«إن بي إيه»: ناغتس وحيداً في صدارة الغرب... وفوز رابع توالياً لليكرز وسيكسرز

دنفر ناغتس... انفرد حامل اللقب بصدارة المنطقة الغربية (رويترز)
دنفر ناغتس... انفرد حامل اللقب بصدارة المنطقة الغربية (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ناغتس وحيداً في صدارة الغرب... وفوز رابع توالياً لليكرز وسيكسرز

دنفر ناغتس... انفرد حامل اللقب بصدارة المنطقة الغربية (رويترز)
دنفر ناغتس... انفرد حامل اللقب بصدارة المنطقة الغربية (رويترز)

انفرد دنفر ناغتس حامل اللقب بصدارة المنطقة الغربية بفوزه الكبير على ضيفه أتلانتا هوكس 142-110، بينما حقق كل من لوس أنجليس ليكرز وفيلادلفيا سفنتي سيكسرز فوزه الرابع توالياً السبت في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

في دنفر، حقق جمال موراي عودة موفقة إلى ناغتس بعد غيابه لسبع مباريات بسبب إصابة في الركبة، وساهم في قيادة حامل اللقب إلى انتصاره الرابع والخمسين بتسجيله 16 نقطة مع 6 تمريرات حاسمة في 21 دقيقة.

ورغم جلوسه على مقاعد البدلاء طيلة الربع الأخير بسبب الفارق الكبير الذي خلقه فريقه، حقق الصربي نيكولا يوكيتش ثلاثة أرقام مزدوجة «تريبل دابل» للمرة الخامسة والعشرين هذا الموسم بتسجيله 19 نقطة مع 14 متابعة و11 تمريرة حاسمة، وأضاف كنتافيوس كالدويل بوب 24 نقطة.

يوكيتش حقق ثلاثة أرقام مزدوجة «تريبل دابل» للمرة الخامسة والعشرين هذا الموسم (أ.ب)

وأشاد المدرب مايكل مالون بموراي بشكل خاص، كاشفاً: «يجب التنويه به لأني لم أعتقد أنه سيلعب. بالنسبة له، أن يدخل إلى هناك الملعب وأن يؤدي بهذه الطريقة، فكان أمراً رائعاً وشهادة على مدى صلابته».

وبوجود موراي في التشكيلة الأساسية، عاد ريغي جاكسون إلى مقاعد البدلاء لكن ذلك لم يمنعه من التألق بتسجيله 18 نقطة من أصل 58 ساهم بها الاحتياطيون، وذلك رغم المرض واضطراره إلى وضع قناع على فمه وأنفه خلال جلوسه على مقاعد البدلاء.

وقال مالون: «إن عودة جمال إلى التشكيلة الأساسية وريغي إلى المجموعة الثانية (البدلاء)، فهذه التراتبية الطبيعية بالنسبة لنا. كان من الرائع أن نستعيد جمال الذي لم يشارك بتاتاً في الربع الأخير».

وكان مالون: «ممتناً حقاً لعدم اضطراري إلى إعادته للملعب بسبب الفارق الكبير».

وبات ناغتس وحيداً في صدارة المنطقة الغربية بفارق نصف مباراة عن مينيسوتا تمبروولفز الثاني ومباراة ونصف عن أوكلاهوما سيتي ثاندر، علماً أن الفرق الثلاثة هي الوحيدة التي حسمت حتى الآن تأهلها إلى الـ«بلاي أوف» في الغرب، إلى جانب بوسطن سلتيكس في الشرق.

وسيكون ناغتس الأربعاء على موعد مع مواجهة مفصلية في الصراع على صدارة المنطقة حين يستقبل تمبروولفز، لكن المدرب مالون يشدد على أن صحة اللاعبين في الوقت الحالي أهم من الترتيب على الرغم من أن الرقم 1 العام الماضي لعب دوراً أساسياً في نيل النادي اللقب الأول في تاريخه بعدما حقق 10 انتصارات في 11 مباراة خاضها على أرضه في الـ«بلاي أوف».

بالنسبة لموراي، فإن صدارة المنطقة الغربية «مهمة بالتأكيد. إنه مقعد الرقم 1. تحصل على أفضلية الملعب طيلة البلاي أوف».

