أوشي لاعب يونايتد السابق مدرباً مؤقتاً لآيرلندا

جون أوشي (الاتحاد الآيرلندي)
جون أوشي (الاتحاد الآيرلندي)
TT

أوشي لاعب يونايتد السابق مدرباً مؤقتاً لآيرلندا

جون أوشي (الاتحاد الآيرلندي)
جون أوشي (الاتحاد الآيرلندي)

بات مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق جون أوشي مدرباً جديداً لمنتخب بلاده آيرلندا، لكن بشكل مؤقت في مباراتين وديتين مقررتين في مارس (آذار) المقبل، حسبما أعلن اتحاد اللعبة الأربعاء.

وسيشرف أوشي، ابن الـ42 عاماً الذي تولى مهمة المساعد للمدرب السابق ستيفن كيني، على المنتخب الوطني خلال مواجهتي بلجيكا وسويسرا الوديتين الشهر المقبل.

وقال الاتحاد الآيرلندي للعبة في بيان إنّه يخطط لتسمية مدرب دائم خلفاً لكيني في أوائل أبريل (نيسان) المقبل.

بدوره، قال أوشي الذي خاض 118 مباراة دولية مع المنتخب الإيرلندي كلاعب، إنه «مسرور للعودة إلى الجهاز الفني للمنتخب الأول كمدرب مؤقت للمباراتين الدوليتين الوديتين أمام بلجيكا وسويسرا».

وأضاف «سيكون شرفا كبيرا أن أقود المنتخب في النافذة الدولية المقبلة».

وتبحث آيرلندا عن مدرب جديد منذ إقالة كيني في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي عقب الفشل في التأهل إلى نهائيات كأس أوروبا المقررة الصيف المقبل في ألمانيا.

ويُعد لي كارسلي الذي يدرب منتخب إنجلترا لما دون 21 عاماً، ومدرب ويلز السابق كريس كولمان وقائد آيرلندا السابق روي كين من أبرز المرشحين لتولي قيادة الدفة الفنية للمنتخب في المرحلة المقبلة.


مقالات ذات صلة

مانشستر يونايتد يبدأ مفاوضات مع توخيل

رياضة عالمية توماس توخيل مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

مانشستر يونايتد يبدأ مفاوضات مع توخيل

بدأ توماس توخيل المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الذي يرحل عن الفريق في نهاية الموسم مفاوضات أولية مع مانشستر يونايتد وفقاً لما أكدته مجلة «كيكر» الرياضية

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية إيلينا ريباكينا المتوجة حديثاً ببطولة شتوتغارت (د.ب.أ)

ريباكينا: «الاستقرار» سبب الفوز بالألقاب الثلاثة

أعربت إيلينا ريباكينا المصنفة الرابعة عالميا عن سعادتها باستقرار مستوى أدائها خلال الأشهر القليلة الماضية بعد فوزها بلقبها الثالث هذا الموسم في بطولة شتوتغارت.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية أوكلاهوما سيتي ثاندر فاز على نيو أورليانز بيليكانز 94 - 92 (رويترز)

«إن بي إيه»: بداية قوية لسلتيكس في الـ«بلاي أوف»... وفوز مثير لثاندر

استهل بوسطن سلتيكس الذي أنهى الموسم المنتظم في صدارة المنطقة الشرقية والترتيب العام مشواره بالدور الأول من «بلاي أوف» بقوة بفوزه على ضيفه ميامي هيت.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية غوارديولا انتقد كثرة المباريات وقلة الوقت الممنوح للاعبيه للتعافي (رويترز)

غوارديولا: لاعبو سيتي في «الثلاجة ليومين»

قال بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي قبل مباراة فريقه المقبلة في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم إن لاعبي فريقه في حالة استرخاء لمدة يومين.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية ديفيد مويز مدرب وستهام قال إنه لم يعمل مع فريق بهذا السوء (رويترز)

مدرب وستهام: خيبة أملي بالفريق «غير مسبوقة»

بدا ديفيد مويس مدرب وستهام يونايتد محبطاً بعد تعقد آمال فريقه في التأهل للمسابقات الأوروبية في الموسم المقبل بعد الخسارة الثقيلة أمام كريستال بالاس.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مانشستر يونايتد يبدأ مفاوضات مع توخيل

توماس توخيل مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
توماس توخيل مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

مانشستر يونايتد يبدأ مفاوضات مع توخيل

توماس توخيل مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
توماس توخيل مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

بدأ توماس توخيل، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ، الذي يرحل عن الفريق في نهاية الموسم، مفاوضات أولية مع مانشستر يونايتد، وفقاً لما أكدته مجلة «كيكر» الرياضية.

وذكرت المجلة، في تقريرها، أن جيمس راتكليف، المالك المشارك لنادي مانشستر يونايتد، استفسر عن إمكانية التعاقد مع توخيل، حال الاستقرار على إقالة المدرب الحالي إريك تن هاغ.

لكن توماس توخيل يريد التركيز حالياً في المباريات المتبقية للفريق الألماني، بالموسم الحالي.

ويرحل توخيل عن بايرن ميونيخ، بنهاية الموسم الحالي، بعدما خرج الفريق تحت قيادته من الدور الثاني لكأس ألمانيا، وخسر هيمنته على لقب الدوري على يد باير ليفركوزن.

ويبقى الأمل الأخير للتتويج بلقب هذا الموسم هو دوري أبطال أوروبا، حيث سيلاقي ريال مدريد الإسباني في الدور قبل النهائي.

وأكد توخيل أنه لن يغير قراره بشأن الرحيل، في الوقت الذي لم يجد النادي الألماني بديلاً له.

وقال توخيل: «لديَّ اتفاق مع النادي وأبلغت الإدارة به، ونحن بصدد وضع اللمسات النهائية لإتمامه».

