بروسيا دورتموند... كيف تفوّق على أتلتيكو مدريد؟

لاعبو الفريق الألماني يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)
لاعبو الفريق الألماني يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)
TT

بروسيا دورتموند... كيف تفوّق على أتلتيكو مدريد؟

لاعبو الفريق الألماني يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)
لاعبو الفريق الألماني يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)

كانت ليلة من الليالي الخوالي حينما انتفض بوروسيا دورتموند الألماني بفوزه المثير 4 - 2 على أتلتيكو مدريد مساء الأربعاء، ضمن منافسات إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتغلب دورتموند على تأخره 2 - 1 في مباراة الذهاب ليفوز بدور الثمانية 5 - 4 في مجموع المباراتين، وفعل ذلك بعاطفة وإلحاح كانا من مبادئه في السابق.

ويحتل دورتموند حالياً المركز الخامس في الدوري الألماني، وتم إقصاؤه من كأس ألمانيا، في يناير (كانون الثاني) الماضي. لم يكن موسماً لنتذكره. لقد افتقروا إلى الثبات والكثافة والحيوية الهجومية. في الدوري، سجّلوا أهدافاً أقل من جميع الفرق التي تعلوهم حالياً.

لكن شخصيتهم في دوري أبطال أوروبا كانت مختلفة طوال العام، وليس أكثر من ذلك ضد فريق دييغو سيموني المتشدد، الذي تم إقصاؤه بأهداف جوليان براندت، وإيان ماتسن، ونيكلاس فولكروغ ومارسيل سابيتزر.

ترزيتش كان له دور كبير في قيادة الفريق إلى التأهل (أ.ب)

لقد نسي الكثيرون أن هذا الإصدار من الفريق يمكن أن يكون موجوداً. سيشهد العام المقبل مرور عقد من الزمن على رحيل يورغن كلوب إلى ليفربول. على الرغم من أن تلك الفترة لم تكن سلسة تماماً، فإن تلك الفترة شهدت انجراف النادي بعيداً عن الهوية التي صاغها كلوب. في ذلك الوقت، كانوا فريقاً اشتُهر من خلال الضغط المضاد الذي لا يكل.

وفي السنوات التي تلت ذلك، تلاشت تلك الهوية، تاركة فريقاً يعتمد بشكل متزايد على القيادة الفردية ويعتمد على أداء عدد قليل من اللاعبين النجوم.

كان جادون سانشو وإيرلينغ هالاند وجود بيلينغهام جميعاً من التعويذات التي سمحت للمشهد بالاستمرار، إلى حد ما، وضمنوا عدم تراجع أداء دورتموند تماماً.

عشاق دورتموند سهروا حتى الصباح فرحاً بتأهل الفريق إلى نصف النهائي (أ.ب)

وقد تعرض إدين ترزيتش، المدرب الحالي، للسخرية من هذه الانتقادات. ويشير منتقدوه إلى أن كرة القدم التي يقدمها تيرزيتش تفتقر إلى الإلهام، وأن جودة فرقه لا تقل جودة عن اللاعبين الذين تضمهم. وكانت إحدى أكبر مشكلاته، منذ توليه المنصب بشكل دائم في عام 2022، هي أن جودة فريقه آخذة في الانخفاض بشكل مطرد. لم يعد هناك هالاند أو بيلينغهام. هناك بعض الأضواء الرائدة، لكن لا أحد تخاف منه الفرق الأخرى أو يستمتع به المحايدون.

في أسوأ حالاته، كان دورتموند تحت قيادة ترزيتش فوضوياً. لكن حتى في أفضل حالاتهم، فإن جودة العمل مهتزة بسبب الدفاع وغير مقنعة على الإطلاق.

يسعى إدين ترزيتش جاهداً لاستعادة الثقة في أنه يمكن أن يكون القائد المثالي لفريق «بي فِي بي» BVB على المدى الطويل.

سابيتزر يحتفل بعد الفوز الكبير (إ.ب.أ)

تعني هذه الهوية الضعيفة أنه لا يمكن لأحد التأكد من كيفية أدائه من أسبوع إلى آخر. كان دورتموند تحت قيادة كلوب نتاج البيئة الإقليمية للنادي - الصناعة الثقيلة والأجواء المحمومة في ملعب ويستفالنستاديون. وكانت الرمزية والتآزر واضحين.

على العكس من ذلك، فإن إحدى المشاكل التي يواجهها دورتموند هي كيف يبدو الفريق في غير مكانه. إنهم يخرجون من النفق نفسه ويرتدون القميص نفسه، لكنهم ليسوا في الحقيقة من المكان نفسه.

