ألكسندر - أرنولد في وسط الملعب لم تكن ناجحة، بقوله: «نعرف أننا نقوم بتجربة هنا. لا نملك بديلاً أصيلاً لكالفن فيليبس، وبالتالي نقوم بتجربة إيجاد الحلول في وسط الملعب منذ 7 إلى 8 سنوات. لو لم نكن نملك ديكلان رايس لا أدري أين سنكون».

وعانى ساوثغيت من إصابات عدّة قبل بدء البطولة والأمر يتعلّق بكاين (في الظهر)، وبوكايو ساكا (كاحل)، ولوك شو (إصابة عضلية). اعترف المدرب بأن فريقه يفتقر إلى اللحمة والحيوية: «يتعيّن علينا إيجاد الحل لإيجاد التوازن الصحيح. لا نستطيع الاعتماد على أفضل ظهير أيسر في فريقنا (شو) وهذا يفقدنا التوازن».

ولطالما انتُقد ساوثغيت لأنه يعتمد أسلوباً حذراً عندما يتقدّم فريقه في النتيجة، لكنه أصّر على أنه لا يطلب من لاعبيه القيام بالدفاع بقوله: «كلا، أعتقد بأننا لعبنا في مواجهة منتخبات تعتمد على 3 مدافعين، وبالتالي من الصعب الضغط عليها».

وإذا كانت ألمانيا وإسبانيا وجّهتا رسالة للمنتخبات الأخرى خلال هذه البطولة، فإن إنجلترا حققت الفوز في اثنتين من آخر 7 مباريات في مختلف البطولات.

بعد أن كان المنتخب الإنجليزي قاب قوسين أو أدنى من إحراز لقب كبير منذ أن تسلم ساوثغيت منصبه (نهائي كأس أوروبا صيف 2021، ونصف نهائي مونديال 2018)، يشعر المدرب بأن فريقه يعاني لمواجهة الضغوط لإحراز أول لقب كبير له منذ عام 1966 عندما تُوّج باللقب العالمي في البطولة التي استضافتها بلاده.

لكن على الرغم من الغيوم الداكنة، فإن إنجلترا تستطيع أن تتصدر مجموعتها في حال فوزها على سلوفينيا، الثلاثاء.

وختم ساوثغيت: «يتعيّن علينا المحافظة على هدوئنا وإيجاد الحلول لتطوير المستوى. يتعيّن علينا قيادة الفريق بالطريقة الصحيحة واتخاذ قرارات ذكية لكي نكون أفضل».