كلوب: إذا لعب ليفربول بأداء الشوط الأول نفسه أمام بالاس فكيف سنفوز بالدوري؟

يورغن كلوب (رويترز)
يورغن كلوب (رويترز)
TT

كلوب: إذا لعب ليفربول بأداء الشوط الأول نفسه أمام بالاس فكيف سنفوز بالدوري؟

يورغن كلوب (رويترز)
يورغن كلوب (رويترز)

يدرك يورغن كلوب مدرب ليفربول أن فريقه تعرض لضربة جديدة في سباق المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد الخسارة على أرضه بهدف نظيف أمام كريستال بالاس اليوم الأحد، وأكد أنه إذا تكرر أداء الشوط الأول، فلن يملك فرصة في التتويج.

وفقد ليفربول خمس نقاط في آخر جولتين في الدوري، بالتعادل 2 - 2 مع مانشستر يونايتد ثم الخسارة بهدف أمام بالاس، ليتراجع من الصدارة إلى المركز الثالث بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي المتصدر الجديد، قبل ست جولات على نهاية المسابقة.

وقال كلوب للصحافيين اليوم الأحد: «أتفهم بنسبة 100 في المائة بكل تأكيد أنه يجب عليكم توجيه أسئلة ترتبط بما يعنيه ذلك في السباق على اللقب ومثل هذه الأمور، الإجابة سهلة جداً وهي أنه إذا لعبنا بأداء الشوط الأول نفسه أمام بالاس، فكيف سنفوز باللقب؟ إذا لعبنا بأداء الشوط الثاني فقد نفوز بالمباريات».

وأضاف: «لذا إذا كان بوسعنا الفوز بالمباريات، فسنرى كم عدد المباريات التي نستطيع الفوز بها. يجب أن نكون حاضرين إذا حدث تعثر من الآخرين، بكل تأكيد بالنسبة لنا يجب الفوز بالمباريات في كل الأحوال».

وظهر ليفربول بشكل متواضع في الشوط الأول، واستقبل هدف إبريتشي إيزي بعد عدد كبير من التمريرات القصيرة للفريق الزائر ووسط غياب الضغط، كما أخرج المدافع آندي روبرتسون كرة من على خط المرمى.

وقال كلوب: «لدي مشاعر سيئة جداً. مباراتان مختلفتان. الشوط الأول والشوط الثاني. استقبلنا هدفاً سيئاً وكان اللاعب حراً تماماً في منطقة الجزاء، إنقاذ روبرتسون كان أشبه بتسجيل هدف».

وتحسن أداء ليفربول نسبياً بعد الاستراحة، لكن داروين نونيز أهدر فرصة سهلة من مدى قريب، وهو ما فعله أيضاً البديل ديوغو جوتا ومحمد صلاح وكيرتس جونز، ليدفع الفريق ثمناً باهظاً لافتقاره لدقة اللمسة الأخيرة.

وقال المدرب الألماني الذي سيترك منصبه في نهاية الموسم: «إذا لم نسجل بكل هذه الفرص فماذا نقول؟ لو كانت المباراة انتهت 4 - 1 لكنا تحدثنا عن ظهورها بشكل جيد في الشوط الثاني لكن هذا لم يحدث، كنا بعيدين عن بعضنا. الدفاع متأخر والوسط لم يكن حاضراً والهجوم لا يضغط».


مقالات ذات صلة

«دورة جنيف»: رود يخوض نصف النهائي والنهائي في يوم واحد

رياضة عالمية كريستيان رود (أ.ب)

«دورة جنيف»: رود يخوض نصف النهائي والنهائي في يوم واحد

يلاقي النرويجي كريستيان رود في نهائي دورة جنيف في كرة المضرب (250 نقطة) السبت التشيكي توماش ماخاتش الذي أقصى الصربي نوفاك ديوكوفيتش.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
رياضة عالمية باتت ابنة الرابعة والعشرين المقيمة في فلوريدا أسرع عداءة في العالم (أ.ف.ب)

«أولمبياد باريس»: على خطى شاكاري ريتشاردسون فخر دالاس

«تمثّل شاكاري كل فتاة وطئت بقدميها هذا المضمار»، هكذا تلخّص لورين كروس ملهمة العداءة الأميركية شاكاري ريتشاردسون في بداية مشوارها الرياضي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية حقق دونتشيتش تريبل دابل 10 أو أكثر في 3 فئات إحصائية (رويترز)

«إن بي أيه»: ثلاثية ساحرة لدونتشيتش تمنح دالاس الفوز على مينيسوتا

حقق النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش ثلاثية الفوز الثاني توالياً لدالاس مافريكس على مضيفه مينيسوتا تمبروولفز 109-108، قبل 3.8 ثانية من نهاية الوقت.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
رياضة عالمية سجّل هاليبرتون 10 نقاط قبل الخروج مصاباً في الربع الثالث (أ.ف.ب)

