هل يمكن لبوغبا أن يستفيد من استئناف هاليب الناجح أمام «كاس»؟

بول بوغبا يخوض معركة جديدة لتخفيف إيقافه (غيتي)
بول بوغبا يخوض معركة جديدة لتخفيف إيقافه (غيتي)
TT

هل يمكن لبوغبا أن يستفيد من استئناف هاليب الناجح أمام «كاس»؟

بول بوغبا يخوض معركة جديدة لتخفيف إيقافه (غيتي)
بول بوغبا يخوض معركة جديدة لتخفيف إيقافه (غيتي)

جرى تخفيض إيقاف سيمونا هاليب، بطلة ويمبلدون وفرنسا المفتوحة السابقة، لإيقافها بسبب المنشطات من 4 سنوات إلى 9 أشهر في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد استئناف ناجح أمام محكمة التحكيم الرياضية (كاس). لقد كان القرار الذي أنقذ حياتها المهنية بشكل فعال. أحد المراقبين المهتمين بقضية هاليب سيكون لاعب خط وسط يوفنتوس ومنتخب فرنسا بول بوغبا. في 29 فبراير (شباط)، جرى إيقافه مدة 4 سنوات من قبل المنظمة الإيطالية لمكافحة المنشطات، بعد فشل اختبار مكافحة المنشطات. ووصف القرار بأنه «غير صحيح»، ويعتزم الاستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضية. إن شدة العقوبة مدة 4 سنوات تهدد الحياة المهنية للرياضيين، خصوصاً أولئك الذين دخلوا بالفعل في نهاية أيام لعبهم.

وكانت هاليب تبلغ من العمر 31 عاماً وقت توقيع العقوبة الأولية عليها. يبلغ بوغبا عامه الـ31 هذا الشهر.

وبالنسبة للفائز السابق بكأس العالم، فإن الإيقاف مدة 4 سنوات سيجعله من غير المرجح أن ينافس مرة أخرى على أعلى مستوى؛ لذا، هل يستطيع بوغبا الحصول على أي تشجيع من الاستئناف الناجح الذي قدمته هاليب لمحكمة التحكيم الرياضية؟ وما مدى أهمية السوابق في حالات من هذا النوع؟

أوقف بوغبا عن ممارسة كرة القدم مدة 4 سنوات بعد سقوطه في اختبار مكافحة المنشطات. جرى إيقافه في البداية من قبل المنظمة الإيطالية في سبتمبر (أيلول) بعد أن اكتشف اختباره، بعد فوز فريقه 3 - 0 على أودينيزي في 20 أغسطس (آب)، أن هرمون التستوستيرون لا ينتجه الجسم، وفقاً لما ذكرته المنظمة الإيطالية لمكافحة المنشطات. وفي أكتوبر (تشرين الأول)، أكدت العينة الثانية التي طلبها فريقه القانوني النتيجة. جرى الكشف عن أشياء أخرى في عينته، تمثل انتهاكاً للمادتين 2.1 و2.2 من مدونة الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) بشأن وجود مادة محظورة، واستخدام أو محاولة استخدامها. وكانت المادة المعنية هي (دي إتش إيه) (ديهيدرو إيبي أندروستيرون)، وهو من سلائف الستيرويد. تتراوح إرشادات «الفيفا» الخاصة بإيقاف اللاعبين الذين ينتهكون لوائح مكافحة المنشطات بين عامين و4 أعوام، اعتماداً على ما إذا كان من الممكن إثبات أن انتهاك القواعد كان متعمداً.

