أعلى 10 لاعبين تقييماً مع اقتراب موسم الدوري الإنجليزي من نهايته

من ديكلان رايس وبوكايو ساكا... مروراً بكول بالمر... وصولاً إلى فيل فودين

فيل فودين (رويترز)
فيل فودين (رويترز)
TT

أعلى 10 لاعبين تقييماً مع اقتراب موسم الدوري الإنجليزي من نهايته

فيل فودين (رويترز)
فيل فودين (رويترز)

تعود المباريات والمنافسات المحلية بقوة في نهاية هذا الأسبوع، حيث يستضيف مانشستر سيتي آرسنال في اللقاء الذي يمكن أن تكون نتيجته حاسمة في صراع الحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. يحتل آرسنال صدارة جدول الترتيب بفارق نقطة واحدة عن مانشستر سيتي، في حين سيلعب ليفربول أمام برايتون في وقت مبكر (الأحد).

ولا يتحمل مانشستر سيتي أو آرسنال فقدان أي نقاط في المباراة التي ستجمع الفريقين على ملعب الاتحاد. وقبل هذه المباريات المهمة في نهاية هذا الأسبوع، قام موقع «هوسكورد» بتقييم اللاعبين الذين تألقوا خلال الأسابيع الأخيرة. ولكي يتأهل اللاعبون إلى هذه المرحلة، يتعين عليهم أن يكونوا قد لعبوا بالفعل في مباراتين من آخر ثلاث مباريات لأنديتهم، وفي ست من آخر ثماني مباريات.

1) ديكلان رايس، آرسنال

احتل المراكز الأربعة الأولى في هذا التقييم لاعبون من آرسنال. فقد أثبت ديكلان رايس أنه إضافة قوية للغاية إلى خط وسط آرسنال، سواء داخل الملعب أو خارجه - كما أنه يتحسن ويتطور باستمرار. ومن بين 11 هدفاً سجلها رايس أو صنعها هذا الموسم، جاءت ستة منها في آخر خمس مباريات، بما في ذلك هدف وتمريرتان حاسمتان في المباراة التي سحق فيها آرسنال وستهام الشهر الماضي. كما نجح اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً في إفساد 12 هجمة، وتقديم 12 تمريرة مهمة. ولا يقتصر تألق رايس على مستوى النادي فقط، لكنه سيذهب إلى ملعب الاتحاد لمواجهة مانشستر سيتي وهو يشعر بسعادة كبيرة بعد أن حمل شارة قيادة المنتخب الإنجليزي في المباراة الأخيرة. التقييم: 8.15

2) كاي هافرتز، آرسنال

سخر كثيرون من قرار آرسنال بإنفاق مبالغ كبيرة للتعاقد مع كاي هافرتز في الصيف، لكن اللاعب الألماني يتألق بشدة تحت قيادة ميكيل أرتيتا. ربما انضم هافرتز إلى «المدفعجية» ليحل محل غرانيت تشاكا بعد رحيله في خط الوسط، لكن هافرتز يقود الفريق بشكل استثنائي، حيث سجل في كل مباراة من مبارياته الأربع الأخيرة في الدوري، كما صنع هدفين آخرين خلال تلك الفترة، وهو الأمر الذي جعل اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً يحتل المركز الثاني في تقييمنا. التقييم: 8.07

3) بوكايو ساكا، آرسنال

يقدم ساكا أداء مذهلا في عام 2024. وقد شارك جناح آرسنال الشاب بشكل مباشر في تسجيل هدف في جميع مبارياته الست الأخيرة في الدوري، باستثناء مباراة واحدة. وعلاوة على ذلك، فشل في تسجيل أو صناعة أي هدف في مباراة واحدة فقط، وهي المباراة التي فاز فيها فريقه على برينتفورد بهدفين مقابل هدف وحيد في وقت سابق من هذا الشهر. وجاءت ثلاثة من أفضل أربعة تقييمات له في الدوري هذا الموسم في آخر خمس مباريات له، حيث تألق بشكل لافت للأنظار في المباريات التي فاز فيها فريقه بشكل مريح على كل من وستهام ونيوكاسل وبيرنلي. التقييم: 8.01

4) مارتن أوديغارد، آرسنال

لقد عاد اللاعب النرويجي الشاب، مثل كثير من زملائه في الفريق، من العطلة الشتوية وهو في أفضل حالاته، حيث سجل هدفين من أهدافه الستة وقدم ثلاث تمريرات حاسمة من تمريراته الست في مبارياته الخمس الأخيرة. وقدم أوديغارد أفضل مستوياته هذا الموسم خلال نفس هذه الفترة. التقييم: 7.92

