«دورة مدريد»: جابر تودّع… وسينر وألكاراس يعانيان لبلوغ ربع النهائي

أُنس جابر (رويترز)
أُنس جابر (رويترز)
TT

«دورة مدريد»: جابر تودّع… وسينر وألكاراس يعانيان لبلوغ ربع النهائي

أُنس جابر (رويترز)
أُنس جابر (رويترز)

احتاجت البولندية ايغا شفيونتيك، المصنّفة اولى عالميًا، إلى ساعتين ونصف ساعة لحسم تأهلها للدور نصف النهائي لدورة مدريد لماسترز الالف نقطة في كرة المضرب بفوزها على البرازيلية بياتريز حداد مايا الرابعة عشرة 4-6 و6-0 و6-2 الثلاثاء، ولم تكن حال الإيطالي يانيك سينر والإسباني كارلوس ألكاراس أفضل اذ احتاجا لثلاث مجموعات لبلوغ ربع النهائي.

وقبل مباراتها أمام حداد مايا، لم يسبق لشفيونتيك (22 عاماً) ان خسرت اية مجموعة في العاصمة الاسبانية. تقدمت 4-1 في المجموعة الأولى، قبل أن تخسر 5 اشواط توالياً ما سمح لمنافستها بحسمها لصالحها 6-4، قبل ان تعود شفيونتيك التي خسرت في نهائي الموسم الماضي امام البيلاروسية أرينا سابالينكا، إلى أجواء اللقاء لتفوز بمجموعة نظيفة والثالثة الاخيرة 6-2 من دون عناء.

شفيونتيك (إ.ب.أ)

وتبحث البولندية عن لقبها الثالث في دورات الالف هذا الموسم، بعد فوزها في قطر وإنديان ويلز، والتاسع في مسيرتها بشكل عام.

وكانت شفيونتيك خسرت في اول مشاركة لها على ملاعب ترابية هذا العام في شتوتغارت في نصف النهائي أمام الروسية إيلينا ريباكينا المصنفة رابعة قبل قرابة 10 أيام.

وستلعب شفيونتيك، المتوّجة بلقب بطولة فرنسا المفتوحة، احدى البطولات الاربع الكبرى، ثلاث مرات والتي تتربع على عرش التصنيف العالمي للسيدات منذ مئة أسبوع، في المربع الذهبي بمواجهة الاميركية ماديسون كيز (20) التي قلبت تأخرها بمجموعة أمام التونسية أنس جابر (9) إلى فوز 0-6 و7-5 و6-1.

ماديسون كيز (إ.ب.أ)

وخسرت كيز الأشواط الثمانية الاولى في 30 دقيقة، لكنها قلبت الطاولة على منافستها لتفوز بـ 9 أشواط من العشرة الاخيرة وتحسم اللقاء لصالحها وتبلغ نصف النهائي في مدريد للمرة الاولى.

ألكاراس (رويترز)

ولدى الرجال، عانى سينر الثاني عالمياً وألكاراس الثالث وحامل اللقب في العامين الماضيين لبلوغ ربع النهائي، فقلب الاول تأخره أمام الروسي كارن خاتشانوف السابع عشر بمجموعة إلى فوز 5-7 و6-3 و6-3، وفاز الثاني بصعوبة أيضاً على الألماني يان-لينارد شتروف الثاني والأربعين عالمياً 6-3 و6-7 (5-7) و7-6 (7-4).

وضرب سينر موعدا مع الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم (35) الفائز بسهولة على النروجي كاسبر رود السادس عالمياً 6-4 و7-5.

ورغم أن الإيطالي المصنف الرقم 1 في مدريد في غياب الصربي نوفاك ديوكوفيتش خاض مباراتين في غضون 18 ساعة، إلا انه وجد الطاقة الكافية من أجل قلب اللقاء لصالحه في قرابة ساعتين.

ورفع سينر، المتوّج بلقب النسخة الاخيرة من بطولة أستراليا المفتوحة، انتصاراته إلى 28 مقابل خسارتين منذ مطلع العام الحالي.

وواصل ألكاراس العائد من الاصابة مشواره بنجاح بفوزه على شتروف في اعادة لنهائي العام الماضي.

