10 نقاط بارزة من نهائي كأس الرابطة والجولة الـ26 للدوري الإنجليزي

فان دايك يرتقي إلى مستوى التحدي... وجورجينيو يمنح آرسنال الهيمنة... ولويز يهز الشباك مرة أخرى

لاعبو ليفربول ومدربهم كلوب يحتفلون بالتتويج بكأس الرابطة (رويترز)
لاعبو ليفربول ومدربهم كلوب يحتفلون بالتتويج بكأس الرابطة (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة من نهائي كأس الرابطة والجولة الـ26 للدوري الإنجليزي

لاعبو ليفربول ومدربهم كلوب يحتفلون بالتتويج بكأس الرابطة (رويترز)
لاعبو ليفربول ومدربهم كلوب يحتفلون بالتتويج بكأس الرابطة (رويترز)

أظهر شباب ليفربول روح التحدي، بعد أن وضع المدير الفني الألماني يورغن كلوب ثقته فيهم، وردُّوا مباشرة بالفوز على تشيلسي في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، بينما أكد مانشستر سيتي قدرته على تحقيق الانتصارات حتى ولو لم يكن في أفضل حالاته، بتغلبه على بورنموث 1-صفر، ضمن المرحلة السادسة والعشرين للدوري الممتاز التي كشفت عن عودة آرسنال القوية لسباق اللقب، والشكوك في مستقبل الهولندي إريك تن هاغ مع مانشستر يونايتد، بعد هزيمة مؤلمة على أرضه 1-2 أمام فولهام، والأمر ينطبق أيضاً على إيدي هاو مدرب نيوكاسل بخسارته الثقيلة 4-1 أمام آرسنال، وهي رقم 11 للفريق بالدوري هذا الموسم.

وهنا نستعرض أهم النقاط البارزة من مواجهة نهائي كأس الرابطة والجولة 26 للدوري.

فان دايك بطل نهائي كأس الرابطة (د ب ا)

1-العملاق فان دايك يفض الاشتباك بضربة رأس

عندما كان ليفربول بحاجة إلى بطل، وعندما أبعدت الإصابات جميع قادته الآخرين، أعلن العملاق الهولندي فيرجيل فان دايك عن نفسه بطلاً للمباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في اللحظة الحاسمة. وكان فان دايك قد أحرز هدفاً آخر قبل ذلك؛ لكنه ألغي بداعي التسلل بعد العودة إلى تقنية «الفار». وشهدت المباراة التي امتدت للوقت الإضافي تألقاً لافتاً من جانب اللاعبين الشباب لليفربول، قبل أن يرتقي فان دايك عالياً ويحرز هدف اللقاء الوحيد، ويقود «الريدز» للحصول على اللقب.

وبحلول الدقيقة 118 التي شهدت إحراز الهدف الوحيد في المباراة، كان فان دايك هو اللاعب الوحيد المتبقي في ملعب «ويمبلي» القادر على استخدام رأسه لهز الشباك. لقد ساهم انضمام فان دايك لليفربول قبل 6 سنوات في تغيير مسار النادي كله، وبالتالي لم يكن من الغريب أن يلعب هذا العملاق هذا الدور الحاسم في فوز «الريدز» بهذه البطولة.

(تشيلسي 0-1 ليفربول)

تن هاغ يواجه ضغوط كبيرة للحفاظ على منصبه في مانشستر يونايتد (د ب ا)

2-مستقبل تن هاغ على خيط رفيع

إن الاعتراف بسذاجة مانشستر يونايتد لا يساعد إريك تن هاغ في سعيه لإقناع السير جيم راتكليف ونظامه الجديد، بالإبقاء عليه مديراً فنياً. لقد فعل المدير الفني الهولندي، البالغ من العمر 52 عاماً، ذلك، عند تحليل هدف الفوز الذي أحرزه أليكس إيوبي في الدقيقة 97 لصالح فولهام، والذي جاء بعد أن تمكن أداما تراوري من الركض مخترقاً الدفاع، وتمرير الكرة إلى إيوبي. وقال تن هاغ: «لقد لعبوا رمية التماس في الوقت الذي لم نتمركز فيه بشكل صحيح. في الواقع، كان هناك لاعب واحد فقط لم يتمركز بشكل صحيح؛ لكن بعد ذلك يتعين علينا التعامل مع هذا الأمر في الفريق حتى لا يتكرر مرة أخرى». وفي هذه الحالة، ربما يقصد تن هاغ المدافع فيكتور ليندلوف. ومع ذلك، ارتكب هاري ماغواير خطأ هو أيضاً عندما ترك تراوري خلفه، وقد اعترف المدافع الإنجليزي الدولي بهذا الخطأ، قائلاً: «لقد كنت أخشى الحصول على بطاقة صفراء حتى لا أتعرض للإيقاف في المباراة القادمة. ربما كان يتعين عليَّ أن أرتكب خطأ ضده وأمنعه من المرور؛ لكن هذا كان يعني غيابي عن مباراة الأسبوع المقبل. من السهل أن أقول ذلك الآن». إن غياب الوعي التكتيكي والخططي بهذا الشكل يعكس سوء إدارة الفريق، ويشير أيضاً إلى أن مستقبل تن هاغ على رأس القيادة الفنية للفريق بات محل شك!

(مانشستر يونايتد 1-2 فولهام)

3-غوارديولا يغدق المديح على لاعبيه

وصف المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، لاعبيه بـ«الرجال الخارقين»، بعد أن حققوا الفوز الثاني بنتيجة هدف دون رد في غضون 5 أيام، وجاء الفوز هذه المرة على بورنموث بهدف من فيل فودين. وبمعايير مانشستر سيتي، لم يكن الأداء أمام بورنموث مقنعاً؛ لكن غوارديولا انهال بالمديح والثناء على لاعبيه. وتخلص المدير الفني لمانشستر سيتي من سلسلة من المباريات المرهقة، بعدما شبَّه مباراة فريقه يوم الثلاثاء الماضي أمام برنتفورد بالذهاب إلى طبيب الأسنان، والخضوع لعملية جراحية من دون تخدير! ويواصل مانشستر سيتي معركته في المنافسة على 3 جبهات؛ سواء بالدوري أو كأس الاتحاد الإنجليزي قبل أن يستأنف مشواره في دوري أبطال أوروبا في شهر مارس (آذار) المقبل.

