10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي

معركة «الاتحاد» تصب في مصلحة ليفربول... ومعاناة كالفن فيليبس تتواصل... وشون دايك يستعين بعلم النفس

حد آرسنال من خطورة هجوم سيتي بقيادة هالاند ليكتفي حامل اللقب بتسديدة واحدة على المرمى (د.ب.أ)
حد آرسنال من خطورة هجوم سيتي بقيادة هالاند ليكتفي حامل اللقب بتسديدة واحدة على المرمى (د.ب.أ)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي

حد آرسنال من خطورة هجوم سيتي بقيادة هالاند ليكتفي حامل اللقب بتسديدة واحدة على المرمى (د.ب.أ)
حد آرسنال من خطورة هجوم سيتي بقيادة هالاند ليكتفي حامل اللقب بتسديدة واحدة على المرمى (د.ب.أ)

قدم آرسنال أمام مانشستر سيتي أداء دفاعيا لا تشوبه شائبة في التعادل السلبي، ليظهر أن قدراته الدفاعية لا تقل عن ترسانته الهجومية. وقد يكون لهذا أهمية كبرى في المباريات المتبقية ببطولة الدوري. وجاء التوقف الدولي في توقيت سيئ بالنسبة لمانشستر يونايتد الذي كانت معنوياته مرتفعة بعد الفوز المثير 4-3 على غريمه ليفربول في كأس إنجلترا. ورغم أن التوقف الدولي قد يفسر تراجع الفريق، فإنه ليس مبررا لأداء يونايتد المتواضع أمام برنتفورد. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي:

اللقب ما زال في متناول الثلاثة الكبار والحظوظ متقاربة

في آخر مباراتين لمانشستر سيتي في الدوري، لعب الفريق أمام منافسيه المباشرين على اللقب وحقق نفس النتيجة لكن بأسلوبين مختلفين تماماً. وما لم يلتق آرسنال ومانشستر سيتي في الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا - وهو احتمال ضئيل الآن - فإن المرة المقبلة التي سيلعب فيها أي فريقين من الفرق الثلاثة الأوائل حاليا في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز أمام بعضهما بعضا ستكون في فيلادلفيا يوم 31 يوليو (تموز)، عندما يحين موعد المباراة الودية بين ليفربول وآرسنال. وبالتالي، سيتم تحديد اللقب الآن من خلال نتائج هذه الفرق الثلاثة ضد بقية فرق الدوري الأخرى، ويتمثل الخبر السار لمحبي الإثارة والمتعة في أن المباريات المتبقية لكل الفرق الثلاثة متوازنة بشكل ملحوظ. ويجب الإشارة هنا إلى أن متوسط المركز الحالي للفرق التي لا يزال يتعين على مانشستر سيتي مواجهتها هو 10، كما يصل متوسط المركز الحالي للفرق التي سيواجهها آرسنال إلى 10، في حين يصل متوسط المركز الحالي للفرق التي سيواجهها ليفربول إلى 10.33. ولدى كل فريق من الفرق الثلاثة الأسباب المقنعة التي تجعله يشعر بأن فرصته هي الأفضل في الحصول على اللقب: يتمتع آرسنال بميزة لعب مباراة أكثر على ملعبه ومباراة أقل خارج ملعبه؛ ويتمتع مانشستر سيتي بميزة خوض المباريات الصعبة على ملعبه؛ أما ليفربول فيتصدر جدول الترتيب بفارق نقطتين. (مانشستر سيتي 0-0 آرسنال).

