«تصنيف التنس»: تسيتسيباس يعود إلى نادي العشرة الأوائل

ستيفانوس تسيتسيباس يحتفل بكأس «دورة مونت كارلو» (أ.ف.ب)
ستيفانوس تسيتسيباس يحتفل بكأس «دورة مونت كارلو» (أ.ف.ب)
TT

«تصنيف التنس»: تسيتسيباس يعود إلى نادي العشرة الأوائل

ستيفانوس تسيتسيباس يحتفل بكأس «دورة مونت كارلو» (أ.ف.ب)
ستيفانوس تسيتسيباس يحتفل بكأس «دورة مونت كارلو» (أ.ف.ب)

عاد اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس إلى نادي العشرة الأوائل في التصنيف العالمي للاعبين المحترفين في كرة المضرب الاثنين، وتقدم إلى المركز السابع بعد فوزه الأحد بلقب دورة مونت كارلو للماسترز.

وتقدم ابن الـ25 عاماً والفائز بثالث ألقابه في دورة مونتي كارلو في أربعة أعوام (بعد 2001 و2002)، خمس مراتب مقارنة بالأسبوع الماضي، وعاد إلى مركز سبق أن احتله في منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي.

وحصد تسيتسيباس الذي تغلب على النرويجي كاسبر رود 6-1 و6-4 في النهائي، لقبه الأول هذا العام.

من جهته، ورغم خسارته في النهائي، تقدم رود أربعة مراكز ليحتل المركز السادس.

وواصل الصربي نوفاك ديوكوفيتش هيمنته على المركز الأول في التصنيف، ذلك على الرغم من خروجه من الدور نصف النهائي لدورة مونت كارلو على يد رود، فيما بقي الإيطالي يانيك سينر الذي خرج من دور الأربعة على يد تسيتسيباس، ثانياً.

ويأتي في المركز الثالث الإسباني كارلوس ألكاراس الذي تستمر معاناته مع إصابة أجبرته على الانسحاب من دورة برشلونة التي يحمل لقبها مرتين والتي تنطلق الاثنين.

وكان سبق له أن انسحب من مونت كارلو الأسبوع الماضي.

ولدى السيدات، لم تطرأ أي تعديلات على نادي العشر الأوليات، حيث استمرت البولندية إيغا شفيونتيك في التربع على الصدارة أمام البيلاروسية أرينا سابالينكا والأميركية كوكو غوف.


مقالات ذات صلة

كيروش: غانا دفعت ثمن قلة الخبرة... الحماس لا يكفي

رياضة عالمية كارلوس كيروش مدرب غانا (رويترز)

كيروش: غانا دفعت ثمن قلة الخبرة... الحماس لا يكفي

قال كارلوس كيروش مدرب غانا إن افتقار فريقه للخبرة وعجزه عن الحفاظ على رباطة جأشه تحت الضغط كانا عاملين حاسمين في الهزيمة 1-صفر من كولومبيا والخروج من دور الـ32.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية جماهير الرأس الأخضر عاشوا ليالي مونديالية جميلة (أ.ف.ب)

الرأس الأخضر... وداع بطعم الفخر لأجمل قصص مونديال 2026

رغم خسارة الرأس الأخضر بفارق ضئيل أمام الأرجنتين احتفل سكان برايا، فجر السبت، مع انتهاء مسيرة «أسماك القرش الزرقاء» في كأس العالم بسيناريو حزين لكن مشرّف.

«الشرق الأوسط» (برايا (الرأس الأخضر) )
رياضة عالمية المدافع بيكو لوبيز من أم آيرلندية وتم استدعاؤه للمنتخب عبر شبكة «لينكدإن» (رويترز)

لوبيز مدافع الرأس الأخضر: يمكن للدول الصغيرة أن تحقق المعجزات

أصبح منتخب الرأس الأخضر مثالاً يُحتذى به للدول الصغيرة بعد اقترابه من تحقيق واحدة من كبرى مفاجآت تاريخ كأس العالم أمام الأرجنتين، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان (أ.ف.ب)

ديشان: حرارة الطقس لن تؤثر على قرار الهجوم أو الدفاع!

أكَّد مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان أنه لا يولي «أي اهتمام مبالغ فيه للحرارة»، وذلك قبل مواجهة باراغواي في ثمن نهائي مونديال 2026 المقررة السبت.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية مارك غيهي لاعب إنجلترا (د.ب.أ)

غيهي مدافع إنجلترا: الأفضلية للمكسيك... مواجهة ننتظرها بشغف

يستعد مارك غيهي لأجواء حماسية صاخبة عندما يخوض منتخب إنجلترا مباراته في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، على ملعب مكسيكو سيتي، يوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة) )

كيروش: غانا دفعت ثمن قلة الخبرة... الحماس لا يكفي

كارلوس كيروش مدرب غانا (رويترز)
كارلوس كيروش مدرب غانا (رويترز)
TT

كيروش: غانا دفعت ثمن قلة الخبرة... الحماس لا يكفي

كارلوس كيروش مدرب غانا (رويترز)
كارلوس كيروش مدرب غانا (رويترز)

قال كارلوس كيروش مدرب غانا إن افتقار فريقه للخبرة وعجزه عن الحفاظ على رباطة جأشه تحت الضغط كانا عاملين حاسمين في الهزيمة 1-صفر أمام كولومبيا والخروج من دور 32 في كأس العالم لكرة القدم.

