«البريميرليغ»: تشيلسي يعود إلى الانتصارات بفوز صعب على نيوكاسل

فرحة لاعبي تشيلسي بالفوز الثمين (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي تشيلسي بالفوز الثمين (إ.ب.أ)
TT

«البريميرليغ»: تشيلسي يعود إلى الانتصارات بفوز صعب على نيوكاسل

فرحة لاعبي تشيلسي بالفوز الثمين (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي تشيلسي بالفوز الثمين (إ.ب.أ)

عاد تشيلسي إلى سكة الانتصارات بعد تعادلين بفوزه الصعب على ضيفه نيوكاسل يونايتد (3 - 2)، الاثنين، وذلك في ختام المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وتناوب على تسجيل ثلاثية تشيلسي كل من السنغالي نيكولاس جاكسون (6) والإنجليزي كول بالمر (57) والأوكراني ميخايلو مودريك (76)، في حين سجل هدفي نيوكاسل السويدي ألكسندر إيزاك (43) والإنجليزي جاكوب مورفي (90).

ورفع تشيلسي الذي كان قد تعادل أمام مانشستر سيتي (1 - 1) وبرنتفورد (2 - 2)، رصيده إلى 39 نقطة في المركز الحادي عشر، متأخراً بفارق نقطة عن نيوكاسل العاشر الذي فوّت على نفسه بخسارته الثانية عشرة هذا الموسم فرصة الابتعاد أكثر في الترتيب.

كما فك فريق «البلوز» النحس الذي يلاحقه أمام نيوكاسل حيث لم ينجح في الفوز عليه في مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري قبل هذه الأمسية، في حين تعرض لهزيمة قاسية في الذهاب (1 - 4)، لكنه أقصى «الماغبايس» بركلات الترجيح في ربع نهائي كأس الرابطة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وافتتح تشيلسي التسجيل بعد 6 دقائق من صافرة البداية ومن أول فرصة حقيقية، بعدما توغل المدافع الفرنسي مالو غوستو على الجهة اليمنى ومرر كرة عرضية داخل المنطقة شتتها أحد مدافعي نيوكاسل لتصل إلى الوافد الجديد من مانشستر سيتي بالمر (21 عاماً) عند حدود المنطقة، فسددها قوية حولها السنغالي جاكسون بكعب قدمه في مرمى الحارس السلوفاكي مارتن دوبرافكا.

ورفع جاكسون عدد أهدافه إلى 9 في «البريميرليغ» هذا الموسم.

وأدرك نيوكاسل التعادل من أول تسديدة له وبعد خسارة غوستو الكرة، بالهدف الثاني عشر لمهاجمه السويدي إيزاك (43)، في حين أنقذ دوبرافكا كرة رحيم سترلينغ (45+4).

وأثمر الضغط الهجومي لتشيلسي في الشوط الثاني عن هدف التقدم بعد تمريرة من الأرجنتيني إنزو فرنانديز إلى بالمر الذي تابعها تسديدة بقدمه اليسرى (57)، رافعاً عدد أهدافه إلى 11 في الدوري هذا الموسم، قبل أن ينقذ قائد نيوكاسل دان بورن فريقه بعد دقيقتين من هدف ثالث بإبعاده تسديدة سترلينغ عن خط المرمى.

ووجه تشيلسي ضربة قاضية لضيفه بتسجيله ثالث الأهداف عبر مودريك الذي اقتنص الكرة من غالاغر وتجاوز الحارس وسدد، إلا أن المدافع السويدي إميل كرافث بديل بورن فشل في إبعادها لتهز الشباك (76).

ورفض نيوكاسل الاستسلام، فقلص الفارق إلى هدف بعد تسديدة صاروخية من 20 متراً لمورفي لم يحرك لها الحارس الصربي ديوردي بيتروفيتش ساكناً (90).

ولم يسبق لتشيلسي أن سجل ثلاثة أهداف أمام نيوكاسل منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2021 عندما فاز (3 - 0).


