سان جيرمان يصطدم بدورتموند في دوري الأبطال مجدداً على أمل فك عقدته القارية

إنريكي يطمح لإنجاز تاريخي في موسمه الأول مع النادي الباريسي... وترزيتش لإنقاذ موسم فريقه الألماني

مبابي يتوسط لاعبي سان جيرمان خلال التدريب قبل المواجهة المرتقبة مع دورتموند (ا ف ب)
مبابي يتوسط لاعبي سان جيرمان خلال التدريب قبل المواجهة المرتقبة مع دورتموند (ا ف ب)
TT

سان جيرمان يصطدم بدورتموند في دوري الأبطال مجدداً على أمل فك عقدته القارية

مبابي يتوسط لاعبي سان جيرمان خلال التدريب قبل المواجهة المرتقبة مع دورتموند (ا ف ب)
مبابي يتوسط لاعبي سان جيرمان خلال التدريب قبل المواجهة المرتقبة مع دورتموند (ا ف ب)

يحل باريس سان جيرمان الفرنسي ضيفاً على بوروسيا دورتموند الألماني، اليوم، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، على أمل مواصلة المشوار نحو أوّل لقب قاري بتاريخه، وإنهاء الموسم بثلاثية تاريخية.

وحسم فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي لقب الدوري الفرنسي للمرة 12 في تاريخه، الأحد، بعد هزيمة منافسه المباشر موناكو، وسيواجه أولمبيك ليون في نهائي الكأس المحلية، بينما لم يسبق له التتويج بدوري الأبطال من قبل، رغم بلوغه النهائي في 2020 عندما خسر أمام بايرن ميونيخ.

ويعوّل سان جيرمان على نجمه كيليان مبابي الذي سيهجره نهاية الموسم، لتجاوز عقبة دورتموند والاقتراب من تحقيق حلمه الأوروبي.

ترزيتش مدرب دورتموند يرى أن فريقه في افضل حال الان (ا ب ا)CUT OUT

وصدم مبابي (هداف مونديال 2022) ناديه المملوك لشركة الاستثمار القطرية، عندما أعلن خلال الموسم أنه لن يمدّد عقده الذي ينتهي الصيف المقبل، ومن المرجح انتقاله إلى صفوف ريال مدريد الإسباني.

وبعد إعلان قراره، شهدت مشاركته مع فريق العاصمة تقلبات، بعد استبعاده واستبداله أو حتى تركه على مقاعد البدلاء، من قبل مدرّبه إنريكي.

لكن مبابي أثبت نجاعته؛ حيث قاد سان جيرمان إلى لقبه العاشر في آخر 12 موسماً بالدوري الفرنسي، واضعاً نصب عينيه تحقيق ثلاثية تاريخية قبل رحيله.

وبعد التتويج المحلي بالدوري، يأمل إنريكي في موسمه الأول مع سان جيرمان فك عقدة الفريق الفرنسي مع اللقب الأوروبي العريق، وربما أيضاً تحقيق ثلاثية تاريخية ستجعل منه المدرب الأسطورة للنادي الباريسي.

وورث المدرب الإسباني تشكيلة كانت تمر بتغييرات كبيرة، مع رحيل رموز الفريق: الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرازيلي نيمار، والإيطالي ماركو فيراتي، بينما فجَّر مبابي قنبلته بإعلان الرحيل نهاية الموسم، ما جعل إنريكي يتعامل مع موقف صعب.

وكان على مدرب برشلونة السابق فرض هيمنته على الفريق، وعدم التأثر بضغوط النجوم، رغم البداية البطيئة بالموسم، محققاً فوزين فقط في أول 5 مباريات بالدوري، لينطلق بعد ذلك منفرداً بالصدارة محلياً دون هزيمة، منذ خسارته الوحيدة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وقضى لويس إنريكي معظم فترات الموسم في تجارب طرق لعب مختلفة، وغيّر مراكز اللاعبين، وأعلن عن تشكيلات أساسية مفاجئة، ولا توجد أي شكوى من أحد، ما دامت الأهداف الكبيرة تتحقق، وربما ينهي الموسم بثلاثية تاريخية.

