ليفربول في مهمة صعبة لتفادي الخروج... وليفركوزن يصطدم بوستهام في رحلته

ميلان يواجه روما في ديربي إيطالي بإياب ربع نهائي «يوروبا ليغ» وبنفيكا مرشح لتجاوز مرسيليا

باساليتش (يسار) لاعب أتالانتا يسجل ثالث أهداف فريقه في مرمى ليفربول ذهابا (رويترز)
باساليتش (يسار) لاعب أتالانتا يسجل ثالث أهداف فريقه في مرمى ليفربول ذهابا (رويترز)
TT

ليفربول في مهمة صعبة لتفادي الخروج... وليفركوزن يصطدم بوستهام في رحلته

باساليتش (يسار) لاعب أتالانتا يسجل ثالث أهداف فريقه في مرمى ليفربول ذهابا (رويترز)
باساليتش (يسار) لاعب أتالانتا يسجل ثالث أهداف فريقه في مرمى ليفربول ذهابا (رويترز)

يواجه ليفربول الإنجليزي خطر الخروج من بطولة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) عندما يحل ضيفا على أتالانتا الإيطالي اليوم في إياب الدور ربع النهائي، في حين يسعى باير ليفركوزن الألماني لتجاوز منافسه الإنجليزي الآخر وستهام لأجل مواصلة مشواره التاريخي بعد الظفر بلقب الدوري المحلي لأوّل مرة في تاريخه.

يدخل ليفربول الإنجليزي مواجهة مضيفه أتالانتا آملاً في محو ذيول الخسارة المؤلمة على أرضه بثلاثيةٍ نظيفة ذهاباً وتفادي الخروج.

وكان ليفربول تلقى خسارة مفاجئة على ملعبه أمام كريستال بالاس 0-1 الأحد، ليفشل في استعادة صدارة الـ«بريميرليغ» ويتراجع للمركز الثالث بالتساوي مع آرسنال (71 لكل منهما)، ومتأخراً بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي حامل اللقب المتصدر.

وعلى الرغم من أن حظوظ فريق المدرب الألماني يورغن كلوب لا تزال قائمة في المنافسة المحلية، فإن سيتي نادراً ما يخسر الصدارة في الأمتار الأخيرة، لذا يتوجب على ليفربول الذي خرج من ربع نهائي كأس إنجلترا على يد مانشستر يونايتد، تحقيق معجزة في الدوري الأوروبي بعد خسارته الثقيلة أمام أتالانتا.

ويتميّز ليفربول هذا الموسم بـ«عقلية الوحوش» التي ساعدت اللاعبين على تحقيق سلسلة من النتائج الإيجابية في ظل غياب مجموعة لاعبين مؤثّرين استعادهم أخيراً، لكنّه يعاني على الصعيد الدفاعي، إذ تشير الأرقام إلى تلقيه الهدف الأوّل في 21 مباراة.

ويقول الظهير الأسكوتلندي أندري روبرتسون: «إنها حكاية المباريات الماضية الأخيرة ولهذا السبب عوقبنا...نحن نعاني حالياً في الحفاظ على الشباك نظيفة».

وفي ظل غياب بعض الكوادر المهمة تحمّل لاعبون عبء ضغط المباريات، ما دفع كلوب الذي أعلن سابقاً أنه سيرحل في نهاية الموسم للقول: «كان على بعض اللاعبين (مثل الأرجنتيني ألكسيس ماك أليستر والياباني واتارو إندو) لعب الكثير من المباريات».

وأكد كلوب على أن فريقه قادر على تحقيق الفوز على أتالانتا، لكنه أشار إلى أنه لا يعلم ما إذا كان قلب النتيجة أمرا واقعيا أم لا. ومع ذلك، لدى ليفربول سابقة أمام أتالانتا، حيث تمكن الفريق الإنجليزي من الفوز في بيرجامو بخماسية نظيفة عندما التقيا في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا في عام 2020، وكان وقتها ديوغو جوتا هو نجم المباراة حيث سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) في غضون 39 دقيقة.

كما سبق لليفربول قلب تأخره بثلاثة أهداف نظيفة أمام كل من ميلان الإيطالي وبرشلونة الإسباني، في موسمين تمكن فيهما الفريق من التتويج بدوري الأبطال.

