ألكاراس بطلاً لـ«إنديان ويلز» للمرة الثانية توالياً

الإسباني ألكاراس توّج بلقب إنديان ويلز (إ.ب.أ)
الإسباني ألكاراس توّج بلقب إنديان ويلز (إ.ب.أ)
TT

ألكاراس بطلاً لـ«إنديان ويلز» للمرة الثانية توالياً

الإسباني ألكاراس توّج بلقب إنديان ويلز (إ.ب.أ)
الإسباني ألكاراس توّج بلقب إنديان ويلز (إ.ب.أ)

جدَّد الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف ثانياً عالمياً، تفوقه على الروسي دانييل مدفيديف الرابع واحتفظ بلقب دورة إنديان ويلز لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، وذلك بفوزه عليه 7-6 (7-5) و6-1.

وسبق للاعبين أن تواجها في نهائي العام الماضي حين خرج الإسباني البالغ 20 عاماً منتصراً 6-3 و6-2، قبل أن يكرر السيناريو الأحد ليرفع عدد انتصاراته أمام الروسي إلى خمسة من أصل ثماني مواجهات.

ودخل ألكاراس أولى دورات الماسترز الألف نقطة للموسم بسجل متواضع في 2024 حيث حقق ستة انتصارات فقط من أصل تسع مباريات، لكنه بدا أنه استعاد في إنديان ويلز شيئاً من المستوى الذي خوله في سبتمبر (أيلول) 2022 وعقب فوزه ببطولة فلاشينغ ميدوز أن يصبح عن 19 عاماً و4 أشهر و6 أيام أصغر متصدر لتصنيف المحترفين.

وعاد الإسباني الشاب إلى منصة التتويج لأول مرة منذ فوزه بلقب بطولة ويمبلدون الإنجليزية العام الماضي، رافعاً عدد ألقابه في دورات الماسترز الألف نقطة إلى خمسة، لكنه الأول له فيها منذ دورة مدريد في مايو (أيار) 2023 (أخفق في المشاركات الخمس التالية).

وقال ألكاراس إن «الفوز بالدورة يعني الكثير لي بسبب الأسبوع الذي سبقها حيث ساورتني الشكوك بشأن كاحلي»، الذي أجبره على الانسحاب من مشاركته الأخيرة قبل «إنديان ويلز» في دورة ريو دي جانيرو البرازيلية.

الإسباني كارلوس ألكاراس (رويترز)

وأقر: «لم أكن مرتاحاً بشأن كاحلي، وبالتالي كان هناك الكثير من الشكوك. لكن ما إن دخلت أرضية الملعب في الدور الأول، حتى بدأ شعوري بالتحسن».

ورفع الإسباني الشاب عدد ألقابه الإجمالية إلى 13 من أصل 17 مباراة نهائية، حارماً مدفيديف من لقبه السابع في عاشر مباراة نهائية له في دورات الماسترز الألف نقطة، والحادي والعشرين له بالمجمل من أصل 38 مباراة نهائية.

لم تكن البداية سهلة على ألكاراس الذي أقصى الإيطالي يانيك سينر بطل «أستراليا المفتوحة» من نصف النهائي وأنهى مسلسل انتصاراته المتتالية عند 19 مباراة، إذ تنازل عن إرساله منذ الشوط الثاني، مما سمح لمدفيديف بالتقدم 3-0.

لكن الإسباني رد في الشوط الخامس الذي انتزعه على إرسال منافسه ثم أدرك التعادل على إرساله 3-3 و4-4 و5-5 و6-6، ليحتكم اللاعبان إلى شوط فاصل بدأه ألكاراس بالتقدم 3-0 ثم 5-2 قبل أن يفوز مدفيديف بالنقاط الثلاث التالية ليدرك التعادل 5-5.

وحافظ ألكاراس على رباطة جأشه وفاز بالنقطتين التاليتين، منهياً المجموعة لصالحه في ساعة و9 دقائق، ثم بدأ المجموعة الثانية من حيث أنهى الأولى متقدماً 3-0 بعد كسره إرسال مدفيديف في الشوط الثاني.