طارق لامبتي يشارك داني ويلبيك فرحته بهز شباك ليفربول (رويترز)

داني ويلبيك يجب أن ينتقل إلى مكان آخر

ينتهي عقد داني ويلبيك مع برايتون خلال الصيف، وربما يفكر اللاعب بالفعل في المكان الذي سيبدأ فيه الموسم المقبل. سجل اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً هدفاً رائعاً أمام ليفربول يوم الأحد، وخلق كثيرا من المشكلات لمدافعي ليفربول على مدار التسعين دقيقة، وخاصة عندما بدأ برايتون يعتمد على التكتل الدفاعي وشن هجمات مرتدة سريعة. لقد بذل ويلبيك مجهودا مثيرا للإعجاب، وكثيرا ما كان يعود إلى الخلف ليقوم بواجباته الدفاعية لإبطاء تقدم ليفربول قدر الإمكان. يمكن القول إن ويلبيك لم يشارك في التشكيلة الأساسية لبرايتون إلا بسبب إصابة جواو بيدرو، بينما كان إيفان فيرغسون، الذي لم يسجل أي هدف في مبارياته الـ 22 السابقة، يجلس على مقاعد البدلاء. وبالنظر إلى أن ويلبيك يجد منافسة شرسة من لاعبين أصغر منه سنا لحجز مكان له في التشكيلة الأساسية لبرايتون، فربما يتعين عليه الرحيل إلى مكان آخر إذا كان يريد المشاركة في المباريات بشكل منتظم. وإذا لم يوقع ويلبيك على عقد جديد أو رأى أن هذا هو الوقت المناسب للرحيل، فمن المؤكد أنه سيكون هناك الكثير من العروض لهذا المهاجم الرائع الذي يستمر في إثبات أنه ما زال قادرا على هز الشباك. (ليفربول 2-1 برايتون).

أونانا يبرز وسط أداء مانشستر يونايتد السيئ

لم يكن هناك الكثير من الأشياء الإيجابية لمانشستر يونايتد أمام برينتفورد، لكن وسط هذه الفوضى العامة، بدأ أحد التغييرات الكبرى التي أجراها المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ في إحداث تأثير إيجابي على الفريق. فعندما خسر مانشستر يونايتد برباعية نظيفة أمام برينتفورد الموسم الماضي، كان أحد الأسباب الرئيسية يتمثل في عدم قدرة حارس المرمى الإسباني ديفيد دي خيا على اللعب بقدميه بشكل جيد من الخلف. تعاقد مانشستر يونايتد مع أندريه أونانا لحل هذه المشكلة، لكن حارس المرمى الكاميروني بدأ مسيرته مع الفريق بشكل سيئ للغاية، وبدا وكأنه يفقد أهم ميزة لديه وهي اللعب بقدميه. ربما لم يصل أونانا حتى الآن إلى المستوى المأمول، وربما لا يكون حارس مرمى مانشستر يونايتد على المدى الطويل، لكنه لم يعد يمثل مشكلة واضحة تتطلب حلاً فورياً. لقد قام بعمل استثنائي عندما تصدى لهجمة مزدوجة من يهور يارموليوك وكين لويس بوتر، كما تطور أداؤه كثيرا فيما يتعلق بالكرات العرضية مقارنة بما كان يقدمه خلال الأسابيع الأولى له في الدوري الإنجليزي الممتاز. وبالتالي، لم يكن من الغريب أن يشيد تن هاغ بأدائه «الرائع» بشكل عام. (برينتفورد 1-1 مانشستر يونايتد).

سون أنقذ فريقه توتنهام من الهزيمة أمام لوتون تاون (د.ب.أ)

كالفن فيليبس أحد أسباب انهيار وستهام

سارت الأمور بشكل خاطئ بالنسبة لوستهام بقيادة ديفيد مويز أمام نيوكاسل بعدما أخرج المدير الفني الأسكوتلندي ميخائيل أنطونيو وأشرك كالفين فيليبس بدلا منه. في البداية، تسبب فيليبس في احتساب ركلة جزاء ضد فريقه عندما تدخل على أنتوني غوردون، قبل أن يحولها ألكسندر إيزاك لهدف. وبعد ذلك، مر لاعب نيوكاسل البديل هارفي بارنز من فيليبس وسجل هدفه الشخصي الثاني والهدف الرابع وهدف الفوز لنيوكاسل في الدقيقة 90. وكانت هناك إشارة أخرى على أن اللاعب المعار من مانشستر سيتي لم يكن في يومه تماما، فعندما استقل فيليبس الحافلة التي تنقل لاعبي وستهام إلى مطار نيوكاسل كان المشجعون الغاضبون قد تجمعوا خارج الملعب ووصف أحدهم فيليبس بأنه «عديم الفائدة» ليشير اللاعب إليه بإصبعه الأوسط ردا على ذلك، في إشارة غير أخلاقية. ومن المؤكد أن فيليبس قد بدأ يشعر بالندم على الرحيل عن ليدز يونايتد. (نيوكاسل يونايتد 4-3 وستهام).