وأكد غوارديولا أنه مستمتع بضغط نهاية الموسم؛ حيث يترقب اختبارات قوية للغاية أمام آرسنال وبرايتون وليفربول، بالإضافة إلى ديربي مانشستر الأسبوع المقبل. ولا تزال هناك فرصة لفوز الفريق بالثلاثية التاريخية مرة أخرى. وقال غوارديولا: «إنه شهر مهم للغاية. لقد قلت لنفسي إنني لا أعرف ما الذي سيحدث للاعبي فريقي بعد الفوز بكل شيء، وكيف سيكون رد فعلهم؟ يا إلهي، إنهم يقدمون مستويات أفضل من ذي قبل، هذا مستحيل!».

(بورنموث 0-1 مانشستر سيتي)

جورجينيو عاد ليتألق مجددا في صفوف أرسنال (ا ب ا)

4-جورجينيو يتألق مع آرسنال

قد لا يحتل اسم جورجينيو العناوين الرئيسية للصحف؛ لكن لاعب الوسط الإيطالي أثبت قيمته الكبيرة لآرسنال خلال الآونة الأخيرة. لقد اعتمد عليه المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، في التشكيلة الأساسية في الدوري الإنجليزي الممتاز 6 مرات فقط هذا الموسم، وقدم لاعب خط الوسط الإيطالي أداء ممتازاً أمام نيوكاسل. لقد بدا الاعتماد على جورجينيو بدلاً من لياندرو تروسارد وكأنه خطوة تعكس التحفظ الكبير من جانب أرتيتا؛ لكن اللاعب الإيطالي ذا الأصول البرازيلية قدم أداء مذهلاً، ولم يتوقف عن الركض في كل مساحات الملعب، وساعد آرسنال على فرض سيطرته على مجريات اللعب، كما صنع الهدف الثاني لغابرييل مارتينيلي بتمريرة رائعة. وقال أرتيتا: «إنه لاعب كبير؛ خصوصاً عندما يتصرف المنافسون ويلعبون بطريقة معينة، بالطريقة التي أتخيل بها المباراة. لقد كان له تأثير كبير خلال المباراة».

وكان من الواضح للجميع أيضاً أن جورجينيو يقدم التعليمات والتوجيهات لزملائه داخل الملعب، وربما يكون هذا هو السبب الذي جعل أرتيتا يعتمد عليه في هذه المباراة؛ خصوصاً أن المباريات السابقة أمام نيوكاسل قد شهدت كثيراً من الفوضى داخل الملعب. لقد كانت هناك شكوك بشأن عمق خط وسط آرسنال؛ لكن خبرات جورجينيو الكبيرة ساعدت الفريق كثيراً في هذا اللقاء.

(آرسنال 4-1 نيوكاسل)

برانثويت مرشح بقوة لمغادرة إيفرتون الى أحد اندية الصفوة (رويترز)

5-جاراد برانثويت سينتقل إلى نادٍ كبير قريباً

رأت أجيال من جمهور إيفرتون لاعبين من أمثال: فرنسيس جيفرز، وواين روني، وجوليون ليسكوت، وروس باركلي، وجون ستونز، وهم يرحلون عن إيفرتون إلى أندية أكثر ثراءً، ومن المؤكد أن جاراد برانثويت سينضم إلى تلك القائمة قريباً، بعدما أثبت أمام برايتون أنه لاعب من الطراز الرفيع؛ حيث سجل هدفاً وقدم أداء استثنائياً. لا يقتصر الأمر على لمسته الرائعة وقدرته على إنهاء الهجمات أمام المرمى؛ لكنه أظهر موهبة فطرية استثنائية يمكن أن تتطور بشكل كبير؛ خصوصاً أن اللاعب لا يزال في الحادية والعشرين من عمره. وتألق برانثويت بشكل لافت للأنظار عندما كان برايتون يسعى لإدراك هدف التعادل الذي أحرزه بالفعل في وقت متأخر من اللقاء، كما أظهر اللاعب الشاب انضباطاً خططياً كبيراً. لقد وجد مهاجمو برايتون صعوبة كبيرة في اختراق دفاعات إيفرتون، حتى تمكن باسكال غروس من نقل تمريرة متقنة إلى لويس دونك ليسجل هدف التعادل. وقال برانثويت: «أشعر بأنني في حالة جيدة، وأمتلك ثقة كبيرة لخوض المباريات. وأعلم أنني جيد بما يكفي للعب في مثل هذا المستوى». وتشير تقارير إلى أن اللاعب الشاب أصبح محط أنظار كثير من الأندية الكبرى، بما في ذلك مانشستر يونايتد وريال مدريد.

(برايتون 1-1 إيفرتون)

6-لويز القائد في تشكيلة أوناي إيمري

نجح دوغلاس لويز في هز الشباك مرة أخرى في مباراة أستون فيلا على ملعبه أمام نوتنغهام فورست. وعلى الرغم من أن لويز يلعب محور ارتكاز، فإنه سجل 9 أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وجاءت جميعها في المباريات التي خاضها أستون فيلا على ملعب «فيلا بارك». وفي الآونة الأخيرة، وبالتحديد بعد إصابة بوبكر كامارا بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، زادت أهمية لويز، وبات المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، يعتمد عليه بشكل كبير. وقال إيمري: «لقد فقد أول كُرتين في الشوط الثاني، فقلت له: (من فضلك دوغلاس، أنت لاعب محوري بالنسبة لنا فيما يتعلق بالحفاظ على الثقة في الطريقة التي نلعب بها). لقد سيطر على المباراة بمهاراته ومنحنا الثقة اللازمة». وفي المقابل، أثنى لويز بشدة على مديره الفني قائلاً: «لقد ساعدني على الوصول لمستويات أعلى، وهذه هي الحقيقة. إنه يقول لي كل يوم بأنه يتعين عليَّ أن أدافع بشكل جيد، ويقول لي إنه عندما أتقدم للأمام فيتعين عليَّ أن أسجل». ويبدو أن لويز يتبع هذه التعليمات بشكل حرفي!

