«لا ليغا»: أتلتيكو يعود للانتصارات بفوز صعب على بيتيس

ألفارو موراتا لدى تسجيله الهدف الثاني والفوز لفريقه أتليتكو مدريد في مرمى ريال بيتيس في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
ألفارو موراتا لدى تسجيله الهدف الثاني والفوز لفريقه أتليتكو مدريد في مرمى ريال بيتيس في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: أتلتيكو يعود للانتصارات بفوز صعب على بيتيس

ألفارو موراتا لدى تسجيله الهدف الثاني والفوز لفريقه أتليتكو مدريد في مرمى ريال بيتيس في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
ألفارو موراتا لدى تسجيله الهدف الثاني والفوز لفريقه أتليتكو مدريد في مرمى ريال بيتيس في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)

حقق أتلتيكو مدريد فوزاً صعباً (2 - 1) على ضيفه ريال بيتيس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، اليوم (الأحد)، لينهي فريق المدرب دييغو سيميوني مسيرة من 3 مباريات دون فوز في جميع المسابقات.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، تسبب خطأ من دفاع بيتيس في هدف ذاتي سجله الحارس روي سيلفا في مرماه، بعد ثماني دقائق، وعزز ألفارو موراتا، الذي أضاع ركلة جزاء منتصف الشوط الأول، تقدم أصحاب الأرض بضربة رأس، بعدما تابع كرة ارتدت إليه في الدقيقة 44.

ودخل ويليام كارفاليو لاعب بيتيس من مقاعد البدلاء ليقلص الفارق بتسديدة رائعة من مسافة بعيدة في الزاوية العليا بالدقيقة 61. وجاءت تصديات يان أوبلاك حارس أتلتيكو المذهلة لتمكّن فريقه من تحقيق انتصار كان يحتاج إليه للغاية على ملعبه.

وبذلك رفع أتلتيكو رصيده إلى 55 نقطة في المركز الرابع بترتيب الدوري الإسباني، بفارق نقطتين عن برشلونة الثالث، ويبتعد بست نقاط عن أتلتيك بيلباو الخامس، قبل مواجهة الفريقين في بيلباو في وقت لاحق، اليوم (الأحد).

ويتصدر ريال مدريد الترتيب برصيد 66 نقطة.


مقالات ذات صلة

غندوغان: برشلونة «دمر نفسه» أمام سان جيرمان

رياضة عالمية إيلكاي غندوغان لاعب وسط برشلونة (أ.ب)

غندوغان: برشلونة «دمر نفسه» أمام سان جيرمان

قال إيلكاي غندوغان لاعب وسط برشلونة إن فريقه يتحمل وحده المسؤولية بعد أن أهدر تقدمه ليخسر أمام باريس سان جيرمان ويودع دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية جود بيلينغهام لاعب وسط ريال مدريد (إ.ب.أ)

بيلينغهام «يُشكك» في جهود إسبانيا لمواجهة «العنصرية»

دعا جود بيلينغهام لاعب وسط ريال مدريد مسؤولي كرة القدم لبذل مزيد من الجهود لمواجهة العنصرية وهي مشكلة متنامية في إسبانيا خلال السنوات الأخيرة

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الرئيس المؤقت للاتحاد بدرو روشا يخضع للتحقيق أيضاً في إطار فضيحة الفساد (أ.ف.ب)

الحكومة الإسبانية: نسعى لإصلاح اتحاد الكرة... وكأس العالم 2030 «ليست في خطر»!

تعهّدت الحكومة الإسبانية، الثلاثاء، بالبدء بإصلاح الوضع «غير المقبول» في اتحاد كرة القدم المحلي الذي يعيش فضيحة فساد تعصف بالهيئة الكروية العليا في البلاد.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية أندريه ألميدا سجل هدف الفوز لفالنسيا (إ.ب.أ)

«الدوري الإسباني»: فالنسيا يواصل صحوته

واصل فالنسيا صحوته بفوزه الثمين على مضيفه أوساسونا 1 - 0 الاثنين في ختام المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الدوري الإسباني حطم حاجز الـ15 مليون متفرج للمرة الأولى في تاريخه (إ.ب.أ)

«لاليغا» يكسر حاجز الـ15 مليون متفرج... ويعزز إيراداته القياسية

قالت رابطة دوري الدرجة الأولى الإسباني الاثنين إنها سجلت إيرادات إجمالية قياسية بلغت 5.69 مليار يورو لموسم 2022 - 2023 إذ ارتفعت الإيرادات بنسبة 17.8 في المائة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«دورة برشلونة»: دي مينور يوقف العودة الناجحة لنادال

الماتدور لا يريد أن يضغط على نفسه كثيراً (أ.ف.ب)
الماتدور لا يريد أن يضغط على نفسه كثيراً (أ.ف.ب)
TT

«دورة برشلونة»: دي مينور يوقف العودة الناجحة لنادال

الماتدور لا يريد أن يضغط على نفسه كثيراً (أ.ف.ب)
الماتدور لا يريد أن يضغط على نفسه كثيراً (أ.ف.ب)

أوقف الأسترالي أليكس دي مينور، العودة الناجحة للاسباني رافايل نادال، المصنف أول عالمياً سابقاً و644 حالياً، عندما أقصاه من الدور الثاني لدورة برشلونة الإسبانية الدولية في كرة المضرب (500) بفوز 7-5 و6-1 الأربعاء.

وصمد الماتادور الإسباني البالغ من العمر 37 عاماً والمتوج بـ22 لقباً كبيراً في مسيرته الاحترافية، مجموعة واحدة أمام دي مينور حيث خسرها بصعوبة 5-7، قبل أن يستسلم في الثانية ويخسرها 1-6، وبالتالي سقط في ثاني مباراة منذ عودته إلى الملاعب عقب تعافيه من الإصابة بعد غياب منذ مطلع العام الحالي وتحديداً بداية يناير (كانون الثاني) بخروجه من الدور الثاني لدورة بريزبين الأسترالية.

نادال قال إنه سيحاول اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام في مدريد ثم في روما (إ.ب.أ)

ويأمل أسطورة الكرة الصفراء الذي غاب عن موسم 2023 بأكمله تقريباً، في المنافسة في بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى، في مايو (أيار) المقبل حيث يحمل الرقم القياسي في رولان غاروس برصيد 14 لقباً.

وكان ملك الملاعب الترابية استهل عودته الثلاثاء بفوز على الإيطالي فلافيو كوبولي 6-2 و6-3، لكنه قال إنه ليس مرشحاً أمام دي مينور المصنف 11 عالمياً والرابع في الدورة.

