نوتنغهام فورست يستأنف ضد خصم نقاط الدوري الإنجليزي الممتاز

لاعبو نوتنغهام فورست يواجهون معركة الهروب من الهبوط (غيتي)
لاعبو نوتنغهام فورست يواجهون معركة الهروب من الهبوط (غيتي)
TT

نوتنغهام فورست يستأنف ضد خصم نقاط الدوري الإنجليزي الممتاز

لاعبو نوتنغهام فورست يواجهون معركة الهروب من الهبوط (غيتي)
لاعبو نوتنغهام فورست يواجهون معركة الهروب من الهبوط (غيتي)

قررت إدارة نادي نوتنغهام فورست الاستئناف ضد خصم النقاط الأربع بسبب انتهاك قواعد الربحية والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

يعتقد الفريق القانوني للنادي، بقيادة نيك دي ماركو، أن العقوبة مفرطة وسيطرح قضية جديدة تحدد شكاواهم مع الحكم الأولي.

اعترف نوتنغهام فورست بانتهاك القواعد؛ حيث أنفق 34.5 مليون جنيه إسترليني على مدى 3 سنوات، وكان من الممكن أن يتم خصم 6 نقاط لولا ما وصفته اللجنة المستقلة بـ«تعاونهم الممتاز».

عقوبة النقاط الأربع التي تم فرضها الأسبوع الماضي تعني أن فريق نونو إسبيريتو سانتو تراجع تحت لوتون تاون إلى مراكز الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز، مع 9 مباريات لإنقاذ أنفسهم من الهبوط إلى البطولة.

وقال فورست إنهم يشعرون «بخيبة أمل شديدة» إزاء العقوبة، وبعد مرور أسبوع، توصل النادي إلى عدد من القضايا التي تبرر إحالة القضية إلى الاستئناف.

ووصف بيان النادي، الأسبوع الماضي، نفسه بأنه «فزع للغاية من لهجة ومحتوى طلبات الدوري الإنجليزي الممتاز»، مضيفاً أنهم «فوجئوا أيضاً بأن الدوري الإنجليزي الممتاز لم يولِ أي اعتبار على الإطلاق للظروف الفريدة للنادي والتخفيف من آثاره».

جادل فورست بأنهم تعرضوا إلى وضع غير مواتٍ بشكل خطير مقارنة بأندية الدوري الإنجليزي الممتاز الأخرى، التي كان لديها حد إنفاق أعلى بكثير وأن القواعد تم وضعها بشكل غير عادل ضد فرق مثلهم الذين خرجوا من الدرجة الأولى. لقد حاولوا أيضاً القول إن فولهام وبورنموث، الناديين اللذين صعدا معهم، استفادا من أموال المظلة خلال سنواتهما السابقة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

كان لدى فورست 7 أيام من تأكيد العقوبة لإخطار ما إذا كانوا يعتزمون الاستئناف. وكان من الممكن أيضاً أن يستأنف الدوري الإنجليزي الممتاز القرار الذي اتخذته اللجنة المستقلة، من أجل زيادة العقوبة.

في هذه الأثناء، يستعد إيفرتون لمواجهة عمولة أخرى في ثاني مهمة له هذا الموسم.

نونو سانتو مدرب نوتنغهام فورست (غيتي)

شهد نادي ميرسيسايد عقوبة من 10 نقاط على أول خرق للقواعد تم تخفيضها إلى 6 نقاط عند الاستئناف الشهر الماضي. يبدو أن خصم النقاط مرة أخرى أمر لا مفر منه، ما يهدد موقعه في المركز الـ15 في الجدول وسط معركة الهبوط التي تبدو أنها تعتمد بشكل متزايد على نتيجة الإجراءات القانونية.

حدّد الدوري الإنجليزي الممتاز يوم 24 مايو (أيار) موعداً احتياطياً لأي استئناف يأتي بعد نهاية الموسم في 19 مايو. ويأتي هذا التاريخ قبل الاجتماع العام السنوي للدوري.

ووقع فورست مع أكثر من 40 لاعباً منذ حصوله على الترقية في مايو 2022؛ حيث وافق المالك إيفانغيلوس ماريناكيس على إنفاق نحو 250 مليون جنيه إسترليني (318 مليون دولار) لمساعدة النادي على ترسيخ نفسه في دوري الدرجة الأولى.