وسجل جون أرياس هدف كولومبيا الوحيد في الدقيقة 14 بعد فترة وجيزة من اضطرار المنتخب الأفريقي لإجراء تعديل في الدفاع عقب خروج الظهير الأيمن مارفن سينايا مصاباً واستبداله بأليدو سيدو.

وقال كيروش: «لمست سريعاً أن بعض لاعبي غانا كانوا يشعرون بالخوف. لم يكونوا هادئين ومتزنين عندما تعرضوا للضغط».

وأضاف المدرب البرتغالي (73 عاماً): «إنه فريق شاب جداً. نحتاج إلى مزيد من الخبرة والوقت حتى يكتسب بعض اللاعبين ما نسميه النضج».

وتابع: «لا يمكنك الاعتماد فقط على حماس الشباب عندما تلعب في بطولة على هذا المستوى».

وقال كيروش إن كولومبيا كانت الفريق الأفضل في تلك الليلة واستحقت التأهل.

وأضاف: «جاء الهدف مبكراً جداً بالنسبة لنا... استغرقنا بعض الوقت للتكيف والتعامل مع التبديل وجاء الهدف في اللحظة التي كنا نحاول فيها إعادة تنظيم صفوف فريقنا».

وأقر مدرب غانا بأن فريقه تحسن في الشوط الثاني، لكنه لم يسيطر على المباراة في أي وقت من الأوقات.


هل يكفي تاريخ إنجلترا لعبور عقبات المكسيك على أرضها؟

يقف منتخب إنجلترا أمام أكثر من عقبة عندما يواجه نظيره المكسيكي (رويترز)
يقف منتخب إنجلترا أمام أكثر من عقبة عندما يواجه نظيره المكسيكي (رويترز)
TT

هل يكفي تاريخ إنجلترا لعبور عقبات المكسيك على أرضها؟

يقف منتخب إنجلترا أمام أكثر من عقبة عندما يواجه نظيره المكسيكي (رويترز)
يقف منتخب إنجلترا أمام أكثر من عقبة عندما يواجه نظيره المكسيكي (رويترز)

يقف منتخب إنجلترا أمام أكثر من عقبة عندما يواجه نظيره المكسيكي، أحد مضيفي كأس العالم لكرة القدم 2026، عندما يتقابل المنتخبان يوم الأحد في دور الـ16 من البطولة.

وتزداد صعوبة مهمة إنجلترا، علماً بأنه سيحتاج لهز شباك المكسيك لأول مرة في هذه البطولة، بعدما مضى المنتخب المضيف بشباك نظيفة في 4 مباريات حتى الآن.

كما يملك أصحاب الأرض ميزة إضافية تتمثل في طبيعة الملعب في مكسيكو سيتي، وارتفاعه عن سطح البحر بما يجعل التنفس صعباً، على لاعبين لم يتعودوا على مثل هذه الأجواء.

وأمام هذه المزايا التي تصب في مصلحة المكسيك، فإن فريق المدرب الألماني توماس توخيل سيتعين عليه أن يكون في أفضل حالاته ويتجنب الهفوات التي كان يعاني منها سواء في مرحلة المجموعات أو في دور الـ32.

وتعرض المنتخب الإنجليزي، وصيف آخر نسختين من بطولة أمم أوروبا، لإحراج شديد أمام منتخب الكونغو الديمقراطية؛ إذ عوض تأخره بهدف إلى فوز في آخر ربع ساعة فقط من مباراة دور الـ32.

على العكس، فإن منتخب المكسيك حسم أمره مبكراً في مباراة الإكوادور وفاز 2-صفر بهدفين في غضون 9 دقائق فقط من منتصف الشوط الأول.

وسيأمل توخيل في أن يجد حلولاً هجومية أفضل لمنتخب إنجلترا، بدلاً من أن يكون الحل الدائم هو مهاجم بايرن ميونيخ هاري كين الذي سجّل هدفين بقدراته التهديفية العالية ضد الكونغو، في حين لم يعلن كل من جود بيلينغهام «ريال مدريد»، وماركوس راشفورد «برشلونة»، عن نفسيهما بشكل يطابق التطلعات الجماهيرية.

وتزداد أهمية هذا الأمر في ظل مواجهة منتخب يملك حلولاً هجومية عديدة؛ حيث إن فريق المدرب خافيير أجيري، يستطيع الوصول لمرمى المنافسين بأقصر الطرق، وسجل بعدة أساليب وعبر أكثر من لاعب، لكن يبقى نجم القادسية السعودي، خوليان كينونيس، هو النجم الأبرز والقادر على التسجيل في مختلف المواقف، بجانب خبرات راؤول خيميز، وروبرتو ألفارادو.