نادال خسر ستة أشواط متتالية (إ.ب.أ)

وقال نادال الذي أوضح أنه لا يريد أن يضغط على نفسه كثيراً: «على المستوى الشخصي، بالنسبة للمستقبل، فإن الخسارة 1-6 في المجموعة الثانية هو ما كان يجب أن يحدث اليوم».

وأضاف: «هذه هي الطريقة التي أحتاج للمضي بها اليوم، لإعطائي فرصة للمنافسة في رولان غاروس».

وتابع: «سأحاول اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام في مدريد، ثم في روما، وإذا كان الأمر يستحق بذل كل ما في وسعي والموت في أي دورة او بطولة، فهذا في باريس».

وكان التحدي أصعب بكثير، وعلى الرغم من إظهاره لمحات من قدراته العالية في الملعب الذي يحمل اسمه، فشل نادال في ما قال إنه يعتقد أنه ظهوره الأخير في الدورة.

وأوضح: «لقد أتيحت لي الفرصة لقول وداعاً هنا في الملعب وهذا يعني الكثير بالنسبة لي. قبل أسبوع شعرت أنني لن أتمكن من اللعب مرة أخرى في هذه الدورة، كان ذلك سيكون مؤلمًا، ولكن على الأقل لعبت والآن حان الوقت للاستمرار».

وضرب دي مينور بقوة في بداية المباراة وكسر إرسال نادال في الشوط الأول وتقدم 1-0 ثم 2-0، لكن الاسباني، صاحب الرقم القياسي في عدد الالقاب في برشلونة (12 مرة)، استعاد عافيته بكسر إرسال الاسترالي في الشوط السادس مدركا التعادل 3-3 ثم تقدم للمرة الاولى في المباراة 4-3 بضربة خلفية قوية.

دي مينور ضرب بقوة في بداية المباراة وكسر إرسال نادال (د.ب.أ)

ونجح دي مينور في كسر إرسال نادال للمرة الثانية عندما فعلها في الشوط الحادي عشر وتقدم 6-5 في طريقه إلى كسب 10 نقاط متتالية وإنهاء المجموعة في صالحه 7-5، بينما بدأ الإسباني يعاني.

وكسب نادال الشوط الأول من المجموعة الثانية وتقدم 1-0 لكنه خسر ستة أشواط متتالية بينها إرساله ثلاث مرات (الأشواط الثالث والخامس والسابع) وبالتالي المجموعة والمباراة.

وبلغ النروجي كاسبر رود السادس عالمياً والثالث في برشلونة والذي وصل إلى نهائي إحدى بطولات غراند سلام ثلاث مرات، الدور الثالث بفوزه على الفرنسي ألكسندر مولر 6-3 و6-4.

وحقق رود (25 عاماً) فوزه الـ25 هذا العام وسيواجه الأسترالي جوردان تومسون الرابع عشر والفائز على الإسباني خاومي مونار 6-4 و2-6 و6-4.

ولم يبدأ رود وصيف دورة مونتي كارلو المجموعة الأولى بقوة حيث خسر إرساله مرتين، لكن في المقابل كسر إرسال منافسه أربع مرات وفاز بها.

وبدا أن المصنّف ثانياً سابقاً قريباً من إنهاء المباراة في صالحه بسهولة حين كسر إرسال الفرنسي في الشوط الثالث من المجموعة الثانية لكنه سمح لمنافسه بمجاراته حتّى كسر الأخير إرساله وبات متأخّراً 4-5، قبل أن يحسم رود الأمور.

وقال رود الذي تغلّب على المصنّف أوّل الصربي نوفاك ديوكوفيتش الأسبوع الماضي في نصف نهائي دورة مونتي كارلو: «هذ العام أفضل بكثير من الذي سبقه، أنا أخوض عاماً جيداً».

كما تأهل اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس السابع عالمياً وبطل دورة مونتي كارلو الأسبوع الماضي بتغلبه على النمسوي سيباستيان أوفنر الـ43 6-4 و7-5.

ويلتقي تسيتسيباس، وصيف بطل العام الماضي، في الدور المقبل مع الإسباني روبرتو كارباييس الـ72 والفائز على الايطالي لورنتسو موزيتي الرابع والعشرين 7-6 (7-4) و6-4.


إيقاف نجم السلة الأميركية بورتر مدى الحياة بسبب المراهنات

جونتاي بورتر (أ.ب)
جونتاي بورتر (أ.ب)
TT

إيقاف نجم السلة الأميركية بورتر مدى الحياة بسبب المراهنات

جونتاي بورتر (أ.ب)
جونتاي بورتر (أ.ب)

عاقب اتحاد كرة السلة الأميركي، اليوم الأربعاء، جونتاي بورتر لاعب تورونتو رابتورز، بالإيقاف مدى الحياة بسبب انتهاكه لقواعد المراهنات في دوري المحترفين.

وتوصل تحقيق أجراه اتحاد كرة السلة إلى أن بورتر، وهو لاعب من دوري التطوير مرتبط بعقد مع رابتورز، تعمد المشاركة لوقت قليل في مباراة واحدة على الأقل للتأثير على نتيجة رهان واحد أو أكثر.

وخاض بورتر ثلاث دقائق فقط في مباراة يوم 20 مارس (آذار) مدعياً أنه متوعك.

ووجد التحقيق أنه قبل تلك المباراة كشف بورتر عن معلومات سرية حول حالته الصحية لشخص يعرفه أنه مراهن في الدوري السلة الأميركي للمحترفين.

وقال آدم سيلفر مفوض الدوري الأميركي للمحترفين: «لا يوجد شيء أهم من حماية نزاهة منافسات دوري المحترفين لجماهيرنا وفرقنا وكل شخص مرتبط برياضتنا ولهذا السبب قوبلت انتهاكات جونتاي بورتر الصارخة لقواعد اللعب لدينا بأشد العقوبات».

وقالت الرابطة الوطنية لكرة السلة، إن التحقيق لا يزال مفتوحاً وقد يؤدي إلى مزيد من النتائج.


