«إن بي إيه»: يوكيتش يقود حامل اللقب للفوز على تمبروولفز

نيو أورليانز بيليكانز فاز على بروكلين نتس 104-91 (رويترز)
نيو أورليانز بيليكانز فاز على بروكلين نتس 104-91 (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: يوكيتش يقود حامل اللقب للفوز على تمبروولفز

نيو أورليانز بيليكانز فاز على بروكلين نتس 104-91 (رويترز)
نيو أورليانز بيليكانز فاز على بروكلين نتس 104-91 (رويترز)

قاد العملاق الصربي نيكولا يوكيتش فريقه دنفر ناغتس لحسم مواجهته مع مضيفه مينيسوتا تمبروولفز 115-112، وذلك بتسجيله 35 نقطة مع 16 متابعة الثلاثاء في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وبدا ناغتس في طريقه لفوز سهل على مضيفه الذي افتقد خدمات نجميه الدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز والفرنسي رودي غوبير للإصابة، بعدما وصل الفارق بين الفريقين إلى 18 نقطة في الربع الثاني، لكن تمبروولفز عاد من بعيد بحسمه الربع الثالث 29-17 بفضل 14 نقطة من أنتوني إدواردز الذي أنهى اللقاء بثلاثين نقطة.

وتدارك حامل اللقب الموقف في الربع الأخير وحد من خطورة إدواردز الذي حصل على فرصة لفرض شوط إضافي، لكن محاولته الثلاثية في الرمق الأخير لم تكن موفقة بعدما دارت الكرة حول الحلقة قبل أن تخرج.

وكشف مدرب ناغتس عن خطته لمواجهة إدواردز في الربع الأخير، قائلاً: «لقد دفعنا بجسد (لاعب) إضافي للدفاع ضده. الدفاع بلاعب واحد على أنتوني إدواردز يشكل تحدياً كبيراً لأي كان في الدوري، وبالتالي بدأنا ندافع ضده بأجساد (لاعبين) عدة في محاولة لإخراج الكرة من بين يديه».

وبانتصاره الثامن والأربعين في 69 مباراة والذي ساهم فيه أيضاً مايكل بورتر بتسجيله 13 من نقاطه الـ26 في الربع الأخير، بات ناغتس ثانياً في المنطقة الغربية على المسافة ذاتها من أوكلاهوما سيتي ثاندر المتصدر، بينما تراجع تمبروولفز إلى المركز الثالث بفارق مباراة عنهما بتلقيه هزيمته الثانية والعشرين.

نيكولا يوكيتش قاد دنفر للفوز على مينيسوتا تمبروولفز (أ.ب)

وبقيادة كايري إرفينغ الذي سجل 28 نقطة، والسلوفيني لوكا دونتشيتش الذي حقق ثلاثة أرقام مزدوجة «تريبل دابل» للمرة الثامنة في آخر 10 مباريات والثامنة عشرة هذا الموسم بتسجيله 18 نقطة مع 10 متابعات و16 تمريرة حاسمة، فاز دالاس مافريكس على جاره ومضيفه سان أنتونيو سبيرز 113-107.

وبات مافريكس (40 فوزاً مقابل 29 هزيمة) على المسافة ذاتها من ساكرامنتو كينغز الذي يحتل المركز السادس والأخير المؤهل مباشرة إلى الـ«بلاي أوف» في المنطقة الغربية، حيث يقبع سبيرز في ذيل الترتيب بـ15 فوزاً مقابل 54 هزيمة.

وأقر مدرب مافريكس جايسن كيد أن فريقه لم يقدم أفضل مبارياته لكن «الفوز يبقى فوزاً وليس كل الانتصارات جميلة (من حيث الأداء). لقد اعتمدنا على دفاعنا من أجل تحقيق الفوز».

بالنسبة لمدرب سبيرز الأسطوري غريغ بوبوفيتش الذي كان تري جونز (22 نقطة مع 9 تمريرات حاسمة) وديفن فاسل (19 نقطة) والفرنسي فيكتور ويمبانياما (12 نقطة مع 11 متابعة) أفضل لاعبيه في اللقاء، فقد دفع فريقه ثمن «خسارة الكرة 16 مرة وهذا ما خلق الفارق في المباراة».

لوكا دونتشيتش حقق «تريبل دابل» لدالاس مافريكس (أ.ب)

وعزز نيو أورليانز بيليكانز مركزه الرابع في المنطقة الغربية بفوزه الثالث توالياً والسابع في آخر ثماني مباريات والثاني والأربعين هذا الموسم، وجاء على حساب مضيفه بروكلين نتس 104-91 بفضل زيون ويليامسون الذي سجل 28 نقطة، بينها سلة استعراضية رائعة في أوائل الربع الأخير أذهلت الجماهير في مدرجات ملعب «باركلايز سنتر».

