ناغلسمان: قد أُوقع عقداً جديداً قبل «اليورو»

يوليان ناغلسمان مدرب المنتخب الألماني (د.ب.أ)
يوليان ناغلسمان مدرب المنتخب الألماني (د.ب.أ)
TT

ناغلسمان: قد أُوقع عقداً جديداً قبل «اليورو»

يوليان ناغلسمان مدرب المنتخب الألماني (د.ب.أ)
يوليان ناغلسمان مدرب المنتخب الألماني (د.ب.أ)

أبدى يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني، رغبته في حسم مستقبله التدريبي، وذلك قبل انطلاق بطولة «كأس أمم أوروبا 2024»، والتي ستقام في بلاده.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، كان قد جرى تعيين ناغلسمان (36 عاماً) مدرباً للمنتخب الألماني، خلفاً لهانزي فليك، في سبتمبر (أيلول) الماضي، في عقد قصير يمتد حتى نهاية البطولة التي ستقام بين 14 يونيو (حزيران)، و14 يوليو (تموز) المقبلين.

ومن المعروف أن ناغلسمان يرغب في العودة لتدريب الأندية، بعدما كانت له تجارب مع هوفنهايم ولايبزيغ وبايرن ميونيخ، وذلك من أجل التعامل يومياً مع اللاعبين مجدداً.

وبغضّ النظر عن وضع الفريق، يرغب الاتحاد الألماني لكرة القدم في الانتظار، للتعرف على مصير المنتخب في «أمم أوروبا».

وقال ناغلسمان، في حديث مع الصحافيين: «إذا تلقيتُ عرضاً تدريبياً قبل البطولة، وكان ذلك مناسباً لي، وكنت سعيداً وأشعر بالراحة وأجد نفسي به، فسيكون هناك احتمال كبير لتوقيع العقد قبل انطلاق أمم أوروبا». وأضاف: «لا أشعر بأي ضغط».

وتابع مدرب ألمانيا: «هناك احتمال بحدوث شيء قبل انطلاق أمم أوروبا، لكن الأمور مستقرة الآن، هناك احتمال أيضاً بعدم حدوث شيء قبل البطولة، هذه هي الحال، وأنا لا أكذب بشأن ذلك».

وأوضح: «من الطبيعي أن أحاول النظر إلى المستقبل وتدبير أموري، أعتقد أن الجميع لديه تلك الرغبة، وفي الوقت الحالي لا يوجد شيء جديد».

وتحدّث ناغلسمان قبل الإعلان عن قائمة الفريق للمباريات الودية المقبلة أمام فرنسا وهولندا، والتي شهدت استدعاء ستة وجوه جديدة للفريق.

وفاز ناغلسمان في أول مباراة له مدرباً للمنتخب الألماني على حساب منتخب الولايات المتحدة، لكنه تعادل بعد ذلك مع المكسيك، ثم خسر أمام تركيا والنمسا.


مقالات ذات صلة

الألمانية إيتا... تكسر القواعد التاريخية في الدوريات الخمسة الكبرى

رياضة عالمية ماري-لويز إيتا (رويترز)

الألمانية إيتا... تكسر القواعد التاريخية في الدوريات الخمسة الكبرى

لم يكن قرار نادي أونيون برلين بتعيين ماري-لويز إيتا مجرد تغيير فني اعتيادي في نهاية موسم مضطرب، بل لحظة بدت أقرب إلى كسر فعلي لقواعد تاريخية استقرت طويلاً.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية رياض محرز (تصوير: عدنان مهدلي)

فنربخشة يفاوض رياض محرز لإعادته إلى أوروبا

يستعد الجناح الجزائري الدولي رياض محرز للعودة إلى الملاعب الأوروبية مجدداً، حيث يجري نادي فنربخشة التركي مفاوضات متقدمة لضمه في الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (أنقرة )
رياضة عالمية «نايكي» تسعى لأن تكون المورد الرسمي لكرات مسابقات الاتحاد الأوروبي (رويترز)

«نايكي» في مفاوضات ساخنة لتوريد كرات أبطال أوروبا بدءاً من 2027

سيكون الحصول على هذا العقد، الذي كان من نصيب منافستها «أديداس» لمدة 25 عاماً، بمثابة انتصار لشركة «نايكي» في محاولتها لإنعاش أعمالها المتعثرة.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية مورينهو (إ.ب.أ)

بنفيكا ينفي رحيل مورينهو

سارع نادي بنفيكا لدحض التكهنات المتزايدة حول مستقبل مدربه جوزيه مورينيو، فبعد التعادل المخيب للآمال الذي وجه ضربة قوية لآمالهم في الفوز بلقب الدوري البرتغالي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية ليستر سيتي مهدد بالهبوط إلى الدرجة الثالثة (رويترز)

ليستر المُهدد بالهبوط لـ«الثالثة» يخسر استئنافه في قرار النقاط الـ6

أعلن نادي ليستر سيتي، الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي، ورابطة الدوري الإنجليزي الأربعاء أن النادي خسر استئنافه ضد قرار خصم 6 نقاط.

