10 نقاط بارزة من نهائي كأس الرابطة والجولة الـ26 للدوري الإنجليزي

فان دايك يرتقي إلى مستوى التحدي... وجورجينيو يمنح آرسنال الهيمنة... ولويز يهز الشباك مرة أخرى

لاعبو ليفربول ومدربهم كلوب يحتفلون بالتتويج بكأس الرابطة (رويترز)
لاعبو ليفربول ومدربهم كلوب يحتفلون بالتتويج بكأس الرابطة (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة من نهائي كأس الرابطة والجولة الـ26 للدوري الإنجليزي

لاعبو ليفربول ومدربهم كلوب يحتفلون بالتتويج بكأس الرابطة (رويترز)
لاعبو ليفربول ومدربهم كلوب يحتفلون بالتتويج بكأس الرابطة (رويترز)

أظهر شباب ليفربول روح التحدي، بعد أن وضع المدير الفني الألماني يورغن كلوب ثقته فيهم، وردُّوا مباشرة بالفوز على تشيلسي في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، بينما أكد مانشستر سيتي قدرته على تحقيق الانتصارات حتى ولو لم يكن في أفضل حالاته، بتغلبه على بورنموث 1-صفر، ضمن المرحلة السادسة والعشرين للدوري الممتاز التي كشفت عن عودة آرسنال القوية لسباق اللقب، والشكوك في مستقبل الهولندي إريك تن هاغ مع مانشستر يونايتد، بعد هزيمة مؤلمة على أرضه 1-2 أمام فولهام، والأمر ينطبق أيضاً على إيدي هاو مدرب نيوكاسل بخسارته الثقيلة 4-1 أمام آرسنال، وهي رقم 11 للفريق بالدوري هذا الموسم.

وهنا نستعرض أهم النقاط البارزة من مواجهة نهائي كأس الرابطة والجولة 26 للدوري.

فان دايك بطل نهائي كأس الرابطة (د ب ا)

1-العملاق فان دايك يفض الاشتباك بضربة رأس

عندما كان ليفربول بحاجة إلى بطل، وعندما أبعدت الإصابات جميع قادته الآخرين، أعلن العملاق الهولندي فيرجيل فان دايك عن نفسه بطلاً للمباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في اللحظة الحاسمة. وكان فان دايك قد أحرز هدفاً آخر قبل ذلك؛ لكنه ألغي بداعي التسلل بعد العودة إلى تقنية «الفار». وشهدت المباراة التي امتدت للوقت الإضافي تألقاً لافتاً من جانب اللاعبين الشباب لليفربول، قبل أن يرتقي فان دايك عالياً ويحرز هدف اللقاء الوحيد، ويقود «الريدز» للحصول على اللقب.

وبحلول الدقيقة 118 التي شهدت إحراز الهدف الوحيد في المباراة، كان فان دايك هو اللاعب الوحيد المتبقي في ملعب «ويمبلي» القادر على استخدام رأسه لهز الشباك. لقد ساهم انضمام فان دايك لليفربول قبل 6 سنوات في تغيير مسار النادي كله، وبالتالي لم يكن من الغريب أن يلعب هذا العملاق هذا الدور الحاسم في فوز «الريدز» بهذه البطولة.

(تشيلسي 0-1 ليفربول)

تن هاغ يواجه ضغوط كبيرة للحفاظ على منصبه في مانشستر يونايتد (د ب ا)

2-مستقبل تن هاغ على خيط رفيع

إن الاعتراف بسذاجة مانشستر يونايتد لا يساعد إريك تن هاغ في سعيه لإقناع السير جيم راتكليف ونظامه الجديد، بالإبقاء عليه مديراً فنياً. لقد فعل المدير الفني الهولندي، البالغ من العمر 52 عاماً، ذلك، عند تحليل هدف الفوز الذي أحرزه أليكس إيوبي في الدقيقة 97 لصالح فولهام، والذي جاء بعد أن تمكن أداما تراوري من الركض مخترقاً الدفاع، وتمرير الكرة إلى إيوبي. وقال تن هاغ: «لقد لعبوا رمية التماس في الوقت الذي لم نتمركز فيه بشكل صحيح. في الواقع، كان هناك لاعب واحد فقط لم يتمركز بشكل صحيح؛ لكن بعد ذلك يتعين علينا التعامل مع هذا الأمر في الفريق حتى لا يتكرر مرة أخرى». وفي هذه الحالة، ربما يقصد تن هاغ المدافع فيكتور ليندلوف. ومع ذلك، ارتكب هاري ماغواير خطأ هو أيضاً عندما ترك تراوري خلفه، وقد اعترف المدافع الإنجليزي الدولي بهذا الخطأ، قائلاً: «لقد كنت أخشى الحصول على بطاقة صفراء حتى لا أتعرض للإيقاف في المباراة القادمة. ربما كان يتعين عليَّ أن أرتكب خطأ ضده وأمنعه من المرور؛ لكن هذا كان يعني غيابي عن مباراة الأسبوع المقبل. من السهل أن أقول ذلك الآن». إن غياب الوعي التكتيكي والخططي بهذا الشكل يعكس سوء إدارة الفريق، ويشير أيضاً إلى أن مستقبل تن هاغ على رأس القيادة الفنية للفريق بات محل شك!