وبدا الإسباني الذي غاب عن دورتي مونتي كارلو وبرشلونة بسبب آلام في ساعده الأيمن في طريقه لحسم اللقاء سريعاً بعدما تقدم 2-0 في المجموعة الاولى وفاز بها، إلا أن شتروف المتوج حديثا في ميونيخ استعاد فعالية ارساله وضغط على منافسه ليحسم الثانية بشوط فاصل، وقاوم 4 كرات كسر، منها 3 توالياً، على ارساله والنتيجة تشير إلى تقدم ألكاراس 5-3، ليقوده إلى شوط فاصل جديد خرج منه الاخير فائزاً، ليفوز بالمباراة بعد ساعتين و52 دقيقة.

وفاز ألكاراس في أول مباراتين له في الدورة بمجموعتين وفي قرابة ساعة في كل منهما.

وفي حال نجح ألكاراس في احراز اللقب في الخامس من أيار/مايو المقبل، حين سيحتفل بعيده الـ 21، سيكون الفائز ببطولتي الولايات المتحدة المفتوحة 2022 وويمبلدون 2023 والمصنف أول عالمياً سابقاً أول لاعب يحرز لقب مدريد ثلاثة أعوام توالياً.

وسيواجه ألكاراس في الدور المقبل الروسي أندري روبليف الثامن الفائز على الهولندي تالون خريكسبور 6-2، 6-4.

وبلغ روبليف الذي يخوض دورة مدريد بعد سلسلة من أربع خسارات، ربع النهائي من دون أن يخسر أية مجموعة في ثلاث مباريات.

وتأهل الروسي دانييل مدفيديف المصنف رابعاً إلى ربع النهائي بفوزه على الكازاخستاني ألكسندر بوبليك 7-6 (7-3)، 6-4.

ورغم أن الأرض الترابية ليست المفضلة لديه، أصبح مدفيديف عاشر لاعب يبلغ ربع النهائي في الدورات التسع للماسترز ضمن الروزنامة.

ويُلاقي في ربع النهائي الفائز بين الإسباني المخضرم رافايل نادال والتشيكي ييري ليهيتشكا الـ31 عالمياً.

وعن مباراة نادال الأخيرة التي فاز فيها بثلاث ساعات على الأرجنتيني بيدرو كاتشين، قال مدفيديف "لم يكن متعَباً كثيراً، خلافاً لبيدرو. سيكون لافتاً مراقبة الأمور اليوم (الثلاثاء)، إذا كان رافا متعباً أم لا، وإذا كان بحال جيدة".

تابع "لقد تدرّبت مع ييري قبل الدورة وقدّم مستوى كبيراً".

وودّع من الدور الرابع البولندي هوبرت هوركاتش المصنف ثامناً في الدورة بخسارته أمام الأميركي تايلور فريتز الثاني عشر 6-7 (2-7)، 4-6. والالماني الكسندر زفيريف الخامس عالميًا بسقوطه أمام الارجنتيني فرانسيسكو سيروندولو (22) 6-3 و6-4.

وبلغ سيروندولو ربع نهائي هذه الدورة للمرة الرابعة في مسيرته. وهو أول لاعب أرجنتيني يصل إلى هذا الدور في العاصمة الإسبانية منذ خوان مارتن دل بوترو في 2012.


مقالات ذات صلة

دورة مدريد: كيف أطاحت الأميركية بابتيست نظيرتها سابالينكا من ربع النهائي؟

رياضة عالمية هايلي بابتيست (إ.ب.أ)

دورة مدريد: كيف أطاحت الأميركية بابتيست نظيرتها سابالينكا من ربع النهائي؟

أظهرت هايلي بابتيست كيف يمكن إرباك أرينا سابالينكا على الملاعب الرملية، بعدما مزجت بذكاء بين التقدم نحو الشبكة وتغيير إيقاع اللعب.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة الأولى ودّعت دورة مدريد (إ.ب.أ)