ففي عام 2005 كان ليفربول متأخرا بثلاثة أهداف نظيفة أمام ميلان في نهائي دوري الأبطال الشهير في إسطنبول، وتمكن من التعديل والتتويج باللقب بعد الفوز بركلات الترجيح.

وفي موسم 2018 - 2019 خسر ليفربول بثلاثية نظيفة أمام برشلونة في ذهاب الدور قبل النهائي بدوري الأبطال، قبل أن يفوز في الإياب برباعية نظيفة.

وقال كلوب: «أعلم بالفعل أننا إذا قمنا ببعض الأشياء بشكل صحيح، سنكون أفضل. هل يمكننا الفوز بالمباراة؟ نعم، إذا لعبنا بشكل جيد، سيكون هذا ممكنا. هل يمكننا الفوز بثلاثية نظيفة؟ ليس لدي فكرة».

تاريخ ليفربول في قلب النتائج يعني أن فريق أتالانتا ليس في مأمن بعد، ولن يستطيع حسم بطاقة نصف النهائي إلا بصافرة مواجهته مع منافسه الإنجليزي.

في المقابل يحاول أتالانتا سادس الدوري الإيطالي أن يحافظ على سجلّه المميّز في «يوروبا ليغ» حيث لم يخسر سوى مرة في آخر 22 مباراة، ضمن سلسلة من 13 انتصاراً و8 تعادلات.

ولم يسبق لأي فريق في الدوري الأوروبي أو كأس الاتحاد الأوروبي سابقا على مدار 132 حالة مماثلة، أن خرج من المنافسة بعد الفوز ذهابا خارج أرضه بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر. وقال جيان بييرو غاسبيريني، المدير الفني لأتالانتا، إن فريقه يعلم تماما صعوبة مواجهة ليفربول، الذي لن يكون لديه ما يخسره في هذا اللقاء.

شابي الونسو مدرب ليفركوزن يحلم بثلاثية تاريخية (اب)cut out

ويعول غاسبيريني على الثقة الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه في هذه المسابقة لتدارك الوقوع في أمر مفاجئ.

وبعد 4 أيام من تتويجه بلقب الدوري الألماني للمرة الأولى في تاريخه، يسعى ليفركوزن لحسم بطاقة نصف نهائي «يوروبا ليغ» عندما يحل ضيفا على وستهام مدعوما بأفضلية تقدمه بهدفين نظيفين ذهابا.

وبعد ساعاتٍ على حسم لقب الدوري قال مدربه الإسباني شابي ألونسو لجماهير ليفركوزن: «نريد المزيد»، في إشارة إلى إمكانية تحقيق ثلاثية تاريخية، حيث يتطلع للفوز بالكأس الألمانية التي تأهل لمباراتها النهائية وأيضا لقب الدوري الأوروبي.

ويبدو ليفركوزن الذي حقق سلسلة من 43 مباراة متتالية من دون خسارة في مختلف المسابقات مرشحا للتتويج بالكأس المحلية حيث يلتقي كايزرسلاوترن من الدرجة الثانية في 25 مايو (أيار)، لكن عليه الصمود في الدوري الأوروبي بداية من مواجهة الإياب ضد وستهام.

ووجه النيجيري فيكتور بونيفايس هدّاف ليفركوزن الذي غاب عن معظم مباريات 2024 بسبب الإصابة كلمة للجماهير قائلا: «نريد أن نشكركم على دعمكم منذ بداية الموسم، لا يزال يتوجب علينا خوض نهائيين آخرين والفوز بهما».

وبدوره، قال فيرناندو كارّو الرئيس التنفيذي الذي تولّى الإدارة عام 2018: «أظهر الفريق والمدرب شجاعة كبيرة، إنهم يريدون مواصلة الانتصارات وعدم التوقّف... نريد أن نواصل المشوار». لكن السويسري الدولي غرانيت تشاكا لاعب وسط ليفركوزن، حذر زملاءه مما ينتظرهم في المباراة التي ستقام بلندن، وقال: «حتى بعد الفوز بهدفين في مباراة الذهاب، بتجربتي السابقة مع آرسنال، أعلم كم من الصعب مواجهة وستهام. يجب أن نكون في كامل تركيزنا من البداية، كما يجب أن نحاول تسجيل الأهداف أيضا».