(مانشستر يونايتد 1-2 فولهام)

3-غوارديولا يغدق المديح على لاعبيه

وصف المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، لاعبيه بـ«الرجال الخارقين»، بعد أن حققوا الفوز الثاني بنتيجة هدف دون رد في غضون 5 أيام، وجاء الفوز هذه المرة على بورنموث بهدف من فيل فودين. وبمعايير مانشستر سيتي، لم يكن الأداء أمام بورنموث مقنعاً؛ لكن غوارديولا انهال بالمديح والثناء على لاعبيه. وتخلص المدير الفني لمانشستر سيتي من سلسلة من المباريات المرهقة، بعدما شبَّه مباراة فريقه يوم الثلاثاء الماضي أمام برنتفورد بالذهاب إلى طبيب الأسنان، والخضوع لعملية جراحية من دون تخدير! ويواصل مانشستر سيتي معركته في المنافسة على 3 جبهات؛ سواء بالدوري أو كأس الاتحاد الإنجليزي قبل أن يستأنف مشواره في دوري أبطال أوروبا في شهر مارس (آذار) المقبل.

وأكد غوارديولا أنه مستمتع بضغط نهاية الموسم؛ حيث يترقب اختبارات قوية للغاية أمام آرسنال وبرايتون وليفربول، بالإضافة إلى ديربي مانشستر الأسبوع المقبل. ولا تزال هناك فرصة لفوز الفريق بالثلاثية التاريخية مرة أخرى. وقال غوارديولا: «إنه شهر مهم للغاية. لقد قلت لنفسي إنني لا أعرف ما الذي سيحدث للاعبي فريقي بعد الفوز بكل شيء، وكيف سيكون رد فعلهم؟ يا إلهي، إنهم يقدمون مستويات أفضل من ذي قبل، هذا مستحيل!».

(بورنموث 0-1 مانشستر سيتي)

جورجينيو عاد ليتألق مجددا في صفوف أرسنال (ا ب ا)

4-جورجينيو يتألق مع آرسنال

قد لا يحتل اسم جورجينيو العناوين الرئيسية للصحف؛ لكن لاعب الوسط الإيطالي أثبت قيمته الكبيرة لآرسنال خلال الآونة الأخيرة. لقد اعتمد عليه المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، في التشكيلة الأساسية في الدوري الإنجليزي الممتاز 6 مرات فقط هذا الموسم، وقدم لاعب خط الوسط الإيطالي أداء ممتازاً أمام نيوكاسل. لقد بدا الاعتماد على جورجينيو بدلاً من لياندرو تروسارد وكأنه خطوة تعكس التحفظ الكبير من جانب أرتيتا؛ لكن اللاعب الإيطالي ذا الأصول البرازيلية قدم أداء مذهلاً، ولم يتوقف عن الركض في كل مساحات الملعب، وساعد آرسنال على فرض سيطرته على مجريات اللعب، كما صنع الهدف الثاني لغابرييل مارتينيلي بتمريرة رائعة. وقال أرتيتا: «إنه لاعب كبير؛ خصوصاً عندما يتصرف المنافسون ويلعبون بطريقة معينة، بالطريقة التي أتخيل بها المباراة. لقد كان له تأثير كبير خلال المباراة».

وكان من الواضح للجميع أيضاً أن جورجينيو يقدم التعليمات والتوجيهات لزملائه داخل الملعب، وربما يكون هذا هو السبب الذي جعل أرتيتا يعتمد عليه في هذه المباراة؛ خصوصاً أن المباريات السابقة أمام نيوكاسل قد شهدت كثيراً من الفوضى داخل الملعب. لقد كانت هناك شكوك بشأن عمق خط وسط آرسنال؛ لكن خبرات جورجينيو الكبيرة ساعدت الفريق كثيراً في هذا اللقاء.

(آرسنال 4-1 نيوكاسل)

برانثويت مرشح بقوة لمغادرة إيفرتون الى أحد اندية الصفوة (رويترز)

5-جاراد برانثويت سينتقل إلى نادٍ كبير قريباً

رأت أجيال من جمهور إيفرتون لاعبين من أمثال: فرنسيس جيفرز، وواين روني، وجوليون ليسكوت، وروس باركلي، وجون ستونز، وهم يرحلون عن إيفرتون إلى أندية أكثر ثراءً، ومن المؤكد أن جاراد برانثويت سينضم إلى تلك القائمة قريباً، بعدما أثبت أمام برايتون أنه لاعب من الطراز الرفيع؛ حيث سجل هدفاً وقدم أداء استثنائياً. لا يقتصر الأمر على لمسته الرائعة وقدرته على إنهاء الهجمات أمام المرمى؛ لكنه أظهر موهبة فطرية استثنائية يمكن أن تتطور بشكل كبير؛ خصوصاً أن اللاعب لا يزال في الحادية والعشرين من عمره. وتألق برانثويت بشكل لافت للأنظار عندما كان برايتون يسعى لإدراك هدف التعادل الذي أحرزه بالفعل في وقت متأخر من اللقاء، كما أظهر اللاعب الشاب انضباطاً خططياً كبيراً. لقد وجد مهاجمو برايتون صعوبة كبيرة في اختراق دفاعات إيفرتون، حتى تمكن باسكال غروس من نقل تمريرة متقنة إلى لويس دونك ليسجل هدف التعادل. وقال برانثويت: «أشعر بأنني في حالة جيدة، وأمتلك ثقة كبيرة لخوض المباريات. وأعلم أنني جيد بما يكفي للعب في مثل هذا المستوى». وتشير تقارير إلى أن اللاعب الشاب أصبح محط أنظار كثير من الأندية الكبرى، بما في ذلك مانشستر يونايتد وريال مدريد.

