أعلى 10 لاعبين تقييماً مع اقتراب موسم الدوري الإنجليزي من نهايته

من ديكلان رايس وبوكايو ساكا... مروراً بكول بالمر... وصولاً إلى فيل فودين

فيل فودين (رويترز)
فيل فودين (رويترز)
TT

أعلى 10 لاعبين تقييماً مع اقتراب موسم الدوري الإنجليزي من نهايته

فيل فودين (رويترز)
فيل فودين (رويترز)

تعود المباريات والمنافسات المحلية بقوة في نهاية هذا الأسبوع، حيث يستضيف مانشستر سيتي آرسنال في اللقاء الذي يمكن أن تكون نتيجته حاسمة في صراع الحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. يحتل آرسنال صدارة جدول الترتيب بفارق نقطة واحدة عن مانشستر سيتي، في حين سيلعب ليفربول أمام برايتون في وقت مبكر (الأحد).

ولا يتحمل مانشستر سيتي أو آرسنال فقدان أي نقاط في المباراة التي ستجمع الفريقين على ملعب الاتحاد. وقبل هذه المباريات المهمة في نهاية هذا الأسبوع، قام موقع «هوسكورد» بتقييم اللاعبين الذين تألقوا خلال الأسابيع الأخيرة. ولكي يتأهل اللاعبون إلى هذه المرحلة، يتعين عليهم أن يكونوا قد لعبوا بالفعل في مباراتين من آخر ثلاث مباريات لأنديتهم، وفي ست من آخر ثماني مباريات.

1) ديكلان رايس، آرسنال

احتل المراكز الأربعة الأولى في هذا التقييم لاعبون من آرسنال. فقد أثبت ديكلان رايس أنه إضافة قوية للغاية إلى خط وسط آرسنال، سواء داخل الملعب أو خارجه - كما أنه يتحسن ويتطور باستمرار. ومن بين 11 هدفاً سجلها رايس أو صنعها هذا الموسم، جاءت ستة منها في آخر خمس مباريات، بما في ذلك هدف وتمريرتان حاسمتان في المباراة التي سحق فيها آرسنال وستهام الشهر الماضي. كما نجح اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً في إفساد 12 هجمة، وتقديم 12 تمريرة مهمة. ولا يقتصر تألق رايس على مستوى النادي فقط، لكنه سيذهب إلى ملعب الاتحاد لمواجهة مانشستر سيتي وهو يشعر بسعادة كبيرة بعد أن حمل شارة قيادة المنتخب الإنجليزي في المباراة الأخيرة. التقييم: 8.15

2) كاي هافرتز، آرسنال

سخر كثيرون من قرار آرسنال بإنفاق مبالغ كبيرة للتعاقد مع كاي هافرتز في الصيف، لكن اللاعب الألماني يتألق بشدة تحت قيادة ميكيل أرتيتا. ربما انضم هافرتز إلى «المدفعجية» ليحل محل غرانيت تشاكا بعد رحيله في خط الوسط، لكن هافرتز يقود الفريق بشكل استثنائي، حيث سجل في كل مباراة من مبارياته الأربع الأخيرة في الدوري، كما صنع هدفين آخرين خلال تلك الفترة، وهو الأمر الذي جعل اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً يحتل المركز الثاني في تقييمنا. التقييم: 8.07

3) بوكايو ساكا، آرسنال

يقدم ساكا أداء مذهلا في عام 2024. وقد شارك جناح آرسنال الشاب بشكل مباشر في تسجيل هدف في جميع مبارياته الست الأخيرة في الدوري، باستثناء مباراة واحدة. وعلاوة على ذلك، فشل في تسجيل أو صناعة أي هدف في مباراة واحدة فقط، وهي المباراة التي فاز فيها فريقه على برينتفورد بهدفين مقابل هدف وحيد في وقت سابق من هذا الشهر. وجاءت ثلاثة من أفضل أربعة تقييمات له في الدوري هذا الموسم في آخر خمس مباريات له، حيث تألق بشكل لافت للأنظار في المباريات التي فاز فيها فريقه بشكل مريح على كل من وستهام ونيوكاسل وبيرنلي. التقييم: 8.01

