10 نقاط بارزة من نهائي كأس الرابطة والجولة الـ26 للدوري الإنجليزي

فان دايك يرتقي إلى مستوى التحدي... وجورجينيو يمنح آرسنال الهيمنة... ولويز يهز الشباك مرة أخرى

لاعبو ليفربول ومدربهم كلوب يحتفلون بالتتويج بكأس الرابطة (رويترز)
لاعبو ليفربول ومدربهم كلوب يحتفلون بالتتويج بكأس الرابطة (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة من نهائي كأس الرابطة والجولة الـ26 للدوري الإنجليزي

لاعبو ليفربول ومدربهم كلوب يحتفلون بالتتويج بكأس الرابطة (رويترز)
لاعبو ليفربول ومدربهم كلوب يحتفلون بالتتويج بكأس الرابطة (رويترز)

أظهر شباب ليفربول روح التحدي، بعد أن وضع المدير الفني الألماني يورغن كلوب ثقته فيهم، وردُّوا مباشرة بالفوز على تشيلسي في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، بينما أكد مانشستر سيتي قدرته على تحقيق الانتصارات حتى ولو لم يكن في أفضل حالاته، بتغلبه على بورنموث 1-صفر، ضمن المرحلة السادسة والعشرين للدوري الممتاز التي كشفت عن عودة آرسنال القوية لسباق اللقب، والشكوك في مستقبل الهولندي إريك تن هاغ مع مانشستر يونايتد، بعد هزيمة مؤلمة على أرضه 1-2 أمام فولهام، والأمر ينطبق أيضاً على إيدي هاو مدرب نيوكاسل بخسارته الثقيلة 4-1 أمام آرسنال، وهي رقم 11 للفريق بالدوري هذا الموسم.

وهنا نستعرض أهم النقاط البارزة من مواجهة نهائي كأس الرابطة والجولة 26 للدوري.

فان دايك بطل نهائي كأس الرابطة (د ب ا)

1-العملاق فان دايك يفض الاشتباك بضربة رأس

عندما كان ليفربول بحاجة إلى بطل، وعندما أبعدت الإصابات جميع قادته الآخرين، أعلن العملاق الهولندي فيرجيل فان دايك عن نفسه بطلاً للمباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في اللحظة الحاسمة. وكان فان دايك قد أحرز هدفاً آخر قبل ذلك؛ لكنه ألغي بداعي التسلل بعد العودة إلى تقنية «الفار». وشهدت المباراة التي امتدت للوقت الإضافي تألقاً لافتاً من جانب اللاعبين الشباب لليفربول، قبل أن يرتقي فان دايك عالياً ويحرز هدف اللقاء الوحيد، ويقود «الريدز» للحصول على اللقب.

وبحلول الدقيقة 118 التي شهدت إحراز الهدف الوحيد في المباراة، كان فان دايك هو اللاعب الوحيد المتبقي في ملعب «ويمبلي» القادر على استخدام رأسه لهز الشباك. لقد ساهم انضمام فان دايك لليفربول قبل 6 سنوات في تغيير مسار النادي كله، وبالتالي لم يكن من الغريب أن يلعب هذا العملاق هذا الدور الحاسم في فوز «الريدز» بهذه البطولة.

(تشيلسي 0-1 ليفربول)

تن هاغ يواجه ضغوط كبيرة للحفاظ على منصبه في مانشستر يونايتد (د ب ا)