(برايتون 1-1 إيفرتون)

6-لويز القائد في تشكيلة أوناي إيمري

نجح دوغلاس لويز في هز الشباك مرة أخرى في مباراة أستون فيلا على ملعبه أمام نوتنغهام فورست. وعلى الرغم من أن لويز يلعب محور ارتكاز، فإنه سجل 9 أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وجاءت جميعها في المباريات التي خاضها أستون فيلا على ملعب «فيلا بارك». وفي الآونة الأخيرة، وبالتحديد بعد إصابة بوبكر كامارا بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، زادت أهمية لويز، وبات المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، يعتمد عليه بشكل كبير. وقال إيمري: «لقد فقد أول كُرتين في الشوط الثاني، فقلت له: (من فضلك دوغلاس، أنت لاعب محوري بالنسبة لنا فيما يتعلق بالحفاظ على الثقة في الطريقة التي نلعب بها). لقد سيطر على المباراة بمهاراته ومنحنا الثقة اللازمة». وفي المقابل، أثنى لويز بشدة على مديره الفني قائلاً: «لقد ساعدني على الوصول لمستويات أعلى، وهذه هي الحقيقة. إنه يقول لي كل يوم بأنه يتعين عليَّ أن أدافع بشكل جيد، ويقول لي إنه عندما أتقدم للأمام فيتعين عليَّ أن أسجل». ويبدو أن لويز يتبع هذه التعليمات بشكل حرفي!

(أستون فيلا 4-2 نوتنغهام فورست)

بوكيتينو لم يثبت جدارته بعد في القيادة الفنية لتشيلسي (اب)

7-تشيلسي يُظهر افتقاره للخبرة والنضج

لقد كانت المباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة عبارة عن مواجهة بين اللاعبين الشباب ليورغن كلوب، واللاعبين الذين تعاقد معهم تود بوهلي بمقابل مادي كبير. لقد كانت هذه المباراة عبارة عن فرصة أخيرة لتشيلسي لكي يبرر إنفاقه مليار جنيه إسترليني على الصفقات الجديدة تحت قيادة تود بوهلي، والفوز بأول بطولة في حقبة ما بعد رومان أبراموفيتش، وتقديم إشارة على أن النادي يسير في الاتجاه الصحيح. وبينما اضطر كلوب للدفع بلاعبين شباب مثل بوبي كلارك وجيمس ماكونيل وجايدن دانز، اعتمد المدير الفني للبلوز، ماوريسيو بوكيتينو، على ميخايلو مودريك وكريستوفر نكونكو، اللذين كلفا النادي معاً 140 مليون جنيه إسترليني. لكن هذه المباراة كشفت العيوب الموجودة في تشيلسي: عدم القدرة على الفوز بالبطولات والألقاب، والعقلية المتواضعة للاعبين، فضلاً عن قلة الخبرة بسبب صغر السن، وعدم النضج الذي بدا واضحاً أمام ليفربول على ملعب «ويمبلي».

8-جوردان آيو يتألق في أول ظهور لغلاسنر

على مدار سنوات، كان جوردان آيو واحداً من أكثر اللاعبين إحباطاً في العالم؛ حيث يمتلك هذا المهاجم الغاني موهبة كبيرة؛ لكن يبدو أنه كان محكوماً عليه دائماً بأن يقع في مصيدة التسلل أو يتخذ قرارات خاطئة. ما الذي كان يمكن أن يحدث -على سبيل المثال- لو مرر الكرة لأسامواه جيان ليضع الكرة داخل الشباك، بينما كان منتخب بلاده متقدماً على ألمانيا بهدفين مقابل هدف وحيد في كأس العالم 2014؟ يبلغ آيو الآن من العمر 32 عاماً، وأصبح على مدار الموسمين الماضيين واحداً من أكثر اللاعبين الذين يتم الاعتماد عليهم في كريستال بالاس، ويعمل بجدية كبيرة، كما أصبح أكثر فعالية على المرمى خلال الفترة الأخيرة. ويبدو أنه يستمتع بالحرية الكبيرة التي منحها له المدير الفني الجديد لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، وفق طريقة 3-4-2-1؛ حيث صنع الهدف الأول لكريس ريتشاردز بتمريرة عرضية ذكية على القائم البعيد، قبل أن يسجل الهدف الثاني بنفسه. سجل آيو 4 أهداف وصنع 6 أهداف أخرى حتى الآن هذا الموسم، ليكون هذا أكبر عدد من التمريرات الحاسمة له في موسم واحد.

