«غريسنوت للإحصاءات»: فرنسا ستضاعف ميدالياتها الذهبية في الأولمبياد

رئيس اللجنة المنظمة لـ«أولمبياد باريس» يستعرض الميداليات تحت برج إيفل (رويترز)
رئيس اللجنة المنظمة لـ«أولمبياد باريس» يستعرض الميداليات تحت برج إيفل (رويترز)
TT

«غريسنوت للإحصاءات»: فرنسا ستضاعف ميدالياتها الذهبية في الأولمبياد

رئيس اللجنة المنظمة لـ«أولمبياد باريس» يستعرض الميداليات تحت برج إيفل (رويترز)
رئيس اللجنة المنظمة لـ«أولمبياد باريس» يستعرض الميداليات تحت برج إيفل (رويترز)

توقعت شركة نيلسن غريسنوت للإحصاءات أن تضاعف فرنسا حصيلتها من الميداليات الذهبية في أولمبياد باريس 2024 ثلاث مرات تقريباً مقارنة بعشر ميداليات فازت بها في ألعاب طوكيو 2020 مع زيادة كبيرة في إجمالي عدد الميداليات.

ومن المتوقع أن تحقق فرنسا 28 ذهبية و19 فضية وثماني برونزيات.

وقالت شركة غريسنوت إنه من المتوقع أن تتصدر الولايات المتحدة جدول الميداليات مرة أخرى بحصولها على 123 ميدالية، أي أكثر بعشر ميداليات عما فازت به في طوكيو. وستبقى ألعاب القوى والسباحة من العوامل البارزة وراء هذا النجاح.

ومن المتوقع أن تظل الصين، العملاق الآسيوي، في المركز الثاني بحصولها على 89 ميدالية وستتنافس بشكل وثيق مع الولايات المتحدة على أكبر عدد من الميداليات الذهبية.

وتحتل بريطانيا المركز الثالث في التوقعات برصيد 66 ميدالية، أي أكثر بميداليتين عن رصيدها في طوكيو.

ومن المتوقع أن تحقق أستراليا أفضل أداء لها منذ أولمبياد أثينا 2004 مع 50 ميدالية، وتأتي المكاسب من فريق السباحة.

ولم تكن روسيا، التي احتلت المركز الخامس في طوكيو، ضمن المراكز العشرة الأولى، والتي ضمت أيضاً اليابان في المركز السادس تليها إيطاليا وهولندا وألمانيا وكوريا الجنوبية.

وتدهورت العلاقات بين روسيا واللجنة الأولمبية الدولية في الفترة التي سبقت دورة ألعاب باريس التي تبدأ في 26 يوليو (تموز) إذ يشارك رياضيو روسيا وروسيا البيضاء كمحايدين دون أعلامهم والنشيد الوطني وسيتم استبعادهم من العرض الافتتاحي بسبب الحرب في أوكرانيا.

وقالت غريسنوت التي أصدرت توقعاتها النهائية لجدول الميداليات الافتراضي اليوم الأربعاء: «لقد غاب جميع الرياضيين من روسيا وروسيا البيضاء تقريباً عن المسابقات الدولية منذ فبراير (شباط) 2022. أي رياضي يشارك في باريس 2024 دون نتائج عن هذه الفترة لا يمكن التنبؤ به بدقة».


مقالات ذات صلة

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ «الصغير» يطارد المجد في أول نهائي أوروبي عبر تاريخه

رياضة عالمية لم يسبق لفرايبورغ الألماني أن أحرز أي لقب أو تأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ «الصغير» يطارد المجد في أول نهائي أوروبي عبر تاريخه

لم يسبق لفرايبورغ الألماني أن أحرز أي لقب أو تأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، لكنه قد يحقق الأمرين معاً إذا فاز على أستون فيلا الإنجليزي في نهائي «يوروبا ليغ»

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة سعودية العُلا سيواجه الدرعية في نهائي البلاي أوف (الاتحاد السعودي)

«VAR» يحبط العروبة… والعُلا يضرب موعداً مع الدرعية في «نهائي البلاي أوف»

تأهل العلا إلى نهائي «البلاي أوف» لحسم آخر بطاقات الصعود إلى دوري روشن السعودي للمحترفين، بعد فوزه على ضيفه العروبة بنتيجة 2-1 في مباراة نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (المدينة المنورة)
رياضة عالمية سالي بولتون (رويترز)