وأكد بوغبا، الذي يرتبط بعقد مع يوفنتوس حتى صيف 2026، أنه سيستأنف القرار في محكمة التحكيم الرياضية. وقال بوغبا في بيان: «لقد جرى إبلاغي اليوم بقرار المحكمة الوطنية لمكافحة المنشطات، وأعتقد أن الحكم غير صحيح. أشعر بالحزن والصدمة والحزن الشديد؛ لأن كل ما بنيته في مسيرتي الاحترافية قد سُلب مني. عندما أتحرر من القيود القانونية، ستصبح القصة كاملة واضحة، لكنني لم أتناول أي مكملات غذائية عن قصد أو عن قصد. التي تنتهك لوائح مكافحة المنشطات». وأردف: «بوصفي رياضياً محترفاً، لن أفعل أبداً أي شيء لتحسين أدائي باستخدام مواد محظورة، ولم أقم أبداً بإهانة أو خداع زملائي الرياضيين وأنصار أي من الفرق التي لعبت لصالحها أو ضدها. نتيجة القرار الذي جرى الإعلان عنه، سأستأنف هذا القرار أمام محكمة التحكيم الرياضية».

سيمونا هاليب نجحت في تخفيف عقوبة الإيقاف (غيتي)

وعوقبت هاليب بالإيقاف مدة 4 سنوات بسبب خرقين متعمدين لقواعد مكافحة المنشطات من قبل الوكالة الدولية لنزاهة التنس في سبتمبر 2023. وتم إيقافها مؤقتاً في أكتوبر (تشرين الأول) 2022، لكن استئنافها ضد الحظر أيدته محكمة التحكيم الرياضية، ما قلص حظرها إلى 9 أشهر. ورغم أن القضية لم يجرِ إسقاطها بالكامل، فإن محكمة التحكيم الرياضية قضت أنه في ظل «توازن الاحتمالات»، فإن انتهاكات هاليب لقواعد مكافحة المنشطات «لم تكن متعمدة». جرى توجيه اتهامين إلى المصنفة الأولى عالمياً سابقا، تتعلق إحداهما باستخدام مادة «روكساداست» المحظورة في بطولة أميركا المفتوحة 2022، بينما تتعلق الأخرى بمخالفات مزعومة في جواز السفر البيولوجي الرياضي لهاليب، والذي يراقب متغيرات مختارة بمرور الوقت تكشف بشكل غير مباشر عن آثار المنشطات.

يُستخدم روكسادوستات بشكل شائع لعلاج الأشخاص الذين يعانون من فقر الدم، وهي حالة تنتج عن انخفاض مستوى خلايا الدم الحمراء، ويحفز إنتاج الهيموجلوبين وخلايا الدم الحمراء، ما يساعد على التحمل. وذكرت هاليب أن مادة الروكسادوستات دخلت جسدها عن طريق تناول جرعة ملوثة من مكمل غذائي، وقد أعطاها إياها مدربها باتريك موراتوغلو. وكانت هاليب تواجه احتمال عدم المنافسة حتى نهاية جدول البطولات الأربع الكبرى عام 2026، لكن محكمة التحكيم الرياضية قضت، يوم الثلاثاء، لصالحها. وقالت هاليب في بيان لها: «طوال هذه العملية الطويلة والصعبة، حافظت على إيماني بأن الحقيقة ستظهر في نهاية المطاف، وأنه سيجري التوصل إلى قرار عادل لأنني كنت دائماً رياضية نظيفة. لقد جرى اختبار إيماني بالعملية من خلال الاتهامات الفاضحة التي وجهت ضدي، ومن خلال الموارد غير المحدودة التي كانت متحالفة ضدي. ولكن في النهاية، سادت الحقيقة، حتى لو استغرق الأمر وقتاً أطول بكثير مما كنت أتمنى». ولدى فريق بوغبا القانوني 30 يوماً بداية من 29 فبراير (شباط) لتقديم الاستئناف، في الوقت الحالي، كل ما نعرفه على وجه اليقين عن بوغبا هو أن نتيجة اختباره إيجابية وأنه ينفي ارتكاب أي مخالفات. لكن، على المستوى الأساسي، هناك بعض التشجيع الذي يمكن أن يستمده بوغبا من رؤية هاليب، وقد جرى تخفيض عقوبة إيقافها بشكل كبير. يقول هوارد جاكوبس، المحامي الرياضي البارز الذي مثل هاليب: «الشيء الواضح الذي يمكنك استخلاصه من قضية سيمونا هو أنه لمجرد أن المحكمة الأولى قالت إنه يجب أن تكون 4 سنوات، فهذا لا يعني أنهم على حق». ربما يقدم الجدول الزمني أيضاً بعض الإرشادات لبوغبا، لقد غابت هاليب 8 أشهر أكثر من العقوبة المخففة التي تلقتها في النهاية من محكمة التحكيم الرياضية (جرى إيقافها مؤقتاً في أكتوبر 2022)، ويقع على عاتق بوغبا الآن مسؤولية إثبات أن الاختبار الفاشل لم يكن مقصوداً. وستستخدم الفرق القانونية السوابق القضائية كجزء من دفاعها، بما في ذلك الحكم الصادر على هاليب. ومن المؤكد أنهم سيفحصون الأسباب المكتوبة الكاملة المتعلقة بقضيتها بمجرد نشرها من قبل.