لكن الأداء في دوري أبطال أوروبا تحدى هذا التصور مراراً وتكراراً. كان دورتموند بقيادة ترزيتش ممتازاً (لأسباب مختلفة) في كلتا المباراتين ضد نيوكاسل يونايتد في دور المجموعات. لقد كانوا رائعين في سان سيرو أيضاً، حيث تغلبوا على ميلان.

علاوة على ذلك، تميزت تلك المباريات بجميع أنواع العروض الفردية البارزة، والتي كانت مرة أخرى تتعارض بشكل كبير مع اتجاهات الموسم وتلك التي كانت سائدة في هذه الحقبة الأخيرة. لقد خاض نيكو شلوتربيك وماتس هاملز بطولات استثنائية. وكان لجوليان براندت ومارسيل سابيتزر وسانشو تأثير عميق أيضاً.

جماهير دورتموند عرفت بعشقها الكبير لفريقها (رويترز)

وكانت ليلة الثلاثاء أوضح مثال على تلك الازدواجية الغريبة. قام شلوتربيك باثنين من أفضل التدخلات الأخيرة التي يمكن أن تأمل في رؤيتها، واحدة في الشوط الأول والأخرى في الشوط الثاني.

هوميلز، الذي لم يحالفه الحظ في تسجيل هدف في مرماه، اندفع في الدفاع، وبتمريرة متألقة، كان مهندس الهدف الأول في المباراة. كان سابيتزر وبراندت ممتازين بالقدر نفسه، حيث كانا ديناميكيين وعموديين، وكانا عازمين على فرض نفسيهما في المساء.

ربما كان الجمع بين الاثنين الذي أدى إلى فوز فولكروغ برأسية على مستوى دورتموند في مجموع المباراتين هو أفضل جزء من اللعب طوال 180 دقيقة من المواجهة. كان سانشو ناضجاً مع الكرة. كان إيان ماتسن فعالاً للغاية. رايرسون، كان، فولكروغ.

الرباعية الألمانية لن تُنسى من ذاكرة جماهير أتلتيكو (أ.ب)

النقطة الأوسع هي أن كل شيء نجح. بطريقة ما. أحد أكبر عيوب دورتموند هو عدم قدرته على السيطرة على الكرة. إنهم يفتقرون إلى اللاعب رقم 6 القادر على ضبط إيقاع المباراة والتأكد من أنها لا ترتد ذهاباً وإياباً بين خطي المرمى. إنه خلل قاتل، ولمدة 20 دقيقة في الشوط الثاني، عندما سجل أتلتيكو هدفين وبدا أنه سيطر على الكرة، بدا أن الأمر كلفهم مرة أخرى. ولكن من خلال قوة الإرادة، والاصطفاف النادر بين اللاعبين النجوم الذين يمتلكهم ترزيتش، والارتفاعات السريعة في القوة مع ما يكفي من الهدوء والرقي، تمكنوا من جعل الأمر غير مهم.

التغلب على العيوب؟ نقاط الضعف الخارجية؟ هل تلاحق بلا هوادة خصماً يُفترض أنه أقوى، ثم تجد ما يكفي من الرقي، عندما يكونون في حالة ذهول وارتباك، لإبعادهم؟

هذه هي صفات دورتموند النموذجية التي تنتمي إلى عصر مختلف. إن ظهورهم مرة أخرى في هذه المرحلة من الموسم ليس له أي تأثير على المحادثة الأوسع حول ترزيتش، ولا على المخاوف الأوسع بشأن فريقه ومستقبله.


مقالات ذات صلة

سلوت ينتقد التزام لاعبي ليفربول بعد رباعية السيتي

رياضة عالمية أرني سلوت (رويترز)

سلوت ينتقد التزام لاعبي ليفربول بعد رباعية السيتي

انتقد أرني سلوت مدرب ليفربول أداء لاعبيه بشدة، معتبراً أن الفريق افتقد «الجهد والروح القتالية» خلال خسارته القاسية برباعية أمام مانشستر سيتي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية الإنجليزي هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ (أ.ب)

كين سيلعب ضد الريال «حتى وهو على كرسي متحرك»

يُبدي بايرن ميونيخ متصدر الدوري الألماني لكرة القدم ثقة كبيرة في عودة مهاجمه الإنجليزي هاري كين من إصابة في الكاحل، في الوقت المناسب لمواجهة ريال مدريد.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية الإنجليزي هاري كين خارج مواجهة بايرن وفرايبورغ (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: ضربة لبايرن... كين خارج مواجهة فرايبورغ

