فوز يونايتد على ليفربول سيُخلّد في التاريخ... لكن لن يضمن لتن هاغ البقاء مدرباً

راتكليف أكد أن خططه لتدعيم «الشياطين الحمر» لن تعتمد على الأسماء البراقة بل الكفاءات


تن هاغ يحتفل مع غارناتشو وماينو الثنائي الواعد في يونايتد بعد الفوز على ليفربول (رويترز)
تن هاغ يحتفل مع غارناتشو وماينو الثنائي الواعد في يونايتد بعد الفوز على ليفربول (رويترز)
TT

فوز يونايتد على ليفربول سيُخلّد في التاريخ... لكن لن يضمن لتن هاغ البقاء مدرباً


تن هاغ يحتفل مع غارناتشو وماينو الثنائي الواعد في يونايتد بعد الفوز على ليفربول (رويترز)
تن هاغ يحتفل مع غارناتشو وماينو الثنائي الواعد في يونايتد بعد الفوز على ليفربول (رويترز)

يأمل الهولندي إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد أن يكون الفوز المثير الذي حققه فريقه على ليفربول (4-3) في كأس الاتحاد الإنجليزي كافيا لإرسال رسالة اطمئنان إلى المسؤولين بالنادي بأنه ما زال الرجل المناسب لتصحيح المسار، بعد موسم واجه فيه الكثير من الانتقادات وأثار الشك حول مستقبله، خاصة بعد انضمام الملياردير البريطاني جيم راتكليف شريكا في ملكية النادي ومكلفا بالإشراف على ملف كرة القدم.

من المؤكد أن ما تحقق على ملعب «أولد ترافورد» يوم الأحد خلال الفوز الأكثر إثارة ودراماتيكية على ليفربول بأربعة أهداف مقابل ثلاثة لن يُنسى عبر الأجيال المختلفة، وسيثير روح التحدي والعزيمة في نفوس مشجعي مانشستر يونايتد إلى الأبد، لكن هل سيكون ذلك كافيا لإنقاذ منصب تن هاغ؟ ربما نعم، وربما لا. فمن المؤكد أنه سيكون من الصعب الإطاحة به إذا نجح في التأهل للنهائي وحقق الفوز على مانشستر سيتي أو تشيلسي وتوج باللقب في نهاية المطاف. لقد حقق مانشستر يونايتد الفوز على الغريم التقليدي وأكبر منافس له تاريخيا، وهو انتصار سيتردد صداه لعقود من الزمن، حتى لو أقيل تن هاغ من منصبه.

لقد أكد جيم راتكليف على أن يونايتد عازم على العودة إلى صدارة الكرة الإنجليزية كما كان في حقبة المدير الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون، ويُتوقّع أن يُبرم النادي تعاقداتٍ كبيرة الصيف المقبل، خاصةً في ظل معاناة الفريق في الموسم الثاني لتن هاغ الذي يحاول إنقاذ الموسم من بوابة كأس انجلترا، حيث سيلاقي كوفنتري سيتي في قبل النهائي.

ويغيب لقب الدوري عن «الشياطين الحمر» منذ عام 2013، ويحتل الفريق المركز السادس راهناً بفارق ست نقاط عن توتنهام الخامس وتسعٍ عن أستون فيلا الرابع.

وأوضح راتكليف أن خطط التدعيم ستتوجه إلى المراكز التي تفيد الفريق وليس البحث عن أسماء نجوم براقة أمثال جود بيلينغهام والفرنسي كيليان مبابي.

وأتمّ رجل الأعمال البالغ من العمر 71 عاماً، عملية الاستحواذ على 25 في المائة من أسهم يونايتد، مقابل نحو 1.3 مليار دولار أميركي. كما سيستثمر 238 مليوناً إضافية لتطوير البنى التحتية للنادي.

وقال راتكليف في حديثٍ لبودكاست «سايكلين كلوب» بعد سؤاله ما إذا كان سيحاول التعاقد مع بيلينغهام من ريال مدريد الإسباني: «إنه لاعبٌ رائع. ليس المكان الذي نُركّز عليه، الحل لا يكمن في صرف الكثير من الأموال على عددٍ قليلٍ من اللاعبين الرائعين».

