«إن بي إيه»: رغم غياب أنتيتوكونمبو... باكس يفوز على كليبرز

ميلووكي باكس فاز على لوس أنجليس كليبرز 113 - 106 (رويترز)
ميلووكي باكس فاز على لوس أنجليس كليبرز 113 - 106 (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: رغم غياب أنتيتوكونمبو... باكس يفوز على كليبرز

ميلووكي باكس فاز على لوس أنجليس كليبرز 113 - 106 (رويترز)
ميلووكي باكس فاز على لوس أنجليس كليبرز 113 - 106 (رويترز)

عوّض داميان ليلارد غياب زميله اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو للإصابة، فسجّل 41 نقطة، وقاد ميلووكي باكس للفوز على ضيفه لوس أنجليس كليبرز 113 - 106 الاثنين، ضمن منافسات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

ومع استبعاد أنتيتوكونمبو قبل بداية المباراة بسبب إصابة في وتر العرقوب، وغياب كريس ميدلتون أيضاً للإصابة، برز ليلارد الذي قدّم أداءً خارقاً وأسهم في الفوز السادس توالياً لباكس.

وبدا أن كليبرز سيخرج فائزاً بعدما تقدم بفارق 15 نقطة في الربع الثالث، إلا أن ليلارد وزميله بوبي بورتيس انتفضا في الربع الأخير، وقادا عودة باكس الذي سجل 40 نقطة، مقابل 25 للضيوف في طريقه لحسم اللقاء.

وأضاف ليلارد إلى رصيده 4 تمريرات حاسمة ومثلها متابعات، في حين سجل بورتيس 28 نقطة و16 متابعة. وأسهم باتريك بيفيريلي بـ12 نقطة و9 متابعات.

وحقق باكس انتصاره الـ41 في الدوري المنتظم هذا الموسم، مقابل 21 هزيمة، ليحتل المركز الثاني في المنطقة الشرقية خلف المتصدر بوسطن سلتيكس صاحب أفضل سجل في الدوري (48 - 12).

ولم تكتمل فرحة باكس بالفوز بعد الإعلان عن عدم قدرة نجمه أنتيتوكونمبو على المشاركة، إذ حين كان يجري عملية الإحماء قبل المباراة، اضطر للخروج من الملعب بسبب مشكلة في وتر العرقوب الأيسر.

داميان ليلارد عوّض غياب أنتيتوكونمبو (أ.ب)

وبرز عند الخاسر، بول جورج وجيمس هاردن مع 29 نقطة لكل منهما، وأضاف كواهي لينارد 16 نقطة.

وانفرد مينيسوتا تيمبروولفز بصدارة المنطقة الغربية، بفوزه على ضيفه بورتلاند ترايل بلايزرز 119 - 114 في مينيابوليس، محققاً انتصاره الـ43 مقابل 19 هزيمة، ومتقدماً على مطارديه المباشرين أوكلاهوما سيتي ثاندر الخاسر أمام لوس أنجليس ليكرز 104 - 116، ودنفر ناغتس حامل اللقب (42 - 19 لكل منهما).

ووضع تيمبروولفز خسارته أمام كليبرز بفارق نقطة الاثنين خلفه، ليحقق الفوز بفضل نجمه الفرنسي رودي غوبير الذي سجل 25 نقطة، وأضاف إليها 16 متابعة و3 صدات.

وأسهم مايك كونلي جونيور بـ19 نقطة وأنتوني إدواردز من على مقاعد البدلاء بـ13، في حين تخطى 6 لاعبين من مينيسوتا حاجز 10 نقاط.

وكان أنفيرني سيمونز أفضل المسجلين عند بلايزرز مع 34 نقطة، منها 5 رميات ثلاثية من أصل 13، في حين حذا الأسترالي ديوب ريث الذي حمل ألوان النادي الرياضي اللبناني لفترة قصيرة العام الماضي، حذوه من خارج القوس بتسجيله 5 من 6 ثلاثيات من رصيد إجمالي بلغ 26 نقطة.

وفاز يوتا جاز على واشنطن ويزاردز 127 - 115، وخسر ساكرامنتو كينغز أمام شيكاغو بولز 109 - 113، وبروكلين نتس أمام ممفيس غريزليز 102 - 106.