(أستون فيلا 4-2 نوتنغهام فورست)

بوكيتينو لم يثبت جدارته بعد في القيادة الفنية لتشيلسي (اب)

7-تشيلسي يُظهر افتقاره للخبرة والنضج

لقد كانت المباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة عبارة عن مواجهة بين اللاعبين الشباب ليورغن كلوب، واللاعبين الذين تعاقد معهم تود بوهلي بمقابل مادي كبير. لقد كانت هذه المباراة عبارة عن فرصة أخيرة لتشيلسي لكي يبرر إنفاقه مليار جنيه إسترليني على الصفقات الجديدة تحت قيادة تود بوهلي، والفوز بأول بطولة في حقبة ما بعد رومان أبراموفيتش، وتقديم إشارة على أن النادي يسير في الاتجاه الصحيح. وبينما اضطر كلوب للدفع بلاعبين شباب مثل بوبي كلارك وجيمس ماكونيل وجايدن دانز، اعتمد المدير الفني للبلوز، ماوريسيو بوكيتينو، على ميخايلو مودريك وكريستوفر نكونكو، اللذين كلفا النادي معاً 140 مليون جنيه إسترليني. لكن هذه المباراة كشفت العيوب الموجودة في تشيلسي: عدم القدرة على الفوز بالبطولات والألقاب، والعقلية المتواضعة للاعبين، فضلاً عن قلة الخبرة بسبب صغر السن، وعدم النضج الذي بدا واضحاً أمام ليفربول على ملعب «ويمبلي».

8-جوردان آيو يتألق في أول ظهور لغلاسنر

على مدار سنوات، كان جوردان آيو واحداً من أكثر اللاعبين إحباطاً في العالم؛ حيث يمتلك هذا المهاجم الغاني موهبة كبيرة؛ لكن يبدو أنه كان محكوماً عليه دائماً بأن يقع في مصيدة التسلل أو يتخذ قرارات خاطئة. ما الذي كان يمكن أن يحدث -على سبيل المثال- لو مرر الكرة لأسامواه جيان ليضع الكرة داخل الشباك، بينما كان منتخب بلاده متقدماً على ألمانيا بهدفين مقابل هدف وحيد في كأس العالم 2014؟ يبلغ آيو الآن من العمر 32 عاماً، وأصبح على مدار الموسمين الماضيين واحداً من أكثر اللاعبين الذين يتم الاعتماد عليهم في كريستال بالاس، ويعمل بجدية كبيرة، كما أصبح أكثر فعالية على المرمى خلال الفترة الأخيرة. ويبدو أنه يستمتع بالحرية الكبيرة التي منحها له المدير الفني الجديد لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، وفق طريقة 3-4-2-1؛ حيث صنع الهدف الأول لكريس ريتشاردز بتمريرة عرضية ذكية على القائم البعيد، قبل أن يسجل الهدف الثاني بنفسه. سجل آيو 4 أهداف وصنع 6 أهداف أخرى حتى الآن هذا الموسم، ليكون هذا أكبر عدد من التمريرات الحاسمة له في موسم واحد.

(كريستال بالاس 3-0 بيرنلي)

9-نيتو المتألق مع وولفرهامبتون

خلال الصيف الماضي، باع وولفرهامبتون اللاعبَين البرتغاليَّين: روبن نيفيز وماثيوس نونيز، مقابل أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني، حتى يتمكن من ضبط أموره المالية. وكان من المثير للإعجاب أن نرى النجاح الكبير الذي حققه النادي من خلال الاعتماد على البدلاء الأرخص ثمناً، أو اللاعبين الموجودين بالفعل في الفريق. وربما يكون اللاعب الدولي البرتغالي التالي الذي سيحقق من خلاله ولفرهامبتون ربحاً جيداً هو بيدرو نيتو الذي كان أفضل لاعب في مباراة فريقه أمام شيفيلد يونايتد. كان لاعب الوسط المهاجم يصول ويجول داخل المستطيل الأخضر، ويصنع الفرص لزملائه، ومن المؤكد أنه يشعر بخيبة أمل شديدة بعد فشله في التسجيل أمام الفريق الذي يعد الأضعف دفاعياً في الدوري الإنجليزي الممتاز. لاعب الوسط الذي يجيد أيضاً في مركز الجناح، كان يسعى لتعزيز أرقامه الرائعة بالفعل هذا الموسم؛ حيث صنع 9 أهداف وسجل هدفين. وتشير تقارير إلى أن نيتو أصبح محط أنظار كثير من الأندية الكبرى في الدوري الإنجليزي الممتاز، ومن المؤكد أن وولفرهامبتون سيحصل على مقابل مادي مرتفع نظير الاستغناء عن خدماته، وهو الأمر الذي يأمل المدير الفني لولفرهامبتون، غاري أونيل، في إعادة استثماره بشكل جيد.