«الشرق الأوسط» (لندن)

رغم الهزيمة... دي زيربي متفائل!

روبرتو دي زيربي المدير الفني لفريق توتنهام هوتسبير (رويترز)
روبرتو دي زيربي المدير الفني لفريق توتنهام هوتسبير (رويترز)
TT

رغم الهزيمة... دي زيربي متفائل!

روبرتو دي زيربي المدير الفني لفريق توتنهام هوتسبير (رويترز)
روبرتو دي زيربي المدير الفني لفريق توتنهام هوتسبير (رويترز)

أبدى روبرتو دي زيربي، المدير الفني لفريق توتنهام هوتسبير، تفاؤله بقدرة فريقه على التعافي من المحنة التي يعاني منها حالياً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، رغم خسارته أمام سندرلاند.

وواصل توتنهام ترنحه في المسابقة، وجعل موقفه متأزماً في صراعه من أجل البقاء بالبطولة، عقب خسارته 0-1 أمام مضيِّفه سندرلاند، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ32 للمسابقة، على ملعب «النور».

وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق نوردي موكيلي، في حين عجز الفريق اللندني عن إدراك التعادل على الأقل خلال الوقت المتبقي من المباراة، ليدخل ضمن المراكز الثلاثة الأخيرة.

وفشل توتنهام في تحقيق أي انتصار بالبطولة خلال عام 2026؛ حيث يعود آخر فوز له في المسابقة إلى 29 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حينما تغلب 1-0 على مضيِّفه كريستال بالاس.

وتجمَّد رصيد توتنهام الذي تلقى خسارته الـ16 في البطولة هذا الموسم مقابل 7 انتصارات و9 تعادلات، عند 30 نقطة في المركز الثامن عشر، بفارق نقطتين خلف مراكز الأمان.

وقال دي زيربي في حديثه لبرنامج «ماتش أوف ذا داي» على قناة «بي بي سي»: «أشعر بالأسف لأننا لم نستحق الخسارة. قدمنا مباراة جيدة، ربما لم تكن كافية للفوز، ولكننا لم نوفق في بعض اللحظات خلال الشوط الأول».

وأضاف دي زيربي: «لا يسعني قول أي شيء للاعبين؛ لأنهم بذلوا قصارى جهدهم من حيث الروح المعنوية العالية. بالتأكيد بإمكاننا تقديم أداء أفضل، ويمكنهم الشعور بتحسن».

وأوضح المدرب الإيطالي الذي تولى مسؤولية توتنهام مؤخراً: «يتعين علينا العمل على ذلك. لا يتركز عملي كثيراً على أرض الملعب لأنهم لاعبون رائعون، وأنا أشعر بالأسف تجاههم. أريد أن أمنحهم الثقة التي يحتاجون إليها».

وأكد دي زيربي: «من الناحية التكتيكية، قدَّمنا شوطاً أولاً جيداً؛ سواء بالكرة أو من دونها. نفتقر إلى الثقة الكافية لتقديم كرة قدم رائعة، ولكننا نفَّذنا ما كنا نتدرب عليه هذا الأسبوع. بإمكان اللاعبين تقديم أداء أفضل إذا شعروا بالثقة».

وحول رفع الروح المعنوية، صرَّح مدرب توتنهام: «بإمكاني أن أكون بمثابة الأخ الأكبر والأب، فهم ليسوا بحاجة إلى مدرب. ليسوا بحاجة لتحسين أدائهم الكروي. بإمكانهم تقديم أداء أفضل، وسيقدمون أداء أفضل بمجرد أن نصل إلى مستوى أعلى من الثقة».

وعن تطلعه إلى التحدي الذي ينتظر فريقه، رد دي زيربي قائلاً: «بالتأكيد، أنا متأكد من أنه إذا تمكنا من الفوز بمباراة، فسيتغير كل شيء».


كونتي يأسف لتعادل نابولي مع بارما

أنطونيو كونتي المدير الفني لفريق نابولي (د.ب.أ)
أنطونيو كونتي المدير الفني لفريق نابولي (د.ب.أ)
TT

كونتي يأسف لتعادل نابولي مع بارما

أنطونيو كونتي المدير الفني لفريق نابولي (د.ب.أ)
أنطونيو كونتي المدير الفني لفريق نابولي (د.ب.أ)

أبدى أنطونيو كونتي، المدير الفني لفريق نابولي، أسفه بعد تعادل فريقه مع بارما بنتيجة 1-1، الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ32 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وقال كونتي في تصريحات لمنصة «دازن» عقب المباراة، تعليقاً على الهدف الأول الذي استقبله فريقه وفشل الثنائي أليساندرو بونجورنو وخوان خيسوس في التعامل معه: «الأمر واضح، لدرجة أنه لا يحتاج إلى تعليق».