«السلة الأميركية»: شكوك حول مشاركة هاليبرتون ضد بوسطن

يحوم الشك حول مشاركة تايريز هاليبرتون نجم إنديانا بايسرز في المباراة الثالثة لفريقه أمام بوسطن سلتيكس ضمن نهائي المنطقة الشرقية.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)

ديوكوفيتش: لست مرشحاً للفوز بلقب «رولان غاروس»

قال الصربي نوفاك ديوكوفيتش إنه لا يعد نفسه مرشحاً للاحتفاظ بلقب بطولة فرنسا المفتوحة للتنس قبل بدء مسيّرة الدفاع عن اللقب في ملاعب «رولان غاروس»

«الشرق الأوسط» (باريس)

تشافي: مررت بلحظات عصيبة لكني «مرتاح الضمير»

تشافي (أ.ف.ب)
تشافي (أ.ف.ب)
TT

تشافي: مررت بلحظات عصيبة لكني «مرتاح الضمير»

تشافي (أ.ف.ب)
تشافي (أ.ف.ب)

قال مدرّب برشلونة الإسباني المقال من منصبه تشافي هرنانديس، السبت، إنه يترك النادي الكاتالوني وهو «مرتاح الضمير».

اتخذ رئيس النادي خوان لابورتا قرار إقالة نجم الوسط السابق، بعد أسابيع قليلة من التعبير عن سعادته ببقائه في الموسم الأخير من عقده.

في يناير (كانون الثاني)، قال تشافي «مايسترو» خط الوسط السابق إنه سيغادر في نهاية الموسم، ولكن بعد سلسلة من النتائج الجيدة، اتفق هو والرئيس لابورتا في أبريل (نيسان) على البقاء للموسم المقبل، مع انتهاء عقده في يونيو (حزيران) 2025.

لكن الوضع تغيّر بسرعة بعد أن ذكرت وسائل إعلام محلية أن لابورتا شعر بالغضب من تعليقات تشافي، التي أشارت إلى أنه كان من الصعب على النادي الكاتالوني المتعثر مالياً التنافس مع غريمه اللدود ريال مدريد وغيره من الأندية الأوروبية النخبوية.

ورغم تقارير تحدّثت عن اتخاذ لابورتا قرار الإقالة في الأسبوعين الماضيين، قال تشافي (44 عاماً)، السبت، في مؤتمر صحافي عشية حلوله على إشبيلية في المرحلة الأخيرة من الدوري الإسباني لكرة القدم: «أنا بخير، الأمر ليس سهلاً، كان وقتاً عصيباً».

تابع المدرب السابق للنادي السد القطري الذي حمل ألوان برشلونة في 767 مباراة في أنصع حقبة بتاريخه: «نحن فخورون بعملنا، لم يكن الأمر سهلاً بسبب وضع النادي. ضميري مرتاح، بشكل عام، أنا سعيد. قمنا بعمل جيّد هذه السنة رغم عدم تحقيق أهدافنا. أنا سعيد وراضٍ وممتن».

وفاز برشلونة بقيادة تشافي بلقب الدوري الموسم الماضي، لكنه لم يتمكن من الدفاع عن اللقب في الموسم الحالي أمام غريمه التاريخي ريال مدريد، وخرج من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على يد باريس سان جيرمان الفرنسي (خسر 4 - 6 بإجمالي المباراتين)، وخسر نهائي الكأس السوبر الإسبانية أمام ريال، بينما أطاح به أتلتيك بلباو من ربع نهائي كأس الملك.

وارتفعت أسهم الألماني هانزي فليك مدرب «دي مانشافت» وبايرن ميونيخ السابق في خلافة تشافي، وفقاً لتقارير إعلامية.


«دورة جنيف»: رود يخوض نصف النهائي والنهائي في يوم واحد

كريستيان رود (أ.ب)
كريستيان رود (أ.ب)
TT

«دورة جنيف»: رود يخوض نصف النهائي والنهائي في يوم واحد

كريستيان رود (أ.ب)
كريستيان رود (أ.ب)

يلاقي النرويجي كريستيان رود في نهائي دورة جنيف في كرة المضرب (250 نقطة)، السبت، التشيكي توماش ماخاتش، الذي أقصى الصربي نوفاك ديوكوفيتش، وذلك بعد فوزه على الإيطالي فلافيو كوبولي 1 – 6. 6 – 1. 7 - 6. (7 - 4).

وتُعدّ هذه الدورة مفضّلة لدى رود، الثاني في جنيف والسابع عالمياً، بعد تتويجه في 2021 و2022.

على ملعب بارك ديزاوفيف الترابي، احتاج وصيف رولان غاروس مرّتين إلى شوط فاصل (تاي بريك) في المجموعة الثالثة، لحسم المباراة مع المصنف 56 عالمياً والبالغ 22 عاماً.

وكانت المباراة مقرّرة مساء الجمعة، بيد أنها تأجّلت بسبب الهطول المستمر للمطر.

قال رود: «كانت صعبة جداً، جداً. كنت على بعد نقطة من الخسارة».

تابع ابن الخامسة والعشرين «سوف أستحم، أرتاح وأتناول الغداء ثم أبدأ مجدّداً».

