جيف رين أديلايد: كان من الواضح أن أرتيتا سيصبح مديراً فنياً يوماً ما

نجم آرسنال السابق يعيد بناء مسيرته الكروية في بلجيكا بعد تجارب مريرة مع الإصابات

أديلايد يأمل في أن يتمكن ناديه القديم آرسنال من الفوز بلقب الدوري الإنجليزي (غيتي)
أديلايد يأمل في أن يتمكن ناديه القديم آرسنال من الفوز بلقب الدوري الإنجليزي (غيتي)
TT

جيف رين أديلايد: كان من الواضح أن أرتيتا سيصبح مديراً فنياً يوماً ما

أديلايد يأمل في أن يتمكن ناديه القديم آرسنال من الفوز بلقب الدوري الإنجليزي (غيتي)
أديلايد يأمل في أن يتمكن ناديه القديم آرسنال من الفوز بلقب الدوري الإنجليزي (غيتي)

عندما كان جيف رين أديلايد يبحث عن نادٍ جديد العام الماضي، كان أمامه كثير من الخيارات. لكن النجم السابق لآرسنال، الذي انضم إلى ليون الفرنسي مقابل 25 مليون يورو في عام 2019 بعد إحياء مسيرته الكروية في نادي أنجيه، ظل يُطرح عليه السؤال المتكرر نفسه. يقول أديلايد: «أندية كثيرة كانت ترغب في التعاقد معي الصيف الماضي، لكن السؤال كان يتعلق دائماً بما إذا كنت قادراً على اللعب لموسم كامل. أتفهم أنهم كانوا يشعرون بالقلق بعد الإصابات التي تعرضت لها في السابق، لأنني لم ألعب سوى عدد قليل من المباريات، ولم أشارك في التشكيلة الأساسية كثيراً».

تعرض أديلايد للإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة مرتين، وهو ما أثَّر كثيراً على فرص مشاركته في المباريات مع ليون، لكنه لعب 24 مباراة هذا الموسم مع فريق «آر دبليو دي مولينبيك» - وهو أكبر عدد من المباريات يشارك فيه في موسم واحد منذ الموسم الرائع الذي لعبه بقميص أنجيه في 2018-2019. وبعد أن انضم أديلايد للنادي البلجيكي، بموجب عقد يمتد لعام واحد، قرر المدير الفني الجديد، يانيك فيريرا، منحه شارة القيادة تقديراً له على مهاراته القيادية وعلى المجهود الكبير الذي يبذله لمساعدة الفريق على تجنب الهبوط من الدوري البلجيكي الممتاز.

يقول أديلايد: «أنا سعيد حقاً لأنني تمكنت من لعب الموسم بأكمله دون إصابة والمشاركة في التشكيلة الأساسية للفريق في كل المباريات، لذا كان الأمر جيداً حقاً بالنسبة لي. لقد كنت بحاجة ماسة إلى ذلك - الآن يمكنني أن أثق بجسدي مرة أخرى». وابتعد نادي «أر دبليو دي مولينبيك»، واسمه الكامل «ريسينغ وايت ديرينغ مولينبيك»، عن قاع جدول الترتيب بفوزه على يوبين بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد في المرحلة الماضية، لكنه يواجه مهمة شاقة للبقاء في الدوري البلجيكي الممتاز بعد صعوده الموسم الماضي. ويقود أديلايد فريقاً شاباً مكوناً من لاعبين من أندية أخرى تابعة لشبكة «إيغل فوتبول»، بما في ذلك نادي بوتافوغو البرازيلي وكريستال بالاس، وقد تم تغيير مركزه ليلعب في قلب خط الوسط.

يقول أديلايد: «الأمور تسير على ما يرام تماماً، فأنا اللاعب الذي يبحث عنه الجميع داخل الملعب لمحاولة بناء اللعب. الأمر يختلف تماماً عما كان عليه عندما كنت ألعب في آرسنال، لأنني كنت أصغر لاعب في الفريق في ذلك الوقت، أما الآن فعمري 26 عاماً وأنا أحد اللاعبين الأكثر خبرة في صفوف هذا الفريق الشاب. لقد لعبت مع بعض اللاعبين الكبار عندما كنت في آرسنال وتلقيت الكثير من النصائح منهم. لقد أصبحت أكثر نضجاً في ليون، والآن حان الوقت لمساعدة هؤلاء اللاعبين الشباب. أنا أحب القيام بذلك كثيراً، لأنك عندما تلعب كرة القدم يمكنك أن تتعلم الكثير والكثير».