(كريستال بالاس 3-0 بيرنلي)

9-نيتو المتألق مع وولفرهامبتون

خلال الصيف الماضي، باع وولفرهامبتون اللاعبَين البرتغاليَّين: روبن نيفيز وماثيوس نونيز، مقابل أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني، حتى يتمكن من ضبط أموره المالية. وكان من المثير للإعجاب أن نرى النجاح الكبير الذي حققه النادي من خلال الاعتماد على البدلاء الأرخص ثمناً، أو اللاعبين الموجودين بالفعل في الفريق. وربما يكون اللاعب الدولي البرتغالي التالي الذي سيحقق من خلاله ولفرهامبتون ربحاً جيداً هو بيدرو نيتو الذي كان أفضل لاعب في مباراة فريقه أمام شيفيلد يونايتد. كان لاعب الوسط المهاجم يصول ويجول داخل المستطيل الأخضر، ويصنع الفرص لزملائه، ومن المؤكد أنه يشعر بخيبة أمل شديدة بعد فشله في التسجيل أمام الفريق الذي يعد الأضعف دفاعياً في الدوري الإنجليزي الممتاز. لاعب الوسط الذي يجيد أيضاً في مركز الجناح، كان يسعى لتعزيز أرقامه الرائعة بالفعل هذا الموسم؛ حيث صنع 9 أهداف وسجل هدفين. وتشير تقارير إلى أن نيتو أصبح محط أنظار كثير من الأندية الكبرى في الدوري الإنجليزي الممتاز، ومن المؤكد أن وولفرهامبتون سيحصل على مقابل مادي مرتفع نظير الاستغناء عن خدماته، وهو الأمر الذي يأمل المدير الفني لولفرهامبتون، غاري أونيل، في إعادة استثماره بشكل جيد.

(وولفرهامبتون 1-0 شيفيلد يونايتد)

10-قوة الدوري الإنجليزي لها تأثير سلبي

رغم أن الدوري الإنجليزي الممتاز يتسم بالقوة والإثارة والمتعة وإحراز عدد كبير من الأهداف، فإنه يشهد أيضاً كثيراً من الإصابات. ويمكن الإشارة إلى هذا العدد الكبير من الإصابات على أنه مبرر لتحقيق نتائج سيئة، كما هي الحال مع مانشستر يونايتد وتشيلسي، أو يمكن للفريق أن يتماسك ويتحد في الظروف الصعبة، كما تفعل الفرق الكبرى عادة، وهو ما حدث بالفعل مع ليفربول في المباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، بعد خروج رايان غرافينبيرغ مصاباً. وكان المدير الفني لمانشستر يونايتد، إريك تن هاغ، هو الذي لمح إلى سبب هذا العدد الهائل من الإصابات في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، عندما شرح الإصابة العضلية التي تعرض لها مهاجم فريقه راسموس هويلوند. وقال المدير الفني الهولندي: «إنها مخاطرة في التدريبات التي تتطلب مجهوداً كبيراً».

وكان المدير الفني لليفربول، يورغن كلوب، قد قال في ديسمبر (كانون الأول) الماضي: «لم نعد نهتم بالنواحي التدريبية بعد الآن، فما نفعله هو مجرد فترة للتعافي ثم عقد اجتماعات». لقد أصبحت الأندية ضحية لنقطة القوة الأكبر في الدوري الإنجليزي الممتاز، ألا وهي السرعة والقوة!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

هندرسون: المشاركة في 4 مونديالات «أمر مميز للغاية»

رياضة عالمية جوردان هندرسون أول إنجليزي يلعب في 4 نسخ من كأس العالم (أ.ب)

هندرسون: المشاركة في 4 مونديالات «أمر مميز للغاية»

أصبح جوردان هندرسون أول لاعب إنجليزي يلعب في 4 نسخ من بطولة كأس العالم لكرة القدم، وذلك عندما شارك أمام منتخب بنما.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية بيلينغهام عبّر عن سعادته بصناعة الأهداف (د.ب.أ)

بيلينغهام: صناعة الأهداف تُسعدني أكثر من تسجيلها

أكّد جود بيلينغهام، نجم منتخب إنجلترا، أن فريقه حقّق المطلوب منه في مرحلة المجموعات ببطولة كأس العالم لكرة القدم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية كين يمنح المخضرم هندرسون شارة القيادة بعد مشاركته (رويترز)

هندرسون: مواجهة بنما كانت معقدة ... وكين قيمة مُضافة

شدّد جوردان هندرسون، نجم منتخب إنجلترا، على صعوبة المواجهة أمام بنما في اللقاء، الذي انتهى بفوز منتخب «الأسود الثلاثة» 2 - صفر، مساء السبت بالتوقيت المحلي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية توماس توخيل المدير الفني لمنتخب إنجلترا (د.ب.أ)

توخيل: الآن تبدأ بطولة أخرى

أثنى توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا لكرة القدم، على فوز فريقه الثمين 2-صفر على بنما، مساء السبت، في الجولة الأخيرة بالمجموعة الـ12 من مرحلة المجموعات

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية الإنجليزي جود بيلينغهام كتب فصلاً جديداً من تألقه المونديالي (رويترز)

بيلينغهام رجل مباراة إنجلترا وبنما

توج النجم الإنجليزي جود بيلينغهام بجائزة رجل مباراة منتخب بلاده مع منتخب بنما، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة الـ12 من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم

«الشرق الأوسط» (نيويورك )

قمة ساخنة بين المغرب وهولندا واختبار صعب للبرازيل أمام اليابان

قمة ساخنة بين المغرب وهولندا واختبار صعب للبرازيل أمام اليابان
TT

قمة ساخنة بين المغرب وهولندا واختبار صعب للبرازيل أمام اليابان

قمة ساخنة بين المغرب وهولندا واختبار صعب للبرازيل أمام اليابان

يصطدم حلم المنتخب المغربي لكرة القدم بتكرار إنجاز نسخة 2022 على الأقل بواقعية هولندا عندما يلتقيان اليوم (بالتوقيت المحلي للدول المضيفة) في دور الـ32 لمونديال أميركا الشمالية، فيما تخوض البرازيل وألمانيا اختبارين صعب للأول ضد اليابان وأسهل على الورق للثاني أمام الباراغواي.

في مونتيري المكسيكية يعود المغرب لهذه المدينة بذكريات لا يتمنى تكرارها حين توقف مشواره عام 1986 عندما بلغ ثمن النهائي لأول مرة في تاريخ مشاركاته في المونديال قبل أن يخرج على يد ألمانيا الغربية 0-1. ويأمل المغرب هذه المرة في أن يتمكن من حجز بطاقته إلى الدور ذاته والتقدم إلى أبعد نقطة، كون البطولة حالياً تعرف مشاركة ضعف نسخة المكسيك وقتذاك (24 مقابل 48 الآن).

لكن يحذوه أمل آخر وهو تفادي الخروج من نسخة دخلها وهو رابع البطولة الأخيرة في قطر، ويحلم هذه المرة بالتتويج باللقب بعدما خرج من دور الأربعة عام 2022.

ولأنه حل ثانياً في المجموعة الثالثة، أوقعه جدول المسابقة في مواجهة هولندا التي تحلم بفك نحس لازمها في مسابقة خسرت مباراتها النهائية ثلاث مرات (1974، 1978، 2010).

وعلى الأرجح سيعود مدرب المغرب محمد وهبي إلى تشكيلته الأساسية التي خاض بها المباراتين الأوليين ضد البرازيل واسكوتلندا والتي أظهرت مستوى عالياً، بعدما أجرى أربعة تعديلات في المباراة ضد هايتي وعانى للفوز 4-2 بعدما تخلف مرتين.

ووعد وهبي الذي يهدف إلى اللقب على غرار ما فعله مع منتخب تحت 20 عاماً في مونديال تشيلي الخريف الماضي، بتصحيح كل شيء ذهنياً، وتقنياً، وتكتيكياً، وبدنياً. وأوضح: «نقوم دائماً بتحليل المباريات ونسعى للتطور. الأهم هو النية والرغبة في التسجيل. أرى تقدماً في هذا الجانب؛ لذلك أنا واثق».

ويأمل المغاربة أن يستعيد نجم ريال مدريد الإسباني إبراهيم دياز بريقه في الوقت المناسب من أجل تخطي عقبة «الطواحين» الهولندية؛ حيث لم يرتقِ للمستوى الذي كان عليه في كأس أمم أفريقيا مطلع العام الحالي حينما اختير أفضل لاعب وهداف المسابقة (5)، وبقي صائماً خلال الدور الأول للمونديال عن هز الشباك مكتفياً بتمريرتين حاسمتين.

وطغى على أداء دياز الكثير من الأخطاء الفنية، على غرار كثرة المراوغة وعدم اتخاذ القرار الصحيح في التمرير لزملائه أو التسديد، ما جعله عرضة لانتقادات من لاعب الوسط الدولي السابق يونس بلهندة، الذي وصف أداءه في المباريات الثلاث الأولى بـ«المخيّب». وقال بلهندة: «سبب تواضع أداء دياز يرجع إلى محاولته استعراض مهاراته على أرضية الملعب بمفرده، وأن يكون النجم من دون أن يعتمد على زملائه، الأمر الذي أضر بالمنتخب».

وتابع: «في بعض اللحظات، كان يمكنه التمرير بسرعة أكبر أو القيام بالتمريرة الثانية أو التمريرة الحاسمة، لكن بدلاً من ذلك، يبطئ اللعب ويحاول المراوغة، وهذا ما يزعجني».

ووجهت انتقادات إلى دياز في المباراة الأخيرة أمام هايتي؛ بسبب إهداره عدداً من الكرات السهلة بالإضافة إلى تسببه في الهدف الثاني بعد ترك مهاجم سندرلاند الإنجليزي ويلسون إيسيدور يتحكم في الكرة من دون أي مقاومة، فسددها قوية في شباك الحارس ياسين بونو.

ورغم ذلك يظل دياز نجماً كبيراً تعول عليه الجماهير المغربية، وتأمل أن تكون مواجهة هولندا علامة فارقة في مشواره مع أسود الأطلس في العرس العالمي.

في المقابل، أكد رونالد كومان مدرب هولندا عندما سُئل إن كان فريقه قد أنجز الجزء الأصعب بتصدر مجموعته وتفادي البرازيل التي تصدرت أمام المغرب بفارق الأهداف، بأنه لم يكن يملك تفضيلاً حقيقياً بشأن هوية المنافس المحتمل وقال: «بصراحة، ليس لدي أي تفضيل. إنهما منتخبان جيدان، وقد رأينا ذلك خلال مباراتهما. لا أعتقد أن أحدهما أفضل من الآخر، علينا أن نركز على أنفسنا».

