سرقة الخطط الأمنية الخاصة بـ«أولمبياد باريس»

السلطات الفرنسية تواجه تحديات أمنية هائلة في الأولمبياد (أ.ف.ب)
السلطات الفرنسية تواجه تحديات أمنية هائلة في الأولمبياد (أ.ف.ب)
TT

سرقة الخطط الأمنية الخاصة بـ«أولمبياد باريس»

السلطات الفرنسية تواجه تحديات أمنية هائلة في الأولمبياد (أ.ف.ب)
السلطات الفرنسية تواجه تحديات أمنية هائلة في الأولمبياد (أ.ف.ب)

سُرِقَت مساء الاثنين من قطار في محطة «غار دو نور» في العاصمة الفرنسية، حقيبة فيها جهاز كومبيوتر ووحدتا ذاكرة خاصة يحتوون على الخطط الأمنية لـ«أولمبياد باريس» المقرر الصيف المقبل، وذلك وفق ما أفادت مصادر الشرطة.

وقالت الشرطة إن الحقيبة تعود إلى مهندس من مجلس بلدية مدينة باريس، مؤكدة صحة تقرير نشره تلفزيون «بي إف إم»، مضيفة أن الحقيبة كانت موضوعة في صندوق الأمتعة فوق مقعد المهندس.

وبسبب تأخر قطاره، قرر المهندس تغيير القطار، وعندها اكتشف السرقة.

وقال المهندس إن جهاز الكومبيوتر الخاص به ووحدتي الذاكرة (يو إس بي) يحتوون على بيانات حساسة؛ لا سيما خطط الشرطة البلدية لتأمين سلامة الألعاب الأولمبية.

وتجري شرطة النقل الإقليمية تحقيقاً في الحادثة.

ولم يعلّق مجلس بلدية باريس على الحادثة عندما اتصلت به «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسيتم نشر ألفي عنصر من الشرطة البلدية خلال الألعاب، ومن المتوقع أن يكون نحو 35 ألفاً من قوات الأمن في الخدمة يومياً خلال هذا الحدث الرياضي الكبير الذي ينطلق في 26 يوليو (تموز).

وتواجه السلطات الفرنسية تحديات أمنية هائلة، لعل أبرزها حفل الافتتاح الذي سيقام على متن قوارب على نهر السين في 26 يوليو.

وأعلنت الحكومة الفرنسية نهاية الشهر الماضي أنها خفضت عدد المتفرجين في حفل الافتتاح الذي يُقام للمرة الأولى خارج الملعب الرئيسي لألعاب القوى.

وبعد أشهر من التكهنات حول حجم الجماهير المسموح لها بمشاهدة الحفل الافتتاحي، قال وزير الداخلية جيرالد دارمانان لقناة «فرنسا 2» في 31 يناير (كانون الثاني)، إن نحو 300 ألف متفرج سيحضرون.

وسبق لدارمانان أن أشار إلى أن العدد يقارب 600 ألف عندما تحدث في مجلس الشيوخ في أكتوبر (تشرين الأول) 2022، بينما تحدث أعضاء آخرون في الحكومة والمنظمون عن 400 إلى 500 ألف.

وعارضت بعض الشخصيات البارزة في قوات الأمن فكرة إقامة الحفل في الهواء الطلق، بسبب صعوبة إدارة مثل هذه الحشود الكبيرة وخطر وقوع هجمات إرهابية.

كما واجهت السلطات المحلية صعوبات في إقناع بائعي الكتب التقليديين الذين يصطفون على طول النهر بإزالة أكشاكهم موقتاً، من أجل توفير مساحة للمشاهدين.

وأضاف دارمانان إنه تم بيع 100 ألف تذكرة لأفضل الأماكن المميزة لحفل الافتتاح على الضفاف السفلية لنهر السين، بينما سيتم منح 200 ألف تذكرة أخرى حرية الوصول إلى الضفاف العليا للنهر.

وأكد أن الرقم المحدد لا يشمل الأشخاص «المقيمين والذين سيكون بإمكانهم استئجار أماكن لإقامة حفلات على طول نهر السين»، في إشارة إلى مئات المباني المطلة على الممر المائي الشهير.