شيفيلد يونايتد ومشكلة الشباك النظيفة في الشوط الأول

في مبارياته الأربع السابقة على ملعبه «برامال لين»، أنهى شيفيلد يونايتد الشوط الأول وهو متأخر في النتيجة 2-0، 4-0، 2-0 و5-0. وبالنظر إلى أن الفريق قد نجح مرة واحدة فقط في تحقيق نتيجة إيجابية بعد تأخره في الشوط الأول هذا الموسم - أمام برايتون في نوفمبر (تشرين الثاني) عندما تأخر بهدف دون رد مع نهاية الشوط الأول لتنتهي المباراة بالتعادل بهدف لكل فريق في نهاية المطاف - فمن الواضح أن الفريق كان بحاجة ماسة إلى كسر هذا النمط. ويوم السبت الماضي، نجح شيفيلد يونايتد في الخروج بشباك نظيفة خلال الشوط الأول للمرة الأولى منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وقال كريس وايلدر: «كان الجميع يقولون إننا نخرج من المباراة تماما بعد مرور 25 دقيقة، لذلك كان يتعين علينا التأكد من القيام بشيء ما حيال ذلك. كان يتعين علينا أن تكون لدينا خطة تساعدنا على التماسك خلال المباراة وتسمح لنا بالتحسن والتطور بمرور الوقت، وهو ما أعتقد أننا فعلناه». قد يكون هذا المنطق سليما، فبالنظر إلى أن شيفيلد يونايتد لا يظهر بشكل جيد خلال الشوط الأول، فيتعين عليه أن يعمل على حسم المباريات في الشوط الثاني، لكن الشيء السيئ حقا هو أن شيفيلد يونايتد يكون أسوأ خلال الشوط الثاني نفسه! (شيفيلد يونايتد 3-3 فولهام).

لاعبو بيرنلي الشباب يتحسنون ببطء

يؤمن كريغ بيلامي، مساعد المدير الفني لبيرنلي فينسنت كومباني، بأن مستقبل الفريق سيكون مشرقا. صحيح أن بيرنلي لديه فريق هو الأصغر سنا في الدوري الإنجليزي الممتاز ومن المرجح أن يهبط لدوري الدرجة الأولى، لكنه قدم أداء قويا وهو يلعب بعشرة لاعبين أمام تشيلسي واستحق التعادل بهدفين لكل فريق. وقال بيلامي: «الصعود واللعب في هذا الدوري صعب جدا. نحن أصغر الفرق سنا في المسابقة، وتشيلسي هو ثاني أصغر الفرق سنا، ونحن نتحسن ونتطور في هذا الدوري بمرور الوقت». وذكر بيلامي الجميع بمسيرته الكروية عندما انضم إلى كوفنتري سيتي في عام 2001، قبل أن يستغني النادي عنه ويواجه خطر إنهاء مسيرته الكروية مبكرا، ثم انضم إلى نيوكاسل وتألق بشكل لافت للأنظار. وقال اللاعب الويلزي السابق: «لقد كنت أمر بفترة صعبة للغاية وكان هناك تصور بأن أي ناد سيتعاقد معي سوف يهدر أمواله بلا فائدة. لكن في العام التالي، حصلت على جائزة أفضل لاعب شاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولعبت في دوري أبطال أوروبا. لقد حدث ذلك لأنني كنت أثق تماما في قدراتي وإمكاناتي. هذا الدوري يمكن أن يطيح بك بعيدا، لكن يتعين عليك ألا تستسلم ويجب عليك أن تتعلم وتتحسن، وأشعر أن اللاعبين يفعلون ذلك بالتأكيد». (تشيلسي 2-2 بيرنلي).

