كلوب: صلاح هداف حقيقي

أشاد برباطة جأشه أمام مرمى برايتون

صلاح محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
صلاح محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
TT

كلوب: صلاح هداف حقيقي

صلاح محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
صلاح محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)

أكد الألماني يورغن كلوب، المدير الفني لفريق ليفربول، أنه لا يشعر بالقلق من إهدار محمد صلاح، نجم الفريق، للفرص أمام المرمى، مشيراً إلى أن «الفرعون المصري» يستمر في الخروج بلحظات مهمة عندما يكون الفريق في أمس الحاجة إليها.

وقلب ليفربول تأخره صفر - 1 أمام ضيفه برايتون، إلى انتصار ثمين ومستحق 2 - 1، اليوم الأحد، في المرحلة الـ30 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وساهم صلاح في الهدف الأول الذي أحرزه ليفربول بواسطة زميله الكولومبي لويس دياز، قبل أن يحرز قائد منتخب الفراعنة الهدف الثاني للفريق الأحمر في الدقيقة 65 من عمر المباراة التي أقيمت على «ملعب آنفيلد»، ليضع حداً لسوء الحظ الذي لازمه خلال اللقاء، بعدما أضاع أكثر من فرصة محققة أمام المرمى.

وتلقى صلاح تمريرة بينية سحرية من زميله الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، ليسدد بقدمه اليسرى من داخل منطقة الجزاء، واضعاً الكرة بكل هدوء على يمين حارس مرمى برايتون لتعانق الشباك.

وصرح كلوب عقب المباراة في تصريحات نقلتها صحيفة «إندبندينت» البريطانية: «تخيل أن صلاح كان سيهدر كل الفرص التي أتيحت له في مسيرته الرياضية؟

سيكون ذلك جنوناً، لذا فلا بأس تماماً».

وأضاف كلوب: «نحن في حاجة لمواصلة محاولاته على مرمى المنافس. كان مو مثل باقي زملائه الآخرين، في عجلة من أمره لإنهاء الفرص التي سنحت له وبذل أقصى الجهد».

واختتم كلوب تصريحاته قائلاً: «ولكن أن تبقى محتفظاً بهدوئك بعد ذلك في اللحظة الحاسمة مع أكبر عدد من الفرص التي تهيأت لنا في أفضل أداء قدمناه، فهذا يصنع هدافاً حقيقياً، لذلك فنحن سعداء بكل شيء».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية المصري محمد صلاح نجم ليفربول (د.ب.أ)

سلوت: صلاح ضحية «معاييره الخاصة»

اعتبر الهولندي أرني سلوت مدرب ليفربول حامل لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم أن مهاجمه المصري محمد صلاح الذي يمرّ بأسوأ فترة جفاف تهديفي في مسيرته في «بريميرليغ».

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر يحتفل بهدفه في نوتنغهام (أ.ف.ب)

«البريميرليغ»: في الوقت القاتل... ماك أليستر يقود ليفربول لإنهاء عقدة نوتنغهام

واصل ليفربول صحوته في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وحقق انتصاره الثاني على التوالي في المسابقة، عقب فوزه الصعب (1/ صفر) على مضيّفه نوتنغهام فورست.

«الشرق الأوسط» (نوتنغهام )
رياضة عالمية المصري محمد صلاح نجم ليفربول ثاني أعلى رواتب البريمرليغ (رويترز)

هالاند يتصدر وصلاح ثانياً في قائمة أعلى الرواتب في «البريمرليغ»

كشفت قائمة اللاعبين الأعلى أجراً في أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، عن أن «البريميرليغ» لا يزال الوجهة الأبرز من حيث الرواتب في كرة القدم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الدولي المصري محمد صلاح (رويترز)

فان دايك: محمد صلاح لا يزال «مهماً للغاية» لنا

شدد فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول، على الأهمية المستمرة التي يمثلها النجم الدولي المصري محمد صلاح لحامل لقب بطولة الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

سوسيداد يهزم مايوركا بهدف سولير في الدوري الإسباني

كارلوس سولير محتفلاً بالهدف (إ.ب.أ)
كارلوس سولير محتفلاً بالهدف (إ.ب.أ)
TT

سوسيداد يهزم مايوركا بهدف سولير في الدوري الإسباني

كارلوس سولير محتفلاً بالهدف (إ.ب.أ)
كارلوس سولير محتفلاً بالهدف (إ.ب.أ)

فاز فريق ريال سوسيداد على مضيفه ريال مايوركا بنتيجة 1/ صفر ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني.