وساهم مايكل جاي بورتر (20 نقطة) في فوز فريق مالون الذي سجل 23 ثلاثية والقادم من خسارة أمام لوس أنجليس كليبيرز في لقاء اكتفى خلاله البدلاء بتسجيل ثلاث سلات فقط.

ليكرز صعد للمركز الثامن بالمنطقة الغربية وضمن إلى حد كبير خوض ملحق الـ«بلاي أوف» (رويترز)

ليكرز يضمن إلى حد كبير الملحق: وفي لوس أنجليس، صعد ليكرز إلى المركز الثامن في المنطقة الغربية وضمن الى حد كبير خوض ملحق الـ«بلاي أوف» على أقل تقدير، وذلك بفوزه الرابع توالياً والذي تحقق على حساب ضيفه كليفلاند كافالييرز، ثالث المنطقة الشرقية، بنتيجة 116-97.

وبفضل 28 نقطة من ديانجيلو راسل و24 من ليبرون جيمس الذي كان يواجه فريقه السابق، و22 نقطة مع 13 متابعة لأنتوني ديفيس، حقق ليكرز فوزه التاسع في آخر 10 مباريات والخامس والأربعين هذا الموسم، متقدماً إلى المركز الثامن بفارق نصف مباراة أمام جاره ساكرامنتو كينغز وعلى بعد مباراة ونصف من فينيكس صنز صاحب المركز السادس الأخير المؤهل مباشرة إلى الـ«بلاي أوف».

وهذه المرة الأولى منذ 29 ديسمبر (كانون الأول) التي يصل فيها ليكرز إلى المركز الثامن، وذلك مع بقاء أربع مباريات فقط على نهاية الموسم المنتظم.

لكن المدرب دارفين هام لا يهتم كثيراً بالترتيب إن كان السابع أو الثامن، بل الأهم بالنسبة له أن يخوض فريقه مرحلة ما بعد الموسم المنتظم بالزخم المناسب، مضيفاً: «الأمر يتعلق وحسب بالاعتناء بأنفسنا. مواصلة البحث عن سبل كي نتطور فردياً وجماعياً. كل الأمور الأخرى ستحصل من تلقاء نفسها».

وتابع: «سنحل من حيث المراكز أين من المفترض أن نحل، لكن المفتاح بالنسبة لنا أن نلعب بأعلى المستويات على جانبي الملعب هجوماً ودفاعاً».

وسجل داريوس غارلاند وكاريس ليفيرت 26 و21 نقطة توالياً لكافالييرز الذي بقي ثالثاً في المنطقة الشرقية، لكنه مني بهزيمته الثانية توالياً والثالثة في آخر أربع مباريات، مما سمح لكل من أورلاندو ماجيك ونيويورك نيس في تقليص الفارق معه إلى نصف مباراة.

وفي 23 دقيقة فقط، سجل الكاميروني جويل إمبيد 30 نقطة مع 12 متابعة في ثالث مباراة له بعد العودة من عملية جراحية في الركبة أبعدته عن الملاعب طيلة شهرين، ليساهم في قيادة فيلادلفيا سفنتي سيكسرز إلى فوزه الرابع توالياً والثالث والأربعين هذا الموسم بتغلبه على مضيفه ممفيس غريزليز 116-96.

ويحتل سيكسرز المركز الثامن في الشرق بفارق مباراة عن إنديانا بايسرز صاحب المركز السادس الأخير المؤهل مباشرة إلى الـ«بلاي أوف»، علماً أنه وميامي هيت ما زالا في صراع التأهل إلى «بلاي أوف»، في حين فقد شيكاغو بولز وأتلانتا هوكس الأمل، لكنهما ضمنا خوض الملحق.

وفي مباراة هامشية في صراع التأهل بين صاحبي المركزين الحادي عشر والأخير في المنطقة الشرقية، احترمت التراتبية وفاز بروكلين نتس على ضيفه ديترويت بيستونز 113-103.