مقالات ذات صلة

حكم حبس حسين الشحات يثير تفاعلاً في مصر

رياضة عربية الشحات يحمل كأس أبطال أفريقيا (حسابه على «فيسبوك»)

حكم حبس حسين الشحات يثير تفاعلاً في مصر

أثار حكم حبس لاعب النادي الأهلي المصري تفاعلاً واسعاً في مصر، الخميس، وذلك عقب إدانته من قبل محكمة جنح القاهرة في القضية المعروفة إعلامياً بـ«صفعة الشيبي».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية أيوب الكعبي وفرحة الفوز بكأس دوري المؤتمر الأوروبي (رويترز)

أيوب الكعبي... من زلزال الأحزان إلى التتويج بدوري المؤتمر الأوروبي

الكعبي نجح في تحطيم الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف للاعب أفريقي في موسم واحد في بطولة أوروبية.

«الشرق الأوسط» (أثينا)
رياضة عالمية جوناثان تاه وروبرت أندريخ خلال المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)

ثنائي ليفركوزن: الثنائية المحلية ستدفع ألمانيا للنجاح في «اليورو»

قال الدوليان الألمانيان جوناثان تاه وروبرت أندريخ إن فوز فريقهما باير ليفركوزن بثنائية الدوري والكأس المحليين هذا الموسم يمثل دفعة هائلة للمنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (بلانكنهاين (ألمانيا))
رياضة سعودية خورجي خيسوس (عدنان مهدلي)

خيسوس مدرب الهلال: النقص ليس عذراً... سنواجه منافساً قوياً

رفض خورجي خيسوس مدرب الهلال اختلاق أي عذر لفريقه قبل خوض نهائي كأس ملك السعودية لكرة القدم أمام النصر الجمعة وسط مخاوف من تراجع المستوى بعد التتويج.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية هبه محمد (الشرق الأوسط)

هبة محمد... أول عدَّاءة سعودية تحصد ميدالية برونزية دولية

حققت العدَّاءة هبة محمد، لاعبة المنتخب السعودي لألعاب القوى، برونزية سباق 100 متر خلال مشاركة المنتخب في بطولة غرب آسيا الخامسة للسيدات بالعراق.

بشاير الخالدي (الدمام)

أيوب الكعبي... من زلزال الأحزان إلى التتويج بدوري المؤتمر الأوروبي

أيوب الكعبي وفرحة الفوز بكأس دوري المؤتمر الأوروبي (رويترز)
أيوب الكعبي وفرحة الفوز بكأس دوري المؤتمر الأوروبي (رويترز)
TT

أيوب الكعبي... من زلزال الأحزان إلى التتويج بدوري المؤتمر الأوروبي

أيوب الكعبي وفرحة الفوز بكأس دوري المؤتمر الأوروبي (رويترز)
أيوب الكعبي وفرحة الفوز بكأس دوري المؤتمر الأوروبي (رويترز)

نجح المدير الفني لأولمبياكوس اليوناني، خوسيه لويس مينديليبار، في حصد لقبه الأوروبي الثاني خلال عامين بعد الفوز على فيورنتينا الإيطالي في نهائي دوري المؤتمر الأوروبي في أثينا يوم الأربعاء الماضي.

وكان مينديليبار قد فاز بلقب الدوري الأوروبي مع إشبيلية قبل عام، ليصبح ثاني مدير فني يفوز ببطولتين أوروبيتين مع ناديين مختلفين في موسمين متتاليين بعد رافائيل بينيتيز، الذي فاز بكأس الاتحاد الأوروبي مع فالنسيا في عام 2004 ودوري أبطال أوروبا مع ليفربول بعد 12 شهرا.

وفي كلا الموسمين، اعتمد مينديليبار على مهاجم مغربي، حيث سجل يوسف النصيري ستة أهداف لإشبيلية في الدوري الأوروبي الموسم الماضي، بما في ذلك هدفان في المباراة التي فاز فيها فريقه بثلاثية نظيفة على مانشستر يونايتد في الدور ربع النهائي. لكن هذا الموسم، قدم أيوب الكعبي أداء أفضل، حيث أحرز الهدف الوحيد في المباراة النهائية في مرمى فيورنتينا وقاد فريقه لحصد اللقب الأوروبي، كما تألق بشكل لافت أمام أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على وجه التحديد.