مقالات ذات صلة


ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين، الخميس، إنه «لا يمانع» مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في أميركا الشمالية في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز).

وقال ترمب لصحافيين في المكتب البيضاوي لدى سؤاله عن تصريحات لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بهذا الشأن: «إذا قال جاني (إنفانتينو) ذلك فأنا لا أمانع». وأضاف: «أعتقد أنه يجب أن نتركهم يلعبون».

وكان إنفانتينو رئيس (الفيفا) أكد أن إيران ستخوض مبارياتها في كأس العالم بالولايات المتحدة، وجاء حديثه خلال افتتاح مؤتمر الفيفا، الخميس، في غياب ​الوفد الإيراني، الذي يسلط الضوء على التوترات والتحديات المحيطة بالبطولة.

وقال إنفانتينو: «بالطبع ستشارك إيران في كأس العالم 2026. وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة. والسبب في ذلك بسيط للغاية، علينا أن نتحد. هذه مسؤوليتي، مسؤوليتنا».


شائعة كلوب تعود إلى أوساط «المدريديين»

كلوب (أ.ف.ب)
كلوب (أ.ف.ب)
TT

شائعة كلوب تعود إلى أوساط «المدريديين»

كلوب (أ.ف.ب)
كلوب (أ.ف.ب)

يسير المدرب الألماني يورغن كلوب ونادي ريال مدريد في مسارين مختلفين، حيث يركز المدير الفني على إمكانية تدريب منتخب بلاده في المستقبل، بينما تضع إدارة النادي الإسباني في حساباتها مدربين آخرين لتولي قيادة الفريق.

ويضع ذلك حداً للشائعات المستقبلية بشأن كلوب والريال، حسبما ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية.

ويتوق المشجعون والصحافيون لمعرفة البديل القادم للمدرب ألفارو أربيلوا بأسرع وقت ممكن، بل إن هناك ترقباً واضحاً يحيط بمستقبل مدرب ريال مدريد، وقد أدى هذا الوضع إلى ظهور قوائم عديدة بأسماء المرشحين المحتملين، حيث يتم النظر بعين الاعتبار إلى العديد من المدربين. والحقيقة أن بعض هذه الأسماء لم تكن حتى جزءاً من المناقشات التي جرت في ريال مدريد لهذا الغرض. بينما تم طرح أسماء أخرى بطرق مختلفة، في إطار لعبة مزدوجة يمارسها وكلاء اللاعبين لجذب اهتمام أندية أخرى.

وتعد الحالة الأشهر بينهم هي طرح اسم يورغن كلوب، المدرب الذي يحظى بتقدير ريال مدريد، لكنه لم يكن بين المرشحين في عملية مفتوحة لا يوجد فيها تسرع من أجل تحديد اسم المدرب الذي سيقع عليه الاختيار، كما اتضح عندما غادر الفرنسي زين الدين زيدان مقعد تدريب ريال مدريد في عام 2021، ولم يتم الانتهاء من وصول أنشيلوتي إلا بعد بضعة أسابيع.

ولطالما كان احتمال تولي المدرب الألماني تدريب ريال مدريد موضوعاً مكرراً على مدار 14 عاماً، منذ أن التقى الفريقان في دوري أبطال أوروبا، حين كان بوروسيا دورتموند يزخر بنجوم لم يكونوا معروفين آنذاك، مثل ليفاندوفسكي ورويس وغوتزه. ومنذ ذلك الحين، برز اسم المدرب في وسائل الإعلام بوصفه مرشحاً محتملاً لتدريب ريال مدريد. وهذه المرة، عادت الشائعات للظهور، لكن إدارة الريال، لم تفكر في التعاقد معه لقيادة الفريق.