يلتقي في النهائي الثالث هذه السنة على أرض ترابية، بعد خسارته في مونتي كارلو وتتويجه في برشلونة، أحد الوجوه الصاعدة في عالم التنس البولندي ماخاتش.

بلغ للمرّة الأولى في مسيرته مباراة نهائية في دورات المحترفين، بعد إقصائه ديوكوفيتش في ثلاث مجموعات.


«أولمبياد باريس»: على خطى شاكاري ريتشاردسون فخر دالاس

باتت ابنة الرابعة والعشرين المقيمة في فلوريدا أسرع عداءة في العالم (أ.ف.ب)
باتت ابنة الرابعة والعشرين المقيمة في فلوريدا أسرع عداءة في العالم (أ.ف.ب)
TT

«أولمبياد باريس»: على خطى شاكاري ريتشاردسون فخر دالاس

باتت ابنة الرابعة والعشرين المقيمة في فلوريدا أسرع عداءة في العالم (أ.ف.ب)
باتت ابنة الرابعة والعشرين المقيمة في فلوريدا أسرع عداءة في العالم (أ.ف.ب)

«تمثّل شاكاري كل فتاة وطئت بقدميها هذا المضمار»، هكذا تلخّص لورين كروس ملهمة العداءة الأميركية شاكاري ريتشاردسون في بداية مشوارها الرياضي الذي أوصلها إلى أن تصبح أبرز مرشّحة لحصد ذهبية سباق 100 م في أولمبياد باريس الصيف المقبل.

في إحدى الضواحي الخضراء لجنوب مدينة دالاس، مقابل كنيسة إنجيلية أفريقية - أميركية مهيبة، يخفي الجزء الخلفي من مدرسة ديفيد دبليو كارتر مضماراً صغيراً من أربع حارات، حيث يتدرّب عدد قليل من الرياضيين رغم الرياح القوية في نهاية هذا النهار.

يوم الاثنين 6 مايو (أيار)، يمكن لفريق ألعاب القوى تنفّس الصعداء، بعد صراع على البطولات المدرسية في أوستن، الموعد السنوي الأهم في ولاية تكساس التي تركت شاكاري ريتشاردسون بصمتها فيها قبل سنوات قليلة.

باتت ابنة الرابعة والعشرين المقيمة في فلوريدا، أسرع عداءة في العالم، محرزة العام الماضي لقب مونديال بودابست في سباق 100 م، لتتوّج مسيرة ملبّدة في السباق الذي تتقنه.

صاحبة تسريحات الشعر والأظفار المميّزة، تشارك السبت في لقاء بريفونتين الكلاسيكي في يوجين (أوريغون)، وتُعد في طليعة العداءات المرشّحات لحصد الذهب في باريس.

تشرح لورين كروس، المدرّبة التي احتضنتها بين 2014 و2018 قبل أن تصبح عرّابتها، لوكالة الصحافة الفرنسية: «تجسّد صورة جميلة لمدرستنا. عندما نتدرّب على هذا المضمار، أحاول أن أجد نفس الطاقة التي أظهرتها في حقبتها. كانت تعمل بجهد، تقود كل تمرين وتحتضن الجميع حولها».

وتابعت مبتسمة: «كانت الأصغر، لكن الأسرع. أرادت دوماً إثبات نفسها وأن تكون القدوة. حتى في سنتها الأولى، كانت تعلن أهدافها ولا تخشى الضغط على عداءات أكثر خبرة».

تروي ريتشاردسون في وثائقي «بارك ستوريز» الذي يكشف عن فترة مراهقة صعبة مرّت بها العداءة الموهوبة، إذ ربّتها عمّتها وجدّتها بعد أن عرفت حالة من الفوضى إثر إخفاقات والدتها: «لا يهمّ ما حصل في حياتي، فالمضمار كان المكان الذي أشعر فيه بالأمان».

حُرمت صيف 2021 من المشاركة في أولمبياد طوكيو بعد ثبوت تعاطيها مادة الماريغوانا، استخدمته لمساعدتها في التغلّب على رحيل والدتها، قبل أيام من اختيار اللاعبات في التصفيات الأميركية.

نفضت عنها الغبار وانطلقت نحو إحراز ذهبية بطولة العالم صيف 2023، لتصبح خامس أسرع سيدة في تاريخ السباق بزمن 10.65 ثانية.

التقت روكسي ساتون، التلميذة في مدرسة ديفيد دبليو كارتر، البطلة ريتشاردسون في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023.

تروي: «حفّزتنا، روت لنا الصعاب التي عرفتها. أحبّ رؤية شخص من مجتمعي يتحدّث عن ألعاب القوى. أقدّرها، أتيت من نفس المكان الذي جاءت منه. أتمنى أن أسير على خطاها».

احتفت منطقة دالاس التعليمية بريتشاردسون وأطلقت اسمها على مضمار في ملعب شهد أول إنجازاتها يقع على بعد مئات الأمتار من المدرسة، بجانب الطريق السريع الذي يعبر تكساس من الشرق إلى الغرب.