لقد تلاعب أسد الأطلس بأستون فيلا وقدم عرضا استثنائياً في الدور نصف النهائي، وأحرز ثلاثية (هاتريك) في الفوز على الفريق الإنجليزي بأربعة أهداف مقابل هدفين، ثم سجل هدفين في مباراة الإياب التي انتهت بفوز فريقه بهدفين دون رد. لكن الشيء الذي لا يُصدق حقا هو أن هذه الأهداف الخمسة لا تمثل سوى ثلث مجموع أهدافه في المسابقات الأوروبية هذا الموسم. وكانت مساهمة الكعبي الأكثر إثارة للإعجاب قبل مواجهة أستون فيلا قد جاءت في مباراتي دور الستة عشر ضد مكابي تل أبيب. لقد خسر أولمبياكوس على ملعبه بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، وبدا أنه في طريقه للخروج من المسابقة، لكنه حقق عودة (ريمونتادا) مذهلة في مباراة الإياب، وامتدت المباراة للوقت الإضافي بعد هدف من ركلة خلفية مزدوجة رائعة من النجم المغربي. فاز أولمبياكوس بنتيجة ستة أهداف مقابل هدف وحيد، ولم ينظر إلى الخلف منذ ذلك الحين.

الكعبي يهز شباك فيورنتينا (إ.ب.أ)

وعاد الكعبي للتألق وأحرز هدف الفوز في المباراة النهائية، ليصبح أولمبياكوس أول فريق يوناني يفوز بلقب أوروبي. كان باناثينايكوس بقيادة النجم المجري فيرينك بوشكاش هو الأقرب لتحقيق ذلك الإنجاز، لكنه خسر أمام أياكس في نهائي كأس أوروبا عام 1971. ويدين مينديليبار، الذي قاد إشبيلية للفوز على روما بركلات الترجيح في نهائي الدوري الأوروبي قبل عام، بالكثير للكعبي بعدما قاده لمنصات التتويج الأوروبية مرة أخرى. لقد نجح الكعبي بالفعل في تحطيم الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف للاعب أفريقي في موسم واحد في بطولة أوروبية. من المؤكد أن صامويل إيتو وديدييه دروغبا لم يلعبا أبداً 18 مباراة في موسم واحد، لكن يظل هذا إنجازاً مذهلاً للكعبي - وما يزيد من روعة هذا الإنجاز هو أن هذا هو الموسم الأوروبي الأول للكعبي.

سيكمل الكعبي عامه الحادي والثلاثين الشهر المقبل، وبالتالي فهو ليس نجماً صاعداً شاباً. لقد حصل على أول عقد احترافي له في وطنه عندما كان عمره 23 عاماً. وعلى مدار فترة طويلة، لم يكن الكعبي يتخيل أنه سيكون قادراً على ممارسة كرة القدم على المستوى الاحترافي. وفي بداية حياته، عمل النجم المغربي نجاراً وعامل بناء لمساعدة والده. ويقول عن ذلك: «لقد تعلمت أنه لا يمكن للمرء أن يحقق النجاح إلا من خلال العمل الجاد».

وبينما درس النصيري في الأكاديمية الحديثة التي أنشأها الملك محمد السادس، لم يتلق الكعبي أي تعليم في كرة القدم، فقد لعب لفريق صغير في الدار البيضاء، قبل أن ينضم إلى فريق راسينغ في دوري الدرجة الثانية في عام 2016. وبعد عام، انتقل إلى فريق نهضة بركان المتواضع في الدوري المغربي الممتاز، وقدم مستويات رائعة أهلته للانضمام إلى قائمة المنتخب الوطني في بطولة كأس الأمم الأفريقية للاعبين المحليين في عام 2018 - وهي بطولة أنشئت خصيصا للاعبين الذين يلعبون في الدوريات المحلية في أوروبا، وهي بطولة مختلفة تماماً عن بطولة كأس الأمم الأفريقية.