قال المدرب البلجيكي لنادي بايرن ميونيخ فنسن كومباني الجمعة إن مهاجمه الدولي الإنجليزي هاري كين سيغيب عن مباراة فريقه ضد فرايبورغ في الدوري الألماني.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة سعودية مخالفات انضباطية تضع الهلال والأهلي والنصر تحت طائلة العقوبات الآسيوية

مخالفات انضباطية تضع الهلال والأهلي والنصر تحت طائلة العقوبات الآسيوية

أقرت لجنة الانضباط والأخلاقيات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الجمعة، حزمة من العقوبات الانضباطية التي طالت عدداً من الأندية واللاعبين.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عالمية كامافينغا يحظى بصداقة كبيرة مع مواطنه أوليسي في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)

كامافينغا عن مواجهة أوليسي في دوري الأبطال: سأكون مضطراً لقتاله

قال الفرنسي إدواردو كامافينغا، لاعب وسط ريال مدريد الإسباني، إنه يحظى بصداقة كبيرة مع مايكل أوليسي، مهاجم بايرن ميونخ الألماني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«إن بي إيه»: ضربة قاسية جديدة لليكرز بإصابة ريفز

أوستن ريفز (رويترز)
أوستن ريفز (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ضربة قاسية جديدة لليكرز بإصابة ريفز

أوستن ريفز (رويترز)
أوستن ريفز (رويترز)

تلقى لوس أنجليس ليكرز ضربة إصابة قاسية أخرى السبت، بعد تأكيد غياب أوستن ريفز عن بقية الموسم المنتظم في «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)»؛ بسبب إصابة عضلية.

وكان ليكرز لا يزال تحت وقع صدمة خبر الجمعة بشأن غياب السلوفيني لوكا دونتشيتش عن بقية الموسم المنتظم؛ بسبب شدّ في عضلة الفخذ الخلفية، حين أعلن في بيان أن ريفز لن يشارك قبل الأدوار الإقصائية.

وقال النادي: «شُخّصت إصابة أوستن ريفز بتمزق من الدرجة الثانية في العضلة المائلة اليسرى، وسيغيب عن بقية الموسم المنتظم».

ولم يُحدّد أي جدول زمني لعودة محتملة لريفرز.

ويشكّل هذا الخبر ضربة جديدة لآمال ليكرز في خوض تحدّ جدي على لقب «الدوري الأميركي» خلال الـ«بلاي أوف».

وكان ريفز ودونتشيتش عنصرين أساسيين في انتفاضة ليكرز خلال مارس (آذار) الماضي، حين فاز الفريق في 15 مباراة من أصل 17 ليتقدم إلى المركز الثالث في ترتيب المنطقة الغربية.

لكن الزخم اللافت لليكرز توقّف بشكل مفاجئ عقب خسارة قاسية بنتيجة 139 - 96 أمام حامل اللقب أوكلاهوما سيتي ثاندر الخميس، وهي المباراة التي أسفرت عن إصابتين أنهتا موسمي اثنين من أبرز نجومه الهجوميين.

وتتبقى لليكرز 5 مباريات أخرى في الموسم المنتظم، تبدأ بمواجهة خارج الديار أمام دالاس مافريكس الأحد.


«لا مبالاة ريال مدريد» تمنح «الليغا» لبرشلونة

حسرة مدريدية على فرحة مايوركا (أ.ف.ب)
حسرة مدريدية على فرحة مايوركا (أ.ف.ب)
TT

«لا مبالاة ريال مدريد» تمنح «الليغا» لبرشلونة

حسرة مدريدية على فرحة مايوركا (أ.ف.ب)
حسرة مدريدية على فرحة مايوركا (أ.ف.ب)

لم يكن سقوط ريال مدريد الأخير مجرد نتيجة عابرة في سباق الدوري الإسباني، بل تحوّل إلى مادة رئيسية في الصحافة الإسبانية، التي تعاملت مع التعثر بوصفه لحظة فاصلة في مسار اللقب، وأجمعت، بعناوين مباشرة وقاسية، على أن الفريق الملكي قرّب غريمه برشلونة خطوة كبيرة نحو التتويج.

وحسب ما نشرته صحيفة «آس» المدريدية، جاء العنوان الأبرز صريحاً: «ريال مدريد يهدي (الليغا) لبرشلونة»، في توصيف يعكس قناعة داخل الإعلام القريب من النادي بأن التعثر لم يكن عادياً، بل كلّف الفريق عملياً موقعه في المنافسة. وفي متن تغطيتها، أشارت الصحيفة إلى أن ريال مدريد «يتخلى عن اللقب دون قتال»، في تعبير يعكس نظرة حادة لأداء الفريق في المرحلة الحاسمة.