وكان المدير الفني السابق لآرسنال، آرسين فينغر، قد وصف رين أديلايد بأنه «شيء خاص» بعد تألقه اللافت في مباراة آرسنال الودية استعداداً للموسم الجديد ضد فولفسبورغ بقيادة كيفن دي بروين بعد أسابيع قليلة من انضمامه للفريق في عام 2015، حيث قدم التمريرة الحاسمة لثيو والكوت في هذه المباراة التي انتهت بفوز آرسنال بهدف دون رد. يقول أديلايد عن ذلك: «لا أزال أتذكر تلك اللحظات وكأنني في حلم. كنت أبلغ من العمر 17 عاماً وقد وصلت للتو من لينس، وكان اليوم بأكمله رائعاً بالنسبة لي».

بدا الأمر آنذاك وكأن العالم بأسره قد فتح أبوابه أمام هذا النجم الشاب القادم من ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، الذي يلعب دور البطولة في فريق شباب آرسنال، الذي وصفه ميكيل أرتيتا آنذاك بأنه يمتلك «كل الصفات التي تمكنه من أن يصبح لاعباً جيداً حقاً». يقول أديلايد عن المدير الفني الحالي لآرسنال: «كان أرتيتا جيداً للغاية داخل وخارج الملعب. لقد كان هو قائد الفريق وكانت روح الفريق بالكامل تنبع منه. لقد اعتاد أن يتحدث مع لاعبي الفريق قبل بداية المباريات، وكان من الواضح أنه سيصبح مديراً فنياً كبيراً في يوم من الأيام. أتذكر أنه جاء إلي ذات مرة، وقال لي إنه تحدث مع المدير الفني، وإنه قال إنني سأشارك في المباريات لكنني بحاجة إلى مواصلة العمل بكل قوة. لقد كان يتحدث إلى فينغر كل يوم لأنه كان يريد أن يعرف ما هو دور كل لاعب في المباراة وفق خطة اللعب. لقد كان بمثابة الأخ الأكبر للجميع».

ويضيف: «كان كل شيء جيداً للغاية - كان هناك الكثير من اللاعبين الفرنسيين في آرسنال في ذلك الوقت، لذلك وجدت أنه من السهل للغاية التكيف مع العيش في لندن». أما داخل الملعب، فكنت أشعر أنني في حالة جيدة للغاية لأنني كنت ألعب مع لاعبين جيدين كل يوم وأحاول التعلم منهم. لقد كان بير ميرتساكر يقدم لي الكثير من النصائح، بل وكان يصرخ في وجهي على أرض الملعب!

لعب أديلايد ثماني مباريات تنافسية مع آرسنال في أول موسمين له مع الفريق، وجلس على مقاعد البدلاء خلال المباراة التي خسرها آرسنال بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد أمام بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا، التي تعد واحدة من أقسى الهزائم التي تعرض لها النادي الإنجليزي. لكنه تعرض لإصابة في الكاحل تطلبت خضوعه لعملية جراحية، وهو ما كان يعني غيابه عن استعدادات الفريق لموسم 2017-2018. يقول اللاعب الفرنسي: «عندما تضيع الفرصة التي تأتي إليك فيتعين عليك أن تعمل بجدية كبيرة لكي تعود لصفوف الفريق، لكن الأمر كان صعباً للغاية. في بعض الأحيان يتعلق الأمر بالتوقيت، وربما لم أكن مستعداً من الناحية الذهنية بما فيه الكفاية. لا أعني بذلك أنني كنت أفتقد للعمل الجاد والروح القتالية، لأنني كنت أشعر برغبة داخلية كبيرة في إثبات نفسي وكنت أتدرب بكل قوة، لكن النادي تعاقد مع لاعبين جدد عندما تعرضت للإصابة، وكان من الصعب العودة للعب من جديد. لكني سعيد حقاً بهذه التجربة».