(وولفرهامبتون 1-0 شيفيلد يونايتد)

10-قوة الدوري الإنجليزي لها تأثير سلبي

رغم أن الدوري الإنجليزي الممتاز يتسم بالقوة والإثارة والمتعة وإحراز عدد كبير من الأهداف، فإنه يشهد أيضاً كثيراً من الإصابات. ويمكن الإشارة إلى هذا العدد الكبير من الإصابات على أنه مبرر لتحقيق نتائج سيئة، كما هي الحال مع مانشستر يونايتد وتشيلسي، أو يمكن للفريق أن يتماسك ويتحد في الظروف الصعبة، كما تفعل الفرق الكبرى عادة، وهو ما حدث بالفعل مع ليفربول في المباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، بعد خروج رايان غرافينبيرغ مصاباً. وكان المدير الفني لمانشستر يونايتد، إريك تن هاغ، هو الذي لمح إلى سبب هذا العدد الهائل من الإصابات في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، عندما شرح الإصابة العضلية التي تعرض لها مهاجم فريقه راسموس هويلوند. وقال المدير الفني الهولندي: «إنها مخاطرة في التدريبات التي تتطلب مجهوداً كبيراً».

وكان المدير الفني لليفربول، يورغن كلوب، قد قال في ديسمبر (كانون الأول) الماضي: «لم نعد نهتم بالنواحي التدريبية بعد الآن، فما نفعله هو مجرد فترة للتعافي ثم عقد اجتماعات». لقد أصبحت الأندية ضحية لنقطة القوة الأكبر في الدوري الإنجليزي الممتاز، ألا وهي السرعة والقوة!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

هالاند يغيب عن مواجهة برايتون للإصابة

رياضة عالمية إرلينغ هالاند (إ.ب.أ)

هالاند يغيب عن مواجهة برايتون للإصابة

تلقّى مانشستر سيتي ضربةً باستبعاد هدّافه النرويجي إرلينغ هالاند عن مواجهة مضيفه برايتون الخميس في المرحلة التاسعة والعشرين المؤجلة من الدوري الإنجليزي

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية أرنه سلوت (رويترز)

ليفربول يفاوض فينوورد للحصول على خدمات المدرب سلوت

ذكرت وسائل إعلام هولندية، الأربعاء، أن ليفربول يرغب في التعاقد مع أرنه سلوت مدرب فينوورد لخلافة يورغن كلوب، وبدأ مفاوضات مع النادي الهولندي بهذا الشأن.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية تم إلقاء القبض على شابين يبلغان من العمر 19 عاماً (إ.ب.أ)

القبض على لاعبين بـ«البريميرليغ» بتهمة «الاغتصاب»

ألقت الشرطة البريطانية القبض على اثنين من لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال عطلة نهاية الأسبوع، على خلفية مزاعم بالاغتصاب.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية كاي هافرتز يحتفل بهدفه في شباك فريقه السابق تشيلسي (أ.ف.ب)

هافرتز يسكت المشككين بعد خماسية تشيلسي

استغرق كاي هافرتز وقتا طويلا لكسب قلوب جماهير آرسنال بعد انضمامه الصيف الماضي قادما من تشيلسي لكن اللاعب الألماني أسكت المشككين.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي (رويترز)

بوكيتينو: لا ألوم لاعبي تشيلسي «الشبان»... آرسنال كان صعباً

يشعر ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي بالإحباط لعدم ثبات مستوى فريقه بعد هزيمة منكرة 5-صفر أمام آرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«دورة مدريد للسيدات»: ميار شريف وأوساكا إلى الدور الثاني

ميار شريف (منصة إكس)
ميار شريف (منصة إكس)
TT

«دورة مدريد للسيدات»: ميار شريف وأوساكا إلى الدور الثاني

ميار شريف (منصة إكس)
ميار شريف (منصة إكس)

تأهلت اللاعبة المصرية ميار شريف للدور الثاني ببطولة مدريد للتنس بفوزها على الأميركية لورين ديفيز، الأربعاء.

وحسمت ميار شريف اللقاء لصالحها بنتيجة 6 / 4 و6 / 7 (4 / 7) و6 / 4، لتصعد لمواجهة الأوكرانية مارتا كوستيوك في الدور الثاني. كما تأهلت أيضاً اليابانية ناومي أوساكا للدور الثاني بفوزها على البلجيكية جريت مينين بنتيجة 6 / 4 و6 /.1

وستلعب ناومي أوساكا ضد الروسية ليودميلا سامسونوفا في الدور الثاني. بينما خسرت البريطانية إيما رادوكانو أمام الأرجنتينية ماريا كارلي بنتيجة 2 / 6 و2 / 6، لتصعد كارلي لمواجهة الروسية فيرونيكا كوديرميتوفا في الدور الثاني.

وفازت الأميركية سلون ستيفز على الإيطالية مارتينا تريفزان بنتيجة 6 / 4 و5 / 7 و6 / 3، لتصعد لمواجهة البلجيكية إليس ميرتنز في الدور الثاني.


تيباس يريد إقامة بعض مباريات الدوري الإسباني في أميركا

خافيير تيباس (غيتي)
خافيير تيباس (غيتي)
TT

تيباس يريد إقامة بعض مباريات الدوري الإسباني في أميركا

خافيير تيباس (غيتي)
خافيير تيباس (غيتي)

يريد خافيير تيباس رئيس رابطة «لاليغا» إقامة مباريات الدوري الإسباني لكرة القدم في الولايات المتحدة الأميركية بحلول موسم 2025-2026

وزادت إمكانية لعب مباريات الدوري المحلي في الخارج بعد إسقاط «فيفا» دعوى قضائية تاريخية رفعتها شركة «ريليفنت» الأميركية، التي رُفضت في عام 2018 في محاولتها نقل مباراة بين جيرونا وبرشلونة في الدوري الإسباني إلى ميامي.

واتهمت شركة «ريليفنت»، التي أسسها ستيفن روس، مالك نادي ميامي دولفينز، توجيهات «فيفا»، الصادرة في عام 2018، بتوجيه وجوب لعب المباريات المحلية في أراضيها باعتبارها بمثابة احتكار ومنع المنافسة العادلة.