«دورة مدريد»: بابتيست تجرّد سابالينكا من لقبها

جرّدت الأميركية هيلي بابتيست المصنفة 32 غريمتها البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة الأولى من لقبها في دورة مدريد للأساتذة ألف نقطة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية البلجيكي الشاب ألكسندر بلوكس يتألق في مدريد (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: البلجيكي بلوكس يواصل مغامرته ويصطدم بحامل اللقب

واصل البلجيكي الشاب ألكسندر بلوكس مسيرته المثيرة في بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة بعد تأهله إلى دور الثمانية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية النرويجي كاسبر رود يحتفل بتأهله في مدريد (د.ب.أ)

«دورة مدريد»: رود يعبر تسيتسيباس في مباراة ماراثونية

بذل النرويجي كاسبر رود مجهوداً شاقاً استمر لقرابة ثلاث ساعات ليحسم مواجهة ماراثونية أمام اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الفرنسي آرثر فيس يتألق في مدريد (إ.ب.أ)

«دورة مدريد»: موسيتي يودّع... وفيس يتقدّم بثبات

توقفت مغامرة الإيطالي لورينزو موسيتي في بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة عند دور الستة عشر، هذا العام.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
TT

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)

كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد أمس الثلاثاء في فانكوفر، عن مسار مالي تصاعدي غير مسبوق داخل الاتحاد القاري، يعكس انتقالاً واضحاً نحو توسيع الاستثمار في البطولات والمسابقات، خصوصاً على مستوى مسابقات الأندية، في وقت أظهرت فيه أرقام عام 2025 تحسناً كبيراً مقارنة بالتقديرات السابقة، بينما حملت ميزانية الدورة 2027 - 2028 مؤشرات على إنفاق أكبر، وإيرادات تجارية مرتقبة، واستعداد مالي طويل المدى للدورة التجارية التالية.

ووفقاً للتقرير المالي لعام 2025، سجل الاتحاد الآسيوي إيرادات فعلية بلغت 292.722 مليون دولار، مقارنة بإيرادات كانت معتمدة في الميزانية عند 256.861 مليون دولار، بفارق إيجابي بلغ 35.861 مليون دولار، وهو ما يعكس قدرة الاتحاد على تحقيق عوائد أعلى من المتوقع خلال العام المالي. وفي المقابل، بلغت المصروفات الإجمالية 315.542 مليون دولار، ما قاد إلى عجز فعلي بلغ 22.819 مليون دولار، لكنه جاء أقل بكثير من العجز التقديري السابق الذي كان يبلغ 93.541 مليون دولار، بفارق تحسن وصل إلى 70.722 مليون دولار.

ويبرز في التقرير أن الاتحاد الآسيوي لم يذهب إلى تقليص الإنفاق، بل اتجه إلى زيادته في المساحة الأكثر أهمية بالنسبة له، وهي المسابقات القارية. فقد ارتفع الاستثمار في البطولات من 137 مليون دولار في عام 2024 إلى 167.6 مليون دولار في 2025، بزيادة بلغت 30.6 مليون دولار، وبنمو نسبته 22.3 في المائة. ونتيجة لذلك، ارتفعت حصة الإنفاق على البطولات من 45.2 في المائة من إجمالي المصروفات في 2024 إلى 53.1 في المائة في 2025، في مؤشر واضح على أن الاتحاد يضع المنتج التنافسي في قلب أولوياته المالية.

وكانت مسابقات الأندية للرجال المستفيد الأكبر من هذا التوجه، إذ خُصص 60.1 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة، و25.2 مليون دولار لدوري أبطال آسيا الثاني، و8.3 مليون دولار لدوري التحدي الآسيوي. وأكد التقرير أن إطلاق الهيكلة الجديدة لمسابقات الأندية الآسيوية استدعى إنفاقاً إجمالياً بلغ 101.7 مليون دولار خلال 2025، أي ما يزيد على 60 في المائة من إجمالي استثمارات المسابقات، إلى جانب 13.2 مليون دولار خُصصت للدعم اللوجستي والسفر والإقامة، بما يعكس تكلفة التحول التنظيمي والفني للبطولات الجديدة.