لاعبو دورتموند اكدوا جاهزيتهم لمواجهة سان جيرمان في ثالث لقاء بينهم هذا الموسم (ا ب ا)

ولا شكّ في أن مهمة مبابي متصدّر ترتيب هدافي المسابقة (8) بفارق هدف عن الإنجليزي هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، ستكون صعبة أمام «الجدار الأصفر» الشهير في ملعب «سيغنال إيدونا بارك» معقل دورتموند. ورفع مبابي بهدفيه الأخيرين على أرض برشلونة الإسباني رصيده إلى 15 هدفاً، في الأدوار الإقصائية خارج ملعبه، ووحده البرتغالي كريستيانو رونالدو يملك رصيداً أفضل بدوري الأبطال (23 هدفاً).

بيد أن دورتموند لم يخسر في آخر 10 مباريات على أرضه في المسابقة (6 انتصارات و4 تعادلات)، وتعود خسارته الأخيرة إلى 3 نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، أمام أياكس أمستردام الهولندي (1-3).

لاعبو دورتموند متحمسون لمواجهة سان جيرمان بنصف نهائي دوري الابطال (ا ب ا)

وستكون المواجهة أمام دورتموند هي الثانية بين الفريقين هذا الموسم، إذ كانا معاً في المجموعة السادسة، عندما تأهل الفريق الألماني في الصدارة أمام سان جيرمان. وجاءت الهزيمة الوحيدة لدورتموند في دور المجموعات أمام سان جيرمان (2-صفر ذهاباً، ثم التعادل 1-1 إياباً).

وقال إيدن ترزيتش مدرب دورتموند: «المواجهة الأولى لم تكن جيدة؛ لكننا تعاملنا بشكل جيد في المباراة الثانية وكنا الأقرب للفوز. نحن الآن أفضل حالياً عما كنا عليه في دور المجموعات». ويأمل سان جيرمان تكرار ما حققه أمام منافسه في ثمن نهائي نسخة 2020، عندما تخطى دورتموند 3-2 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، بفضل نجمه البرازيلي السابق نيمار. وتصدّر دورتموند مجموعة صعبة ضمّت ميلان الإيطالي ونيوكاسل الإنجليزي وسان جيرمان.

سان جيرمان يخوض نصف نهائي الأبطال بمعنويات عالية

بعد التتويج المحلي...

ودورتموند ينتظر انتفاضة أوروبية

ووفقاً لنتائجه المحلية، لم يكن وصول دورتموند إلى نصف النهائي متوقعاً؛ حيث عاش الفريق منذ سبتمبر الماضي فترات صعود وهبوط، وخرج من مسابقة الكأس المحلية في السادس من ديسمبر (كانون الأول)، الأمر الذي وضع ترزيتش في موقف حرج. لكن المدرب البالغ 41 عاماً نجا من اجتماعٍ مع الإدارة لتقييم وضعه مع النادي، بعد تمكّنه من قيادة الفريق إلى ثمن نهائي البطولة القاريّة، وتصدّره مجموعة ضمّت سان جيرمان، وميلان الإيطالي الذي وصل إلى نصف النهائي في الموسم الماضي، ونيوكاسل يونايتد الإنجليزي المدعوم سعودياً. ثم تخطّى أيندهوفن الهولندي وأتلتيكو مدريد الإسباني في طريقه إلى المربّع الذهبي.

وعلى الرغم من وجود بعض المشكّكين في قدرات ترزيتش واستمراره مع الفريق، فإنه في حال تخطّى سان جيرمان سيصبح ثالث مدرب يقود دورتموند إلى نهائي دوري الأبطال، بعد أسطورتي النادي أوتمار هيتسفيلد ويورغن كلوب، وسيضمن مواصلة مشواره لموسم جديد.

وهذا خامس نصف نهائي لدورتموند، والأوّل منذ 2013، عندما أقصى ريال مدريد ثم خسر أمام مواطنه بايرن ميونيخ (1-2). وهذا النهائي قابل للتكرار على الورق، حال تجاوز بايرن منافسه ريال مدريد الإسباني في نصف النهائي الآخر.

