10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي

معركة «الاتحاد» تصب في مصلحة ليفربول... ومعاناة كالفن فيليبس تتواصل... وشون دايك يستعين بعلم النفس

حد آرسنال من خطورة هجوم سيتي بقيادة هالاند ليكتفي حامل اللقب بتسديدة واحدة على المرمى (د.ب.أ)
حد آرسنال من خطورة هجوم سيتي بقيادة هالاند ليكتفي حامل اللقب بتسديدة واحدة على المرمى (د.ب.أ)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي

حد آرسنال من خطورة هجوم سيتي بقيادة هالاند ليكتفي حامل اللقب بتسديدة واحدة على المرمى (د.ب.أ)
حد آرسنال من خطورة هجوم سيتي بقيادة هالاند ليكتفي حامل اللقب بتسديدة واحدة على المرمى (د.ب.أ)

قدم آرسنال أمام مانشستر سيتي أداء دفاعيا لا تشوبه شائبة في التعادل السلبي، ليظهر أن قدراته الدفاعية لا تقل عن ترسانته الهجومية. وقد يكون لهذا أهمية كبرى في المباريات المتبقية ببطولة الدوري. وجاء التوقف الدولي في توقيت سيئ بالنسبة لمانشستر يونايتد الذي كانت معنوياته مرتفعة بعد الفوز المثير 4-3 على غريمه ليفربول في كأس إنجلترا. ورغم أن التوقف الدولي قد يفسر تراجع الفريق، فإنه ليس مبررا لأداء يونايتد المتواضع أمام برنتفورد. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي:

اللقب ما زال في متناول الثلاثة الكبار والحظوظ متقاربة

في آخر مباراتين لمانشستر سيتي في الدوري، لعب الفريق أمام منافسيه المباشرين على اللقب وحقق نفس النتيجة لكن بأسلوبين مختلفين تماماً. وما لم يلتق آرسنال ومانشستر سيتي في الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا - وهو احتمال ضئيل الآن - فإن المرة المقبلة التي سيلعب فيها أي فريقين من الفرق الثلاثة الأوائل حاليا في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز أمام بعضهما بعضا ستكون في فيلادلفيا يوم 31 يوليو (تموز)، عندما يحين موعد المباراة الودية بين ليفربول وآرسنال. وبالتالي، سيتم تحديد اللقب الآن من خلال نتائج هذه الفرق الثلاثة ضد بقية فرق الدوري الأخرى، ويتمثل الخبر السار لمحبي الإثارة والمتعة في أن المباريات المتبقية لكل الفرق الثلاثة متوازنة بشكل ملحوظ. ويجب الإشارة هنا إلى أن متوسط المركز الحالي للفرق التي لا يزال يتعين على مانشستر سيتي مواجهتها هو 10، كما يصل متوسط المركز الحالي للفرق التي سيواجهها آرسنال إلى 10، في حين يصل متوسط المركز الحالي للفرق التي سيواجهها ليفربول إلى 10.33. ولدى كل فريق من الفرق الثلاثة الأسباب المقنعة التي تجعله يشعر بأن فرصته هي الأفضل في الحصول على اللقب: يتمتع آرسنال بميزة لعب مباراة أكثر على ملعبه ومباراة أقل خارج ملعبه؛ ويتمتع مانشستر سيتي بميزة خوض المباريات الصعبة على ملعبه؛ أما ليفربول فيتصدر جدول الترتيب بفارق نقطتين. (مانشستر سيتي 0-0 آرسنال).

طارق لامبتي يشارك داني ويلبيك فرحته بهز شباك ليفربول (رويترز)