عاد وكرر الأمر في الشوط السادس، ليتقدم 5-1 قبل أن يرسل للفوز بالمباراة التي حسمها لصالحه في ساعة و42 دقيقة، ليصبح بذلك أول لاعب يحتفظ بلقب هذه الدورة منذ الصربي نوفاك ديوكوفيتش، الذي توج بطلاً ثلاث مرات متتالية بين 2014 و2016.

مدفيديف خسر لقبه السابع في عاشر مباراة نهائية له (أ.ب)

ويأمل الإسباني المواصلة على هذا المنوال حين يبدأ هذا الأسبوع مشواره في دورة ميامي لماسترز الألف نقطة، حيث يسعى إلى الفوز باللقب للمرة الثانية، بعد أولى عام 2022 حين تغلب في النهائي على النرويجي كاسبر رود، قبل أن يتنازل عن اللقب العام الماضي بخسارته في نصف النهائي أمام سينر.

وعلق على مشاركته في ميامي، قائلاً: «من البديهي أن الفوز بالألقاب يمنحك الثقة لخوض الدورات التالية»، مقراً أن الفوز بلقب إنديان ويلز «صعب حقاً لكنه يمنحك حافزاً إضافياً لمواصلة المشوار في دورة ميامي ولما يأتي بعدها».

وبات ألكاراس ثاني لاعب فقط بعد مواطنه رافاييل نادال يفوز بخمسة ألقاب في دورات الماسترز الألف نقطة قبل الوصول إلى عامه الحادي والعشرين.

وتطرق مدفيديف إلى مجريات مباراته مع الإسباني، قائلاً: «نجح في المجموعة الأولى (بعد التخلف 0-3) في رفع مستواه. نجحت إلى حد ما في البقاء ضمن الأجواء وفي محاولتي أن أكون على المستوى ذاته معه. لكني كنت متأخراً (من حيث المستوى) بعض الشيء».

وأقر الروسي أن أداءه، لا سيما في المجموعة الثانية كان «في انحدار وانحدار وانحدار، وهو كان في صعود وصعود وصعود. بالتالي، النتيجة عادلة استناداً إلى مجريات المباراة، لكني سعيد لأنه في المرة الماضية التي وصلت فيها إلى نهائي إنديان ويلز فزت بعدها مباشرة بلقب ميامي (على حساب سينر)، وهذا ما سأحاول فعله».


مقالات ذات صلة

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

رياضة عالمية يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

سيكون فوز مانشستر سيتي إنجازاً تاريخياً... إذ لم يسبق لأي ناد أن وصل إلى نهائي كأس إنجلترا في أربع مواسم متتالية

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يعد التتويج بلقب الدوري الممتاز في مايو 2016 أعظم يوم في تاريخ ليستر سيتي (أ.ب)

قصة انهيار ليستر سيتي... كيف هبط بطل الدوري السابق للدرجة الثالثة؟

ليستر سيتي ظل يعاني من تداعيات رحيل مالكه المفجع فيتشاي في حادث تحطم طائرة هليكوبتر

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الجهد الذكي طريقٌ أقصر للقوة (جامعة إديث كوان)

حركات بطيئة... نتائج أقوى: تمارين خفيفة تُعزّز العضلات بلا إرهاق

فاعلية التمارين لا ترتبط بالجهد الشديد بقدر ما ترتبط بطريقة أداء الحركة نفسها، وهو ما قد يُغيّر المفهوم الشائع عن اللياقة البدنية مستقبلاً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية بن زكري في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

بن زكري: ألغوا المؤتمر الصحافي لأنهم يخشونني... الحكم أفسد المباراة

حمّل الجزائري نور الدين بن زكري، المدير الفني لنادي الشباب، طاقم تحكيم نهائي دوري أبطال الخليج المسؤولية الكاملة عن خسارة فريقه أمام الريان القطري