فيرتز ورقة ألمانيا الرابحة هجومياً (ا ف ب)cut out

وتعثرت هولندا في الجولة الأولى أمام اليابان 2-2، قبل أن تضرب بقوة أمام السويد 5-1 وتونس 3-1.

وحذّر كومان من التفكير بعيداً أكثر من اللازم، وقال: «علينا أن نستعد أولاً لمواجهة المغرب لأنها ستكون مباراة كبيرة. إنه منتخب جيد يتمتع بالكثير من الجودة ويمكنه التسجيل بسهولة. نحن نعرف ذلك من خلال لاعبيه الموجودين في كرة القدم الهولندية».

ورغم أن قلة من المراقبين رشحوا هولندا للمنافسة على اللقب الذي سبق وأفلت منها ثلاث مرات، لكن الأداء المقنع بالدور الأول زاد من واقعية الحلم ووضعها بقوة ضمن دائرة المرشحين. وغالباً ما يُشار إلى هولندا كأفضل منتخب لم يفز بالبطولة، لكنها تبدو في وضع جيد جداً حالياً؛ إذ تدخل مواجهتها مع المغرب على خلفية 15 مباراة متتالية من دون هزيمة في النهائيات، وتحديداً منذ خسارتها نهائي 2010 أمام إسبانيا 0-1 بعد وقت إضافي، من دون احتساب ركلات الترجيح.

ولطالما امتلك الهولنديون الذين غابوا عن نهائيات روسيا 2018، جيلاً تلو الآخر من التشكيلات المليئة بالمواهب، من دون أن يتمكن أي منها من الذهاب حتى النهاية. ويُعد مدافع ليفربول الإنجليزي فيرجيل فان دايك القائد بلا منازع، ويمثل مع دينزل دومفريس وميكي فان دي فين حائط صد منيع. كما يُعتبر خط الوسط من النخبة، بوجود فرنكي دي يونغ الذي يدير اللعب إلى جانب رايان غرافنبرخ وتيجاني رايندرس. وإذا كان هناك موضع ضعف نسبي، فهو في الهجوم. ورغم ذلك، وصلوا إلى الشباك 10 مرات في ثلاث مباريات خلال دور المجموعات، وتقاسم براين بروبي وكودي جاكبو خمسة أهداف بينهما.

ولم يحصل بروبي، لاعب سندرلاند الإنجليزي، إلا على دقائق معدودة في نهاية المباراة الافتتاحية لهولندا التي انتهت بالتعادل مع اليابان 2-2، لكنه أثبت قيمته لاحقاً بتسجيله ثلاثة أهداف.

كوبي أحد أوراق اليابان المهمة (أ.ف.ب)

اختبار صعب للبرازيل أمام اليابان

وفي هيوستن، تخوض البرازيل اختباراً صعباً ثانياً بعد الأول أمام المغرب (1-1)، عندما تلتقي مع اليابان وصيفة المجموعة السادسة.

بعد أداء غير مقنع أمام أسود الأطلس، بدأت البرازيل، الساعية إلى اللقب السادس في تاريخها، برفع نسقها محققة فوزين متتاليين بنتيجة واحدة 3-0 على هايتي واسكوتلندا.

وتأمل البرازيل في أن يساعدها المدرب الإيطالي الفذ كارلو أنشيلوتي على إنهاء صيامها عن اللقب منذ 2002، علماً بأنها خرجت من ربع النهائي في آخر نسختين.

في المقابل، يُعد المنتخب الياباني من أبرز المنافسين المفاجئين، وأكد مدربه هاجيمي مورياسو أن منتخب بلاده «ليس مجرد مشارك»، لكن سجل اليابان بعد دور المجموعات في المونديال يناقض هذا الطرح.

فلم يحقق «الساموراي الأزرق» أي فوز في الأدوار الإقصائية حتى الآن (4 هزائم)، ومع تحقيقه انتصاراً واحداً فقط في خمس مباريات أمام منتخبات أميركا الجنوبية (تعادل واحد و3 هزائم)، يبدو منطقياً اعتباره الطرف الأقل حظاً في التأهل.

كما أن البرازيل تكبدت خسارة واحدة فقط في 14 مواجهة أمام اليابان (11 فوزاً وتعادلان)، وكانت في آخر لقاء بينهما في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي (2-3) في مباراة ودية. وحسمت البرازيل أيضاً المواجهة الوحيدة بين المنتخبين في كأس العالم بنتيجة 4-1 عام 2006.

وتعول البرازيل على نجمها وريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور، صاحب أربعة أهداف حتى الآن، وسيصبح أول لاعب برازيلي منذ الثنائي الرائع رونالدو وريفالدو في 2002 يسجل في أول أربع مباريات له ضمن نسخة واحدة، في حال هز شباك اليابان التي حافظت على نظافتها في ست من آخر ثماني مباريات.