تُعدّ البطلة الحازمة والعاطفية مصدر فخر لأبناء الحي الذي تسكنه أكثرية أفريقية - أميركية.

تقول شولاند ويليامس بشغف وهي تنظر إلى ابنتها تدخل العشب الصناعي الأخضر المحيط بمضمار المدرسة: «أنا سعيدة بأن أروي لابنتي البالغة سبع سنوات قصة شاكاري. جاءت من هنا وركضت هنا. هي أفريقية - أميركية. هي مثلنا!».

تكمل جيميراكل غيوري، عضو فريق ألعاب القوى البالغة 18 عاماً: «شاكاري قدوتي، عداءة رهيبة».

وتتابع: «تبقى متفائلة وتنهض دوماً. أحبّ أسلوبها أيضاً، شعرها الجميل أظفارها. هي إنسانة حقيقية. بالطبع أحبّ أن أكون سريعة مثلها، لكن شخصيتها أيضاً، تتألق بشكل مشرق أمام كل الناس».

يتعيّن على ريتشاردسون المرور مجدّداً بيوجين والتصفيات الأميركية بين 21 و30 يونيو (حزيران)، قبل التألق على الساحة الأولمبية في استاد دو فرانس في ضاحية سان دوني الباريسية.


ميشال مدرب جيرونا: نتطلع لمنافسة أقوى في المستقبل

ميشال مدرب جيرونا (إ.ب.أ)
ميشال مدرب جيرونا (إ.ب.أ)
TT

ميشال مدرب جيرونا: نتطلع لمنافسة أقوى في المستقبل

ميشال مدرب جيرونا (إ.ب.أ)
ميشال مدرب جيرونا (إ.ب.أ)

قال ميشال، مدرب جيرونا، إنه يشعر بقليل من الحزن في نهاية موسم سيكون من الصعب تكراره بعد حصول فريقه على المركز الثالث في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم وهو أفضل مركز له في الدوري طوال تاريخه، كما ضمن مكاناً في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وأمام جمهوره السعيد، اختتم النادي مسيرته في الموسم بفوز ساحق بواقع 7 - صفر على ضيفه غرناطة الليلة الماضية ليرفع رصيده إلى 81 نقطة، وهي حصيلة لم يصل إليها سوى ريال مدريد وأتلتيكو مدريد وبرشلونة منذ تطبيق النظام الحالي للبطولة.

لكن ميشال يعرف أن جيرونا الذي صعد لدوري الأضواء في 2022 فقط سيتعين عليه العمل بكل جدية لتكرار هذا الإنجاز في الموسم المقبل.

وقال ميشال للصحافيين الليلة الماضية: «أشعر ببعض الحزن لأن الأشياء الجميلة انتهت... لقد حققنا إنجازاً مهماً جداً. كانت مسيرتنا طوال الموسم هائلة. الآن نبدأ من جديد. سنبدأ في القتال من أجل تقديم أداء كبير الموسم المقبل وهذا ما سنقوم به بداية من الغد. نحن نتقدم وعلينا قطع خطوات للأمام وعلينا وضع اللبنة الأولى والحصول على راحة والتعافي والاحتفال بهذا النجاح الكبير. وبداية من الأسبوع المقبل علينا البدء في التخطيط للوصول بجيرونا إلى أفضل مركز ممكن».

ورغم الأجواء الاحتفالية الصاخبة في ملعب مونتيليفي، بدأ المدرب الإسباني فعلاً في التفكير في التغييرات التي سيتعين عليه القيام بها خلال الاستعداد للموسم المقبل بينما يتوقع رحيل لاعبين عدة عن النادي.

وقال ميشال عن ذلك: «طبيعة كرة القدم تقول إن تشكيلة الفريق ستتغير في الموسم المقبل، وكذلك الأوضاع والمشكلة هي أننا سنفتقد الكثير من الأشخاص».


«إن بي أيه»: ثلاثية ساحرة لدونتشيتش تمنح دالاس الفوز على مينيسوتا

حقق دونتشيتش تريبل دابل 10 أو أكثر في 3 فئات إحصائية (رويترز)
حقق دونتشيتش تريبل دابل 10 أو أكثر في 3 فئات إحصائية (رويترز)
TT

«إن بي أيه»: ثلاثية ساحرة لدونتشيتش تمنح دالاس الفوز على مينيسوتا

حقق دونتشيتش تريبل دابل 10 أو أكثر في 3 فئات إحصائية (رويترز)
حقق دونتشيتش تريبل دابل 10 أو أكثر في 3 فئات إحصائية (رويترز)

حقق النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش ثلاثية الفوز الثاني توالياً لدالاس مافريكس على مضيفه مينيسوتا تمبروولفز 109 - 108، قبل 3.8 ثانية من نهاية الوقت، الجمعة، في نهائي المنطقة الغربية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي أيه).

في مباراة مشوّقة حتى الرمق الأخير، حقق دونتشيتش تريبل دابل (10 أو أكثر في 3 فئات إحصائية)، بواقع 32 نقطة؛ 10 متابعات و13 تمريرة حاسمة، لينقذ فريقه من تأخر بلغ 18 نقطة في الربع الثاني ويلحق بمينيسوتا خسارته الثانية على أرضه في الدور النهائي للمنطقة الغربية.