مقالات ذات صلة

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

رياضة عالمية كوبي ماينو (أ.ب)

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

مدد لاعب الوسط الدولي كوبي ماينو عقده مع مانشستر يونايتد الإنجليزي حتى 2031، واضعاً حداً لأشهر من التكهنات بشأن مستقبله مع «الشياطين الحمر».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية خالدة بوبال (أ.ف.ب)

الأفغانيات يحتفلن بـ«لحظة تاريخية» بعد السماح لهن بالمشاركة الرسمية في بطولات كرة القدم

وصفت القائدة السابقة لمنتخب أفغانستان لكرة القدم، خالدة بوبال، التعديل الذي أقره «فيفا» بشأن السماح بمشاركة المنتخب رسمياً في البطولات بأنه «لحظة تاريخية».

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية ديكلان رايس (رويترز)

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

أكد ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، موقف ميكيل أرتيتا الغاضب من عدم احتساب ركلة جزاء، مشدداً على أن آرسنال كان يستحق «ركلة جزاء واضحة».

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية آشلي يونغ (د.ب.أ)

آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

أعلن آشلي يونغ، لاعب فريق مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي لكرة القدم الأسبق، اعتزاله كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)

بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

قال ماوريسو بوتشيتينو إنه يشعر بـ«حزن كبير» وهو يشاهد فريقه السابق توتنهام في صراع لتفادي الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

كوبي ماينو (أ.ب)
كوبي ماينو (أ.ب)
TT

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

كوبي ماينو (أ.ب)
كوبي ماينو (أ.ب)

مدد لاعب الوسط الدولي كوبي ماينو عقده مع مانشستر يونايتد الإنجليزي حتى 2031، واضعاً حداً لأشهر من التكهنات بشأن مستقبله مع «الشياطين الحمر».

وخاض ابن الـ21 عاماً، الذي انضم في 2014 إلى «أكاديمية يونايتد»، 98 مباراة حتى الآن مع الفريق الأول، مسجلاً هدفاً حاسماً في الفوز على الجار اللدود مانشستر سيتي 2 - 1 في نهائي «كأس إنجلترا» عام 2024؛ مما أسهم في وجوده مع المنتخب الإنجليزي في «كأس أوروبا» خلال صيف ذلك العام.

وقال ماينو: «لطالما كان مانشستر يونايتد منزلي. هذا النادي المميز يعني كل شيء بالنسبة إلى عائلتي»، مضيفاً: «لقد نشأت وأنا أرى تأثير نادينا على مدينتنا، وأستمتع بتحمل المسؤولية المصاحبة لارتداء هذا القميص».

وأشاد جايسون ويلكوكس، مدير كرة القدم في يونايتد، بماينو الذي عدّه أعلى «لاعبي كرة القدم الشباب موهبة بالفطرة في العالم».

وقال: «قدراته التقنية، واحترافيته العالية، وشخصيته المتواضعة... تجعله القدوة المثالية للاعبينا الشباب، ومصدر فخر حقيقياً لمنظومة أكاديميتنا المتميزة».

وأضاف: «نحن سعداء جداً لقرار كوبي تمديد إقامته هنا، ولدينا ثقة كاملة بأنه سيتطور ليصبح أحد أفضل اللاعبين في العالم، ولأداء دور محوري في فريق مانشستر يونايتد الساعي إلى المنافسة على أكبر الألقاب».


الأفغانيات يحتفلن بـ«لحظة تاريخية» بعد السماح لهن بالمشاركة الرسمية في بطولات كرة القدم

خالدة بوبال (أ.ف.ب)
خالدة بوبال (أ.ف.ب)
TT

الأفغانيات يحتفلن بـ«لحظة تاريخية» بعد السماح لهن بالمشاركة الرسمية في بطولات كرة القدم

خالدة بوبال (أ.ف.ب)
خالدة بوبال (أ.ف.ب)

وصفت القائدة السابقة لمنتخب أفغانستان لكرة القدم، خالدة بوبال، في حديث إلى «وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس، التعديل الذي أقره «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» ويسمح للاعبات بلادها بالمشاركة في المباريات الرسمية، بأنه «لحظة تاريخية».

وبات بإمكان أفغانستان مستقبلاً التأهل إلى كأس العالم للسيدات والألعاب الأولمبية، في خطوة عدّتها بوبال تتويجاً لـ«نضال طويل».