وأضاف: «إذا نظرت إلى الأعوام العشرة الماضية فقد أبرم يونايتد تعاقدات كثيرة من هذه النوعية، صرفوا الكثير من الأموال على عددٍ من اللاعبين الرائعين، لكن النتائج لم تأت كما كان متوقعا».

وتابع راتكليف الذي يُشجّع يونايتد منذ صغره: «أول شيء نحتاج أن نقوم به هو التعاقد مع الأشخاص المناسبين في الإدارتين الفنية والإدارية، والتأكّد من التوظيف الصحيح، فهذا جزء ضروريّ من كرة القدم اليوم».

وأُعطيَ راتكليف في الحديث خيار التعاقد مع الفرنسي كيليان مبابي نجم باريس سان جيرمان أو النجم الأول في عالم رياضة الدراجات الهوائية، السلوفيني تادي بوغاتشار لفريقه إنيوس.

وجاوب: «أفضّل التعاقد مع مبابي المستقبليّ بدلاً من صرف مبلغٍ هائلٍ لشراء النجاح».

وأضاف: «ليس من الذكاء التعاقد مع مبابي الحالي. يُمكن لأي شخصٍ أن يُدرك ذلك. الأمر الأكثر تحدياً بالنسبة لنا هو البحث عن مبابي المستقبليّ أو بيلينغهام المستقبليّ أو روي كين المستقبليّ».

ولم يتعرض راتكليف لمنصب المدير الفني في حديثه، وهو الأمر الذي قد يربط مستقبل تن هاغ بما سيحققه الفريق بنهاية الموسم.

لكن هناك لحظات في تاريخ يونايتد كانت دائما فارقة في مسيرة مدربيه، فعندما سجل مارك روبينز هدف الفوز للفريق ضد نوتنغهام فورست في عام 1990 بالدور الثالث لكأس إنجلترا، كان ذلك بمثابة طوق النجاة للسير أليكس فيرغسون من الإقالة، لكي يبدأ مشوارا مثيرا ومرهقا بلغ ذروته بالحصول على لقب البطولة في نهاية المطاف. لقد كان هذا هو أول لقب يحصل عليه فيرغسون مع مانشستر يونايتد، وكان ذلك في نهاية موسمه الرابع على رأس القيادة الفنية للفريق، وإيذانا بـ 23 عاماً من النجاح المستمر للمدير الفني الأسكوتلندي مع الشياطين الحمر. وبالنسبة لتن هاغ ربما يكون فوز مانشستر يونايتد على ليفربول فرصة تجديد الثقة في المدير الفني الهولندي للاستمرار في منصبه.

يمتلك روبينز سجلا جيدا كمدير فني في الدوريات الأدنى من الدوري الإنجليزي الممتاز، ويتولى الآن القيادة الفنية لنادي كوفنتري سيتي، الذي إذا فاز بمباراته المؤجلة في دوري الدرجة الأولى، فسيكون على بُعد نقطة واحدة من ملحق الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز. وقد حقق كوفنتري إنجازا لافتا بالتأهل إلى نصف نهائي كأس إنجلترا بانتصاره على وولفرهامبتون بهدفين في الوقت المحتسب بدل الضائع ليضرب موعدا مع فريقه السابق، وبالنسبة لتن هاغ فربما يساعده فوز مانشستر يونايتد على ليفربول على الاستمرار في منصبه.

في الحقيقة، إن ما حدث على ملعب «أولد ترافورد» يوم الأحد كان أكثر دراماتيكية بكثير مما حدث عندما فاز مانشستر يونايتد على نوتنغهام فورست قبل 34 عاماً بهدف وحيد جاء من ضربة رأس في الدقيقة الحادية عشرة من بداية الشوط الثاني، لكن الفوز على ليفربول الغريم الأبدي بأربعة أهداف مقابل ثلاثة سيظل في نفوس مشجعي يونايتد إلى الأبد.