بعد ذلك، انتقل أديلايد إلى أنجيه الذي وصفه بأنه «الخيار الأفضل في مسيرتي الكروية»، بعد فترة إعارة ناجحة هناك أدت إلى انتقاله إلى ليون. لكنه تعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة في ديسمبر (كانون الأول) 2019 أبعدته عن الملاعب لبقية الموسم، ثم ابتعد عن المباريات لمدة عام تقريباً بعد تعرضه للإصابة نفسها خلال الفترة التي لعبها على سبيل الإعارة مع نيس. وقال أديلايد في مقابلة مع صحيفة ليكيب الفرنسية إن هذا كان «أسوأ شيء حدث لي على الإطلاق» وإن الاعتزال «بدأ يتردد على ذهنه».

تشير تقارير إلى أن أديلايد أصبح محط أنظار العديد من الأندية الكبرى في الدوري الفرنسي الممتاز، وسينتهي عقده مع ناديه الحالي بنهاية الموسم الحالي. لم يحدد أديلايد وجهته المقبلة، على الرغم من تأكيده على أنه لا يزال «أمامه الكثير من المواسم في الملاعب». أما بالنسبة لآرسنال، فيأمل النجم الفرنسي أن يتمكن من استعادة مستواه سريعاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأن يحصل على اللقب للمرة الأولى منذ عام 2004. ويقول: «لا يزال لدي بعض الأصدقاء في الفريق مثل ويليام صليبا وإدي نكيتيا وريس نيلسون، وآمل أن يفوزوا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. أتمنى لهم كل التوفيق».

*خدمة «الغارديان»



إنفانتينو: مشاركة إيران في مونديال 2026 «مؤكدة»

كأس معروضة خلال مؤتمر «فيفا» في فانكوفر بكندا (إ.ب.أ)
كأس معروضة خلال مؤتمر «فيفا» في فانكوفر بكندا (إ.ب.أ)
TT

إنفانتينو: مشاركة إيران في مونديال 2026 «مؤكدة»

كأس معروضة خلال مؤتمر «فيفا» في فانكوفر بكندا (إ.ب.أ)
كأس معروضة خلال مؤتمر «فيفا» في فانكوفر بكندا (إ.ب.أ)

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو، الخميس، أن إيران ستشارك في مونديال 2026، وذلك خلال كلمته أمام كونغرس الهيئة العالمية لكرة القدم المنعقد في فانكوفر بكندا.

وقال إنفانتينو في مستهل خطابه أمام المندوبين: «دعوني أبدأ من البداية، مؤكداً فوراً وبشكل واضح أن إيران ستشارك بالطبع في كأس العالم 2026»، مضيفاً: «وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة» التي تستضيف النهائيات بالشراكة مع كندا والمكسيك.


آرسنال وأتلتيكو غير راضيين عن قرارات الحكام... والحسم الثلاثاء المقبل

الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)
الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)
TT

آرسنال وأتلتيكو غير راضيين عن قرارات الحكام... والحسم الثلاثاء المقبل

الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)
الحكم الهولندي داني ماكيلي يلجأ لتقنية الفيديو قبل إلغاء ركلة جزاء لأرسنال أمام اتلتيكو (رويترز)

على عكس مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني العامرة بالأهداف واللعب الهجومي (5 - 4) في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال، خرجت مباراة أتلتيكو مدريد الإسباني وآرسنال الإنجليزي بالتعادل 1 - 1 من ركلتي جزاء وسط امتعاض الطرفين من القرارات التحكيمية.

وأعرب الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال عن امتعاضه من قرار الحكم إلغاء ركلة جزاء لفريقه قبل النهاية حين سقط إيبيريتشي إيزي في المنطقة المحرمة بعد تدخل من السلوفاكي ديفيد هانكو قبل 10 دقائق على نهاية الوقت الأصلي، حيث احتسب الحكم الهولندي داني ماكيلي ركلة جزاء قبل أن يعود عن قراره بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد (في إيه آر).

وقال أرتيتا: «ما يثير غضبي الشديد هو كيف يتم إلغاء ركلة الجزاء على (إيزي) بهذه الطريقة. هذا قرار غيّر مجرى المباراة. أنا آسف، لكن لا يمكن أن يحصل ذلك».