2-مستقبل تن هاغ على خيط رفيع

إن الاعتراف بسذاجة مانشستر يونايتد لا يساعد إريك تن هاغ في سعيه لإقناع السير جيم راتكليف ونظامه الجديد، بالإبقاء عليه مديراً فنياً. لقد فعل المدير الفني الهولندي، البالغ من العمر 52 عاماً، ذلك، عند تحليل هدف الفوز الذي أحرزه أليكس إيوبي في الدقيقة 97 لصالح فولهام، والذي جاء بعد أن تمكن أداما تراوري من الركض مخترقاً الدفاع، وتمرير الكرة إلى إيوبي. وقال تن هاغ: «لقد لعبوا رمية التماس في الوقت الذي لم نتمركز فيه بشكل صحيح. في الواقع، كان هناك لاعب واحد فقط لم يتمركز بشكل صحيح؛ لكن بعد ذلك يتعين علينا التعامل مع هذا الأمر في الفريق حتى لا يتكرر مرة أخرى». وفي هذه الحالة، ربما يقصد تن هاغ المدافع فيكتور ليندلوف. ومع ذلك، ارتكب هاري ماغواير خطأ هو أيضاً عندما ترك تراوري خلفه، وقد اعترف المدافع الإنجليزي الدولي بهذا الخطأ، قائلاً: «لقد كنت أخشى الحصول على بطاقة صفراء حتى لا أتعرض للإيقاف في المباراة القادمة. ربما كان يتعين عليَّ أن أرتكب خطأ ضده وأمنعه من المرور؛ لكن هذا كان يعني غيابي عن مباراة الأسبوع المقبل. من السهل أن أقول ذلك الآن». إن غياب الوعي التكتيكي والخططي بهذا الشكل يعكس سوء إدارة الفريق، ويشير أيضاً إلى أن مستقبل تن هاغ على رأس القيادة الفنية للفريق بات محل شك!

(مانشستر يونايتد 1-2 فولهام)

3-غوارديولا يغدق المديح على لاعبيه

وصف المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، لاعبيه بـ«الرجال الخارقين»، بعد أن حققوا الفوز الثاني بنتيجة هدف دون رد في غضون 5 أيام، وجاء الفوز هذه المرة على بورنموث بهدف من فيل فودين. وبمعايير مانشستر سيتي، لم يكن الأداء أمام بورنموث مقنعاً؛ لكن غوارديولا انهال بالمديح والثناء على لاعبيه. وتخلص المدير الفني لمانشستر سيتي من سلسلة من المباريات المرهقة، بعدما شبَّه مباراة فريقه يوم الثلاثاء الماضي أمام برنتفورد بالذهاب إلى طبيب الأسنان، والخضوع لعملية جراحية من دون تخدير! ويواصل مانشستر سيتي معركته في المنافسة على 3 جبهات؛ سواء بالدوري أو كأس الاتحاد الإنجليزي قبل أن يستأنف مشواره في دوري أبطال أوروبا في شهر مارس (آذار) المقبل.

وأكد غوارديولا أنه مستمتع بضغط نهاية الموسم؛ حيث يترقب اختبارات قوية للغاية أمام آرسنال وبرايتون وليفربول، بالإضافة إلى ديربي مانشستر الأسبوع المقبل. ولا تزال هناك فرصة لفوز الفريق بالثلاثية التاريخية مرة أخرى. وقال غوارديولا: «إنه شهر مهم للغاية. لقد قلت لنفسي إنني لا أعرف ما الذي سيحدث للاعبي فريقي بعد الفوز بكل شيء، وكيف سيكون رد فعلهم؟ يا إلهي، إنهم يقدمون مستويات أفضل من ذي قبل، هذا مستحيل!».

(بورنموث 0-1 مانشستر سيتي)

جورجينيو عاد ليتألق مجددا في صفوف أرسنال (ا ب ا)

4-جورجينيو يتألق مع آرسنال

قد لا يحتل اسم جورجينيو العناوين الرئيسية للصحف؛ لكن لاعب الوسط الإيطالي أثبت قيمته الكبيرة لآرسنال خلال الآونة الأخيرة. لقد اعتمد عليه المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، في التشكيلة الأساسية في الدوري الإنجليزي الممتاز 6 مرات فقط هذا الموسم، وقدم لاعب خط الوسط الإيطالي أداء ممتازاً أمام نيوكاسل. لقد بدا الاعتماد على جورجينيو بدلاً من لياندرو تروسارد وكأنه خطوة تعكس التحفظ الكبير من جانب أرتيتا؛ لكن اللاعب الإيطالي ذا الأصول البرازيلية قدم أداء مذهلاً، ولم يتوقف عن الركض في كل مساحات الملعب، وساعد آرسنال على فرض سيطرته على مجريات اللعب، كما صنع الهدف الثاني لغابرييل مارتينيلي بتمريرة رائعة. وقال أرتيتا: «إنه لاعب كبير؛ خصوصاً عندما يتصرف المنافسون ويلعبون بطريقة معينة، بالطريقة التي أتخيل بها المباراة. لقد كان له تأثير كبير خلال المباراة».