داني ويلبيك يجب أن ينتقل إلى مكان آخر

ينتهي عقد داني ويلبيك مع برايتون خلال الصيف، وربما يفكر اللاعب بالفعل في المكان الذي سيبدأ فيه الموسم المقبل. سجل اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً هدفاً رائعاً أمام ليفربول يوم الأحد، وخلق كثيرا من المشكلات لمدافعي ليفربول على مدار التسعين دقيقة، وخاصة عندما بدأ برايتون يعتمد على التكتل الدفاعي وشن هجمات مرتدة سريعة. لقد بذل ويلبيك مجهودا مثيرا للإعجاب، وكثيرا ما كان يعود إلى الخلف ليقوم بواجباته الدفاعية لإبطاء تقدم ليفربول قدر الإمكان. يمكن القول إن ويلبيك لم يشارك في التشكيلة الأساسية لبرايتون إلا بسبب إصابة جواو بيدرو، بينما كان إيفان فيرغسون، الذي لم يسجل أي هدف في مبارياته الـ 22 السابقة، يجلس على مقاعد البدلاء. وبالنظر إلى أن ويلبيك يجد منافسة شرسة من لاعبين أصغر منه سنا لحجز مكان له في التشكيلة الأساسية لبرايتون، فربما يتعين عليه الرحيل إلى مكان آخر إذا كان يريد المشاركة في المباريات بشكل منتظم. وإذا لم يوقع ويلبيك على عقد جديد أو رأى أن هذا هو الوقت المناسب للرحيل، فمن المؤكد أنه سيكون هناك الكثير من العروض لهذا المهاجم الرائع الذي يستمر في إثبات أنه ما زال قادرا على هز الشباك. (ليفربول 2-1 برايتون).

أونانا يبرز وسط أداء مانشستر يونايتد السيئ

لم يكن هناك الكثير من الأشياء الإيجابية لمانشستر يونايتد أمام برينتفورد، لكن وسط هذه الفوضى العامة، بدأ أحد التغييرات الكبرى التي أجراها المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ في إحداث تأثير إيجابي على الفريق. فعندما خسر مانشستر يونايتد برباعية نظيفة أمام برينتفورد الموسم الماضي، كان أحد الأسباب الرئيسية يتمثل في عدم قدرة حارس المرمى الإسباني ديفيد دي خيا على اللعب بقدميه بشكل جيد من الخلف. تعاقد مانشستر يونايتد مع أندريه أونانا لحل هذه المشكلة، لكن حارس المرمى الكاميروني بدأ مسيرته مع الفريق بشكل سيئ للغاية، وبدا وكأنه يفقد أهم ميزة لديه وهي اللعب بقدميه. ربما لم يصل أونانا حتى الآن إلى المستوى المأمول، وربما لا يكون حارس مرمى مانشستر يونايتد على المدى الطويل، لكنه لم يعد يمثل مشكلة واضحة تتطلب حلاً فورياً. لقد قام بعمل استثنائي عندما تصدى لهجمة مزدوجة من يهور يارموليوك وكين لويس بوتر، كما تطور أداؤه كثيرا فيما يتعلق بالكرات العرضية مقارنة بما كان يقدمه خلال الأسابيع الأولى له في الدوري الإنجليزي الممتاز. وبالتالي، لم يكن من الغريب أن يشيد تن هاغ بأدائه «الرائع» بشكل عام. (برينتفورد 1-1 مانشستر يونايتد).

سون أنقذ فريقه توتنهام من الهزيمة أمام لوتون تاون (د.ب.أ)

كالفن فيليبس أحد أسباب انهيار وستهام

سارت الأمور بشكل خاطئ بالنسبة لوستهام بقيادة ديفيد مويز أمام نيوكاسل بعدما أخرج المدير الفني الأسكوتلندي ميخائيل أنطونيو وأشرك كالفين فيليبس بدلا منه. في البداية، تسبب فيليبس في احتساب ركلة جزاء ضد فريقه عندما تدخل على أنتوني غوردون، قبل أن يحولها ألكسندر إيزاك لهدف. وبعد ذلك، مر لاعب نيوكاسل البديل هارفي بارنز من فيليبس وسجل هدفه الشخصي الثاني والهدف الرابع وهدف الفوز لنيوكاسل في الدقيقة 90. وكانت هناك إشارة أخرى على أن اللاعب المعار من مانشستر سيتي لم يكن في يومه تماما، فعندما استقل فيليبس الحافلة التي تنقل لاعبي وستهام إلى مطار نيوكاسل كان المشجعون الغاضبون قد تجمعوا خارج الملعب ووصف أحدهم فيليبس بأنه «عديم الفائدة» ليشير اللاعب إليه بإصبعه الأوسط ردا على ذلك، في إشارة غير أخلاقية. ومن المؤكد أن فيليبس قد بدأ يشعر بالندم على الرحيل عن ليدز يونايتد. (نيوكاسل يونايتد 4-3 وستهام).