الكعبي يحتفل بهدف الفوز على فيورنتينا وحصد اللقب (أ.ف.ب)

سجل الكعبي تسعة أهداف في ست مباريات وقاد منتخب بلاده للفوز باللقب، وأبدت الأندية الأوروبية أخيراً بعض الاهتمام بالتعاقد معه. أشارت تقارير صحافية إسبانية إلى اهتمام أتلتيكو مدريد بالتعاقد معه، بينما كانت هناك خيارات أخرى أكثر واقعية مثل إسبانيول وملقة وسانت إتيان. لكن بعد المشاركة في كأس العالم 2018، انتقل الكعبي إلى الصين. وقال حنيف بن بركان، خبير كرة القدم المغربي، إن الكعبي، الذي جاء من أسرة متواضعة، أراد تأمين المستقبل المالي لعائلته، مضيفا: «كان عرض نادي هيبي جيداً جداً بحيث لا يمكن رفضه».

لكن اتضح أن هذا القرار كان خاطئا، فيما يتعلق بتطوير اللاعب كروياً. وبعد عام، عاد الكعبي إلى المغرب لينضم إلى الوداد البيضاوي. وكانت هذه هي تجربته الأولى في نادٍ كبير على الساحة المحلية، وكانت تجربة غير ناجحة إلى حد كبير. وعلى الرغم من تسجيله الكثير من الأهداف، فقد تعرض لانتقادات كبيرة بسبب إهداره للفرص السهلة أمام المرمى ومساهمته الضعيفة في اللعب الجماعي للفريق. وتم إلقاء اللوم عليه بعد الخسارة في نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام كايزر تشيفز، ليرحل عن الفريق في نهاية المطاف.

لم يُقدر جمهور الوداد الإمكانات الحقيقية للكعبي - فهو مهاجم شرس داخل منطقة الجزاء ويعرف كيف يتمركز بشكل صحيح ويصنع لنفسه كثيرا من فرص التهديف في كل مباراة. تطورت فعاليته أمام المرمى بشكل كبير بعد انضمامه إلى هاتاي سبور التركي في صيف 2021، وأصبح معشوقاً للجماهير هناك، حيث سجل 26 هدفاً في 53 مباراة في الدوري التركي الممتاز.

وقد وضع الزلزال الكارثي الذي ضرب تركيا في فبراير (شباط) 2023، والذي دمر المدينة وأودى بحياة الآلاف، بما في ذلك كريستيان أتسو وكثير من مسؤولي النادي، نهاية مأساوية لهذه المغامرة. وتعرض المغرب لزلزال هو الآخر في سبتمبر (أيلول)، وساعد الكعبي في جمع الأموال للناجين. وبحلول ذلك الوقت، كان يلعب مع أولمبياكوس، الذي تعاقد معه في الصيف ليحل محل سيدريك باكامبو. لقد كانت مهمة صعبة، لكن الكعبي كان على أتم الاستعداد لها، بل وتجاوز أكثر التوقعات تفاؤلاً. في البداية، لم يكن المشجعون متحمسين للتعاقد مع لاعب مجهول يبلغ من العمر 30 عاما ولم يقدم ما يكفي للانضمام إلى قائمة المغرب في كأس العالم 2022، لكنهم يعشقونه الآن ويشعرون بالقلق من إمكانية رحيله.

وقال كوستاس براتسوس، الناقد الرياضي المعروف: «يتميز أيوب بهدوء استثنائي أمام المرمى، لكن ربما يكون هذا هو موسمه الوحيد في بيرايوس، حيث توجد عروض كبيرة من قطر والمملكة العربية السعودية». في الحقيقة، يأخذنا كل هذا للتساؤل عما كان يمكن أن يحدث لو بدأ هذا النجم المغربي الرائع مسيرته الكروية في وقت مبكر. لقد انضم الكعبي في وقت متأخر إلى أحد أندية الدوري الممتاز، وهو ما يعني أن وجوده في دائرة الضوء ربما يكون قصيراً. قد تُصبح المباراة النهائية لدوري المؤتمر الأوروبي الأربعاء الماضي هي المباراة الأخيرة له في كرة القدم الأوروبية، لكن الشيء المؤكد هو أنه قدم أداءً مذهلاً، وقاد النادي اليوناني للحصول على أول بطولة أوروبية في تاريخه وأصبح معشوقاً للجماهير، ليكتب اسمه بأحرف من نور ويجعل من المستحيل نسيانه بعد رحيله.