وتقدم آرسنال بعدما ارتكب هانكو خطأ على السويدي فيكتور يوكيريس الذي سجل ركلة الجزاء، قبل أن يعادل الأرجنتيني خوليان ألفاريز النتيجة من علامة الجزاء أيضاً في وقت مبكر من الشوط الثاني بعد لمسة يد على بن وايت.

وقال أرتيتا إنه يستطيع تقبل ذلك القرار، بعدما احتسبت ركلة جزاء مماثلة ضد بايرن ميونيخ الألماني الثلاثاء في ذهاب نصف النهائي الآخر ضد باريس سان جيرمان، لكنه لم يستطع هضم إلغاء قرار ركلة الجزاء لإيزي.

أرتيتا مدرب أرسنال وغضب من قرارات الحكام (اب)

وأضاف أرتيتا الذي يقاتل فريقه على لقب الدوري الإنجليزي الغائب عنه منذ 2004: «نحن جميعاً في حالة غضب. عندما تقاتل بكل قوة على مدى تسعة أشهر لتصل إلى هذا الموقع، فهذا قرار آخر غيّر تماماً مجرى المواجهة. لقد بذلنا كثيراً من الجهد، ولا يمكن أن نشاهد ذلك في مباريات بهذا المستوى».

وأكد ديكلان رايس، لاعب وسط آرسنال على كلام مدربه، أن آرسنال كان يستحق ركلة ثانية «واضحة»، مشيراً إلى أن الحكم تم «التأثير عليه» لتغيير قراره بفعل أجواء جماهير أتلتيكو العدائية.

وعلق رايس على الواقعة قائلاً: «هي ركلة جزاء واضحة، لا أعرف كيف لم يتم احتسابها. أعتقد أن الجماهير أثرت على القرار بالضغط على الحكم».

وتابع: «يبدو أن قوانين الاتحاد الأوروبي للعبة مختلفة تماماً (عن الدوري الإنجليزي). في المنطقتين، يجب أن تكون حذراً للغاية لأنه يتم احتساب كل شيء تقريباً».

وأضاف: «لو حدث مثل تلك الأخطاء في الدوري الإنجليزي ستكون القرارات مختلفة. في دوري أبطال أوروبا، الحكام سريعون جداً في اتخاذ القرارات وإطلاق الصافرة، ولا يمكنك فعل الكثير حيال ذلك. أشعر بأنهم يعاقبونك أكثر في البطولات الأوروبية. لكن لا يهم، سنتجاوز الأمر وسنحقق الفوز الأسبوع المقبل».

في المقابل، شكك الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها آرسنال هدفه الوحيد، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو ويوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتسابه ركلة جزاء في مباراة بقبل نهائي دوري أبطال أوروبا». كما أعرب عن ارتياحه لتدخلات حكم الفيديو المساعد الذي تدخل لمنح فريقه ركلة الجزاء على بن وايت، وكذلك إلغاء ركلة الجزاء التي احتسبت ضد هانكو قبل النهاية، وعلق قائلا: «بالنسبة لركلة الجزاء الأولى، برأيي المتواضع، هناك بعض الاحتكاك من الخلف واللاعب (يوكيريس) رمى نفسه أرضاً، وفي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أعتقد أن ركلة الجزاء يجب أن تكون حقاً مستحقة». وتابع: «بالنسبة لركلة الجزاء المحتسبة لنا، فالحكم لم يقرها بالبداية، وبفضل (في إيه آر) تم احتسابها. وركلة الجزاء الثانية ألغيت أيضاً بقرار حكم الفيديو».

ويترك التعادل كل الاحتمالات مفتوحة قبل مباراة الإياب في لندن الثلاثاء، حيث يتطلع الفريقان للفوز باللقب للمرة الأولى. وأبدى سيميوني تفاؤلاً بمباراة الإياب الثلاثاء المقبل، وعلق: «لا أؤمن بالحظ بل الاستمرارية، فالشوط الأول كان متكافئاً، تفوق آرسنال في الاستحواذ لكن دون خطورة حقيقية، إنهم فريق مميز للغاية، بينما تحسن مستوانا في الشوط الثاني لأن البدلاء كانوا أفضل من الأساسيين، تحسنا دفاعياً، وأهدرنا فرصاً خطيرة لغريزمان ولوكمان».