وساهم سي دجاي ماكولوم (16 نقطة) ولاري نانس جونيور (13 مع 10 متابعات) في الفوز الذي ضمن لفريقهما إنهاء الموسم بسجل إيجابي (الفوز في نصف عدد المباريات أو أكثر) للمرة الثانية توالياً، في سيناريو لم يتحقق منذ 2009 حين كان اسم الفريق نيو أورليانز هورنتس (بدأت تسميته الحالية عام 2013).

ورغم جهود كام توماس (25 نقطة) وميكال بريدجز (15)، مُني نتس بهزيمته الرابعة توالياً والثالثة والأربعين هذا الموسم، ليكون متخلفاً عن أتلانتا هوكس، صاحب المركز العاشر الأخير المؤهل إلى ملحق الـ«بلاي أوف» في المنطقة الشرقية، بفارق 4 مباريات ونصف.

وحقق هيوستن روكتس فوزه السادس توالياً والثالث والثلاثين هذا الموسم، وجاء على حساب مضيفه واشنطن ويزاردز 137-114 بفضل جايلن غرين (42 نقطة مع 10 متابعات)، ليصبح على بعد مباراتين ونصف من المركز العاشر الأخير المؤهل إلى ما يُطلق عليه «بلاي إن» في المنطقة الغربية والذي يحتله غولدن ستايت ووريرز.

وفاز أورلاندو ماجيك على تشارلوت هورنتس 112-92، ضامناً أقله خوض ملحق الـ«بلاي أوف» بعدما عزز مركزه الخامس في المنطقة الشرقية بانتصاره الحادي والأربعين في 69 مباراة.


مقالات ذات صلة

لاعب نجا من حريق في سويسرا يوقِّع أول عقد احتراف مع نادٍ فرنسي

رياضة عالمية تايري دو سونتوس (نادي ميتز)

لاعب نجا من حريق في سويسرا يوقِّع أول عقد احتراف مع نادٍ فرنسي

قال اللاعب الفرنسي الشاب تايري دو سونتوس، إن ​توقيع أول عقد احترافي في مسيرته مع نادي ميتز، أمس، حمل معنى أكبر بعد نجاته ‌من حريق.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الملاكم البريطاني أوكولي ينفي ارتكاب أي مخالفة بعد عدم تخطيه اختبار المنشطات (أ.ب)

الملاكم البريطاني أوكولي ينفي ارتكاب أي مخالفة بعد الإخفاق في اختبار المنشطات

تعهد الملاكم البريطاني لورانس أوكولي بـ«تبرئة ساحته» بعد ثبوت تعاطيه المنشطات قبل نزاله المرتقب ضد توني يوكا مطلع الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية استقالة كارين برادي نائبة رئيس وست هام بعد 16 عاماً في المنصب (أ.ب)

استقالة نائبة رئيس وست هام بعد 16 عاماً في المنصب

أعلنت إدارة وست هام يونايتد الذي يواجه خطر الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم (الثلاثاء) استقالة كارين برادي نائبة رئيس النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روبيرتو دي ماتيو (رويترز)

دي ماتيو يؤكد على «أهمية» تعزيز تشيلسي المتعثر بعنصر الخبرة

أكد الإيطالي روبيرتو دي ماتيو، نجم ومدرب تشيلسي السابق، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» الثلاثاء، على «أهمية» تعزيز الفريق المتعثر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية ألامارا فيرياتو ديابي (نادي ميتييلاند)

تحسن حالة لاعب شاب بعد حادث طعن مأساوي في الدنمارك

أعلن نادي ميتييلاند الدنماركي لكرة القدم اليوم الثلاثاء أن اللاعب الشاب ألامارا فيرياتو ديابي تعرض لإصابة خطيرة في هجوم بسكين في الدنمارك.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)

ابنة مارادونا تندد بـ«تلاعب» أطبائه بالعائلة

جانينا مارادونا عند وصولها مقر المحاكمة (أ.ف.ب)
جانينا مارادونا عند وصولها مقر المحاكمة (أ.ف.ب)
TT

ابنة مارادونا تندد بـ«تلاعب» أطبائه بالعائلة

جانينا مارادونا عند وصولها مقر المحاكمة (أ.ف.ب)
جانينا مارادونا عند وصولها مقر المحاكمة (أ.ف.ب)

نددت جانينا، إحدى بنات دييغو مارادونا، الثلاثاء، خلال محاكمة تتناول ظروف وفاة والدها عام 2020، بما وصفته «بتلاعب كامل ومروع» تعرّضت له العائلة من قبل فريق طبي كان يحيط آنذاك بأسطورة كرة القدم الأرجنتينية، في الأسابيع الأخيرة من حياته.

