كلوب: الإيطاليون خطيرون!

مدرب ليفربول أكد استعادة جهود ثلاثة من لاعبيه الخميس أمام أتالانتا

كلوب قال إنه يدرك قوة منافسه غداً في البطولة الأوروبية (رويترز)
كلوب قال إنه يدرك قوة منافسه غداً في البطولة الأوروبية (رويترز)
TT

كلوب: الإيطاليون خطيرون!

كلوب قال إنه يدرك قوة منافسه غداً في البطولة الأوروبية (رويترز)
كلوب قال إنه يدرك قوة منافسه غداً في البطولة الأوروبية (رويترز)

أكد يورغن كلوب مدرب ليفربول الإنجليزي إمكانية مشاركة ثلاثي الفريق ديوغو جوتا وترينت ألكسندر أرنولد وأليسون بيكر في مباراة أتالانتا، غداً الخميس، في دور الثمانية لبطولة الدوري الأوروبي.

ويغيب اللاعبون الثلاثة منذ فبراير (شباط) الماضي بسبب الإصابة، لكنهم عادوا للمشاركة في التدريبات وبدا أنهم جاهزون لتعزيز صفوف ليفربول الساعي للتتويج بالألقاب خلال الأسابيع الأخيرة من الموسم.

كما عاد أيضاً لاعب الوسط الشاب ستيفان باجسيتيتش للتدريبات بعد غياب طويل عن الملاعب منذ سبتمبر (أيلول) الماضي، ولكن من المتوقع أن ينتظر فترة أخرى أطول قليلاً حتى يشارك مع الفريق الأول.

وقال كلوب في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «لا نستعجل عودة اللاعبين، لقد شارك ديوغو وترينت في التدريبات الجماعية لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، وكانا بحالة جيدة للغاية أمس».

وأضاف المدرب الألماني: «موقف ستيفان مختلف نسبياً لأنه يغيب منذ فترة أطول، ولكنه يتدرب مع الفريق منذ فترة طويلة، ونظراً لطول فترة غيابه، فإنه من المنطقي أن نمنحه فرصة للمشاركة مع فريق الشباب تحت 21 عاماً ثم نرى ما سيحدث».

واستدرك: «ولكن لا نخطط بنفس الطريقة بشأن اللاعبين الثلاثة الآخرين، لأنهم شاركوا في التدريبات والآن ندرس كيف نشركهم ونستغلهم في المباريات، لأننا نحتاجهم بكل وضوح لكننا نحتاجهم في أفضل حالة ممكنة، ونريد أن نعمل على إعدادهم للتأقلم على إيقاع اللعب».

ويحتل أتالانتا المركز السادس في جدول الدوري الإيطالي لكرة القدم، وأطاح بفريق سبورتنغ لشبونة البرتغالي من المرحلة السابقة، لكنه فاز مرتين فقط في آخر تسع مباريات.

لكن كلوب بدا حذراً بقوله: «لم يتبق الآن سوى الفرق العريقة في سباق المنافسة، إنه أمر رائع، وأعرف جيدا قيمة أتالانتا، ومدربه بييرو غاسبريني يقوم بعمل رائع لسنوات وسنوات».

وشدد كلوب في ختام تصريحاته: «اللعب ضد الفرق الإيطالية يبقى صعباً، فمن الناحية التكتيكية هم يتميزون بالانضباط والخطورة الشديدة في عدة جوانب، لذا يجب أن نكون في أفضل حالاتنا للتأهل للمرحلة التالية بعد مباراتي أتالانتا».


مقالات ذات صلة

«أبطال أوروبا»: غلاطة سراي يُسقط ليفربول بهدف

رياضة عالمية فرحة لاعبي غلاطة سراي التركي بهدف الفوز على ليفربول الإنجليزي (أ.ف.ب)

«أبطال أوروبا»: غلاطة سراي يُسقط ليفربول بهدف

اقتنص غلاطة سراي التركي فوزاً مفاجئاً من ضيفه ليفربول الإنجليزي 1 - صفر الثلاثاء على ملعب «رامس بارك» في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
رياضة عالمية المصري محمد صلاح في إحماء ما قبل مواجهة غلاطة سراي في دوري الأبطال (رويترز)

صلاح يصبح الأكثر مشاركة أوروبياً في تاريخ ليفربول

يستعد المصري محمد صلاح، الجناح الأيمن لليفربول الإنجليزي، لأن يكتب تاريخاً جديداً مع فريقه، وذلك عندما يواجه غلاطة سراي التركي في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
رياضة عالمية آرسنال الإنجليزي أول المرشحين للفوز بأبطال أوروبا (أ.ب)

آرسنال يتصدر مؤشرات «أوبتا» للفوز بأبطال أوروبا

نشرت شبكة «أوبتا» للإحصائيات تصنيفها بشأن الفرق المرشحة للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليفربول هزم ولفرهامبتون وسيواجه مان سيتي (د.ب.أ)