قام «فيفا» و«ريليفنت» بتسوية قضيتهما دون تحيز في وقت سابق من هذا الشهر، ما يعني أن الشركة الأميركية تحتفظ بالحق في إعادة فتح دعوى قضائية إذا لم يتوصل «فيفا» إلى إعادة نظر مُرضية لموقفيهما.

وقال تيباس لصحيفة «إكسبانسيون» الإسبانية: «أعتقد أن ذلك قد يكون في موسم 2025-2026... الدوري الإسباني سيلعب مباريات رسمية في الخارج».

وأضاف: «إقامة مباراة رسمية في الولايات المتحدة ستعزز مكانتنا في سوق أميركا الشمالية، وهي السوق الثانية للدوري الإسباني بعد إسبانيا».

وقال تيباس إن بطولات الدوري الكبرى الأخرى تحاول أيضاً نقل مبارياتها المحلية إلى الخارج، «بطولات الدوري الأخرى شديدة التنافسية مقبلة، لذا لا يمكننا أن نفعل الشيء نفسه دائماً، لكن لا يمكننا السماح لهم بتجاوزنا».

وأضاف تيباس أيضاً أن الدوري الإسباني ليس لديه خطط لإدخال تقنية خط المرمى بعد «الهدف الشبح» الذي سجله لامين يامال لاعب برشلونة في فوز ريال مدريد في الكلاسيكو مساء الأحد.

تم الحكم على أن تسديدة يامال لم تتجاوز خط المرمى، مع عدم تمكن مسؤولي VAR من تحديد بشكل قاطع أن الكرة دخلت الشباك من الإعادة المتاحة.


موريوكا: كأس آسيا الأولمبية فرصة لتطوير قدرات اللاعبين

ريوزو موريوكا أسطورة كرة القدم اليابانية (غيتي)
ريوزو موريوكا أسطورة كرة القدم اليابانية (غيتي)
TT

موريوكا: كأس آسيا الأولمبية فرصة لتطوير قدرات اللاعبين

ريوزو موريوكا أسطورة كرة القدم اليابانية (غيتي)
ريوزو موريوكا أسطورة كرة القدم اليابانية (غيتي)

أكد ريوزو موريوكا، أسطورة كرة القدم اليابانية، أهمية كأس آسيا تحت 23 عاماً، المقامة حالياً في العاصمة القطرية الدوحة، ودورها في تحسين المستويات الفنية لكرة القدم التي تشهد تطوراً سريع الوتيرة في قارة آسيا، موضحاً أن بطولات الفئات السنية توفر فرصة فريدة للتواصل والاحتكاك مع لاعبين من مختلف الدول، ما يسهم في تطوير المهارات واكتساب الخبرات والارتقاء بمستوى الأداء.

وقال موريوكا إن البطولة تحمل أهمية كبيرة لكرة القدم في اليابان، منوهاً بأنه شاهد من كثب تحسن الكرة الآسيوية عقب متابعة المباريات، خصوصاً في المنافسات التي شهدت مشاركة منتخبات المنطقة بما فيها المنتخب القطري وكذلك منتخب إندونيسيا من جنوب شرق آسيا، ما يشكل دليلاً واضحاً على تطور اللعبة في مختلف أنحاء آسيا.

وأضاف موريوكا، الذي يوجد حالياً في قطر ضمن الفريق الإعلامي الياباني الذي يغطي البطولة: «لا شك أن بطولات الفئات السنية مثل كأس آسيا تحت 23 عاماً في غاية الأهمية لنمو وتطوير مهارات اللاعبين والتعرف على ثقافات جديدة، كما تشكل حافزاً كبيراً للاعبين، فهي تتيح للمنتخبات الفوز وتشريف بلادها وتعزيز ثقة اللاعبين بمستواهم، كما أن الخسارة في المباريات لا تقل أهمية عن ذلك حيث تزود اللاعبين بتجربة قيّمة».

وعن رأيه في أداء المنتخب الياباني تحت 23 عاماً، أشار إلى أنه يشعر بالسعادة عند متابعة مباريات المنتخب من كثب ومشاهدة مدى التطور في مستوى اللاعبين.

وقال: «يسرني أن أرى تحسن مهارات اللاعبين ووصولهم إلى هذا المستوى الرفيع. إن مشاهدتهم في الأدوار الإقصائية أمر رائع، وأتطلع لأن نشهد مزيداً من النمو والتطور في أداء اللاعبين وصعود جيل جديد من النجوم في هذه النسخة من كأس آسيا تحت 23 عاماً».

وكان موريوكا جزءاً من الجيل الذهبي للساموراي الأزرق الذي شهد الفوز الأول لليابان في بطولة كأس العالم وتأهلها إلى دور الـ16 في نسخة عام 2002 عندما شاركت اليابان في استضافة البطولة العالمية إلى جانب كوريا الجنوبية.

ومنذ ذلك الحين، نجح المنتخب في ترسيخ مكانته الرائدة بوصفه واحداً من المنتخبات القوية في عالم الساحرة المستديرة.

وفي الآونة الأخيرة، تصدر المنتخب الياباني مجموعته في مونديال قطر 2022، وحقق مفاجأة مدوية وانتصاراً تاريخياً بفوزه على منتخبي ألمانيا وإسبانيا اللذين سبق تتويجهما بلقب البطولة العالمية.

ومثّل ريوزو موريوكا كرة القدم اليابانية في جميع المستويات في مسيرة كروية لامعة شهدت فوزه مع منتخب الساموراي الأزرق بكأس آسيا 2000 كما قاد موريوكا منتخب بلاده في كأس العالم 2002، إضافة إلى لعب المدافع الدولي السابق مع المنتخب الياباني في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2000 التي أقيمت في مدينة سيدني في أستراليا.

ومن المقرر أن يلتقي الساموراي الأزرق مع المنتخب القطري ممثل الدولة المضيفة في مباراة دور الثمانية بعد أن احتل المركز الثاني في المجموعة الثانية بعد كوريا الجنوبية.