العداء لاشون ميريت استفاد من الاستئناف أمام «كاس» (غيتي)

هناك مثال آخر، بطل العدو الأولمبي الأميركي السابق والمتخصص في سباق 400 متر لاشون ميريت، والذي كانت نتيجة اختباره إيجابية لنفس المادة التي أوقفت بوغبا في عام 2010، وألقى باللوم على المكملات الغذائية التي لا تستلزم وصفة طبية لتحسين الأداء الجنسي. جرى تخفيض إيقافه من عامين إلى 21 شهراً، وألْغِي حظره من المشاركة في الألعاب الأولمبية التالية.

هناك حالات أخرى في كرة القدم جرى إيقافها مدة 4 سنوات أيضاً، مثل إيقاف الجناح البلغاري جورجي يوموف، الذي كان يبلغ من العمر 25 عاماً، مدة 4 سنوات من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بسبب نتيجة اختبار إيجابية للستيرويد المنشطة بعد اللعب مع سيسكا صوفيا في إحدى مباريات الدوري الأوروبي في يوليو (تموز) 2022. وألقى اللاعب باللوم على شقيقه، الذي ادعى أنه سحق حبوب الستيرويد في خلاط مشترك في منزل والديهم. وكان لاعب خط الوسط المقدوني أريان أديمي أفضل حظاً في عام 2017 عندما جرى تخفيض إيقافه مدة 4 سنوات إلى عامين في محكمة التحكيم الرياضية. وكانت نتيجة اختباره إيجابية بالنسبة للستيرويد المنشطة، ستانوزولول، بعد فوز دينامو زغرب 2 - 1 في دوري أبطال أوروبا على آرسنال في سبتمبر 2015. لكن لجنة التحكيم قبلت جزءاً من حجة اللاعب بأن المكمل الذي وُصِف له بعد الإصابة كان ملوثاً بمادة محظورة وأنه «في ميزان الاحتمالات، لم يكن لدى اللاعب أي نية للغش». لقد كان قادراً على أن يُظهر للقضاة أنه قام بفحص الملحق مع أطباء ناديه. لكن في نهاية المطاف، ستعتمد أهمية هذه السوابق على الظروف الخاصة بقضية بوغبا. لن تتضح تعقيدات الحجج إلا بمرور الوقت.


مقالات ذات صلة

شراكة سعودية عالمية لتعزيز سباقات الهيدروجين

رياضة سعودية إبرام شراكة تجارية استراتيجية بين شركة رياضة المحركات السعودية و«إكستريم إتش» (الشرق الأوسط)

شراكة سعودية عالمية لتعزيز سباقات الهيدروجين

أعلنت شركة رياضة المحركات السعودية و«إكستريم إتش»، اليوم (الأربعاء)، إبرام شراكة تجارية استراتيجية، وذلك في إطار جهودهما المشتركة لتعزيز الابتكار في التقنيات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية ليستر سيتي من معجزة الدوري الإنجليزي إلى شبح الهبوط الثالث (د.ب.أ)