وأضاف: «لقد تدربنا على المواقف نفسها مراراً وتكراراً في التدريبات وفي المباراة، كان القرار الخطأ هو السبب، لكننا كنا قد عملنا على ذلك».

وتابع كونتي: «النتيجة مؤسفة؛ لأننا كنا نعلم أن بارما سيضغط كثيراً في الثلث الأخير من الملعب، ورأينا أيضاً أنهم وضعوا ديلبراتو جناحاً وظهيراً، وفي العادة هو يلعب مدافعاً، لذلك كان هناك أكثر من 5 لاعبين في الخط الخلفي لهم».

وأضاف: «المباراة كان من المقدر لها أن تتحول إلى هجوم ضد دفاع، لكن بعد تسجيلهم الهدف لعبوا بشكل أكثر كثافة دفاعياً، وكانت مباراة صعبة منذ البداية، وليس من السهل أن تُسيطر أو أن تمنع الهجمات المرتدة».

ويحتل نابولي المركز الثاني في ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 66 نقطة، بفارق 6 نقاط خلف إنتر ميلان المتصدر، والذي يحل ضيفاً على كومو في وقت لاحق من الأحد ضمن منافسات الجولة ذاتها.


نهاية هادئة في «آنفيلد»... روبرتسون يفتح باب الرحيل: أريد أن ألعب

نهاية هادئة في «آنفيلد»... روبرتسون يفتح باب الرحيل: أريد أن ألعب
TT

نهاية هادئة في «آنفيلد»... روبرتسون يفتح باب الرحيل: أريد أن ألعب

نهاية هادئة في «آنفيلد»... روبرتسون يفتح باب الرحيل: أريد أن ألعب

كشف الدولي الأسكوتلندي آندي روبرتسون عن أن ناديه ليفربول لم يعرض عليه تجديد عقده، مؤكداً أن رحيله المرتقب هذا الصيف يأتي في إطار ودي، مدفوعاً برغبته في اللعب بانتظام.

ووفق شبكة «The Atheltic»، فإن الظهير الأيسر، الذي أمضى 9 أعوام في ملعب «آنفيلد»، أعلن رسمياً أن رحلته مع «الريدز» ستصل إلى نهايتها مع انتهاء عقده، في قرار يعكس تحولاً واضحاً في دوره داخل الفريق خلال الموسم الحالي.

وقال روبرتسون في تصريحات صريحة: «الأمر أشبه بحمل أُزيحَ عن كاهلي، فلم أعد مضطراً إلى إخفاء مستقبلي. لم أرفض عقداً... ببساطة لم يكن هناك عرض على الطاولة. جلسنا وتحدثنا بوضوح: أنا أريد اللعب، وما زلت أملك القدرة على ذلك، وأعتقد أنني أثبت هذا الموسم أنني قادر».

لم يبدأ روبرتسون سوى 7 مباريات فقط في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، في ظل اعتماد المدرب آرني سلوت على الظهير الشاب ميلوش كيركيز خياراً أول في الجبهة اليسرى؛ مما سرّع من قرار اللاعب البحث عن تحدٍ جديد يمنحه دقائق لعب أكبر. ورغم ذلك، فإن النجم الأسكوتلندي شدد على أن علاقته بالنادي انتهت بشكل راقٍ، دون أي توتر أو خلاف، في مشهد يعكس تقديراً متبادلاً بعد سنوات من النجاحات.

التقارير تشير إلى أن توتنهام هوتسبير يتقدم سباق التعاقد مع روبرتسون في صفقة انتقال حر، خصوصاً بعد اهتمام سابق من النادي اللندني خلال يناير (كانون الثاني) الماضي، إلى جانب محاولة من أتلتيكو مدريد لضمه في الصيف الماضي. وقال اللاعب: «في الصيف الماضي كنت قريباً من الرحيل، وقررت البقاء. الأمر تكرر في يناير. الآن أريد حسم مستقبلي في أقرب وقت. لا أريد الذهاب إلى كأس العالم وهناك شيء غير محسوم في حياتي».

رحيل روبرتسون، أحد أبرز عناصر الجيل الذهبي لليفربول في عهد يورغن كلوب، يفتح صفحة جديدة في مسيرته، كما يطوي فصلاً مهماً في تاريخ النادي. وبين رغبة اللاعب في الاستمرار على أعلى مستوى، وسعي الأندية الكبرى للاستفادة من خبرته، يبدو أن صيف 2026 سيحمل محطة جديدة لنجم لم يفقد شغفه بعد... ولا قدرته على العطاء.