في السياق نفسه، ركزت صحيفة «ماركا» على انعكاسات التعثر على سباق اللقب، مشيرة إلى أن برشلونة «يستغل تعثر ريال مدريد ويقترب من اللقب»، في تأكيد على أن ميزان المنافسة مال بشكل واضح لصالح الفريق الكاتالوني.

أما الصحافة الكتالونية، فقد حملت عناوين تصب في الاتجاه ذاته، إذ عنونت «سبورت» بأن «(الليغا) تميل نحو برشلونة»، فيما شددت «موندو ديبورتيفو» على أن الفريق الكاتالوني «يخطو خطوة كبيرة نحو التتويج»، في ظل الفارق الذي بدأ يتسع في الصدارة.

وفي هذا السياق، نقلت تقارير في الصحافة الأوروبية أن ريال مدريد تعرض لانتقادات لاذعة بعد خسارته، مشيرة إلى أن الخسارة 2-1 أمام مايوركا دفعت الإعلام المدريدي إلى وصف أداء الفريق بعبارات قاسية، من بينها «سلوك مخجل»، مع استخدام توصيفات مباشرة مثل: «لا مبالاة، برود، غياب الفخر، بلا روح ولا قلب، فريق سلبي ومن دون أي نزعة قتالية»، في انتقاد حاد لما قدمه اللاعبون، بمن فيهم كيليان مبابي الذي لم يتمكن من إيجاد الحلول رغم الفرص التي أتيحت له، في أول مشاركة أساسية له بعد عودته من الإصابة.


سلوت ينتقد التزام لاعبي ليفربول بعد رباعية السيتي

أرني سلوت (رويترز)
أرني سلوت (رويترز)
TT

سلوت ينتقد التزام لاعبي ليفربول بعد رباعية السيتي

أرني سلوت (رويترز)
أرني سلوت (رويترز)

انتقد أرني سلوت مدرب ليفربول أداء لاعبيه بشدة، معتبراً أن الفريق افتقد «الجهد والروح القتالية» خلال خسارته القاسية برباعية أمام مانشستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي، محذراً من أن تكرار هذا الأداء يعني «نسيان حلم دوري الأبطال» قبل مواجهة باريس سان جيرمان.

وجاءت الهزيمة الثقيلة في ملعب الاتحاد بعد ثلاثية من إيرلينغ هالاند وهدف إضافي من أنطوان سيمينيو، لتمنح ليفربول خسارته الـ15 هذا الموسم، والأقسى في عهد سلوت، وسط هتافات جماهير سيتي التي طالبت بإقالته.

وقال سلوت إن ما حدث خلال 20 دقيقة فقط، حين استقبل فريقه أربعة أهداف، يمثل «خيبة أمل غير معقولة»، مضيفاً: «هذه الدقائق لم تكن بمستوانا إطلاقاً. إذا أردت الفوز على باريس سان جيرمان أو مانشستر سيتي، يجب أن تكون حاسماً في الدفاع والهجوم معاً».

ووفقاً لصحيفة «التلغراف» البريطانية، أوضح المدرب الهولندي أن المشكلة لم تكن تكتيكية فقط، بل تتعلق أيضاً بالالتزام داخل الملعب، قائلاً: «افتقدت الروح القتالية والرغبة في الفوز بالالتحامات، أن تكون أول من يصل للكرة، وأن تجعل الأمور صعبة على الخصم. هذا ما يجب أن يتغير فوراً».

وأشار إلى أخطاء متكررة في الأهداف الأربعة، مثل عدم متابعة التحركات، وعدم إغلاق العرضيات، وخسارة المواجهات أمام المرمى، مضيفاً: «كل مرة لا نغلق عرضية أو لا نتابع لاعباً، نستقبل هدفاً. هذا غير مقبول».

وعند سؤاله عما إذا كان ذلك بسبب ضعف الجهد أو التركيز، قال: «هو مزيج من الاثنين، لكن الجهد يأتي أولاً. عندما تواجه لاعبين بهذا المستوى، وإذا لم تجعل الأمور صعبة عليهم، فستُعاقب فوراً، وهذا ما حدث أربع مرات».

وشدَّد سلوت على أن العامل الذهني لا يمكن أن يكون مبرراً، قائلاً: «حتى لو كنت متأخراً 1-0 أو 2-0، لا يوجد أي عذر لعدم بذل الجهد. أمام فرق بهذا المستوى، أي لحظة تهاون تعني هدفاً».

ويستعد ليفربول لمواجهة حاسمة أمام باريس سان جيرمان في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث أكَّد سلوت أن الفريق مطالب برد فعل قوي، قائلاً: «علينا أن نُظهر أننا قادرون على النهوض بعد هذه الخيبة، وأن نكون أكثر شراسة في لحظات الدفاع إذا أردنا المنافسة».