يشار إلى أن قطر تستضيف للمرة الثانية كأس آسيا تحت 23 سنة التي انطلقت لأول مرة في 2013؛ حيث سبق للدولة تنظيم البطولة في عام 2016 وشهدت آنذاك تتويج اليابان بكأس البطولة.


نادال: جاهزيتي 100% شرط للمشاركة في «رولان غاروس»

الإسباني رافائيل نادال (أ.ف.ب)
الإسباني رافائيل نادال (أ.ف.ب)
TT

نادال: جاهزيتي 100% شرط للمشاركة في «رولان غاروس»

الإسباني رافائيل نادال (أ.ف.ب)
الإسباني رافائيل نادال (أ.ف.ب)

قال الإسباني رافائيل نادال اليوم الأربعاء إنه غير متأكد من قدرته على المشاركة في بطولة رولان غاروس للتنس الشهر المقبل بعد أن تجاوز حاجز الألم خلال عودته من الإصابة.

وأضاف نادال (37 عاما) الحاصل على 22 لقبا في البطولات الأربع الكبرى أنه بعيد عن أن يكون في قمة مستواه وأنه سيلعب فقط أمام الأميركي داروين بلانش في الدور الأول من بطولة مدريد المفتوحة غدا الخميس للوقوف على حالته.

وأبلغ نادال مؤتمرا صحافيا مشيرا إلى «رولان غاروس»: «لو كنت في باريس اليوم لما خرجت للعب».

وتابع: «لا أعتقد أنني سأتمكن من اللعب (بجاهزية) بنسبة 100 في المائة لكن من المهم أن أكون قادرا على اللعب لآخر مرة في بطولة مدريد، فهذا يعني الكثير بالنسبة لي أن ألعب في هذا الملعب حيث حظيت ببعض اللحظات الرائعة».

وأضاف: «هذا لا يعني أنني سأستسلم عن فعل أي شيء في الأسابيع القليلة المقبلة، لا أعرف ما قد يحدث. دون محاولة إرباك أحد لا أعرف ما الذي سيحدث في الأسابيع الثلاثة المقبلة».

وختم: «سأقوم بالأشياء التي يجب علي القيام بها حتى أتمكن من اللعب في باريس. لو كنت قادرا على اللعب فإنني سأفعل وإن لم أستطع فلن ألعب. سأذهب إلى باريس إذا شعرت أنني جيد بما فيه الكفاية. سأذهب إلى باريس إذا شعرت أنني قادر على المنافسة».


«دوري أبطال آسيا»: يوكوهاما يطيح أولسان... ويصطدم بالعين في «النهائي»

فرحة لاعبي يوكوهاما بعد التأهل إلى النهائي الآسيوي (رويترز)
فرحة لاعبي يوكوهاما بعد التأهل إلى النهائي الآسيوي (رويترز)
TT

«دوري أبطال آسيا»: يوكوهاما يطيح أولسان... ويصطدم بالعين في «النهائي»

فرحة لاعبي يوكوهاما بعد التأهل إلى النهائي الآسيوي (رويترز)
فرحة لاعبي يوكوهاما بعد التأهل إلى النهائي الآسيوي (رويترز)

تجاوز يوكوهاما مارينوس الياباني إهدار تقدمه بثلاثية نظيفة أمام ضيفه أولسان هيونداي الكوري الجنوبي وتفوّق عليه بركلات الترجيح 5-4 (3-3 بمجموع المباراتين)، ليبلغ الأربعاء نهائي دوري أبطال آسيا في كرة القدم حيث سيلاقي العين الإماراتي.

وبعد انتهاء ذهاب نصف النهائي بفوز أولسان، حامل لقب 2012 و2020، بهدف نظيف، حقق يوكوهاما الذي يدرّبه النجم الأسترالي السابق هاري كيويل بداية رائعة على أرضه.

تقدّم بسرعة بثلاثية بعد نصف ساعة على صافرة البداية، حملت توقيع أساهي أويناكا بهدفين والبرازيلي المخضرم أندرسون لوبيس.

وبينما كان وصيف 1990، عندما كان يحمل اسم نيسان يوكوهاما، يتّجه لتأهل مريح إلى النهائي، قلّص أولسان الفارق عبر البرازيلي ماتيوس ساليس من كرة رأسية.

وما زاد الطين بلّة ليوكوهاما طرد تاكومي كاميجيما بعد لمسه الكرة بيده داخل المنطقة، واحتساب ركلة جزاء ترجمها السويدي داريان بويانيتش، فقلّص أولسان الفارق إلى 2-3، وعادل نتيجة المباراتين 3-3.

أولسان حجز بطاقته إلى مونديال الأندية رغم الخسارة (أ.ب)

بقيت النتيجة على حالها في الشوط الثاني والشوطين الإضافيين، فاحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح تحت الأمطار.

خيّم التعادل قبل أن يُهدر كيم مين سو ركلة صدّها حارس يوكوهاما وليام بوب، ليسجل البرازيلي إدورادو ركلة الفوز 5-4 ويحجز بطاقة النهائي.

ويستضيف يوكوهاما ذهاب النهائي في 11 مايو (أيار)، فيما يحتضن العين الإياب في الخامس والعشرين منه.

وكان العين تغلب في نصف النهائي على الهلال السعودي حامل اللقب أربع مرات قياسية 5-4 في مجموع المباراتين.

ورغم خروجه، كان أولسان قد حجز بطاقته إلى مونديال الأندية الموسّع بمشاركة 32 فريقاً العام المقبل في الولايات المتحدة، بعد فوزه في ذهاب نصف النهائي.