بولتون أول رئيسة تنفيذية لنادي عموم إنجلترا للتنس تغادر منصبها

أعلن نادي عموم إنجلترا للتنس الذي ينظم بطولة ويمبلدون، اليوم (الاثنين)، أن سالي بولتون أول امرأة تتولى منصب الرئيس التنفيذي للنادي، ستتنحى عن منصبها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لوكا مودريتش (رويترز)

مودريتش وجفارديول على رأس قائمة كرواتيا في كأس العالم

وجد لاعب الوسط المخضرم لوكا مودريتش نجم ميلان الإيطالي ويوشكو جفارديول مدافع مانشستر سيتي الإنجليزي على رأس قائمة منتخب كرواتيا للمشاركة في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (زغرب )
رياضة عالمية يسعى أستون فيلا لإنهاء انتظار دام 44 عاماً لتحقيق لقب أوروبي كبير (أ.ب)

نهائي الدوري الأوروبي: فيلا يسعى للفوز بأول لقب قاري منذ 1982

يسعى أستون فيلا لإنهاء انتظار دام 44 عاماً لتحقيق لقب أوروبي كبير، عندما يواجه فرايبورغ في نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم يوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ «الصغير» يطارد المجد في أول نهائي أوروبي عبر تاريخه

لم يسبق لفرايبورغ الألماني أن أحرز أي لقب أو تأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
لم يسبق لفرايبورغ الألماني أن أحرز أي لقب أو تأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ «الصغير» يطارد المجد في أول نهائي أوروبي عبر تاريخه

لم يسبق لفرايبورغ الألماني أن أحرز أي لقب أو تأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
لم يسبق لفرايبورغ الألماني أن أحرز أي لقب أو تأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

لم يسبق لفرايبورغ الألماني أن أحرز أي لقب أو تأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، لكنه قد يحقق الأمرين معاً إذا فاز على أستون فيلا الإنجليزي في نهائي مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) لكرة القدم الأربعاء في إسطنبول.

وتُعدّ المباراة التي ستقام على ملعب «بشيكتاش بارك»، ثاني نهائي كبير في تاريخ نادي الغابة السوداء، بعد خسارته نهائي كأس ألمانيا عام 2022، أمام لايبزيغ بركلات الترجيح، وهي بمثابة مكافأة عادلة على تطوره المتدرج والثابت.

وبعد أن كان في وقت من الأوقات ليس حتى أكبر نادٍ في مدينة فرايبورغ، يعيش النادي اليوم أنجح فتراته على الإطلاق.

وفي الوقت الذي تعثرت فيه أندية ألمانية عملاقة ذات جماهيرية واسعة مثل هامبورغ وشالكه وشتوتغارت، وتعرضت للهبوط في المواسم الأخيرة، نجح فرايبورغ في ترسيخ مكانته بوجوده الدائم على الساحة الأوروبية.

ويعود نجاح فرايبورغ إلى ارتباطه القوي بالمجتمع المحلي، إضافة إلى ولائه للمدربين، وهي سمة نادرة في كرة القدم الحديثة.

وبعد لحظات من الفوز على سبورتينغ براغا البرتغالي وبلوغ الدور النهائي، وقف لاعب الوسط المخضرم نيكولاس هوفلر (36 عاماً) الذي سيعتزل صيفاً بعد عقدين في النادي، بلا حراك على أرض الملعب، فيما توجه المشجعون نحوه وسط فرحة عارمة.

وقال هوفلر للصحافيين إنه عانى لتصديق ما حققه «فرايبورغ الصغير».

وتحدّ القوانين الصارمة في ألمانيا التي تمنح الأعضاء السيطرة على الأندية، من الاستثمارات الخارجية، ما يعني قلة الطرق المختصرة أمام الأندية الطموحة لتحقيق النجاح.

ويُعدّ فرايبورغ النموذج الأمثل للتطور الذاتي المنهجي والتدريجي، القائم على قرارات صائبة وهوية واضحة.

وتولى أهم مدربين في تاريخ فرايبورغ، فولكر فينكه وكريستيان شترايش، المسؤولية لأكثر من عقد لكل منهما، واحتفظا بمنصبيهما رغم الهبوط.

