غوارديولا يؤكد أن مانشستر سيتي أصبح أكثر نضجاً واستقراراً... وأنشيلوتي يبدي خيبة أمله

أنشيلوتي وغوارديولا ولحظة صفاء بعد مواجهة ممتعة ومثيرة (رويترز)
أنشيلوتي وغوارديولا ولحظة صفاء بعد مواجهة ممتعة ومثيرة (رويترز)
TT

غوارديولا يؤكد أن مانشستر سيتي أصبح أكثر نضجاً واستقراراً... وأنشيلوتي يبدي خيبة أمله

أنشيلوتي وغوارديولا ولحظة صفاء بعد مواجهة ممتعة ومثيرة (رويترز)
أنشيلوتي وغوارديولا ولحظة صفاء بعد مواجهة ممتعة ومثيرة (رويترز)

قال جوسيب غوارديولا، مدرب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، إن الطريقة التي نجح بها فريقه في استعادة بعض السيطرة، خلال لقاء الفريق مع مضيفه ريال مدريد الإسباني، تظهر مدى تقدم فريقه. وتعادل مانشستر سيتي (حامل اللقب) 3 - 3 مع الريال في ذهاب دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ليتأجل حسم التأهل للمربع الذهبي في المسابقة القارية لمباراة الإياب، التي تجرى الأسبوع المقبل على ملعب «الاتحاد».

وبعد أن جعل بيرناردو سيلفا الفريق الضيف يتقدم بعد دقيقتين فقط في المباراة، التي أقيمت على ملعب «سانتياغو برنابيو» في العاصمة الإسبانية مدريد، سجل الريال هدفين سريعين. لكن سيتي حافظ على الهدوء ورباطة الجأش مع تسجيل فيل فودين وجوسكو جفارديول هدفين رائعين في الشوط الثاني، ليعود الفريق الإنجليزي للتقدم مرة أخرى، قبل أن يعادل فيدريكو فالفيردي النتيجة بتسجيله الهدف الثالث للفريق الملكي.

وقال غوارديولا، في تعليقه عن المباراة، إنه من المستحيل السيطرة على الفريق الذي فاز بلقب دوري الأبطال 14 مرة، لكنه أضاف أن فريقه كان سيخسر المباراة في المواسم السابقة. وأضاف المدرب الإسباني: «كان لدي الشعور بأن هذا السيناريو كان سيتغير وربما نخسر 4 أو 5 - 1 إذا كانت تلك المواجهة في المواسم الأولى لنا بالمسابقة». وأوضح غوارديولا: «لم نكن مستقرين عاطفياً، والاستقرار العاطفي مهم للغاية». وواصل: «لدينا فكرة ونؤمن الآن بما نريد فعله، ولكن من المستحيل السيطرة دائماً ضد ريال مدريد، يجب أن تظلوا أقوياء». وأشار غوارديولا في تصريحاته التي أبرزها الموقع الإلكتروني الرسمي لمانشستر سيتي: «في المواسم السابقة، لم نكن كذلك، الآن نحن أكثر نضجاً واستقراراً، ونأمل أن نتحسن في المستقبل».

وسيطر مانشستر سيتي على معظم فترات المباراة، بينما قدم ريال مدريد كثيراً من التهديدات في الهجمات المضادة باستخدام سرعة فينيسيوس جونيور ورودريغو. وأكد غوارديولا: «لقد كانت مباراة رائعة وممتعة حقاً، فريقان يرغبان في الهجوم - بطرق مختلفة. أحرزنا أهدافاً رائعة». وكشف: «ما أحبه هو الطريقة التي لعبنا بها في الشوط الثاني عندما كنا متأخرين 2 - 1، لقد سيطرنا على المباراة بشكل جيد حقاً». واعترف: «إننا نواجه ريال مدريد، كان من الممكن أن تنتهي المباراة بفوزنا 3 - 2، لكن مع الريال يحدث أي شيء». وشدد غوارديولا في تصريحاته: «أسبوع واحد حتى مباراتنا التالية في مانشستر - ستكون مواجهة قوية وسوف تساعدنا في تسجيل هدف واحد، وسنقوم ببقية الأمر، والفريق الذي يكون في أفضل حال سيصل إلى الدور قبل النهائي».

ويتعين على أي من الفريقين تحقيق الفوز في مباراة العودة لانتزاع ورقة الترشح للمربع الذهبي في البطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز. وفي حال انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل، سيحتكم الفريقان لركلات الترجيح، لتحديد هوية الفريق المتأهل للدور قبل النهائي وملاقاة الفائز من مواجهة بايرن ميونيخ الألماني وآرسنال الإنجليزي.

من جانبه، أبدى كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد، خيبة أمله بعد إهدار فريقه فرصة الفوز على مانشستر سيتي، لكنه لا يزال سعيداً بأداء الفريق في مباراة ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا. وبعد تأخره بهدف من ركلة حرة ماكرة نفذها برناردو سيلفا في الدقيقة الثانية، عوض ريال النتيجة ليتقدم 2 - 1 بنهاية الشوط الأول، عقب هدف روبن دياز بالخطأ في مرماه وهدف رودريغو وكاد يعزز تفوقه.