وكان من الواضح للجميع أيضاً أن جورجينيو يقدم التعليمات والتوجيهات لزملائه داخل الملعب، وربما يكون هذا هو السبب الذي جعل أرتيتا يعتمد عليه في هذه المباراة؛ خصوصاً أن المباريات السابقة أمام نيوكاسل قد شهدت كثيراً من الفوضى داخل الملعب. لقد كانت هناك شكوك بشأن عمق خط وسط آرسنال؛ لكن خبرات جورجينيو الكبيرة ساعدت الفريق كثيراً في هذا اللقاء.

(آرسنال 4-1 نيوكاسل)

برانثويت مرشح بقوة لمغادرة إيفرتون الى أحد اندية الصفوة (رويترز)

5-جاراد برانثويت سينتقل إلى نادٍ كبير قريباً

رأت أجيال من جمهور إيفرتون لاعبين من أمثال: فرنسيس جيفرز، وواين روني، وجوليون ليسكوت، وروس باركلي، وجون ستونز، وهم يرحلون عن إيفرتون إلى أندية أكثر ثراءً، ومن المؤكد أن جاراد برانثويت سينضم إلى تلك القائمة قريباً، بعدما أثبت أمام برايتون أنه لاعب من الطراز الرفيع؛ حيث سجل هدفاً وقدم أداء استثنائياً. لا يقتصر الأمر على لمسته الرائعة وقدرته على إنهاء الهجمات أمام المرمى؛ لكنه أظهر موهبة فطرية استثنائية يمكن أن تتطور بشكل كبير؛ خصوصاً أن اللاعب لا يزال في الحادية والعشرين من عمره. وتألق برانثويت بشكل لافت للأنظار عندما كان برايتون يسعى لإدراك هدف التعادل الذي أحرزه بالفعل في وقت متأخر من اللقاء، كما أظهر اللاعب الشاب انضباطاً خططياً كبيراً. لقد وجد مهاجمو برايتون صعوبة كبيرة في اختراق دفاعات إيفرتون، حتى تمكن باسكال غروس من نقل تمريرة متقنة إلى لويس دونك ليسجل هدف التعادل. وقال برانثويت: «أشعر بأنني في حالة جيدة، وأمتلك ثقة كبيرة لخوض المباريات. وأعلم أنني جيد بما يكفي للعب في مثل هذا المستوى». وتشير تقارير إلى أن اللاعب الشاب أصبح محط أنظار كثير من الأندية الكبرى، بما في ذلك مانشستر يونايتد وريال مدريد.

(برايتون 1-1 إيفرتون)

6-لويز القائد في تشكيلة أوناي إيمري

نجح دوغلاس لويز في هز الشباك مرة أخرى في مباراة أستون فيلا على ملعبه أمام نوتنغهام فورست. وعلى الرغم من أن لويز يلعب محور ارتكاز، فإنه سجل 9 أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وجاءت جميعها في المباريات التي خاضها أستون فيلا على ملعب «فيلا بارك». وفي الآونة الأخيرة، وبالتحديد بعد إصابة بوبكر كامارا بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، زادت أهمية لويز، وبات المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، يعتمد عليه بشكل كبير. وقال إيمري: «لقد فقد أول كُرتين في الشوط الثاني، فقلت له: (من فضلك دوغلاس، أنت لاعب محوري بالنسبة لنا فيما يتعلق بالحفاظ على الثقة في الطريقة التي نلعب بها). لقد سيطر على المباراة بمهاراته ومنحنا الثقة اللازمة». وفي المقابل، أثنى لويز بشدة على مديره الفني قائلاً: «لقد ساعدني على الوصول لمستويات أعلى، وهذه هي الحقيقة. إنه يقول لي كل يوم بأنه يتعين عليَّ أن أدافع بشكل جيد، ويقول لي إنه عندما أتقدم للأمام فيتعين عليَّ أن أسجل». ويبدو أن لويز يتبع هذه التعليمات بشكل حرفي!