وفي إنجلترا خيّب تن هاغ التوقعات في مانشستر يونايتد بتراجع الفريق للمركز السابع بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي، وبات مهدداً بعدم التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.


ريباكينا: «الاستقرار» سبب الفوز بالألقاب الثلاثة

إيلينا ريباكينا المتوجة حديثاً ببطولة شتوتغارت (د.ب.أ)
إيلينا ريباكينا المتوجة حديثاً ببطولة شتوتغارت (د.ب.أ)
TT

ريباكينا: «الاستقرار» سبب الفوز بالألقاب الثلاثة

إيلينا ريباكينا المتوجة حديثاً ببطولة شتوتغارت (د.ب.أ)
إيلينا ريباكينا المتوجة حديثاً ببطولة شتوتغارت (د.ب.أ)

أعربت إيلينا ريباكينا المصنفة الرابعة عالميا عن سعادتها باستقرار مستوى أدائها خلال الأشهر القليلة الماضية بعد فوزها بلقبها الثالث هذا الموسم في بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس هذا الأسبوع.

ولم تواجه ريباكينا بطلة ويمبلدون 2022 صعوبة كبيرة في التغلب على مارتا كوستيوك 6-2 و6-2 لتفوز بالبطولة وهي من فئة 500 نقطة الأحد.

وتضاف شتوتغارت إلى لقبي بطولتي بريزبين الدولية وأبوظبي المفتوحة.

كما وصلت اللاعبة القادمة من كازاخستان إلى المباراة النهائية في الدوحة وميامي هذا العام أيضا.

وقالت ريباكينا للصحافيين الأحد: «أنا سعيدة حقا بكل المباريات التي قدمتها هنا طوال الأسبوع خاصة المباراة النهائية. قدمت أداء قويا جدا».

وتابعت: «أعتقد أن السبب هو استقرار المستوى بالطبع وكيفية تمكني من خوض كل هذه البطولات حتى النهاية لأن الأمر صعب بالفعل في ظل الجدول الزمني للبطولات ومع فروق التوقيت واختلاف أنواع الملاعب».

وأضافت: «كانت هناك الكثير من المباريات وأنا سعيدة لأني حتى الآن تمكنت من المنافسة في كل هذه المباريات الصعبة ونجحت في الوصول إلى المباريات النهائية».

وردا على سؤال عما إذا كانت النتائج الجيدة التي حققتها قد منحتها الإيمان بقدرتها على الفوز ببطولة فرنسا المفتوحة الشهر المقبل قالت ريباكينا: «بالطبع أنا أثق بنفسي دائما لكن الأمر لا يعتمد علي فقط. هناك الكثير من اللاعبات الرائعات وهن منافسات قويات».

وأردفت: «لكني أعلم أنني إذا شعرت بالنشاط وكنت جاهزة بدنيا وصحيا وأقدم الأداء الذي أتميز به ستكون لدي الفرص بالطبع للفوز ببطولات كبرى على أي نوع من الملاعب».

وتشارك ريباكينا في بطولة مدريد المفتوحة هذا الأسبوع.


«إن بي إيه»: بداية قوية لسلتيكس في الـ«بلاي أوف»... وفوز مثير لثاندر

أوكلاهوما سيتي ثاندر فاز على نيو أورليانز بيليكانز 94 - 92 (رويترز)
أوكلاهوما سيتي ثاندر فاز على نيو أورليانز بيليكانز 94 - 92 (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: بداية قوية لسلتيكس في الـ«بلاي أوف»... وفوز مثير لثاندر

أوكلاهوما سيتي ثاندر فاز على نيو أورليانز بيليكانز 94 - 92 (رويترز)
أوكلاهوما سيتي ثاندر فاز على نيو أورليانز بيليكانز 94 - 92 (رويترز)

استهلّ بوسطن سلتيكس، الذي أنهى الموسم المنتظم في صدارة المنطقة الشرقية والترتيب العام، مشواره في الدور الأول من «بلاي أوف» دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بقوة بفوزه على ضيفه ميامي هيت 114 - 94، في حين حقق أوكلاهوما سيتي ثاندر، صاحب أفضل سجل في الغرب، فوزاً مثيراً على ضيفه نيو أورليانز بيليكانز 94 - 92 بفضل الكندي شاي غيلجيوس - ألكسندر.

في بوسطن، حسم سلتيكس المباراة الأولى، من أصل سبع ممكنة دون عناء، بعدما سيطر تماماً على مواجهته مع هيت، حتى وصل الفارق إلى 34 نقطة في الربع الأخير من لقاء تألّق فيه جايسون تايتوم بتحقيقه أول ثلاثة أرقام مزدوجة «تريبل دابل» له في البلاي أوف، بعدما سجل 23 نقطة مع 10 متابعات، ومثلها تمريرات حاسمة.

وأمام فريق حسم بطاقته إلى الـ«بلاي أوف»، من خلال ملحق المنطقة الشرقية الذي وضعه في المركز الثامن الأخير المؤهل إلى الأدوار الإقصائية، جاء الربع الأول متقارباً حيث أنهاه سلتيكس لصالحه 26 - 21 قبل أن يضرب بقوّة في الثاني الذي حسمه بفارق 10 نقاط، 34 - 24، ليدخل الشوط الثاني متقدماً 60 - 45.

وبعد ربع ثالث من جانب واحد أنهاه سلتيكس لصالحه 31 - 14، وسّع الفريق الأخضر الأسطوري الفارق إلى 34 نقطة في الربع الأخير، قبل أن يستفيق هيت مقلصاً إياه إلى 14 دون أن يكون ذلك كافياً لإقلاق صاحب الأرض الذي وسعه إلى 20 في النهاية.