كريس وود لاعب نتوتنغهام فورست وهدفه في مرمى كريستال بالاس (رويترز)

شون دايك يلجأ إلى علم النفس

حافظ شون دايك على هدوئه بعد الهدف القاتل الذي أحرزه سيموس كولمان في اللحظة الأخيرة والذي منح بورنموث الفوز ليزيد معاناة إيفرتون ويرفع سلسلة مبارياته من دون أي انتصار إلى رقم قياسي في تاريخ النادي يصل إلى 12 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأشار دايك إلى أن سلوكه لم يكن مجرد تظاهر أمام وسائل الإعلام، وقال: «ليس هناك أي معنى لأن أصب غضبي على اللاعبين، لأن هذا خطأ. يبدو الأمر أكثر سوءا لأن الهدف جاء من خطأ في نهاية المباراة ونحن نمر بمرحلة صعبة». من المؤكد أن دايك يمتلك خبرات كبيرة فيما يتعلق بمعارك الهروب من الهبوط، حيث فاز ببعض هذه المعارك وخسر بعضها الآخر. إنه يعرف تماما متى يستخدم الشدة ومتى يكون لينا، وهو الآن يؤمن بأن كلماته ستكون أكثر تأثيرا ربما من أفعاله. وقال المدير الفني الإنجليزي: «يعتقد الجميع أن التدريب يقتصر على اللعب بطريقة 4-3-3، وأن هذا هو كل ما في الأمر. ثقوا بي عندما أقول لكم إن اللعبة تغيرت بشكل جذري، وأصبح جزءا من مهمة المدير الفني يتمثل الآن في الجوانب النفسية. أنا لست طبيباً نفسياً مدرباً، لكنني أعرف جيدا كيف أتعامل مع اللاعبين نفسيا من واقع خبراتي على مدار سنوات طويلة. إنني أعمل في مجال كرة القدم طوال حياتي». (بورنموث 2-1 إيفرتون).

أستون فيلا قوي ببدلائه

قد يضطر أستون فيلا إلى بيع عدد كبير من اللاعب هذا الصيف، بعد أن تكبد خسارة قدرها 119.6 مليون جنيه إسترليني في حساباته المالية في 2022-2023، لكن النادي سيظل في حالة أفضل من معظم منافسيه في منتصف جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. ولم يتمكن وولفرهامبتون - الذي اضطر بعد إصابة مهاجميه الخمسة لضم سبعة لاعبين من أكاديمية الناشئين في قائمة مباراته أمام أستون فيلا - من الالتزام بلوائح الدوري الإنجليزي الممتاز الخاصة بالخسائر المسموح بها إلا من خلال بيع لاعبين بقيمة 150 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي. لقد تم خصم أربع نقاط من نوتنغهام فورست، ويواجه ليستر سيتي أيضاً عقوبة. وتسمح اللوائح للأندية بخسارة ما يصل إلى 105 ملايين جنيه إسترليني على مدار فترة ثلاث سنوات، لكن حتى لو كان ادعاء أستون فيلا بأن أحدث أرقامه «تتوافق مع خطة العمل الاستراتيجية» يبدو مشكوكاً فيه، فإن قوة الفريق ووفرة عدد كبير من اللاعبين المميزين تعنيان أنه لا داعي للشعور بالذعر. وإذا باع أستون فيلا جاكوب رامزي أو ليون بايلي مقابل 50 مليون جنيه إسترليني، فسيظل لدى الفريق لاعبون مميزون مثل مورغان روغرز، الذي لم يكلف خزينة النادي سوى ثمانية ملايين جنيه إسترليني عندما جاء من ميدلسبره في يناير (كانون الثاني). (أستون فيلا 2-0 وولفرهامبتون).