لقد كانت هذه المباراة تبدو وكأنها من زمن آخر، وكان اللاعبون قرب نهايتها مرهقين للغاية لكنهم لم يتوقفوا عن المحاولة. كان من المستحيل بحلول نهاية المباراة أن نعرف الطريقة التي يلعب بها مانشستر يونايتد، حيث كان هاري ماغواير وديوغو دالوت هما المدافعين الوحيدين المتبقيين في الملعب يتقدمان إلى داخل منطقة جزاء ليفربول! لقد كانت المباراة عبارة عن مواجهة بين مجموعتين من اللاعبين الذين يبذلون كل ما في وسعهم ولا يحتفظون بأي مجهود آخر للمباريات الدولية المقبلة مع منتخبات بلادهم. لم يكن أي منهما يريد اللجوء لركلات الترجيح، كان كل فريق يهاجم بضراوة من أجل حسم الأمور في الوقتين الأصلي والإضافي. ومن وجهة نظر مانشستر يونايتد، كان هذا الانتصار يجسد تماما المعايير التي وضعها المؤسس مات بيسبي، حيث لم يفز الفريق بفضل الخطط التكتيكية أو ممارسة الضغط بالشكل الأمثل، وإنما فاز لأن كل لاعب بذل أقصى مجهود ممكن لديه.

لقد تألق العاجي أماد ديالو في بعض الأحيان خلال الفترة التي لعبها مع سندرلاند على سبيل الإعارة الموسم الماضي، وكان ينطلق كالسهم مرارا وتكرارا من الجهة اليمنى، وكان يُظهر للجميع أن قدراته تفوق بكثير اللعب في دوري الدرجة الأولى، بلمحاته المهارية الرائعة بقدمه اليسرى الاستثنائية، فضلا عن سرعته ورشاقته وقدرته على التمرير بدقة شديدة، وهي المهارات التي أظهرها في الهدف الرائع الذي أحرزه في مرمى ليفربول.

لقد أعاقت الإصابة التي تعرض لها ديالو عودته إلى مانشستر يونايتد، فضلا عن أن النجم الأرجنتيني الشاب أليخاندرو غارناتشو، الذي يعد واحدا من أفضل لاعبي الفريق هذا الموسم، يلعب في نفس مركز الجناح العاجي بالجانب الأيمن. لكن لا يزال من المحبط أن ديالو لم يشارك إلا في أربع مباريات فقط بديلا مع مانشستر يونايتد هذا الموسم، في الوقت الذي لم يسمح له النادي بالاستمرار لموسم آخر مع سندرلاند على سبيل الإعارة.

سيكون من الصعب الإشارة إلى أن ما قدمه ديالو أمام ليفربول يوم الأحد يُظهر أنه قادر على التكيف مع الطريقة التي يعتمد عليها تن هاغ، نظرا لأن ما حدث في هذه المباراة لم يكن له علاقة بخطط اللعب. لكن ما أظهره المهاجم الإيفواري الشاب حقا هو أنه عندما تصبح المباراة فوضوية، فإنه يمتلك الشجاعة الكافية للقتال، لقد كان هو من قطع الكرة من البداية من قرب منطقة مرمى يونايتد وانطلق متبادلا التمرير مع غارناتشو حتى وصل لحافة منطقة جزاء المنافس وبكل الشجاعة والمهارة سدد الكرة بقوة على يسار كونور برادلي حارس ليفربول داخل الشباك. يقول البعض إن ديالو تأخر وتصرف بشكل خاطئ في هذه الكرة، ويقول آخرون إن التسديدة لم تكن بأفضل شكل ممكن، لكنه تمكن في نهاية المطاف من وضع الكرة داخل الشباك بقدمه اليمنى الضعيفة ومنح فريقه فوزا قاتلا ربما يفتح له الطريق للعودة للتشكيلة ويمنح مدربه طوق النجاة للبقاء في منصبه.


مقالات ذات صلة

أرتيتا: أرسنال تعرض لظلم تحكيمي أمام نوتنغهام

رياضة عالمية أرتيتا متفاعلا مع أحداث المباراة (أ.ب)

أرتيتا: أرسنال تعرض لظلم تحكيمي أمام نوتنغهام

قال ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال إن فريقه تعرض لظلم تحكيمي في مباراة نوتنغهام فورست التي انتهت بالتعادل السلبي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية من المواجهة التي جمعت نوتنغهام وآرسنال (رويترز)

الدوري الإنجليزي: آرسنال يسقط في فخ نوتنغهام

فرّط آرسنال في فرصة للابتعاد بصدارة الدوري الإنجليزي الممتاز مكتفياً بتعادل سلبي أمام مضيفه نوتنغهام فورست.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