وقدّم النجم الآخر في دالاس كايري إرفينغ بداية بطيئة مع وقوعه في فخ الأخطاء، لكنه سجّل 13 من نقاطه العشرين في الربع الأخير الخاطف للأنفاس الذي شهد تبدّل هوية المتقدّم 11 مرّة.

وتقدّم مينيسوتا 108 - 103 قبل 1:29 دقيقة من نهاية الوقت، لكن دونتشيتش وجد إرفينغ في زاوية الملعب مطلقاً ثلاثية ناجحة.

وفي الرمق الأخير، خدع النجم السلوفيني لاعب الارتكاز الفرنسي رودي غوبير، أفضل لاعب دفاعي هذا الموسم، مسجّلاً ثلاثية رائعة قبل 3 ثوانٍ من نهاية الوقت.

وبعد أن سجّل 7 ثلاثيات من 8 محاولات في المباراة، سنحت للاعب ارتكاز مينيسوتا البديل ناز ريد فرصة استعادة التقدم من المحاولة الأخيرة، بيد أن رميته البعيدة لم تدخل السلة.

قال إرفينغ المتوّج باللقب عام 2016 مع كليفلاند كافالييرز: «كانت مباراة بلاي أوف مشوّقة. لوكا يحملنا، هذا ما كنا نتحدّث عنه فيما يتعلّق بالقيادة».

وأضاف للفائز دانيال غافورد 16 نقطة و5 صدّات، وبي جيه واشنطن 10 ولاعب الارتكاز البديل ديريك لايفلي 14.

وأضاف إرفينغ البالغ 32 عاماً: «الجميع ساهم».

ولدى مينيسوتا، سجّل نجمه أنتوني إدواردز 21 نقطة، 5 متابعات و7 تمريرات حاسمة، لكنه نجح فقط في خمس محاولات من أصل 17، في ليلة صعبة للاعب الذي حمل فريقه في الأسابيع الأخيرة.

وأضاف الموزّع المخضرم مايك كونلي 18 نقطة، وغوبير 16 نقطة و10 متابعات والدومينيكاني كارل - أنتوني تاونز 15.

وبعد تقدّمه 32 - 26 في الربع الأوّل، رفع مينيسوتا الفارق إلى 18 نقطة، بيد أن دالاس سجّل 8 نقاط مقابل اثنتين لمضيفه الذي حافظ على تقدّمه بين الشوطين 60 - 48.

سجّل دونتشيتش 11 نقطة في الربع الثالث، عندما قلّص مافريكس الفارق إلى نقطتين 3 مرات.

وبعد ثلاثية من ريد، رفع مينيسوتا الفارق إلى سبع نقاط (86 - 79) مع الدخول إلى الربع الحاسم.

بثلاثية، منح إرفينغ دالاس تقدّمه الأوّل منذ الربع الافتتاحي. استعاد ريد تقدّم دالاس بثلاثية على طريقته، فاستمرت معركة شدّ الحبال.

«مرِّروا للوكا»

قال مدرب دالاس جايسون كيد إن دونتشيتش تعيّن عليه الاختيار بين التسديد من خارج القوس أو الحصول على نقطتي التعادل وبالتالي تمديد الوقت، «كان يجب التمرير للوكا، وترك لوكا يفعل ما يجيده في تلك اللحظات».

تابع كيد الذي أحرز اللقب لاعباً مع دالاس عام 2011: «تحدّثنا عن محاولة الحصول على نقطتين، لكن عندما بدأ بالرقص مع غوبر، عرفنا أن الخطوة الخلفية قادمة والباقي أصبح من التاريخ».

في المقابل، تحدّث كريس فينش مدرب مينيسوتا الذي أشار بعد المباراة الأولى إلى ضرورة التحسّن في الوقت القاتل، عن خسارة كرتين في الدقيقة الأخيرة.

وقال إن إدواردز البالغ 22 عاماً، تعيّن عليه صنع القرار، بيد أنه استبعد الحديث عن ضرورة منحه دقائق إضافية للراحة «ربما كان يجب أن نريحه مطلع الربع الأخير، لكنه نهائي المنطقة الغربية يا رجل».

وأضاف: «لا يمكنك إخفاء الناس أو أخذ استراحة. لا يمكنني رؤية كايري يخجل من أي مواجهة».

ويسعى دالاس إلى تعزيز تقدّمه عندما يستضيف المباراتين الثالثة والرابعة على أرضه بدءاً من الأحد.

يلاقي الفائز من هذه السلسلة بطل المنطقة الشرقية، حيث يتقدّم بوسطن سلتيكس راهناً على إنديانا بايسرز 2 – 0، بينما تقام المباراة الثالثة في إنديانابوليس، السبت.


