غندوغان: برشلونة «دمر نفسه» أمام سان جيرمان

المدرب الكاتالوني وبخ الحكم كوفاتش بسبب «البطاقة الحمراء»

إيلكاي غندوغان لاعب وسط برشلونة (أ.ب)
إيلكاي غندوغان لاعب وسط برشلونة (أ.ب)
TT

غندوغان: برشلونة «دمر نفسه» أمام سان جيرمان

إيلكاي غندوغان لاعب وسط برشلونة (أ.ب)
إيلكاي غندوغان لاعب وسط برشلونة (أ.ب)

قال إيلكاي غندوغان لاعب وسط برشلونة إن فريقه يتحمل وحده المسؤولية بعد أن أهدر تقدمه ليخسر أمام باريس سان جيرمان ويودع دوري أبطال أوروبا لكرة القدم مساء الثلاثاء.

وبعد الفوز 3-2 في باريس والتقدم 1-صفر بهدف مبكر من رافينيا في مباراة إياب دور الثمانية، لعب برشلونة بعشرة لاعبين عندما تلقى رونالد أراوخو البطاقة الحمراء قبل أن يسيطر باريس سان جيرمان على المباراة وينتفض ويعود في النتيجة.

وقال غندوغان لشبكة «تي إن تي سبورتس» «أشعر بخيبة أمل وإحباط كبيرين. كنا نسيطر تماما على المباراة وتقدمنا بهدف قبل أن ندمر أنفسنا».

وتابع: «نعم (البطاقة الحمراء غيرت مجرى المباراة). هذا هو دوري أبطال أوروبا. بغض النظر عن المنافس، في مثل هذه المواجهات المهمة مع اللعب بعشرة لاعبين في وقت مبكر جدا. يصبح الأمر مستحيلا وتودع المسابقة للأسف».

وبعد الهزيمة الثلاثاء وبخ تشافي هرنانديز مدرب برشلونة الحكم إشتفان كوفاتش وقال إن أداءه كلف النادي الإسباني خسارة مكانه في الدور قبل النهائي.

وأشهر كوفاتش البطاقة الحمراء لأراوخو وتشافي، كما تلقى خمسة من لاعبي برشلونة بطاقات صفراء.

واتفق غندوغان مع رأي مدربه بشأن الحكم قائلا إنه كان يجب أن يحصل على ركلة جزاء بعد تدخل من فيتينيا لاعب باريس سان جيرمان داخل المنطقة.

وتلقى تشافي مدرب برشلونة بطاقة حمراء بسبب الاحتجاج بشكل عنيف على قرار للحكم وركل لوحة الإعلانات الموجودة أمام الحكم الرابع. وبعد فترة طُرد مدرب حراس برشلونة أيضا.

وقال اللاعب الألماني: «لم أشاهد معظم اللقطات المثيرة في الإعادة حتى الآن لكني شعرت أنه كان سريعا للغاية في إشهار البطاقات الصفراء».

وأضاف: «في الشوط الثاني، أعتقد أنني كان يجب أن أحصل على ركلة جزاء. بدا واضحا أنه يركلني وإذا لم يكن الأمر كذلك فإنني كنت سأستمر في الركض. كانت ركلة جزاء بالنسبة لي».

وأردف: «هذا ما قلته له، على الأقل لكي يراجع المخالفة وأعطاني بطاقة صفراء. لا أعرف كيف ظهرت المخالفة على شاشة التلفزيون ربما أكون مخطئا».


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: مدريد تتزين بالأحمر والأصفر قبل النهائي

رياضة عالمية الجماهير الإسبانية في مدريد تترقب مباراة بلادها الليلة (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: مدريد تتزين بالأحمر والأصفر قبل النهائي

اكتست العاصمة الإسبانية مدريد بالأحمر والأصفر قبل ساعات من نهائي كأس العالم لكرة القدم الذي يجمع إسبانيا بالأرجنتين، الأحد، وسط أجواء احتفالية طغت على الشوارع.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بوكايو ساكا (أ.ف.ب)

الإنجليزي ساكا: مرارة الخروج من المونديال ستكون الدافع  للتحدي المقبل

قال بوكايو ساكا لاعب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم إن الألم الناتج عن خسارة منتخب بلاده أمام الأرجنتين في الدور قبل النهائي لكأس العالم سيكون دافعاً للمنتخب

«الشرق الأوسط» (ميامي )
رياضة عالمية ديشان (إ.ب.أ)

ديشان يبرر رحيله: الأجواء أصبحت خانقة

قرر ديدييه ديشان وضع نهاية لمسيرته التي امتدت 14 عاماً مدرباً لمنتخب فرنسا، مرجعاً قراره إلى ما وصفها بـ«الأجواء الخانقة» التي أحاطت به.