تم تقديم إرشادات جديدة تهدف إلى تسريع القرارات لضمان التعامل مع أي انتهاكات أساسية للوائح في الوقت المناسب لفرض العقوبات، مثل خصم النقاط، في نفس الموسم الذي يتم فيه توجيه التهمة.

وكان على جميع الأندية تقديم حساباتها للفترة 2022 - 2023 بحلول 31 ديسمبر (كانون الأول)، بدلاً من مارس (آذار) كما فعلت في السابق، مع تأكيد أي انتهاكات واتهامات لاحقة بعد 14 يوماً.

يتم تقييم جميع أندية الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث التزامها بقواعد الربحية والاستدامة الخاصة بالمسابقة كل عام.

يتم تقييم امتثالها للقواعد المذكورة بالرجوع إلى حساب النادي، وهو إجمالي أرباحه المعدلة قبل الضرائب لفترة التقييم ذات الصلة.

وبموجب القانون، يُسمح للأندية بخسارة حد أقصى قدره 105 ملايين جنيه إسترليني على مدى 3 مواسم (أو 35 مليون جنيه إسترليني في الموسم) ولكن يمكن خصم بعض التكاليف، مثل الاستثمار في تنمية الشباب والبنية التحتية والمجتمع وكرة القدم النسائية.

نوتنغهام فورست أصبح أسفل لوتون تاون في جدول الترتيب (غيتي)

كانت هناك أيضاً بدلات محددة تتعلق بفيروس كورونا، ولمساعدة الأندية، دمج الدوري الموسمين اللذين ضربهما الوباء في موسم واحد، وتحويل الفترة المحاسبية المكونة من ثلاث سنوات إلى أربع سنوات.

خسائر فورست المسموح بها أقل من الحد الأقصى البالغ 105 ملايين جنيه إسترليني، لأن النادي كان في دوري كرة القدم خلال جزء من الفترة المحاسبية. بدلاً من ذلك، يصل الرقم الأعلى إلى 61 مليون جنيه إسترليني، الذي ينقسم إلى 13 مليون جنيه إسترليني لموسم 2020 –21 و2021 - 22 عندما كانوا في البطولة، بالإضافة إلى 35 مليون جنيه إسترليني للموسم الماضي، وهو أول ظهور لهم في دوري الدرجة الأولى.


مقالات ذات صلة

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

رياضة عالمية نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

خرجت الأميركية ليندساي فون خالية الوفاض من سباق الانحدار، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، بسقوطها بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو (إيطاليا))
رياضة عالمية يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)

الأولمبياد الشتوي: النرويجي كلايبو يحصد الذهبية السادسة في مسابقة «سكيثلون»

تُوِّج النرويجي يوهانس هوسفلوت كلايبو بالميدالية الذهبية السادسة في مسيرته الأولمبية، بعد فوزه بالسباق الافتتاحي لمنافسات التزلج للمسافات الطويلة للرجال.

«الشرق الأوسط» (تيسيرو (إيطاليا))
رياضة سعودية نيستور إل مايسترو (نادي النجمة)

مصادر: الصربي نيستور إل مايسترو مدرباً جديداً للنجمة

علمت «الشرق الأوسط» أن إدارة نادي النجمة أبرمت اتفاقها مع المدرب الصربي - البريطاني نيستور إل مايسترو لتولي قيادة الفريق الأول لكرة القدم

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة عالمية بريزي جونسون (رويترز)

«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية بريزي جونسون تُحرز ذهبية التزلج على المنحدرات

أحرزت الأميركية بريزي جونسون لقبها الأولمبي الأول في ثاني مشاركة لها، بعد تتويجها بذهبية سباق الانحدار، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا الذي شهد سقوطا مروّعا.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية أردا غولر (رويترز)

أردا غولر يفرض نفسه في قلب ريال مدريد

قد لا يكون ريال مدريد بصدد ثورة شاملة؛ لكن شيئاً ما تغيَّر في قلب خط الوسط، فمنذ جلوس ألفارو أربيلوا على مقعد القيادة الفنية وجد أردا غولر الاستمرارية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
TT

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)

خرجت الأميركية ليندساي فون خالية الوفاض من سباق الانحدار، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، بسقوطها المروِّع بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي. وكانت ابنة الـ41 عاماً تمني النفس بإحراز ميداليتها الأولمبية الرابعة، رغم تعرضها لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبتها اليسرى قبل أكثر من أسبوع بقليل. وصرخت فون من شدّة الألم بعد سقوطها المروّع قبل أن تُكمل حتى الجزء الأول من المسار، بينما التف طاقمها الطبي حولها، وهي مطروحة على المنحدر في حالة صدمة.