(أستون فيلا 4-2 نوتنغهام فورست)

بوكيتينو لم يثبت جدارته بعد في القيادة الفنية لتشيلسي (اب)

7-تشيلسي يُظهر افتقاره للخبرة والنضج

لقد كانت المباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة عبارة عن مواجهة بين اللاعبين الشباب ليورغن كلوب، واللاعبين الذين تعاقد معهم تود بوهلي بمقابل مادي كبير. لقد كانت هذه المباراة عبارة عن فرصة أخيرة لتشيلسي لكي يبرر إنفاقه مليار جنيه إسترليني على الصفقات الجديدة تحت قيادة تود بوهلي، والفوز بأول بطولة في حقبة ما بعد رومان أبراموفيتش، وتقديم إشارة على أن النادي يسير في الاتجاه الصحيح. وبينما اضطر كلوب للدفع بلاعبين شباب مثل بوبي كلارك وجيمس ماكونيل وجايدن دانز، اعتمد المدير الفني للبلوز، ماوريسيو بوكيتينو، على ميخايلو مودريك وكريستوفر نكونكو، اللذين كلفا النادي معاً 140 مليون جنيه إسترليني. لكن هذه المباراة كشفت العيوب الموجودة في تشيلسي: عدم القدرة على الفوز بالبطولات والألقاب، والعقلية المتواضعة للاعبين، فضلاً عن قلة الخبرة بسبب صغر السن، وعدم النضج الذي بدا واضحاً أمام ليفربول على ملعب «ويمبلي».

8-جوردان آيو يتألق في أول ظهور لغلاسنر

على مدار سنوات، كان جوردان آيو واحداً من أكثر اللاعبين إحباطاً في العالم؛ حيث يمتلك هذا المهاجم الغاني موهبة كبيرة؛ لكن يبدو أنه كان محكوماً عليه دائماً بأن يقع في مصيدة التسلل أو يتخذ قرارات خاطئة. ما الذي كان يمكن أن يحدث -على سبيل المثال- لو مرر الكرة لأسامواه جيان ليضع الكرة داخل الشباك، بينما كان منتخب بلاده متقدماً على ألمانيا بهدفين مقابل هدف وحيد في كأس العالم 2014؟ يبلغ آيو الآن من العمر 32 عاماً، وأصبح على مدار الموسمين الماضيين واحداً من أكثر اللاعبين الذين يتم الاعتماد عليهم في كريستال بالاس، ويعمل بجدية كبيرة، كما أصبح أكثر فعالية على المرمى خلال الفترة الأخيرة. ويبدو أنه يستمتع بالحرية الكبيرة التي منحها له المدير الفني الجديد لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، وفق طريقة 3-4-2-1؛ حيث صنع الهدف الأول لكريس ريتشاردز بتمريرة عرضية ذكية على القائم البعيد، قبل أن يسجل الهدف الثاني بنفسه. سجل آيو 4 أهداف وصنع 6 أهداف أخرى حتى الآن هذا الموسم، ليكون هذا أكبر عدد من التمريرات الحاسمة له في موسم واحد.

(كريستال بالاس 3-0 بيرنلي)

9-نيتو المتألق مع وولفرهامبتون

خلال الصيف الماضي، باع وولفرهامبتون اللاعبَين البرتغاليَّين: روبن نيفيز وماثيوس نونيز، مقابل أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني، حتى يتمكن من ضبط أموره المالية. وكان من المثير للإعجاب أن نرى النجاح الكبير الذي حققه النادي من خلال الاعتماد على البدلاء الأرخص ثمناً، أو اللاعبين الموجودين بالفعل في الفريق. وربما يكون اللاعب الدولي البرتغالي التالي الذي سيحقق من خلاله ولفرهامبتون ربحاً جيداً هو بيدرو نيتو الذي كان أفضل لاعب في مباراة فريقه أمام شيفيلد يونايتد. كان لاعب الوسط المهاجم يصول ويجول داخل المستطيل الأخضر، ويصنع الفرص لزملائه، ومن المؤكد أنه يشعر بخيبة أمل شديدة بعد فشله في التسجيل أمام الفريق الذي يعد الأضعف دفاعياً في الدوري الإنجليزي الممتاز. لاعب الوسط الذي يجيد أيضاً في مركز الجناح، كان يسعى لتعزيز أرقامه الرائعة بالفعل هذا الموسم؛ حيث صنع 9 أهداف وسجل هدفين. وتشير تقارير إلى أن نيتو أصبح محط أنظار كثير من الأندية الكبرى في الدوري الإنجليزي الممتاز، ومن المؤكد أن وولفرهامبتون سيحصل على مقابل مادي مرتفع نظير الاستغناء عن خدماته، وهو الأمر الذي يأمل المدير الفني لولفرهامبتون، غاري أونيل، في إعادة استثماره بشكل جيد.

