ترزيتش يرى أن المهمة لم تحسم بعد... وإنريكي يعول على الجمهور في «الإياب»

بعد فوز دورتموند على سان جيرمان في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا

ترزيتش وإنريكي … لمن ستكون الضحكة الأخيرة بعد مباراة الأياب (رويترز)
ترزيتش وإنريكي … لمن ستكون الضحكة الأخيرة بعد مباراة الأياب (رويترز)
TT

ترزيتش يرى أن المهمة لم تحسم بعد... وإنريكي يعول على الجمهور في «الإياب»

ترزيتش وإنريكي … لمن ستكون الضحكة الأخيرة بعد مباراة الأياب (رويترز)
ترزيتش وإنريكي … لمن ستكون الضحكة الأخيرة بعد مباراة الأياب (رويترز)

قدّم بروسيا دورتموند أداءً تميز بالانضباط في مواجهة ضيفه باريس سان جيرمان الذي كانت التوقعات تصب في صالحه، وفاز على بطل فرنسا 1 - صفر في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الليلة الماضية، لكن مدرب دورتموند إيدن ترزيتش يقول إن لقاء العودة في العاصمة الفرنسية، الأسبوع المقبل، سيكون أكثر صعوبة.

وسجل النادي المنتمي لوادي الرور هدف الفوز في الدقيقة الـ36 عن طريق لاعبه نيكلاس فولكروغ ليحقق تفوقاً طفيفاً قبل لقاء العودة في العاصمة الفرنسية، الثلاثاء المقبل.

وقال المدرب ترزيتش في مؤتمر صحافي: «قدمنا مباراة جيدة جداً، وحققنا فوزاً بفارق صغير لكنه فوز مستحق. فريقنا قدم أداء جماعياً كبيراً، وهو ما أوصلنا للفوز. كنا نريد هذا التفوق الصغير ونعرف أن لقاء العودة الأسبوع المقبل سيكون على الأرجح أكثر صعوبة من مباراة اليوم». وأضاف ترزيتش: «هذا هو الشوط الأول فقط، ومباراة الأسبوع المقبل ستكون قصة مختلفة. سيكون من الصعب مواجهة أدائهم أمام جمهورهم، وشعرنا بهذا اليوم من الدقيقة الـ45 وحتى الدقيقة الـ60».

وتحسن أداء فريق العاصمة الفرنسة بعد الاستراحة، وسدد في إطار المرمى مرتين في الدقيقة الـ51، كما أهدر عدة فرص أخرى. وقال ترزيتش: «أحسسنا بنوعية الفريق (الفرنسي). لقد قدمنا أفضل أداء في مواجهة سان جيرمان، لكنه في الأسبوع المقبل سيحصل على دعم هائل من جمهوره وسيسعى لقلب النتيجة». لكن دورتموند حقق بالفعل شيئاً كبيراً في لقاء الذهاب، وهو تأكد حصول ألمانيا على مكان إضافي في دوري الأبطال في الموسم المقبل، وربما يكون هو نفسه المستفيد الأكبر من هذا الإنجاز. وحالياً يحتل دورتموند المركز الخامس بين فرق الدوري الألماني قبل ثلاث جولات من نهاية الموسم. وعن ذلك قال ترزيتش: «كنا نريد التأهل لدوري الأبطال عن طريق الدوري الألماني وليس بهذه الطريقة... لكن التأهل بناء على الحصول على المركز الخامس هو أيضاً جزئياً يأتي بسبب نجاحنا».

في المقابل، يأمل لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، أن يحدث الجمهور في العاصمة الفرنسية الفارق عندما يحاول فريقه قلب تأخره بهدف أمام دورتموند الألماني في لقاء الإياب الأسبوع المقبل. وبفضل هدف لاعبه فولكروغ في الشوط الأول فاز دورتموند على ضيفه بطل فرنسا في لقاء الذهاب، رغم أن الفريق الزائر تفوق في الاستحواذ على الكرة، وأهدر الفرص التي أتيحت له. وفاز سان جيرمان على برشلونة في دور الثمانية وعلى ريال سوسيداد في دور الـ16 بعد خوض لقاءي الإياب خارج أرضه، في حين يدرك لويس إنريكي أن الجمهور في العاصمة الفرنسية يمكن أن يلعب دوراً محورياً في لقاء الإياب هذه المرة الثلاثاء المقبل.