وكانت فرنسا في حالة تأهب قصوى تحسباً لهجمات إرهابية في الفترة من أكتوبر الماضي إلى 15 يناير، بعد أن اقتحم مشتبه به مدرسة في شمال فرنسا وطعن معلماً حتى الموت.

وقال دارمانان إن «خطر الإرهاب قوي للغاية».


مقالات ذات صلة

غوارديولا: لاعبو سيتي في «الثلاجة ليومين»

رياضة عالمية غوارديولا انتقد كثرة المباريات وقلة الوقت الممنوح للاعبيه للتعافي (رويترز)

غوارديولا: لاعبو سيتي في «الثلاجة ليومين»

قال بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي قبل مباراة فريقه المقبلة في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم إن لاعبي فريقه في حالة استرخاء لمدة يومين.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية ديفيد مويز مدرب وستهام قال إنه لم يعمل مع فريق بهذا السوء (رويترز)

مدرب وستهام: خيبة أملي بالفريق «غير مسبوقة»

بدا ديفيد مويس مدرب وستهام يونايتد محبطاً بعد تعقد آمال فريقه في التأهل للمسابقات الأوروبية في الموسم المقبل بعد الخسارة الثقيلة أمام كريستال بالاس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كارلو أنشيلوتي في حديث مع فينسيوس بعد استبداله (رويترز)

أنشيلوتي: لهذا السبب استبدلت فينسيوس أمام برشلونة

بدا فينسيوس جونيور لاعب ريال مدريد مستاء من استبداله أمام برشلونة قرب النهاية لكن المدرب كارلو أنشيلوتي تعامل مع الأمر بهدوء كما هي عادته

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (رويترز)

تشافي عن عدم اعتماد تكنولوجيا خط المرمى: «هذا معيب»!

هاجم مدرب برشلونة الإسباني تشافي هرنانديز رابطة دوري كرة القدم لعدم اعتماد تكنولوجيا خط المرمى (غول لاين تكنولوجي) خلال خسارة فريقه الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
علوم العداء الكيني بنسون كيبروتو الفائز بلقب ماراثون الرجال في طوكيو 2024 (رويترز)

4 أسباب علمية تمنح الأفارقة الهيمنة على سباقات الماراثون الطويلة

لعقود من الزمن، هيمن سكان دول شرق أفريقيا، خصوصاً الكينيين والإثيوبيين، على سباقات الماراثون الطويلة، وكانوا يندفعون عبر خطوط النهاية،

محمد السيد علي (القاهرة)

غوارديولا: لاعبو سيتي في «الثلاجة ليومين»

غوارديولا انتقد كثرة المباريات وقلة الوقت الممنوح للاعبيه للتعافي (رويترز)
غوارديولا انتقد كثرة المباريات وقلة الوقت الممنوح للاعبيه للتعافي (رويترز)
TT

غوارديولا: لاعبو سيتي في «الثلاجة ليومين»

غوارديولا انتقد كثرة المباريات وقلة الوقت الممنوح للاعبيه للتعافي (رويترز)
غوارديولا انتقد كثرة المباريات وقلة الوقت الممنوح للاعبيه للتعافي (رويترز)

قال بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، قبل مباراة فريقه المقبلة في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، إن لاعبي فريقه في حالة استرخاء لمدة يومين؛ من أجل الاستعداد للمجهود البدني الكبير المطلوب منهم بسبب كثرة المباريات خلال الفترة المقبلة.

ويسعى سيتي للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، للمرة الرابعة على التوالي، وحالياً يحتل المركز الثالث بين فرق البطولة برصيد 71 نقطة، وبفارق نقطتين عن أرسنال وليفربول، وله مباراة مؤجّلة.

وسيحل سيتي ضيفاً على برايتون آند هوف ألبيون، الخميس المقبل.

وسيتي هو الفريق الوحيد بين الفرق الأربعة المنافسة بالدور قبل النهائي لكأس إنجلترا الذي خاض مباراة في منتصف الأسبوع، وفاز 1 - 0 على تشيلسي، السبت الماضي، في الكأس، بينما غاب هدّافه الأول إرلينغ هالاند بسبب الإرهاق.

