كلوب يتمسك بأمل الفوز في كل المباريات لحصد لقب الدوري

قبل رحلة ليفربول الصعبة إلى فولهام

كلوب يؤكد أن ليفربول قادر على التعافي بعد الخروج الأوروبي (رويترز)
كلوب يؤكد أن ليفربول قادر على التعافي بعد الخروج الأوروبي (رويترز)
TT

كلوب يتمسك بأمل الفوز في كل المباريات لحصد لقب الدوري

كلوب يؤكد أن ليفربول قادر على التعافي بعد الخروج الأوروبي (رويترز)
كلوب يؤكد أن ليفربول قادر على التعافي بعد الخروج الأوروبي (رويترز)

قال يورغن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، إن فريقه يحتاج لإظهار الرغبة أمام مضيفه فولهام لإعادة موسمه إلى الطريق الصحيحة، بعدما خسر صدارة الدوري الإنجليزي وخرج من الدوري الأوروبي. وأبلغ كلوب الصحافيين: «يجب التأكد من أننا سنصبح المنافس الذي لا يرغب أي فريق في اللعب ضده مرة أخرى. لقد جعلنا الأمر سهلاً للغاية بالنسبة لـ3 فرق متتالية ويجب أن نغير ذلك».

وأضاف عندما سُئل عما إذا كان فريقه قادراً على التعافي بعد الخروج الأوروبي: «أنا إيجابي للغاية بعد يوم عطلة، وأقوم بمعالجة الأمور بشكل صحيح. أنا سعيد للغاية بالوضع الذي نحن فيه». ويحتل فولهام، الذي تذبذب مستواه هو الآخر هذا الموسم، المركز 12 في جدول الترتيب، وقال كلوب إن فريقه يجب أن يظهر رغبته في الفوز على ملعب كرافن كوتيدج الأحد. وقال كلوب: «ربما يمرون (فولهام) بفترة أكثر صلابة مرة أخرى، وإذا لم تتمكن من القتال من أجل أوروبا، فلا ينبغي أن تكون في معركة الهبوط. يمكنهم أن يكونوا هادئين إلى حد ما، وأن يكونوا على طبيعتهم وعلينا أن نرى. الأمر دائماً هكذا في يوم مثل هذا، علينا أن نظهر أننا نريد ذلك (الفوز) أكثر منهم، حتى عندما يكون ذلك في ملعبهم».

وقال كلوب للصحافيين عندما سُئل عن السباق: «أعتقد أنه إذا فزنا بكل مبارياتنا، نعم، هناك فرصة جيدة لأن نصبح أبطالاً، وإذا لم يحدث ذلك، فإن هناك فرصة جيدة لوجود فريق آخر. الآن نجلس جميعاً هنا ونفكر، حسناً (مانشستر) سيتي سيفوز بجميع مبارياته، نعم حدث هذا بشكل متكرر، لكنّ لديه كثيراً من المباريات ضد منافسين صعبين أيضاً، وأشياء مثل ذلك».

ويعتقد يورغن كلوب أن عودة ترينت ألكسندر أرنولد وديوغو جوتا ستمنح آمال الفريق للتتويج بلقب الدوري الممتاز دفعة كبيرة يحتاجها الفريق بشدة. وتسببت الخسارة أمام كريستال بالاس الأسبوع الماضي، في تراجع ليفربول للمركز الثالث، خصوصاً أن مانشستر سيتي تقدم للصدارة بفارق نقطتين.

ولكن مع تراجع النتائج، وبأداء ألكسندر أرنولد في المباراة التي فاز بها ليفربول على أتالانتا في الدوري الأوروبي، تحديداً أداءه في الشوط الأول، فإنه قدم أملاً متجدداً. وشارك أرنولد، في التشكيل الأساسي للمرة الأولى منذ منتصف فبراير (شباط)، بعدما تعرض لإصابة في الركبة. وبينما يواجه جوتا الموقف نفسه في مشاركاته الثلاث بديلاً بعد غياب لشهرين بسبب الإصابة، يمكن لطبيعة لعبه الحاسمة أن تعوض بعض أوجه القصور التي يعاني منها زملاؤه.