وقال تايتوم: «من المتوقع أن تكون الأمور صعبة. في البلاي أوف ليست هناك أي مباراة سهلة، ليست هناك انتصارات مضمونة، بغض النظر عن الوقت المتبقي أو الفارق. كان يتوجب علينا أن نردّ (بعد عودة هيت)، ونجحنا في ذلك».

وأنهى ستة من لاعبي سلتيكس اللقاء بعشر نقاط أو أكثر، وكان أبرزهم، إلى جانب تايتوم، ديريك وايت بتسجيله 20 نقطة، في حين كان بام أديبايو الأفضل (24 نقطة) في صفوف الضيوف، حيث غاب عنهم للمباراة الثانية توالياً نجمهم جيمي باتلر بسبب إصابة في ركبته اليمنى.

وتتخذ المواجهة بين سلتيكس وهيت طابعاً ثأرياً، إذ وصلا، الموسم الماضي، لنهائي المنطقة الشرقية، وتقدم الأخير في السلسلة 3 - 0 قبل أن يحسمها لصالحه في المباراة السابعة على أرض منافسه بنتيجة كبيرة 103 - 84.

ويبدو سلتيكس، الذي تألّق، الأحد، من خارج القوس بتسجيله 22 ثلاثية، لا يُقهر، هذا الموسم، في ملعبه إذ حقق انتصاره الثامن والثلاثين بين جمهوره في 42 مباراة حتى الآن، ويأمل أن يواصل على هذا المنوال، حين يستضيف المباراة الثانية، الأربعاء.

ميلووكي باكس فاز على إنديانا بايسرز 109 - 94 (أ.ف.ب)

وفي المنطقة الشرقية أيضاً، ورغم استمرار غياب نجمه اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو بسبب إصابة أبعدته أيضاً عن المباريات الثلاث الأخيرة من الموسم المنتظم، استفاد ميلووكي باكس، ثالث المنطقة الشرقية، على أكمل وجه من عامل الأرض وحَسَم مواجهته الأولى مع إنديانا بايسرز 109 - 94؛ وذلك بفضل داميان ليلارد الذي سجل جميع نقاطه الـ35 في الشوط الأول.

وفي ظل غياب أنتيتوكونمبو الذي لم يحدد موعد عودته من إصابة في ربلة الساق اليسرى، كان ليلارد على الموعد، الأحد، بتحقيقه رقماً قياسياً للنادي من حيث عدد النقاط في شوط واحد من مباراة في الـ«بلاي أوف».

وقال نجم بورتلاند، ترايل بلايزرز السابق: «لا أعتقد أن كل شيء يتعلق بي، لكنني أعلم أنه يتوجب عليَّ أن أكون أكثر عدائية، وأن أتسلم زمام المبادرة. في البلاي، أول الأمر يتعلق بتحديد الوتيرة، سنرى هذا الفريق (بايسرز) في كثير من المرات، وعليك أن تفرض نفسك أمامه، ولا سيما على أرضك».

ويأمل ليلارد أن تكون الوتيرة التي حددها مفتاح الفوز بالمباراة الثانية في هذه السلسلة، والمقررة الثلاثاء، في ميلووكي أيضاً، قبل الانتقال إلى ملعب إنديانا الذي تألّق في صفوفه الكاميروني باسكال سياكام بتسجيله 36 نقطة مع 13 متابعة.

بوسطن سلتيكس فاز على ميامي هيت 114 - 94 (رويترز)

وفي المنطقة الغربية وبعد ساعات معدودة على تسميته في اللائحة النهائية للاعبين المرشحين لجائزة أفضل لاعب، بجانب نجميْ دنفر ناغتس الصربي نيكولا يوكيتش، ودالاس مافريكس السلوفيني لوكا دونتشيتش، تألق غيلجيوس - ألكسندر وقاد ثاندر للفوز على ضيفه بيليكانز 94 - 92 بتسجيله 28 نقطة، بينها سلة التقدم 92 - 90 في آخر 32.5 ثانية من اللقاء.

واستحصل الكندي على خطأ خلال تسديده الكرة، ونجح في ترجمة الرمية الحرة، واضعاً فريقه في المقدمة 93 - 90، ثم قلص ماكولوم الفارق إلى نقطة 92 - 93 قبل أن يستحصل شيت هولمغرن على خطأ فأخفق في الرمية الحرة الأولى، ونجح في الثانية لتصبح النتيجة 94 - 92.

وبعدما أخفق سي دجاي ماكولوم بمحاولته الثلاثية في الثواني القاتلة من اللقاء، احتفل ثاندر بانتصاره الأول في الـ«بلاي أوف» منذ 2019، على أمل إضافة الثاني، الأربعاء، حين يلعب مجدداً على أرضه.

وبفضل جهود جيمس هاردن (28 نقطة)، والكرواتي إيفيتسا زوباتس (20 مع 15 متابعة)، حسم لوس أنجليس كليبرز مواجهته الأولى مع ضيفه دالاس مافريكس 109 - 97 رغم تألق دونتشيتش (33 نقطة مع 13 متابعة و6 تمريرات حاسمة)، وكايري إرفينغ (31 نقطة مع 7 متابعات) في صفوف الضيوف.

وفي غياب النجم كواهي لينارد، المصاب بالتهاب في ركبته، نجح هاردن في 6 ثلاثيات، من أصل 11 محاولة، وأضاف 8 تمريرات حاسمة، في حين أسهم بول جورج بـ22 نقطة في لقاء تفوّق خلاله كليبرز من خارج القوس على مضيفه بتسجيله 18 ثلاثية، من أصل 36 محاولة، مقابل 11 لمافريكس، من أصل 33 محاولة.