ليستر سيتي... من معجزة الدوري الإنجليزي إلى شبح الهبوط الثالث

هبط نادي ليستر سيتي مبدئياً من دوري الدرجة الأولى الإنجليزية (تشامبيونشيب) بعد مرور 10 أعوام على تتويجه التاريخي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية إدواردو كامافينغا (أ.ف.ب)

جماهير ريال مدريد تصب غضبها على كامافينغا

لم ينسَ ملعب «سانتياغو برنابيو» تداعيات الخروج الأوروبي؛ إذ عبَّرت جماهيره بوضوح عن استيائها عقب الإقصاء في ميونيخ.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية عيسى ماندي (منتخب الجزائر)

على حساب رياض محرز... ماندي قائد الجزائر في «المونديال»

اقترب مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم فلاديمير بيتكوفيتش بشدة من حسم خياراته الفنية التي تتعلق بمشاركة «محاربي الصحراء» في «مونديال 2026».

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عربية الاتحاد الإماراتي يدعم «شباب الأهلي» ويطالب بتحكيم عادل في «دوري النخبة الآسيوي» (شباب الأهلي)

الاتحاد الإماراتي يدعم «شباب الأهلي» ويطالب بتحكيم عادل في «النخبة الآسيوي»

أكد اتحاد الإمارات لكرة القدم، اليوم الأربعاء، دعمه نادي شباب الأهلي في أي خطوة يتخذها من أجل الحفاظ على حقوقه.

«الشرق الأوسط» (دبي)

أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)
المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)
TT

أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)
المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)

كشف التقرير الأسبوعي الصادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم، اليوم الأربعاء، عن صورة دقيقة لقوة وكالات اللاعبين على مستوى العالم، مستنداً إلى معيار واضح يتمثل في إجمالي القيمة السوقية للاعبين الذين تمثلهم هذه الوكالات أو تملك حقوق التفاوض بشأن انتقالاتهم، وذلك وفق نموذج إحصائي يعتمد فقط على اللاعبين الذين تتجاوز قيمتهم 10 ملايين يورو، بإجمالي عينة تصل إلى نحو 1300 لاعب حول العالم.

في قمة هذا التصنيف، تبرز وكالة «سي إيه إيه ستيلار - بيس» باعتبارها أقوى كيان في سوق وكلاء اللاعبين عالمياً، وهي مجموعة نشأت من اندماج عدة شركات وتخضع لإدارة أميركية، حيث تدير مصالح 84 لاعباً تتجاوز القيمة السوقية لكل منهم 10 ملايين يورو، بإجمالي قيمة يصل إلى 2.56 مليار يورو، مسجلة نمواً بنسبة 14.5 في المائة مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعكس اتساع نفوذها في سوق الانتقالات وقدرتها على تجميع أصول بشرية عالية القيمة.

في قمة هذا التصنيف تبرز وكالة «سي إيه إيه ستيلار - بيس» باعتبارها أقوى كيان في سوق وكلاء اللاعبين عالمياً (سي آي إي إس)

تأتي خلفها وكالة «جستيفوت» بقيمة إجمالية تبلغ 1.865 مليار يورو عبر 36 لاعباً، مع نمو سنوي بلغ 12.6 في المائة، وهي الوكالة المرتبطة باسم البرتغالي الشهير خورخي مينديز، فيما تحتل وكالة «ذا تيم» – التي كانت تُعرف سابقاً باسم «واسيرمان» – المركز الثالث بإجمالي 1.246 مليار يورو من خلال 51 لاعباً، رغم تراجع طفيف في قيمتها بنسبة 4.1 في المائة.

وتعكس بقية المراكز ضمن العشرة الأوائل تحولات السوق نحو التكتلات الكبرى، حيث تسيطر الكيانات الناتجة عن الاندماجات على غالبية المواقع المتقدمة، مقابل حضور محدود لكيانات فردية مرتبطة بأسماء وكلاء بارزين.

وفيما يلي أبرز عشر وكالات في العالم وفق التقرير، مع عدد اللاعبين والقيمة الإجمالية:

تحتل «سي إيه إيه ستيلار - بيس» المركز الأول بـ84 لاعباً وقيمة 2.56 مليار يورو، تليها «جستيفوت» بـ36 لاعباً وقيمة 1.865 مليار يورو، ثم «ذا تيم» بـ51 لاعباً وقيمة 1.246 مليار يورو.