أنشيلوتي وغوارديولا والمنافسة الشرسة بين المدربين خلال اللقاء (ب.أ)

لكن فريق المدرب أنشيلوتي أهدر كثيراً من الفرص، ليترك المجال لسيتي الذي تقدم 3 - 2 بفضل هدفين رائعين من فيل فودن ويوسكو جفارديول في الشوط الثاني. ونجح ريال في إدراك التعادل عبر فيدريكو بالبيردي بتسديدة قوية، لكن الإيطالي أنشيلوتي قال إن مشاعر متناقضة انتابته بعد نهاية المباراة. وقال في مؤتمر صحافي: «كان بوسعنا الفوز بهذه المباراة، لكن عندما كانت النتيجة 3 - 2 كان من الممكن أن نخسر لو لم تكن لدينا الثقة للعودة. قدمنا مباراة جيدة للغاية من جانبنا وكانت متكافئة وتنافسية، طالما كانت لدينا الطاقة للضغط في الهجوم. سنحت لنا الفرص لكنهم تمكنوا من تسجيل هدفين رائعين... وفي النهاية كانت النتيجة مرضية».

وكانت المباراة مواجهة ملحمية أخرى، حيث واجه الفريقان بعضهما في دور خروج المغلوب بدوري أبطال أوروبا للعام الثالث على التوالي، مما أشعل منافسة جديدة ومثيرة بين ريال بطل أوروبا 14 مرة، وسيتي بطل الدوري الإنجليزي الممتاز. وأطاح ريال مدريد بسيتي في قبل النهائي عام 2022، لكن فريق المدرب غوارديولا ثأر بعد عام في المرحلة نفسها. وانتهى المطاف بالفائز من هذه المواجهة برفع الكأس في المناسبتين، إذ توج سيتي بطلاً لأوروبا للمرة الأولى. وينتظر عشاق كرة القدم على أحر من الجمر مباراة العودة في مانشستر. وقال أنشيلوتي: «كانت مباراة مذهلة لكلا الفريقين. ليس لدينا شك في جودة ما رأيناه على أرض الملعب. إنهما فريقان استثنائيان. أعجبني كثيراً ما رأيته من فريقنا، خصوصاً قراءة المباراة والشجاعة والشخصية. في مباراة الإياب سنلعب بالطريقة نفسها وسنرى ما سيحدث».


مقالات ذات صلة

غوارديولا: أمام وست هام شعارنا الفوز أو الفوز

رياضة عالمية غوارديولا ومشاعر تكررت مراراً في مواجهة توتنهام (أ.ف.ب)

غوارديولا: أمام وست هام شعارنا الفوز أو الفوز

حذَّر المدرب الإسباني لنادي مانشستر سيتي متصدّر الدوري الإنجليزي لكرة القدم بيب غوارديولا من أن فريقه لا يمكن أن يأخذ أي شيء كأمر مسلّم به.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)

أرتيتا لمدربه مويز: ساعد آرسنال في تحقيق الحلم

عبّر ميكل أرتيتا، مدرب آرسنال، عن أمله في الحصول على يد المساعدة من مدربه السابق ديفيد مويز في السباق على حسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية برونو نجم يونايتد اختير رجل المباراة أمام نيوكاسل وأعلن رغبته بالبقاء مع الفريق بمرحلة التجديد (رويترز)

هل ينحاز التاريخ لسيتي مجدداً باللحظات الحاسمة أم يضحك آرسنال أخيراً؟

بعيدا عن صراع اللقب الذي بات محصورا بين مانشستر سيتي وآرسنال، أو بقية مراكز المربع الذهبي المؤهلة لدوري أبطال أوروبا التي حجزها ليفربول وأستون فيلا، ستكون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو سيتي وجماهيرهم يتطلعون لتتويج رابع على التوالي (رويترز)

هل ينحاز التاريخ لسيتي مجدداً باللحظات الحاسمة أو يضحك آرسنال أخيراً؟

صراع المراكز الأوروبية يُحسم بالجولة الأخيرة... وفرنانديز يود الاستمرار مع يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ريتشارد ماسترز وأليسون بريتان سيذهب كل منهما إلى مباراة للتتويج (غيتي)

«البريميرليغ» يكلف ماسترز وبريتان حضور «مباراتي حسم اللقب»

أكدت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أن الرئيس التنفيذي للرابطة، ريتشارد ماسترز، سيحضر مباراة آرسنال الأخيرة في الموسم أمام إيفرتون يوم الأحد.

ذا أتلتيك الرياضي (لندن)

غوارديولا: أمام وست هام شعارنا الفوز أو الفوز

غوارديولا ومشاعر تكررت مراراً في مواجهة توتنهام (أ.ف.ب)
غوارديولا ومشاعر تكررت مراراً في مواجهة توتنهام (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا: أمام وست هام شعارنا الفوز أو الفوز

غوارديولا ومشاعر تكررت مراراً في مواجهة توتنهام (أ.ف.ب)
غوارديولا ومشاعر تكررت مراراً في مواجهة توتنهام (أ.ف.ب)

حذَّر المدرب الإسباني لنادي مانشستر سيتي متصدّر الدوري الإنجليزي لكرة القدم بيب غوارديولا، من أن فريقه لا يمكن أن يأخذ أي شيء كأمر مسلّم به في سعيه للقب الرابع توالياً غير المسبوق، عندما يواجه وست هام الأحد في المرحلة 38 الأخيرة.