رانغنيك مدرب النمسا يكشف عن اتصالات لقيادة بايرن

رالف رانغنيك (رويترز)
رالف رانغنيك (رويترز)
TT

رانغنيك مدرب النمسا يكشف عن اتصالات لقيادة بايرن

رالف رانغنيك (رويترز)
رالف رانغنيك (رويترز)

قال رالف رانغنيك مدرب النمسا الأربعاء إن بايرن ميونيخ فاتحه لتدريب عملاق دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم خلفاً لتوماس توخيل.

وأضاف رانغنيك أنه يركز حالياً على خوض بطولة أوروبا 2024 التي تنطلق في ألمانيا في يونيو (حزيران).

وقال رانغنيك لموقع «90 دقيقة» النمساوي: «كان هناك اتصال من جانب بايرن ميونيخ، وأبلغت الاتحاد النمساوي لكرة القدم».

وتابع: «هناك ثقة كبيرة بيننا. وتركيزي ينصب على المنتخب النمساوي. نركز بشكل كامل على بطولة أوروبا».

وأضاف: «أشعر بسعادة كبيرة هنا. في الوقت الحالي لا يوجد سبب للانخراط بشكل مكثف في أي مفاوضات».

وفقد بايرن، الذي هيمن على الدوري الألماني خلال 11 موسماً متتالياً، لقب المسابقة هذا الموسم؛ إذ حقق باير ليفركوزن لقبه الأول على الإطلاق في الدوري قبل خمس مباريات من نهاية الموسم.

وسيغادر توخيل، الذي تولى تدريب بايرن قبل ما يزيد قليلا على عام، منصبه بعد موسم محلي مخيب للآمال شهد أيضاً خروج الفريق من كأس ألمانيا أمام ساربروكن المنتمي للدرجة الثالثة.


هالاند يغيب عن مواجهة برايتون للإصابة

إرلينغ هالاند (إ.ب.أ)
إرلينغ هالاند (إ.ب.أ)
TT

هالاند يغيب عن مواجهة برايتون للإصابة

إرلينغ هالاند (إ.ب.أ)
إرلينغ هالاند (إ.ب.أ)

تلقّى مانشستر سيتي ضربةً باستبعاد هدّافه النرويجي إرلينغ هالاند عن مواجهة مضيفه برايتون الخميس في المرحلة التاسعة والعشرين المؤجلة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بسبب الإصابة.

وغاب هالاند 23 عاماً عن فوز فريقه على تشيلسي 1 - 0 السبت على ملعب ويمبلي في نصف نهائي الكأس بسبب إصابةٍ عضليّة تعرّض لها خلال مواجهة ريال مدريد الإسباني في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا التي انتهت بفوز الأخير 4 - 3 بركلات الترجيح بعد التعادل 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

ويتصدّر هالاند ترتيب هدّافي الدوري مشاركةً مع كول بالمر مهاجم تشيلسي بـ20 هدفاً.

ويسعى مانشستر سيتي حامل اللقب إلى تقليص الفارق مع آرسنال المتصدر 77 نقطة إلى نقطةٍ واحدة في حال فوزه على برايتون، علماً أن له مباراة ناقصة أيضاً.

وأكّد الإسباني بيب غوارديولا مدرب سيتي أن إصابة هالاند ليست خطيرة، ويُمكن أن يعود قبل مواجهة نوتنغهام فوريست الأحد في المرحلة الخامسة والثلاثين.

وتلقى لاعب الوسط فيل فودين وقلب الدفاع جون ستونز الضوء الأخضر لمواجهة برايتون بعد مخاوف تتعلق بلياقتهما البدنية.

قال المدرب للصحافيين الأربعاء: «إرلينغ ليس جاهزاً لمباراة الغد، اللاعبان الآخران جاهزان».

وتابع: «أعلم أنها ليست مشكلة كبيرة، لكن ليس من المسموح له أن يلعب هذه المباراة».

وتشتدّ المنافسة على اللقب بعدما اكتسح آرسنال ضيفه تشيلسي 5 -0 الثلاثاء في ديربي لندن، وانفرد بالصدارة مؤقتاً بفارق ثلاث نقاط عن ليفربول الذي يلعب مع مضيفه إيفرتون الأربعاء، وأربعٍ عن سيتي الذي خاض مباراتين أقلّ.


سولت ليك تتأهب لتنظيم ألعاب 2034 الشتوية

مدينة سولت ليك اختيرت مرشحة مفضلة لاستضافة دورة 2034 (أ.ب)
مدينة سولت ليك اختيرت مرشحة مفضلة لاستضافة دورة 2034 (أ.ب)
TT

سولت ليك تتأهب لتنظيم ألعاب 2034 الشتوية

مدينة سولت ليك اختيرت مرشحة مفضلة لاستضافة دورة 2034 (أ.ب)
مدينة سولت ليك اختيرت مرشحة مفضلة لاستضافة دورة 2034 (أ.ب)

باتت سولت ليك سيتي قاب قوسين أو أدنى من نيل شرف تنظيم دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2034، في وقت لاحق من العام الحالي، بعدما قال مسؤولون إن بنيتها التحتية القوية والدعم الكبير من مواطنيها سيمهدان الطريق لهذا الأمر.

واستضافت عاصمة ولاية يوتا الألعاب في 2002، وقام ممثلو اللجنة الأولمبية الدولية مؤخراً بجولة تفقدية في المدينة، واستمعوا إلى خططها للألعاب.

ولا توجد مدن أخرى تتنافس على استضافة ألعاب 2034.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، اختيرت مدينة سولت ليك مرشحة مفضلة لاستضافة دورة 2034، بينما جرى اختيار فرنسا لاستضافة نسخة 2030.

وقالت كاثرين راني نورمان، المسؤولة البارزة في ملف سولت ليك لتنظيم الألعاب، في مقابلة مع «رويترز»: «لقد أُتيحت لهم الفرصة لتفقُّد الملاعب والمنشآت، وغادروا المدينة بحماس كبير بعدما شاهدوا قدرات سولت ليك. لقد كان الأمر إيجابياً تماماً».