هيئة تحكيم إيطالية تلزم يوفنتوس بدفع 9.7 مليون يورو لرونالدو

كريستيانو رونالدو فاز بقضيته ضد يوفنتوس (غيتي)
كريستيانو رونالدو فاز بقضيته ضد يوفنتوس (غيتي)
TT

هيئة تحكيم إيطالية تلزم يوفنتوس بدفع 9.7 مليون يورو لرونالدو

كريستيانو رونالدو فاز بقضيته ضد يوفنتوس (غيتي)
كريستيانو رونالدو فاز بقضيته ضد يوفنتوس (غيتي)

سيتعين على نادي يوفنتوس الإيطالي دفع ما يزيد على 9.7 مليون يورو، بالإضافة للفوائد، للاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو، وهو المبلغ الذي كان يجب أن يجمعه اللاعب بعد خصم الضرائب والمساهمات. وبحسب صحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت» الرياضية الإيطالية الشهيرة، فقد جاء هذا القرار في القضية التي كانت معروفة بما يسمى «مناورات الرواتب» التي لم يتم دفعها لرونالدو مطلقاً.

وتابعت الصحيفة: «رغم أن الطلب الأولي من اللاعب هو الحصول على 19.5 مليون يورو، فإن المحكمة اعترفت بالإهمال المشترك بين الطرفين وخفضت المبلغ». وأوضحت: «قرر هذا الإجراء المحكمون الثلاثة التابعون لمجلس التحكيم التابع للاتحاد الإيطالي لكرة القدم (جيانروبرتو فيلا وروبرتو ساكي ولياندرو كانتاميسا) المكلفون بالتوسط في النزاع بين النجم البرتغالي ويوفنتوس».

وتتعلق القضية بالاتفاقيات المبرمة مع الفائز بالكرة الذهبية 5 مرات، واللاعبين الآخرين، لتأجيل دفع الأجور أثناء جائحة «كورونا». ووافق اللاعبون على تأجيل أجور 4 أشهر بسبب معاناة النادي مالياً، لكن لم يتم منحهم هذا المبلغ لاحقاً.

وخاض النجم البرتغالي رفقة فريق يوفنتوس 134 مباراة، تمكن خلالها من تسجيل 101 هدف وتقديم 22 تمريرة حاسمة، كما حصد 5 ألقاب محلية بواقع لقبين في الدوري ومثلهما في كأس السوبر الإيطالي ولقب في كأس إيطاليا.

وبعد رحيله عن يوفنتوس عاد رونالدو إلى فريقه السابق مانشستر يونايتد وقضى معه موسماً ونصف الموسم قبل أن يوقع لنادي النصر السعودي في يناير (كانون الثاني) 2023.


أبطال أوروبا: بايرن يكرس عقدته لآرسنال ويصعد إلى نصف النهائي

لاعبو البايرن يحتفلون بتأهلهم إلى نصف النهائي (رويترز)
لاعبو البايرن يحتفلون بتأهلهم إلى نصف النهائي (رويترز)
TT

أبطال أوروبا: بايرن يكرس عقدته لآرسنال ويصعد إلى نصف النهائي

لاعبو البايرن يحتفلون بتأهلهم إلى نصف النهائي (رويترز)
لاعبو البايرن يحتفلون بتأهلهم إلى نصف النهائي (رويترز)

واصل بايرن ميونيخ الألماني تكريس عقدته لفريق آرسنال الإنجليزي، بعدما صعد على حسابه للدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وتغلب بايرن 1 - صفر على ضيفه آرسنال، الأربعاء، في ذهاب دور الثمانية للمسابقة القارية، مستفيداً من تعادله 2 - 2 في مباراة الذهاب، التي جرت بين الفريقين في اللقاء الذي أقيم بينهما في العاصمة البريطانية لندن.

نوير حارس البايرن ينقذ مرماه من إحدى كرات المدفعجية (إ.ب.أ)

وارتدى جوشوا كيميتش ثوب الإجادة في المباراة، التي أقيمت على ملعب (أليانز أرينا)، عقب تسجيله هدف بايرن الوحيد في الدقيقة 63 بضربة رأس رائعة، ليواصل الفريق البافاري حلمه نحو التتويج باللقب القاري للمرة السابعة في تاريخه.

وتعد هذه هي المرة الرابعة التي يجتاز فيها بايرن عقبة آرسنال في الأدوار الإقصائية لدوري الأبطال والمواجهة الثالثة على التوالي.


ليفربول في مهمة صعبة لتفادي الخروج... وليفركوزن يصطدم بوستهام في رحلته

باساليتش (يسار) لاعب أتالانتا يسجل ثالث أهداف فريقه في مرمى ليفربول ذهابا (رويترز)
باساليتش (يسار) لاعب أتالانتا يسجل ثالث أهداف فريقه في مرمى ليفربول ذهابا (رويترز)
TT

ليفربول في مهمة صعبة لتفادي الخروج... وليفركوزن يصطدم بوستهام في رحلته

باساليتش (يسار) لاعب أتالانتا يسجل ثالث أهداف فريقه في مرمى ليفربول ذهابا (رويترز)
باساليتش (يسار) لاعب أتالانتا يسجل ثالث أهداف فريقه في مرمى ليفربول ذهابا (رويترز)

يواجه ليفربول الإنجليزي خطر الخروج من بطولة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) عندما يحل ضيفا على أتالانتا الإيطالي اليوم في إياب الدور ربع النهائي، في حين يسعى باير ليفركوزن الألماني لتجاوز منافسه الإنجليزي الآخر وستهام لأجل مواصلة مشواره التاريخي بعد الظفر بلقب الدوري المحلي لأوّل مرة في تاريخه.

يدخل ليفربول الإنجليزي مواجهة مضيفه أتالانتا آملاً في محو ذيول الخسارة المؤلمة على أرضه بثلاثيةٍ نظيفة ذهاباً وتفادي الخروج.

وكان ليفربول تلقى خسارة مفاجئة على ملعبه أمام كريستال بالاس 0-1 الأحد، ليفشل في استعادة صدارة الـ«بريميرليغ» ويتراجع للمركز الثالث بالتساوي مع آرسنال (71 لكل منهما)، ومتأخراً بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي حامل اللقب المتصدر.

وعلى الرغم من أن حظوظ فريق المدرب الألماني يورغن كلوب لا تزال قائمة في المنافسة المحلية، فإن سيتي نادراً ما يخسر الصدارة في الأمتار الأخيرة، لذا يتوجب على ليفربول الذي خرج من ربع نهائي كأس إنجلترا على يد مانشستر يونايتد، تحقيق معجزة في الدوري الأوروبي بعد خسارته الثقيلة أمام أتالانتا.