«السلة الأميركية»: شكوك حول مشاركة هاليبرتون ضد بوسطن

سجّل هاليبرتون 10 نقاط قبل الخروج مصاباً في الربع الثالث (أ.ف.ب)
سجّل هاليبرتون 10 نقاط قبل الخروج مصاباً في الربع الثالث (أ.ف.ب)
TT

«السلة الأميركية»: شكوك حول مشاركة هاليبرتون ضد بوسطن

سجّل هاليبرتون 10 نقاط قبل الخروج مصاباً في الربع الثالث (أ.ف.ب)
سجّل هاليبرتون 10 نقاط قبل الخروج مصاباً في الربع الثالث (أ.ف.ب)

يحوم الشك حول مشاركة تايريز هاليبرتون نجم إنديانا بايسرز في المباراة الثالثة لفريقه أمام بوسطن سلتيكس ضمن نهائي المنطقة الشرقية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بعد تعرّضه لتمزّق عضلي بفخذه.

وسجّل هاليبرتون 10 نقاط قبل الخروج مصاباً في الربع الثالث، خلال خسارة بايسرز أمام بوسطن 110-126 في المباراة الثانية الخميس.

وقال مدرّبه ريك كارلايل إن اللاعب الذي عانى تمزّقاً عضلياً بفخذه الخلفية اليسرى في يناير (كانون الثاني)، كان أصلاً يتلقى علاجاً لساقه بين شوطي مباراة الخميس، وأضاف: «كان ينجز العمل طوال الشوط الأوّل. خرج وقدّم كل ما لديه. لم أتحدّث بالأمر معه مباشرة، لا يمكنني قراءة الأفكار، لكنه لم يكن بحال جيدة».

وتابع: «قرّر المعالجون ضرورة سحبه للخضوع للعلاج، ثم استُبعد».

وأضاف كارلايل أن هاليبرتون (24 عاماً) خضع أيضاً لفحوص بعد تعرّضه لضربة على صدره إثر التنافس مع جايلن براون على متابعة كرة مرتدة.

ويقف بايسرز أمام مهمة فائقة الصعوبة، لتخلفه 0-2 في سلسلة يتأهل منها الفائز بأربع مواجهات من أصل سبع ممكنة إلى نهائي الدوري لملاقاة بطل المنطقة الغربية.

ويستضيف الفريق الأصفر المباراتين الثالثة والرابعة في مينيابوليس.

في المقابل، أشار تقرير مصابي بوسطن إلى إمكانية غياب لاعبه اللاتفي العملاق كريستابس بورزينغيس، علماً أنه لم يشارك منذ إصابة بربلة ساقه في المباراة الرابعة من الدور الأول في «البلاي أوف» أمام ميامي هيت.


ديوكوفيتش: لست مرشحاً للفوز بلقب «رولان غاروس»

نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
TT

ديوكوفيتش: لست مرشحاً للفوز بلقب «رولان غاروس»

نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)

قال الصربي نوفاك ديوكوفيتش إنه لا يعد نفسه مرشحاً للاحتفاظ بلقب بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، قبل بدء مسيرة الدفاع عن اللقب في ملاعب «رولان غاروس» الباريسية، بمواجهة في الدور الأول مع الفرنسي بيير-أوج إيربير، غداً الأحد.

واستمرت نتائج ديوكوفيتش في التراجع قبل انطلاق ثاني البطولات الأربع الكبرى للموسم الحالي، بخسارة اللاعب المخضرم الحاصل على 24 لقباً كبيراً، أمام التشيكي توماس ماتشاك: 4-6، و6-صفر، و1-6 في الدور قبل النهائي ببطولة جنيف المفتوحة الليلة الماضية، بعد أسابيع من خسارته في بطولة روما أمام أليخاندرو تابيلو.

ويبذل ديوكوفيتش (37 عاماً) جهداً كبيراً لاستعادة إيقاعه، بينما يخشى كثيرون أن يتسبب تذبذب المستوى في متاعب له، بينما يسعى للتويج للمرة الرابعة باللقب في ملاعب «رولان غاروس» الرملية.

وقال ديوكوفيتش للصحافيين بعد الخسارة أمام ماتشاك: «بالطبع أشعر بالقلق... لم أقدم أداء جيداً على الإطلاق طوال العام الحالي».

ورداً على سؤال عن الدفاع عن لقبه في بطولة فرنسا المفتوحة، قال ديوكوفيتش: «لعبت بعض المباريات الجيدة هنا وهناك. وهذا هو واقع الحال، ولا بد من تقبله. لا أعد نفسي مرشحاً للتتويج هناك... أمامي مهمة كبيرة. وسأتعامل مع كل مباراة على حدة، وأرى إلى أي مرحلة أستطيع الاستمرار».

وخلال الدقائق الأخيرة من المجموعة الثالثة في مباراة الأمس، طلب ديوكوفيتش وقتاً مستقطعاً للحصول على رعاية طبية بسبب مشكلة في المعدة. وفي وقت سابق من الشهر الجاري، ارتطمت قارورة مياه برأس ديوكوفيتش بينما كان يوقع تذكارات للمشجعين.

