بلغ الإيطالي يانيك سينر أعلى تصنيف بمسيرته الاحترافية، وذلك بصعوده إلى الوصافة في إصدار الاثنين نتيجة فوزه بلقب دورة ميامي؛ ثانية دورات ماسترز الألف نقطة لكرة المضرب، بتغلبه، الأحد، على البلغاري غريغور ديميتروف بسهولة تامة 6 - 1 و6 - 1.
ورفع ابن الثانية والعشرين عاماً رصيده إلى ثلاثة ألقاب، منذ بداية الموسم الحالي، بعدما تُوّج ببطولة أستراليا المفتوحة؛ أولى البطولات الأربع الكبرى، مُحرزاً باكورة ألقابه الكبيرة في الغراند سلام، ودورة روتردام الهولندية، في فبراير (شباط) الماضي.
كما أنه اللقب الثاني لسينر في دورات ماسترز الألف نقطة، بعد تتويجه في تورونتو، العام الماضي.
وتقدَّم سينر إلى المركز الثاني على حساب الإسباني كارلوس ألكاراس الذي خرج من ربع نهائي ميامي على يد ديميتروف، وأصبح خارج المركزين الأولين، لأول مرة منذ أغسطس (آب) 2022.
ويبقى الصربي نوفاك ديوكوفيتش، الذي غاب عن دورة ميامي وانفصل مؤخراً عن مدربه الكرواتي غوران إيفانيتشيفيتش، في الصدارة، لأسبوع آخر، متقدماً بفارق 1015 نقطة على سينر، و1080 نقطة على ألكاراس.

ونتيجة وصوله إلى النهائي الثالث له في دورات ماسترز الألف نقطة دون أن ينجح في تكرار سيناريو 2017 في سينسيناتي حين أحرز اللقب، صعد ديميتروف ثلاثة مراكز، وبات التاسع أمام البولندي هوبرت هوركاش، والأسترالي أليكس دي مينور، واليوناني ستيفانوس تسيتسيباس توالياً.
وبعد إحرازها في ميامي لقب دورة السيدات، المصنفة ضمن دورات الألف نقطة، صعدت الأميركية دانييل كولينز 31 مركزاً، وأصبحت في المرتبة الثانية والعشرين، لكن سيكون من الصعب عليها تكرار ما وصلت إليه في مايو (أيار) 2022 حين شقت طريقها إلى المركز السابع، ولا سيما أن ابنة الثلاثين عاماً تخوض موسمها الأخير في ملاعب دبليو تي إيه.
وأحرزت كولينز أول ألقابها في دورات الألف نقطة، بفوزها في النهائي على الكازاخستانية إيلينا ريباكينا التي احتفظت بمركزها الرابع، على غرار البولندية إيغا شفيونتيك، والأميركية كوري غوف، اللتين احتفظتا بالمركزين الأول والثالث توالياً، رغم خروجهما من ثمن النهائي في ميامي.
وكان صعود اليونانية ماريا ساكّاري مركزين وباتت سابعة، التغيير الأبرز في نادي العشر الأوليات نتيجة وصولها الى ربع النهائي في ميامي.
وكسبت البيلاروسية فيكتوريا أزارنكا ستة مراكز وأصبحت سادسة وعشرين، بعد بلوغها نصف النهائي، في حين صعدت الفرنسية كارولين غارسيا أربعة مراكز وباتت الثالثة والعشرين؛ بفضل إقصائها غوف من ثمن النهائي.