وقالت من كوبنهاغن: «استيقظت هذا الصباح وأنا أتخيل فتاة أفغانية شابة تفتح عينيها وتقول: لديّ الحق في اللعب. هذا حق أساسي من حقوق الإنسان»، مضيفة: «إنه خبر رائع. إنها لحظة تاريخية نحاول استيعابها».

وأسست بوبال مع لاعبات أخريات «منتخب أفغانستان الوطني» للسيدات عام 2007 في كابل.

وبعد عودة سلطات «طالبان» إلى الحكم في 2021، أُجلِيَ نحو 100 لاعبة وأفراد من عائلاتهن إلى ملبورن في أستراليا، فيما انتقلت أخريات إلى أوروبا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وتُمنع النساء في أفغانستان من ممارسة الرياضة، كما أطبقت سلطات «طالبان» على التمارين السرية التي كانت تُنظم خلف أبواب مغلقة.

وتشكل فريق من لاعبات أفغانيات لاجئات (أفغانيات متحدات) بين أوروبا وأستراليا، وخاض أولى مبارياته الدولية في سلسلة «فيفا يونايتس» للسيدات العام الماضي في المغرب.

ولم يكن بإمكان الفريق خوض المنافسات الرسمية؛ لأن قواعد «فيفا» كانت تشترط سابقاً موافقة «الاتحاد الأفغاني لكرة القدم» الخاضع لسيطرة «طالبان».

لكن «فيفا» اتخذ قراراً هذا الأسبوع بالاعتراف الرسمي بالمنتخب الأفغاني من خلال اتفاق بينه وبين «الاتحاد الآسيوي» للعبة.

كما سيُطبق هذا الإجراء على منتخبات أخرى في ظروف استثنائية قد تحول دون تسجيل منتخب وطني.

وقالت بوبال: «كان نضالاً طويلاً، لكننا ممتنات جداً لصناعة هذا التاريخ، ليس فقط لنساء أفغانستان»، مضيفة: «لن يعاني أي فريق إذا واجه وضعاً مثل وضعنا؛ ما ضحينا به وما واجهناه».

وأعربت لاعبات أفغانستان عن أملهن في بناء منتخب قادر على المنافسة دولياً، مع الاعتماد على المنتشرات في أنحاء العالم، وفق بوبال التي قالت: «سيسمح لنا هذا الإعلان بالعثور على المواهب داخل الجاليات الأفغانية في الخارج».

وستكون الخطوة التالية خضوع اللاعبات لاختبارات، تمهيداً لإقامة مباراة محتملة في يونيو (حزيران) المقبل.

ولن تكون أفغانستان مؤهلة للتنافس من أجل التأهل إلى «مونديال السيدات 2027»، لكنها ستتمكن من محاولة التأهل للنسخ التالية.

وقال رئيس «فيفا»، السويسري - الإيطالي، جياني إنفانتينو، عقب القرار: «إنها خطوة قوية وغير مسبوقة في عالم الرياضة».

وأضاف: «استمع (فيفا) إلى هؤلاء اللاعبات في إطار مسؤوليته في حماية حق كل فتاة وامرأة في لعب كرة القدم وتمثيل ما هن عليه»، عادّاً أنه «من خلال تمكين الأفغانيات من تمثيل بلادهن في المباريات الرسمية، فها نحن نترجم مبادئنا إلى (خطوات) فعلية على أرض الواقع».

وتابع: «(فيفا) فخور بالاضطلاع بدور قيادي في هذه المبادرة التاريخية، والوقوف صفاً واحداً إلى جانب أولئك اللاعبات الشجاعات داخل الملعب وخارجه».

وأشار إلى أن «هذه الخطوة الإصلاحية منسجمة مع استراتيجية (فيفا) لكرة قدم السيدات في أفغانستان التي تبناها مجلس (فيفا) في مايو (أيار) الماضي... ولأول مرة، ستتمكن اللاعبات الأفغانيات من تمثيل بلادهن في مباريات رسمية مع اعتراف رياضي كامل بهن».

وفي هذا الصدد، نقل بيان «فيفا» عن ناديا نديم، التي وُلدت في أفغانستان ومثّلت الدنمارك في أكثر من 100 مباراة دولية، قولها: «يعترف هذا القرار بحق اللاعبات الأفغانيات في التنافس والظهور ونيل الاحترام. كما يكشف عن الإمكانات التي يمكن للرياضة أن تُتيحها عندما توجّهها القيم وتتحلى بروح القيادة».