وأضاف النجم الصربي «أريد فقط الشعور بأنني في حال أفضل. لا يكون الوضع ممتعاً عندما تتعرض لمعاناة على أرض الملعب... لا تستطيع التركيز على التنس عندما تتعرض لأمور أخرى. أتمنى فقط أن أكون لائقاً وجاهزاً ومستعداً لخوض منافسات بطولة (رولان غاروس)».


8 سيدات يشاركن في تحكيم مباريات «كوبا أميركا»

إيدينا ألفيش (غيتي)
إيدينا ألفيش (غيتي)
TT

8 سيدات يشاركن في تحكيم مباريات «كوبا أميركا»

إيدينا ألفيش (غيتي)
إيدينا ألفيش (غيتي)

قال اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (الكونميبول) الليلة الماضية، إن العنصر النسائي سيشارك لأول مرة في تحكيم مباريات ببطولة كأس «كوبا أميركا» في النسخة المقبلة التي ستقام في الولايات المتحدة، بداية من 20 يونيو (حزيران) المقبل.

وخلال البطولة القارية التي تستمر حتى 14 يوليو (تموز) سيتولى 100 حكم وواحد، من بينهم 8 سيدات، إدارة المباريات.

وستتولى الحكمتان إيدينا ألفيش -وهي من البرازيل- والأميركية ماريا فيكتوريا بينسو، إدارة مباريات في البطولة حكمتَي ساحة، وستساعدهما تاتيانا جوزمان -وهي من نيكاراغوا- مسؤولةً عن حكم الفيديو المساعد.

وتضم قائمة السيدات أيضاً 5 حكمات مساعدات، هن: البرازيلية نويزا باك، والكولومبية ماري بلانكو، والفنزويلية ماجدالينا رودريجيز، والأميركيتان بروك مايو وكاثرين نيسبت.

وقال الاتحاد القاري للعبة الشعبية في بيان: «هذا التزام مهم تعهد به (الكونميبول) منذ 2016... ويهدف إلى دعم تطوير ومهنية مزيد من العناصر النسائية في الملعب وخارجه، وتعزيز المساواة بين الجنسين في بطولات كثيرة».

وفي 2021 أصبحت ألفيش أول سيدة تدير مباراة في بطولة كبرى للرجال ينظمها الاتحاد الدولي (الفيفا) وكانت في كأس العالم للأندية، بينما شاركت باك ونيسبت في إدارة مباريات بكأس العالم 2022 في قطر.

وستكون بينسو ومايو ونيسبت أيضاً ضمن طاقم التحكيم في منافسات كرة القدم، بدورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي ستقام في فرنسا، في وقت لاحق من العام الحالي.


تين هاغ قبل ساعات من النهائي: لا أعرف مصيري… ليس ضرورياً

تين هاغ (رويترز)
تين هاغ (رويترز)
TT

تين هاغ قبل ساعات من النهائي: لا أعرف مصيري… ليس ضرورياً

تين هاغ (رويترز)
تين هاغ (رويترز)

يقول إريك تين هاغ إنه لا يسعى للحصول على ضمانات بشأن مستقبله مع مانشستر يونايتد، وأنه يخطط للذهاب في عطلة بعد نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر سيتي اليوم السبت.هناك حالة من عدم اليقين تحيط بموقف تين هاغ كمدير فني للنادي مع قيام اليونايتد بسبر آراء المرشحين المحتملين في حالة رحيله، لكن الهولندي يصر على أنه لا يحتاج إلى ضمانات بشأن سلامة منصبه.وبدلاً من ذلك، تحدث تين هاغ بثقة وإيجابية عن كيفية مساعدته في دفع النادي إلى الأمام الموسم المقبل.أجاب تين هاغ عندما سُئل عما إذا كان لديه محادثات مخطط لها مع التسلسل الهرمي لليونايتد بعد النهائي. "أعتقد أنني أستحق ذلك «الأحد سأكون في عطلة».وردًا على سؤال حول ما إذا كان قد تلقى بالفعل تأكيدات بأنه سيقود اليونايتد في موسم 2024-25، قال المدير الفني السابق لأياكس: "هذا ليس ضروريًا، سنذهب للموسم المقبل".يقول يونايتد إنه لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن مستقبل تين هاغ قبل نهائي يوم السبت.وأنهى يونايتد الموسم في المركز الثامن، وهو أقل مركز له في الدوري الإنجليزي الممتاز على الإطلاق، لكن لديه الفرصة لمنع مانشستر سيتي من تحقيق لقب تاريخي في الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي في موسمين متتاليين.