ويملك سيتي مصيره بيديه، حيث يتقدّم بفارق نقطتين عن مطارده المباشر ووصيفه في الموسم الماضي آرسنال الذي أكد مدربه الإسباني ميكل أرتيتا، أن «الحلم (بالتتويج) لا يزال قائماً».

ويحتاج سيتي إلى الفوز للاحتفاظ باللقب بغض النظر عن نتيجة مباراة المدفعجية أمام الضيف إيفرتون.

ومع ذلك، أشار غوارديولا إلى المرحلة الأخيرة المثيرة من الدوري قبل عامين، عندما اضطر سيتي إلى قلب تخلفه بثنائية نظيفة أمام ضيفه أستون فيلا إلى فوز متأخر 3 - 2 وحرم مطارده المباشر وقتها ليفربول من اللقب.

كما واجه بطل إنجلترا صعوبة في التغلّب على توتنهام 2 - 0 الثلاثاء في مباراة مؤجّلة على رغم رغبة كثير من مشجعي توتنهام في خسارة فريقهم لمنع غريمه في شمال لندن آرسنال من تحقيق لقبه الأول منذ 20 عاماً.

وقال غوارديولا في مؤتمر صحافي: «نود أن نتقدم 3 - 0 بعد 10 دقائق، لكن هذا لن يحدث».

وأضاف: «أنا مستعد لأن تكون مباراة صعبة جداً. أريد أن أضع في ذهن اللاعبين، انظروا إلى توتنهام، كيف قاتلوا من أجل كل كرة».

وتابع: «كان الأمر نفسه مع أستون فيلا قبل عامين، لقد كانوا في الوضع نفسه، ولم يكن لديهم أي شيء يلعبون من أجله، ونحن نعرف ما حدث».

وأردف: «يجب على جماهيرنا أن تأتي وتكون جاهزة منذ اللحظة الأولى، لتكون معنا ونفعل ذلك معاً».

ويحاول سيتي أن يصبح أول فريق في التاريخ يفوز بـ4 ألقاب متتالية في الدوري الإنجليزي، وهو على مشارف اللقب السادس في 7 مواسم.

ورفض غوارديولا التلميحات بأن فريقه لا يحصل على التقدير الذي يستحقه مقابل حجم تلك الإنجازات، قائلاً: «لا أعرف ما يفكّر فيه الناس، لكن إذا سألت جميع فرق الدوري في بداية الموسم، فإنهم سيرغبون في أن يكونوا في موقفنا».

وأضاف: «أمامنا مباراة واحدة والمصير بين أيدينا. الفوز بمباراتنا وسنصبح الأبطال».

وختم: «إنهم (اللاعبون) يعرفون أن أمامهم الفوز أو الفوز، وإلا فإن آرسنال سيكون البطل».


أرتيتا لمدربه مويز: ساعد آرسنال في تحقيق الحلم

ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)
ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)
TT

أرتيتا لمدربه مويز: ساعد آرسنال في تحقيق الحلم

ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)
ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)

عبّر ميكل أرتيتا، مدرب آرسنال، عن أمله في الحصول على يد المساعدة من مدربه السابق ديفيد مويز في السباق على حسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، حين يحل وست هام يونايتد ضيفاً على مانشستر سيتي المتصدر في اليوم الأخير من الموسم.

ويتأخر آرسنال، الذي يواجه إيفرتون على ملعبه، بنقطتين عن سيتي قبل الجولة الأخيرة من المباريات يوم الأحد.

ويجب على آرسنال الفوز للحصول على فرصة لحسم اللقب.

وتعاقد مويز مع أرتيتا في 2005 حين كان مدرباً لإيفرتون؛ إذ أحضر لاعب الوسط الإسباني إلى إنجلترا ليمضي بقية مسيرته الكروية هناك قبل أن يتحول لعالم التدريب.

وقال أرتيتا للصحافيين، الجمعة: «لعب دوراً رئيسياً ومهماً للغاية في مسيرتي. يمكنه مساعدتنا في تحقيق حلمنا وحلمي الشخصي بالفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز. الشيء الوحيد الذي ناقشناه هو أن نمنح أنفسنا الفرصة للاستمتاع بيوم جميل. يمكننا تحقيق ذلك. إنها كرة القدم وعلينا أن نلعب مثلما نفعل كل أسبوع».

وأردف: «يتعين علينا الفوز مع الأمل في أن يساعدنا وست هام على تحقيق حلمنا. الجزء الأول يقع على عاتقنا وهو الشيء الوحيد الذي يمكننا التركيز عليه».