غوارديولا: لاعبو سيتي في «الثلاجة ليومين»

غوارديولا انتقد كثرة المباريات وقلة الوقت الممنوح للاعبيه للتعافي (رويترز)
غوارديولا انتقد كثرة المباريات وقلة الوقت الممنوح للاعبيه للتعافي (رويترز)
TT

غوارديولا: لاعبو سيتي في «الثلاجة ليومين»

غوارديولا انتقد كثرة المباريات وقلة الوقت الممنوح للاعبيه للتعافي (رويترز)
غوارديولا انتقد كثرة المباريات وقلة الوقت الممنوح للاعبيه للتعافي (رويترز)

قال بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، قبل مباراة فريقه المقبلة في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، إن لاعبي فريقه في حالة استرخاء لمدة يومين؛ من أجل الاستعداد للمجهود البدني الكبير المطلوب منهم بسبب كثرة المباريات خلال الفترة المقبلة.

ويسعى سيتي للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، للمرة الرابعة على التوالي، وحالياً يحتل المركز الثالث بين فرق البطولة برصيد 71 نقطة، وبفارق نقطتين عن أرسنال وليفربول، وله مباراة مؤجّلة.

وسيحل سيتي ضيفاً على برايتون آند هوف ألبيون، الخميس المقبل.

وسيتي هو الفريق الوحيد بين الفرق الأربعة المنافسة بالدور قبل النهائي لكأس إنجلترا الذي خاض مباراة في منتصف الأسبوع، وفاز 1 - 0 على تشيلسي، السبت الماضي، في الكأس، بينما غاب هدّافه الأول إرلينغ هالاند بسبب الإرهاق.

وانتقد غوارديولا كثرة المباريات وقلة الوقت الممنوح للاعبيه للتعافي؛ وهو 72 ساعة فقط بعد مباراة فريقه التي خسرها، الأربعاء الماضي، بركلات الترجيح أمام ريال مدريد الإسباني في دوري أبطال أوروبا.

وقال غوارديولا عن لاعبيه: «إنهم في الثلاجة لمدة يومين».

وتابع: «ممنوع عليهم رؤية بعضهم البعض، بل عليهم البقاء في المنزل مع أُسرهم، ومحاولة الحصول على الراحة».

وأضاف: «يومان للاستعداد لمواجهة برايتون ونوتنغهام فورست، الأحد المقبل».

ونفى غوارديولا أي توجه لمقاطعة وسائل الإعلام بسبب عدم رضاه عن كثرة المباريات خلال هذه الفترة.

وقال المدرب الإسباني عن ذلك: «دائماً أتفاعل مع الإعلام؛ لأنني أمثل هذه المؤسسة. دائماً كنت أفعل ذلك، ودائماً سأفعل ذلك، لكن لو طلبوا المزيد فلا وقت لديَّ».


مدرب وستهام: خيبة أملي بالفريق «غير مسبوقة»

ديفيد مويز مدرب وستهام قال إنه لم يعمل مع فريق بهذا السوء (رويترز)
ديفيد مويز مدرب وستهام قال إنه لم يعمل مع فريق بهذا السوء (رويترز)
TT

مدرب وستهام: خيبة أملي بالفريق «غير مسبوقة»

ديفيد مويز مدرب وستهام قال إنه لم يعمل مع فريق بهذا السوء (رويترز)
ديفيد مويز مدرب وستهام قال إنه لم يعمل مع فريق بهذا السوء (رويترز)

بدا ديفيد مويز مدرب وستهام يونايتد محبطاً بعد تعقد آمال فريقه في التأهل للمسابقات الأوروبية في الموسم المقبل بعد الخسارة الثقيلة أمام كريستال بالاس بنتيجة 2 - 5 في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وقال مويز عقب اللقاء: «مستوانا في الشوط الأول كان سيئاً، لا أعتقد أن الفريق وصل أداؤه للحضيض بهذه الطريقة خلال السنوات الثلاث التي أمضيتها هنا».

وأضاف: «الأداء في الشوط الأول غير مقبول، سواء على المستوى الدفاعي أو الطريقة التي بدأنا بها المباراة كما افتقدنا للترابط».

وتابع: «لا يمكن الظهور بهذا المستوى في مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، افتقدنا للتنافسية وأجد صعوبة في تفسير ذلك».

وواصل المدرب الأسكوتلندي: «أشعر بخيبة أمل كبيرة من أجل الجماهير التي جاءت لمساندتنا، وأشعر أيضاً بالحرج من التحدث نيابة عن الفريق والأداء الذي قدمناه، ولكنني المدرب».

وكرر ديفيد مويز: «لم أعمل مع فريق ظهر بهذا المستوى طوال مسيرتي».

ورفع مويز راية التحدي رغم تعقد آمال فريقه في حجز مقعد أوروبي، قائلاً: «ربما لا تزال لدينا فرصة، والخسارة في مباراتين لا تعني أنه لم تعد لدينا فرصة، بل الفرصة قائمة وسنواصل المحاولة والمضي قدماً».


أنشيلوتي: لهذا السبب استبدلت فينسيوس أمام برشلونة

كارلو أنشيلوتي في حديث مع فينسيوس بعد استبداله (رويترز)
كارلو أنشيلوتي في حديث مع فينسيوس بعد استبداله (رويترز)
TT

أنشيلوتي: لهذا السبب استبدلت فينسيوس أمام برشلونة

كارلو أنشيلوتي في حديث مع فينسيوس بعد استبداله (رويترز)
كارلو أنشيلوتي في حديث مع فينسيوس بعد استبداله (رويترز)

بدا فينسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، مستاء من استبداله أمام برشلونة قرب النهاية، لكن المدرب كارلو أنشيلوتي تعامل مع الأمر بهدوء، كما هي عادته، وحاول تفسير لماذا استبدله ولماذا شعر اللاعب البرازيلي بالغضب، بينما أقر باقتراب ناديه من حصد لقب الدوري الإسباني لكرة القدم.