ويملك دورتموند لقباً وحيداً في المسابقة القارية الأولى، أحرزه عام 1997 على حساب يوفنتوس الإيطالي 3-1 بأهداف كارل-هاينز ريدله (هدفين) ولارس ريكن.

في المقابل، يخوض سان جيرمان نصف النهائي الرابع، علماً بأنه بلغ النهائي مرّة يتيمة في 2020، عندما خسر أمام بايرن ميونيخ بهدف لاعبه السابق كينغسلي كومان.

وبلغ سان جيرمان نصف النهائي بعد إقصاء ريال سوسيداد الإسباني (2-0، 2-1) ثم قلب تأخره أمام برشلونة 2-3 إلى فوز كبير إياباً 4-1.

وقال إنريكي بعد الفوز الأخير على فريقه السابق برشلونة: «الشيء الأجمل عندما تكون لاعباً أو مدرّباً أن تسعد الناس بعملك. لا يمكنك شراء هذا الشعور. علينا التأقلم الآن مع نصف النهائي، ونحاول بلوغ المباراة النهائية».

وبالإضافة إلى مبابي، يعوّل سان جيرمان هجومياً على عثمان ديمبيلي والشاب برادلي باركولا، علماً بأن الأوّل لن يلقى على الأرجح ترحيباً لطيفاً من جماهير دورتموند، بعدما أضرب عن اللعب معه قبل 7 سنوات من أجل الانضمام إلى برشلونة، بينما ترتكز تشكيلة دورتموند على المبدع يوليان براندت، والإنجليزي جايدون سانشو، والنمساوي مارسيل سابيتسر، أفضل ممرّر كرات حاسمة في البطولة (5). وسيفتقد الفريق الألماني على الأرجح مهاجمه العاجي سيباستيان هالر، بسبب الإصابة في كاحله، رغم عودته أخيراً إلى التمارين؛ لكن الفريق تلقى دفعة معنوية جيدة بجاهزية المهاجم دونييل مالين بعد معاناة من إصابة في الفخذ. ويُعد مالين هو ثاني أفضل هدافي دورتموند برصيد 11 هدفاً، بفارق هدف واحد فقط خلف نيكلاس فولكروغ (المتصدر).

وإضافةً إلى ذلك، ومنذ عودته إلى دورتموند (معاراً) بعد فترة سيئة مع مانشستر يونايتد الإنجليزي، قدّم الجناح جايدون سانشو بعض أفضل مستوياته تحت قيادة ترزيتش. ولعب المدرّب دوراً محورياً في إعادة اللاعب إلى النادي الذي برز فيه؛ حيث سجّل 50 هدفاً وصنع 64 تمريرة حاسمة خلال 137 مباراة، قبل انتقاله إلى يونايتد.

قال سانشو: «إنه شعورٌ جميلٌ أن أعود إلى هنا. أنا أؤمن بنفسي مجدداً. سمعت الجمهور يهتف باسمي».

وأثنى يوليان براندت، أحد المفاتيح الهجومية في دورتموند، على قدرات المهاجم الإنجليزي قائلاً: «اللاعبون المنافسون يحترمون اسم سانشو. ما يُمكنه أن يفعله بقدميه أمرٌ لا يُصدّق. جايدون هو تجسيدٌ للمهارة».

واعتبر سانشو الذي توّج بلقب الكأس مع ترزيتش -وهو اللقب الكبير الأخير للنادي- أن الفريق يُمكنه أن يُحاكي ما قام به كلوب في 2013، ويعود إلى ملعب «ويمبلي» لخوض نهائي دوري الأبطال. وأوضح: «مواجهة سان جيرمان ستكون امتحاناً صعباً لنا. علينا أن نبقى متواضعين، ونُقدّم كل ما لدينا للتأهّل إلى النهائي».