شيفيلد يونايتد ومشكلة الشباك النظيفة في الشوط الأول

في مبارياته الأربع السابقة على ملعبه «برامال لين»، أنهى شيفيلد يونايتد الشوط الأول وهو متأخر في النتيجة 2-0، 4-0، 2-0 و5-0. وبالنظر إلى أن الفريق قد نجح مرة واحدة فقط في تحقيق نتيجة إيجابية بعد تأخره في الشوط الأول هذا الموسم - أمام برايتون في نوفمبر (تشرين الثاني) عندما تأخر بهدف دون رد مع نهاية الشوط الأول لتنتهي المباراة بالتعادل بهدف لكل فريق في نهاية المطاف - فمن الواضح أن الفريق كان بحاجة ماسة إلى كسر هذا النمط. ويوم السبت الماضي، نجح شيفيلد يونايتد في الخروج بشباك نظيفة خلال الشوط الأول للمرة الأولى منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وقال كريس وايلدر: «كان الجميع يقولون إننا نخرج من المباراة تماما بعد مرور 25 دقيقة، لذلك كان يتعين علينا التأكد من القيام بشيء ما حيال ذلك. كان يتعين علينا أن تكون لدينا خطة تساعدنا على التماسك خلال المباراة وتسمح لنا بالتحسن والتطور بمرور الوقت، وهو ما أعتقد أننا فعلناه». قد يكون هذا المنطق سليما، فبالنظر إلى أن شيفيلد يونايتد لا يظهر بشكل جيد خلال الشوط الأول، فيتعين عليه أن يعمل على حسم المباريات في الشوط الثاني، لكن الشيء السيئ حقا هو أن شيفيلد يونايتد يكون أسوأ خلال الشوط الثاني نفسه! (شيفيلد يونايتد 3-3 فولهام).

لاعبو بيرنلي الشباب يتحسنون ببطء

يؤمن كريغ بيلامي، مساعد المدير الفني لبيرنلي فينسنت كومباني، بأن مستقبل الفريق سيكون مشرقا. صحيح أن بيرنلي لديه فريق هو الأصغر سنا في الدوري الإنجليزي الممتاز ومن المرجح أن يهبط لدوري الدرجة الأولى، لكنه قدم أداء قويا وهو يلعب بعشرة لاعبين أمام تشيلسي واستحق التعادل بهدفين لكل فريق. وقال بيلامي: «الصعود واللعب في هذا الدوري صعب جدا. نحن أصغر الفرق سنا في المسابقة، وتشيلسي هو ثاني أصغر الفرق سنا، ونحن نتحسن ونتطور في هذا الدوري بمرور الوقت». وذكر بيلامي الجميع بمسيرته الكروية عندما انضم إلى كوفنتري سيتي في عام 2001، قبل أن يستغني النادي عنه ويواجه خطر إنهاء مسيرته الكروية مبكرا، ثم انضم إلى نيوكاسل وتألق بشكل لافت للأنظار. وقال اللاعب الويلزي السابق: «لقد كنت أمر بفترة صعبة للغاية وكان هناك تصور بأن أي ناد سيتعاقد معي سوف يهدر أمواله بلا فائدة. لكن في العام التالي، حصلت على جائزة أفضل لاعب شاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولعبت في دوري أبطال أوروبا. لقد حدث ذلك لأنني كنت أثق تماما في قدراتي وإمكاناتي. هذا الدوري يمكن أن يطيح بك بعيدا، لكن يتعين عليك ألا تستسلم ويجب عليك أن تتعلم وتتحسن، وأشعر أن اللاعبين يفعلون ذلك بالتأكيد». (تشيلسي 2-2 بيرنلي).

كريس وود لاعب نتوتنغهام فورست وهدفه في مرمى كريستال بالاس (رويترز)

شون دايك يلجأ إلى علم النفس

حافظ شون دايك على هدوئه بعد الهدف القاتل الذي أحرزه سيموس كولمان في اللحظة الأخيرة والذي منح بورنموث الفوز ليزيد معاناة إيفرتون ويرفع سلسلة مبارياته من دون أي انتصار إلى رقم قياسي في تاريخ النادي يصل إلى 12 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأشار دايك إلى أن سلوكه لم يكن مجرد تظاهر أمام وسائل الإعلام، وقال: «ليس هناك أي معنى لأن أصب غضبي على اللاعبين، لأن هذا خطأ. يبدو الأمر أكثر سوءا لأن الهدف جاء من خطأ في نهاية المباراة ونحن نمر بمرحلة صعبة». من المؤكد أن دايك يمتلك خبرات كبيرة فيما يتعلق بمعارك الهروب من الهبوط، حيث فاز ببعض هذه المعارك وخسر بعضها الآخر. إنه يعرف تماما متى يستخدم الشدة ومتى يكون لينا، وهو الآن يؤمن بأن كلماته ستكون أكثر تأثيرا ربما من أفعاله. وقال المدير الفني الإنجليزي: «يعتقد الجميع أن التدريب يقتصر على اللعب بطريقة 4-3-3، وأن هذا هو كل ما في الأمر. ثقوا بي عندما أقول لكم إن اللعبة تغيرت بشكل جذري، وأصبح جزءا من مهمة المدير الفني يتمثل الآن في الجوانب النفسية. أنا لست طبيباً نفسياً مدرباً، لكنني أعرف جيدا كيف أتعامل مع اللاعبين نفسيا من واقع خبراتي على مدار سنوات طويلة. إنني أعمل في مجال كرة القدم طوال حياتي». (بورنموث 2-1 إيفرتون).