أما المدرب الحالي يوليان شوستر، فتسلّم المهمة عام 2024 خلفاً لشترايش، بعد أن لعب للنادي منذ 2008، وجاء الانتقال سلساً.

وقاد شوستر فرايبورغ إلى الاقتراب من التأهل لدوري أبطال أوروبا في موسمه الأول، فيما بلغ هذا الموسم نصف نهائي كأس ألمانيا، إضافة إلى نهائي الدوري الأوروبي.

ويضم العمود الفقري للفريق عدداً من اللاعبين الذين خدموا النادي طويلاً، وكثير منهم من خريجي أكاديمية فرايبورغ.

ويعدّ القائد كريستيان غونتر، والمدافع ماتياس غينتر، وهوفلر، والنجم السويسري الصاعد يوهان مانزامبي، من أبرز نتاجات الفئات العمرية للنادي.

وقال غينتر، المولود في فرايبورغ والبالغ 32 عاماً، إن القيم الجماعية للفريق أرست الأساس لهذا النجاح.

وأضاف غينتر، المتوج بكأس العالم 2014 مع ألمانيا، خلال يوم إعلامي، الخميس: «الأمر يتعلق بالقيم المشتركة التي ميّزت النادي لسنوات طويلة، وأوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم».

وتابع: «شهدنا في الأعوام الماضية تطوراً ثابتاً. ربما لا نملك أكبر النجوم على الورق، لكننا نعمل بشكل مثالي بوصفنا فريقاً واحداً».

وأوضح: «وبما أن كرة القدم لعبة جماعية، فإن ذلك ينجح بشكل جيد».

ووصف غينتر مواجهة أستون فيلا بأنها «أكبر مباراة في تاريخ النادي، وسنخوضها بكل ما أوتينا».

ويعدّ فرايبورغ الطرف الأقل ترشيحاً؛ إذ لا يقتصر الأمر على كون فيلا من بين أفضل فرق الدوري الإنجليزي، بل إن مدربه الإسباني أوناي إيمري فاز بمسابقة الدوري الأوروبي 4 مرات.

وفي حين ذاق فيلا طعم النجاح الكبير أمام الأندية الألمانية عندما هزم بايرن ميونيخ (1 - 0) وتوج بكأس أوروبا (دوري الأبطال حالياً) عام 1982، فإن هذه المباراة ستكون ثاني مواجهة فقط لفرايبورغ مع فريق من الدوري الإنجليزي، بعد خسارته أمام وست هام يونايتد 1 - 5 في مجموع مباراتي دور الـ16 من مسابقة الدوري الأوروبي موسم 2023 - 2024.

وأكد القائد غونتر (33 عاماً) الذي قضى مسيرته كاملة في فرايبورغ، أن بلوغ النهائي وحده لا يكفي.

وقال: «لا مجال للخسارة، هذا هو الشعار الذي يجب أن نذهب به إلى هناك. نأمل في أن نتمكن من رفع الكأس في النهاية».

وأضاف: «تجربة كهذه ستكون مذهلة. لكن يمكنك أن تحلم كما تشاء، غير أن الحلم يجب أن يتحقق أولاً».

وتابع: «لسنوات طويلة، كان الناس يقولون لي: انتقل إلى نادٍ أكبر إذا أردت الفوز بالألقاب أو اللعب في أوروبا. لقد نجحنا معاً في دحض ذلك. وهذا ثمرة سنوات من العمل الجاد من كل فرد. اتخذت قرارات صائبة كثيرة على مستوى الإدارة».


دي زيربي يدعو لاعبي توتنهام لاستغلال سخرية الجميع كدافع للبقاء بالدوري

روبرتو دي زيربي (رويترز)
روبرتو دي زيربي (رويترز)
TT

دي زيربي يدعو لاعبي توتنهام لاستغلال سخرية الجميع كدافع للبقاء بالدوري

روبرتو دي زيربي (رويترز)
روبرتو دي زيربي (رويترز)

حث روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام هوتسبير لاعبيه على استغلال سخرية المنافسين كدافع، في معركة النجاة من الهبوط بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ويحتاج توتنهام الذي يتقدم بفارق نقطتين عن وست هام يونايتد صاحب أول مراكز الهبوط، نقطتين من مباراتيه المتبقيتين لضمان البقاء بدوري الأضواء، كما أن نقطة واحدة من المرجح أن تكفيه بفضل فارق الأهداف الكبير لصالحه.