وفاز ريال 3 - 2 على برشلونة بفضل هدف جود بيلينغهام في الوقت بدل الضائع، مساء الأحد، ليوسّع الفارق إلى 11 نقطة مع برشلونة، صاحب المركز الثاني، قبل ست جولات على النهاية، بينما استبدل أنشيلوتي لاعبه فينسيوس قبل عشر دقائق من النهاية، وأشرك المهاجم خوسيلو.

وقال أنشيلوتي، للصحافيين: «فينسيوس لم يكن يرغب في الخروج، وكان يريد الاستمرار في الملعب. بذل اللاعب جهداً ضخماً، خصوصاً بعد خوض المباراة الأخيرة، الأسبوع الماضي. دائماً ما نطلب من المهاجمين تنفيذ واجبات دفاعية والعمل من أجل الفريق».

وأضاف: «يتحلى المهاجمون بسرعة كبيرة، ويحاولون الهجوم من العمق ويبذلون جهداً هائلاً. أتفهّم رغبته في الاستمرار باللعب، لكن كان علينا إشراك لاعبين في جاهزية بدنية أكبر».

ولم يسجل أو يصنع خوسيلو هدف الانتصار، لكنه ركض نحو تمريرة عرضية من لوكاس فاسكيز، وجذب اهتمام دفاع برشلونة، قبل أن تصل إلى زميله المندفع من الخلف بلينغهام ليحوّلها بلمسة ذكية بقدمه اليسرى إلى داخل شباك الفريق الزائر، ويشعل احتفالات صاخبة في سانتياغو برنابيو.

وقال المدرب الإيطالي المخضرم: «إنها خطوة كبيرة جداً نحو الفوز بلقب الدوري، نملك أفضلية لكن لا يمكن التقليل من شعورنا بالحذر. نريد حصد مزيد من النقاط، ومثل هذه المباريات ستساعدنا من أجل الاستعداد لما قبل نهائي دوري أبطال أوروبا».

وأكمل ريال أسبوعاً سعيداً، حيث احتفل، يوم الأربعاء الماضي، بإقصاء مانشستر سيتي، حامل اللقب من دوري الأبطال، بعد التفوق بركلات الترجيح، وعقب التعادل 4 - 4 في مجموع مباراتي دور الثمانية.


تشافي عن عدم اعتماد تكنولوجيا خط المرمى: «هذا معيب»!

تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (رويترز)
تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (رويترز)
TT

تشافي عن عدم اعتماد تكنولوجيا خط المرمى: «هذا معيب»!

تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (رويترز)
تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (رويترز)

هاجم مدرب برشلونة الإسباني تشافي هرنانديز رابطة دوري كرة القدم لعدم اعتماد تكنولوجيا خط المرمى (غول لاين تكنولوجي)، خلال خسارة فريقه الأحد مباراة القمة على أرض ريال مدريد المتصدر 2-3.

وعبّر لاعب الوسط السابق عن غضبه لعدم احتساب كرة للجناح الشاب لامين جمال والتي اعتبر الفريق الكاتالوني أنها تجاوزت خط مرمى ريال مدريد، علماً أن تجاوز الكرة من عدمها لم تؤكّده مقاطع حكم الفيديو المساعد (في إيه آر).

وعندما كان التعادل مخيّماً على المباراة في ملعب سانتياغو برنابيو، لعب جمال الكرة بذكاء في الدقيقة 28 نحو مرمى الحارس الأوكراني أندري لونين الذي حاول إبعادها وهي تتجاوز خط المرمى.

قال تشافي: «هذا معيب»، مشيراً إلى أن التقنية المستخدمة في بطولات أخرى مثل الدوري الإنجليزي ليست معتمدة في الليغا الإسبانية.

تابع المدرب السابق للسد القطري الذي أعلن سابقاً رحيله في نهاية الموسم: «إذا أردنا أن نكون أفضل دوري في العالم، علينا التقدّم في هذا المجال، علينا اعتماد التكنولوجيا».

واتفق الحارس الألماني مارك-أندري تير شتيغن مع مدرّبه «هذا عار على كرة القدم، لا توجد لدي الكلمات».

تابع الحارس الدولي: «هناك الكثير من المال في هذا الوسط، والمال ليس متوفراً لما هو أهم».

والدوري الإسباني هو الوحيد بين البطولات الخمس الكبرى لا يعتمد تكنولوجيا خط المرمى التي تتيح احتساب الهدف من عدمه بشكل تلقائي، إذ يرى رئيس الرابطة خافيير تيباس أنها مكلفة.

وسجّل لاعب الوسط الهجومي الإنجليزي جود بيلينغهام هدفاً قاتلاً وضع ريال مدريد على مشارف استعادة اللقب من برشلونة، إذ يتقدمه راهناً بفارق 11 نقطة قبل ست مباريات على ختام الموسم.

أقرّ تشافي: «عاش (مدريد) موسماً رائعاً. خسروا مرة يتيمة فقط، لقد حسموا الأمر تقريباً».

تابع: «أعتقد أنه بالمستوى الذي قدمناه كنا نستحق الفوز. لقد نافسنا بشكل جيّد، وأعتقد أننا نستحق النقاط الثلاث».

في المقابل، عبّر مدرب ريال الإيطالي كارلو أنشيلوتي عن سعادته في أسبوع تخطى فيه الملكي مانشستر سيتي الإنجليزي بركلات الترجيح وبلغ نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا التي أحرز لقبها 14 مرة قياسية.

قال المدرب المحنك: «أنا فخور جداً، لأننا خضنا مباراتين متطلبتين».