(وولفرهامبتون 1-0 شيفيلد يونايتد)

10-قوة الدوري الإنجليزي لها تأثير سلبي

رغم أن الدوري الإنجليزي الممتاز يتسم بالقوة والإثارة والمتعة وإحراز عدد كبير من الأهداف، فإنه يشهد أيضاً كثيراً من الإصابات. ويمكن الإشارة إلى هذا العدد الكبير من الإصابات على أنه مبرر لتحقيق نتائج سيئة، كما هي الحال مع مانشستر يونايتد وتشيلسي، أو يمكن للفريق أن يتماسك ويتحد في الظروف الصعبة، كما تفعل الفرق الكبرى عادة، وهو ما حدث بالفعل مع ليفربول في المباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، بعد خروج رايان غرافينبيرغ مصاباً. وكان المدير الفني لمانشستر يونايتد، إريك تن هاغ، هو الذي لمح إلى سبب هذا العدد الهائل من الإصابات في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، عندما شرح الإصابة العضلية التي تعرض لها مهاجم فريقه راسموس هويلوند. وقال المدير الفني الهولندي: «إنها مخاطرة في التدريبات التي تتطلب مجهوداً كبيراً».

وكان المدير الفني لليفربول، يورغن كلوب، قد قال في ديسمبر (كانون الأول) الماضي: «لم نعد نهتم بالنواحي التدريبية بعد الآن، فما نفعله هو مجرد فترة للتعافي ثم عقد اجتماعات». لقد أصبحت الأندية ضحية لنقطة القوة الأكبر في الدوري الإنجليزي الممتاز، ألا وهي السرعة والقوة!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

هاري كين يشيد بغوردون ويصفه بأنه «صانع الفارق»

رياضة عالمية هاري كين يشيد بزميله أنتوني غوردون الذي وصفه بأنه «صانع الفارق» (إ.ب.أ)

هاري كين يشيد بغوردون ويصفه بأنه «صانع الفارق»

أشاد هاري كين، قائد المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، بزميله أنتوني غوردون، الذي وصفه بأنه «صانع الفارق» في الفريق، وكذلك ترينت ألكسندر أرنولد العائد إلى التشكيلة.

«الشرق الأوسط» (براغ )
رياضة عالمية لامين يامال يحتفل بالتسجيل في مرمى كرواتيا بإشبيلية (رويترز)

«دوري الأمم»: يامال يقود إسبانيا لاكتساح كرواتيا... وإنجلترا تستعيد توازنها في التشيك

خرجت إسبانيا منتصرة من ظهورها الأول على أرضها كبطلة لمونديال 2026، وذلك بفوزها الكبير على كرواتيا 4-1 الثلاثاء في إشبيلية.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية (إسبانيا))
رياضة عالمية الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا (إ.ب.أ)

توخيل: مواجهة التشيك «ليست مصيرية»

اعتبر الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا أن مباراة فريقه المقبلة أمام المنتخب التشيكي في براغ «ليست حاسمة بعد».

«الشرق الأوسط» (براغ)
رياضة عالمية هاري كين قائد المنتخب الإنجليزي (رويترز)

هاري كين: المنتخب الإنجليزي «من أفضل منتخبات العالم»

قال هاري كين، قائد المنتخب الإنجليزي، إن فريقه كان قريباً من مستوى المنتخب الإسباني، بطل العالم، رغم خسارته أمامه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ألكسندر إيزاك (أ.ب)

إيزاك يعود إلى ليفربول بعد تعرّضه لإصابة

عاد مهاجم ليفربول السويدي ألكسندر إيزاك إلى ملعب أنفيلد بعد تعرضه لـ«إصابة طفيفة» خلال مشاركته مع منتخب السويد في النافذة الدولية الحالية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«طيران الاتحاد» تهدد بمقاضاة «البريميرليغ» بعد إدانة مانشستر سيتي