من ناحيته، يسعى وستهام للعودة إلى سكة الانتصارات بعد خسارتين توالياً (سقط في الدوري الإنجليزي أمام فولهام 0-2) معوّلاً على أفضليته في عقر داره بمواجهة الفرق الألمانية بفوزه بأربع من مبارياته الست، كما في المشوار الأوروبي حيث فاز بـ14 مباراة من آخر 17. ويعلم الأسكوتلندي ديفيد مويز مدرب وستهام، صعوبة المهمة التي تنتظر فريقه في مباراة الإياب، ولكنه رفع شعار «التحدي» لقلب خسارة الذهاب وضمان بطاقة في نصف النهائي. وقال مويز: «الخسارة بهدفين نظيفين نتيجة كبيرة، ولكن لدينا فريق جيد وسنحاول قلب النتيجة على ملعبنا».

وتشهد البطولة لقاء آخر إيطاليا خالصا في غاية الإثارة عندما يحل ميلان ضيفا على روما بحثا عن تعويض خسارته ذهابا بهدف وضمان مقعد في الدور قبل النهائي.

وتُعد مواجهة روما الفرصة الأخيرة لمدرب ميلان ستيفانو بيولي بعدما فقد فرصة الفوز بلقب الدوري الإيطالي لصالح غريمه وجاره إنترناسيونالي، وخرج من ربع نهائي الكأس المحلية.

وبات بيولي (58 عاماً) تحت تهديد الإقالة منذ قدومه في 2019 بسبب عدم الرضا عنه في الأشهر الأخيرة، وسيكون بحاجة إلى مصالحة الجماهير في مباراتين متتاليتين، الأولى أمام روما أوروبياً، والثانية بعد 4 أيام في عقر داره على ملعب «سان سيرو» حيث عليه تفادي عار أن يحسم الإنتر اللقب رسمياً على حسابه.

ويدخل بيولي الإياب بعد تأخّره ذهاباً بهدفٍ نظيف، لكن فريقه لم يخسر في آخر أربع زياراتٍ لروما.

في المقابل، يأمل أسطورة نادي العاصمة دانييلي دي روسي استكمال مسيرته الناجحة كمدرب مع روما منذ حلوله في يناير (كانون الثاني) بدلا من البرتغالي جوزيه مورينيو وقيادته إلى الفوز بلقبٍ أوروبيّ جديد بعد لقب «كونفرنس ليغ» قبل سنتين بقيادة مورينيو نفسه.

ولم يُكمل روما مباراته المحلية الأخيرة أمام مضيفه أودينيزي حين توقّفت المباراة قبل 18 دقيقة على نهايتها عقب تعرّض مدافع فريق العاصمة الإيفواري إيفان نديكا لوعكة صحية ونقل إلى المستشفى في الوقت الذي كانت النتيجة تُشير إلى التعادل 1-1. وسيفتقد روما إلى خدمات مدافعه البالغ 24 عاماً والذي يُعدّ من الركائز الأساسية في الفريق.

وفي أخر حلقات ربع النهائي يحلّ بنفيكا البرتغالي ضيفاً على مرسيليا الفرنسي بعد فوزه عليه 2-1 ذهاباً. ويبدو الفريق البرتغالي الأقرب إلى التأهّل في ظل النتائج السلبية للفريق الفرنسي صاحب الأرض والذي خسر مبارياته الخمس الأخيرة.

 


مقالات ذات صلة

عقوبة أوروبية على جماهير مكابي الإسرائيلي بسبب «هتافات معادية للعرب»

رياضة عالمية جماهير مكابي أثارت تصرفات عنصرية في مباراة شتوتغارت (رويترز)

عقوبة أوروبية على جماهير مكابي الإسرائيلي بسبب «هتافات معادية للعرب»

فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، عقوبة منع حضور جماهير نادي مكابي تل أبيب لمباراة واحدة خارج أرضه، وذلك بسبب هتافات عنصرية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توماس فرانك (د.ب.أ)

توماس فرانك: التغيير في توتنهام لن يكون فورياً

قال مدرب توتنهام، توماس فرانك، الذي تولى منصبه في الصيف عقب رحيله عن برنتفورد، إنه بحاجة إلى مزيد من الوقت لتصحيح الأوضاع وإعادة الفريق إلى المسار الصحيح.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا الإنجليزي (رويترز)