4) مارتن أوديغارد، آرسنال

لقد عاد اللاعب النرويجي الشاب، مثل كثير من زملائه في الفريق، من العطلة الشتوية وهو في أفضل حالاته، حيث سجل هدفين من أهدافه الستة وقدم ثلاث تمريرات حاسمة من تمريراته الست في مبارياته الخمس الأخيرة. وقدم أوديغارد أفضل مستوياته هذا الموسم خلال نفس هذه الفترة. التقييم: 7.92

5) رودريغو مونيز، فولهام

استفاد مونيز من غياب راؤول خيمينيز عن فولهام، وسجل هدفيه السادس والسابع في الدوري هذا الموسم خلال المباراة التي فاز فيها فولهام على توتنهام بثلاثية نظيفة قبل فترة التوقف الدولية. سجل اللاعب البرازيلي ستة أهداف في آخر ست مباريات له في الدوري، وحصل على أفضل تقييم له في الدوري هذا الموسم في مباراة توتنهام. التقييم: 7.70

ديكلان رايس (رويترز)

6) كول بالمر، تشيلسي

أثار رحيل بالمر عن مانشستر سيتي علامات التعجب والدهشة بين الكثيرين، لكن اللاعب الشاب أثبت أنه صفقة رائعة بالنسبة لتشيلسي. لقد كانت هذه الصفقة إحدى الصفقات القليلة الناجحة في تشيلسي مؤخرا، نظرا لصفقات الانتقالات الغريبة التي أبرمها النادي منذ استحواذ تولى تود بوهلي عليه. شارك بالمر بشكل مباشر في ستة أهداف خلال آخر ست مباريات له في الدوري، حيث صنع أربعة أهداف خلال تلك الفترة، بما في ذلك المباراة التي فاز فيها تشيلسي على نيوكاسل بثلاثة أهداف مقابل هدفين. التقييم: 7.67

7) أليكسيس ماك أليستر، ليفربول

قدم ماك أليستر مستويات رائعة خلال الأسابيع الأخيرة مع ليفربول، حيث استغل فرصته في اللعب بمزيد من الحرية في النواحي الهجومية. لم يقدم اللاعب الأرجنتيني أداء سيئا عندما كان يلعب محور ارتكاز، لكن مشاركة واتارو إندو لاعب خط وسط مدافعا ساعدت النجم الأرجنتيني المتوج بكأس العالم مع منتخب «التانغو» على الظهور بمستويات أفضل بكثير. شارك ماك أليستر بشكل مباشر في تسجيل هدف في كل مباراة من مبارياته الأربع الأخيرة في الدوري، حيث سجل هدفين وصنع ثلاثة أهداف أخرى، وهو ما يبرر تماما القرار الذي اتخذه المدير الفني للريدز، يورغن كلوب، بتشجيع مهاجم برايتون السابق على اللعب بحرية أكبر في النواحي الهجومية. التقييم: 7.66

كول بالمر (رويترز)

8) غابرييل مارتينيلي، آرسنال

يعد غابرييل مارتينيلي خامس لاعب من آرسنال يصل إلى المراكز العشرة الأولى في هذه القائمة. ساهم مارتينيلي بشكل مباشر في 10 أهداف في الدوري هذا الموسم، لكن أربعة منها جاءت في مبارياته الست الأخيرة. سجل مارتينيلي هدفين خلال تلك الفترة، بما في ذلك هدف حاسم في المباراة التي فاز فيها فريقه على ليفربول بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، وقدم أفضل أداء له خلال الموسم الحالي في آخر مباراة لعبها، وهي المباراة التي فاز فيها آرسنال على شيفيلد يونايتد. سجل مارتينيلي هدف الفوز أمام مانشستر سيتي على ملعبه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ويأمل المشجعون أن يتكرر ذلك في نهاية هذا الأسبوع. التقييم: 7.61