وقال مدرب سان جيرمان: «رأينا مباراة متوازنة، قدّم الفريقان خلالها أداء جيداً عند الاستحواذ على الكرة. الفريقان خلقا العديد من فرص التهديف. وفي هذه المرة سجل منافسونا بينما لم نسجل نحن. النتيجة تظهر مدى الندية في المباراة. في الجولتين السابقتين خاضوا لقاءي العودة في ملعبهم بعكس ما حدث لنا. الآن هناك سيناريو مختلف وجديد، وسيكون الجمهور إلى جانبنا في لقاء العودة... وسنرى ما الذي سنقدمه في باريس».

ورغم أن سان جيرمان خلق المزيد من الفرص في الشوط الثاني، فإنه خسر دون هز شباك الخصوم لأول مرة في جميع المنافسات هذا الموسم. وقال أشرف حكيمي، مدافع سان جيرمان، لشبكة «كانال بلوس»: «أهدرنا الفرص التي أتيحت لنا في الشوط الثاني... وكنا نعرف ما الذي سيفعلونه من خلال التمريرات البينية الطويلة، وكنا في كامل التركيز. وكرر المدرب هذا طوال الأسبوع».

وفي آخر أربع جولات خاضها في مراحل خروج المغلوب في دوري الأبطال، تأهل سان جيرمان للمرحلة التالية مرتين بعد الخسارة في دور الذهاب. وجاءت المرة الأولى في مواجهة بروسيا دورتموند في دور 16 في موسم 2019 - 2020. وقال ماركينيوس، قائد سان جيرمان: «نجحنا في قلب تأخرنا 1 - صفر قبل ذلك. وأثبتنا قدرتنا على القيام بهذا خاصة على أرضنا بفضل مساندة جمهورنا. السيناريو سيكون مختلفاً. ونحن نعرف أن بوسعنا تقديم أداء أفضل كثيراً». وستقام المباراة النهائية للبطولة في ملعب ويمبلي اللندني الشهير في أول يونيو (حزيران) المقبل. وأكد ترزيتش أنه لم يفاجأ بالأداء المتميز الذي قدمه لاعب فريقه المعار جادون سانشو، بعدما لعب المهاجم دوراً فاعلاً في فوز الفريق الألماني على ضيفه سان جيرمان . وكان سانشو انضم لمانشستر يونايتد الإنجليزي مقابل 85 مليون جنيه إسترليني (91.11 مليون دولار) قادماً من دورتموند في أغسطس (آب) 2021، لكنه فشل في تأمين مكان دائم له في تشكيلة البداية، وعاد لألمانيا بعد خلافات بينه وبين مدرب يونايتد إريك تن هاغ.

فولكروغ صاحب هدف الفوز (رويترز)

وبعد تألقه على الجناح الأيمن في مواجهة سان جيرمان، قال ترزيتش إنه يرى نوعية سانشو طوال الوقت خلال التدريبات. وقال المدرب: «ربما لا يكون من السهل كثيراً نقل هذا إلى أرض الملعب خاصة عندما تكون بعيداً عن الإيقاع لبعض الوقت. نحن نعرف نوعيته ورأيناها من جديد اليوم. كنا نعرف أننا بحاجة إلى أداء من هذا القبيل من جادون».

وقال سانشو إنه يتعامل مع كل مباراة على حدة في الوقت الحالي، ويأمل أن يستمر تميزه في الأداء خلال لقاء العودة في باريس الثلاثاء المقبل. وأضاف المهاجم الإنجليزي في تصريحات لشبكة «سي بي إس سبورتس»: «جئت إلى هنا عندما كان عمري 17 عاماً، ومنحونا فرصة اللعب على المستوى الاحترافي. وأنا سعيد بوجود جميع أفراد الطاقم الفني واللاعبين الذين رحبوا بي من جديد. حقاً لا أعلم (هل سأستمر مع الفريق أم لا). أنا أركز فقط على المهام الحالية».



إيمري مدرب أستون فيلا يتطلع لفصل جديد من الإنجازات مع الفريق

الإسباني أوناي إيمري (رويترز)
الإسباني أوناي إيمري (رويترز)
TT

إيمري مدرب أستون فيلا يتطلع لفصل جديد من الإنجازات مع الفريق

الإسباني أوناي إيمري (رويترز)
الإسباني أوناي إيمري (رويترز)

أكّد المدير الفني لأستون فيلا، الإسباني أوناي إيمري، أن فريقه يتطلع لتحقيق أفضلية مبكرة في مواجهة نوتنغهام فورست، ضمن ذهاب الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي لكرة القدم، مشدداً على أهمية هذه المرحلة في مسار الفريق القاري هذا الموسم.