ماسون ماونت وهدف مانشستر يونايتد خلال التعادل المخيّب أمام برنتفورد (رويترز)

آدم وارتون أحدث جوهرة يضمها كريستال بالاس

عثر فريق الكشافة الرائع بنادي كريستال بالاس على جوهرة جديدة هي آدم وارتون، البالغ من العمر 19 عاماً والذي تعاقد معه النادي مقابل 18.5 مليون جنيه إسترليني من بلاكبيرن في يناير. وإذا كان إيبيريتشي إيزي هو أبرز لاعب على ملعب «سيتي غراوند» معقل نوتنغهام فورست، فإن وارتون قدم هو الآخر مستويات ممتازة بفضل رؤيته الثاقبة وقدمه اليسرى الاستثنائية التي لا تخطئ في التمرير. وبعد إيرزي ومايكل أوليس، يُعد وارتون أحدث جوهرة يضمها كريستال بالاس من دوري الدرجة الأولى، الذي يعج بالمواهب الرائعة. وتعاقد النادي أيضا مع المدافع الكولومبي دانييل مونيوز في يناير، وقدم اللاعب أداءً جيداً أيضا أمام نوتنغهام فورست. ويجب الإشادة في هذا الصدد بمسؤولي كريستال بالاس بقيادة دوغي فريدمان، مهاجم الفريق السابق، الذي يلعب دورا كبيرا في اكتشاف هذه المواهب الرائعة. (نوتنغهام فورست 1-1 كريستال بالاس).

لوتون يعاني لعنة الإصابات

كان لوتون تاون قريبا للغاية من الخروج بنقطة التعادل أمام توتنهام قبل أن يخسر في نهاية المطاف بهدفين مقابل هدف وحيد. لم يكن لدى المدير الفني للوتون تاون، روب إدواردز، سوى 10 لاعبين فقط جاهزين لخوض المباراة بعد إصابة كل من ريس بيرك، وألفي داوتي، والهداف تاهيث تشونغ، وهو الأمر الذي زاد من معاناة الفريق الذي يغيب عنه عدد كبير من اللاعبين الآخرين بداعي الإصابة. وبينما يتعين على المدير الفني للوتون تاون أن يعمل على كيفية حل المشكلة الدفاعية، فإنه يأمل بشدة أن يتمكن تشونغ من المشاركة في المباريات القادمة بعدما قدم اللاعب السابق لمانشستر يونايتد أداء مثيرا للإعجاب خلال شهر مارس (آذار) وسجل خلاله ثلاثة أهداف، وإن كانت في ثلاث مباريات خسرها فريقه. (توتنهام 2-1 لوتون تاون).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

ودّعت الأميركية كوكو غوف وصيفة بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» منافسات البطولة هذا العام بالخسارة أمام التشيكية ليندا نوسكوفا، الاثنين.

وأحرجت نوسكوفا منافستها المصنفة الثالثة عالمياً، وتقدمت عليها بنتيجة 6-4، قبل أن تنتفض غوف بأداء مميز وتفوق كاسح في المجموعة الثانية بنتيجة 6-1.

لكن اللاعبة التشيكية المصنفة 13 عالمياً حسمت الأمور لصالحها بالفوز بالمجموعة الثالثة 7-6 (7-5)، لتنتزع بطاقة التأهل بشق الأنفس بعد مباراة استمرت ساعتين وخمس دقائق.

وبعد أن كانت متأخرة بنتيجة 3-صفر في الشوط الفاصل الحاسم، فازت نوسكوفا بسبع من النقاط التسع الأخيرة لتحقق أول فوز لها على لاعبة من المصنفات العشر الأوائل هذا الموسم.

وبعد فوزها بالمجموعة الأولى من أصل خمس مجموعات لعبتها ضد غوف، خسرت نوسكوفا 10 من أصل 12 شوطاً، ليس فقط لتخسر المجموعة الثانية، بل لتواجه أيضاً تأخراً بكسر إرسال مزدوج في المجموعة الثالثة.