عضو في «الحرس الثوري» ضمن وفد إيران الذي منع من الدخول إلى كندا

من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
TT

عضو في «الحرس الثوري» ضمن وفد إيران الذي منع من الدخول إلى كندا

من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)

أكد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن إيران ستشارك في كأس العالم، وذلك في افتتاح مؤتمر الفيفا الخميس في غياب الوفد الإيراني، الذي يسلط الضوء على التوترات والتحديات المحيطة بالبطولة.

وقال إنفانتينو: «بادئ ذي بدء، بالطبع ستشارك إيران في كأس العالم 2026، وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة. والسبب في ذلك بسيط للغاية، علينا أن نتحد. هذه مسؤوليتي، مسؤوليتنا».

وكان من المقرر أن يحضر مسؤولو الاتحاد الإيراني للعبة، بينهم رئيسه مهدي تاج، الاجتماع، لكنهم عادوا من مطار تورونتو بسبب ما وصفته طهران بأنه «تصرف غير مقبول» من سلطات الهجرة الكندية، رغم سفرهم بتأشيرات صالحة.

وقال مصدر مطلع لـ«رويترز» إن اثنين من أعضاء الوفد كان بإمكانهما حضور مؤتمر الفيفا لكنهما اختارا عدم المشاركة بعد أن مُنع أحد أعضاء الوفد من دخول كندا.

وتاج هو عضو سابق في «الحرس الثوري» الإيراني.

وقال مسؤولون كنديون إن قرارات الدخول اتُخذت على أساس كل حالة على حدة، وأكدوا أنهم لن يسمحوا بدخول الأفراد المرتبطين بـ«الحرس الثوري» الإيراني، الذي تصنفه أوتاوا منظمة إرهابية.

وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني: «يمكنني تقديم التأكيدات والحقائق التالية. أولاً، كما تعلمون، فإن (الحرس الثوري) الإيراني وجميع أعضائه مدرجون على قائمة المنظمات الإرهابية منذ عدة سنوات. يُحظر على أعضائه الدخول. لدينا سلسلة من عمليات الفحص، ونتخذ الإجراءات اللازمة. ولم يدخل أي عضو إلى البلاد. واتخذنا الإجراءات المناسبة».

وتؤدي هذه الواقعة إلى غياب أحد أكثر الوفود حساسية من الناحية السياسية عن الاجتماع السنوي للفيفا، مما يحرم المؤتمر من التمثيل المباشر لدولة تشكل مشاركتها في كأس العالم 2026 بالفعل محل نقاشات خلف الكواليس.

وتتسم هذه القضية بخطورة خاصة؛ نظراً لطبيعة هذه النسخة من البطولة التي تقام في ثلاث دول.

وستتطلب بطولة كأس العالم الموسعة التي تضم 48 فريقاً، والتي تستضيفها كندا والولايات المتحدة والمكسيك، تنقل الفرق والمسؤولين والموظفين بشكل متكرر بين الولايات القضائية، مما يثير احتمال أن تؤدي قيود التأشيرات أو خلافات دبلوماسية إلى تعقيد التخطيط لبعض الدول.

وتأهلت إيران بالفعل للبطولة، لكن مشاركتها كانت محفوفة بالمصاعب، إذ طلبت طهران ملاعب بديلة لإقامة المباريات على الأراضي الأميركية.

ورفض الفيفا الطلب، وتمسك بالصورة الحالية لجدول المنافسات.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي إن واشنطن لا تعارض مشاركة اللاعبين الإيرانيين في كأس العالم، لكنه أضاف أنه لن يُسمح للاعبين باصطحاب أشخاص لهم صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني.

وخارج مركز المؤتمرات، تجمع نحو 30 متظاهراً متشحين بالأعلام الإيرانية ويحملون لافتات للتعبير عن رغبتهم في تغيير النظام في إيران. وهتف المتظاهرون دعماً للمعارض الإيراني رضا بهلوي.

وهتف المحتشدون: «(الحرس الثوري) الإيراني إرهابي»، و«لا اتفاق مع الإرهابيين»، و«يا فيفا، يا فيفا، لا اتفاق مع الإرهابيين».