نواف العقيّل (الدوحة )
رياضة عالمية سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)

تشرنيغوف يصعد لنهائي كأس أوكرانيا دون أي تسديدة

تأهل تشرنيجوف، المنافس في دوري الدرجة الثانية، إلى نهائي كأس أوكرانيا لكرة القدم رغم عدم إطلاق أي تسديدة على مرمى منافسه في قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (كييف)

«البريميرليغ»: أستون فيلا يسقط أمام فولهام

فرحة لاعبي فولهام بإسقاط أستون فيلا (رويترز)
فرحة لاعبي فولهام بإسقاط أستون فيلا (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: أستون فيلا يسقط أمام فولهام

فرحة لاعبي فولهام بإسقاط أستون فيلا (رويترز)
فرحة لاعبي فولهام بإسقاط أستون فيلا (رويترز)

سقط أستون فيلا أمام مضيّفه فولهام 0-1، السبت، ضمن المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، مانحاً ليفربول الخامس فرصة انتزاع المركز الرابع منه، إذا تخطى ضيفه كريستال بالاس لاحقاً.

ويدين فريق المدرب البرتغالي، ماركو سيلفا، لظهيره الأيسر، راين سيسينيون، صاحب هدف المباراة (43).

ورفع فولهام العائد إلى سكة الانتصارات، بعد هزيمة وتعادل توالياً، رصيده إلى 48 نقطة، متقدماً إلى المركز العاشر، ومبتعداً بفارق نقطة عن السابع الذي يحتله بورنموث، وهو آخر المراكز المؤهلة إلى مسابقة قارية.

في المقابل، تلقى أستون فيلا خسارة أولى أمام فولهام بعد سلسلة إيجابية قوامها ستة انتصارات توالياً عليه، فتجمّد بذلك رصيده عند 58 نقطة في المركز الرابع، مانحاً ليفربول الخامس بـ55 نقطة، فرصة تخطيه بفارق الأهداف إذا فاز لاحقاً.

وتلقى أستون فيلا خسارته العاشرة في الدوري هذا الموسم، وذلك قبل خمسة أيام من مواجهة مواطنه ومضيّفه نوتنغهام فوريست، في ذهاب نصف نهائي مسابقة «يوروبا ليغ».

وتبادل الفريقان الهجمات في الشوط الأول من المواجهة، مع خطورة أكبر من طرف أستون فيلا، غير أن فولهام هو من خرج متقدماً في نهايته.

وكاد الدولي المتألق مورغان رودجرز يحرز هدفه العاشر في الدوري هذا لموسم، بعدما تسلَّم كرة من الجهة اليسرى لمنطقة الجزاء، وانطلق نحو عمقها، مراوغاً أكثر من لاعب لفولهام، قبل إطلاقه تسديدة أرضية بيمناه من مسافة قريبة، أخطأت القائم الأيمن بقليل (34).

وسدّد المهاجم أولي واتكينز بيمناه من الجهة اليمنى داخل المنطقة كرةً مرّت إلى جانب القائم الأيسر (35).

ولعب البلجيكي تيموثي كاستاني كرة عرضية من الجهة اليمنى، حوّلها الصربي ساشا لوكيتش برأسية من على مشارف منطقة الياردات الستّ، لكن الحارس الدولي الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز تصدّى لها ببراعة، فتهيّأت أمام سيسينيون الذي تابعها بيسراه أرضية من مسافة قريبة، مانحاً فولهام التقدُّم (43).

وفي الشوط الثاني، حاول واتكينز بتسديدة (60)، ثم البلجيكي يوري تيليمانس برأسية (70)، إدراك التعادل، لكن المحاولتين أخطأتا المرمى.