الأميركية كوكو غوف تغادر الملعب حزينة بعد وداعية مدريد (أ.ب)

وستلعب ليندا نوسكوفا في دور الثمانية ضد الأوكرانية مارتا كوستيوك التي تأهلت بسهولة بعد الفوز على الأميركية الأخرى كاتي ماكتالي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-2 و6-3.

وفي مواجهة ماراثونية أخرى، امتدت لما يقرب من ثلاث ساعات، تأهلت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة الثامنة عالمياً بالفوز على المجرية أنا بوندار بنتيجة 6-7 (5-7) و6-3 و7-6 (7-5).

وستلعب أندرييفا ضد الكندية ليلى فيرنانديز التي تأهلت بدورها بالفوز على الأميركية آن لي.

كما تأهلت التشيكية الأخرى كارولينا بليشكوفا بالفوز على الأرجنتينية سولانا سييرا بنتيجة 6-4 و6-3.


كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

قال فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ قبل مواجهة حامل اللقب باريس سان جيرمان، في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إن منافسه الفرنسي له كل الحق في أن يصف نفسه بأنه الأفضل في القارة، لكنه يريد أن يتمكن فريقه من فعل الشيء نفسه في الموسم المقبل.

وأشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بمنافسه بايرن باعتباره الفريق الأكثر ثباتاً في الأداء في أوروبا قبل مباراة الذهاب، يوم الثلاثاء، في باريس. لكنه قال إنه لا يوجد فريق أفضل من فريقه حامل لقب دوري أبطال أوروبا. بدوره، لا يعتقد كومباني أنه يحتاج للرد على هذه التصريحات.

وأبلغ كومباني الصحافيين، الاثنين: «أعتقد أن حامل اللقب له الحق دائماً في ادعاء بعض الأمور، لكنني آمل أن أكون في الموسم المقبل في وضع يسمح لي بقول الشيء نفسه. نحن نناضل من أجل هذا اللقب الذي فاز به باريس سان جيرمان بالفعل، وهم يستحقون كل الثناء، وعندما ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة، فلا داعي لأن أضيف أي شيء. لكننا نريد أن نكون في هذا الموقف ونريد أن نحصل على ما لديهم».

وفاز بايرن بقيادة كومباني على فريق المدرب لويس إنريكي في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لهذا الموسم والموسم الماضي، لكنه خسر عندما التقى الفريقان في كأس العالم للأندية الموسعة في يوليو (تموز).

وسُئل المدرب البلجيكي عن كيفية تعامل فريقه مع القوة الهجومية لباريس، الذي يضم مواهب مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وعثمان ديمبلي وديزيري دوي. وقال المدرب، الذي يضم فريقه هاري كين ولويس دياز ومايكل أوليسي: «يمكنني أن أطرح عليك سؤالا آخر. ماذا سيفعلون مع مهاجمينا؟ لذا فإن الأمر يسري في كلا الاتجاهين».

وأضاف: «الفريقان مبدعان للغاية، سواء في اللعب الخططي أو المواجهات الفردية، وفي إيجاد الحلول في المساحات الضيقة. لذا، لا توجد أسرار حقيقية. الأمر يتعلق بالتفاصيل. يتعلق بالكثافة والطاقة. الشيء الوحيد الذي نمتلكه، والأفضلية التي نتمتع بها هو أننا لعبنا ضد باريس سان جيرمان كثيراً، لكن الأمر نفسه ينطبق عليهم. عليهم حل مشاكلنا أيضاً».

ولن يكون كومباني على مقاعد البدلاء في باريس أو في غرفة الملابس، إذ يقضي عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في البطولة خلال مباراة بايرن الأخيرة على أرضه أمام ريال مدريد.