وقالت جانينا البالغة 36 عاماً: «كان التلاعب كاملاً ومروعاً، أشعر وكأنني حمقاء»، مستهدفة بشكل خاص ثلاثة من المتهمين الذين يحاكمون في سان إيسيدرو، قرب بوينس آيرس، بتهم إهمال قد يكون قاتلاً.

وأضافت أمام المحكمة: «وثقت بهؤلاء الأشخاص الثلاثة، وكل ما فعلوه هو التلاعب بنا وترك ابني من دون جد».

ويحاكم سبعة من أعضاء الطاقم الطبي الذين كانوا يشرفون على مارادونا (طبيب، طبيبة نفسية، اختصاصي نفسي، وممرضون) على خلفية مسؤوليتهم المحتملة عن وفاة مارادونا الذي توفي عن 60 عاماً من جراء أزمة قلبية تنفسية ووذمة رئوية، وحيداً على سريره في مسكن مستأجر، حيث كان يخضع لفترة نقاهة منزلية بعد جراحة أعصاب لم تشهد أي مضاعفات.

ورداً على أسئلة الادعاء، أشارت جانينا إلى ليوبولدو لوكي، جراح الأعصاب الذي كان يعدّ الطبيب الشخصي أو على الأقل الأقرب إلى مارادونا في أواخر حياته، إضافة إلى الطبيبة النفسية أغوستينا كوساتشوف، والاختصاصي النفسي المتخصص في علاج الإدمان كارلوس دياس.

ولم تدخل جانينا في تفاصيل «التلاعب» الذي تحدثت عنه، لكنها وصفت أجواء عامة شعرت فيها العائلة، ولا سيما هي وشقيقتها الكبرى دالما، بنقص المعلومات، بل وحتى بالتهميش.

وقالت: «كانوا هم المسؤولين، وهم الذين وضعوا كيفية سير الأمور» بعد العملية.

وأضافت: «كنا نوجه إليهم الأسئلة، وهم من يجيبون إن كانوا قد تحدثوا مع شركة تقديم الرعاية الصحية».

وتابعت: «هم من كانوا يوجهوننا، نحن أبناءه، لمعرفة كيف نواصل».

واستعادت قولهم: «قالوا لنا إن من المهم أن نترك له مساحة، وأن يتمكن من أن يقرر بنفسه إذا كان بحاجة إلى رؤية أحد، وألا نفرض عليه ضغطاً».

وأضافت: «إلى جانب ما كانوا يقولونه لنا، كانت لديهم في المقابل استراتيجية أخرى»، من دون أن تفصّل في الدوافع.

وخلال إفادتها التي استمرت نحو ساعة ونصف ساعة، تأثرت ابنة أسطورة كرة القدم مراراً، فكان صوتها ينكسر أو تذرف الدموع. وكان ذلك أولاً عندما جرى بث تسجيل صوتي للدكتور لوكي يعود إلى تلك الفترة، ويظهر، حسب قولها، أنه كان يقول إنه «يتحمل المسؤولية ويتكفل» بالقرارات المتعلقة بفترة النقاهة والرعاية.

ثم عندما روت وصولها على عجل إلى منزل النقاهة يوم وفاة والدها، وإبلاغ المسعفين لها بأنهم «لم يتمكنوا من فعل أي شيء» لإنعاشه.

وينفي المتهمون الذين يدفعون بأن وفاة مارادونا كانت طبيعية، أي مسؤولية عن الوفاة، متذرعين بتخصص كل منهم، وتقسيم الأدوار، أو بإلقاء المسؤولية على آخرين.

ويواجه المتهمون أحكاماً بالسجن تتراوح بين ثمانية و25 عاماً.

وكانت محاكمة أولى عام 2025 أبطلت بعد أكثر من 20 جلسة امتدت على شهرين ونصف شهر، في سياق فضيحة تمثلت في تعاون إحدى القاضيات الثلاث، من دون علم أحد، في إنتاج سلسلة وثائقية عن القضية، ظهرت فيها شخصياً.

وجرى منذ ذلك الحين عزل القاضية، وتعقد المحاكمة الثانية برئاسة هيئة جديدة مؤلفة من ثلاثة قضاة. وبمعدل جلستين أسبوعياً، قد تمتد لما لا يقل عن ثلاثة أشهر.