إيمري يشيد بفوز أستون فيلا على بازل

أكد أوناي إيمري، المدير الفني لفريق أستون فيلا الإنجليزي، أهمية الفوز الذي حقَّقه فريقه على مستضيفه بازل السويسري، في بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (بازل)
رياضة عالمية  تيليمانس محتفلا بهدف الفوز لأستون فيلا (أ.ف.ب)

الدوري الأوروبي: فيلا يتفوق على بازل ويشارك ليون الصدارة

حقق أستون فيلا فوزا ثمينا 2-1 على مضيفه بازل الخميس، بفضل هدفين من إيفان جيسان ويوري تيليمانس، ليواصل الفريق مسيرته القوية في الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (بازل )
رياضة عالمية مشجعو شتوتغارت أكدوا أنهم لن يتسامحوا مع أي احتجاجات من آخرين في مدرجاتهم (رويترز)

الشرطة الألمانية تستعد لـ«سيناريوهات إرهابية» في مباراة شتوتغارت ومكابي

أعلنت السلطات الألمانية عن تعزيز الإجراءات الأمنية بشكل كبير لمباراة شتوتغارت الألماني ضد مكابي تل أبيب الإسرائيلي في الدوري الأوروبي الخميس.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)

البديل الاستثنائي مباي قد يكون حاسماً للسنغال أمام مصر

إبراهيم مباي (أ.ب)
إبراهيم مباي (أ.ب)
TT

البديل الاستثنائي مباي قد يكون حاسماً للسنغال أمام مصر

إبراهيم مباي (أ.ب)
إبراهيم مباي (أ.ب)

برز اللاعب السنغالي إبراهيم مباي (17 عاماً) نجماً مستقبلياً محتملاً لكرة القدم ​الأفريقية، وقد يكون دوره بوصفه بديلاً رائعاً في كأس الأمم الأفريقية، حاسماً لفريقه قبل مواجهة مصر في قبل النهائي يوم الأربعاء المقبل.

ويُعد مباي واحداً بين العديد من اللاعبين الجدد المميزين الذين ظهروا على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية في البطولة المقامة بالمغرب، وكان له التأثير الأكبر حيث بدأ في كل مباريات السنغال من على مقاعد البدلاء.

وقبل مواجهة مصر في طنجة بعد غد (الأربعاء)، سيكون تأثيره جزءاً من خطة السنغال للوصول إلى النهائي يوم الأحد المقبل.

ولا شك أن ركضه القوي والسريع ومهاراته في ‌المراوغة وحسه التهديفي العالي، ‌كل ذلك منح السنغال إضافة قوية لخط هجومها القوي ‌بالفعل.

وقال المدرب ​بابي بونا ‌تياو: «إنه جوهرة وعلينا أن نهتم به. ندرك ما يمكن أن يقدمه لهذا الفريق، وسنبذل قصارى جهدنا لضمان تألقه ووصوله إلى أفضل حالاته».

وسجل مباي هدفاً في فوز السنغال 3 - 1 على السودان في دور الستة عشر، ليصبح رسمياً ثاني أصغر هداف في تاريخ البطولة بعمر 17 عاماً و11 شهراً و11 يوماً.

والجابوني شيفا نزيجو اللاعب الأصغر سناً، الذي كان عمره 16 عاماً عندما سجل في نهائيات 2000، لكنه اعترف بعدها بأنه كان يغش في عمره، ورغم ذلك لم يتم شطب رقمه القياسي.

وكان مباي، الذي سيبلغ 18 عاماً هذا الشهر، قريباً ‌من تسجيل هدف في المباراة الثانية للسنغال في دور المجموعات أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، عندما ‍شارك بعد دقيقة واحدة من تقدم المنافس في طنجة.

وبعد 8 دقائق من مشاركته، انطلق مباي من الجهة اليمنى وأطلق تسديدة قوية لم يتمكن الحارس من التصدي لها، ليتابعها ساديو ماني في الشباك ويدرك التعادل 1 - 1.

وقال عنه كريبان دياتا زميله في المنتخب الوطني: «لديه هذه الشرارة بداخله. إنه شاب، لكنك لا تلاحظ ​ذلك في الملعب. في كل مرة يشارك فيها يجلب شيئاً إضافياً».