هذا هو النهائي الثالث لتين هاغ خلال عامين، بعد أن فاز بكأس كاراباو في 2022-23، ويعتقد أنه من السهل نسيان ما ورثه عندما تولى المهمة في 2022.وتابع تين هاغ: "سنكون في مكان مختلف تمامًا إذا فزنا يوم السبت لأننا سنكون في أوروبا وسنحصل على لقب آخر". "لكن مع ذلك، ثلاثة نهائيات في موسمين أمر جيد جدًا، أود أن أقول، لأن هذا النادي عندما دخلته لم يكن في حالة جيدة، على الإطلاق."أعتقد أننا تحسننا كثيرًا، وعندما تفكر في كل الإصابات التي تعرضنا لها، فهذا موسم رهيب بالنسبة لنا."نريد تحسين الفريق، نريد تكوين فريق للمستقبل، ولكن في الوقت نفسه، نريد الفوز بالألقاب. يوم السبت، لدينا فرصة كبيرة للفوز بلقب آخر، وأود أن أقول إن الوصول للنهائي الثالث في عامين ليس سيئًا للغاية". تنتهي صفقة تين هاغ الحالية - الموقعة في 2022 - في صيف 2025.


«الدوري الإيطالي»: إنزاغي مدرب الموسم... ومارتنيز أفضل لاعب

سيموني إنزاغي ومارتنيز خلال احتفالهم بتحقيق بطولة الدوري الإيطالي (د.ب.أ)
سيموني إنزاغي ومارتنيز خلال احتفالهم بتحقيق بطولة الدوري الإيطالي (د.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: إنزاغي مدرب الموسم... ومارتنيز أفضل لاعب

سيموني إنزاغي ومارتنيز خلال احتفالهم بتحقيق بطولة الدوري الإيطالي (د.ب.أ)
سيموني إنزاغي ومارتنيز خلال احتفالهم بتحقيق بطولة الدوري الإيطالي (د.ب.أ)

اختير سيموني إنزاغي الذي قاد إنتر لإحراز لقبه العشرين في الدوري الايطالي لكرة القدم، أفضل مدرب لموسم 2023-2024، حسب ما أعلنت رابطة الدوري الجمعة، فيما نال مهاجمه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز جائزة أفضل لاعب.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية, يأتي اختيار إنزاغي (48 عاما) لخلافة لوتشانو سباليتي الذي حصل على هذه الجائزة الموسم الماضي بعد قيادته نابولي الى لقبه الأول في الدوري منذ 1990 قبل أن يتركه للاشراف لاحقاً على المنتخب الإيطالي.

واختير إنزاغي الذي يتولى قيادة "نيراتزوري" منذ العام 2021، من قبل لجنة ضمّت مدراء المطبوعات الرياضية، حسب ما كشفت رابطة الدوري الإيطالية التي لم تحدّد النتائج النهائية.

من جانبه, قال رئيس رابطة الدوري الإيطالي، لويجي دي سيرفو في بيان صحافي "هذه الجائزة لا يمكن أن تذهب إلاّ إلى سيموني إنزاغي".

وأضاف "إنه الآن أحد أهم المدربين على الساحة الدولية وقد حُظي بمسيرة مثالية مع فريقه، مع أفضل هجوم وأفضل دفاع وسلسلة من 28 مباراة متتالية من دون هزيمة".

وحقّق إنتر خلال موسم 2023-2024 لغاية الآن وقبل مرحلة واحدة من نهاية الدوري، 29 فوزًا وستة تعادلات وهزيمتين فقط، ليتقدم بفارق 19 نقطة عن جاره ميلان الثاني.

وفاز إنتر أيضًا هذا الموسم بالكأس السوبر الإيطالية، لكنه خرج من دور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا بعدما بلغ نهائي الموسم الماضي (خسر أمام مانشستر سيتي الانجليزي 0-1).

وبفضل الدور الذي لعبه في قيادة إنتر الى اللقب، نال لاوتارو مارتينيز جائزة أفضل لاعب "بعد تحليل بيانات وإحصائيات الموسم" التي تضمنت تسجيله 24 هدفاً في الدوري، ليتصدر ترتيب الهدافين بفارق 8 أهداف عن أقرب ملاحقيه نجم يوفنتوس الصربي دوشان فلاهوفيتش الذي نال بدوره جائزة أفضل مهاجم.

كما نال إنتر جائزتي أفضل مدافع وأفضل لاعب وسط اللتين ذهبتا لصالح أليساندرو باستوني والتركي هاكان تشالهان أوغلو.

ويدخل إنتر مرحلة جديدة بعدما انتقلت ملكيته هذا الأسبوع من مجموعة سونينغ الصينية الى صندوق الاستثمارات الأميركي أوكتري.

واستولى صندوق الاستثمارات الأميركي على 99,6 بالمئة من رأس مال النادي بعد فشل مجموعة سونينغ في سداد دين قدره 275 مليون يورو متوجب عليها لـ"أوكتري".

وكانت سونينغ اقترضت 275 مليون يورو بفائدة بلغت 12% قبل ثلاث سنوات لدفع رواتب الجهاز الفني واللاعبين خلال جائحة كوفيد-19 التي عصفت بميزانيات الأندية في أوروبا، ووضعت حصّتها المسيطرة في النادي كضمان للدين.ونتيجة الدور الذي لعبه في قيادة بولونيا الى مركز مؤهل لمسابقة دوري أبطال أوروبا، نال الهولندي جوشوا زيركزي جائزة أفضل لاعب لتحت 23 عاماً، فيما حصل ميكيلي دي غريغوريو (مونتسا) جائزة أفضل حارس مرمى.