وتأخر آرسنال بفارق خمس نقاط، الموسم الماضي، عندما انهار أمله في المنافسة على اللقب في مايو (أيار)، لكن هذه المرة كان نداً لسيتي في أشرس سباق على اللقب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال أرتيتا إنه لا يستطيع التفكير فيما سيحدث إذا خسروا اللقب أمام سيتي مرة أخرى.

وأضاف: «لا أستطيع التفكير بهذه الطريقة. علينا الفوز بالمباراة ونأمل أن يحدث شيء جميل».

وحقق آرسنال لقبه الأخير في موسم 2003 - 2004 تحت قيادة المدرب أرسين فينغر دون خسارة واحدة طوال الموسم، لكن النادي المنتمي لشمال لندن لم يكن في هذا الموقف أبداً في السباق على اللقب منذ انتقاله إلى استاد الإمارات في 2006.


الهولندي سلوت: سأدرب ليفربول الموسم المقبل

أرني سلوت المدرب المرتقب لليفربول (د.ب.أ)
أرني سلوت المدرب المرتقب لليفربول (د.ب.أ)
TT

الهولندي سلوت: سأدرب ليفربول الموسم المقبل

أرني سلوت المدرب المرتقب لليفربول (د.ب.أ)
أرني سلوت المدرب المرتقب لليفربول (د.ب.أ)

أكد أرني سلوت، مدرب فينوورد، الجمعة، أنه سيتولى تدريب ليفربول المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الموسم المقبل، بعد رحيل يورغن كلوب في نهاية الموسم الحالي.

ونقلت شبكة «إي إس بي إن» عن سلوت قوله في مؤتمر صحافي: «أستطيع أن أؤكد أنني سأصبح مدرباً لليفربول الموسم المقبل». ولم يؤكد ليفربول رسمياً حتى الآن اسم خليفة كلوب.


«جائزة إيميليا رومانيا»: لوكلير يتصدر التجربة الحرة الأولى

تشارلز لوكلير (أ.ف.ب)
تشارلز لوكلير (أ.ف.ب)
TT

«جائزة إيميليا رومانيا»: لوكلير يتصدر التجربة الحرة الأولى

تشارلز لوكلير (أ.ف.ب)
تشارلز لوكلير (أ.ف.ب)

سجل تشارلز لوكلير، سائق فريق فيراري، الجمعة، أسرع زمن في التجربة الحرة الأولى لسباق «جائزة إيميليا رومانيا الكبرى»، المقرر إقامته، الأحد، ضمن بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا1»، بينما عانى سائق ريد بول ماكس فيرستابن، بطل العالم، طوال التجربة.

وسجل لوكلير زمناً بلغ دقيقة و16.990 ثانية حول مضمار إنزو دينو فيراري. وجاء خلفه جورج راسل، سائق مرسيدس، بفارق 0.104 ثانية، ثم كارلوس ساينز. واحتل فيرستابن المركز الخامس خلف سيرجيو بيريز، سائق ريد بول الثاني، حيث عانى في منتصف المضمار، واضطُر للخروج منه مرات عدة.

وتوقفت التجربة الأولى دقائق عدة بعد أن توقفت سيارة أليكس ألبون، سائق ويليامز، بسبب مشكلة فنية.

وكان فريقا فيراري ومرسيدس، من بين الفرق التي وضعت تحديثات في سياراتها في السباق المقام بإيمولا، ولكن ريد بول وضع قطعاً جديدة، حيث يحاول الفريق استعادة توازنه بعد خسارة سباق «جائزة ميامي الكبرى» قبل أسبوعين.

وحقق ريد بول الفوز في 21 سباقاً الموسم الماضي، ولكن خسر الفريق بالفعل مرتين في أول 6 سباقات أقيمت هذا العام، بفضل جهود من ساينز في أستراليا، ولاندو نوريس، سائق مكلارين، في ميامي.

في أستراليا، لم يكمل فيرستابن السباق بسبب مشكلات في سيارته.

وتقام التجربة الحرة الثانية في وقت لاحق من يوم الجمعة، بينما تقام التجربة الحرة الثالثة والتجربة الرسمية، السبت، قبل انطلاق السباق، الأحد.

وكانت إيمولا قد استضافت آخر سباق قبل عامين، وجرى إلغاء الحدث في العام الماضي بعد أن ضربت الفيضانات منطقة إيميليا رومانيا، حيث يوجد المضمار.


كلوب: لم أهدر دقيقة مع ليفربول… كانت اللحظات ممتعة

يورغن كلوب (رويترز)
يورغن كلوب (رويترز)
TT

كلوب: لم أهدر دقيقة مع ليفربول… كانت اللحظات ممتعة

يورغن كلوب (رويترز)
يورغن كلوب (رويترز)

أكد يورغن كلوب، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، أنه لم يهدر دقيقة من وقته في النادي، وأشار إلى أنه «راضٍ تماماً» عن عدد الألقاب التي تُوّج بها الفريق تحت قيادته.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي.إيه.ميديا» أن كلوب سيرحل عن أنفيلد، بعدما قضى ثمانية أعوام ونصف العام، تُوّج خلالها الفريق بثمانية ألقاب، بما في ذلك الفوز بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى، بعد فترة انتظار استمرت لـ30 عاماً، بالإضافة للقب دوري أبطال أوروبا، للمرة السادسة في تاريخ ليفربول.