وقال كلوب قبل مواجهة فولهام: «بالطبع، نحن بحاجة لترينت ألكسندر أرنولد، ولكننا نريده وهو في حالة جيدة، وهذا ما يجب أن يصل إليه». وأضاف: «يجب أن نجد طريقة لمساعدة اللاعبين بأفضل طريقة ممكنة، أن نعيدهم بأسرع وقت ممكن لأفضل مستوياتهم ومن هنا يجب علينا أن ننطلق». وأردف: «من دونهم لن تكون لدينا فرصة. بوجودهم لدينا الفرصة، وعندما يكونون في أفضل حالاتهم الكروية، تزداد فرصنا أكثر». ويظل كلوب إيجابياً فيما يتعلق بفرص الفريق في الصعود إلى منصة التتويج، رغم الفشل الأخير، ويشعر بأن تحقيق 6 انتصارات قد يجعلهم يقتنصون اللقب من أنياب منافسيهم.

وكان أرنولد قال في وقت سابق، إن فريقه سيبذل قصارى جهده في المباريات الست الأخيرة له في بطولة دوري كرة القدم، وذلك من أجل إنهاء آخر موسم لكلوب بأفضل طريقة ممكنة. وقبل شهر واحد فقط، كانت هناك إمكانية لتحقيق ليفربول 4 ألقاب، بعد تحقيق لقب كأس الرابطة، لكن الفريق خرج من كأس الاتحاد الإنجليزي على يد مانشستر يونايتد، ومن الدوري الأوروبي على يد أتالانتا الإيطالي، بالإضافة إلى تراجع مستواه في بطولة الدوري، لكن تلك البطولة أصبحت أمله الأخير حالياً.

وقال أرنولد: «بعد مباراة أتالانتا تحدثنا بإيجابية عما تبقى من الموسم، أمامنا شهر ونحتاج لأن نبذل كل ما بوسعنا». وأضاف: «هذا ما سنفعله، سنبذل قصارى جهدنا وسنحاول أن نقدم كل ما لدينا». وتابع أرنولد: «نعلم أن الأمور ليست بأيدينا الآن، لكننا نحتاج إلى أن نكون جيدين بقدر الإمكان من أجل أن نكون في وضع أفضل مع الاستفادة من تعثر المنافسين».


مقالات ذات صلة


«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

ودّعت الأميركية كوكو غوف وصيفة بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» منافسات البطولة هذا العام بالخسارة أمام التشيكية ليندا نوسكوفا، الاثنين.

وأحرجت نوسكوفا منافستها المصنفة الثالثة عالمياً، وتقدمت عليها بنتيجة 6-4، قبل أن تنتفض غوف بأداء مميز وتفوق كاسح في المجموعة الثانية بنتيجة 6-1.

لكن اللاعبة التشيكية المصنفة 13 عالمياً حسمت الأمور لصالحها بالفوز بالمجموعة الثالثة 7-6 (7-5)، لتنتزع بطاقة التأهل بشق الأنفس بعد مباراة استمرت ساعتين وخمس دقائق.

وبعد أن كانت متأخرة بنتيجة 3-صفر في الشوط الفاصل الحاسم، فازت نوسكوفا بسبع من النقاط التسع الأخيرة لتحقق أول فوز لها على لاعبة من المصنفات العشر الأوائل هذا الموسم.

وبعد فوزها بالمجموعة الأولى من أصل خمس مجموعات لعبتها ضد غوف، خسرت نوسكوفا 10 من أصل 12 شوطاً، ليس فقط لتخسر المجموعة الثانية، بل لتواجه أيضاً تأخراً بكسر إرسال مزدوج في المجموعة الثالثة.