ودفع مدرب أستون فيلا الإسباني أوناي إيمري بالرباعي روس باركلي والجامايكي ليون بايلي وغايدون سانشو والبرازيلي دوغلاس لويز في الدقيقة 74، وأتبعهم بالمهاجم تامي أبراهام (81)، على أمل تحسين الأداء الهجومي لفريقه، لكن من دون جدوى، في ظل صلابة فولهام الدفاعية الذي نجح في الخروج فائزاً وبشباك نظيفة لحارسه الألماني بيرند لينو للمرة الثامنة في «البريميرليغ» هذا الموسم.


بطل العالم في كرة السلة: كنت مريضاً بشدة

جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)
جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)
TT

بطل العالم في كرة السلة: كنت مريضاً بشدة

جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)
جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)

قال جوردون هيربرت، المدرب الذي قاد المنتخب الألماني للتتويج بلقب بطولة العالم لكرة السلة في 2023، إنه كان مريضاً بشدة العام الماضي بسبب مشكلات في القلب مرتبطة بعدوى فيروس كورونا.

وقال هيربرت في تصريح للموقع الإلكتروني الإخباري «باسكتبال-وورلد»: «كنت محظوظاً للغاية، كنت مستلقياً في السرير أعاني التهاباً في عضلة القلب واضطراباً في ضربات القلب، وأتساءل إن كنت سأنجو. كان الوضع خطيراً جداً. أعلم أن هناك أشخاصاً فقدوا حياتهم بسبب ذلك».

وأضاف: «كان وقتاً صعباً. لم أكن أتخيل أن فيروس كورونا يمكنه أن يكون بهذه الخطورة».

وأصيب هيربرت بالمرض عندما كان يدرب بايرن ميونيخ، وكان يجلس على مقاعد البدلاء ويرتدي قناعاً للوجه، قبل أن يغيب لمدة 3 أسابيع بسبب المرض. وفي النهاية أقيل بسبب النتائج السلبية في «يوروليغ».

وقال: «في النهاية، كنت محظوظاً؛ لأن الأطباء اكتشفوا نبضة قلب إضافية وأبعدوني عن العمل. وتم تشخيصي بالتهاب عضلة القلب، كما أن صمامين من صمامات قلبي لم يعودا يغلقان بشكل صحيح».

وأكد: «وضعت عملي مدرباً قبل صحتي الشخصية، ودفعت ثمن ذلك؛ حيث ساءت الأمور كثيراً، وكنت أنام من 16 إلى 17 ساعة يومياً. كنت طريح الفراش لمدة تقارب أسبوعين ونصف الأسبوع».

وتولّى هيربرت (66 عاماً) تدريب المنتخب الألماني في الفترة من 2021 إلى 2024، وقادهم للتتويج بأول لقب عالمي في 2023. وقال إنه أصبح جاهزاً مرة أخرى لتولي تدريب منتخب بلاده كندا بداية من يوليو (تموز) المقبل.

وقال: «كنت محظوظاً لأن قلبي في حالة جيدة، وكذلك صماماته. لم أعد أعاني نبضة قلب إضافية، وأشعر بأنني بخير».

وأكمل: «أجرى الأطباء مجموعة كبيرة من الفحوص، وأخبروني بأن لديَّ قلب شخص يبلغ من العمر 40 عاماً. هذا الأمر ساعدني كثيراً على تجاوز تلك المرحلة».


فكرة إقالة سلوت من تدريب ليفربول «غير مطروحة»… ينتظره موسم إثبات حقيقي

أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
TT

فكرة إقالة سلوت من تدريب ليفربول «غير مطروحة»… ينتظره موسم إثبات حقيقي

أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)

يبدو أن فكرة إقالة أرني سلوت الآن ليست مطروحة داخل ليفربول، لكن ذلك لا يعني أن المدرب الهولندي دخل منطقة الأمان.

وفقاً لصحيفة «التلغراف البريطانية»، على العكس، كل المؤشرات القادمة من داخل النادي تقول إن الموسم المقبل سيكون موسم «الإثبات» الحقيقي، بعد عامٍ ثانٍ اتسم بالتذبذب وفقدان القدرة على المنافسة على الألقاب.