بعد حسم الديربي... كاريك يطالب لاعبي مان يونايتد بالمزيد

تحدّث مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، عن الفوز الثمين الذي حققه فريقه في الديربي على حساب مانشستر سيتي، السبت.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)

غوارديولا: مان يونايتد استحق الفوز

أكد الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أن فريقه افتقر للطاقة اللازمة خلال الهزيمة بهدفين دون رد على ملعب مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية كول بالمر (يسار) يحتفل بهدف تشيلسي الثاني في برينتفورد (إ.ب.أ)

«البريميرليغ»: تشيلسي يخرج من النفق المظلم... وسقوط مؤلم لتوتنهام

خرج تشيلسي من نفق مظلم بالفوز 2-صفر على ضيفه برينتفورد، في حين سقط توتنهام على ملعبه ووسط جماهيره في الديربي أمام وست هام يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)

فيري يكافئ والدته على رحلتها الطويلة لمشاهدته في ملبورن

آرثر فيري (رويترز)
آرثر فيري (رويترز)
TT

فيري يكافئ والدته على رحلتها الطويلة لمشاهدته في ملبورن

آرثر فيري (رويترز)
آرثر فيري (رويترز)

حقق اللاعب الصاعد من التصفيات آرثر فيري مفاجأة وفاز على المصنف العشرين فلافيو كوبولي في بطولة ​أستراليا المفتوحة للتنس اليوم الأحد، وهو الانتصار الذي ضمن لوالدته التي قطعت رحلة طويلة من بريطانيا فرصة أخرى على الأقل لمشاهدته يلعب في ملبورن.

وتأهل اللاعب البريطاني، في أولى مشاركاته في إحدى البطولات الأربع الكبرى بعيداً عن «ويمبلدون»، من الأدوار التمهيدية من دون خسارة أي مجموعة، وهو أداء شجع والدته، لاعبة التنس المحترفة السابقة أوليفيا، ‌على السفر ‌إلى أستراليا.

وتغلب المصنف 185 عالمياً ‌على ⁠كوبولي ​7-6 ‌و6-4 و6-1 بينما كانت والدته تتابعه من المدرجات في ملعب جون كين. وبذلك حقق أول مفاجأة في منافسات الرجال وتأهل إلى الدور الثاني لمواجهة توماس مارتن إتشيبيري.

وقال فيري للصحافيين: «سافرت والدتي فور تأهلي. لذا كانت هنا اليوم».

وأضاف: «عندما فزت في الدور الماضي، سألتني إن كان بإمكانها الحضور. ⁠فقلت لها: (بالتأكيد، سيكون من دواعي سروري وجودك هنا). صحيح أن الرحلة ‌طويلة لكن على الأقل جعلت ‍الأمر يستحق العناء. ستتمكن من ‍مشاهدة مباراتين على الأقل، وآمل أن تتمكن من ‍مشاهدة المزيد».

وقال فيري إن بقية أفراد عائلته كانوا يتابعون المباراة بشغف عبر التلفاز رغم أنها بدأت في منتصف الليل بتوقيت بريطانيا.

وأضاف: «هذه أولى بطولاتي بعيداً عن (ويمبلدون). لذا فهي حدث مهم بالنسبة ​لي ولكل من حولي».

وتابع: «لاحظت وجود عدد كبير من البريطانيين في الملعب اليوم. نعم، كان تلقي ⁠هذا الدعم رائع حقاً».

وأوضح فيري، الذي يدرس العلوم والتكنولوجيا والمجتمع في جامعة ستانفورد، أن خلفيته الرياضية ساهمت في تطوره، فوالدته فازت بلقبين في بطولات الاتحاد الدولي للتنس، كما أن والده لويك يمتلك نادي لوريون الفرنسي لكرة القدم.

وقال: «يلعب والدي التنس قليلاً، كما أنه مهتم برياضات أخرى. أما والدتي، فقد لعبت التنس على مستوى عالٍ. وساعدني وجودهما في المجال الرياضي كثيراً».

وأردف: «كان لوجود والدين يعرفان طبيعة الرياضة الاحترافية وضغوطها وكيفية الحفاظ على توازن جيد بين تطوير ‌مهاراتي في التنس وحياتي الشخصية ودراستي دور كبير في تطوري خلال فترة صغري... أنا محظوظ جداً بذلك».