«كأس إنجلترا»: قمة نارية بين سيتي وليفربول... وآرسنال يواجه ساوثهامبتون

يواجه مانشستر سيتي غريمه ليفربول في قمة نارية ضمن ربع نهائي كأس إنجلترا لكرة القدم، في حين يتوجه آرسنال الساعي إلى رباعية تاريخية لمواجهة ساوثهامبتون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أليسون بيكر حارس مرمى ليفربول (أ.ب)

أليسون حارس مرمى ليفربول خارج مواجهة غلاطة سراي

غاب أليسون بيكر، حارس مرمى ليفربول، عن قائمة فريقه التي تضم 21 لاعباً سافروا إلى تركيا، الاثنين، لمواجهة غلاطة سراي التركي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول (إنجلترا))

«أبولو» تكمل الاستحواذ على حصة أغلبية في أتلتيكو مدريد

«أبولو سبورتس كابيتال» ستصبح المساهم الأكبر في النادي (أتلتيكو مدريد)
«أبولو سبورتس كابيتال» ستصبح المساهم الأكبر في النادي (أتلتيكو مدريد)
TT

«أبولو» تكمل الاستحواذ على حصة أغلبية في أتلتيكو مدريد

«أبولو سبورتس كابيتال» ستصبح المساهم الأكبر في النادي (أتلتيكو مدريد)
«أبولو سبورتس كابيتال» ستصبح المساهم الأكبر في النادي (أتلتيكو مدريد)

أعلن أتلتيكو مدريد، اليوم (الخميس)، أن شركة «أبولو سبورتس كابيتال»، ذراع الاستثمار الرياضي التابعة لصندوق أبولو الأميركي، أتمَّت عملية الاستحواذ على حصة أغلبية في النادي المنافِس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

وكانت «أبولو سبورتس كابيتال» وافقت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي على أن تصبح المساهم الأكبر في النادي.

وذكر بيان صارد عن النادي أنَّ مجموعة «كوانتوم باسيفيك» ستحتفظ، في إطار هذه الصفقة، بمعظم حصتها السابقة بصفتها ثاني أكبر مساهم في أتلتيكو مدريد.

وأفاد مصدر مطلع على الصفقة لـ«رويترز» بأن «كوانتوم باسيفيك» ستمتلك حصة تبلغ نحو 25 في المائة في أتلتيكو بعد إتمام الصفقة.

وأعلن النادي أن مجلس الإدارة الجديد سيضم 5 أعضاء من «أبولو» وعضوين من «كوانتوم باسيفيك»، بالإضافة إلى أنطونيو فاسكيز-جيين الشريك في شركة «إيه آند أو شيرمان».

كما سينضم إلى مجلس الإدارة ديفيد بيا لاعب أتلتيكو السابق، والفائز بكأس العالم.

ووافق مساهمو أتلتيكو مدريد أيضاً على زيادة في رأس المال الأساسي والاستراتيجي بما يصل إلى 100 مليون يورو إضافية (116 مليون دولار) لدعم استثمارات النادي.


ضغوط الاتحادات تدفع «فيفا» إلى مراجعة مكافآت «كأس العالم 2026»

لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
TT

ضغوط الاتحادات تدفع «فيفا» إلى مراجعة مكافآت «كأس العالم 2026»

لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)

لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026»؛ مما دفع «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» إلى دراسة إمكانية زيادة بعض المخصصات المالية، في ظل مفاوضات جارية مع «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» لإعادة النظر في نظام المكافآت.

وقبل 3 أشهر من انطلاق البطولة المقررة بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز) 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يجد «فيفا» نفسه أمام مجموعة من التحديات؛ فإلى جانب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، التي تلقي بظلالها على الحدث العالمي، يبرز أيضاً استياء عدد من الاتحادات الوطنية من قيمة الجوائز المالية المعلنة للبطولة. ووفق صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن قيمة الجوائز في نسخة 2026 ارتفعت مقارنة بـ«مونديال قطر 2022»، فسيحصل المنتخب الفائز باللقب على 50 مليون دولار بدلاً من 42 مليوناً في النسخة السابقة، إلا إن عدداً من الاتحادات يرى أن هذه الزيادة لا تزال غير كافية.

ويعود جزء من هذا الاستياء إلى الضرائب التي يتعين على المنتخبات دفعها داخل الأراضي الأميركية؛ الأمر الذي يقلل فعلياً من قيمة العائدات التي وعد بها «فيفا». كما أن تقلبات سعر الصرف بين الدولار واليورو تؤثر سلباً على قيمة الجوائز بالنسبة إلى الاتحادات الأوروبية. وإلى جانب ذلك، تبدي هذه الاتحادات قلقها من الارتفاع الكبير في تكاليف المشاركة بالبطولة، سواء من حيث السفر والإقامة وإقامة المعسكرات التدريبية طيلة فترة المنافسات؛ مما يرفع حجم النفقات بشكل ملحوظ.

ويتفاقم هذا الشعور بعد المقارنة مع المبالغ الضخمة التي خصصها «فيفا» لبطولة «كأس العالم للأندية». فالنادي الفائز بالنسخة الأخيرة، تشيلسي الإنجليزي، حصل على 125 مليون دولار، أي ما يزيد بنحو مرتين ونصف المرة على الجائزة المخصصة للفائز بـ«كأس العالم للمنتخبات»؛ مما أثار تساؤلات بشأن طريقة توزيع الموارد المالية في كرة القدم العالمية.