ورغم أن «التعديل يسري بمفعول فوري، فإن (فيفا) سيُشرف بدءاً من الآن على إجراءات إدارية وتحضيرية، بما في ذلك تسجيل الفريق، وعلى تأسيس منهجية عملية ورياضية، بحيث توفّر الهيئة الناظمة لشؤون كرة القدم العالمية كل الموارد المطلوبة؛ سواء أكانت بشرية أم تقنية أم مالية؛ لضمان إتاحة مسار آمن واحترافي ومستدام للبطولات الرسمية»، وفق البيان.

وأشار «فيفا» إلى أنه «ستستمر حزم الدعم لفريق (أفغانيات متحدات) خلال المرحلة الانتقالية لما يصل إلى سنتين: مما من شأنه أن يسمح بتبلور إطار العمل الجديد، والمحافظة على أعلى معايير الحماية والأداء والسلامة».

وسيخوض فريق «أفغانيات متحدات»، الذي يحظى بدعم وتمويل «فيفا»، معسكره التدريبي المقبل بين 1 و9 يونيو 2026 في نيوزيلندا، حيث سيحظى بفرصة مواجهة منتخب جزر كوك؛ وفق ما أكدت الهيئة الكروية العليا في بيانها الصادر الأربعاء.


رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)
TT

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)

أكد ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، موقف ميكيل أرتيتا الغاضب من عدم احتساب ركلة جزاء، مشدداً على أن آرسنال كان يستحق «ركلة جزاء واضحة»، كما أشار إلى أن الحَكَم في قلب الجدل جرى «التأثير عليه» لتغيير قراره بفعل أجواء جماهير أتلتيكو مدريد العدائية.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية أن غضب ميكيل أرتيتا اشتعل بعد تعادل فريقه آرسنال 1-1 أمام أتلتليكو مدريد، في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بالعاصمة الإسبانية، عقب تراجع الحَكَم الهولندي داني ماكيلي عن قراره باحتساب ركلة جزاء متأخرة للضيوف، بعدما تعرّض إيبيريتشي إيزي للإعاقة داخل المنطقة.

وتحت أنظار مدرب أتلتيكو مدريد؛ دييجو سيميوني الحماسية، وفي أجواء صاخبة من نحو 70 ألف مشجع، عاد ماكيلي لمراجعة اللقطة 13 مرة قبل أن يلغي قراره الأول، ما أثار جدلاً واسعاً.

وعلّق رايس على الواقعة قائلاً: «إنها ركلة جزاء واضحة، ولا أعرف كيف لم يجرِ احتسابها. أعتقد أن الجماهير أثّرت على القرار وغيّرت رأي الحَكَم».

وتابع: «الاتحاد الأوروبي مختلف تماماً (عن الدوري الإنجليزي). في المنطقتين، يجب أن تكون حذراً للغاية لأنهم يحتسبون كل شيء تقريباً».

وشهدت المباراة تدخلين من تقنية حَكَم الفيديو المساعد «فار» ضد آرسنال، أبرزها احتساب ركلة جزاء لصالح أتلتيكو بعد لمسة يد على بن وايت على أثر تسديدة من ماركوس يورينتي، ترجمها جوليان ألفاريز بنجاح، ليعادل هدف التقدم الذي سجله فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء أيضاً.

وقال رايس، الذي كان يتحدث لـ«ستان سبورت»، إن وايت كان غير محظوظ.

وأضاف: «في البداية، ظننت أنه لو حدث ذلك في الدوري الإنجليزي، فلن تُحتسب؛ لأنها كانت منخفضة جداً على الأرض، والكرة لم تكن في طريقها إلى المرمى».

وأكمل: «في دوري أبطال أوروبا، الحكام سريعون جداً في اتخاذ القرارات وإطلاق الصافرة، ولا يمكنك فعل كثير حيال ذلك. أشعر بأنهم يعاقبونك أكثر في البطولات الأوروبية. لكن لا يهمّ، سنتجاوز الأمر ونريد الفوز عليهم، الأسبوع المقبل».