الطوابير الطويلة وتعليق بيع التذاكر يحبطان مشجعي «أستراليا المفتوحة»

دورة أستراليا تشهد إقبالاً جماهيرياً غفيراً (أ.ف.ب)
دورة أستراليا تشهد إقبالاً جماهيرياً غفيراً (أ.ف.ب)
TT

الطوابير الطويلة وتعليق بيع التذاكر يحبطان مشجعي «أستراليا المفتوحة»

دورة أستراليا تشهد إقبالاً جماهيرياً غفيراً (أ.ف.ب)
دورة أستراليا تشهد إقبالاً جماهيرياً غفيراً (أ.ف.ب)

تعرض منظمو بطولة ​أستراليا المفتوحة للتنس لانتقادات شديدة مع افتتاحها اليوم الأحد، إذ اصطف المشجعون المحبطون في طوابير طويلة أمام بوابات «ملبورن بارك» وهم يتذمرون بسبب الارتباك الذي أعقب تعليق بيع التذاكر.

وتجمع مئات المشجعين خارج الملعب في طقس حار وسط تشديد الإجراءات الأمنية في البطولة عقب حادث إطلاق النار في شاطئ بونداي بسيدني الشهر الماضي، ثم علق مسؤولو البطولة بيع تذاكر «الدخول العام» الأرخص ثمناً خلال الساعة الأولى من انطلاق اللعب بسبب الإقبال الشديد.

وتتيح تذاكر الدخول العام، ‌التي يبلغ سعرها ‌65 دولاراً أسترالياً (43 دولاراً أميركياً) للبالغين ‌خلال ⁠الفترات ​النهارية، دخولاً ‌غير مقيد إلى حد كبير للملاعب الفرعية، وتحظى هذه التذاكر بإقبال كبير في أولى البطولات الأربع الكبرى لهذا العام.

وأكد مدير البطولة كريغ تيلي صباح اليوم أن التذاكر الأغلى ثمناً للملاعب الرئيسية فقط هي المتاحة لكن المشجعين لم يدركوا ذلك، إذ اصطفوا لفترات طويلة خارج الملعب.

وقال جوش مين، الذي جاء من هولندا إلى أستراليا في رحلة عائلية تزامنت مع البطولة، إن التجربة كانت مخيبة للآمال.

وأوضح لـ«رويترز»: «ذهبنا للبحث عن تذاكر لكن وجدنا طابوراً طويلاً فقلت لنفسي: هل نحن في الطابور الصحيح؟».

وأضاف: «أبلغونا ‌بعدم وجود تذاكر متبقية لذا لا يمكننا الدخول».

وتابع: «قالوا إن هناك تذاكر متبقية لملعب ‍رود ليفر لكننا لن نجلس هناك اليوم، كما أن سعرها باهظ... أعتقد ‍أنهم قالوا إنها بنحو 300 دولار».

كما أعرب مشجعون محليون عن خيبة أملهم، إذ فوجئ إلتون يو أحد سكان ملبورن بعدم توفر تذاكر الدخول العام.

وقال لـ«رويترز»: «لم أتوقع أبداً ألا أحصل على أي تذاكر للدخول العام والتي عادة ما أحصل عليها».

وقالت سوزان ​والش، وهي أيضاً من سكان ملبورن، إنها والمجموعة التي قدمت بصحبتها اشتروا تذاكر الملعب بالفعل لكنهم كانوا يأملون في الدخول مبكراً.

وأشارت: «حاولنا شراء تذكرة دخول عام لكنهم أخبرونا أن التذاكر المتاحة هي فقط التي يبلغ سعرها 229 دولاراً أسترالياً (153 دولاراً أميركياً) للشخص الواحد».

وأضافت: «لم نكن نرغب في إنفاق هذا المبلغ الكبير... لذا، نشعر بخيبة أمل كبيرة».

وقال تيلي إن تعليق بيع التذاكر يقتصر على الفترة النهارية اليوم وإن هناك تذاكر دخول متاحة للمساء.

وأضاف للصحافيين: «اضطررنا لتعليق البيع مؤقتاً لأننا نرغب بالطبع في أن يأتي الناس إلى الملعب ويقضوا وقتاً ممتعاً».

