يعتقد إلكاي غوندوغان، قائد المنتخب الألماني لكرة القدم، بأن يوليان ناغلسمان، المدير الفني، يتخذ القرارات الصائبة من خلال اتباع سياسة صارمة مع اللاعبين.
ويلتقي المنتخب الألماني (الماكينات) نظيره الفرنسي في مباراة ودية يوم السبت المقبل، ثم يواجه المنتخب الهولندي بعدها بثلاثة أيام في إطار الاستعداد للمشاركة في بطولة أمم أوروبا التي تقام في يونيو (حزيران) المقبل في ألمانيا.
واستدعى ناغلسمان 6 لاعبين جدد، وتخلى عن لاعبين كبار أمثال ماتس هوميلز، ونيكلاس شوله، وليون جوريتسكا.
وقال غوندوغان (33 عاماً)، لاعب وسط برشلونة، لصحيفة «سود دويتشه تسايتونغ»، (السبت) إنه سعيد «لأن لدينا مديراً فنياً للمنتخب الأول يضع اتجاهاً واضحاً، وفي بعض الأحيان يمكن أن يكون غير سار».
وأضاف: «أنا أتحدث بشكل رئيسي عن الطريقة التي يقوم من خلالها المدرب بنقل المعلومات: حدود واضحة، قرارات واضحة».
وأعرب لاعب مانشستر سيتي وبروسيا دورتموند السابق عن ثقته بأن هذا «سيؤدي إلى أسلوب لعب جريء، ويفضل أن يكون ذلك في وقت مبكر من مارس (آذار)».
وكان ماتياس جينتر، مدافع فرايبورغ، من بين اللاعبين الكبار الذين لم يتم استدعاؤهم للمنتخب، ولكن ما زال اللاعب الفائز بكأس العالم 2014 يعتقد بأن بإمكانه العودة لقائمة الفريق المشارِكة ببطولة أمم أوروبا.
وقال جينتر لـ«سبورت بازر»: «إنه شعور مذهل وشرف كبير لي أن ألعب لمنتخب ألمانيا».
ولكن جينتر (30 عاماً) يرى أن الإثارة نفسها التي كانت موجودة عندما استضافت ألمانيا كأس العالم في 2006، حينما وصلت للدور قبل النهائي، لن تكون موجودة في بطولة أمم أوروبا.
وقال: «لا أعتقد بأن مثل هذه الحالة من النشوة الجماعية من الممكن أن تحدث كما حدثت في عام 2006 مع مناطق المشجعين الضخمة خلال البطولة التي أُقيمت في الصيف، لقد تغير مجتمعنا كثيراً في السنوات العشرين الماضية. ربما يكون من المستحيل تجاوز شيء مثل هذا».