شركة طيران الاتحاد بدأت مع السيتي عام 2009 (رويترز)
شركة طيران الاتحاد بدأت مع السيتي عام 2009 (رويترز)
TT

«طيران الاتحاد» تهدد بمقاضاة «البريميرليغ» بعد إدانة مانشستر سيتي

شركة طيران الاتحاد بدأت مع السيتي عام 2009 (رويترز)
شركة طيران الاتحاد بدأت مع السيتي عام 2009 (رويترز)

لوّحت شركة «الاتحاد للطيران»، الراعي الرئيسي لمانشستر سيتي، باتخاذ إجراءات قانونية ضد رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، على خلفية نشر قرار اللجنة المستقلة الذي أدان النادي في معظم المخالفات المتعلقة باللوائح المالية للمسابقة، مؤكدة أنها تدرس الخيارات القانونية المتاحة لحماية مصالحها.

وبحسب The Athletic، جاء موقف الناقل الإماراتي بعد أن خلصت لجنة مستقلة هذا الأسبوع إلى إدانة مانشستر سيتي بتضخيم إيراداته بصورة مصطنعة من خلال ترتيب عقود رعاية وصفتها اللجنة بأنها «صورية»، ورأت أنها كانت ممولة سراً من ملاك النادي، الذين كانوا يعملون من خلال مجموعة أبوظبي المتحدة. ولا يزال مانشستر سيتي ينفي ارتكاب أي مخالفات.

ولم يظهر اسم «الاتحاد للطيران» في التقرير المنشور، الذي تضمن عمليات حجب واسعة لبعض الأسماء والمعلومات، إلا أن الشركة ترتبط بعلاقة رعاية طويلة الأمد مع مانشستر سيتي، تشمل رعاية قميص الفريق وحقوق تسمية ملعب النادي.

وبدأت الشراكة بين الطرفين عام 2009، قبل أن تتوسع لاحقاً لتشمل رعاية منشآت الأكاديمية المحيطة بالملعب، المعروفة باسم «مجمع الاتحاد»، إلى جانب ظهور العلامة التجارية للشركة ضمن شبكة أندية سيتي في مدن من بينها نيويورك وملبورن.

وأكدت «الاتحاد للطيران» في بيان أنها «ترفض بشكل قاطع أي نتيجة أو استنتاج أو إيحاء يشير إلى أن الشركة شاركت في أي وقت في ترتيبات تجارية غير سليمة».

وأضافت أن الطريقة التي أعلنت بها رابطة الدوري الإنجليزي نتائج اللجنة، بعد فترة شهدت ما وصفته بـ«التسريبات الانتقائية والتغطيات الإعلامية»، أوجدت تداعيات ضارة على الشركة، رغم عدم ورود اسمها في النسخة المنشورة من القرار بعد حجب الأسماء.

وأوضحت الشركة أن رابطة الدوري الإنجليزي لم تتواصل معها أو تشركها في أي مرحلة من الإجراءات المرتبطة برأي اللجنة، وبالتالي لم تتح لها فرصة تمثيل نفسها، أو تقديم المعلومات ذات الصلة، أو التأكد من دقة وعدالة المعلومات التي استند إليها في التوصل إلى استنتاجات قد يجري تفسيرها الآن بطريقة تسيء إلى الشركة.

وقالت «الاتحاد للطيران»: «نشعر بقلق بالغ إزاء الطريقة التي جرى بها الإعلان عن هذه القضية للرأي العام. إن غياب الوضوح والشفافية، إلى جانب الكشف الانتقائي عن المعلومات، أوجد تداعيات ضارة على الاتحاد للطيران، رغم عدم ذكر اسم الشركة في القرار المنشور. ويتعين على رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز تحمل مسؤولية عواقب الطريقة التي عُرضت بها هذه النتائج».

وشددت الشركة على اعتزازها بعلاقتها الممتدة مع مانشستر سيتي، موضحة أن اسم «الاتحاد» حمله النادي وملعبه طوال سنوات، ضمن شراكة ربطت الشركة بملايين المشجعين حول العالم.

وأضافت: «التزامنا تجاه مانشستر سيتي وجماهيره وشراكتنا المشتركة لا يزال قوياً. نقف إلى جانب النادي وجماهيره ومجتمع الاتحاد الأوسع، بينما يطعن مانشستر سيتي في استنتاجات اللجنة من خلال الإجراءات المتاحة له».