وسجل كارلوس سولير هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 36 ليعيد فريقه للانتصارات بعدما فشل في الفوز خلال آخر مباراتين.

وارتفع رصيد ريال سوسيداد إلى 35 نقطة في المركز السابع، أما مايوركا فلديه 24 نقطة في المركز الثامن عشر، علماً بأن الفريق كان قد استعان بمدرب جديد مؤخراً، وهو الأرجنتيني مارتن ديميكيليس الذي تولى المهمة قبل يومين فقط من المباراة.


الصفقات الناجحة التي أبرمها مانشستر يونايتد مؤخراً تُبشّر بمستقبل واعد


سيسكو يهز شباك إيفرتون بهدف فوز مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
سيسكو يهز شباك إيفرتون بهدف فوز مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
TT

الصفقات الناجحة التي أبرمها مانشستر يونايتد مؤخراً تُبشّر بمستقبل واعد


سيسكو يهز شباك إيفرتون بهدف فوز مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
سيسكو يهز شباك إيفرتون بهدف فوز مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

بدأ هدف الفوز الذي سجله مانشستر يونايتد في مرمى إيفرتون بتمريرة طولية متقنة من ماتيوس كونيا، ثم وصلت الكرة إلى برايان مبويمو، الذي انطلق نحو قلب دفاع إيفرتون مايكل كين قبل أن يمرر كرة عرضية أمام المرمى. هناك، انطلق بنغامين سيسكو متجاوزاً مدافع إيفرتون جيمس تاركوفسكي ليسدد الكرة في شباك جوردان بيكفورد. من حيث اللعب، كان هدفاً جاء من لا شيء، أما بالنسبة لمسؤولي مانشستر يونايتد الذين كانوا يتابعون المباراة، فقد كان ثمرة استراتيجية الانتقالات الناجحة خلال الصيف الماضي.

كان هذا الهدف كافياً لتحقيق فوز صعب على إيفرتون، يوم الاثنين، ليصعد مانشستر يونايتد بقيادة المدير الفني المؤقت مايكل كاريك إلى المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، متقدماً على تشيلسي وليفربول في سباق التأهل لدوري أبطال أوروبا. على المدى القريب، تحوّل هذا الموسم إلى صراعٍ من 11 مباراة للعودة إلى مصافّ الأندية الأوروبية الكبرى بعد غياب عامين. لن يكون هذا كافياً على المدى البعيد لنادٍ بقيمة وعراقة مانشستر يونايتد، لكن حقيقة أن النادي يُمكنه الإشارة إلى صيفٍ ناجح، ضمّ فيه كونيا ومبويمو وسيسكو، تُشير إلى أن مشكلات التعاقدات التي تسبّبت في الكثير من المشاكل قد تُحلّ أخيراً.

وقال كاريك: «بالتأكيد، يُؤدّي اللاعبون الذين انضمّوا مؤخراً دوراً كبيراً معنا، وهذا شيء مثالي. جزءٌ كبيرٌ من الأمر يتمثل في الشخصية والروح العالية، وهذه سمةٌ أساسية، خصوصاً عند اللعب هنا. يتطلّب الفوز بالمباريات الكثير من الأمور المختلفة. أحياناً يكون الأمر أسهل قليلاً، ويلعب الفريق بشكل متناغم ويحرز الأهداف، لكن في أحيان أخرى، كما هي الحال الليلة، تكون المباريات صعبة، وهو ما يُحسب لإيفرتون. لم نكن في أفضل حالاتنا، لكنني أعتقد أن الروح المعنوية والإيمان والثقة التي يكتسبها اللاعبون فيما بينهم وبيننا جميعاً أمرٌ بالغ الأهمية». وتحدث كاريك عن هدف سيسكو، حيث قال: «إنهاء رائع، كان إنهاءً حاسماً، أعجبتني الثقة التي سدد بها الكرة. تمريرة رائعة من ماتيوس (كونيا) وبرايان (مبويمو) في صناعة الهدف». وأوضح مدرب يونايتد: «لدينا لاعبون قادرون على القيام بالهجمات المرتدة أمام المنافسين. أنا سعيد جداً لبن (سيسكو) مرة أخرى، فقد دخل بديلاً وصنع الفارق». وتطرق كاريك للحديث عن كونيا، حيث قال: «كان يتعين عليه المعاونة في الدفاع خلال الشوط الثاني، وقد قام بذلك على أكمل وجه. كانت تمريرة رائعة من فوق المدافعين أسفرت عن الهدف».