وخاض مباي أول مباراة دولية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، في مباراة ودية ضد البرازيل بعد أن لعب قبل شهر واحد مع منتخب فرنسا تحت 19 عاماً، حيث زاره تياو في ناديه باريس سان جيرمان لإقناعه بتغيير ولائه.

وقال المدرب: «كان من السهل إقناع اللاعب. إبراهيم كان يريد اللعب للسنغال».

وكانوا يتابعونه منذ الموسم الماضي عندما شارك من البداية مع باريس سان جيرمان في المباراة الافتتاحية للدوري الفرنسي. وكان بديلاً دون أن يشارك في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام إنتر ميلان في مايو (أيار) الماضي، وشارك هذا الموسم أساسياً في 8 مباريات مع العملاق الفرنسي، بما في ذلك الفوز خارج أرضه على برشلونة بدوري أبطال أوروبا في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وقال تياو إن تجربة الاحتكاك مع كبار لاعبي السنغال ستكون مفيدة لمباي.

وأضاف المدرب أنه «في فريق لديه الفرصة للعمل ‌مع لاعبين مثل ساديو ماني، الذي فاز بكل شيء ويمكنه توجيهه، وأيضاً كاليدو كوليبالي وجانا جي، الذين لعبوا في أعلى المستويات. الآن نحن بحاجة إلى حمايته بشكل صحيح».


الأولمبية الدولية ترفض مطالبات إقصاء الرياضيين الأميركيين من الألعاب الشتوية

اللجنة الأولمبية الشتوية (أولمبياد)
اللجنة الأولمبية الشتوية (أولمبياد)
TT

الأولمبية الدولية ترفض مطالبات إقصاء الرياضيين الأميركيين من الألعاب الشتوية

اللجنة الأولمبية الشتوية (أولمبياد)
اللجنة الأولمبية الشتوية (أولمبياد)

استبعدت اللجنة الأولمبية الدولية إقصاء الرياضيين الأميركيين من دورة الألعاب الشتوية المقررة في ميلانو وكورتينا الشهر المقبل، وذلك عقب العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية، اليوم الاثنين، عن مصدر مسؤول باللجنة الأولمبية الدولية قوله: «لا يمكن للجنة الأولمبية الدولية التدخل مباشرة في الأمور السياسية أو النزاعات بين الدول، فهذا يقع خارج نطاق اختصاصنا».

وأضاف: «هذا هو مجال السياسة، ودورنا هو ضمان مشاركة الرياضيين في الألعاب الأولمبية بغض النظر عن انتمائهم».

تأتي هذه التصريحات بعد أن هاجم الجيش الأميركي أهدافاً في العاصمة الفنزويلية كاراكاس مطلع شهر يناير (كانون الثاني) الحالي، واعتقل الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة لمحاكمته بتهم تتعلق بالمخدرات.

وتلقت اللجنة الأولمبية الدولية مطالبات متفرقة بفرض عقوبات على الولايات المتحدة، على غرار الإجراءات المتخذة ضد الرياضيين الروس بسبب الحرب في أوكرانيا.

يذكر أن الرياضيين من روسيا وبيلاروسيا سيشاركون في الألعاب الشتوية بإيطاليا، المقرر إقامتها من 6 إلى 22 فبراير (شباط) المقبل، تحت علم محايد ودون عزف نشيدهم الوطني، مع استبعاد الفرق الجماعية تماماً من المنافسات.


أستراليا المفتوحة: الفرنسية بواسون تنسحب بسبب الإصابة

لوا بواسون (أ.ف.ب)
لوا بواسون (أ.ف.ب)
TT

أستراليا المفتوحة: الفرنسية بواسون تنسحب بسبب الإصابة

لوا بواسون (أ.ف.ب)
لوا بواسون (أ.ف.ب)

تمرّ لاعبة التنس الفرنسية لوا بواسون بـ«فترة معقّدة جداً» ما زالت مستمرة، إذ ابتعدت عن المنافسات منذ سبتمبر (أيلول) الماضي، وأعلنت مفاجأة رولان غاروس الأخير اعتذارها، يوم الاثنين، عن المشاركة في بطولة أستراليا المفتوحة التي تنطلق الأحد في ملبورن.