أستون فيلا قوي ببدلائه

قد يضطر أستون فيلا إلى بيع عدد كبير من اللاعب هذا الصيف، بعد أن تكبد خسارة قدرها 119.6 مليون جنيه إسترليني في حساباته المالية في 2022-2023، لكن النادي سيظل في حالة أفضل من معظم منافسيه في منتصف جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. ولم يتمكن وولفرهامبتون - الذي اضطر بعد إصابة مهاجميه الخمسة لضم سبعة لاعبين من أكاديمية الناشئين في قائمة مباراته أمام أستون فيلا - من الالتزام بلوائح الدوري الإنجليزي الممتاز الخاصة بالخسائر المسموح بها إلا من خلال بيع لاعبين بقيمة 150 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي. لقد تم خصم أربع نقاط من نوتنغهام فورست، ويواجه ليستر سيتي أيضاً عقوبة. وتسمح اللوائح للأندية بخسارة ما يصل إلى 105 ملايين جنيه إسترليني على مدار فترة ثلاث سنوات، لكن حتى لو كان ادعاء أستون فيلا بأن أحدث أرقامه «تتوافق مع خطة العمل الاستراتيجية» يبدو مشكوكاً فيه، فإن قوة الفريق ووفرة عدد كبير من اللاعبين المميزين تعنيان أنه لا داعي للشعور بالذعر. وإذا باع أستون فيلا جاكوب رامزي أو ليون بايلي مقابل 50 مليون جنيه إسترليني، فسيظل لدى الفريق لاعبون مميزون مثل مورغان روغرز، الذي لم يكلف خزينة النادي سوى ثمانية ملايين جنيه إسترليني عندما جاء من ميدلسبره في يناير (كانون الثاني). (أستون فيلا 2-0 وولفرهامبتون).

ماسون ماونت وهدف مانشستر يونايتد خلال التعادل المخيّب أمام برنتفورد (رويترز)

آدم وارتون أحدث جوهرة يضمها كريستال بالاس

عثر فريق الكشافة الرائع بنادي كريستال بالاس على جوهرة جديدة هي آدم وارتون، البالغ من العمر 19 عاماً والذي تعاقد معه النادي مقابل 18.5 مليون جنيه إسترليني من بلاكبيرن في يناير. وإذا كان إيبيريتشي إيزي هو أبرز لاعب على ملعب «سيتي غراوند» معقل نوتنغهام فورست، فإن وارتون قدم هو الآخر مستويات ممتازة بفضل رؤيته الثاقبة وقدمه اليسرى الاستثنائية التي لا تخطئ في التمرير. وبعد إيرزي ومايكل أوليس، يُعد وارتون أحدث جوهرة يضمها كريستال بالاس من دوري الدرجة الأولى، الذي يعج بالمواهب الرائعة. وتعاقد النادي أيضا مع المدافع الكولومبي دانييل مونيوز في يناير، وقدم اللاعب أداءً جيداً أيضا أمام نوتنغهام فورست. ويجب الإشادة في هذا الصدد بمسؤولي كريستال بالاس بقيادة دوغي فريدمان، مهاجم الفريق السابق، الذي يلعب دورا كبيرا في اكتشاف هذه المواهب الرائعة. (نوتنغهام فورست 1-1 كريستال بالاس).