في المركز الرابع تأتي «يونيك سبورتس غروب» بـ32 لاعباً وقيمة 1.109 مليار يورو، ثم «روف نيشن سبورتس غروب» بالشراكة مع «كلاتش سبورتس» في المركز الخامس بـ30 لاعباً وقيمة 817 مليون يورو.

وتحل «إيه إس 1 سبورتس» سادسة بـ21 لاعباً وقيمة 711 مليون يورو، تليها «روك نيشن سبورتس إنترناشيونال» بـ17 لاعباً وقيمة 666 مليون يورو، ثم «سبورتس إنترتينمنت غروب» في المركز الثامن بـ19 لاعباً وقيمة 616 مليون يورو.

وفي المركزين التاسع والعاشر، تظهر كيانات مرتبطة بأفراد، حيث تأتي «بيرتولوتشي أسيسوريا» التي يقودها جيوليانو بيرتولوتشي بـ24 لاعباً وقيمة 595 مليون يورو، ثم «إم إس فوت» التابعة لموسى سيسوكو بـ8 لاعبين فقط لكن بقيمة إجمالية تبلغ 532 مليون يورو.

ويكشف هذا التوزيع عن نقطة لافتة، تتمثل في أن حجم الوكالة لا يُقاس بعدد اللاعبين فقط، بل بجودة الأصول التي تديرها، وهو ما يفسر وجود وكالات بعدد لاعبين أقل ولكن بقيم سوقية مرتفعة، كما في حالة «إم إس فوت» و«يونيك سبورتس غروب»، حيث تركز هذه الكيانات على تمثيل نخبة محدودة من اللاعبين ذوي القيمة العالية بدلاً من التوسع العددي.

في المحصلة، يعكس التقرير واقعاً جديداً في سوق وكلاء اللاعبين، عنوانه التكتل والاحتراف المؤسسي، مقابل تراجع نموذج الوكيل الفردي، مع استمرار تأثير الأسماء الكبرى حين ترتبط بنجوم من الصف الأول في كرة القدم العالمية.


فان دايك: معايير ليفربول أعلى من مجرد التأهل لدوري الأبطال

فان دايك (إ.ب.أ)
فان دايك (إ.ب.أ)
TT

فان دايك: معايير ليفربول أعلى من مجرد التأهل لدوري الأبطال

فان دايك (إ.ب.أ)
فان دايك (إ.ب.أ)

تعزّزت حظوظ ليفربول في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا عقب نتائج الجولة الأخيرة، لكن قائد الفريق، فيرغيل فان دايك، شدد على أن هذا الهدف ينبغي ألا يكون المعيار الذي يُقاس به النادي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن العودة إلى البطولة القارية باتت ضرورية، ليس فقط للاعبين داخل الملعب، بل أيضاً للإدارة التنفيذية، نظراً لما قد يترتب على الغياب من تراجع في الإيرادات وتأثيره في الإنفاق على صفقات الانتقالات.

ورغم أن احتلال أحد المراكز الخمسة الأولى قد يُعد نتيجة مقبولة في ختام موسم مخيب للآمال لحامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن فان دايك أكد أن الفريق لا يمكنه تبني هذا المنطق.

وقال فان دايك: «الواقع أننا سنخوض 5 مباريات أخرى، وعلينا أن نحاول حسم التأهل إلى دوري أبطال أوروبا».

وأضاف: «بالتأكيد هذا ليس المستوى الذي أتوقعه أو أطمح إليه بصفتي لاعباً في ليفربول أن يكون الهدف مجرد التأهل إلى دوري أبطال أوروبا».

وأنهى الفوز في مباراة الديربي على إيفرتون سلسلة من 4 هزائم في آخر 5 مباريات، بما في ذلك الخروج من كأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.