تتمثل المهمة الرئيسية لمانشستر يونايتد هذا الصيف في إيجاد مدير فني جديد. لكنْ بغض النظر عن هوية المدير الفني الجديد، سواء كان كاريك بشكل دائم أو شخصاً آخر، فإنه سيجد المهمة أسهل بكثير إذا ضم النادي لاعبين جيدين ومناسبين للفريق. وبغض النظر عما سيحدث خلال الفترة من الآن وحتى شهر مايو (أيار)، سيظل هذا الموسم أقل من مستوى مانشستر يونايتد المعهود، ومن تلك المستويات التي رسخها النادي منذ زمن طويل خلال فترات تدريب السير مات بوسبي والسير أليكس فيرغسون المليئة بالألقاب.

لكن عندما تهدأ الأمور بعد انتهاء الموسم، ستكون من بين الإيجابيات القليلة المساهمات الرائعة التي قدمتها الصفقات التي أبرمها النادي خلال الصيف الماضي: كونيا، ومبويمو، وسيسكو، وحارس المرمى سين لامينز. لعب حارس المرمى البلجيكي الشاب، الذي انضم من رويال أنتويرب بأقل من 20 مليون جنيه إسترليني، دوراً مهماً ضد إيفرتون، حيث تعامل ببراعة مع فوضى الركلات الركنية التي يلعبها لاعب خط وسط إيفرتون جيمس غارنر، خصوصاً خلال الربع ساعة الأخيرة المثيرة، وأنقذ مرماه ببراعة من تسديدة كين في وقت متأخر من المباراة. كما أنقذ كرة خطيرة أخرى من جناح إيفرتون تيريك جورج في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع ليحافظ على النقاط الثلاث الثمينة. وقد نال لامينز إشادة خاصة من المدير الفني لإيفرتون، ديفيد مويز، الذي قال بعد المباراة: «كان حارس المرمى رائعاً للغاية الليلة».

ماتيوس كونيا بدأ يصنع الفارق مع مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

في الواقع، يشهد تاريخ انتقالات مانشستر يونايتد مؤخراً أخطاءً كثيرة كلفت النادي الكثير من الأموال دون تقديم المستويات المتوقعة، مثل أليكسيس سانشيز، وجادون سانشو، وأنتوني. لقد مر وقت طويل منذ أن نجح مانشستر يونايتد في إبرام أربع صفقات ناجحة في صيف واحد. وبدأ النادي ينفق الأموال بشكل جيد، وهذا يبشر بالخير للمستقبل، خصوصاً مع اقتراب اتخاذ قرار مصيري بشأن من سيحل محل كاسيميرو. سيرحل اللاعب البرازيلي المخضرم، الذي كان له دور محوري في انتعاش الفريق تحت قيادة كاريك، في نهاية الموسم. وسيقع على عاتق الرئيس التنفيذي عمر برادة، ومدير الكرة جيسون ويلكوكس، ومدير التعاقدات كريستوفر فيفيل، مرة أخرى، مهمة اختيار لاعب خط وسط مناسب قادر على ملء الفراغ الذي سيتركه كاسيميرو.