النادي، بقيادة «فينواي سبورتس غروب»، لا يزال متمسكاً بخياره. هذا الموقف لم يتغير حتى في أصعب فترات الموسم، عندما تراجعت النتائج وظهرت أصوات تطالب بالتغيير، بل إن الإدارة رفضت حتى مجرد النقاش حول بدائل مثل يوليان ناغلسمان، ووصفت تلك الطروحات بأنها «غير منطقية».

لكن خلف هذا الدعم، توجد حقيقة أكثر قسوة: الجماهير لم تعد مقتنعة. الأجواء في المدرجات باتت متوترة، ليس فقط بسبب النتائج، بل بسبب شعور عام بأن الفريق فقد هويته الهجومية التي طالما ميزته.

المشكلة الأولى التي يجب على سلوت إصلاحها واضحة رقمياً قبل أن تكون فنية. الفريق خسر نقاطاً كثيرة في الدقائق الأخيرة. تسع مباريات هذا الموسم استقبل فيها أهدافاً بعد الدقيقة 84، وهو رقم ضخم لفريق يسعى للمنافسة. لو حافظ على تقدمه في تلك اللحظات، لكان اليوم داخل سباق اللقب بفارق نقاط بسيط. هذه ليست تفاصيل صغيرة، بل مؤشر على خلل في التركيز، وإدارة المباراة، وربما اللياقة الذهنية أكثر من البدنية.

أما المشكلة الثانية، فهي الأكثر إزعاجاً للجماهير: الأسلوب. ليفربول لم يعد الفريق الذي يخلق الفرص بكثافة. حتى سلوت نفسه اعترف ضمنياً بذلك، لكنه تجنب شرح الأسباب. ومع ذلك، الأرقام تكشف جانباً من الصورة. الثلاثي الهجومي الذي تم التعاقد معه بتكلفة ضخمة – ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز وهوغو إيكيتيكي – لم يلعب سوى 119 دقيقة معاً طوال الموسم. هذا الرقم وحده كافٍ لفهم لماذا لم تتشكل منظومة هجومية مستقرة.

ثم جاءت الضربة الأقسى بإصابة إيكيتيكي التي أنهت موسمه، لتزيد من تعقيد الأزمة الهجومية، خصوصاً مع اقتراب رحيل محمد صلاح، وهو ما يعني أن الفريق سيخسر مصدره التهديفي الأهم.

لهذا، التحركات في السوق تبدو حتمية. هناك اهتمام بالجناح الشاب يان ديوماندي، لكن سعره المرتفع يجعل الصفقة معقدة. كما طُرح اسم دينزل دومفريس كخيار يمنح الفريق خبرة فورية، خاصة مع احتمالية رحيل عناصر أساسية مثل أندي روبرتسون، وحتى الغموض حول مستقبل أليسون بيكر.

كل هذه التغييرات تعني أن سلوت لن يملك رفاهية الوقت. الضغوط ستبدأ منذ اليوم الأول في الإعداد للموسم الجديد، خاصة أن عقده يدخل عامه الأخير، وكذلك عقد المدير الرياضي ريتشارد هيوز.

وسط كل ذلك، هناك عامل إنساني لا يمكن تجاهله، وهو تأثير وفاة ديوغو جوتا على الفريق. النادي وفر دعماً نفسياً مستمراً للاعبين، وسلوت تعامل مع الأزمة بهدوء واحترام كبيرين، لكنه لم يستخدمها كذريعة، رغم تأثيرها الواضح على الأجواء داخل غرفة الملابس.

في النهاية، المعادلة بسيطة لكنها قاسية: الدعم الإداري موجود، لكن الثقة الجماهيرية مفقودة جزئياً، والنتائج وحدها هي الطريق لاستعادتها. سلوت يعرف ذلك جيداً، وقد لخّص الأمر بنفسه حين قال إن الناس «لن تؤمن إلا عندما ترى».