9) فيل فودين، مانشستر سيتي

يقدم فيل فودين أفضل مستوياته على الإطلاق خلال الموسم الحالي، ويأمل جمهور «السيتيزنز» أن يواصل النجم الإنجليزي الشاب تقديم مستوياته الاستثنائية عندما يلعب فريقه أمام آرسنال (الأحد). سجل فودين ثلاثة أهداف في مبارياته الثلاث الأخيرة، بما في ذلك هدفان في ديربي مانشستر، لكن المستوى المتواضع الذي قدمه اللاعب خلال المباراة التي انتهت بالتعادل مع ليفربول بهدف لكل فريق على ملعب «آنفيلد» - والتي شهدت ثالث أدنى تقييم له هذا الموسم - أثر على تقييمه هنا. التقييم: 7.60

10) برونو فرنانديز، مانشستر يونايتد

على الرغم من أن مانشستر يونايتد لم يكن في أفضل حالاته خلال الأسابيع الأخيرة، حيث خسر مباراتين من آخر ثلاث مباريات لعبها في الدوري، فإن برونو فرنانديز كان يبذل كل ما في وسعه لمساعدة فريقه في الثلث الأخير من الملعب. سجل قائد مانشستر يونايتد هدفا وصنع هدفين آخرين خلال مبارياته الست الأخيرة. ومع ذلك، يجب أن تكون الإحصائية المتعلقة بصناعة الأهداف أفضل من ذلك بكثير، خاصة أن فرنانديز صنع 23 تمريرة من أصل 75 تمريرة مهمة لمانشستر يونايتد (بنسبة تصل إلى 30.7 في المائة) خلال تلك الفترة. التقييم: 7.52

* «الغارديان»


مقالات ذات صلة


لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
TT

لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)

ينتظر برشلونة خدمة من جاره الكاتالوني إسبانيول كي يحسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم الذي يتصدره فريق المدرب الألماني هانزي فليك، بفارق 11 نقطة عن غريمه ريال مدريد قبل 5 مراحل على ختام الموسم.

لم يفز إسبانيول بأي مباراة في عام 2026. وإذا كسر أخيراً هذه السلسلة السلبية أمام ريال مدريد الأحد، فقد يسمح لجاره برشلونة في الاحتفاظ باللقب.

وسيبتعد فريق فليك عن غريمه الملكي بفارق 14 نقطة، في حال فوزه، السبت، على مضيفه أوساسونا، ما يعني تتويجه باللقب، في حال تعثر ريال أمام إسبانيول، الأحد.

لكن إسبانيول ليس في وضع مثالي؛ إذ، وبعدما بدا فريق المدرب مانولو غونساليس الموسم بشكل رائع، وكان خامساً خلال فترة أعياد الميلاد، لكنه تراجع بعد ذلك حتى بات في المركز الثالث عشر، بفارق خمس نقاط فقط عن منطقة الهبوط.

ورغم أن جماهير إسبانيول تفضّل عدم إهداء برشلونة لقب الدوري للمرة الثانية توالياً؛ فإن بقاء النادي في دوري الأضواء على المحك، في المراحل الخمس الأخيرة من الموسم.

وكان برشلونة الفريق الذي أطلق شرارة السلسلة السلبية لإسبانيول، هذا العام، بعدما تغلب عليه (2 - 0)، في الثالث من يناير (كانون الثاني)، في أولى 16 مباراة متتالية من دون فوز لجاره.

وأبدت جماهير إسبانيول غضبها، بعد التعادل السلبي مع ليفانتي المتواضع الاثنين، وهي المباراة التي كانت فرصة لكسر هذه السلسلة السلبية.

وقال غونساليس: «اللاعبون بشر يحملون عبئاً ثقيلاً»، مضيفاً: «كما حدث في النصف الأول من الموسم، حين كان الزخم يقودك إلى الفوز حتى عندما لا تستحقه، الآن حتى عندما تستحق الفوز لا تنجح في تحقيقه». وتابع: «الفريق يقدم كل ما لديه، لكن ذلك لا يكفي».

أما ريال مدريد، الخصم المقبل لفريق فليك، فيحمل هو الآخر شعوراً بالإخفاق، رغم أنه قادر على تأجيل احتفالات برشلونة باللقب في حال فوزه. ويمكن لريال مدريد تفادي الاضطرار لمنح حامل اللقب ممر الشرف التقليدي، في «ملعب كامب نو»، 10 مايو (أيار)، خلال مباراة الكلاسيكو، إذا هزم إسبانيول، رغم أن ذلك سيعني إمكانية تتويج برشلونة باللقب في الموقعة المرتقَبة بينهما.