وقال كومباني: «سأجلس في مكان ما في الملعب، ليس بعيداً جداً عنهم (الفريق)، لكنني لا أعرف طريقي في هذا الملعب جيداً بعد. ربما لا يوجد مدرب لديه خبرة أكبر مني في عدم الجلوس على مقاعد البدلاء مع استمراره في منصب المدرب، حيث بدأت مسيرتي التدريبية كلاعب ومدرب في آن واحد».

وأضاف: «لست سعيداً بالطريقة التي تم بها إيقافي. لا أعتقد أن هذا عادل. لكن، في الوقت الحالي، الأمر يتعلق ببساطة بحل هذه المشكلة كفريق، ونحن قادرون على ذلك».


ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
TT

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)

أعلن زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، الاثنين، أن ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز سيحول اهتمامه لكرة القدم، حيث سيصبح واحداً من أكبر خمس مناطق مجانية موزعة على أحياء المدينة، مخصصة لمشجعي كأس العالم.

وقال المسؤولون إن مركز بيلي جين كينغ الوطني التابع للاتحاد الأميركي للتنس من المتوقع أن يستقطب ما يصل إلى 10 آلاف مشجع في المرة الواحدة في الفترة من 11 إلى 27 يونيو (حزيران)، مع تجهيز مواقع إضافية في مانهاتن وبرونكس وبروكلين وجزيرة ستاتن.

وقال ممداني: «لم يكن في الحسبان أن تكون هذه الفعاليات مجانية، لكن اللعبة الأشهر حول العالم يجب أن تكون ملكاً للعالم... لقد اتخذنا هذا القرار معاً حتى يتمكن المشجعون من مشاهدة المباريات دون الحاجة إلى إنفاق دولار واحد».

وستقام منطقة المشجعين في مانهاتن في مركز روكفلر في الفترة من السادس من يوليو (تموز) وحتى 19 من الشهر ذاته، مع التخطيط لإقامة فعاليات أقصر في سوق برونكس ومتنزه مستشفى جامعة جزيرة ستاتن.

وسيستضيف متنزه بروكلين بريدج واحدة من أطول مناطق المشجعين استمراراً، إذ ستنطلق يوم 13 يونيو (حزيران) وتستمر حتى 19 يوليو (تموز).

ووصف ممداني هذه المبادرة بأنها جزء من جهود واسعة النطاق لضمان عدم استبعاد المشجعين المحليين من المشاركة في فعاليات البطولة بسبب ارتفاع الأسعار، وسط انتقادات متزايدة من بعض المشجعين والمسؤولين الذين يحذرون من أن ارتفاع تكاليف تذاكر المباريات قد يستبعد المشجعين من عامة الجمهور.

وقال: «كرة القدم لعبة ولدت من رحم الطبقة العاملة... أسعار التذاكر التي نراها اليوم قد لا يستطيع كثير من العاملين حتى أن يتحملوا تكلفتها».

وقال المسؤولون إن مناطق المشجعين ستشمل عروضاً حية للمباريات وبائعي طعام وبرامج ثقافية وترفيهية، مع المزيد من أنشطة المشجعين والفعاليات المجتمعية التي سيتم الإعلان عنها في الأسابيع المقبلة.

وقالت كاثي هوكول حاكمة ولاية نيويورك إن المنطقة الأوسع يمكن أن تتوقع أكثر من مليون زائر وتأثيراً اقتصادياً بنحو 3.3 مليار دولار. وأعلنت عن مبادرات مكملة، تشمل تمديد ساعات عمل الحانات، وتصاريح لإقامة حفلات مشاهدة في الأماكن المفتوحة، وفعاليات مشاهدة على مستوى الولاية.

وتقترح الولاية أيضاً برنامج «نيويورك كيكس» بقيمة خمسة ملايين دولار للاستثمار في مرافق كرة القدم للشباب، إلى جانب برنامج منح مجتمعية بقيمة 500 ألف دولار لدعم الفعاليات المحلية المرتبطة بكأس العالم.

وتنطلق البطولة في 11 يونيو (حزيران) عبر الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.