وأوضح: «لا تزال تذاكر الدخول لفترة ما بعد الساعة الخامسة (مساء) متاحة ويبلغ سعرها 49 دولاراً، ويمكنكم الحصول عليها من الملعب».

وقال الاتحاد الأسترالي للتنس إنه يشجع الجماهير على الحجز مسبقاً، وإنه تتم مراقبة أعداد ‌الحضور باستمرار في ملعب ملبورن بارك.

وذكرت متحدثة باسم الاتحاد في بيان لـ«رويترز»: «ستُطرح التذاكر للبيع حسب توفر المقاعد».


«إن بي إيه»: سبيرز يتغلب على تمبرولفز رغم تسجيل إدواردز 55 نقطة

فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: سبيرز يتغلب على تمبرولفز رغم تسجيل إدواردز 55 نقطة

فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)

تألَّق فيكتور ويمبانياما وسجَّل 39 نقطة واستحوذ على كرة مرتدة حاسمة في الثواني الأخيرة ليقود سان أنطونيو سبيرز للفوز ​126 - 123 على مينيسوتا تمبرولفز في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين الليلة الماضية.

وبذلك أنهى سان أنطونيو سلسلة هزائم استمرَّت 5 مباريات متتالية أمام مينيسوتا ليحقق الفوز رغم تألق أنتوني إدواردز لاعب تمبرولفز الذي سجَّل 55 نقطة وهو أعلى رصيد في مسيرته.

وتقدَّم سبيرز بفارق 25 نقطة في نهاية النصف الأول من المباراة، بعد أن سجَّل أكبر عدد من ‌النقاط في ‌ربع واحد منذ 39 عاماً، متفوقاً ‌على مينيسوتا ⁠بنتيجة ​48 - ‌22 في الرُّبع الثاني.

ومع ذلك، منح إدواردز فريقه التقدم 110 - 108 برمية من خلف المدافع قبل 3:28 دقيقة من النهاية.

ثم تبادل الفريقان التقدم 3 مرات أخرى وتعادلا مرتين قبل أن يتوجَّه جوليان شامباني لاعب سان أنطونيو إلى خط الرميات الحرة بينما كان سبيرز متقدماً بنقطتين وتتبقى 4 ثوانٍ فقط ⁠على نهاية المباراة.

وأضاع شامباني الرميتين الحرتين لكن ويمبانياما استحوذ على الكرة المرتدة وسجَّل ‌رمية حرة واحدة مما منح إدواردز ‍فرصة أخيرة من خارج منتصف ‍الملعب أخطأت السلة، ومكَّنت سان أنطونيو من الفوز بمباراته الثانية ‍على التوالي.

كما فاز دنفر ناغتس 121 - 115 على واشنطن ويزاردز وسجَّل جمال موراي 7 من أصل 42 نقطة، وهو المعدل الأكبر له في مباراة، في آخر دقيقتين و12 ثانية ليقود دنفر إلى ​قلب النتيجة على ضيفه.

سجَّل تيم هارداواي 30 ​​نقطة، وهو أعلى رصيد له هذا الموسم، وأضاف بيتون واتسون ⁠21 نقطة.

وكاد آرون جوردون يحقق ثلاثية مزدوجة بتسجيله 11 تمريرة حاسمة والاستحواذ على 10 كرات مرتدة وتسجيل 8 نقاط لصالح دنفر.

وبهذا الفوز حقَّق ناغتس 4 انتصارات متتالية، وفاز في 6 من آخر 7 مباريات.

وبالنسبة لويزاردز، فقد سجَّل كيشون جورج 29 نقطة، وأحرز كل من أليكس سار وكريس ميدلتون 16 أخرى.

وأحرز مارفن باغلي 14 نقطة، بينما أسهم كل من بوب كارينتون وجاستن شامباني بتسجيل 13 نقطة.

وكان واشنطن، الذي خسر 6 مباريات متتالية، متقدماً في الرُّبع الأخير وتعادل الفريقان 4 مرات ‌خلال هذا الرُّبع قبل أن يسجِّل موراي ثلاثية قبل دقيقتين و12 ثانية من نهاية المباراة ليمنح دنفر التقدم الحاسم.