وتداولت تقارير في الأيام الأخيرة أن ريال مدريد يفكر في إعادة مدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو لخلافة ألفارو أربيلوا في الصيف. ويتجه لوس بلانكوس لإنهاء الموسم الثاني توالياً، من دون إحراز أي لقب كبير، ويخوض ما تبقى من موسمه من أجل الكبرياء.

وسيفتقد ريال مدريد لعدد من لاعبيه المصابين، من بينهم النجم الفرنسي كيليان مبابي، والمدافع البرازيلي إيدر ميليتاو. وقال أربيلوا، الأسبوع الماضي: «القدرة على القتال في كل مباراة، بغض النظر عن الخصم أو ما هو على المحك داخل الملعب، واحدة من الأمور التي علينا تحسينها»، داعياً فريقه إلى محاولة إنهاء الموسم بشكل جيد.

يحتل ليفانتي المركز التاسع عشر، ويبتعد بنقطتين عن منطقة الأمان، ويخوض مواجهة ديربي أمام فياريال المتألق الأحد. وسيعوّل الفريق على المهاجم إيفان روميرو لمحاولة الخروج بنتيجة إيجابية خارج أرضه، بعدما سجل ثلاثة أهداف في آخر أربع مباريات، عقب صيام تهديفي دام 17 مباراة.


جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يبحث عن «الهاتريك» على وقع تعديل جديد في القوانين

كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
TT

جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يبحث عن «الهاتريك» على وقع تعديل جديد في القوانين

كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)

يسعى سائق مرسيدس الإيطالي كيمي أنتونيلي أصغر متصدر لبطولة العالم لـ«فورمولا واحد» في التاريخ إلى تحقيق فوزه الثالث توالياً، في بداية الموسم، خلال جائزة ميامي الكبرى، مع عودة منافسات الفئة الأولى، بعد توقف دام شهراً كاملاً، بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

ويتصدر أنتونيلي (19 عاماً) الذي حقق انتصارين توالياً في الصين واليابان، الترتيب برصيد 72 نقطة، متقدماً بفارق 9 نقاط عن زميله البريطاني جورج راسل، الفائز بسباق أستراليا الافتتاحي.

سمحت فترة التوقف غير المتوقَّعة التي استمرت خمسة أسابيع بين جائزة اليابان الكبرى وسباق فلوريدا، بسبب الحرب في الشرق الأوسط، التي أدَّت إلى إلغاء جولتي البحرين والسعودية، للفرق بالعمل بهدوء على سياراتها من أجل إجراء تحسينات في ميامي.

وستشهد الجولة الرابعة في نهاية هذا الأسبوع دخول النسخة الجديدة من القوانين التقنية حيز التنفيذ، التي تم تعديلها بعد الجولات الثلاث الأولى.

اتفق رؤساء الفرق ومصنعو المحركات والسائقون ومنظمو سباقات «فورمولا واحد» وسلطات رياضة السيارات، الأسبوع الماضي، على إجراء تغييرات طفيفة على قوانين التجارب التأهيلية والسباق التي فرضها الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) هذا العام لتحسين الاستعراض على الحلبات، لا سيما من خلال تشجيع التجاوز.

أحدثت القوانين الجديدة ثورة في طريقة القيادة، ويرجع ذلك على وجه الخصوص إلى الإدارة المعقدة للطاقة الكهربائية، وأثارت انتقادات لاذعة من البعض، أبرزهم الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات.

ورغم ذلك، فإن القوانين الجديدة التي سيتم تطبيقها في ميامي، والتي ستقلل بشكل ملحوظ من وقت إعادة شحن البطاريات في التجارب التأهيلية وزيادة قوة نظام تثبيت الإطارات للحد من فوارق السرعة الخطيرة، لا ينبغي أن تؤدي إلى تغيير التسلسل الهرمي.

قال النمساوي توتو وولف، مدير مرسيدس: «بعد شهر من التوقف عن السباقات، نحن على أتم الاستعداد للعودة إلى الحلبة. لقد استغللنا هذه الاستراحة لتحليل السباقات الافتتاحية، ومعالجة نقاط ضعفنا، ورفع مستوى أدائنا».