الفاريز مهاجم اتليتكو يحتفل بهدفه من ركلة الجزاء (ا ب ا)cut out

وقال المدرب الأرجنتيني: «ما الذي ينتظرنا في لندن؟ تحد استثنائي... آرسنال فريق لم يخسر إطلاقاً في دوري أبطال أوروبا (هذا الموسم). لدينا أمل كبير، سنذهب للعب بكل ما نملك».

وأنهى آرسنال دور المجموعة الموحدة في الصدارة بعد فوزه بجميع مبارياته الثماني، ثم تعادل مع باير ليفركوزن الألماني 1 - 1 وفاز 2 - 0 في ثمن النهائي، وتغلب في ربع النهائي على سبورتينغ البرتغالي 1 - 0 وتعادل 0 - 0.

ويأمل سيميوني تعافي لاعبيه الذين تعرضوا لإصابات أو إجهاد من لقاء الذهاب، خصوصاً ألفاريز الذي سيخضع لفحوصات طبية بعد تعرضه لكدمة بعد اصطدام بمدافع آرسنال هينكابي، متمنياً ألا تكون إصابة خطيرة، بينما شكا سورلوث من آلام في الساق أثناء عمليات الإحماء، وتم عدم الدفع به لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب.

من جهته، أشاد السلوفيني يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو بقرار الحكم بإلغاء ركلة الجزاء التي احتسبها في الدقائق الأخيرة لصالح آرسنال، وقال: «قرار مريح في كل الأحوال، كنت أتمنى أن أتصدى لها، ولكن الحكم غير قراره، وأتفق معه في ذلك. كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، ولكن مهاجم آرسنال سددها بأقصى قوة، علينا تجاوز ذلك، والتركيز على مباراة الإياب».

وأضاف: «كانت المباراة الأولى حماسية بين فريقين سعى كلاهما إلى الفوز، قدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل للقاء الإياب في لندن الأسبوع المقبل».

ويذكر أن آرسنال فاز على أتلتيكو برباعية نظيفة على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري الموحد (الدور الأول) في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وعن ذلك قال أوبلاك: «لن نفكر في هذه المباراة، المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا للمباراة النهائية».


برشلونة يدرس بيع بعض لاعبيه تطبيقاً لقاعدة «التعادل»

بعض لاعبي برشلونة مهددون بالرحيل (رويترز)
بعض لاعبي برشلونة مهددون بالرحيل (رويترز)
TT

برشلونة يدرس بيع بعض لاعبيه تطبيقاً لقاعدة «التعادل»

بعض لاعبي برشلونة مهددون بالرحيل (رويترز)
بعض لاعبي برشلونة مهددون بالرحيل (رويترز)

ذكر تقرير إخباري أن نادي برشلونة الإسباني يدرس فكرة بيع بعض اللاعبين في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك من أجل موازنة المصاريف والرواتب، وتطبيق لوائح الدوري الإسباني لكرة القدم فيما يخص تسجيل اللاعبين.

وذكر موقع «فوتبول إسبانيا» أن هناك قلقاً داخل برشلونة فيما يخص قدرة النادي على تطبيق قاعدة التعادل «1/1»، والتي تعني بيع بعض النجوم من أجل تخفيض سقف الرواتب بالنادي.

وتحدد رابطة الدوري الإسباني سقفاً للأندية فيما يتعلق برواتب اللاعبين والانتقالات، وفي حال أراد نادٍ تسجيل لاعب جديد فإن عليه استخدام 60 في المائة من الأموال التي كسبها من الموسم الماضي ويوفرها لتسجيل اللاعبين الجدد، لكن إذا كان برشلونة لا يتجاوز سقف الرواتب فيمكنه استخدام 100 في المائة من أمواله.

وقد يسعى برشلونة للتخلص من بعض اللاعبين في صفوفه. وبينما هناك علامة استفهام بشأن مستقبل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، فإنه يمكن بيع مارك كاسادو هذا الصيف.

وقد يكون الثنائي الدفاعي جوليس كوندي وأليخاندرو بالدي من بين اللاعبين الذين سيسعى النادي الكتالوني لبيعهم والاستماع لعروض لهم، حتى ولو تطلب ذلك استبدالهم.