تابع: «علينا التحضير الآن للجزء الأخير من الموسم، لكننا في موقع جيد».

وقال مدرب برشلونة: «يجب علينا أن نتقبل الخسارة رغم واقع أنها صعبة لأنها غير مستحقة، لكن يجب علينا مواصلة العمل على تحقيق هدفنا وإنهاء الموسم في المركز الثاني لخوض السوبر الإسباني».

وتابع تشافي في حديثه للصحافيين: «هذا مؤسف لأننا عملنا بجدية كبيرة وأفلتت الأمور منا بسبب مواقف لا نستطيع التحكم فيها، وهي الدفاع داخل منطقة الجزاء أو إيقاف هجمة مرتدة واضحة». وأضاف قائد برشلونة السابق: «هذا غير عادل، حيث سيطرنا على اللعب وصنعنا الفرص. هذا هو الأداء الذي كنا نريده، لكن أفلتت الأمور منا».


ليفربول يحتفظ بآماله في سباق لقب الدوري... وأستون فيلا يعزز موقعه بالمربع الذهبي

ليفربول يحتفظ بآماله في سباق لقب الدوري... وأستون فيلا يعزز موقعه بالمربع الذهبي
TT

ليفربول يحتفظ بآماله في سباق لقب الدوري... وأستون فيلا يعزز موقعه بالمربع الذهبي

ليفربول يحتفظ بآماله في سباق لقب الدوري... وأستون فيلا يعزز موقعه بالمربع الذهبي

في الوقت الذي ضرب فيه مانشستر يونايتد موعداً مع سيتي في نهائي كأس إنجلترا، حافظ ليفربول على آماله في الفوز بالدوري الممتاز بانتصاره المهم على مضيفه فولهام 3 – 1، فيما اقترب أستون فيلا أكثر من حلم العودة إلى دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ موسم 1982 - 1983، وذلك بعدما حول تخلفه أمام ضيفه بورنموث إلى فوز 3 - 1 في المرحلة الرابعة والعشرين للمسابقة.

على ملعب «كرافن كوتج» بالعاصمة لندن نجح ليفربول في اقتناص 3 نقاط ثمينة من معقل فولهام ليتقدم إلى المركز الثاني برصيد 74 نقطة من 33 مباراة بفارق الأهداف خلف آرسنال المتصدر ونقطة عن مانشستر سيتي حامل اللقب الثالث الذي تأجلت مباراته في هذه المرحلة لانشغاله بكأس إنجلترا.

وتقدم ترينت ألكسندر - أرنولد بهدف لليفربول من ركلة حرة في الدقيقة 32، لكن تيموتي كاستاني أدرك التعادل لفولهام في الوقت بدل الضائع للشوط الأول. وفي الشوط الثاني وضع رايان غرانفبرخ ليفربول في المقدمة مجدداً بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 53، قبل أن يضيف البرتغالي ديوغو جوتا الثالث بالدقيقة 72 حاسماً الفوز.

وجلس المصري محمد صلاح هداف ليفربول على مقاعد البدلاء وأدخله المدرب الألماني يورغن كلوب في الربع ساعة الأخير، في خطوة ربما لإراحته قبل ديربي المدينة الشمالية ضد إيفرتون.

وفي ظل غياب توتنهام الخامس عن هذه المرحلة بتأجيل مباراته مع منافسه مانشستر سيتي الذي خاض نصف نهائي كأس إنجلترا (فاز السبت على تشيلسي 1 - 0)، انفرد أستون فيلا بالمركز الرابع بفارق ست نقاط عن النادي اللندني.

ومع إمكانية منح إنجلترا مقعداً خامساً في دوري الأبطال، بحسب النظام الجديد للمسابقة القارية الذي ما زال قائماً، ما يجعل فيلا في موقع ممتاز؛ كونه يتقدم بفارق 16 نقطة على نيوكاسل السادس ومانشستر يونايتد السابع.

ولم يخض فيلا المسابقة القارية الأم منذ موسم 1982 - 1983 حين خرج من ربع نهائي كأس الأندية البطلة حينها على يد يوفنتوس الإيطالي، بعد موسم على إحرازه اللقب في مشاركته الأولى على حساب بايرن ميونيخ الألماني.

وبعدما وجد نفسه متخلفاً في الدقيقة 31 من ركلة جزاء نفذها دومينيك سولانكي، قلب فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري الطاولة على بورنموث بإدراكه التعادل أولاً عبر مورغن رودجرز في الدقيقة (45) قبل أن تكتمل العودة في الشوط الثاني بفضل هدفي الفرنسي موسى ديابي والجامايكي ليون بايلي في الدقيقتين 57 و78.

وفي لندن، خسر وستهام مباراة الديربي مع جاره ومضيفه كريستال بالاس في نصف الساعة الأول بعد تخلفه برباعية نظيفة في لقاء انتهى على نتيجة 5 - 3 لصاحب الأرض الذي تقدم 3 - 0 بعد 20 دقيقة لأول مرة في تاريخ مشاركاته في الدوري الممتاز.

وتجمد رصيد وستهام عند 48 نقطة في المركز الثامن، فيما رفع كريستال بالاس رصيده إلى 36 وابتعد بفارق 11 نقطة عن منطقة الخطر.

وفي ملعبه «غوديسون بارك»، حقق إيفرتون فوزاً مصيرياً من أجل الاستمرار بين الكبار، وجاء على حساب أحد منافسيه على البقاء ضيفه نوتنغهام فورست 2 - 0.

ودخل إيفرتون اللقاء وهو في المركز السادس عشر بفارق نقطتين فقط عن منطقة الهبوط نتيجة خصم 8 نقاط من رصيده بسبب خرقه القواعد المالية للدوري، وبالتالي كان مطالباً بالفوز، لا سيما أن فورست، الذي خصم أيضاً من رصيده 4 نقاط، من منافسيه على البقاء.