«الشرق الأوسط» (دالاس)
رياضة عالمية فيليكس ماغات (د.ب.أ)

ماغات وإيفنبرغ ينتقدان الاتحاد الألماني لكرة القدم

شن فيليكس ماغات وشتيفان إيفنبرغ، لاعبا المنتخب الألماني السابقان، هجوماً حاداً على الاتحاد الألماني لكرة القدم، عقب خروج المنتخب المبكر من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية انسحب جورج راسل بعد انحراف سيارته إلى منطقة الحصى في اللفة الافتتاحية إثر اصطدامه بسيارة لويس هاميلتون سائق فيراري (أ.ف.ب)

راسل ينسحب من سباق جائزة بلجيكا لفورمولا 1 بعد حادث في أول لفة

انسحب جورج راسل سائق مرسيدس، أحد المتنافسين على لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، من سباق جائزة بلجيكا الكبرى اليوم الأحد، بعد انحراف سيارته.

«الشرق الأوسط» (سبا-فرانكورشان)

حفل النهائي: مادونا تتألق بأغنيتها الشهيرة «ميوزيك»... وشاكيرا تصدح «داي داي»

شاكيرا أبدعت في وصلتها الغنائية (رويترز)
شاكيرا أبدعت في وصلتها الغنائية (رويترز)
TT

حفل النهائي: مادونا تتألق بأغنيتها الشهيرة «ميوزيك»... وشاكيرا تصدح «داي داي»

شاكيرا أبدعت في وصلتها الغنائية (رويترز)
شاكيرا أبدعت في وصلتها الغنائية (رويترز)

شهد نهائي كأس العالم 2026 في ملعب نيويورك - نيوجيرسي حدثاً غير مسبوق في تاريخ البطولة، بعدما أقام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أول حفل غنائي بين شوطي النهائي، مستلهماً الفكرة من العرض الشهير الذي يرافق نهائي دوري كرة القدم الأميركية (السوبر بول)، في خطوة هدفت إلى تحويل المباراة الأهم في كرة القدم إلى حدث رياضي وترفيهي عالمي.

شاكيرا ترقص مع فريقها الغنائي (إ.ب.أ)

وامتدت استراحة الشوطين إلى نحو 30 دقيقة، وهي الأطول في تاريخ نهائيات كأس العالم، لإتاحة المجال أمام إقامة الحفل الذي شهد مشاركة نخبة من نجوم الموسيقى العالمية، إلى جانب أساطير كرة القدم، وسط حضور جماهيري تجاوز 80 ألف متفرج.

وافتُتح العرض بظهور المغنية الأميركية مادونا، التي أدت أغنيتها الشهيرة «ميوزيك»، بينما دخلت إلى أرضية الملعب على عربة كهربائية قادها أسطورتا الكرة البرازيلية رونالدو نازاريو ورونالدينيو، في واحدة من أكثر لقطات الحفل لفتاً للأنظار، قبل أن تنضم إليهما على المسرح وسط عروض ضوئية وألعاب بصرية ضخمة.

المغنية مادونا بين رونالدو ورونالدينيو (أ.ب)

وتواصلت الفقرات مع ظهور شخصيات «ذا مابيتس» و«شارع سمسم»، التي قدمت عروضاً راقصة وغنائية بمشاركة عشرات الأطفال، في مشهد استهدف إضفاء أجواء عائلية على الحفل، قبل أن تعتلي المسرح فرقة «بي تي إس» الكورية الجنوبية، التي قدمت فقرة استعراضية وسط تفاعل جماهيري كبير.

وصلات غنائية رائعة ألهبت المشجعين (رويترز)

بعد ذلك، ظهر الممثل تيد لاسو في مشهد تمثيلي قصير قدّم خلاله نجم البوب الكندي جاستن بيبر، الذي عزف على الغيتار، وغنى أغنيته «إفريثينغ هاليلويا»، مع كلمات خاصة جرى إعدادها للاحتفاء بكأس العالم، في واحدة من أبرز فقرات الأمسية.

واختُتم العرض بظهور النجمة الكولومبية شاكيرا، التي أدت الأغنية الرسمية لكأس العالم 2026 «داي داي»، لتسدل الستار على أول حفل بين شوطي نهائي كأس العالم. وتعد هذه رابع مرة تقدم فيها شاكيرا أغنية رسمية مرتبطة بالمونديال، بعد مشاركاتها في نسخ 2006 و2010 و2014.

شخصية فرازل قدمت فقرة استعراضية بين الشوطين (رويترز)

وأثار الحفل انقساماً واسعاً بين الجماهير والمتابعين؛ ففي حين عدّه كثيرون نقلة جديدة في طريقة تقديم نهائي كأس العالم، رأى آخرون أن إطالة الاستراحة أثرت في إيقاع المباراة، خصوصاً أن اللاعبين اضطروا إلى الانتظار نحو نصف ساعة قبل استئناف الشوط الثاني.