الأميركية كوكو غوف تغادر الملعب حزينة بعد وداعية مدريد (أ.ب)

وستلعب ليندا نوسكوفا في دور الثمانية ضد الأوكرانية مارتا كوستيوك التي تأهلت بسهولة بعد الفوز على الأميركية الأخرى كاتي ماكتالي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-2 و6-3.

وفي مواجهة ماراثونية أخرى، امتدت لما يقرب من ثلاث ساعات، تأهلت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة الثامنة عالمياً بالفوز على المجرية أنا بوندار بنتيجة 6-7 (5-7) و6-3 و7-6 (7-5).

وستلعب أندرييفا ضد الكندية ليلى فيرنانديز التي تأهلت بدورها بالفوز على الأميركية آن لي.

كما تأهلت التشيكية الأخرى كارولينا بليشكوفا بالفوز على الأرجنتينية سولانا سييرا بنتيجة 6-4 و6-3.


كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

قال فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ قبل مواجهة حامل اللقب باريس سان جيرمان، في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إن منافسه الفرنسي له كل الحق في أن يصف نفسه بأنه الأفضل في القارة، لكنه يريد أن يتمكن فريقه من فعل الشيء نفسه في الموسم المقبل.

وأشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بمنافسه بايرن باعتباره الفريق الأكثر ثباتاً في الأداء في أوروبا قبل مباراة الذهاب، يوم الثلاثاء، في باريس. لكنه قال إنه لا يوجد فريق أفضل من فريقه حامل لقب دوري أبطال أوروبا. بدوره، لا يعتقد كومباني أنه يحتاج للرد على هذه التصريحات.

وأبلغ كومباني الصحافيين، الاثنين: «أعتقد أن حامل اللقب له الحق دائماً في ادعاء بعض الأمور، لكنني آمل أن أكون في الموسم المقبل في وضع يسمح لي بقول الشيء نفسه. نحن نناضل من أجل هذا اللقب الذي فاز به باريس سان جيرمان بالفعل، وهم يستحقون كل الثناء، وعندما ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة، فلا داعي لأن أضيف أي شيء. لكننا نريد أن نكون في هذا الموقف ونريد أن نحصل على ما لديهم».

وفاز بايرن بقيادة كومباني على فريق المدرب لويس إنريكي في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لهذا الموسم والموسم الماضي، لكنه خسر عندما التقى الفريقان في كأس العالم للأندية الموسعة في يوليو (تموز).

وسُئل المدرب البلجيكي عن كيفية تعامل فريقه مع القوة الهجومية لباريس، الذي يضم مواهب مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وعثمان ديمبلي وديزيري دوي. وقال المدرب، الذي يضم فريقه هاري كين ولويس دياز ومايكل أوليسي: «يمكنني أن أطرح عليك سؤالا آخر. ماذا سيفعلون مع مهاجمينا؟ لذا فإن الأمر يسري في كلا الاتجاهين».

وأضاف: «الفريقان مبدعان للغاية، سواء في اللعب الخططي أو المواجهات الفردية، وفي إيجاد الحلول في المساحات الضيقة. لذا، لا توجد أسرار حقيقية. الأمر يتعلق بالتفاصيل. يتعلق بالكثافة والطاقة. الشيء الوحيد الذي نمتلكه، والأفضلية التي نتمتع بها هو أننا لعبنا ضد باريس سان جيرمان كثيراً، لكن الأمر نفسه ينطبق عليهم. عليهم حل مشاكلنا أيضاً».

ولن يكون كومباني على مقاعد البدلاء في باريس أو في غرفة الملابس، إذ يقضي عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في البطولة خلال مباراة بايرن الأخيرة على أرضه أمام ريال مدريد.