ويحلّ أستون فيلا ضيفاً على نوتنغهام فورست، الخميس، في مواجهة إنجليزية خالصة، يسعى خلالها الفريقان إلى الاقتراب خطوة إضافية من بلوغ المباراة النهائية للمسابقة.

وقال إيمري، خلال المؤتمر الصحافي، الذي يسبق اللقاء: «نصل الآن إلى مرحلة حاسمة في هذه المنافسة، وندرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا». وأضاف: «مستوانا جيد للغاية، لكن حظوظ التأهل متساوية بين الفريقين بنسبة 50 في المائة لكل طرف، ما يجعل المباراة في غاية الأهمية».

وأشار المدرب الإسباني إلى تاريخ الفريقين في المسابقات الأوروبية، قائلاً: «نوتنغهام فورست يملك إرثاً كبيراً على المستوى القاري، ونحن أيضاً لدينا تاريخنا، وإن لم يكن حديثاً. كلا الفريقين يسعى لترك بصمة قوية في هذه البطولة».

وأوضح إيمري أن المواجهة تُحسم على مرحلتين، قائلاً: «الـ90 دقيقة الأولى ستكون مهمة، لكن الحسم الحقيقي سيكون في مباراة الإياب. الأجواء تشبه الدوري الإنجليزي، لكن التحدي يكمن في التعامل الذكي مع مجريات كل مباراة».

وتابع: «حتى تفاصيل الشوط الأول في مباراة الذهاب تختلف عن الشوط الثاني في الإياب، لذلك أتوقع أن تبقى المنافسة مفتوحة حتى النهاية، خاصة أن نوتنغهام يعيش حالة فنية مميزة، ويقدم أداءً قوياً في الفترة الأخيرة».

وأكّد إيمري صعوبة المواجهة، مضيفاً: «ننتظر مباراة معقدة، وعلينا أن نلعب بذكاء ونفرض أسلوبنا، مع الاستمتاع في الوقت ذاته بهذه التجربة».

وعن مستقبله مع النادي، قال: «لا أفكر كثيراً في ذلك، تركيزي منصبّ على الحاضر. لكن إذا توقفت للحظة، فسأدرك مدى تميز الموسم الذي نعيشه».

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية تحقيق الفوز، قائلاً: «الوصول إلى نصف النهائي إنجاز كبير، وكذلك منافستنا في الدوري الإنجليزي، لكن ذلك لا يغيّر من حقيقة أننا مطالبون بالفوز في مباراة الغد».

يُذكر أن الفائز من هذه المواجهة سيلاقي في النهائي المتأهل من مباراة نصف النهائي الأخرى بين سبورتينغ براغا البرتغالي وفرايبورغ الألماني.


فوز باريس سان جيرمان على بايرن ميونيخ... مباراة القرن أم دفاع كارثي؟

ماركينيوس لاعب باريس سان جيرمان ومايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونيخ يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)
ماركينيوس لاعب باريس سان جيرمان ومايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونيخ يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)
TT

فوز باريس سان جيرمان على بايرن ميونيخ... مباراة القرن أم دفاع كارثي؟

ماركينيوس لاعب باريس سان جيرمان ومايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونيخ يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)
ماركينيوس لاعب باريس سان جيرمان ومايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونيخ يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)

حظيت المواجهة المثيرة بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ بإشادة واسعة في الصحافة العالمية، عقب فوز الفريق الباريسي 5 - 4 في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، في مباراة وُصفت بأنها من بين الأجمل في تاريخ المسابقة.

وتساءلت مجلة «دير شبيغل» الألمانية في تعليقها: «هل تعتقد أنك شاهدت كل شيء في كرة القدم... أم أنها أفضل مباراة رأيتها؟»؛ في إشارة إلى الإثارة غير المسبوقة التي شهدها اللقاء.

من جهتها، وصفت صحيفة «آس» الإسبانية المباراة بأنها «تاريخية»، بينما ذهبت صحيفة «ذا صن» البريطانية إلى أبعد من ذلك، معتبرة أنها «مباراة القرن».

وفي فرنسا، عبّر النجم السابق بيكسنتي ليزارازو، المتوج بكأس العالم 1998 مع المنتخب الفرنسي ودوري أبطال أوروبا 2001 مع بايرن ميونيخ، عن إعجابه الكبير بأحداث الشوط الأول، الذي انتهى بتقدم باريس سان جيرمان 3 – 2، ليصبح أول نصف نهائي في تاريخ البطولة يشهد خمسة أهداف قبل نهاية الشوط الأول.

وقال ليزارازو: «كانت المواجهة أشبه بمباراة ملاكمة، تبادل فيها الفريقان الضربات القوية، وكانت حماسية للغاية».