5) رودريغو مونيز، فولهام

استفاد مونيز من غياب راؤول خيمينيز عن فولهام، وسجل هدفيه السادس والسابع في الدوري هذا الموسم خلال المباراة التي فاز فيها فولهام على توتنهام بثلاثية نظيفة قبل فترة التوقف الدولية. سجل اللاعب البرازيلي ستة أهداف في آخر ست مباريات له في الدوري، وحصل على أفضل تقييم له في الدوري هذا الموسم في مباراة توتنهام. التقييم: 7.70

ديكلان رايس (رويترز)

6) كول بالمر، تشيلسي

أثار رحيل بالمر عن مانشستر سيتي علامات التعجب والدهشة بين الكثيرين، لكن اللاعب الشاب أثبت أنه صفقة رائعة بالنسبة لتشيلسي. لقد كانت هذه الصفقة إحدى الصفقات القليلة الناجحة في تشيلسي مؤخرا، نظرا لصفقات الانتقالات الغريبة التي أبرمها النادي منذ استحواذ تولى تود بوهلي عليه. شارك بالمر بشكل مباشر في ستة أهداف خلال آخر ست مباريات له في الدوري، حيث صنع أربعة أهداف خلال تلك الفترة، بما في ذلك المباراة التي فاز فيها تشيلسي على نيوكاسل بثلاثة أهداف مقابل هدفين. التقييم: 7.67

7) أليكسيس ماك أليستر، ليفربول

قدم ماك أليستر مستويات رائعة خلال الأسابيع الأخيرة مع ليفربول، حيث استغل فرصته في اللعب بمزيد من الحرية في النواحي الهجومية. لم يقدم اللاعب الأرجنتيني أداء سيئا عندما كان يلعب محور ارتكاز، لكن مشاركة واتارو إندو لاعب خط وسط مدافعا ساعدت النجم الأرجنتيني المتوج بكأس العالم مع منتخب «التانغو» على الظهور بمستويات أفضل بكثير. شارك ماك أليستر بشكل مباشر في تسجيل هدف في كل مباراة من مبارياته الأربع الأخيرة في الدوري، حيث سجل هدفين وصنع ثلاثة أهداف أخرى، وهو ما يبرر تماما القرار الذي اتخذه المدير الفني للريدز، يورغن كلوب، بتشجيع مهاجم برايتون السابق على اللعب بحرية أكبر في النواحي الهجومية. التقييم: 7.66

كول بالمر (رويترز)

8) غابرييل مارتينيلي، آرسنال

يعد غابرييل مارتينيلي خامس لاعب من آرسنال يصل إلى المراكز العشرة الأولى في هذه القائمة. ساهم مارتينيلي بشكل مباشر في 10 أهداف في الدوري هذا الموسم، لكن أربعة منها جاءت في مبارياته الست الأخيرة. سجل مارتينيلي هدفين خلال تلك الفترة، بما في ذلك هدف حاسم في المباراة التي فاز فيها فريقه على ليفربول بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، وقدم أفضل أداء له خلال الموسم الحالي في آخر مباراة لعبها، وهي المباراة التي فاز فيها آرسنال على شيفيلد يونايتد. سجل مارتينيلي هدف الفوز أمام مانشستر سيتي على ملعبه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ويأمل المشجعون أن يتكرر ذلك في نهاية هذا الأسبوع. التقييم: 7.61

9) فيل فودين، مانشستر سيتي

يقدم فيل فودين أفضل مستوياته على الإطلاق خلال الموسم الحالي، ويأمل جمهور «السيتيزنز» أن يواصل النجم الإنجليزي الشاب تقديم مستوياته الاستثنائية عندما يلعب فريقه أمام آرسنال (الأحد). سجل فودين ثلاثة أهداف في مبارياته الثلاث الأخيرة، بما في ذلك هدفان في ديربي مانشستر، لكن المستوى المتواضع الذي قدمه اللاعب خلال المباراة التي انتهت بالتعادل مع ليفربول بهدف لكل فريق على ملعب «آنفيلد» - والتي شهدت ثالث أدنى تقييم له هذا الموسم - أثر على تقييمه هنا. التقييم: 7.60

10) برونو فرنانديز، مانشستر يونايتد

على الرغم من أن مانشستر يونايتد لم يكن في أفضل حالاته خلال الأسابيع الأخيرة، حيث خسر مباراتين من آخر ثلاث مباريات لعبها في الدوري، فإن برونو فرنانديز كان يبذل كل ما في وسعه لمساعدة فريقه في الثلث الأخير من الملعب. سجل قائد مانشستر يونايتد هدفا وصنع هدفين آخرين خلال مبارياته الست الأخيرة. ومع ذلك، يجب أن تكون الإحصائية المتعلقة بصناعة الأهداف أفضل من ذلك بكثير، خاصة أن فرنانديز صنع 23 تمريرة من أصل 75 تمريرة مهمة لمانشستر يونايتد (بنسبة تصل إلى 30.7 في المائة) خلال تلك الفترة. التقييم: 7.52

* «الغارديان»


مقالات ذات صلة


سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.