وربما يقول منتقدو كلوب إنه لم يستغلّ مواهب الفريق الذي كوّنه في الفترة من 2018 إلى 2020، ولكنه ردّ بأنه يتقبل تمسكهم بوجهة نظرهم.

وأوضح أنه يرى الأمور من منظور مختلف، حيث قال: «أعتقد حقاً أن الأمر كان عكس إضاعة الوقت».

وأضاف: «قمنا باستغلال كل شيء، وحاولنا إخراج الأفضل من كل شيء، وحاولنا الاستمتاع قدر المستطاع».

وتابع: «بالنسبة لي، فإن النجاح الذي حققته لا بأس به على الإطلاق، أعلم أنه كان بإمكاننا أن نفوز بالمزيد، لكن لا يمكنني تغيير ما حدث. وربما كنا فزنا بألقاب أقل، هذا أيضاً كان محتملاً».

وأكد: «عدم التتويج بلقب الدوري الإنجليزي بسبب نقطة (عندما أنهى الفريق موسم 2018 في المركز الثاني بـ97 نقطة) تجربة ليست رائعة، لكنها تُظهر لك أنك جيد للغاية».

وقال: «عندما تكون وسط الموقف، لا يمكنك أن تراه بهذا الشكل. لم يكن بوسعي أن أقوم بأي شيء مختلف في تلك اللحظات».

وقبل أكثر من شهر، كان ليفربول ينافس على التتويج برباعية غير مسبوقة، حيث تُوّج بلقب كأس الرابطة في فبراير (شباط)، لكنه ودّع بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر يونايتد، ثم الدوري الأوروبي أمام أتالانتا قبل أن يحقق نتائج سلبية لمدة أسبوعين في أبريل (نيسان) الماضي، والتي بسببها تبخرت أحلامه في التتويج بلقب الدوري.

ومع ضمان احتلال ليفربول المركز الثالث بالدوري، وتأمين عودته لدوري أبطال أوروبا، فإن مباراة الجولة الأخيرة أمام وولفرهامبتون، ومباراة الجولة الماضية، كانتا بمثابة الوداع الكبير، حيث حضر كلوب عدداً من المناسبات لتوديع الأشخاص الذين عمل معهم أو ارتبط بهم خلال الوقت الذي قضاه في أنفيلد.


ريوس يرتدي شارة القيادة في مباراة دورتموند الأخيرة

ماركو ريوس سيرحل عن دورتموند هذا الصيف (أ.ف.ب)
ماركو ريوس سيرحل عن دورتموند هذا الصيف (أ.ف.ب)
TT

ريوس يرتدي شارة القيادة في مباراة دورتموند الأخيرة

ماركو ريوس سيرحل عن دورتموند هذا الصيف (أ.ف.ب)
ماركو ريوس سيرحل عن دورتموند هذا الصيف (أ.ف.ب)

يرتدي ماركو ريوس شارة قيادة فريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، في مباراته الأخيرة على ملعب الفريق أمام دارمشتاد، السبت، في الدوري الألماني «بوندسليغا».

وقال إدين ترزيتش، المدير الفني للفريق، في مؤتمر صحافي، الجمعة: «ماركو سيكون ضمن التشكيل الأساسي في مباراة الغد، وسيرتدي شارة قيادة الفريق، هو يستحق هذا».

وسيترك ريوس، المولود في دورتموند، النادي، هذا الصيف، حيث لن يجري تمديد تعاقده. وباحتساب الوقت الذي قضاه في أكاديمية النادي، قضى اللاعب أكثر من 21 عاماً في النادي، وارتدى شارة القيادة في السابق.

وقال ترزيتش: «تدرك كم الحب الذي يحصل عليه. لا يحظى كثير من اللاعبين بهذا».

وتُوّج ريوس بكأس ألمانيا مرتين مع دورتموند، ويمكنه أن يضيف لقب «دوري الأبطال» لخزينة ألقابه، إذا تغلّب دورتموند على ريال مدريد في المباراة النهائية، المقرر إقامتها في لندن، في الأول من يونيو (حزيران).

وضَمن دورتموند المشاركة في دوري أبطال أوروبا خلال الموسم المقبل، لكنه سيُنهي الدوري بعيداً عن المراكز الأربعة الأولى، للمرة الأولى منذ تسع سنوات.

وقال ترزيتش: «تصورنا الموسم بشكل مختلف، ونحن غير سعداء باحتلال المركز الخامس».


القبض على 3 لاعبين أستراليين في قضية مراهنات

صورة متداولة للقبض على أحد لاعبي نادي ماكارثر الأسترالي لتورطه في قضايا مراهنات (إ.ب.أ)
صورة متداولة للقبض على أحد لاعبي نادي ماكارثر الأسترالي لتورطه في قضايا مراهنات (إ.ب.أ)
TT

القبض على 3 لاعبين أستراليين في قضية مراهنات

صورة متداولة للقبض على أحد لاعبي نادي ماكارثر الأسترالي لتورطه في قضايا مراهنات (إ.ب.أ)
صورة متداولة للقبض على أحد لاعبي نادي ماكارثر الأسترالي لتورطه في قضايا مراهنات (إ.ب.أ)

ذكرت شرطة نيو ساوث ويلز الأسترالية، الجمعة، أنه تم القبض على 3 لاعبي كرة قدم محترفين في أستراليا للاشتباه في تورطهم بقضية تتعلق بالمراهنات.

