مدرب تشيلسي رداً على صافرات الاستهجان: عاطفيون!

قال إنه ليس بحاجة إلى حب الجماهير

بوكوتينيو يمر من أمام لاعبه توبي ميلفيل عقب نهاية المباراة (رويترز)
بوكوتينيو يمر من أمام لاعبه توبي ميلفيل عقب نهاية المباراة (رويترز)
TT

مدرب تشيلسي رداً على صافرات الاستهجان: عاطفيون!

بوكوتينيو يمر من أمام لاعبه توبي ميلفيل عقب نهاية المباراة (رويترز)
بوكوتينيو يمر من أمام لاعبه توبي ميلفيل عقب نهاية المباراة (رويترز)

تجاهل الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لفريق تشيلسي، صافرات الاستهجان التي تعرض لها من بعض جماهير فريقه وذلك عقب التعادل 2/2 مع برنتفورد في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وأكد المدرب الأرجنتيني أنه ليس بحاجة لأن تحبه جماهير الفريق.

وقال: «لقد قيل لي أن ذلك حدث، لم أسمع ذلك كي أكون صادقاً، من الصعب علي تفهم ذلك».

وأضاف: «لكن ذلك طبيعي، كنا قريبين من الخسارة 2/1 وقد عبروا عن غضبهم، وأنا الشخص المسؤول عن ذلك، أنا المدرب».

وتابع المدرب الأرجنتيني: «سئلت قبل ذلك إذا ما كنت أشعر بحب الجماهير، لا لست قلقاً، يجب علينا تقبل تلك العلاقة، أنت تكسبها من خلال الفوز بالمباريات».

وأوضح: «سأواصل العمل ومحاولة تغيير تلك الصورة، نحتاج لإدارة واقعنا، نحن نعمل بجد ونحاول الفوز بالمباريات، الفريق يقاتل».

وتابع : «إذا لم يجد ذلك نفعاً وكانت الجماهير غاضبة، علي أن احترم رأيهم، أعتقد أن العلاقة جيدة، في حال فعلوا ذلك فأنا متقبل للأمر لأن الجماهير عاطفية».

وقال مدرب تشيلسي: «أقاتل بكل ما أوتيت من قوة من أجل إيجاد فريق يلعب بأفضل طريقة ممكنة ويسجل الأهداف ويفوز بالمباريات، اليوم هو عيد ميلادي رقم 52، أعلم ذلك جيداً وسأواصل القتال».


مقالات ذات صلة


ديباست: بلجيكا مستعدة لمواجهة السنغال

مدافع بلجيكا زينو ديباست (أ.ب)
مدافع بلجيكا زينو ديباست (أ.ب)
TT

ديباست: بلجيكا مستعدة لمواجهة السنغال

مدافع بلجيكا زينو ديباست (أ.ب)
مدافع بلجيكا زينو ديباست (أ.ب)

تعافت بلجيكا من بدايتها البطيئة في كأس العالم لكرة القدم لتتصدر مجموعتها، ورغم أن جائزتها هي مواجهة غير منتظرة أمام السنغال في دور الـ32 يوم الأربعاء، قال المدافع زينو ديباست، الأحد، إنهم لم يتوقعوا مواجهة المنتخب الأفريقي.

وبدأت بلجيكا في الانسجام أخيراً خلال مباراتها الأخيرة في المجموعة، وإن كان ذلك أمام نيوزيلندا المتواضعة، بعد تعادلين متتاليين أمام مصر وإيران، مما منحهم الثقة قبل الانتقال إلى أدوار خروج المغلوب في البطولة.

وضمن الفوز 5 - 1 على نيوزيلندا تصدر بلجيكا للمجموعة السابعة، لتضرب موعداً مع أحد أفضل 8 فرق احتلت المركز الثالث، وكان من المقرر مبدئياً أن تلعب ضد كوريا الجنوبية حتى السبت.

لكن الفوز الذي حققته الكونغو الديمقراطية بعد عودتها في النتيجة أمام أوزبكستان ضمن تأهلها وأطاح بالكوريين، لتصبح السنغال هي المنافس المقبل لبلجيكا، ورغم ذلك قال ديباست إن فريقه سيكون مستعداً على أي حال.

وقال للصحافيين الأحد: «لقد كان شعوراً غريباً بعض الشيء، لكننا نعلم الآن أنها السنغال، وأعتقد أن لدينا ثلاثة أيام للاستعداد للمباراة».

وأضاف المدافع أن زملاءه في الفريق يتطلعون لمواجهة المنتخب الذي فاز بنهائي كأس الأمم الأفريقية في يناير (كانون الثاني)، قبل أن يُمنح اللقب لاحقاً للمغرب.