وتقود اتحادات أوروبية عدة، في مقدمتها الفرنسي والألماني، تحركاً من أجل زيادة قيمة الجوائز قبل انطلاق البطولة. وكان من المقرر أن توجه هذه الاتحادات رسالة رسمية إلى رئيس «فيفا»، جياني إنفانتينو، إلا إن «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» تولى لاحقاً إدارة الملف بشكل مباشر.

ووفق المعلومات المتداولة، فإن «يويفا» يجري حالياً مفاوضات مباشرة مع «فيفا» بهدف تعديل الأرقام المعلنة. وقد شهد مؤتمر «الاتحاد الأوروبي» في بروكسل قبل نحو شهر مناقشات بشأن هذا الملف بحضور إنفانتينو، وتشير الإرهاصات إلى أن هذه المفاوضات بدأت تحقق تقدماً.

وتبلغ القيمة الإجمالية للجوائز المعلنة حالياً 727 مليون دولار. ومن بين الخيارات المطروحة زيادة المخصصات الموجهة لتغطية النفقات لكل منتخب، التي تبلغ حالياً 1.5 مليون دولار لكل اتحاد، إضافة إلى احتمال رفع مكافأة المشاركة التي يحصل عليها كل منتخب من المنتخبات الـ48 المتأهلة، البالغة حالياً 9 ملايين دولار بغض النظر عن نتائج الفريق في البطولة.

وفي أوساط «فيفا»، تشير التوقعات إلى احتمال اتخاذ خطوة مالية لتهدئة الاتحادات الغاضبة. وقد يُعلَن عن هذه التعديلات خلال مؤتمر «فيفا» المقبل المقرر عقده في 30 أبريل (نيسان) 2026 بمدينة فانكوفر الكندية، بحضور ممثلي الاتحادات الـ211 الأعضاء في المنظمة الدولية، ومن بينها المنتخبات الـ48 المشاركة في نهائيات «كأس العالم 2026».


فيرستابن يقر بالتردد إزاء مستقبله في «فورمولا 1» ويتمنى المزيد من المتعة

ماكس فيرستابن (د.ب.أ)
ماكس فيرستابن (د.ب.أ)
TT

فيرستابن يقر بالتردد إزاء مستقبله في «فورمولا 1» ويتمنى المزيد من المتعة

ماكس فيرستابن (د.ب.أ)
ماكس فيرستابن (د.ب.أ)

اعترف الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول المنافس ببطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، أن التردد بشأن مستقبله تركه في حالة من الصراع الداخلي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن بطل العالم 4 مرات قد انتقد بصراحة اللوائح الجديدة التي دخلت حيّز التنفيذ في سباق الجائزة الكبرى الأسترالي يوم الأحد الماضي؛ حيث أنهى السباق في المركز السادس.

وأمدّ فيرستابن هذا الأسبوع مشاركته في سباق نوربيرجرينج 24 ساعة للسيارات الرياضية، والذي سيُقام بين سباقي فورمولا 1 في ميامي وكندا خلال شهر مايو (أيار) المقبل.

وقبل سباق جائزة الصين الكبرى في عطلة نهاية الأسبوع المقبلة، ألمح فيرستابن أيضاً إلى احتمال وضع خطة للانسحاب من فورمولا 1، مع تعزيز رغبته في المشاركة في سباق لومان 24 ساعة المرموق، إضافة إلى فعاليات أخرى للسيارات الرياضية.

وقبل بداية الموسم، أكد ستيفانو دومينيكالي، رئيس فورمولا 1، ثقته بأن فيرستابن لن يرحل عن الرياضة.

ولدى سؤاله عن تصريحات دومينيكالي في شنغهاي، قال فيرستابن، الذي يمتد عقده مع ريد بول حتى نهاية 2028: «لا أريد الرحيل، لكن كما قلت، أتمنى لو كان لديّ المزيد من المتعة».

وأضاف: «أنا أيضاً أقوم بأعمال أخرى ممتعة للغاية. سوف أشارك في سباق نوردرشلايفه في مايو، وآمل في السنوات المقبلة أن أشارك في سباق 24 ساعة دي سبا، وربما أيضاً في لومان».

وأضاف: «رغم وجود الكثير من الجوانب الإيجابية في التزاماتي، فإن هناك نوعاً من التناقض. لا أستمتع كثيراً بقيادة سيارة فورمولا 1 بحد ذاتها، لكنني أستمتع بالعمل مع جميع أفراد الفريق، وكذلك مع قسم المحركات. الأمر في النهاية يبدو مربكاً بعض الشيء».

وأكمل: «آمل أن تتحسن الأمور. أجريت مناقشات مع فورمولا 1 والاتحاد الدولي للسيارات، ونعمل على شيء ما، ونأمل أن يؤدي ذلك إلى تحسين كل شيء».