وارتطم وجه فون بالثلج القاسي بعد 13 ثانية فقط على انطلاقها، قبل أن تتدحرج على المنحدر مع بقاء زلاجتيها مثبتتين بقدميها، وهو ما قد يكون سبباً في إلحاق ضرر أكبر بركبتها اليسرى. وبعد انتظار، نُقِلت فون عبر الطوافة وسط تصفيق من الجماهير في المدرجات. وأمسكت زميلتها بطلة العالم بريزي جونسون وجهها مصدومة، وهي تجلس على كرسي المتصدرة بفارق 0.04 ثانية عن الألمانية إيما أيخر.

وعن 41 عاماً و113 يوماً، كانت فون تخوض مغامرة استثنائية تتمثل بمحاولة استعادة اللقب الأولمبي في الانحدار بعد 16 عاماً على تتويجها به في فانكوفر 2010، وبعد عودة لافتة الموسم الماضي عقب 6 أعوام من الاعتزال.

ليندساي فون (أ.ب)

وأصبح هذا التحدي أكثر جنوناً بعد الإصابة الجديدة الخطيرة التي تعرضت لها في سباق الانحدار في كرانس-مونتانا في سويسرا، خلال الجولة الأخيرة من كأس العالم، قبل أسبوع واحد فقط من الألعاب. ورغم الضرر الكبير في ركبتها اليسرى، أبت فون إلا أن تشارك في خامس ألعاب أولمبية لها، وقد حققت نتائج واعدة في التدريبات الرسمية؛ خصوصاً حصة السبت التي أنهتها في المركز الثالث. وصرَّحت فون خلال مؤتمر صحافي في كورتينا دامبيتسو الثلاثاء: «أنا واثقة من قدرتي على المشاركة في سباق يوم الأحد».

في كرانس-مونتانا، فقدت فون توازنها بعد قفزة قوية، فسقطت ثم انزلقت لعشرات الأمتار قبل أن توقفها شبكة الأمان. وبعد توقف طويل، تمكنت من الوصول إلى خط النهاية على زلاجتيها قبل أن تعلن عن إصابتها في ركبتها اليسرى، من دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.

وأوضحت قائلة: «خلال سقوطي في كرانس-مونتانا، تمزق الرباط الصليبي الأمامي كما تعرضت لإصابة في غضروف الركبة. لا أعلم إن كان السقوط نفسه هو السبب».

رد فعل المشجعين بعد تعرض ليندسي فون لحادث خلال سباق التزلج السريع للسيدات (رويترز)

وتابعت الفائزة ببرونزية التعرج سوبر طويل في فانكوفر 2010، والانحدار في بيونغ تشانغ 2018: «تلقيت علاجاً مكثفاً واستشرت الأطباء وذهبت إلى صالة الرياضة، واليوم تزلجت. ركبتي بخير وأشعر بالقوة»، مضيفة أنها سترتدي دعامة للركبة. وأكدت فون التي عانت من إصابة مماثلة قبل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2014 حالت دون مشاركتها: «لست في الوضع الذي كنت أتمناه، ولكنني سأكون عند خط البداية (...) من الصعب عليَّ أن أفقد ثقتي بنفسي، فهذه ليست المرة الأولى التي يحدث لي فيها شيء كهذا».

خرجت فون خالية الوفاض من سباق الانحدار بسقوطها المروِّع بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي (أ.ب)

وعادت فون إلى المنافسات خصيصاً للأولمبياد التي تُقام منافساته في التزلج الألبي على «أولمبيا ديلي توفاني»، أحد منحدراتها المفضلة؛ حيث فازت 12 مرة خلال مسيرتها، من أصل 84 فوزاً في كأس العالم. وأنهت الفائزة بلقب كأس العالم 4 مرات مسيرتها الرياضية عام 2019، بسبب آلام مبرحة في ركبتها اليمنى بسبب إصابات متكررة. ولكن بعد خضوعها لعملية استبدال التيتانيوم بمفصل الركبة، حققت فون عودة مدوية إلى المنافسات الشتاء الماضي، ما أثار دهشة الجميع.