وسيكون تقديم أداء جيد في مباراة السبت أمام كريستال بالاس، الذي يضع نصب عينيه أيضاً قبل نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، أمراً حاسماً قبل التوجه إلى ملعب «أولد ترافورد» في الأسبوع التالي.

وسجل كل من فيرغيل فان دايك ومحمد صلاح هدفي الفريق أمام إيفرتون، لكن مع اقتراب المدافع الهولندي، الذي سيبلغ 35 عاماً في يوليو (تموز) المقبل، من دخول العام الأخير في عقده، ورحيل صلاح إلى جانب آندي روبرتسون في يوليو (تموز)، فإن الفريق سيفقد قدراً كبيراً من الخبرة.

وعند سؤاله عما إذا كان الفريق بحاجة إلى إعادة بناء، قال فيرغيل فان دايك: «يجب توجيه هذا السؤال إلى المسؤولين في الإدارة العليا».

وأضاف: «مجموعة القادة في الفريق تتفكك، من حيث رحيل اللاعبين، لذلك على بقية اللاعبين التقدم وتحمل المسؤولية، ومعرفة ما سيفعله المسؤولون عن اتخاذ القرار. لكنني واثق بأن الجميع يملك النوايا الصحيحة لجعل ليفربول فريقاً قادراً على المنافسة، ونأمل ألا نمر بموسم مثل الذي نعيشه حالياً مرة أخرى».


فرنسا تستضيف في 2031 «مونديال السلة» لأول مرة

ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة» للمرة الأولى في تاريخها (أ.ف.ب)
ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة» للمرة الأولى في تاريخها (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تستضيف في 2031 «مونديال السلة» لأول مرة

ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة» للمرة الأولى في تاريخها (أ.ف.ب)
ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة» للمرة الأولى في تاريخها (أ.ف.ب)

ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة»، للمرة الأولى في تاريخها، وفق ما أعلن الاتحاد الدولي للعبة «فيبا»، الأربعاء.

وتستضيف ليل وليون وباريس مباريات النسخة الحادية والعشرين من الحدث العالمي، على أن تقام الأدوار النهائية في العاصمة باريس.

وتقام النسخة المقبلة من البطولة في قطر، التي تستضيف أول نهائيات على الأراضي العربية بين 27 أغسطس (آب) و12 سبتمبر (أيلول) 2027، والثالثة على التوالي في القارة الآسيوية، بعدما أُقيمت نسخة 2019 في الصين، والتي تلتها عام 2023 في الفلبين واليابان وإندونيسيا.

وبعدما تُوّجت الولايات المتحدة بلقبيْها الرابع والخامس في عاميْ 2010 و2014، تُوّجت إسبانيا بلقبها الثاني في عام 2019 على حساب الأرجنتين، وألمانيا بلقبها الأول عام 2023 على حساب صربيا.

ويبقى حصول فرنسا على المركز الثالث في النسختين الماضيتين أفضل نتيجة له في العرس السلوي العالمي، لكنها تُوّجت بطلة لأوروبا في عام 2013.

ووقع الخيار على اليابان لاستضافة نسخة 2030 من «مونديال السيدات».

وشدد الاتحاد الدولي للعبة على أهمية البلدين بوصفهما «منظمين بارزين لفعاليات دولية كبرى»، مثل «أولمبياد باريس 2024»، حيث وصل منتخب الرجال الفرنسي إلى النهائي قبل خسارته أمام الولايات المتحدة.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2025، كشف رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة السلة، جان بيار هونكلر، في حديث إلى «وكالة الصحافة الفرنسية»، عن الاهتمام بترشيح منفرد لاستضافة البطولة.

وقال حينها: «لم نُنظم في السابق كأس عالم لكرة السلة في فرنسا. هناك كثير من العوامل التي تتقاطع... نحن خارجون للتو من ألعاب أولمبية مُفعمة بالحماس، وقد مثّلت تذاكر كرة السلة 10 في المائة من إجمالي مبيعات تذاكر الألعاب الأولمبية؛ أي 1.1 مليون متفرج، وهذا رقم هائل».