ويواجه توتنهام الذي كان آخر هبوط له من دوري الأضواء عام 1977، غريمه اللندني تشيلسي في وقت لاحق اليوم (الثلاثاء) ويمكنه أن يتوقع سماع كثير من الهتافات من الجماهير بشأن موسمه الكارثي.

وقال المدرب الإيطالي للصحافيين أمس (الاثنين): «يتعين علينا إيجاد حافز جديد من هذه الضغوط. إذا كان الجميع يريد هبوط توتنهام، فهذا يمثل دافعاً كبيراً لي، وأتمنى أن يكون كذلك للَّاعبين أيضاً». يجب أن نتقبل أن كرة القدم ممتعة بسبب هذه التنافسية. من الرائع أن نتخيل أنفسنا ونحن نحتفل بالفوز في ملعبهم: «الفخر حافز مذهل. إذا كان الجميع يريد هبوط توتنهام فإنني أرى أن هذا يجب أن يكون الدافع الأكبر لكل لاعب ومشجع في توتنهام، ولكل من يعمل داخل هذا النادي».

وينهي توتنهام موسمه على أرضه أمام إيفرتون يوم الأحد المقبل. وتتبقى لوست هام يونايتد مباراة واحدة فقط يخوضها على ملعبه ضد ليدز يونايتد.


نوير سيكون الحارس الأول لألمانيا في كأس العالم 2026

نوير يحتفل بلقب الدوري الألماني (أ.ف.ب)
نوير يحتفل بلقب الدوري الألماني (أ.ف.ب)
TT

نوير سيكون الحارس الأول لألمانيا في كأس العالم 2026

نوير يحتفل بلقب الدوري الألماني (أ.ف.ب)
نوير يحتفل بلقب الدوري الألماني (أ.ف.ب)

ذكرت صحيفة «بيلد» الألمانية أن مانويل نوير، حارس مرمى فريق بايرن ميونيخ، سيكون الحارس الأساسي لمنتخب ألمانيا في بطولة كأس العالم لكرة القدم بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ووفقاً لتقرير الصحيفة الشهيرة، أبلغ يوليان ناغلسمان، مدرب المنتخب الألماني، أوليفر باومان، حارس مرمى هوفنهايم، باستبعاده من التشكيلة الأساسية، وأن نوير، المتوج مع منتخب «الماكينات» بكأس العالم 2014، سيكون الحارس الأساسي للفريق.

وأوضحت التقارير أن باومان أكد لناغلسمان أنه سيكون متاحاً للفريق بوصفه حارساً بديلاً.

ومن المقرر أن يعلن ناغلسمان قائمة منتخب ألمانيا للمونديال، التي تضم 26 لاعباً، بعد غد (الخميس)، وسيكون نوير المفاجأة الكبرى.

وكان حارس مرمى بايرن، الفائز بلقب الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) في الموسمين الماضيين، اعتزل اللعب دولياً بعد بطولة كأس أمم أوروبا الأخيرة (يورو 2024)، وكان من المقرر أن يخلفه مارك أندريه تير شتيغن، حارس مرمى برشلونة الإسباني السابق، الذي يلعب حالياً في جيرونا، لكنه عانى من عدة إصابات طويلة الأمد.

وفي النهاية، اعتمد ناغلسمان على باومان، الذي كان الحارس الأساسي لمنتخب ألمانيا خلال التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026.

ورفض ناغلسمان ونوير الإدلاء بأي تصريح واضح عند سؤالهما بشأن حراسة مرمى المنتخب الألماني.

وتعرض نوير لإصابة في ربلة الساق خلال مباراة بايرن الأخيرة بالدوري الألماني هذا الموسم ضد كولن يوم السبت الماضي، لكن «بيلد» ذكرت أنها ليست خطيرة، وأنه من المرجح أن يكون جاهزاً للمشاركة في نهائي كأس ألمانيا مع الفريق البافاري ضد شتوتغارت يوم السبت المقبل.