مقالات ذات صلة

سلوت: «هوامش الخطأ ضيقة» في سباق التأهل لـ«أبطال أوروبا»

رياضة عالمية المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت (أ.ب)

سلوت: «هوامش الخطأ ضيقة» في سباق التأهل لـ«أبطال أوروبا»

حذَّر المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت، الجمعة، من أنَّ «الفوارق ضئيلة» في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية تسيفرين (إ.ب.أ)

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

اعترف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تسيفرين: «أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً»، في إطار تعليقه الخميس على عدم توحيد القرارات التحكيمية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لامين جمال مع فليك مدرب برشلونة (أ.ف.ب)

برشلونة: لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم... وسيكون جاهزاً لـ«مونديال 2026»

أعلن نادي برشلونة الإسباني رسمياً، الخميس، تفاصيل إصابة نجمه الشاب لامين جمال، وذلك بعد خروجه، الأربعاء، مصاباً خلال مواجهة الفريق أمام سيلتا فيغو.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية يتواجه لايبزيغ ثالث الترتيب مع ضيفه أونيون برلين الجمعة (أ.ف.ب)

مواجهة لايبزيغ وأونيون برلين تعكس تغيُّر ملامح كرة القدم

يتواجه لايبزيغ ثالث الترتيب مع ضيفه أونيون برلين الجمعة في المرحلة 31 من الدوري الألماني لكرة القدم، بينما يسعى الطرفان لتحقيق أهداف مختلفة هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)

أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

كشف التقرير الأسبوعي الصادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم اليوم الأربعاء عن صورة دقيقة لقوة وكالات اللاعبين على مستوى العالم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

كومباني يعتزم إجراء تغييرات في تشكيلة بايرن أمام ماينز

فينسن كومباني مدرب فريق بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
فينسن كومباني مدرب فريق بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
TT

كومباني يعتزم إجراء تغييرات في تشكيلة بايرن أمام ماينز

فينسن كومباني مدرب فريق بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
فينسن كومباني مدرب فريق بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)

صرّح فينسن كومباني، مدرب فريق بايرن ميونيخ، بأنه قد يجري تغييرات على قائمة فريقه في مباراة الفريق أمام ماينز ببطولة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، السبت.

ويأتي ذلك في إطار استعدادات بايرن للمواجهة المرتقبة ضد باريس سان جيرمان الفرنسي في ذهاب قبل نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، يوم الثلاثاء القادم.

وأكد كومباني في مؤتمر صحافي، الجمعة، أن «مباراة ماينز ليست مباراة ودية، بل هي مواجهة ضمن منافسات الدوري الألماني. نريد النقاط الثلاث كاملة».

وأضاف: «ربما تطرأ بعض التغييرات مع إدارة عبء العمل. المهم هو أن نكون مستعدين لتقديم أفضل ما لدينا. ولكن إذا لم ينجح ذلك لأن مباراة ماينز صعبة للغاية خارج أرضنا، فعلينا أن نكون مستعدين للمنافسة».

وكشف المدرب البلجيكي: «أريد أن أشرك لاعبي الفريق في كامل لياقتهم البدنية والذهنية».

وحسم بايرن لقب الدوري الألماني رسمياً في نهاية الأسبوع الماضي، وتغلب يوم أول من أمس (الأربعاء) على باير ليفركوزن ليبلغ نهائي كأس ألمانيا لأول مرة منذ عام 2020.

وقال كومباني إنه لا يلوم لاعبيه إذا كانت أذهانهم منصبة على مباراة باريس سان جيرمان.

وأضاف: «كلنا بشر. مررنا بموقف مشابه قبل أسابيع قليلة مع مباراتي ريال مدريد. إنهما مباراتان مهمتان للغاية، ولا يمكننا تجاهلهما».

واختتم كومباني حديثه قائلاً: «لكنني كمدرب أستطيع أن أكون قدوة. كيف نستعد؟ ماذا أقول؟ يمكنني اتخاذ قرارات جيدة إلى حد ما، فلا أتجاهل الهدف الكبير، وفي الوقت نفسه لا أتردد في إشراك لاعبين جدد لتعزيز المنافسة فيما بينهم».