واختتمت الشركة موقفها بالتأكيد على أنها «ستطلب المشورة القانونية المناسبة بشأن الخيارات وسبل الانتصاف المتاحة لحماية مصالحها»، في إشارة إلى احتمال اتخاذ إجراءات قانونية ضد رابطة الدوري الإنجليزي.

وسبق أن اشترك مانشستر سيتي و«الاتحاد للطيران» في وجود شخصيات إدارية مرتبطة بالطرفين، إذ تولى محمد المزروعي لعدة سنوات رئاسة «مجموعة الاتحاد للطيران»، الشركة القابضة للناقل الإماراتي، بالتزامن مع عضويته في مجلس إدارة مانشستر سيتي بين عام 2010 وأغسطس (آب) 2021.

وخلفه في رئاسة مجموعة الاتحاد للطيران محمد علي الشرفاء، وهو عضو في المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، الذي يضم أيضاً رئيس مانشستر سيتي خلدون المبارك.

وعندما تناولت The Athletic في عام 2022 هذه الروابط الموجودة لدى عدد من رعاة مانشستر سيتي، أكد النادي أن جميع اتفاقياته التجارية تبرم على أساس مستقل بين الأطراف، وأنها خالية من تضارب المصالح.

وخلال تحقيقات سابقة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، خلصت لجنة من ثلاثة أعضاء في محكمة التحكيم الرياضي إلى أنه لا ينبغي اعتبار «الاتحاد للطيران» طرفاً ذا صلة بمانشستر سيتي، رغم وجود مثل هذه الروابط، بعدما لم تجد اللجنة ما يثبت وجود سيطرة أو توجيهات من ملاك النادي أو مجلس إدارته على العمليات التجارية للرعاة.

وحتى عام 2022، كانت اتفاقية مانشستر سيتي مع «الاتحاد للطيران» قد أعيد التفاوض بشأنها أربع مرات على الأقل منذ توقيعها لأول مرة عام 2009، ودرّت على النادي مئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية.

ورفضت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز التعليق على بيان «الاتحاد للطيران».


شقيقة رونالدو تشعل الأزمة: البرتغاليون لا يستحقون الأفضل

كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)
TT

شقيقة رونالدو تشعل الأزمة: البرتغاليون لا يستحقون الأفضل

كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

دخلت إلما أفيرو، شقيقة كريستيانو رونالدو، على خط الأزمة المتصاعدة بين قائد المنتخب البرتغالي والجهاز الفني، بعدما أيدت رسالة شديدة اللهجة هاجمت الصحافة والبرتغاليين، في الوقت الذي غادر فيه شقيقها معسكر منتخب بلاده وتوجه إلى مطار كوبنهاغن استعداداً للسفر إلى مدريد.

وأعادت إلما عبر حسابها في «إنستغرام» نشر الرسالة، معلقة عليها بعبارة: «كل شيء قيل هنا»، فيما جاء فيها: «كريستيانو رونالدو كان يستحق مزيداً من الاحترام، والمنتخب الوطني كان يستحق تنظيماً أفضل، والصحافة البرتغالية كانت تستحق مزيداً من الكفاءة وقدراً أقل من التكهنات».

وتصاعدت حدة الرسالة بانتقاد مباشر للبرتغاليين: «أما الشعب البرتغالي، حسناً... فهو لا يستحق أن يكون لديه الأفضل في أي شيء. نحن حسودون، ومتعالون، وجهلة، ونستحق أن نعود إلى المستوى المتواضع الذي عاشت فيه كرة القدم البرتغالية دائماً قبل كريستيانو رونالدو».

واختتمت الرسالة التي أيدتها شقيقة رونالدو: «شكراً لك على كل شيء يا كريستيانو! لقد كنت تستحق أكثر!».

إلما أفيرو رفقة كريستيانو رونالدو (حسابها على انستغرام)

وجاء موقف إلما بينما كان رونالدو يغادر فعلياً معسكر المنتخب؛ إذ وصل إلى مطار كوبنهاغن استعداداً لمغادرة العاصمة الدنماركية متوجهاً إلى مدريد، ووصل إلى منطقة الرحلات الخاصة في سيارة غير مميزة، فيما ظهر مرتدياً ملابس تدريبات المنتخب البرتغالي.