وعلى صعيد التشكيل، يواصل المنتخب البرازيلي متابعة حالة جناحه رافينيا، الذي غاب عن مواجهة اسكوتلندا بعد تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية؛ وفي حال استمرار غيابه سيعتمد أنشيلوتي على الموهبة الشابة رايان، لاعب بورنموث الإنجليزي مكانه. أما المنتخب الياباني، فقد تلقى دفعة إيجابية بعدما تبين أن إصابة قلب الدفاع كو إيتاكورا، الذي خرج مبكراً أمام السويد، ليست خطيرة، ما يزيد من فرص مشاركته أمام البرازيل.

ومن المنتظر أن يحتفظ دايزن مايدا، مهاجم سلتيك، بمكانه في التشكيل الأساسي بعد تسجيله هدف اليابان أمام السويد، بينما ينتظر أن يعود لاعب الوسط كايشو سانو إلى التشكيلة الأساسية على حساب يوكيناري سوغاوارا.

ألمانيا مرشحة لتخطي الباراغواي

وتخوض ألمانيا، البطلة أربع مرات، اختباراً سهلاً نسبياً أمام الباراغواي، ثالثة المجموعة الرابعة، في سعيها إلى بلوغ ثمن النهائي للمرة الأولى منذ 2014 عندما توجت باللقب.

ويتعين على الألمان تعلم الدرس من خسارتهم أمام منتخب أميركي جنوبي في الجولة الثالثة الأخيرة عندما قلبت الإكوادور تأخرها بهدف إلى فوز 2-1، وهو ما قاله مدربها يوليان ناغلسمان: «سنتعلم دروسنا ونمضي قدماً. علينا أن نستفيد من ذلك ونحسن الأداء، لكن أيضاً يجب أن نتطلع إلى الأمام».

وأضاف: «فزنا بالكثير من المباريات، وخسرنا واحدة، والأهم في مواجهة الباراغواي هو أن نبدأ بشكل جيد ونبذل كل ما لدينا من أجل الوصول إلى الدور التالي».

وأوضح المدرب الشاب (38 عاماً) أنه كان يفضل عدم دخول الدور المقبل بعد هزيمة، وقال: «الخسارة ليست أمراً جيداً أبداً، حتى في مباراة لا يمكن أن تخسر فيها الصدارة».

وقدم المنتخب الألماني أداءً مميزاً في أول مباراتين بفوز كاسح 7-1 على كوراساو الضيف الجديد في المونديال، قبل أن يقلب تأخره صفر-1 أمام كوت ديفوار إلى انتصار ثمين 2-1 في الجولة الثانية، ليضمن التأهل قبل الخسارة 1-2 أمام الإكوادور بالجولة الثالثة. وتأمل ألمانيا المتوجة بكأس العالم أعوام 1954 و1974 و1990 و2014، أن ترتقي لمستوى التطلعات كمرشح قوي للفوز باللقب وتعويض إخفاق الخروج من مرحلة المجموعات في النسختين الأخيرتين عامي 2018 و2022 بروسيا وقطر.

من جانبه، تمكن منتخب الباراغواي، العائد للمونديال بعد غياب دام 16 عاماً، من التأهل ضمن أفضل فرق بالمركز الثالث بعد هزيمة 1-4 أمام الولايات المتحدة، ثم انتصار ثمين 1-صفر على تركيا، وتعادل دون أهداف مع أستراليا. ويدرك المدرب جوستافو ألفارو أن المهمة ستكون صعبة أمام ألمانيا، لكنه يستمد الثقة من نتيجة آخر لقاء بين الفريقين الذي انتهى بالتعادل 3-3 عام 2013 ودياً.

ويفتقد منتخب ألمانيا خدمات لاعبه نيكو شلوتربيك، الذي تعرض لإصابة خطيرة في الكاحل أمام كوت ديفوار؛ لذا سيلعب أنطونيو روديجر مجدداً في قلب الدفاع إلى جانب جوناثان تاه. مع عدم توقع أي مفاجآت في التشكيلة حيث سيستمر كاي هافرتز، وفلوريان فيرتز، وجمال موسيالا في قيادة خط الهجوم، فيما يتولى المخضرم مانويل نوير حراسة المرمى.

وفيما يتعلق بالباراغواي، فسيغيب دييغو جوميز بسبب الإيقاف، بينما يعود ألميرون الذي طرد في مباراة الجولة الثانية. ورغم تسجيل جابرييل أفالوس (34 عاماً) هدفين فقط في 25 مباراة مع منتخب الباراغواي، فإنه من المتوقع أن يحصل على فرصة في الثلث الهجومي أمام ألمانيا.

يشار إلى أن الفائز من تلك المباراة سوف يلتقي في دور الـ16 مع الفائز من مباراة فرنسا والسويد.


«مونديال 2026»: الأرجنتين «أوفر حظاً» لبلوغ النهائي

منتخب الأرجنتين «أوفر حظاً» لبلوغ نهائي المونديال (أ.ف.ب)
منتخب الأرجنتين «أوفر حظاً» لبلوغ نهائي المونديال (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: الأرجنتين «أوفر حظاً» لبلوغ النهائي

منتخب الأرجنتين «أوفر حظاً» لبلوغ نهائي المونديال (أ.ف.ب)
منتخب الأرجنتين «أوفر حظاً» لبلوغ نهائي المونديال (أ.ف.ب)

رجحت شبكة «أوبتا» لتحليل بيانات كرة القدم، الأحد، أن منتخب الأرجنتين، حامل لقب بطولة كأس العالم لكرة القدم، يملك أعلى احتمالية للتأهل لنهائي النسخة الحالية من البطولة، مقارنة بباقي منافسيه بنسبة تقترب من 30 في المائة.