وأفادت الشرطة بأنه تم فتح تحقيق في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بعد مزاعم بالتلاعب في البطاقات الصفراء من جانب لاعبي أحد أندية كرة قدم بجنوب غربي مدينة سيدني الأسترالية.

أوضحت الشرطة: «كشفت التحقيقات أن أحد اللاعبين الكبار كان يتلقى تعليمات من رجل - يعتقد أنه يعمل في الخارج بقارة أميركا الجنوبية - لتنظيم توجيه بطاقات صفراء خلال مباريات معينة مقابل الربح».

ويشتبه أنه تم التلاعب بالبطاقات الصفراء خلال المباريات التي أقيمت في نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر الماضيين، بينما أعلنت الشرطة أن محاولات فاشلة للتلاعب جرت أيضاً خلال الشهرين الأخيرين.

وأُلقي القبض على رجل يبلغ من العمر 33 عاماً، الجمعة، ووُجهت إليه تهمتان بالتورط في سلوك يفسد نتيجة المراهنات لإحدى المسابقات، وتسهيل السلوك الذي يفسد نتيجة الرهان بها، والمشاركة في جماعة إجرامية.

كما تم القبض على رجل يبلغ من العمر 27 عاماً وآخر يبلغ 32 عاماً. ووُجهت إليهما تهمة الانخراط في سلوك يفسد نتائج الرهان على البطولة، والمشاركة في جماعة إجرامية.


العرب يصوّتون لاستضافة البرازيل «مونديال السيدات» 2027… ولبنان حاضر في «ملف السامبا»

البرازيل تشيد بدور الجالية اللبنانية الموجودة في البلاد (موقع فيفا)
البرازيل تشيد بدور الجالية اللبنانية الموجودة في البلاد (موقع فيفا)
TT

العرب يصوّتون لاستضافة البرازيل «مونديال السيدات» 2027… ولبنان حاضر في «ملف السامبا»

البرازيل تشيد بدور الجالية اللبنانية الموجودة في البلاد (موقع فيفا)
البرازيل تشيد بدور الجالية اللبنانية الموجودة في البلاد (موقع فيفا)

فاز الملف المنفرد للبرازيل، الجمعة، باستضافة النسخة العاشرة من كأس العالم للسيدات التي ستقام عام 2027، لتصبح أول دولة من أميركا الجنوبية تنظّم البطولة. وأتى الإعلان عن الفوز خلال كونغرس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الـ74 في العاصمة التايلاندية بانكوك، وتم اختيار المستضيف بموجب تصويت مفتوح في الكونغرس، وذلك للمرة الأولى على الإطلاق؛ إذ حصلت البرازيل على 119 صوتاً، مقابل 78 للملف المشترك المقدم من بلجيكا، وهولندا وألمانيا.

رئيس الاتحاد البرازيلي يتحدث بعد الفوز بتنظيم «مونديال السيدات» (موقع فيفا)

وكشف «فيفا» قائمة الدول التي صوّتت لملف استضافة كأس العالم للسيدات 2027، وجاء على الصعيد العربي في القارة الآسيوية تصويت السعودية، قطر، البحرين، العراق، لبنان، الكويت، عمان، فلسطين، سوريا، الإمارات العربية المتحدة واليمن للملف البرازيلي، في حين أعطى الأردن صوته وحيداً للملف المشترك بين بلجيكا، هولندا وألمانيا. وامتنعت السودان عن التصويت دون سبب واضح يينما لم تشارك ليبيا في التصويت... وسط دعم مصر، والمغرب، وتونس والجزائر بمنح صوتهم للبرازيل. ويعكس التصويت العربي لصالح ملف البرازيل الدعم الكبير الذي تحظى به البرازيل من قِبل المجتمع الدولي والاعتراف بقدرتها على تنظيم حدث رياضي بهذا الحجم، على الرغم من أن الأردن كانت الدولة العربية الوحيدة التي لم تصوّت لصالح هذا الملف، فإن الدعم العربي العام يعدّ بمثابة إشارة قوية إلى الروابط الوثيقة والتعاون المثمر بين البرازيل والدول العربية. وتحدثت ممثلة البرازيل دودا بافون في الكونغرس عن الروابط الثقافية والاجتماعية القوية التي تربط بين البرازيل والعديد من دول العالم. وقد سلطت الضوء بشكل خاص على الجالية اللبنانية الكبيرة في البرازيل، والتي تعدّ واحدة من أكبر الجاليات اللبنانية في الخارج. وعرضت على الشاشة العملاقة في الكونغرس الدولي صورة فتاة لبنانية ترتدي قميص المنتخب اللبناني. وأكدت أن هذه الجالية تلعب دوراً حيوياً في المجتمع البرازيلي إلى جانب العديد من الجاليات الأفريقية واليابانية.