إصابة ليفرامينتو تضع إنجلترا في أزمة دفاعية قبل المونديال

تينو ليفرامينتو الظهير الأيسر لفريق نيوكاسل يونايتد (رويترز)
تينو ليفرامينتو الظهير الأيسر لفريق نيوكاسل يونايتد (رويترز)
TT

إصابة ليفرامينتو تضع إنجلترا في أزمة دفاعية قبل المونديال

تينو ليفرامينتو الظهير الأيسر لفريق نيوكاسل يونايتد (رويترز)
تينو ليفرامينتو الظهير الأيسر لفريق نيوكاسل يونايتد (رويترز)

ربما يغيب تينو ليفرامينتو، الظهير الأيسر لفريق نيوكاسل يونايتد، عن بقية الموسم الحالي بسبب إصابة في الفخذ، مما يهدد مكانه في تشكيلة المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، خلال كأس العالم المقبلة.

ويعتبر ليفرامينتو لاعباً أساسياً - عندما يكون لائقاً بدنياً - في تشكيلة المنتخب الإنجليزي بقيادة المدير الفني الألماني توماس توخيل هذا الموسم، ويعود ذلك لقدرته على اللعب في مركزي الظهير الأيمن والأيسر.

وتعرض ليفرامينتو لما وصفه إيدي هاو مدرب نيوكاسل، الجمعة، لـ«إصابة خطيرة» خلال خسارة الفريق 1-2 أمام بورنموث في نهاية الأسبوع الماضي، وقد خضع بالفعل لفحص مبدئي.

وصرح هاو: «من المقرر أن يخضع لفحص آخر في نهاية هذا الأسبوع لتحديد مدة غيابه بدقة. سننتظر لنرى ما إذا كان سيلعب مجدداً هذا الموسم أم لا».

وينتهي الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز في 24 مايو (أيار) المقبل، وينبغي تقديم القائمة النهائية لمنتخب إنجلترا المشارك في المونديال بحلول الـ30 من الشهر نفسه.

ويبدو أن ريس جيمس، لاعب تشيلسي الإنجليزي، هو الخيار الأول لمركز الظهير الأيمن، لكنه مصاب حالياً، بينما يتجاهل توخيل ترينت ألكسندر-أرنولد، لاعب ريال مدريد الإسباني.

في المقابل، كان كايل ووكر، لاعب بيرنلي الإنجليزي، قد اعتزل اللعب الدولي في مارس (آذار) الماضي.

وبذلك، يبرز ضمن الاختيارات المحتملة المتبقية لمركز الظهير الأيمن كل من جاريل كوانساه وإزري كونسا، وهما مدافعان في الأصل، وكذلك بن وايت، الذي لم يكن لاعباً أساسياً في آرسنال.

يشار إلى أن بطولة كأس العالم 2026 سوف تنطلق في 11 يونيو (حزيران) المقبل، حيث تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأوقعت القرعة منتخب إنجلترا، الساعي للتتويج بكأس العالم للمرة الثانية بعدما فاز بها عام 1966، في المجموعة الـ12 بمرحلة المجموعات في البطولة برفقة منتخبات كرواتيا وغانا وبنما.


سلوت: «هوامش الخطأ ضيقة» في سباق التأهل لـ«أبطال أوروبا»

المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت (أ.ب)
المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت (أ.ب)
TT

سلوت: «هوامش الخطأ ضيقة» في سباق التأهل لـ«أبطال أوروبا»

المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت (أ.ب)
المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت (أ.ب)

حذَّر المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت، الجمعة، من أنَّ «الفوارق ضئيلة» في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بينما يسعى فريقه إلى تعزيز حظوظه في حجز مقعد بدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ويحتلُّ «الريدز» المركز الخامس في جدول الترتيب بعد تحقيق انتصارين متتاليين في الدوري، متقدماً بـ5 نقاط على برايتون الذي خاض مباراة أكثر.

وتحصل الفرق الـ5 الأولى في الدوري الممتاز على بطاقات التأهل المباشر إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ويواجه ليفربول مهمةً صعبةً، السبت، أمام كريستال بالاس، الفريق الذي فشل في الفوز عليه في 3 مواجهات حتى الآن هذا الموسم.

وسُئل سلوت، في مؤتمره الصحافي قبل المباراة، عمّا إذا كان يخطِّط للموسم المقبل بعد حملة دفاع مخيبة عن اللقب، لكنه حرص على إعادة التركيز إلى الموسم الحالي.