ويتميّز ليفربول هذا الموسم بـ«عقلية الوحوش» التي ساعدت اللاعبين على تحقيق سلسلة من النتائج الإيجابية في ظل غياب مجموعة لاعبين مؤثّرين استعادهم أخيراً، لكنّه يعاني على الصعيد الدفاعي، إذ تشير الأرقام إلى تلقيه الهدف الأوّل في 21 مباراة.

ويقول الظهير الأسكوتلندي أندري روبرتسون: «إنها حكاية المباريات الماضية الأخيرة ولهذا السبب عوقبنا...نحن نعاني حالياً في الحفاظ على الشباك نظيفة».

وفي ظل غياب بعض الكوادر المهمة تحمّل لاعبون عبء ضغط المباريات، ما دفع كلوب الذي أعلن سابقاً أنه سيرحل في نهاية الموسم للقول: «كان على بعض اللاعبين (مثل الأرجنتيني ألكسيس ماك أليستر والياباني واتارو إندو) لعب الكثير من المباريات».

وأكد كلوب على أن فريقه قادر على تحقيق الفوز على أتالانتا، لكنه أشار إلى أنه لا يعلم ما إذا كان قلب النتيجة أمرا واقعيا أم لا. ومع ذلك، لدى ليفربول سابقة أمام أتالانتا، حيث تمكن الفريق الإنجليزي من الفوز في بيرجامو بخماسية نظيفة عندما التقيا في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا في عام 2020، وكان وقتها ديوغو جوتا هو نجم المباراة حيث سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) في غضون 39 دقيقة.

كما سبق لليفربول قلب تأخره بثلاثة أهداف نظيفة أمام كل من ميلان الإيطالي وبرشلونة الإسباني، في موسمين تمكن فيهما الفريق من التتويج بدوري الأبطال.

ففي عام 2005 كان ليفربول متأخرا بثلاثة أهداف نظيفة أمام ميلان في نهائي دوري الأبطال الشهير في إسطنبول، وتمكن من التعديل والتتويج باللقب بعد الفوز بركلات الترجيح.

وفي موسم 2018 - 2019 خسر ليفربول بثلاثية نظيفة أمام برشلونة في ذهاب الدور قبل النهائي بدوري الأبطال، قبل أن يفوز في الإياب برباعية نظيفة.

وقال كلوب: «أعلم بالفعل أننا إذا قمنا ببعض الأشياء بشكل صحيح، سنكون أفضل. هل يمكننا الفوز بالمباراة؟ نعم، إذا لعبنا بشكل جيد، سيكون هذا ممكنا. هل يمكننا الفوز بثلاثية نظيفة؟ ليس لدي فكرة».

تاريخ ليفربول في قلب النتائج يعني أن فريق أتالانتا ليس في مأمن بعد، ولن يستطيع حسم بطاقة نصف النهائي إلا بصافرة مواجهته مع منافسه الإنجليزي.

في المقابل يحاول أتالانتا سادس الدوري الإيطالي أن يحافظ على سجلّه المميّز في «يوروبا ليغ» حيث لم يخسر سوى مرة في آخر 22 مباراة، ضمن سلسلة من 13 انتصاراً و8 تعادلات.

ولم يسبق لأي فريق في الدوري الأوروبي أو كأس الاتحاد الأوروبي سابقا على مدار 132 حالة مماثلة، أن خرج من المنافسة بعد الفوز ذهابا خارج أرضه بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر. وقال جيان بييرو غاسبيريني، المدير الفني لأتالانتا، إن فريقه يعلم تماما صعوبة مواجهة ليفربول، الذي لن يكون لديه ما يخسره في هذا اللقاء.

شابي الونسو مدرب ليفركوزن يحلم بثلاثية تاريخية (اب)cut out

ويعول غاسبيريني على الثقة الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه في هذه المسابقة لتدارك الوقوع في أمر مفاجئ.

وبعد 4 أيام من تتويجه بلقب الدوري الألماني للمرة الأولى في تاريخه، يسعى ليفركوزن لحسم بطاقة نصف نهائي «يوروبا ليغ» عندما يحل ضيفا على وستهام مدعوما بأفضلية تقدمه بهدفين نظيفين ذهابا.

وبعد ساعاتٍ على حسم لقب الدوري قال مدربه الإسباني شابي ألونسو لجماهير ليفركوزن: «نريد المزيد»، في إشارة إلى إمكانية تحقيق ثلاثية تاريخية، حيث يتطلع للفوز بالكأس الألمانية التي تأهل لمباراتها النهائية وأيضا لقب الدوري الأوروبي.

ويبدو ليفركوزن الذي حقق سلسلة من 43 مباراة متتالية من دون خسارة في مختلف المسابقات مرشحا للتتويج بالكأس المحلية حيث يلتقي كايزرسلاوترن من الدرجة الثانية في 25 مايو (أيار)، لكن عليه الصمود في الدوري الأوروبي بداية من مواجهة الإياب ضد وستهام.

ووجه النيجيري فيكتور بونيفايس هدّاف ليفركوزن الذي غاب عن معظم مباريات 2024 بسبب الإصابة كلمة للجماهير قائلا: «نريد أن نشكركم على دعمكم منذ بداية الموسم، لا يزال يتوجب علينا خوض نهائيين آخرين والفوز بهما».

وبدوره، قال فيرناندو كارّو الرئيس التنفيذي الذي تولّى الإدارة عام 2018: «أظهر الفريق والمدرب شجاعة كبيرة، إنهم يريدون مواصلة الانتصارات وعدم التوقّف... نريد أن نواصل المشوار». لكن السويسري الدولي غرانيت تشاكا لاعب وسط ليفركوزن، حذر زملاءه مما ينتظرهم في المباراة التي ستقام بلندن، وقال: «حتى بعد الفوز بهدفين في مباراة الذهاب، بتجربتي السابقة مع آرسنال، أعلم كم من الصعب مواجهة وستهام. يجب أن نكون في كامل تركيزنا من البداية، كما يجب أن نحاول تسجيل الأهداف أيضا».

من ناحيته، يسعى وستهام للعودة إلى سكة الانتصارات بعد خسارتين توالياً (سقط في الدوري الإنجليزي أمام فولهام 0-2) معوّلاً على أفضليته في عقر داره بمواجهة الفرق الألمانية بفوزه بأربع من مبارياته الست، كما في المشوار الأوروبي حيث فاز بـ14 مباراة من آخر 17. ويعلم الأسكوتلندي ديفيد مويز مدرب وستهام، صعوبة المهمة التي تنتظر فريقه في مباراة الإياب، ولكنه رفع شعار «التحدي» لقلب خسارة الذهاب وضمان بطاقة في نصف النهائي. وقال مويز: «الخسارة بهدفين نظيفين نتيجة كبيرة، ولكن لدينا فريق جيد وسنحاول قلب النتيجة على ملعبنا».