الوفد البرازيلي وفرحة الفوز بتنظيم المونديال (موقع فيفا)

وقالت: «البرازيل هو مكان يتسع للجميع الذين هم من البرازيل وأيضاً لأولئك الذين جعلوا من البرازيل مكاناً لهم ويطلقون عليه مسمى الوطن. نحن نفتخر بأنفسنا لأننا بلد يرحّب به من قِبل الجميع وبدورنا نرحب بالجميع». وعرضت ممثلة البرازيل في الاجتماع ملف البرازيل قائلة: «إن البرازيل بلد كرة القدم لم يسبق لها أن استضافت كأس العالم للسيدات والبنى التحتية على أتم جهوزية لاستضافة البطولة واستضافة اللاعبات على أفضل الملاعب؛ لأنها هذه هي المنصة التي تستحقها السيدات». وتضمّن ملف البرازيل عشرة ملاعب استُخدمت في كأس العالم للرجال عام 2014، بينها ماراكانا الأسطوري في ريو دي جانيرو، المقترح لاستضافة المباراتين الافتتاحية والنهائية. وستكون بطولة كأس العالم للسيدات 2027 حدثاً تاريخياً لكونها الدورة العاشرة من هذا العرس الكروي العالمي الذي يتطوّر ويتوسّع نسخة بعد أخرى منذ تنظيمه للمرة الأولى في الصين عام 1991، ليستضيف البطولة بعد ذلك لمرة واحدة على الأقل كل من السويد وأميركا، وألمانيا، وكندا وفرنسا إلى جانب أستراليا ونيوزيلندا (استضافة مشتركة).

فرحة الوفد البرازيلي بفوز بلادهم بتنظيم «مونديال السيدات» (موقع فيفا)

يُذكر أن نسخة 2023 شهدت توسيع المشاركة في البطولة من 24 إلى 32 منتخباً لتكون النسخة الأكثر تنافسية على الإطلاق؛ إذ حققت سبعة منتخبات أول فوز لها على الإطلاق بتاريخ هذا الحدث الذي شهد تحقيق إنجاز غير مسبوق آخر بتأهل ثلاثة منتخبات أفريقية إلى الدور ثُمن النهائي، والذي كانت جميع الاتحادات القارية الستة ممثلة فيه للمرة الأولى. وبالنظر إلى أن نسخة 2023 شكّلت مصدر إلهام للكثير من الاتحادات الوطنية الأعضاء حول العالم، يتوقع «فيفا» أن يُشارك عدد قياسي من المنتخبات في التصفيات المؤهلة لبطولة 2027.


فان بيرسي مدرباً لهيرنفين الهولندي لعامين

روبن فان بيرسي مدرباً لهيرنفين (غيتي)
روبن فان بيرسي مدرباً لهيرنفين (غيتي)
TT

فان بيرسي مدرباً لهيرنفين الهولندي لعامين

روبن فان بيرسي مدرباً لهيرنفين (غيتي)
روبن فان بيرسي مدرباً لهيرنفين (غيتي)

أعلن نادي هيرنفين المنافس في دوري الدرجة الأولى الهولندي لكرة القدم الجمعة تعيين روبن فان بيرسي مدرباً جديداً لفريقه بناء على عقد لمدة عامين بداية من نهاية الموسم، وقال النادي إنه مقتنع بطموحه وشغفه.

وهذا هو أول منصب تدريبي كبير يتولاه فان بيرسي الذي قضى السنوات الأخيرة مدرباً لفريق فينورد تحت 18 عاماً، كما عمل مدرباً مع الفريق الأول تحت قيادة أرني سلوت الذي تشير تقارير إلى أنه سيتولى تدريب ليفربول الإنجليزي.

وسجل فان بيرسي (40 عاماً) رقماً قياسياً بلغ 50 هدفاً في 102 مباراة مع هولندا، ولعب في صفوف آرسنال ومانشستر يونايتد.

وسيتولى فان بيرسي المهمة خلفاً لسلفه كيس فان فوندرين في هيرنفين، الذي لن يستطيع إنهاء الموسم الذي يختتم الأحد في مركز أفضل من العاشر، وسيغيب عن خوض البطولات الأوروبية للأندية الموسم المقبل.

وقال مدير عام النادي فيري دي هان في تصريحات على موقعه عبر الإنترنت: «رغم أن روبن في بداية مسيرته كمدرب، فإنه أقنعنا على الفور. إنه طموح وشغوف ومتلهف للتعلم. أعتقد أنه يعرف كيف يثير الحماس في نفوس اللاعبين وكيف يحفزهم».

وقال فان بيرسي في بيان الجمعة: «إن مهنة التدريب واسعة المجال ومليئة بالتحديات، وقد مارستها بشغف وسرور كبيرين».

وأضاف: «أود مواصلة تطوري، ويتناسب دور المدرب تماماً مع هذا الهدف؛ لذا فأنا سعيد بالفرصة التي أتاحها لي هيرنفين».