الإصابة تُنهي موسم هودسون - أودوي مع فورست

كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)
كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)
TT

الإصابة تُنهي موسم هودسون - أودوي مع فورست

كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)
كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)

أعلن نادي نوتنغهام فورست المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، أن جناح الفريق كالوم هودسون - أودوي سيغيب عن بقية الموسم، بعد خضوعه لجراحة عقب إصابته في عضلة الفخذ.

وكان اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً، الذي سجل 6 أهداف، وقدم 4 تمريرات حاسمة خلال 43 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم، قد تعرض للإصابة خلال مباراة إياب دور الثمانية من الدوري الأوروبي، والتي فاز فيها فورست على بورتو، يوم الخميس الماضي.

وقال النادي في بيان: «يؤكد نوتنغهام فورست أن كالوم هودسون - أودوي تعرض لإصابة في عضلة الفخذ اليمنى». وأضاف البيان: «بعد استشارة عدد من الأطباء، خضع الجناح لجراحة اليوم، وسيبدأ برنامج إعادة التأهيل مع الطاقم الطبي للنادي على الفور». وتابع: «من المتوقع أن يعود كالوم إلى التدريبات الجماعية الكاملة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، ويتمنى له جميع أفراد النادي الشفاء العاجل».

ويحتل نوتنغهام فورست حالياً المركز السادس عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 36 نقطة، وذلك قبل 5 مباريات من نهاية الموسم. ويبتعد الفريق بفارق 5 نقاط عن توتنهام هوتسبير، صاحب المركز الثامن عشر والمؤدي إلى الهبوط. وسيواجه فورست فريق سندرلاند صاحب المركز 11، يوم الجمعة، قبل أن يستقبل أستون فيلا في ذهاب قبل نهائي الدوري الأوروبي في 30 أبريل (نيسان) الحالي.


رافايل ماركيز سيدرّب المكسيك بعد المونديال

المدافع الدولي المكسيكي السابق رافايل ماركيز (رويترز)
المدافع الدولي المكسيكي السابق رافايل ماركيز (رويترز)
TT

رافايل ماركيز سيدرّب المكسيك بعد المونديال

المدافع الدولي المكسيكي السابق رافايل ماركيز (رويترز)
المدافع الدولي المكسيكي السابق رافايل ماركيز (رويترز)

سيصبح المدافع الدولي المكسيكي السابق وأحد رموز ناديي موناكو الفرنسي وبرشلونة الإسباني رافايل ماركيز، مدرباً لمنتخب بلاده بعد كأس العالم 2026، حسبما أعلن الاثنين مدير المنتخبات الوطنية في الاتحاد المكسيكي لكرة القدم دويليو دافينو.

وخاض ماركيز الملقب بـ«قيصر ميتشواكان»، الولاية التي ولد فيها، 147 مباراة دولية مع المكسيك، وشارك معها في 5 نسخ من كأس العالم (2002، 2006، 2010، 2014، 2018)، 4 منها بصفته قائداً.

ويشغل حالياً منصب المدرب المساعد للمنتخب منذ تولي خافيير أغيري المسؤولية في أغسطس (آب) 2024 وحتى مونديال أميركا الشمالية (11 يونيو «حزيران» - 19 يوليو «تموز»).

وقال دافينو في مقابلة مع قناة «فوكس سبورتس» إلى جانب لاعب كرة القدم التشيلي السابق فابيان إستاي: «عقده موقّع». وسيكون هدف ماركيز قيادة المنتخب المكسيكي إلى كأس العالم 2030.

وأضاف دافينو متحدثاً عن ماركيز الذي يبلغ اليوم 47 عاماً ويتمتع بمسيرة غنية كلاعب بين عامي 1996 و2018: «كمساعد وكمدرب، هو كما كان لاعباً».

وخلال مسيرته كلاعب، أحرز ماركيز دوري أبطال أوروبا عامي 2006 و2009 و4 مرات لقب الدوري الإسباني مع برشلونة. كما تُوج بطلاً لفرنسا مع موناكو عام 2000. ومع المنتخب المكسيكي، فاز بكأس القارات عام 1999، وكان وصيفاً لكوبا أميركا عام 2001.

وبدأ رابع أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ المنتخب المكسيكي مسيرته الثانية مديراً رياضياً لنادي أطلس غوادالاخارا، النادي الذي انطلق منه في عالم الاحتراف. وكمدرب، أشرف على فئات الشباب في نادي ريال سوسيداد ديبورتيفا ألكالا في إسبانيا (2020-2021)، ثم درب برشلونة أتلتيك، الفريق الرديف لبرشلونة، من 2022 إلى 2024.