قال كاريك: «أعتقد أنه من الصعب عليّ التحدث عن الأمور التي حدثت في الماضي عندما لم أكن هنا. قلتها عندما جئت لأول مرة، أحياناً نتوقع من اللاعبين تقديم أداء جيد، وأحياناً أخرى يكون الأمر أكثر تعقيداً. من المهم الشعور بالبيئة المحيطة، وأن تشعر بالراحة حتى تتمكن من تقديم أفضل ما لديك، وأحياناً يتطلب الأمر بعض الوقت للتأقلم». في هذه الأثناء، يبدو كاريك مرتاحاً للغاية. فمع تحقيق خمسة انتصارات وتعادل واحد في ست مباريات قاد فيها الفريق، وضع هذا الرجل البالغ من العمر 44 عاماً نفسه ضمن المرشحين لتولي منصب المدير الفني بشكل دائم. يُعدّ مانشستر يونايتد الفريق الوحيد في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي لم يخسر أي مباراة في عام 2026، ولم يحصد أي فريق آخر نقاطاً أكثر من الـ18 نقطة التي حصدها الفريق منذ بداية العام.

لكن إذا كان كاريك يريد حقاً أن يعرف مدى صعوبة الأمور في مانشستر يونايتد، فلا يتعين عليه إلا أن ينظر إلى خط التماس في ملعب «هيل ديكنسون»، حيث كان يقف ديفيد مويز، الذي أثبت جدارته كمدربٍ كفؤٍ خلال فتراتٍ ناجحةٍ مع إيفرتون ووستهام يونايتد، لكنّ المدير الفني الاسكوتلندي لم يستمر سوى عشرة أشهرٍ فقط في مانشستر يونايتد قبل إقالته بعد تعرضه لضغوط هائلة. وعانى مويز نفسه من مشكلات في التعاقدات خلال فترة وجوده في مانشستر يونايتد. وبعد أن شاهد سيسكو، وكونيا، ومبويمو، ولامينز يُثبتون جدارتهم أمام إيفرتون، أصبح كاريك في وضعٍ يسمح له بتذكير برادة، وويلكوكس، وفيفيل، بأنّ المهمة، بغض النظر عمّن يتولى زمام الأمور، تصبح أسهل بكثيرٍ عندما يوجد اللاعبون المناسبون في الفريق.


هاو محبط بعد خسارة نيوكاسل... ويؤكد: على الجميع تحمل المسؤولية

هاو مع لاعبه جويلينتون بعد نهاية المباراة (رويترز)
هاو مع لاعبه جويلينتون بعد نهاية المباراة (رويترز)
TT

هاو محبط بعد خسارة نيوكاسل... ويؤكد: على الجميع تحمل المسؤولية

هاو مع لاعبه جويلينتون بعد نهاية المباراة (رويترز)
هاو مع لاعبه جويلينتون بعد نهاية المباراة (رويترز)

عبر إيدي هاو، مدرب نيوكاسل يونايتد، عن إحباطه الشديد بعد خسارة الفريق على أرضه ووسط جماهيره أمام إيفرتون بنتيجة 2 - 3 في الدوري الإنجليزي الممتاز.

قال هاو، في تصريحات عبر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لقد كانت مباراة صعبة للغاية، وبذلنا جهداً كبيراً لإدراك التعادل مرتين، واستقبلنا هدفين بعد تسجيلنا هدفين، وهو أمر محبط».

أضاف: «لا أعرف سبب ما حدث؛ لأننا كنا متحمسين للغاية، ونجحنا في العودة، ولكن الأخطاء المؤسفة كلفتنا استقبال أهداف أخرى».

وتابع مدرب نيوكاسل: «لا نبدو أننا في حالة جيدة، يجب أن يتكاتف الجميع، ونتحمل المسؤولية؛ لأنها لا تقع على عاتق شخص واحد».

وبشأن تصدي حارس مرمى إيفرتون لفرصة محققة في الثواني الأخيرة، قال إيدي هاو: «إنها من أفضل التصديات التي رأيتها، ولكنني محبط للغاية بسبب توقيت الفرصة وأهميتها».

وأوضح: «توالي المباريات بين أوروبا والدوري الإنجليزي أمر صعب للغاية؛ لأنه يتطلب جهداً بدنياً كبيراً، ولم ننجح في ذلك».

وختم إيدي هاو: «لا أقصد أننا لم نبذل جهداً أكبر، ولكن يجب أن نكون أفضل، ولكن لا مجال للراحة، وعلينا أن نعيد تنظيم صفوف الفريق في أسرع وقت ممكن».