وينحاز التاريخ لإنجلترا فيما يخص المواجهات المباشرة ضد المكسيك، حيث التقى المنتخبان 9 مرات من قبل كانت الغلبة فيها للإنجليز بواقع 6 مرات، مقابل تعادل وحيد وانتصارين للمكسيك.

وكانت المواجهة الوحيدة بينهما في كأس العالم، تلك التي جمعتهما بدور المجموعات لبطولة كأس العالم 1966، وهو ما يبشر الإنجليز الذين فازوا في تلك المباراة 2-صفر، وحسموا لقب المونديال في نهاية المطاف، وهو اللقب الوحيد في رصيد المنتخب الإنجليزي.


الرأس الأخضر... وداع بطعم الفخر لأجمل قصص مونديال 2026

جماهير الرأس الأخضر عاشوا ليالي مونديالية جميلة (أ.ف.ب)
جماهير الرأس الأخضر عاشوا ليالي مونديالية جميلة (أ.ف.ب)
TT

الرأس الأخضر... وداع بطعم الفخر لأجمل قصص مونديال 2026

جماهير الرأس الأخضر عاشوا ليالي مونديالية جميلة (أ.ف.ب)
جماهير الرأس الأخضر عاشوا ليالي مونديالية جميلة (أ.ف.ب)

رغم خسارة الرأس الأخضر بفارق ضئيل أمام الأرجنتين احتفل سكان برايا، فجر السبت، مع انتهاء مسيرة «أسماك القرش الزرقاء» في كأس العالم بسيناريو حزين لكن مشرّف.

وتمكّن الأرخبيل الأفريقي، الذي يزيد عدد سكانه قليلاً على 500 ألف نسمة، من بلوغ الأدوار الإقصائية في أول مشاركة له على الإطلاق في كأس العالم، بعدما تعادل مع بطلة أوروبا إسبانيا، وأوروغواي، والسعودية في دور المجموعات.

لكن بعد مواجهة ملحمية في دور الـ32 في ميامي، حيث دفعت الرأس الأخضر الأرجنتين إلى أقصى حدودها، انتزع أبطال العالم فوزاً صعباً بنتيجة 3-2 بعد التمديد، ليواصلوا مشوارهم، وتنتهي رحلة المنتخب المغمور.

وقال المشجع أديلسون سواريس لوكالة الصحافة الفرنسية: «خسرنا المباراة، لكننا نشعر وكأننا حققنا انتصاراً لأننا وقفنا نداً لأبطال العالم. كانت الرأس الأخضر رائعة».

وأصبحت الدولة الواقعة في المحيط الأطلسي واحدة من القصص الجميلة في النسخة الموسّعة لهذا العام بمشاركة 48 منتخباً، متحدّية كل التوقعات.

أمام الأرجنتين فجر الرأس الأخضر طاقات لاعبيه وكاد أن يحرج بطل العالم (رويترز)

وفي برايا، استمرت الاحتفالات حتى قرابة الساعة الثالثة فجراً (04:00 بتوقيت غرينيتش)، حيث دوّت أصوات الفوفوزيلا والموسيقى الحية في الشوارع.

وقال المشجع بيدرو راموش لوكالة الصحافة الفرنسية من منطقة المشجعين في برايا، حيث تجمع سكان الرأس الأخضر والزوار لمتابعة المباراة: «تغادر الرأس الأخضر كأس العالم مرفوعة الرأس».

وأضاف: «كنا قريبين جداً من هزيمة الأرجنتين. سُمح لنا بأن نحلم»، معبّراً عن سعادته لأن «أسماك القرش الزرقاء» جعلت «الأرجنتينيين يتعرّقون».

حتى الرمق الأخير

وتفاجأت الجماهير الأرجنتينية الغفيرة في فلوريدا عند مرور ساعة من اللعب، عندما سجّل ديروي دوارتي هدف التعادل، ليمتد اللقاء إلى 30 دقيقة إضافية.

منتخب الرأس الأخضر قدم بطولة مثالية رغم مشاركته الأولى (أ.ف.ب)

لكن هدفاً عكسياً سجله ديني بورغيس تحت ضغط من الأرجنتيني كريستيان روميرو في الدقيقة 111 حسم المباراة، لتتأهل الأرجنتين لمواجهة مصر.

وجعل الأداء اللافت للرأس الأخضر أمام أبطال العالم وطبيعة المباراة التي حُسمت في اللحظات الأخيرة المشجعين يشعرون بأنهم يشاهدون شيئاً استثنائياً.

وقال أرماندو لوبيش، وهو دبلوماسي: «بدا الأمر وكأننا نشاهد نهائي كأس العالم. من كان ليتخيل أن الرأس الأخضر ستجرّ الأرجنتين إلى وقت إضافي في مباراة بكأس العالم؟».

وقبل المباراة، كان مدرب الرأس الأخضر بوبيستا قد قال: «نحن هادئون لأننا استحققنا مكاننا هنا عن جدارة، ولا يوجد ما نخشاه أو نقلق حياله كثيراً».

وأضاف: «نعرف أهمية المباراة المقبلة. إنها مباراة حياتنا، لكننا سنستمتع بها ونبذل قصارى جهدنا».