وقال: «بالطبع هناك محادثات جارية بشأن الموسم المقبل، لكن تركيزي الكامل هو، ويجب أن يبقى، على هذا الموسم، لأنَّ الفوارق ضئيلة».

وأضاف: «نتيجة أو نتيجتان يمكن أن تحدثا فارقاً كبيراً، كما رأينا، لأننا قبل أسبوعين لم نكن متقدمين بـ5 نقاط على صاحب المركز السادس، وبعد نتيجتين أصبحنا كذلك، لذا يمكن أن تسير الأمور في الاتجاهين».

وتابع: «لذلك ينصب تركيزي بالكامل على بالاس، وهو أمر ضروري، لأننا كما تعلمون لعبنا ضدهم 3 مرات هذا الموسم ولم نتمكَّن من الفوز عليهم ولو مرة واحدة».

وكان ليفربول خسر أمام فريق المدرب النمساوي أوليفر غلاسنر بركلات الترجيح في مباراة الدرع الخيرية التي افتتحت الموسم، قبل أن يتلقى هزيمتين في الدوري وكأس الرابطة.

وحقَّق «الريدز» هذا الشهر فوزَين مهمَّين على فولهام وإيفرتون، لكنه عانى أيضاً من هزائم محبطة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في دوري أبطال أوروبا، ومانشستر سيتي في كأس إنجلترا.

وقال سلوت: «في آخر 8 مباريات حصدنا 16 نقطة، ولا يبدو الأمر دائماً كذلك، لأننا بين هذه المباريات لعبنا ضد باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي. لكن مستوانا الأخير في الدوري مقبول».

ولم يشارك حارس المرمى الدولي أليسون بيكر منذ منتصف مارس (آذار)؛ بسبب الإصابة، لكن سلوت قال إنه بات قريباً من العودة، وقد يكون جاهزاً لمواجهة بالاس.

ويغيب الحارس الثاني الدولي، الجورجي جورجي مامارداشفيلي؛ بسبب إصابة تعرَّض لها الأسبوع الماضي أمام إيفرتون، ما يعني أن فريدي وودمان سيشارك أساسياً أمام بالاس في حال لم يكن أليسون جاهزاً.

وتجاهل سلوت التكهنات التي ربطت أليسون بالرحيل عن «آنفيلد» في نهاية الموسم، وقال: «نحن لا نتفاعل مع الشائعات. نردّ فقط حين تكون هناك حقائق يجب قولها، وهذا ليس الوضع في الوقت الحالي».

وأضاف: «لكن التركيز الرئيسي بالنسبة لألي (أليسون)، أعتقد، وواضح جداً، العودة إلى حراسة المرمى في أقرب وقت ممكن للنادي الذي يحب اللعب له، ثم يريد أن يكون في حراسة مرمى البلد الذي يحب اللعب له، وهو البرازيل».

وتحدَّث سلوت عن مهاجمه الدولي الفرنسي هوغو إيكيتيكي الذي انتهى موسمه؛ بسبب إصابة خطيرة في وتر أخيل، وقال إن العملية الجراحية التي خضع لها «تكللت بالنجاح»، لكن مرحلة إعادة التأهيل ستستغرق «أشهراً عدة» من دون تحديد مدة الغياب بدقة.

وتعرَّض رأس الحربة، البالغ 23 عاماً، لتمزق في وتر أخيل في ساقه اليمنى في 14 أبريل (نيسان) خلال مواجهة سان جيرمان، وسيغيب عن بقية الموسم، وكذلك عن كأس العالم مع منتخب فرنسا، من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).

وأضاف سلوت: «العملية سارت بشكل جيد، وهي خطوة أولى مهمة كان عليه اجتيازها. لكن في مسار إعادة تأهيل طويل إلى هذا الحد، هناك كثير من المراحل الحاسمة التي يجب تجاوزها قبل أن نتمكَّن فعلاً من القول (سيستغرق الأمر هذا العدد من الأشهر أو ذاك)».

وتابع: «في جميع الأحوال، يتفق الاختصاصيون على أنَّ الأمر سيستغرق أشهراً عدة، وبعد ذلك يعتمد كل شيء على كيفية سير عملية إعادة التأهيل».