استبعدت اللجنة الأولمبية الدولية إقصاء الرياضيين الأميركيين من دورة الألعاب الشتوية المقررة في ميلانو وكورتينا الشهر المقبل، وذلك عقب العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية، اليوم الاثنين، عن مصدر مسؤول باللجنة الأولمبية الدولية قوله: «لا يمكن للجنة الأولمبية الدولية التدخل مباشرة في الأمور السياسية أو النزاعات بين الدول، فهذا يقع خارج نطاق اختصاصنا».
وأضاف: «هذا هو مجال السياسة، ودورنا هو ضمان مشاركة الرياضيين في الألعاب الأولمبية بغض النظر عن انتمائهم».
تأتي هذه التصريحات بعد أن هاجم الجيش الأميركي أهدافاً في العاصمة الفنزويلية كاراكاس مطلع شهر يناير (كانون الثاني) الحالي، واعتقل الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة لمحاكمته بتهم تتعلق بالمخدرات.
وتلقت اللجنة الأولمبية الدولية مطالبات متفرقة بفرض عقوبات على الولايات المتحدة، على غرار الإجراءات المتخذة ضد الرياضيين الروس بسبب الحرب في أوكرانيا.
يذكر أن الرياضيين من روسيا وبيلاروسيا سيشاركون في الألعاب الشتوية بإيطاليا، المقرر إقامتها من 6 إلى 22 فبراير (شباط) المقبل، تحت علم محايد ودون عزف نشيدهم الوطني، مع استبعاد الفرق الجماعية تماماً من المنافسات.