وقال ديباست للصحافيين: «السنغال فريق جيد حقاً، وأعتقد أنهم يملكون بعض الجوانب البدنية والتكتيكية الجيدة في أسلوب لعبهم، كما فازوا بكأس أفريقيا».

وتابع: «أعتقد أنها ستكون مباراة جيدة، مع علمنا بأننا نملك الإمكانات أيضاً. إذا كنا في حالة جيدة وواصلنا اللعب بطريقة إيجابية مثل مباراتنا الأخيرة، أعتقد أنها ستكون مباراة جيدة للغاية».

ولم يشارك ديباست بعد في البطولة بسبب إصابة في الساق، لكنه قال إن فحص الرنين المغناطيسي الأخير أكد استمرار تعافيه.

واستطرد: «كان الأمر إيجابياً، كل شيء يسير كما هو مخطط له لذا نحن متفائلون. أشعر أنني بحالة جيدة، واليوم يمكنني المشاركة جزئياً في تدريبات الفريق، لذا نعم، الأمور تسير على نحو جيد».


«مونديال 2026»: نجوم إنجلترا تألقوا... لكن الثغرات تظل قائمة

إنجلترا هزمت بنما وتستعد لمواجهة الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)
إنجلترا هزمت بنما وتستعد لمواجهة الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: نجوم إنجلترا تألقوا... لكن الثغرات تظل قائمة

إنجلترا هزمت بنما وتستعد لمواجهة الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)
إنجلترا هزمت بنما وتستعد لمواجهة الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)

بدا أن إنجلترا تسير بخطى بطيئة نحو المركز الثاني في المجموعة 12 من كأس العالم لكرة القدم لفترات طويلة من مباراتها التي أقيمت في وقت مبكر من يوم الأحد.

واستمر الوضع كذلك حتى فرض جود بيلينغهام وهاري كين كلمتهما على مجريات الأمور.

وضمن هدفاهما في الشوط الثاني الفوز 2 - صفر على بنما وتصدر المجموعة، ومساراً أسهل نسبياً في أدوار خروج المغلوب، بداية من مواجهة الكونغو الديمقراطية يوم الأربعاء في أتلانتا.

وتعد النقاط السبع في مجموعة تضم كرواتيا وغانا وبنما حصيلة جيدة. ولم تتعرض إنجلترا للخسارة، وتصدرت مجموعتها، ولم تصل بعد إلى قمة مستواها.

وأثارت مباراة بنما نفس التساؤلات المطروحة بعد التعادل السلبي مع غانا. فقد استحوذت إنجلترا على الكرة لكنها بدت في كثير من الأحيان عاجزة عن إيجاد الحلول، وتفتقر إلى السرعة والإبداع اللازمين لاختراق دفاع متكتل.

وقال روي كين، قائد مانشستر يونايتد السابق، بين شوطي المباراة عبر شبكة «آي تي في»: «إنهم يعانون، ويفتقرون إلى تلك الكثافة الهجومية. في بعض الأحيان عندما تلعب ضد فريق أقل جودة، فإنك تنجر إلى مستواه. هذا ما يبدو أن إنجلترا فعلته».

وأضاف: «الأمر يشبه مشاهدة اسكوتلندا تماماً. هناك نقص حقيقي في الجودة. الأمر سيئ إلى هذا الحد».

وصنعت بنما فرصاً كافية لكشف نقاط ضعف مقلقة في دفاع إنجلترا، في حين تسببت إصابة غاريل كوانساه في الكاحل في زيادة المخاوف في خط دفاع يعاني بالفعل من الغيابات، مثل ريس جيمس وخيارات أخرى في مركز الظهير.

ومن المرجح أن تمثل الكونغو الديمقراطية اختباراً أكثر صعوبة على إنجلترا، خاصة إذا ترك فريق المدرب توماس توخيل المساحات نفسها التي ظهرت أمام بنما.

أمّا الأخبار الجيدة لإنجلترا فهي امتلاك لاعبين قادرين على حسم أي مباراة.

وقاد بيلينغهام الهجوم الإنجليزي عندما كان الفريق بحاجة إلى الإلهام، وسجل هدف الافتتاح وصنع الهدف الثاني لكين الذي حطم به الأرقام القياسية.

ورفع كين رصيده إلى 11 هدفاً في كأس العالم لينفرد بلقب الهداف التاريخي لإنجلترا في البطولة، ليقدم تذكيراً آخر بكفاءته الحاسمة أمام المرمى.

وأكدت مباراة بنما، أكثر من أي شيء آخر، شعوراً متزايداً بأن آمال إنجلترا تعتمد بشكل كبير على هذين اللاعبين.