وكانت الأزمة قد انفجرت قبل ساعات في ملعب «باركن»، بعدما غادر رونالدو المكان قبل انطلاق الحصة التدريبية للمنتخب، عقب المؤتمر الصحافي للمدرب خورخي خيسوس.

وشدد خيسوس خلال المؤتمر على قيادته للفريق وتمسكه بأفكاره التكتيكية، مؤكداً أن أي لاعب لا يغير تلك الأفكار، كما أعلن أن غونسالو راموس سيكون المهاجم الأساسي أمام الدنمارك.

وأمام احتمال جلوسه مجدداً على مقاعد البدلاء، قرر رونالدو مغادرة المعسكر، فيما لم تنجح التحركات العاجلة للاتحاد البرتغالي لكرة القدم ورئيسه بيدرو بروينسا في إقناعه بالعدول عن قراره.

وجاء انتقال رونالدو من ملعب «باركن» إلى مطار كوبنهاغن ليضع نهاية درامية ليوم مضطرب داخل معسكر البرتغال، عشية المواجهة أمام الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية.


ميسي يتلقى الدكتوراه الفخرية من جامعة بوينوس أيرس تكريماً لمسيرته

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

ميسي يتلقى الدكتوراه الفخرية من جامعة بوينوس أيرس تكريماً لمسيرته

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

أعلنت جامعة بوينوس أيرس، الأربعاء، منح أسطورة كرة القدم الأرجنتينية ليونيل ميسي درجة الدكتوراه الفخرية، وهي أرفع درجات التكريم التي تقدمها الجامعة، تقديراً لمسيرته الرياضية الاستثنائية والدور الذي لعبه في تمثيل الأرجنتين على مدى أكثر من عقدين.

ومن المقرر أن يتسلم ميسي هذا التكريم يوم الثلاثاء 6 تشرين الأول/أكتوبر، قبل خوض مباراته الوداعية بقميص المنتخب الأرجنتيني أمام بنين، والمقررة على ملعب مونومنتال في العاصمة بوينوس أيرس.

وجاء قرار منح ميسي الدكتوراه الفخرية بعد موافقة المجلس الأعلى للجامعة بالإجماع، إذ أشاد الأعضاء بالمسيرة التي صنعها بطل العالم والفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات، معتبرين أنها تجسد نموذجاً للتميز والمثابرة والتواضع والسلوك الأخلاقي.

ويملك ميسي مسيرة حافلة بالإنجازات مع المنتخب الأرجنتيني، أبرزها قيادة بلاده إلى التتويج بكأس العالم 2022 في قطر، إلى جانب الفوز بلقب كوبا أميركا مرتين عامي 2021 و2024، فضلاً عن إحراز الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية عام 2008.

كما خاض النجم الأرجنتيني نهائي كأس العالم عام 2014، قبل أن يعود إلى المباراة النهائية للمونديال هذا العام، مواصلاً حضوره مع منتخب بلاده على أعلى المستويات حتى السنوات الأخيرة من مسيرته الدولية.

وقال رئيس جامعة بوينوس أيرس ريكاردو غيلبي، في البيان الصادر عن الجامعة، إن ميسي يمثل «نموذجاً وسفيراً لثقافتنا الشعبية وهويتنا الوطنية»، في إشارة إلى المكانة التي يحظى بها قائد المنتخب الأرجنتيني داخل بلاده، والتي تجاوزت حدود إنجازاته داخل ملاعب كرة القدم.

ويستعد ميسي، البالغ من العمر 39 عاماً، لوضع حد لمسيرة دولية امتدت لأكثر من عقدين، عندما يخوض مباراته الوداعية أمام بنين على ملعب مونومنتال.

ويتربع ميسي على صدارة قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخب الأرجنتيني برصيد 125 هدفاً، كما يتصدر قائمة أفضل صانعي الأهداف مع منتخب بلاده بعدما قدم 68 تمريرة حاسمة، إضافة إلى امتلاكه الرقم القياسي في عدد المشاركات الدولية بقميص الأرجنتين، برصيد 207 مباريات.