وتشهد البطولة لقاء آخر إيطاليا خالصا في غاية الإثارة عندما يحل ميلان ضيفا على روما بحثا عن تعويض خسارته ذهابا بهدف وضمان مقعد في الدور قبل النهائي.

وتُعد مواجهة روما الفرصة الأخيرة لمدرب ميلان ستيفانو بيولي بعدما فقد فرصة الفوز بلقب الدوري الإيطالي لصالح غريمه وجاره إنترناسيونالي، وخرج من ربع نهائي الكأس المحلية.

وبات بيولي (58 عاماً) تحت تهديد الإقالة منذ قدومه في 2019 بسبب عدم الرضا عنه في الأشهر الأخيرة، وسيكون بحاجة إلى مصالحة الجماهير في مباراتين متتاليتين، الأولى أمام روما أوروبياً، والثانية بعد 4 أيام في عقر داره على ملعب «سان سيرو» حيث عليه تفادي عار أن يحسم الإنتر اللقب رسمياً على حسابه.

ويدخل بيولي الإياب بعد تأخّره ذهاباً بهدفٍ نظيف، لكن فريقه لم يخسر في آخر أربع زياراتٍ لروما.

في المقابل، يأمل أسطورة نادي العاصمة دانييلي دي روسي استكمال مسيرته الناجحة كمدرب مع روما منذ حلوله في يناير (كانون الثاني) بدلا من البرتغالي جوزيه مورينيو وقيادته إلى الفوز بلقبٍ أوروبيّ جديد بعد لقب «كونفرنس ليغ» قبل سنتين بقيادة مورينيو نفسه.

ولم يُكمل روما مباراته المحلية الأخيرة أمام مضيفه أودينيزي حين توقّفت المباراة قبل 18 دقيقة على نهايتها عقب تعرّض مدافع فريق العاصمة الإيفواري إيفان نديكا لوعكة صحية ونقل إلى المستشفى في الوقت الذي كانت النتيجة تُشير إلى التعادل 1-1. وسيفتقد روما إلى خدمات مدافعه البالغ 24 عاماً والذي يُعدّ من الركائز الأساسية في الفريق.

وفي أخر حلقات ربع النهائي يحلّ بنفيكا البرتغالي ضيفاً على مرسيليا الفرنسي بعد فوزه عليه 2-1 ذهاباً. ويبدو الفريق البرتغالي الأقرب إلى التأهّل في ظل النتائج السلبية للفريق الفرنسي صاحب الأرض والذي خسر مبارياته الخمس الأخيرة.

 


19 هدفاً حصيلة مواجهتي سان جيرمان ضد برشلونة ودورتموند مع أتلتيكو

لاعبو دورتموند يحتفلون بالوصول لقبل النهائي وتعزيز حلم المانيا في 6 بطاقات بدوري الابطال (د ب ا)
لاعبو دورتموند يحتفلون بالوصول لقبل النهائي وتعزيز حلم المانيا في 6 بطاقات بدوري الابطال (د ب ا)
TT

19 هدفاً حصيلة مواجهتي سان جيرمان ضد برشلونة ودورتموند مع أتلتيكو

لاعبو دورتموند يحتفلون بالوصول لقبل النهائي وتعزيز حلم المانيا في 6 بطاقات بدوري الابطال (د ب ا)
لاعبو دورتموند يحتفلون بالوصول لقبل النهائي وتعزيز حلم المانيا في 6 بطاقات بدوري الابطال (د ب ا)

شهدت الجولة الأولى (أربع مباريات) بربع نهائي دوري أبطال أوروبا تسجيل 19 هدفا، في مؤشر على تحقيق رقم غير مسبوق بعد انتهاء بقية المباريات، حيث سجلت مباراتا الذهاب والإياب في انتصار باريس سان جيرمان الفرنسي على برشلونة الإسباني 10 أهداف (6-4) و9 أهداف في فوز بوروسيا دورتموند الألماني على أتلتيكو مدريد (5-4).

وضرب سان جيرمان ودورتموند موعدا متجددا بينهما في نصف النهائي، بعدما سبق والتقيا في دور المجموعات ففاز الفريق الفرنسي ذهابا في باريس 2-0 وتعادلا إيابا 1-1 في ألمانيا.

وكانت ردود الفعل على مباراة برشلونة وسان جيرمان متباينة، حيث رأى الجانب الكاتالوني أنه تعرض لظلم تحكيمي واضح بقرار طرد مدافعه الأوروغواياني رونالد أراوخو في الدقيقة 29 الذي قلب موازين اللقاء، بينما يرى الجانب الفرنسي أنه استحق الفوز والتأهل وقرار الطرد كان سليما.

وكان برشلونة الذي تقدم ذهابا على سان جيرمان في باريس 3-2 في طريقه إلى تجديد فوزه عندما تقدم عليه بهدف جناحه البرازيلي رافينيا بعد مرور 12 دقيقة، لكن جاءت نقطة التحوّل بطرد أراوخو ليستغل بطل فرنسا النقص العددي في صفوف منافسه ويسجل أربعة أهداف منحته بطاقة التأهل إلى المربع الذهبي. وعدت الصحف الكاتالونية أن برشلونة «طُرد من أوروبا» بسبب «بطاقة حمراء مشكوك بصحّتها» ووصفتها بـ«القاتلة». وعنونت صحيفة «سبورت» الكاتالونية بـ«طُردوا من أوروبا» وشرحت أن «طرد أراوخو في الدقيقة 29 ترك برشلونة بعشرة لاعبين وكان حاسماً في عودة الفريق الفرنسي» وأن الخطأ الذي ارتكبه الأوروغواياني عند حافة منطقة الجزاء كان لا يستحق أكثر من إنذار.

مبابي يحتفل بهدفيه اللذين حسما تفوق سان جيرمان على برشلونة (ا ب ا) cut out

ووفقاً لـ«سبورت» فإن «البطاقة الحمراء كانت بداية نهاية برشلونة، ومنذ تلك اللحظة، بدأت مباراة أخرى: برشلونة من دون دفاع وباريس سان جيرمان شمّ رائحة الدمّ ولم يُظهر أي رحمة».