كما لاقت المباراة صدى واسعاً بين نجوم اللعبة، حيث أشاد مهاجم مانشستر سيتي إرلينغ هالاند بالمواجهة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً: «هذه هي كرة القدم».

وعزّز باريس سان جيرمان رصيده التهديفي هذا الموسم في دوري الأبطال إلى 43 هدفاً، ليقترب من الرقم القياسي المسجل باسم برشلونة، الذي أحرز 45 هدفاً في موسم 1999 - 2000.

وعن لقاء الإياب المرتقب في ميونيخ الأسبوع المقبل، قال ليزارازو: «سنرى كيف ستسير الأمور، فكل شيء ممكن في ظل جودة اللاعبين والمواهب الكبيرة في الفريقين».

ورغم الإشادة بالأداء الهجومي، لم تخلُ التحليلات من انتقادات، خاصة على الصعيد الدفاعي، إذ اعتبر النجم الهولندي السابق كلارنس سيدورف أن الفريقين افتقدا التوازن.

وقال سيدورف عبر منصة «أمازون برايم»: «اسألوا حراس المرمى إن كانوا راضين... كان يجب أن يكون هناك توازن أكبر».

وأضاف: «أنا مع اللعب الهجومي عند امتلاك الكرة، لكن من الضروري أيضاً الدفاع بشكل منظم».

ويترقب عشاق كرة القدم مواجهة الإياب، في ظل حالة من الترقب لما قد تحمله من إثارة جديدة، بعد واحدة من أكثر مباريات البطولة تشويقاً في السنوات الأخيرة.


البريطاني درايبر يغيب عن رولان غاروس للإصابة

جاك درايبر (رويترز)
جاك درايبر (رويترز)
TT

البريطاني درايبر يغيب عن رولان غاروس للإصابة

جاك درايبر (رويترز)
جاك درايبر (رويترز)

يغيب البريطاني جاك درايبر عن بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، ثانية البطولات الأربع الكبرى، بسبب إصابة في الركبة، وفق ما أعلن، الأربعاء، المصنف رابعاً عالمياً سابقاً.

وهي انتكاسة جديدة لدرايبر البالغ 24 عاماً بعد إصابة طويلة في الذراع أبعدته عن الملاعب قرابة 8 أشهر.

وخاض درايبر 9 مباريات فقط في خمس دورات منذ عودته إلى المنافسات في فبراير (شباط)، واضطر إلى الانسحاب خلال مواجهته في الدور الأول مع الأرجنتيني توماس مارتين إيتشيفيري في دورة برشلونة الإسبانية، في وقت سابق من هذا الشهر.

وتم تشخيص حالته لاحقاً بأنه يعاني من إصابة متفاقمة في وتر الركبة، لكنه كان يأمل في الظهور في ثانية البطولات الأربع الكبرى لهذا العام، الشهر المقبل.

وقرر درايبر عدم المخاطرة بمزيد من الإصابات على الملاعب الرملية في رولان غاروس، في محاولة لاستعادة لياقته الكاملة قبل موسم الملاعب العشبية، مع انطلاق بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، في 29 يونيو (حزيران).

وكتب درايبر عبر صفحته الرسمية على «إنستغرام»: «ركبتي في حالة تحسن وبدأت في ضرب الكرات مرة أخرى، لكن لسوء الحظ تم نصحي بعدم اللعب في رولان غاروس».

وأضاف: «على الرغم من أنه من المؤلم أن تفوّت إحدى البطولات الأربع الكبرى، فإن النصيحة هي عدم التسرع في العودة مباشرة للعب كرة المضرب من خمس مجموعات على الملاعب الرملية».

وتابع: «بعيداً عن إصابة ذراعي التي تعرضت لها العام الماضي، فقد كنت مقيداً بتدريباتي ومن خلال منح نفسي الوقت للشفاء والبناء، يمكنني أن أكون اللاعب الذي أريد أن أكون هناك مرة أخرى. نراكم قريباً!».

ومنذ أقل من عام، ارتقى درايبر إلى المركز الرابع عالمياً بعد فوزه بلقب دورة إنديان ويلز لماسترز الألف نقطة، ووصوله إلى نهائي دورة مدريد في الفئة ذاتها.

وانضم درايبر إلى الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف ثانياً عالمياً الذي أعلن غيابه عن بطولة فرنسا المفتوحة للإصابة أيضاً، ومن المرجح أن يكون درايبر خارج قائمة أفضل 100 لاعب في التصنيف العالمي عند عودته إلى ملاعب الكرة الصفراء.