بواسون، التي لفتت أنظار الجماهير بوصولها المفاجئ إلى نصف نهائي رولان غاروس في يونيو (حزيران) 2025 حين كانت تحتل المركز 361 عالمياً، نجحت بعد شهرين فقط في إحراز أول لقب لها في بطولات رابطة اللاعبات المحترفات في هامبورغ، على الملاعب الترابية التي تفضلها.

لكن ما بعد رولان غاروس كان محبطاً في أغلب فتراته للاعبة البالغة 22 عاماً من مدينة ديجون. فقد خرجت منطقياً من الدور الأول للتصفيات في ويمبلدون على أرضية عشبية كانت تخوض عليها تجربتها الأولى، قبل أن تتعرض لسلسلة من الإصابات البدنية خلال موسم الملاعب الصلبة، بدأت بتمزق في العضلة المقربة اليسرى، ثم إصابة في الفخذ الأيسر.

وفي ديسمبر (كانون الأول)، ظهرت «آلام خفيفة في اليد، والساعد»، بحسب إيفان ليوبتشيتش مدير الأداء العالي في الاتحاد الفرنسي للتنس، الذي تحدث مطلع يناير (كانون الثاني) لإذاعة «آر إم سي». وكان المصنف الثالث عالمياً سابقاً متفائلاً آنذاك بقدرة بواسون على خوض أول مشاركة لها في بطولة أستراليا المفتوحة.

وقالت بواسون، المصنفة 35 عالمياً، عبر حسابها على «إنستغرام» يوم الاثنين: «أعيش فترة صعبة جداً منذ عدة أشهر، على الصعيدين الذهني، والبدني، مع هذه الإصابات التي تمنعني من الحضور حيث أطمح أن أكون».

وعندما تواصلت «وكالة الصحافة الفرنسية» مع محيط اللاعبة لمعرفة طبيعة الإصابة الدقيقة التي أجبرتها على الانسحاب من أستراليا المفتوحة، لم يرد أي تعليق فوري.

وأضافت اللاعبة: «بذلت أقصى ما لدي لأكون جاهزة في الوقت المناسب، لكن التسرع قد يضر بجسدي وصحتي على المدى الطويل». وتابعت: «لهذا السبب اتخذت قرار عدم المشاركة في بطولة أستراليا المفتوحة (...) حتى أكون جاهزة، وبكامل لياقتي لبدء موسم 2026».

يُذكر أن صاحبة الضربة الأمامية القوية كانت قد تعرضت لقطع في الرباط الصليبي للركبة اليسرى في ربيع 2024، قبل عام واحد من ملحمتها في رولان غاروس.

منذ نصف نهائي باريس، لم تحقق بواسون أي فوز في بطولات الغراند سلام. ففي فلاشينغ ميدوز (أميركا المفتوحة)، حيث أعلنت للتو إنهاء تعاونها مع مدربها فلوريان رينيه، خرجت من الدور الأول.

ومنذ انضمام المدرب الإسباني كارلوس مارتينيز إلى طاقمها في سبتمبر، لم تشارك إلا في بطولة سيول، وبطولة بكين، التي انتهت بانسحابها في الدور الثالث، وهو آخر ظهور رسمي لها حتى الآن.

ولم تحدد لاعبة ديجون أي موعد لعودتها إلى المنافسات، فيما تُعد أول محطة كبرى بعد أستراليا المفتوحة بطولة الدوحة المقررة بين 8 و14 فبراير (شباط).

وكان ليوبتشيتش قد قال مطلع يناير: «حياتها تغيّرت بعد رولان غاروس. ليس من السهل أبداً الانتقال مباشرة من البطولات المتوسطة إلى أعلى مستوى». وأضاف: «أعتقد أن 2026 سيكون عاماً مهماً جداً لها لتأكيد مكانتها ضمن أفضل 50 لاعبة في العالم. إنها تملك عقلية مثالية لمواصلة التطور».

ويأتي انسحاب لوا بواسون من بطولة أستراليا المفتوحة بعد أيام قليلة من انسحاب آرثر فيلس (المصنف 42 عالمياً)، أحد أبرز نجوم التنس الفرنسي في 2025، بسبب كسر إجهادي في الظهر أبعده عن معظم النصف الثاني من الموسم.

وبغياب بواسون وفيلس، سيقود آرثر ريندركنيش (26 عالمياً) وإلسا جاكمون (58 عالمياً) المشاركة الفرنسية في بطولة ملبورن.