وأضافت: «المباراة تؤكد أن برشلونة كان يقترب ببطء ولكن بثبات من طريق الانتصارات، بعد خيبة أملٍ أوروبيةٍ سابقة»، من دون الإشارة إلى عمل لويس إنريكي مدرب سان جيرمان الراهن وبرشلونة سابقاً. بدورها، عدّت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن البطاقة الحمراء التي نالها أراوخو «مشكوك في صحتها» وكانت «قاتلة»، ووصفت مهمة برشلونة بالتأهّل بعشرة لاعبين بـ«المستحيلة». وفي المقال الذي عنونته بـ«أحمر قاتل!» أضافت الصحيفة اليومية: «(عثمان) ديمبيلي عادل النتيجة، و(البرتغالي) فيتينيا سجّل وثنائية من (كيليان) مبابي دفنت أحلام (جماهير كاتالونيا) في ليلةٍ تاريخية». وتابعت: «الآن لم يبقَ إلا الدوري، وبالتأخر بفارق ثماني نقاط عن (ريال مدريد المتصدر) وقبل سبع مباريات على نهاية الموسم، ومواجهة ريال في الكلاسيكو الأحد تبدو فرص برشلونة صعبة في الخروج من هذا الموسم بأي إنجاز»، في الوقت الذي لا يزال مستقبل المدرب تشافي هرنانديز الذي أعلن رحيله في نهاية الموسم معلقاً، إذ أكّد رئيسه (خوان لابورتا) أنه سيحاول إقناعه بالبقاء.

في المقلب الآخر وفي العاصمة مدريد مقر الغريم الأبدي لبرشلونة، سيطر مبابي على المشهد، وهو المرشّح للانتقال إلى الريال في نهاية الموسم بعد انتهاء عقده مع سان جيرمان.

وكتبت «آس»: «مبابي قتل برشلونة بثنائية وأنهى المباراة»، مستذكرة هزائم أقسى للفريق الكاتالوني، وموضحه: «لكن هذه الخسارة لا تقارن بنتائج كارثية أخرى (2-8 أمام بايرن ميونيخ الألماني و0-4 ضد ليفربول الإنجليزي...)».

وأضافت: «هنا، انهزم برشلونة الذي كان يستحق الاحترام وبدا محطّما برأسٍ مرفوع أمام مبابي الذي كان غائباً إلى حدّ ما وظهر فقط في نهاية المباراة».

وبدورها، عنونت «ماركا» بـ«مبابي يلدغ برشلونة»، مشيرةً إلى أن البطاقة الحمراء التي تلقاها أراوخو «سرّعت من غرق برشلونة».

وأعرب الألماني الدولي إيلكاي غندوغان لاعب وسط برشلونة عن إحباطه من قرار الطرد الذي تعرض له زميله أراوخو، لكنه حمل فريقه مسؤولية إهدار فرصة التقدم، وقال: «أشعر بخيبة أمل وإحباط كبيرين. كنا نسيطر تماما على المباراة وتقدمنا بهدف قبل أن ندمر أنفسنا». وأضاف: «نعم، البطاقة الحمراء غيرت مجرى المباراة. هذا هو دوري أبطال أوروبا. بغض النظر عن المنافس، في مثل هذه المواجهات المهمة مع اللعب بعشرة لاعبين في وقت مبكر جدا... يصبح الأمر صعبا للغاية وتودع المسابقة للأسف».

وبعد الهزيمة وبخ تشافي الحكم إشتفان كوفاتش، وقال إن أداءه كلف النادي الإسباني خسارة مكانه في الدور قبل النهائي. وأشهر كوفاتش البطاقة الحمراء أيضا لتشافي لركله إحدى لوحات الإعلانات على جانب الملعب، كما تلقى خمسة من لاعبي برشلونة بطاقات إنذار صفراء.

مبابي سجل هدفين ليحسم تفوق سان جيرمان على برشلونة (اب)cut out

واتفق غندوغان مع رأي مدربه بشأن الحكم قائلا إنه كان يجب أن يحصل على ركلة جزاء بعد تدخل من فيتينيا لاعب باريس سان جيرمان ضده داخل المنطقة. وقال اللاعب الألماني: «لم أشاهد معظم اللقطات المثيرة في الإعادة حتى الآن لكني شعرت أنه كان سريعا للغاية في إشهار البطاقات الصفراء».

وأضاف: «في الشوط الثاني، أعتقد أنني تعرضت لإعاقة وكان يجب أن أحصل على ركلة جزاء. بدا واضحا أنه يركلني وإذا لم يكن الأمر كذلك فإنني كنت سأستمر في الركض داخل المنطقة. كانت ركلة جزاء بالنسبة لي، هذا ما قلته للكم، على الأقل لكي يراجع المخالفة لكن بدلا من ذلك أعطاني بطاقة صفراء. لا أعرف كيف ظهرت المخالفة على شاشة التلفزيون ربما أكون مخطئا». ولم تختلف المباراة الثانية على ملعب «فيستفالن ستاديون» عن سابقتها إثارة ولكن من دون ضجة حول التحكيم، حيث نجح دورتموند في قلب تخلفه ضد أتلتيكو مدريد ذهابا 1-2، إلى انتصار 4-2 إيابا منتزعاً بطاقة التأهل إلى نصف النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2012-2013. وبات دورتموند يحلم بخوض مباراة نهائية أخرى في ملعب ويمبلي لكن من أجل تحقيق هذا يجب على الفريق أن يتغلب على سان جيرمان.

وقال جوليان براندت، مهاجم الفريق الألماني: «الآن، حان وقتنا للفوز، في دور المجموعات لعبنا مباراة سيئة للغاية في باريس. ولكننا تعلمنا منها وتعادلنا معهم على أرضنا 1-1».

من جانبه، قال إدين ترزيتش، مدرب دورتموند: «لم تعجبنا المباراة الأولى في باريس على الإطلاق. المباراة الثانية في دورتموند كانت مختلفة للغاية، ومتقاربة مرة أخرى، وكنا الأقرب للفوز بها مقارنة بسان جيرمان».

وفي حال حقق دورتموند الإنجاز وتوج بطلا لدوري الأبطال قد يصب ذلك في صالح الفرق الألمانية، حيث سيرتفع عدد المتأهلين من «البوندسليغا» إلى المسابقة بشكلها الجديد الموسم المقبل إلى ستة فرق بدلا من 4. وأكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، أن ستة فرق من ألمانيا من الممكن أن توجد في دوري الأبطال الموسم المقبل، حال توج دورتموند باللقب، حيث سيتأهل بشكل مباشر بصفته البطل حتى لو احتل المركز الخامس بالدوري الألماني. في هذه الحالة، سيحصل صاحب المركز السادس، الذي يحتله حاليا آينتراخت فرانكفورت، على المكان الإضافي.