شخصيات ذا مابيتس قدموا فقرات استعراضية لافتة بين الشوطين (رويترز)

وكان قائد منتخب إنجلترا السابق واين روني من أبرز المنتقدين؛ إذ قال خلال تحليله للمباراة عبر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «أنا أحب كثيراً هؤلاء الفنانين، لكنني أعتقد أن الحفل كان سيئاً».

منظر بهيج في ملعب ميتلايف (د.ب.أ)

كما عجّت منصات التغطية المباشرة بتعليقات ساخرة من طول الاستراحة؛ إذ كتب بعض المشجعين أن العرض كان أطول من الشوط الأول نفسه، بينما رأى آخرون أن الحفل شهد إثارة أكبر من أول 45 دقيقة، التي انتهت بالتعادل السلبي بين إسبانيا والأرجنتين.

فرقة بي تي إس الكورية الجنوبية تألقت في فقرتها الاستعراضية (إ.ب.أ)

ورغم الجدل، دوّن العرض اسمه في تاريخ البطولة باعتباره أول حفل غنائي يقام بين شوطي نهائي كأس العالم، في خطوة تعكس توجه «فيفا» نحو توسيع البعد الترفيهي للحدث الأكبر في كرة القدم، على غرار كبرى المناسبات الرياضية في الولايات المتحدة.


«دورة أثينا»: كرايتشيكوفا تحرز لقبها الأول منذ «ويمبلدون 2024»

التشيكية باربورا كرايتشيكوفا تحتفل بلقب أثينا (إ.ب.أ)
التشيكية باربورا كرايتشيكوفا تحتفل بلقب أثينا (إ.ب.أ)
TT

«دورة أثينا»: كرايتشيكوفا تحرز لقبها الأول منذ «ويمبلدون 2024»

التشيكية باربورا كرايتشيكوفا تحتفل بلقب أثينا (إ.ب.أ)
التشيكية باربورا كرايتشيكوفا تحتفل بلقب أثينا (إ.ب.أ)

أحرزت التشيكية باربورا كرايتشيكوفا، المصنفة 38 عالمياً، لقبها الأول منذ بطولة ويمبلدون عام 2024، بفوزها على اليونانية ماريا ساكاري 7 - 6 (7 - 5) و6 - 3 الأحد، في نهائي دورة أثينا لكرة المضرب (250 نقطة).

واحتاجت ابنة الثلاثين عاماً إلى ساعة و43 دقيقة كي تحسم المواجهة وتفوز بلقبها التاسع، بينها بطولة «رولان غاروس» عام 2021، بعدما عادت من بعيد في المجموعة الأولى وعوضت تخلفها 1 - 4 في طريقها لحسمها بشوط فاصل.

وعادت التشيكية لتخسر إرسالها في المجموعة الثانية، إلا أنها عادت بقوة لتحسمها 6 - 3، حارمة ساكاري من لقبها الأول منذ نحو 3 أعوام، تحديداً منذ دورة «غوادالاخارا الألف نقطة» عام 2023، حين أحرزت لقبها الثاني فقط.

وتعود دورة أثينا إلى الروزنامة بعد غياب منذ 1990، وقد منيت ساكاري بالمصير نفسه لوالدتها أنغيليكي كانيلوبولو التي خسرت نهائي النسخة الأولى عام 1986 أمام الألمانية سيلفيا هانيكا.


يامال وكوبارسي يدخلان تاريخ المونديال

لامين يامال ثالث أصغر من يشارك بنهائي المونديال (رويترز)
لامين يامال ثالث أصغر من يشارك بنهائي المونديال (رويترز)
TT

يامال وكوبارسي يدخلان تاريخ المونديال

لامين يامال ثالث أصغر من يشارك بنهائي المونديال (رويترز)
لامين يامال ثالث أصغر من يشارك بنهائي المونديال (رويترز)

حقق لامين يامال وباو كوبارسي، ثنائي برشلونة ومنتخب إسبانيا، رقماً قياسياً جديداً، بعدما شاركا في القائمة الأساسية لفريقهما في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم لكرة القدم، ضد منتخب الأرجنتين، الأحد.

وبعمر 19 عاماً و6 أيام، أصبح يامال ثالث أصغر لاعب يشارك في نهائي المونديال، فيما بات كوبارسي، الأكبر منه بستة أشهر، صاحب المركز الرابع في تلك القائمة.

ويتصدر النجم البرازيلي الراحل بيليه قائمة أصغر اللاعبين الذين شاركوا في نهائي كأس العالم، حيث كان يبلغ من العمر 17 عاما و249 يوماً، عندما أحرز هدفين قاد بهما منتخب (راقصو السامبا) للفوز 5 - 2 على منتخب السويد (المضيف) في نهائي مونديال 1958.

وجاء الإيطالي جوسيبي بيرغومي في المركز الثاني بالقائمة، عندما شارك في انتصار منتخب إيطاليا 3 - 1 على منتخب ألمانيا الغربية في نهائي نسخة كأس العالم عام 1982 بإسبانيا.