معركة القرن الـ21: فيوري يصطدم بأوسيك السبت في «المملكة أرينا»

مواجهة تاريخية توصف بأنها «معركة جيل» السبت في السعودية (إ.ب.أ)
مواجهة تاريخية توصف بأنها «معركة جيل» السبت في السعودية (إ.ب.أ)
TT

معركة القرن الـ21: فيوري يصطدم بأوسيك السبت في «المملكة أرينا»

مواجهة تاريخية توصف بأنها «معركة جيل» السبت في السعودية (إ.ب.أ)
مواجهة تاريخية توصف بأنها «معركة جيل» السبت في السعودية (إ.ب.أ)

يلتقي الملاكمان البريطاني تايسون فيوري والأوكراني ألكسندر أوسيك في مواجهة تاريخية توصف بأنها «معركة جيل» السبت في السعودية، في أوّل نزال لتوحيد الأحزمة العالمية في الوزن الثقيل منذ 25 عاماً.

يصل البريطاني الزئبقي والأوكراني العنيد إلى العاصمة السعودية الرياض دون هزيمة، وكل منهما يتطلع إلى أن يصبح أول بطل عالم في الملاكمة بأربعة أحزمة.

ويحمل فيوري (35 عاماً)، الملقب بـ«جيبسي كينغ» (ملك الغجر)، لقب المجلس العالمي للملاكمة (دبليو بي سي) في الوزن الثقيل، في حين أحرز منافسه الأوكراني البالغ 37 عاماً ألقاب الأحزمة الثلاثة الأخرى، وهي الاتحاد الدولي للملاكمة (آي بي إف)، ورابطة الملاكمة العالمية (دبليو بي إيه) ومنظمة الملاكمة العالمية (دبليو بي أو).

وسيكون الفائز في النزال أوّل بطل عالمي موحّد للوزن الثقيل منذ البريطاني لينوكس لويس في عام 1999 عندما تغلّب على الأميركي إيفاندر هوليفيلد، وسيدخل سجلات رياضة الفن النبيل إلى جانب الأميركيين محمد علي كلاي ومايك تايسون.

مع تزايد الصخب حول هذا النزال المقرّر في ملعب «المملكة أرينا»، يتوقع بعض المعلقين معركة حذرة مع فيوري الذي قد يلجأ إلى خطة دفاعية.

تخلّص الملاكم البريطاني الفارع الطول (2.06م) والذي عانى للتغلب على نجم الفنون القتالية المختلطة الكاميروني فرنسيس نغانو في 29 أكتوبر (تشرين الأول)، من الوزن الزائد ويبدو نحيفاً وخفيفاً على قدميه.

البريطاني تايسون فيوري والأوكراني ألكسندر أوسيك (رويترز)

في المقابل، فاز أوسيك، قصير القامة نسبياً مقارنة مع البريطاني (1.91) والذي يتمتع بسيرة ذاتية مذهلة، فحقق انتصارات على خصوم أقوى، أبرزهم البريطاني أنتوني جوشوا مرتين.

وصفها المروّج فرانك وارن بأنها «أهم معركة في القرن الحادي والعشرين»، وقال الخميس في الرياض: «إنها المعركة التي كنا ننتظرها، أفضل اثنين من الوزن الثقيل في العالم، وكلاهما لم يُهزَم».

وأضاف: «هذا شيء خاص. المعارك مثل هذه تأتي مرة واحدة في كل جيل».

تنقسم الآراء حول النتيجة، حيث يرجّح البعض فيوري المولود في مانشستر، بينما يستند البعض الآخر إلى المهارات الفائقة واللياقة البدنية للأوكراني، بينما ترجّح مكاتب المراهنات كفة فيوري بفارق ضئيل.

وقال لويس لقناة «بي بي سي»: «يجب أن يفوز تايسون فيوري بالنقاط»، مضيفاً: «الرجل الأكبر لديه أذرع أطول، وحركة رائعة».

ومع ذلك، حذَّر الملاكم البريطاني الآخر توني بيلو، الضحية الأخيرة لأوسيك في الوزن الثقيل الخفيف قائلاً: «إنه أنقى وأفضل ملاكم سيواجهه فيوري في حياته على الإطلاق».

وأضاف: «الرجل في مستوى آخر. هناك ملاكمون ثم هناك أوسيك».

وارتفع التوتر بين ممثلي الملاكمين، الاثنين، في فندق الرياض، حيث تم تنظيم لقاءات مع وسائل الإعلام.

وبعد حادثة مع أحد ممثلي أوسيك، ظهر والد فيوري وهو ينطحه في رأسه، وفقاً لمقاطع الفيديو المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن يبتعد بجبهة دامية.

وعلّق جون فيوري لاحقاً على قناة «سكاي سبورتس» قائلاً: «لم يحترموا ابني، أفضل ملاكم في الوزن الثقيل ارتدى قفازات ملاكمة على الإطلاق».

كان الملاكمان هادئين ومحترمين إلى حد كبير. رفض فيوري، الخميس، الانخراط في المواجهة التقليدية بينهما، بينما كتب أوسيك رسالة ووضعها في جيبه.