ولكن، في حال فاز دورتموند بدوري الأبطال وأنهى الموسم في المراكز الأربعة الأولى بـ«البوندسليغا» المؤهلة طبيعيا للمسابقة الأوروبية، فلن يكون هناك مكان إضافي لفريق آخر.

ويجري «يويفا» تغييرات في دوري أبطال أوروبا ليقام بنظام الدوري وإضافة أربعة فرق للمسابقة لتصبح من 36 فريقا بداية من موسم 2024-2025. وستحظى الدول الكبرى في اللعبة على مكانين من الأربعة الإضافية وفقا لتصنيف «يويفا»، حيث ستشارك خمسة فرق من أعلى الدول في تصنيف «يويفا». وتتقدم إيطاليا حاليا على ألمانيا وإنجلترا.


ملكة سباحة الظهر الأسترالية تحذر منافِساتها في «ألعاب باريس»

سباحة الظهر الأسترالية كايلي ماكيون حطمت الرقم القياسي الوطني (أ.ف.ب)
سباحة الظهر الأسترالية كايلي ماكيون حطمت الرقم القياسي الوطني (أ.ف.ب)
TT

ملكة سباحة الظهر الأسترالية تحذر منافِساتها في «ألعاب باريس»

سباحة الظهر الأسترالية كايلي ماكيون حطمت الرقم القياسي الوطني (أ.ف.ب)
سباحة الظهر الأسترالية كايلي ماكيون حطمت الرقم القياسي الوطني (أ.ف.ب)

بعثت ملكة سباحة الظهر الأسترالية كايلي ماكيون رسالة تحذير قوية لمنافساتها بشأن رغبتها في حصد ذهبية سباق 200 متر فردي متنوع في أولمبياد باريس بعد أن حطمت الرقم القياسي الوطني في بطولة أستراليا المفتوحة اليوم الأربعاء.

وستدافع ماكيون عن لقبيها في سباقي 100 و200 متر ظهراً في باريس، لكن مواجهة منفصلة مع الكندية سمر ماكنتوش ستجذبها للفوز بلقب الفردي المتنوع بعد أن سجلت الأسترالية زمناً مذهلاً قدره 2:06.99 في مركز غولد كوست للألعاب المائية.

وتفوقت محاولة ماكيون، وهي الأفضل هذا العام والسابعة على الإطلاق، على الرقم القياسي الأسترالي الذي صمد طويلاً، والمسجل باسم ستيفاني رايس والبالغ 2:07:03 منذ عصر ملابس السباحة الفائقة.

وأصبحت السباحة (22 عاماً) أيضاً خامس امرأة تكسر حاجز 2:07 لتطارد ماكنتوش، التي سجلت أفضل رقم شخصي قدره 2:06.89 في التصفيات الوطنية العام الماضي.

وقبل ثلاث سنوات، كانت ماكيون المصنفة الأولى في سباق 200 متر متنوع في الفترة التي سبقت أولمبياد طوكيو، لكنها انسحبت من الحدث للتركيز على سباقات سباحة الظهر والتتابع المتنوع.

ومع ذلك تأمل في حصد كل هذه الألقاب في باريس مما يضيف تحدياً كبيراً لآمال ماكنتوش وبطلة العالم الأميركية كيت دوغلاس في الحصول على لقب سباق 200 متر فردي متنوع.

وقالت ماكيون التي كانت أسرع بنحو أربع ثوان عن الوصيفة إيلا رامسي: «بالتأكيد، أنا مستعدة لهذا التحدي».

وأضافت: «سيكون الأمر صعباً. لكني أشعر أنني أضع نفسي في موقف جيد لاختبار قدراتي وبذل قصارى جهدي».


مدرب روما: لحسن الحظ لم يصب نديكا بما توقعناه

نديكا وقع على الأرض في الدقيقة 70 من مواجهة أودينيزي لتؤجل المباراة (إ.ب.أ)
نديكا وقع على الأرض في الدقيقة 70 من مواجهة أودينيزي لتؤجل المباراة (إ.ب.أ)
TT

مدرب روما: لحسن الحظ لم يصب نديكا بما توقعناه

نديكا وقع على الأرض في الدقيقة 70 من مواجهة أودينيزي لتؤجل المباراة (إ.ب.أ)
نديكا وقع على الأرض في الدقيقة 70 من مواجهة أودينيزي لتؤجل المباراة (إ.ب.أ)

قال دانييلي دي روسي مدرب روما، الأربعاء، إن لاعبه العاجي إيفان نديكا «بصحة جيدة» بعد انهياره على أرض الملعب خلال مباراة الفريق الأخيرة أمام مضيفه أودينيزي في المرحلة 32 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ووقع المدافع البالغ 24 عاماً على الأرض في الدقيقة 70 خلال مباراة الأحد الماضي التي تأجّلت بقرارٍ من الحكم بعد نقل نديكا الذي فقد الوعي إلى خارج الملعب ثمّ إلى المستشفى.

وقال دي روسي للصحافيين عشيّة مواجهة ميلان الخميس في قمّة إيطالية ضمن إياب ربع نهائي الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»: «إنه بصحةٍ جيدة. هبوط الرئة أمرٌ مؤلم لكن لحسن الحظ، إذا يُمكن أن نقول ذلك، فإنه لا يعاني ممّا كنّا نخشاه حين وقع على الأرض».

واستبعد نادي العاصمة في وقت سابقٍ هذا الأسبوع من أن تكون مشكلات في القلب هي سبب انهيار اللاعب، والتقطت صور له مبتسماً وجالساً على سرير المستشفى بعد ساعاتٍ على الحادثة.

وقضى نديكا ليلةً تحت المراقبة قبل العودة إلى روما، وأظهرت الفحوصات عدم وجود علامات على مشكلاتٍ في القلب، ولكن يوجد «انكماش صغير في الرئة».

وتوقّفت المباراة حين كانت النتيجة تشير إلى التعادل 1 - 1، وستُلعب الدقائق المتبقيّة في موعدٍ لاحق لم يُحدّد بعد.

وعد دي روسي أسطورة روما أن قرار تعليق المباراة كان الوحيد الممكن.

وأضاف: «إنه ما كان يجب أن يحصل، كان قراراً بالإجماع، بل حتّى كان قراراً عادياً. لم يكن أيّ من لاعبي فريقي يريد استكمال المباراة (في حينها) لأن التخطيط الكهرباء (الذي أجريَ في الملعب) أظهر أنه (نديكا) تعرّض لنوبةٍ قلبية».