وفي المركز الثاني، يحل منتخب فرنسا بطل العالم في 2018، ووصيف 2022 بنسبة 28.61 في المائة، ويتصدر ترشيحات الفوز باللقب هذا العام 18.73 في المائة.

ويتصدر ليونيل ميسي قائمة هدافي كأس العالم برصيد 6 أهداف، ليصبح الهداف التاريخي للبطولة.

ويتمتع منتخب الأرجنتين أيضاً بمسار يبدو أسهل نظرياً للوصول إلى النهائي، حيث سيلعب ضد الرأس الأخضر الذي يشارك لأول مرة في تاريخه ضمن منافسات دور الـ32، وحال تأهله سيواجه إما مصر أو أستراليا.

وإذا تأهل المنتخب الأرجنتيني لدور الثمانية، فسيواجه إما سويسرا أو الجزائر أو كولومبيا أو غانا.

وفي قبل النهائي، سيكون بطل مونديال 2022 على موعد مع اختبار قوي بمواجهة البرازيل أو إنجلترا، لذا من الوارد أن يتكرر نهائي النسخة الماضية بين الأرجنتين وفرنسا.


رئيس «كاف» يشيد بنجاحات المنتخبات الأفريقية في المونديال

باتريس موتسيبي رئيس «كاف» إلى جوار إنفانتينو رئيس «فيفا» (أ.ف.ب)
باتريس موتسيبي رئيس «كاف» إلى جوار إنفانتينو رئيس «فيفا» (أ.ف.ب)
TT

رئيس «كاف» يشيد بنجاحات المنتخبات الأفريقية في المونديال

باتريس موتسيبي رئيس «كاف» إلى جوار إنفانتينو رئيس «فيفا» (أ.ف.ب)
باتريس موتسيبي رئيس «كاف» إلى جوار إنفانتينو رئيس «فيفا» (أ.ف.ب)

أكد الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، الأحد، أن العمل الجاد والاستثمار في الشباب والتدريب والبنية التحتية قد أثمر في كأس العالم 2026.

تأهلت تسعة من أصل 10 منتخبات أفريقية إلى الأدوار الإقصائية في البطولة الموسعة التي تضم 48 منتخباً والتي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وستشارك منتخبات الجزائر، الرأس الأخضر، جمهورية الكونغو الديمقراطية، مصر، غانا، كوت ديفوار، المغرب، السنغال، جنوب أفريقيا في دور الـ32. بينما خرجت تونس بعد خسارتها في جميع مبارياتها الثلاث.

وقال موتسيبي: «إن العمل الجاد والاستثمار في كرة القدم للشباب، والتدريب، والبطولات الاحترافية، والبنية التحتية في جميع الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم البالغ عددها 54 اتحاداً، يؤتي ثماره».

وأضاف: «أهنئ رؤساء الاتحادات الأعضاء التسعة ولجانهم التنفيذية، وأشكر الحكومات الأفريقية على تعاونها ودعمها».

وأكد أن «أفضل الممارسات في الحوكمة والشفافية والرقابة المالية والمحاسبية التي تم تطبيقها قد جذبت رعاة وشركاء جدد، وساهمت في تطوير كرة القدم الأفريقية ونموها».

وتابع: «يتمنى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) كل التوفيق للمنتخبات الوطنية التسعة، ونحن على ثقة بأنهم سيواصلون رفع اسم بلادهم وأفريقيا عالياً».

حققت أفريقيا نسبة نجاح بلغت 90 في المائة في التأهل للدور الثاني، وهي أعلى نسبة بين المناطق القارية الست التابعة للاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

وجاءت أميركا الجنوبية في المرتبة الثانية بنسبة 83.33 في المائة، وأوروبا في المرتبة الثالثة بنسبة 81.25 في المائة.

في عام 2022، أصبح المغرب أول منتخب أفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم. وتغلب «أسود الأطلس» على بلجيكا وإسبانيا والبرتغال في طريقهم إلى الدور قبل النهائي قبل أن يخسروا أمام فرنسا.

الرأس الأخضر، المستعمرة البرتغالية السابقة، عبارة عن أرخبيل قليل السكان يتكوّن من 10 جزر قبالة الساحل الغربي لأفريقيا، وهو ثاني أصغر دولة من حيث المساحة تشارك في هذا الحدث العالمي.

وبعدما فاجأ منتخب الكاميرون الذي شارك في كأس العالم ثماني مرات، في التصفيات الأفريقية، تعادلت «أسماك القرش الزرقاء» مع منتخبات إسبانيا والأوروغواي والسعودية لتحتل المركز الثاني في المجموعة الثامنة.

استفادت أفريقيا عندما وسّع «فيفا» عدد منتخبات كأس العالم من 32 في البطولة الأخيرة. فقد حصلت على تسعة مقاعد بعدما فاز منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية على جامايكا في نهائي الملحق القاري.