وفي النظرة المستقبلية، رصد الاتحاد الآسيوي ميزانية إجمالية تبلغ 366 مليون دولار لعام 2027، مقابل 352.5 مليون دولار لعام 2028، ضمن دورة مالية تبدو مصممة على استيعاب التوسع القاري واستباق متطلبات البطولات الكبرى. ويتوقع الاتحاد تحقيق إيرادات إجمالية بقيمة 627 مليون دولار خلال دورة 2027 - 2028، منها 481.97 مليون دولار من حقوق الرعاية والبث، و30 مليون دولار من دعم الاتحاد الدولي لكرة القدم، و115 مليون دولار من الإيرادات الأخرى.

وتكشف أرقام الميزانية الجديدة أن مسابقات الأندية للرجال ستبقى في صدارة الإنفاق، إذ خُصص لها 105.5 مليون دولار سنوياً، موزعة بين 68 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة في 2027، مقابل 66 مليون دولار في 2028، و28.6 مليون دولار سنوياً لدوري أبطال آسيا الثاني، ونحو 10.9 مليون دولار سنوياً لدوري التحدي الآسيوي. وهذه الأرقام تؤكد أن الاتحاد الآسيوي يتعامل مع مسابقات الأندية بوصفها المحرك التجاري والفني الأهم في مشروعه المقبل.

أما كأس آسيا السعودية 2027، فحظيت بحضور مالي بارز داخل الميزانية، بعدما خُصص لها 68.8 مليون دولار، إلى جانب 24.4 مليون دولار مصاريف تشغيلية وتحضيرية خلال عام 2026، في إشارة إلى حجم الاستعدادات المطلوبة للبطولة القارية الكبرى التي ستستضيفها السعودية.

وعلى مستوى المصروفات الإدارية والتشغيلية، أظهرت الميزانية ارتفاعها إلى 49.9 مليون دولار في 2027، ثم إلى 54.4 مليون دولار في 2028، فيما ستبلغ تكاليف الرواتب والمزايا الوظيفية 26.2 مليون دولار في 2027، قبل أن ترتفع إلى 28.7 مليون دولار في 2028. كما أدرجت الميزانية 6 ملايين دولار لاجتماعات الأعضاء والكونغرس في 2027، ترتفع إلى 7.4 مليون دولار في 2028، إلى جانب 4.1 مليون دولار للسفر والإعاشة في 2027، و3.1 مليون دولار للاتصالات في العام نفسه ترتفع إلى 3.6 مليون دولار في 2028، و3.5 مليون دولار للمشاريع الخاصة والاستشارات في 2027.

ويمتد التوسع المالي أيضاً إلى الجوانب التقنية والرقمية، إذ خُصص 6.7 مليون دولار للتحول الرقمي والتطوير التقني، إضافة إلى 3.9 مليون دولار لتعزيز الأمن السيبراني والبنية الرقمية، بما يعكس إدراك الاتحاد الآسيوي أن نمو البطولات لم يعد مرتبطاً فقط بالإنفاق الرياضي المباشر، بل كذلك بالبنية التشغيلية والتقنية التي تدعم إدارة المسابقات وتسويقها وحماية بياناتها.

وبحسب التوقعات المالية المستقبلية، ينتظر أن يسجل الاتحاد الآسيوي عجزاً مالياً يبلغ 87.1 مليون دولار في عام 2027، قبل أن يتحول إلى فائض متوقع قدره 5.6 مليون دولار في عام 2028، ضمن استراتيجية استثمارية طويلة المدى تستهدف بناء دورة تجارية أكثر قوة استعداداً للفترة المقبلة بين عامي 2029 و2032.

وبذلك، لا تبدو الأرقام مجرد توسع في الإنفاق، بل تعبير عن تحول في منطق الاتحاد الآسيوي: إنفاق أعلى على المنتج، ورهان أكبر على مسابقات الأندية، وتجهيز مالي مبكر لكأس آسيا السعودية 2027، مقابل إدارة عجز محسوب في المدى القصير بحثاً عن عوائد أكبر في الدورة التجارية المقبلة.


كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

انتقد يورغن كلينسمان، المهاجم والمدرب الألماني السابق، ألمانيا بسبب موجة الانتقادات الموجهة إلى أميركا، إحدى الدول الثلاث التي تستضيف منافسات بطولة كأس العالم، وكذلك إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وقال كلينسمان، الذي يعيش في كاليفورنيا منذ عدة سنوات، في تصريحات لمجموعة الصحف التابعة لدار «فونكه» للنشر: «نميل إلى الحكم على دول أخرى رغم أننا لا نعرف الحقيقة».

وأضاف: «نتصرف كما لو كنا قاضي قضاة العالم».

وحثّ كلينسمان، (61 عاماً) الفائز بكأس العالم 1990، ألمانيا على التركيز على كرة القدم، وأن تظهر الاحترام للدول المضيفة.

وانتقدت بعض الأطراف في ألمانيا المواقف المرتبطة بالحرب في إيران والسياسات الداخلية الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترمب، إلى جانب ارتفاع أسعار التذاكر والزيادات الكبيرة في تكاليف النقل في بعض مواقع بطولة كأس العالم، التي تقام خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في أميركا والمكسيك وكندا.

وحث كلينسمان الجماهير التي ستُسافر إلى أميركا لإلقاء نظرة مباشرة، مؤكداً أن أميركا بلد عظيم، على الرغم من كل المشكلات.

وقال: «إذا أردت أن تحصل على صورة حقيقية عن بلد ما فعليك أن تفعل ذلك بزيارته شخصياً. إن محاولة الحكم على كل شيء من مقعدك المريح هي بالضبط ما يزعجني».

وذكر كلينسمان أنه ينبغي على المنتخب الألماني ألا يتخذ موقفاً سياسياً مثلما فعل قبل 4 أعوام في قطر؛ حيث التقط الفريق صورة وهم يضعون أيديهم أمام أفواههم احتجاجاً على قرار «فيفا» بحظر شارة القيادة التي تحمل شعار «وان لاف».

وفي إشارة منه لخروج المنتخب الألماني من دور المجموعات، قال: «عندها أدركت أن بطولة كأس العالم هذه ستكون كارثة كاملة».

وأضاف: «كان ذلك تصرفاً غير محترم تماماً تجاه المضيفين. آمل أن نكون قد تعلمنا الدرس»، مؤكداً أنه لا يمكن أن يصبح المرء بطلاً للعالم من خلال «الحديث باستمرار عن جميع أنواع القضايا الاجتماعية والسياسية».


الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
TT

الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم أنه سيقرر ما إذا كان سيتبنى القاعدة الجديدة، التي تسمح بطرد اللاعبين إذا قاموا بتغطية أفواههم أثناء مشادات مع المنافسين، بعد انتهاء منافسات «كأس العالم».

وقرر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» العمل بالقاعدة، أمس الثلاثاء، في اجتماع في فانكوفر، قبل الجمعية العمومية (كونجرس) لـ«الفيفا» المقرر إقامتها غداً الخميس في مدينة فانكوفر الكندية.

ومن المقرر أن يستخدم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» هذه القاعدة في منافسات بطولة «كأس العالم» التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، في أميركا وكندا والمكسيك.

وقال أليكس فيورهيرت، المتحدث باسم لجنة الحكام في الاتحاد الألماني لكرة القدم، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «ستُحسم مسألة تطبيق القاعدة من عدمه في مرحلة لاحقة بعد (كأس العالم)».

وأعلن «إيفاب» أن تطبيق هذه القاعدة، في الوقت الحالي، يعود لتقدير مُنظمي البطولات، لكنه قد يتحول مستقبلاً إلى قانون إلزامي يُعمل به بشكل رسمي في جميع المسابقات.

وقدم «فيفا» القاعدة الجدية بعد واقعة في دوري أبطال أوروبا حدثت في فبراير (شباط) الماضي، والتي ادعى فيها فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، تعرضه لإساءة عنصرية من قِبل جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، الذي قام بتغطية فمه أثناء مواجهته اللاعب البرازيلي.

وأكد بريستياني استخدام لفظ مسيء يحمل طابعاً مُعادياً للمثليين، وجرى إيقافه مؤخراً لمدة 6 مباريات من قِبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، على أن تُنفَّذ 3 مباريات منها بشكل فوري، بينما جرى تعليق الثلاث الأخرى.