وكان الفريقان متقاربين خلال الدقائق الأولى، لكن أصحاب الأرض ارتقوا بمستوى الأداء وحصلوا على المكافأة في الدقيقة 29 عندما سدد إدريسا جانا جي بإتقان من خارج منطقة الجزاء نحو الزاوية الأرضية لمرمى ماتس سيلز حارس فورست. وضاعف دوايت مكنيل تقدم إيفرتون في الشوط الثاني بتسديدة منخفضة من مسافة بعيدة، بينما سادت حالة من الغضب في صفوف فورست لحرمان الفريق من ثلاث ركلات جزاء خلال المباراة.

وعزز هذا الفوز من حظوظ إيفرتون بمواصلة المشوار في دوري الأضواء الذي توج بلقبه تسع مرات ويشارك فيه من دون انقطاع منذ عام 1954.

لكن شيئاً لم يحسم بالتأكيد في صراع البقاء، كما حال صراع الصدارة، إذ سيكون بانتظار إيفرتون مباريات صعبة من الآن وحتى نهاية الموسم، أولها الأربعاء ضد جاره اللدود ليفربول، إضافة إلى لقاء آرسنال المتصدر حالياً في المرحلة الختامية، ومواجهتيه مع منافسيه على البقاء لوتون تاون وشيفيلد الأخير الذي يبدو في طريقه إلى المستوى الثاني كونه يتخلف بفارق 10 نقاط عن منطقة الأمان.

على جانب آخر اشترك الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال مع مواطنه جوسيب غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي في انتقاد روزنامة مسابقات الموسم الحالي في إنجلترا. وبعد أن قال غوارديولا إنه «من غير المقبول» أن يلعب فريقه أمام تشيلسي في المربع الذهبي لكأس الاتحاد الإنجليزي بعد 72 ساعة فقط من المواجهة الماراثونية أمام ريال مدريد الإسباني في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، جاء أرتيتا ليكرر الشكوى نفسها خلال مواجهة فريقه آرسنال لولفرهامبتون السبت في الدوري بعد خسارته ربع نهائي دوري الأبطال الأربعاء على ملعب بايرن ميونيخ الألماني بهدف دون رد.

وكان من حسن حظ سيتي وآرسنال أنهما فازا في المباراتين المحليتين، الأول على تشيلسي بهدف البرتغالي بيرناردو سيلفا ليصل لنهائي الكأس، والثاني على ولفرهامبتون 2 - صفر لينتزع صدارة الدوري بشكل مؤقت.

وقال أرتيتا: «الأمر لا يتعلق بنا نحن المدربين، الأمر يتعلق بصحة اللاعبين، خاصة عندما تنافس في المسابقات الأوروبية ينبغي أن تكون هناك مساواة في كل شيء».

وأكد المدرب الذي عليه أن يعد فريقه لملاقاة تشيلسي في الدوري غداً الثلاثاء: «لقد بقينا في ميونيخ، حظينا ربما بساعتين من النوم، ثم استيقظنا وبدأنا الحديث عن مواجهة ولفرهامبتون، ثم فهمنا ما نحتاج إليه لكي نحقق الفوز».

وختم أرتيتا بالقول: «الأولاد مذهلون، بالنظر إلى عدد المباريات التي خضناها في الأسابيع القليلة الماضية، ونوعية المباريات التي لعبناها، والأداء الذي قدمناه، والطريقة التي صعدنا بها للقمة».

يونايتد إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي

وفي مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي نجا مانشستر يونايتد من خروج صادم وتفوق بركلات الترجيح 4 - 2 على كوفنتري سيتي (من الدرجة الأولى)، بعدما فرط في تقدمه بثلاثة أهداف وتعادل 3 - 3 في الوقت الأصلي ثم الإضافي بالدور قبل النهائي.

وتأهل يونايتد لخوض النهائي ضد غريمه وجاره مانشستر سيتي في استاد ويمبلي في 25 مايو (أيار) في لقاء ثأري بعدما خسر نهائي العام الماضي 1 - 2.

وبتأهله إلى النهائي الثاني والعشرين في تاريخه المتوج بـ12 لقباً في المركز الثاني على لائحة أكثر الفرق تتويجاً خلف آرسنال (14)، سيكون يونايتد أمام فرصة إنقاذ موسمه المخيب في الدوري الممتاز، حيث يحتل حالياً المركز السابع بفارق 13 نقطة عن توتنهام الرابع و10 عن توتنهام الخامس.

وفي المقابل، انتهت مغامرة كوفنتري سيتي الذي كان يحلم بالوصول إلى النهائي لأول مرة منذ 1987 حين توج بلقبه الأول والوحيد بفوزه على توتنهام 3 - 2.

وتقدم يونايتد بثلاثة أهداف قبل مرور ساعة من اللعب بواسطة سكوت مكتوميناي وهاري مغواير وبرونو فرنانديز، لكن الأمور انقلبت رأساً على عقب في الدقائق العشرين الأخيرة، حيث قلص إيليس سيمز الفارق لكوفنتري في الدقيقة 71، ثم أضاف كالوم أوهاري الهدف الثاني بعد ثماني دقائق، ثم تحققت الصدمة في الوقت بدل الضائع، حين ارتدت الكرة من يد وان - بيساكا في المنطقة المحرمة، ليحتسب الحكم ركلة جزاء انبرى لها الأميركي حجي رايت بنجاح في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع (5+90)، فارضاً شوطين إضافيين خاضهما يونايتد من دون مهاجمه ماركوس راشفورد، الذي خرج في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي بسبب الإصابة.