شاركت فون هذا الموسم في 9 سباقات، فازت في اثنين منها، ولم تغب عن منصة التتويج إلا في سباق التعرج سوبر طويل في سانت موريتس؛ حيث حلَّت رابعة، وفي كرانس-مونتانا.


الأولمبياد الشتوي: النرويجي كلايبو يحصد الذهبية السادسة في مسابقة «سكيثلون»

يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
TT

الأولمبياد الشتوي: النرويجي كلايبو يحصد الذهبية السادسة في مسابقة «سكيثلون»

يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)

تُوِّج النرويجي يوهانس هوسفلوت كلايبو بالميدالية الذهبية السادسة في مسيرته الأولمبية، بعد فوزه بالسباق الافتتاحي لمنافسات التزلج للمسافات الطويلة للرجال (سكيثلون) اليوم (الأحد) ضمن أولمبياد ميلانو كورتينا 2026.

وحافظ كلايبو البالغ من العمر 29 عاماً على وجوده ضمن أصحاب الصدارة طوال السباق، قبل أن يحسم اللقب لصالحه في مرحلة السرعة النهائية، منهياً مسافة 20 كيلومتراً في زمن قدره 46 دقيقة و11 ثانية، متفوقاً على الفرنسي ماتيس ديسلوج الذي حل ثانياً بفارق ثانيتين، ومواطنه مارتن لوستروم نينجيت الذي جاء في المركز الثالث بفارق 1.‏2 ثانية.

ويعد هذا العام تاريخياً في الألعاب الأولمبية؛ حيث تساوت مسافات سباق «السكيثلون» بين الرجال والسيدات لتصبح 20 كيلومتراً، بعدما تم تخفيض مسافة سباق الرجال من 30 كيلومتراً، علماً بأن هذه المسابقة تعتمد على تقسيم المسافة بين تقنيتي التزلج الكلاسيكي والأسلوب الحر مع تغيير الرياضيين لزلاجاتهم في منتصف السباق.


«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية بريزي جونسون تُحرز ذهبية التزلج على المنحدرات

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية بريزي جونسون تُحرز ذهبية التزلج على المنحدرات

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)

أحرزت الأميركية بريزي جونسون لقبها الأولمبي الأول في ثاني مشاركة لها، بعد تتويجها بذهبية سباق التزلج على المنحدرات، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، الذي شهد سقوطاً مروّعاً لمواطنتها ليندساي فون في السباق ذاته.

وبعد مشاركة أولى مخيبة عام 2018، حلّت خلالها في المركز الرابع عشر في سباق التعرج سوبر طويل والسابع في الانحدار، أكدت بريزي جونسون، البالغة 30 عاماً، أن تتويجها العام الماضي بطلة للعالم في الانحدار لم يكن من فراغ، متفوقة الأحد بفارق ضئيل قدره 0.04 ثانية على الألمانية إيما أيخر، فيما جاءت الإيطالية صوفيا غودجا ثالثة بفارق 59 ثانية.المنوتجد بريزي جونسون نفسها في وضع غير مألوف، إذ إنها لم يسبق لها الفوز بسباق في كأس العالم، لكنها أصبحت الآن بطلة عالمية وأولمبية في تخصصها المفضل.

وكان الانتصار هائلاً بالنسبة لبريزي جونسون التي اضطرت للغياب عن آخر ألعاب شتوية في بكين 2022 بسبب إصابة في الركبة، كما تعرّضت لإيقاف لمدة 14 شهراً في مايو (أيار) 2024 لعدم امتثالها لالتزامات تحديد المواقع في إطار مكافحة المنشطات.

وكانت بريزي جونسون جالسة على كرسي المتصدرة عندما سقطت ليندساي فون على وجهها بعد ثوانٍ من محاولتها الشجاعة لنيل ميدالية أولمبية رابعة، ما استدعى نقل ابنة الـ41 عاماً بالطوافة إلى المستشفى وانتهاء محاولتها الشجاعة جداً بخوض ألعاب ميلانو-كورتينا، بعد نحو أسبوع فقط على تعرضها لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبتها اليسرى.