وأضاف: «لقد بدأنا الموسم بداية جيدة، لكن هذا لا يُجدي نفعاً إن لم نتقدم. نعلم أن منافسينا استغلوا هذا الوقت لتطوير أدائهم وفهم سياراتهم بشكل أعمق، لذا نتوقع أن يكون التنافس أشدّ في ميامي».

وتابع: «هذه هي حقيقة (فورمولا واحد). إنه تحدٍّ يجب أن نرتقي لمستواه». وبات أنتونيلي أول سائق إيطالي يفوز بسباقين متتاليين منذ ألبرتو أسكاري عام 1953 (هولندا وبلجيكا)، علماً بأن سائق فيراري في ذلك العام فاز أيضاً بسباقات الأرجنتين وبريطانيا وسويسرا في طريقه لإحراز اللقب.

كما تطرق وولف إلى التعديلات الجديدة، مؤكداً أنها «ستحترم الحمض النووي لرياضتنا»، وستقدم سباقاً أكثر إثارة من دون أي تراجع ملحوظ في تفوق مرسيدس في بداية الموسم.

ويمثل سباق الأحد فرصة لمرسيدس لاعتلاء أعلى عتبة على منصة التتويج للمرة الأولى في فلوريدا منذ تنظيمه قبل خمس سنوات؛ حيث فاز به فريقا ريد بول مرتين مع فيرستابن، ومرسيدس مع البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم الحالي، وزميله الأسترالي أوسكار بياستري.

ويأمل الفريقان في حصد المزيد من النقاط أيضا خلال سباق السرعة (سبرينت) السبت الذي فاز به نوريس، العام الماضي، لكن من المتوقع على نطاق واسع أن يدخل فريق فيراري على خط المنافسة، على غرار ماكلارين الذي يقدم سيارة «جديدة كلياً» تقريباً، مع حزمة مُعدلة بشكل كبير.

قال نوريس: «كانت هذه الحلبة من أفضل حلباتنا من حيث السرعة الخالصة، مقارنة بغيرها، العام الماضي. هي حلبة مختلفة، وقد تناسبنا أكثر من غيرها». وبعد إحرازه المركز الأول عامي 2022 و2023، يسعى فيرستابن إلى إيقاف سلسلة انتصارات مرسيدس، وإحياء منافسة ريد بول هذا العام بعد بداية مُحبطة. ويحتل «ماد ماكس» المركز التاسع برصيد 12 نقطة، متأخراً بفارق 60 نقطة عن أنتونيلي، بينما يحتل زميله الفرنسي إسحاق حجار المركز الثاني عشر برصيد أربع نقاط.

في المقابل، يحتل ثنائي فيراري، شارل لوكلير من موناكو والبريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، المركزين الثالث والرابع توالياً، برصيد 49 و41 نقطة، ويتوقع العديد من المراقبين في «البادوك» أنهما على وشك المنافسة على أول فوز «للحصان الجامح»، منذ أن احتل الإسباني كارلوس ساينس المركز الأول في المكسيك، في أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

كان فوز لوكلير الثامن والأخير في أوستن، تكساس، قبل فترة وجيزة من انتصار ساينس، بينما يسعى هاميلتون لتحقيق فوزه الرقم 106؛ حيث سيكون الأول له منذ سباق بلجيكا عام 2024 قبل انضمامه إلى فيراري. بعد عام أول مخيب للآمال، صرّح البريطاني بأنه يستمتع بتحدي هذه الصيغة الجديدة التي أعادت إليه شغفه بالسباقات.

وقال راسل، معبراً عن مشاعر معظم السائقين: «لقد استعدنا جميعا نشاطنا بعد هذه الاستراحة. آمل في أن نتمكن من المتابعة من حيث توقفنا».


أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

ميكيل أرتيتا (أ.ب)
ميكيل أرتيتا (أ.ب)
TT

أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

ميكيل أرتيتا (أ.ب)
ميكيل أرتيتا (أ.ب)

أعرب المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا عن امتعاضه من قرار الحكم إلغاء ركلة جزاء لفريقه آرسنال الإنجليزي، وذلك في التعادل مع مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 1-1، الأربعاء، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وكان الفريقان متعادلين 1-1 حين سقط إيبيريتشي إيزي في المنطقة المحرمة بعد تدخل من السلوفاكي دافيد هانتسكو قبل 10 دقائق على نهاية الوقت الأصلي، فاحتسب الحكم الهولندي داني ماكيلي ركلة جزاء قبل أن يعود عن قراره بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد (في إيه آر).

وقال أرتيتا: «ما يثير غضبي الشديد هو كيف يتم إلغاء ركلة الجزاء على (إيزي) بهذه الطريقة»، مضيفاً: «هذا يغيّر مجرى المباراة على هذا المستوى. أنا آسف، لكن لا يمكن أن يحصل ذلك».

وتقدم آرسنال بعدما ارتكب هانتسكو خطأ على السويدي فيكتور يوكيريس الذي سجل ركلة الجزاء، قبل أن يعادل الأرجنتيني خوليان ألفاريس النتيجة من علامة الجزاء أيضاً في وقت مبكر من الشوط الثاني بعد لمسة يد على بن وايت.

وقال أرتيتا إنه يستطيع تقبل ذلك القرار، بعدما احتُسبت ركلة جزاء مماثلة ضد بايرن ميونيخ الألماني، الثلاثاء، في ذهاب نصف النهائي الآخر ضد باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب (4-5)، لكنه لم يستطع هضم إلغاء قرار ركلة الجزاء لإيزي.

وأضاف أرتيتا الذي يقاتل فريقه على لقب الدوري الإنجليزي الغائب عنه منذ 2004: «نحن جميعاً في حالة غضب. عندما تقاتل بكل قوة على مدى تسعة أشهر لتصل إلى هذا الموقع، فهذا هدف آخر غيّر تماماً مجرى المواجهة».

ورأى مجددا أنه «لا يمكن أن يحصل ذلك. لقد بذلنا الكثير من الجهد، ولا يمكن أن يحدث».

في المقابل، كان نظيره الأرجنتيني دييغو سيميوني ممتناً لتدخلات حكم الفيديو المساعد الذي تدخل لمنح فريقه ركلة الجزاء على بن وايت. كما وافق الأرجنتيني على قرار «في إيه آر» إلغاء ركلة الجزاء التي احتسبت ضد هانتسكو، قائلاً إنه بالنسبة لـ«ركلة الجزاء الأولى، برأيي المتواضع، هناك بعض الاحتكاك من الخلف واللاعب (يوكيريس) رمى نفسه أرضاً، وفي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أعتقد أن ركلة الجزاء يجب أن تكون حقاً ركلة جزاء».

وتابع: «لم تُحتسب لمسة اليد ركلة جزاء، وبفضل (في إيه آر) أصبحت ركلة جزاء. وركلة الجزاء الثانية وبفضل (في إيه آر) لم تعد ركلة جزاء. أحيانا يعطي (في إيه آر) ركلة جزاء وأحياناً يأخذ (يلغيها)».

ويترك التعادل كل الاحتمالات مفتوحة قبل مباراة الإياب في لندن الثلاثاء، حيث يتطلع الفريقان للفوز باللقب للمرة الأولى.

وقال سيميوني: «ما الذي ينتظرنا؟ تحد استثنائي. لندن، ملعب آرسنال، فريق لم يخسر إطلاقاً في دوري أبطال أوروبا (هذا الموسم). لدينا أمل كبير وسنذهب للعب بكل ما نملك».

وأنهى آرسنال دور المجموعة الموحدة في الصدارة بعد فوزه بجميع مبارياته الثماني، ثم تعادل مع باير ليفركوزن الألماني 1-1 وفاز 2-0 في ثمن النهائي، وتغلب في ربع النهائي على سبورتينغ البرتغالي 1-0 وتعادل 0-0.

ويتصدر «المدفعجية» الدوري الممتاز بفارق ثلاث نقاط عن مانشستر سيتي قبل أربع مراحل على ختام الموسم، لكن ملاحقه يملك مباراة مؤجلة.