ودخل كوفنتري الشوط الإضافي الأول بمعنويات العودة من بعيد ولعب من دون أي تحفظ، لكن يونايتد كان الأخطر بمحاولاته من دون توفيق أمام المرمى، لتبقى النتيجة على حالها حتى الشوط الإضافي الثاني الذي كان فيه فريق الدرجة الأولى الطرف الأخطر لكن من دون نجاعة أيضاً، حتى الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، حين اعتقد تورب أنه خطف هدف الفوز، لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل عند بداية الهجمة. ولجأ بعدها الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت ليونايتد.


«لاليغا»: بالضربة القاضية .. بيلينغهام يقود الريال بالفوز على برشلونة 

بلينغهام فرحاً بهدفه الثالث لفريقه ريال مدريد والفوز على برشلونة في الدوري الإسباني (أ.ف.ب)
بلينغهام فرحاً بهدفه الثالث لفريقه ريال مدريد والفوز على برشلونة في الدوري الإسباني (أ.ف.ب)
TT

«لاليغا»: بالضربة القاضية .. بيلينغهام يقود الريال بالفوز على برشلونة 

بلينغهام فرحاً بهدفه الثالث لفريقه ريال مدريد والفوز على برشلونة في الدوري الإسباني (أ.ف.ب)
بلينغهام فرحاً بهدفه الثالث لفريقه ريال مدريد والفوز على برشلونة في الدوري الإسباني (أ.ف.ب)

قلب ريال مدريد الطاولة على غريمه التقليدي برشلونة وهزمه بنتيجة 3/2 بعد كلاسيكو مثير على ملعب سانتياغو برنابيو في ختام منافسات الجولة 32 بالدوري الإسباني لكرة القدم.

ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية, تقدم برشلونة في النتيجة مرتين حيث أحرز هدفا مبكرا بعد مرور ست دقائق من ركلة ركنية نفذها البرازيلي رافينيا وقابلها المدافع الدنماركي أندريس كريستنسن برأسه في الشباك.

جانب من مواجهة ريال مدريد وبرشلونة ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم (أ.ف.ب)

بعدها أدرك الفريق المدريدي التعادل بركلة جزاء نفذها البرازيلي فينيسيوس جونيور في الدقيقة 18.

وفي الدقيقة 69 لعب لامين يامال كرة عرضية ارتدت من الحارس أندري لونين ليقابلها فيرمين لوبيز بقدمه في الشباك ليتقدم الفريق الكتالوني مجددا في النتيجة.

وبعد ثلاث دقائق سجل لوكاس فاسكيز هدف التعادل لريال مدريد بعد كرة عرضية من فينيسيوس.

بيلنغهام نجم ريال مدريد لحظة تسجيله هدف الفوز في الوقت البدل ضائع أمام برشلونة (أ.ف.ب)

وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع سجل جود بيلينغهام الهدف الثالث بعد كرة عرضية من زميله لوكاس فاسكيز.

وبهذا الفوز, رفع ريال مدريد رصيده إلى 81 نقطة في الصدارة ليوسع الفارق إلى 11 نقطة مع منافسه برشلونة قبل ست جولات من انتهاء المسابقة، ويقترب بقوة من التتويج بلقب الدوري.

أنشيلوتي مدرب الريال يهنئ لاعبيه على أدائهم والفوز على برشلونة (أ.ف.ب)

كما كرر الفريق المدريدي تفوقه على برشلونة للمرة الثالثة هذا الموسم بعد الفوز بنتيجة 2/1 في كلاسيكو الدور الأول بالدوري ثم الفوز بنتيجة 4/1 في نهائي كأس السوبر.


الدوري الفرنسي: سان جيرمان يسحق ليون في غياب مبابي 

فرحة لاعبي باريس سان جيرمان بالفوز على ليون ضمن منافسات الدوري الفرنسي (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي باريس سان جيرمان بالفوز على ليون ضمن منافسات الدوري الفرنسي (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: سان جيرمان يسحق ليون في غياب مبابي 

فرحة لاعبي باريس سان جيرمان بالفوز على ليون ضمن منافسات الدوري الفرنسي (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي باريس سان جيرمان بالفوز على ليون ضمن منافسات الدوري الفرنسي (أ.ف.ب)

أحرز باريس سان جيرمان أربعة أهداف في الشوط الأول ليفوز 4-1 على ضيفه أولمبيك ليون رغم غياب كيليان مبابي، ويعزز تصدره لدوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم اليوم الأحد.

ووفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، احتاج صاحب الأرض إلى ثلاث دقائق فقط لانتزاع التقدم عندما هز نيمانيا ماتيتش شباكه بالخطأ، وبعد ثلاث دقائق أخرى عزز لوكاس بيرالدو من تفوق باريس سان جيرمان.

وجعل غونسالو راموس النتيجة 3-صفر في الدقيقة 32، وبعد ذلك بخمس دقائق قلص إرنست ناما الفارق لليون.

لكن راموس أعاد تفوق باريس سان جيرمان بفارق ثلاثة أهداف قبل ثلاث دقائق من الاستراحة.

وبهذه النتيجة، رفع باريس سان جيرمان رصيده إلى 66 نقطة من 29 مباراة متقدماً بفارق 11 نقطة على موناكو الذي انتزع المركز الثاني من بريست بعد الفوز 2-صفر على مضيفه في وقت سابق من اليوم.

وتراجع بريست إلى المركز الثالث وله 53 نقطة من 30 مباراة.

وبقي ليون في المركز الثامن برصيد 41 نقطة من 29 مباراة متقدماً بنقطة واحدة على أولمبيك مرسيليا الذي خاض 29 مباراة وتعادل 2-2 مع مضيفه تولوز في وقت سابق من اليوم.