لوتون يعاني لعنة الإصابات

كان لوتون تاون قريبا للغاية من الخروج بنقطة التعادل أمام توتنهام قبل أن يخسر في نهاية المطاف بهدفين مقابل هدف وحيد. لم يكن لدى المدير الفني للوتون تاون، روب إدواردز، سوى 10 لاعبين فقط جاهزين لخوض المباراة بعد إصابة كل من ريس بيرك، وألفي داوتي، والهداف تاهيث تشونغ، وهو الأمر الذي زاد من معاناة الفريق الذي يغيب عنه عدد كبير من اللاعبين الآخرين بداعي الإصابة. وبينما يتعين على المدير الفني للوتون تاون أن يعمل على كيفية حل المشكلة الدفاعية، فإنه يأمل بشدة أن يتمكن تشونغ من المشاركة في المباريات القادمة بعدما قدم اللاعب السابق لمانشستر يونايتد أداء مثيرا للإعجاب خلال شهر مارس (آذار) وسجل خلاله ثلاثة أهداف، وإن كانت في ثلاث مباريات خسرها فريقه. (توتنهام 2-1 لوتون تاون).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


بسبب غاسبيريني... رانييري يستعد للرحيل عن روما

كلاوديو رانييري (أ.ب)
كلاوديو رانييري (أ.ب)
TT

بسبب غاسبيريني... رانييري يستعد للرحيل عن روما

كلاوديو رانييري (أ.ب)
كلاوديو رانييري (أ.ب)

أفادت تقارير من مصادر إعلامية متعددة في إيطاليا أن كلاوديو رانييري أصبح مرشحاً لمغادرة منصبه في نادي روما الإيطالي لكرة القدم.

ويأتي ذلك على خلفية خلاف علني مع جيان بييرو غاسبيريني، المدير الفني لفريق العاصمة الإيطالية، ما أدى إلى انقسام داخل صفوف النادي.

وتصاعدت حدة التوتر بين الشخصيتين البارزتين في روما مطلع هذا الشهر، عندما أدلى رانييري بتصريح زعم فيه أن غاسبيريني لم يكن حتى من بين أفضل ثلاثة مرشحين للنادي عند البحث عن مدير فني جديد للفريق في نهاية الموسم الماضي.

ولطالما انتقد غاسبيريني سياسة النادي في التعاقد مع اللاعبين الجدد والطاقم الطبي، وهو ما رد عليه رانييري أيضا خلال مقابلته مع شبكة «دازن» قبل مباراة روما الأخيرة في الدوري الإيطالي، ضد بيزا.

وجاءت هذه الحرب الكلامية بمثابة تأكيد على الانقسام المستمر داخل الإدارة العليا لنادي روما، حيث كانت تقارير قد انتشرت الأسبوع الماضي تفيد بأن رانييري وغاسبيريني كانا يتجاهل بعضهما بعضاً في ملعب تدريب النادي عقب المقابلة التي أجراها رانييري.

وسرعان ما تأججت الخلافات بين الثنائي، حيث أفادت تقارير في إيطاليا بأن المدير الفني أو كبير المستشارين بالنادي سيرحل عن منصبه على الأرجح بنهاية الموسم نتيجة لذلك.

والآن، وفقاً لتقارير من مصادر متعددة، من بينها «لا غازيتا ديلو سبورت» و«كورييري ديلو سبورت»، فقد تم اتخاذ قرار برحيل رانييري عن منصبه كمستشار أول.

وألمحت «لا غازيتا ديلو سبورت» إلى إمكانية صدور إعلان رسمي من روما قريباً، بينما تفيد «كورييري ديلو سبورت» بأن رانييري قد «غادر بالفعل» منصبه وأن القرار سيعلن رسمياً في مؤتمر صحافي في وقت لاحق، الجمعة.

ويأتي هذا رغم أن رانييري أدلى بتصريح مقتضب الخميس، زعم فيه أن روما «تتوقع الأفضل»، وأن «اللاعبين يبذلون قصارى جهدهم»، وأن «الجميع متحدون من أجل هدف واحد».


ترافورد: عودتي إلى مان سيتي لم تسر «وفق الخطة»

حارس مرمى مان سيتي جيمس ترافورد يحمل كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)
حارس مرمى مان سيتي جيمس ترافورد يحمل كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)
TT

ترافورد: عودتي إلى مان سيتي لم تسر «وفق الخطة»

حارس مرمى مان سيتي جيمس ترافورد يحمل كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)
حارس مرمى مان سيتي جيمس ترافورد يحمل كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)

قال حارس المرمى جيمس ترافورد إن عودته إلى مانشستر سيتي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لم تسر كما كان يأمل، بعد أن حصل على فرص محدودة للمشاركة بعد انضمام الإيطالي جيانلويجي دوناروما إلى الفريق.