ولم يُقدّم المدرب موعداً لعودة اللاعب إلى التمارين.

نتيجة لحادثة نديكا، ينظّم روما مبادرة لتقديم فحوصات مجانية للقلب للمشجعين الذين تزيد أعمارهم على 45 عاماً في مستشفى محلي قبل مباراتهم المقبلة ضد بولونيا في الدوري في 22 أبريل (نيسان).


الياباني هاسيبي يعتزل كرة القدم

الياباني ماكوتو هاسيبي لاعب آينتراخت فرانكفورت (د.ب.أ)
الياباني ماكوتو هاسيبي لاعب آينتراخت فرانكفورت (د.ب.أ)
TT

الياباني هاسيبي يعتزل كرة القدم

الياباني ماكوتو هاسيبي لاعب آينتراخت فرانكفورت (د.ب.أ)
الياباني ماكوتو هاسيبي لاعب آينتراخت فرانكفورت (د.ب.أ)

أعلن ماكوتو هاسيبي، لاعب فريق آينتراخت فرانكفورت الألماني لكرة القدم اعتزاله عقب نهاية الموسم بعمر 40 عاماً ولكنه سيظل في النادي في منصب مختلف.

وقال اللاعب الدولي الياباني السابق: «بعد 22 عاماً وأنا لاعب كرة قدم محترف، حان الوقت لي لإنهاء مسيرتي. فكرت في هذا القرار كثيراً وأعتقد

أنه حان الوقت للقيام بذلك».

وأضاف: «أنظر للماضي بفخر على كل شيء قمت بتجربته، وحققته على مدار سنوات. الوقت الذي قضيته في فرانكفورت، على وجه التحديد، شهد العديد من اللحظات التي لا يمكن نسيانها والتي ستظل معي للأبد. شعرت بالسعادة هنا من يومي الأول، وأصبح فرانكفورت منزلي الثاني».

وانضم هاسيبي لفرانكفورت في 2014 من نورنبرغ ولعب 303 مباريات للفريق، وفاز معهم بكأس ألمانيا في 2018 والدوري الأوروبي في 2022

وبدأ هاسيبي مسيرته مع فريق أوراوا ريد دياموندز الياباني قبل أن يأتي إلى ألمانيا في 2008 مع فريق فولفسبورغ، حيث توج معه بلقب الدوري في العام التالي.

وأصبح هاسيبي خامس لاعب بالدوري الألماني (بوندسليغا) يشارك في المباريات بعد بلوغه عامه الـ40، واللاعبون الآخرون هم كلاوس فيشتيل، وكلاوديو بيتزارو وميركو فوتافا ومانفريد بورغسمولر.

وشارك هاسيبي في 114 مباراة مع منتخب اليابان، وتوج بلقب كأس آسيا 2011 وشارك في ثلاث بطولات لكأس العالم.

وقال ماركوس كورشه، عضو مجلس إدارة للشؤون الرياضية: «يمكن لماكوتو أن يتذكر مسيرته كلاعب محترف نموذجي. كان مثلاً أعلى للكثير من اللاعبين».

وأضاف: «سلوكه الاحترافي سمح له بالاستمرار في لعب كرة القدم في مستويات عالية حتى بلغ عامه الـ40، قراره بإنهاء مسيرته عقب نهاية هذا الموسم يستحق الاحترام حقق ماكوتو العديد من الأشياء العظيمة لفريق فرانكفورت».

ويتوقع أن يصبح هاسيبي عوضاً في الجهاز التدريبي بأكاديمية فرانكفورت، وقال كورشه: «سعداء لأنه سيظل في النادي لكي يمرر خبراته التي اكتسبها على مدار سنوات للاعبين الشباب».


«دورة برشلونة»: رود يكسب مولر ويبلغ الدور الثالث

النرويجي كاسبر رود خلال مواجهة ألكسندر مولر (إ.ب.أ)
النرويجي كاسبر رود خلال مواجهة ألكسندر مولر (إ.ب.أ)
TT

«دورة برشلونة»: رود يكسب مولر ويبلغ الدور الثالث

النرويجي كاسبر رود خلال مواجهة ألكسندر مولر (إ.ب.أ)
النرويجي كاسبر رود خلال مواجهة ألكسندر مولر (إ.ب.أ)

بلغ النرويجي كاسبر رود المصنّف سادساً عالمياً والذي وصل إلى نهائي إحدى بطولات غراند سلام ثلاث مرات، الدور الثالث من دورة برشلونة الإسبانية (500) لكرة المضرب بعد فوزه في مباراةٍ ممتعة على الفرنسي ألكسندر مولر 6-3 و6-4 الأربعاء.

وحقق رود (25 عاماً) فوزه الـ25 هذا العام وسيواجه الفائز من مواجهة الأسترالي جوردان تومبسون والإسباني خاومي مونار.

ولم يبدأ رود وصيف دورة مونت كارلو المجموعة الأولى بقوة، حيث خسر إرساله مرتين، لكن في المقابل كسر إرسال منافسه أربع مرات وفاز بها.

وبدا أن المصنّف ثانياً سابقاً قريب من إنهاء المباراة حين كسر إرسال الفرنسي في الشوط الثالث من المجموعة الثانية لكنه سمح لمنافسه بمجاراته حتّى كسر الأخير إرساله وبات متأخّراً 4-5، قبل أن يحسم رود الأمور.

الفرنسي ألكسندر مولر (إ.ب.أ)

وقال رود الذي تغلّب على المصنّف أوّل الصربي نوفاك ديوكوفيتش الأسبوع الماضي في نصف نهائي دورة مونتي كارلو: «هذا العام أفضل بكثير من الذي سبقه، أنا أخوض عاماً جيداً».

وسيلعب العائد من الإصابة الإسباني رافايل نادال لاحقاً مع الأسترالي أليكس دي مينور المصنف 11 عالمياً.

وحقق نادال الفائز بـ22 لقباً كبيراً في بطولات الغراند سلام عودةً ناجحةً إلى الملاعب بفوزه السهل على الإيطالي فلافيو كوبولي المصنّف 62 عالمياً 6-2 و6-3 الثلاثاء، في أولى مبارياته منذ دورة بريزبين الأسترالية في يناير (كانون الثاني) الماضي عندما أصيب في وركه.

كما يلعب اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس السابع عالمياً مع النمساوي سيباستيان أوفنر.