قالت لوسي فريزر وزيرة الرياضة البريطانية إن جميع الهيئات الرياضية في البلاد يجب أن تراجع بعناية قواعدها المتعلقة بالرياضيين المتحولين جنسياً الذين يتنافسون في الرياضات النسائية، لضمان العدالة.
وشددت الاتحادات العالمية لرياضات الكريكيت والدراجات وألعاب القوى والسباحة والشطرنج، قواعد مشاركة اللاعبين المتحولين جنسياً في مسابقات النخبة النسائية، على مدار العامين الماضيين.
وتسمح كثير من الهيئات الرياضية البريطانية، بما في ذلك اتحاد كرة القدم، للرياضيين المتحولين جنسياً بالمنافسة في الرياضات النسائية، إذا تمكنوا من إظهار مستويات منخفضة من هرمون الذكورة «تستوستيرون».
وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، دعا عدد من النواب البريطانيين الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إلى منع المتحولين جنسياً من المشاركة في المسابقات النسائية، بينما يراجع الاتحاد الدولي (فيفا) سياساته الخاصة في هذا الشأن.
ورداً على سؤال عبر شبكة «سكاي نيوز» حول الصلاحيات التي ستتمتع بها هيئة تنظيمية مستقلة مقترحة لكرة القدم في إنجلترا، في هذه القضية، قالت فريزر: «أود أن أشجع الرياضات التنافسية على النظر في هذا الأمر بعناية شديدة».
وتابعت: «أعتقد أنه من المهم جداً أن تتنافس السيدات أمام سيدات. هناك ظلم متأصل، فإذا لم تكن امرأة من الناحية البيولوجية فلديك ميزة تنافسية».
وأضافت: «لقد نظرت رياضات عدة في هذا الأمر بعناية شديدة، وتوصلت إلى قرار بأنه من غير المناسب أن تتنافس النساء ضد أشخاص ليسوا نساء بيولوجياً».
ويقول منتقدون إن إدراج المتحولين جنسياً في الرياضة النسائية يمنحهم ميزة عضلية كبيرة.
وتقول مجموعات الدفاع عن المثليين، إن استبعاد الرياضيين المتحولين جنسياً يرقى إلى مستوى التمييز، مشيرة إلى أنه لم يتم إجراء أبحاث كافية حول تأثير التحول على الأداء الرياضي.
وذكرت صحيفة «صنداي تلغراف» مطلع الأسبوع، أن رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك يسعى لإصلاح قوانين المساواة في بريطانيا، من أجل «حماية» الرياضة النسائية.