وبينما رفضت مدن أخرى فكرة استضافة الألعاب الأولمبية خوفاً من التكاليف المرتفعة، رحّبت سولت ليك بالتنظيم مستلهمة روح دورة الألعاب الأولمبية 2002.

وقالت راني نورمان: «أظهر استطلاعٌ الرأي الذي أجريناه أننا نحظى بدعم شعبي يزيد عن 80 في المائة، وإنه أمر مذهل. تمتعنا بذلك على مدى السنوات 20 الماضية، لكن التحدي الآن هو التأكد من الحفاظ على هذا الحماس. لسنا مضطرين لتشييد ملاعب ومنشآت جديدة، لذا فإن مهمتنا الرئيسية في 2034 ستكون ترك بصمة أكثر من تشييد مبان جديدة».


«كأس الاتحاد الآسيوي»: مارينرز يحسم تأهله للنهائي في 13 دقيقة

لاعبو سنترال كوست مارينرز يحتفلون بالتأهل للنهائي (الاتحاد الآسيوي)
لاعبو سنترال كوست مارينرز يحتفلون بالتأهل للنهائي (الاتحاد الآسيوي)
TT

«كأس الاتحاد الآسيوي»: مارينرز يحسم تأهله للنهائي في 13 دقيقة

لاعبو سنترال كوست مارينرز يحتفلون بالتأهل للنهائي (الاتحاد الآسيوي)
لاعبو سنترال كوست مارينرز يحتفلون بالتأهل للنهائي (الاتحاد الآسيوي)

بلغ سنترال كوست مارينرز الأسترالي نهائي كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الأربعاء، بعد فوزه المتأخّر على ضيفه أبديش عطا القرغيزستاني 3-0 في إياب نهائي المناطق (الآسيان).

وكان الفريقان تعادلا 1-1 ذهاباً على ملعب دولين عمرزاكوف في بيشكيك.

وحسم سنترال كوست مارينرز الفوز خلال 13 دقيقة عبر البديل ميغيل دي بيتسيو في الدقيقة 78 والدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، والبرازيلي ميكايل دوكا في الدقيقة 86.

وسيتواجه الفريق الأسترالي في المباراة النهائية المقرّرة في 5 مايو (أيار)، مع العهد اللبناني المتأهّل على حساب النهضة العماني بعد تعادلهما 2-2 الثلاثاء في إياب نهائي غرب آسيا، وفوز الأوّل 1-0 ذهاباً.

سنترال كوست مارينرز فاز على أبديش عطا بـ3 أهداف نظيفة (الاتحاد الآسيوي)

وبادر الضيوف بالتهديد بعد نحو نصف ساعةٍ على انطلاق المباراة عبر أتاي دزيغوماشتيف بتسديدة من على مشارف المنطقة تصدّى لها الحارس دانيال فوكوفيتش.

وجاءت التسديدة الأولى والوحيدة من أصحاب الأرض قبل نهاية الشوط عبر دوكا الذي سدّد من مسافةٍ بعيدة، لكن الحارس القرغيزستاني تصدّى له.

ودخل لاعبو الإنجليزي مارك جاكسون مدرب مارينرز الشوط الثاني بعزيمة تحقيق الفوز، فقام الحارس مارسيل إسلامكولوف بتصدٍ مزدوج لتسديدة بعيدة من ماكس بالارد ومتابعة من دوكا.

وتمكّن البديل دي بيتسيو من افتتاح التسجيل حين وصلته تمريرة دوكا فسدّد وتصدى له الحارس، لكنه تابع الكرة مجدداً في الشباك في الدقيقة 78.

وأضاف دوكا بنفسه الهدف الثاني إثر تمريرةٍ من جوشوا نيسبت فارتدت تسديدته من أيزار أكمادوف نحو المرمى في الدقيقة 86.

وحسم دي بيتسيو تأهّل فريقه بهدفٍ ثالث بعدما استغلّ خطأً من دفاع الضيوف في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.


ليفربول يفاوض فينوورد للحصول على خدمات المدرب سلوت

أرنه سلوت (رويترز)
أرنه سلوت (رويترز)
TT

ليفربول يفاوض فينوورد للحصول على خدمات المدرب سلوت

أرنه سلوت (رويترز)
أرنه سلوت (رويترز)

ذكرت وسائل إعلام هولندية، الأربعاء، أن ليفربول يرغب في التعاقد مع أرنه سلوت مدرب فينوورد لخلافة يورغن كلوب ،وبدأ مفاوضات مع النادي الهولندي بهذا الشأن.

وقالت صحيفة «ألغمين داغبلاد» إن ليفربول أجرى اتصالات مع فينوورد صباح اليوم (الأربعاء).

وارتبط سلوت بشكل كبير بانتقال محتمل إلى توتنهام هوتسبير العام الماضي، لكنه فضّل البقاء في فينوورد ومدّد عقده مع الفريق الهولندي.

وحظي سلوت بإشادة واسعة بسبب أسلوبه المبتكر وكرة القدم الهجومية التي يقدمها مع فينوورد؛ إذ فاز بلقب الدوري في موسم 2022 - 2023، إضافة إلى كأس هولندا يوم الأحد الماضي.

وفي موسمه الأول مع فينوورد قاد أيضاً النادي المنتمي لمدينة روتردام إلى نهائي النسخة الأولى من «دوري المؤتمر الأوروبي».

واتصلت «رويترز» بنادي ليفربول للتعليق.

وأعلن كلوب في يناير (كانون الثاني) الماضي أنه سيتنحى عن تدريب ليفربول في نهاية الموسم الحالي بعد فترة ناجحة مع النادي فاز خلالها بدوري أبطال أوروبا، والدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس العالم للأندية، وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة، وكأس السوبر وكذلك «درع المجتمع».

وفي موسمه الأخير فاز ليفربول بكأس الرابطة ولا يزال ينافس على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.