وقال كومباني: «سأجلس في مكان ما في الملعب، ليس بعيداً جداً عنهم (الفريق)، لكنني لا أعرف طريقي في هذا الملعب جيداً بعد. ربما لا يوجد مدرب لديه خبرة أكبر مني في عدم الجلوس على مقاعد البدلاء مع استمراره في منصب المدرب، حيث بدأت مسيرتي التدريبية كلاعب ومدرب في آن واحد».

وأضاف: «لست سعيداً بالطريقة التي تم بها إيقافي. لا أعتقد أن هذا عادل. لكن، في الوقت الحالي، الأمر يتعلق ببساطة بحل هذه المشكلة كفريق، ونحن قادرون على ذلك».


ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
TT

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)

أعلن زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، الاثنين، أن ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز سيحول اهتمامه لكرة القدم، حيث سيصبح واحداً من أكبر خمس مناطق مجانية موزعة على أحياء المدينة، مخصصة لمشجعي كأس العالم.

وقال المسؤولون إن مركز بيلي جين كينغ الوطني التابع للاتحاد الأميركي للتنس من المتوقع أن يستقطب ما يصل إلى 10 آلاف مشجع في المرة الواحدة في الفترة من 11 إلى 27 يونيو (حزيران)، مع تجهيز مواقع إضافية في مانهاتن وبرونكس وبروكلين وجزيرة ستاتن.

وقال ممداني: «لم يكن في الحسبان أن تكون هذه الفعاليات مجانية، لكن اللعبة الأشهر حول العالم يجب أن تكون ملكاً للعالم... لقد اتخذنا هذا القرار معاً حتى يتمكن المشجعون من مشاهدة المباريات دون الحاجة إلى إنفاق دولار واحد».

وستقام منطقة المشجعين في مانهاتن في مركز روكفلر في الفترة من السادس من يوليو (تموز) وحتى 19 من الشهر ذاته، مع التخطيط لإقامة فعاليات أقصر في سوق برونكس ومتنزه مستشفى جامعة جزيرة ستاتن.

وسيستضيف متنزه بروكلين بريدج واحدة من أطول مناطق المشجعين استمراراً، إذ ستنطلق يوم 13 يونيو (حزيران) وتستمر حتى 19 يوليو (تموز).

ووصف ممداني هذه المبادرة بأنها جزء من جهود واسعة النطاق لضمان عدم استبعاد المشجعين المحليين من المشاركة في فعاليات البطولة بسبب ارتفاع الأسعار، وسط انتقادات متزايدة من بعض المشجعين والمسؤولين الذين يحذرون من أن ارتفاع تكاليف تذاكر المباريات قد يستبعد المشجعين من عامة الجمهور.

وقال: «كرة القدم لعبة ولدت من رحم الطبقة العاملة... أسعار التذاكر التي نراها اليوم قد لا يستطيع كثير من العاملين حتى أن يتحملوا تكلفتها».

وقال المسؤولون إن مناطق المشجعين ستشمل عروضاً حية للمباريات وبائعي طعام وبرامج ثقافية وترفيهية، مع المزيد من أنشطة المشجعين والفعاليات المجتمعية التي سيتم الإعلان عنها في الأسابيع المقبلة.

وقالت كاثي هوكول حاكمة ولاية نيويورك إن المنطقة الأوسع يمكن أن تتوقع أكثر من مليون زائر وتأثيراً اقتصادياً بنحو 3.3 مليار دولار. وأعلنت عن مبادرات مكملة، تشمل تمديد ساعات عمل الحانات، وتصاريح لإقامة حفلات مشاهدة في الأماكن المفتوحة، وفعاليات مشاهدة على مستوى الولاية.

وتقترح الولاية أيضاً برنامج «نيويورك كيكس» بقيمة خمسة ملايين دولار للاستثمار في مرافق كرة القدم للشباب، إلى جانب برنامج منح مجتمعية بقيمة 500 ألف دولار لدعم الفعاليات المحلية المرتبطة بكأس العالم.

وتنطلق البطولة في 11 يونيو (حزيران) عبر الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.