وإذا أرادت إنجلترا تحقيق إنجاز في كأس العالم الحالية، فمن المؤكد أن ذلك سيكون بفضل قيادة بيلينغهام وكين للفريق.

لكن المشكلة بالنسبة لتوخيل هي أنهما لا يستطيعان القيام بذلك بمفردهما.

وحذر وين روني، قائد إنجلترا السابق، من الإرهاق البدني.

وقال روني لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «في البطولات السابقة مع هاري كين، أعتقد أنه كان يبدو متعباً بعض الشيء في الفترات الأخيرة من المنافسات».

وأضاف: «لقد غادر الملعب في الدقيقة 84. وأعتقد أنه في الدقيقة التي سجل فيها وأصبحت النتيجة تقدم إنجلترا 2 - صفر وانتهت المباراة، كان يجب تبديله».

وتابع: «نحن في خطر الآن بالدخول في كأس عالم يشهد وجود رونالدو وميسي ومبابي وهاري كين وفينيسيوس جونيور، والكل يحاول الفوز بالحذاء الذهبي».

وأردف: «رأينا ذلك مع (مدرب إنجلترا السابق غاريث) ساوثغيت عندما لم يكن يستبدل كين قط، وآمل أن يتعلم توخيل من ذلك ويمنحه قسطاً من الراحة عندما يستطيع».

وتجنبت إنجلترا مساراً صعباً في أدوار خروج المغلوب، ويمكنها استعادة الثقة بعد الفوز بصدارة المجموعة.

لكن البطولة الحقيقية تبدأ الآن. تمتلك إنجلترا نجومها، لكن السؤال هو ما إذا كان الفريق المحيط بهم جيداً بما يكفي للمضي قدماً حتى النهاية.


حالة مدرب البرازيل السابق باريرا «مستقرة»

كارلوس ألبرتو باريرا المدرب السابق للمنتخب البرازيلي (رويترز)
كارلوس ألبرتو باريرا المدرب السابق للمنتخب البرازيلي (رويترز)
TT

حالة مدرب البرازيل السابق باريرا «مستقرة»

كارلوس ألبرتو باريرا المدرب السابق للمنتخب البرازيلي (رويترز)
كارلوس ألبرتو باريرا المدرب السابق للمنتخب البرازيلي (رويترز)

أُصيب كارلوس ألبرتو باريرا، المدرب السابق للمنتخب البرازيلي، بالتهاب رئوي وحالته مستقرة بعد خضوعه لعملية جراحية لعلاج المضاعفات، وذلك وفقاً لما أفاد به، الأحد، أحد مستشفيات ريو دي جانيرو، حيث يتلقى العلاج.

وخضع باريرا، البالغ 83 عاماً والذي قاد البرازيل للفوز بلقب كأس العالم للمرة الرابعة عام 1994، لعملية جراحية السبت لكي نزيف أنفي، وقد تكللت العملية بالنجاح، حسبما أفاد مستشفى ساماريتانو بارا.

وأضاف المستشفى الخاص أن حالته مستقرة، لكنه لا يزال تحت تأثير التخدير وموصولاً بجهاز التنفس الاصطناعي.

يُذكر أن باريرا يُعاني من سرطان الغدد الليمفاوية (هودجكين)، وهو نوع من سرطان الجهاز الليمفاوي، منذ عام 2023.

وأشار بيان طبي صدر الثلاثاء إلى تحسن حالته وعودة تنفسه إلى طبيعته. إلا أنه السبت، أبلغ المستشفى الذي أُدخل إليه المدرب السابق في 16 يونيو (حزيران) عن «مضاعفات سريرية»، وتمت إعادة وضعه على جهاز التنفس الاصطناعي.

ويحمل البرازيلي الرقم القياسي لأكبر عدد من المشاركات في كأس العالم كمدرب للمنتخبات الوطنية، فبالإضافة إلى فترتيه على رأس الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي «سيليساو» عامي 1994 و2006، درّب أيضاً منتخب الكويت عام 1982، والإمارات العربية المتحدة عام 1990، والسعودية عام 1998، وجنوب أفريقيا عام 2010.

في عام 1994، بلغ ذروة عطائه؛ حيث قاد البرازيل للفوز بكأس العالم في الولايات المتحدة بفضل ثنائي الهجوم روماريو وبيبيتو، منهياً بذلك غياباً دام 24 عاماً عن منصة التتويج، قبل أن يحرز المنتخب البرازيلي لقبه الرابع من أصل 5 ألقاب في كأس العالم.

وتلتقي البرازيل التي تطمح للفوز بلقبها السادس في كأس العالم عام 2026 بعد 24 عاماً من آخر لقب لها (2002)، مع اليابان، الاثنين، في دور الـ32 في هيوستن.