وحافظ ترافورد، وهو أحد خريجي أكاديمية مانشستر سيتي، على نظافة شباكه في 29 من أصل 45 مباراة خاضها في دوري الدرجة الثانية مع بيرنلي في الموسم الماضي، قبل عودته إلى متصدر ترتيب الدوري الإنجليزي في يوليو (تموز).

وشارك في أول ثلاث مباريات مع الفريق في الدوري، لكن مشاركاته اقتصرت بعد ذلك في الغالب على مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة الإنجليزية، بعد التعاقد مع دوناروما في اليوم الأخير من فترة الانتقالات.

وقال ترافورد لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «من الواضح أن الموسم كان مليئاً بالتقلبات لأنني لم ألعب كثيراً، ومن الواضح أنني كنت مضطراً لاتخاذ قرار في الصيف».

وأضاف: «يفكر الجميع دائماً عند اتخاذ القرارات في تحقيق أفضل نتيجة ممكنة، ومن الواضح أن هذه لم تكن أفضل نتيجة، لكنني حاولت فقط أن أتحسن كل يوم، وأن أبقى إيجابياً وسعيداً».

وعلى الرغم من الفرص المحدودة التي أتيحت له في سيتي، فقد خاض ترافورد أول مباراة له مع إنجلترا في مارس (آذار) في مباراة ودية ضد أوروغواي، ويأمل في الانضمام إلى تشكيلة المدرب توماس توخيل في كأس العالم.

وتابع: «أريد بالتأكيد أن أحاول الانضمام إلى التشكيلة. ستكون تجربة رائعة بالنسبة لي. سيكون الأمر مذهلاً، لكن لا يمكنني فعل أي شيء من الآن وحتى ذلك الحين».

وسيلعب سيتي ضد ساوثهامبتون في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، السبت.


هونيس سعيد بتأهل شتوتغارت لنهائي كأس ألمانيا

سيباستيان هونيس المدير الفني لفريق شتوتغارت (أ.ب)
سيباستيان هونيس المدير الفني لفريق شتوتغارت (أ.ب)
TT

هونيس سعيد بتأهل شتوتغارت لنهائي كأس ألمانيا

سيباستيان هونيس المدير الفني لفريق شتوتغارت (أ.ب)
سيباستيان هونيس المدير الفني لفريق شتوتغارت (أ.ب)

أثنى سيباستيان هونيس، المدير الفني لفريق شتوتغارت، على تأهل فريقه للمباراة النهائية لبطولة كأس ألمانيا لكرة القدم.

وتأهل شتوتغارت إلى نهائي المسابقة بعد فوز مثير وماراثوني على فرايبورغ بنتيجة 2-1، مساء الخميس، في الدور قبل النهائي للبطولة.

وقلب شتوتغارت تأخره بهدف سجله ماكسيمليان إيغيشتاين لفرايبورغ في الدقيقة 28 إلى التعادل عن طريق دينيز أونداف بالدقيقة 70، ثم أضاف البرتغالي تياغو توماس الهدف الثاني في الدقيقة 119، إذ امتدت المباراة للوقت الإضافي بعد استمرار التعادل لـ90 دقيقة.

وقال هونيس لمحطة «إيه آر دي» التلفزيونية، عقب اللقاء: «أنا سعيد للغاية، من المذهل أن يحدث هذا بعد 119 دقيقة. أهنئ فرايبورغ أولاً وقبل كل شيء. لكن يتعين علي أن أشيد بفريقي، فقد كانت مباراة صعبة بالنسبة لنا».

وأضاف مدرب شتوتغارت: «أنا سعيد للغاية لأن المباراة لم تصل إلى ركلات الترجيح، وهذا ساعدني أيضاً على الحفاظ على هدوئي».

وسوف يحظى شتوتغارت الآن بفرصة الدفاع عن لقبه أمام بايرن ميونيخ، البطل التاريخي للمسابقة، حيث تقام المباراة النهائية بينهما في 23 مايو (أيار) المقبل على الملعب الأولمبي في العاصمة برلين.

وكان بايرن، المتوج مؤخراً بالدوري الألماني (بوندسليغا) هذا الموسم، قد تغلب 2-صفر على مضيفه بايرليفركوزن، الأربعاء في لقاء المربع الذهبي الآخر بكأس ألمانيا.