وانتقد غوارديولا كثرة المباريات وقلة الوقت الممنوح للاعبيه للتعافي؛ وهو 72 ساعة فقط بعد مباراة فريقه التي خسرها، الأربعاء الماضي، بركلات الترجيح أمام ريال مدريد الإسباني في دوري أبطال أوروبا.

وقال غوارديولا عن لاعبيه: «إنهم في الثلاجة لمدة يومين».

وتابع: «ممنوع عليهم رؤية بعضهم البعض، بل عليهم البقاء في المنزل مع أُسرهم، ومحاولة الحصول على الراحة».

وأضاف: «يومان للاستعداد لمواجهة برايتون ونوتنغهام فورست، الأحد المقبل».

ونفى غوارديولا أي توجه لمقاطعة وسائل الإعلام بسبب عدم رضاه عن كثرة المباريات خلال هذه الفترة.

وقال المدرب الإسباني عن ذلك: «دائماً أتفاعل مع الإعلام؛ لأنني أمثل هذه المؤسسة. دائماً كنت أفعل ذلك، ودائماً سأفعل ذلك، لكن لو طلبوا المزيد فلا وقت لديَّ».


مدرب وستهام: خيبة أملي بالفريق «غير مسبوقة»

ديفيد مويز مدرب وستهام قال إنه لم يعمل مع فريق بهذا السوء (رويترز)
ديفيد مويز مدرب وستهام قال إنه لم يعمل مع فريق بهذا السوء (رويترز)
TT

مدرب وستهام: خيبة أملي بالفريق «غير مسبوقة»

ديفيد مويز مدرب وستهام قال إنه لم يعمل مع فريق بهذا السوء (رويترز)
ديفيد مويز مدرب وستهام قال إنه لم يعمل مع فريق بهذا السوء (رويترز)

بدا ديفيد مويز مدرب وستهام يونايتد محبطاً بعد تعقد آمال فريقه في التأهل للمسابقات الأوروبية في الموسم المقبل بعد الخسارة الثقيلة أمام كريستال بالاس بنتيجة 2 - 5 في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وقال مويز عقب اللقاء: «مستوانا في الشوط الأول كان سيئاً، لا أعتقد أن الفريق وصل أداؤه للحضيض بهذه الطريقة خلال السنوات الثلاث التي أمضيتها هنا».

وأضاف: «الأداء في الشوط الأول غير مقبول، سواء على المستوى الدفاعي أو الطريقة التي بدأنا بها المباراة كما افتقدنا للترابط».

وتابع: «لا يمكن الظهور بهذا المستوى في مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، افتقدنا للتنافسية وأجد صعوبة في تفسير ذلك».

وواصل المدرب الأسكوتلندي: «أشعر بخيبة أمل كبيرة من أجل الجماهير التي جاءت لمساندتنا، وأشعر أيضاً بالحرج من التحدث نيابة عن الفريق والأداء الذي قدمناه، ولكنني المدرب».

وكرر ديفيد مويز: «لم أعمل مع فريق ظهر بهذا المستوى طوال مسيرتي».

ورفع مويز راية التحدي رغم تعقد آمال فريقه في حجز مقعد أوروبي، قائلاً: «ربما لا تزال لدينا فرصة، والخسارة في مباراتين لا تعني أنه لم تعد لدينا فرصة، بل الفرصة قائمة وسنواصل المحاولة والمضي قدماً».


أنشيلوتي: لهذا السبب استبدلت فينسيوس أمام برشلونة

كارلو أنشيلوتي في حديث مع فينسيوس بعد استبداله (رويترز)
كارلو أنشيلوتي في حديث مع فينسيوس بعد استبداله (رويترز)
TT

أنشيلوتي: لهذا السبب استبدلت فينسيوس أمام برشلونة

كارلو أنشيلوتي في حديث مع فينسيوس بعد استبداله (رويترز)
كارلو أنشيلوتي في حديث مع فينسيوس بعد استبداله (رويترز)

بدا فينسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، مستاء من استبداله أمام برشلونة قرب النهاية، لكن المدرب كارلو أنشيلوتي تعامل مع الأمر بهدوء، كما هي عادته، وحاول تفسير لماذا استبدله ولماذا شعر اللاعب البرازيلي بالغضب، بينما أقر باقتراب ناديه من حصد لقب الدوري الإسباني لكرة القدم.

وفاز ريال 3 - 2 على برشلونة بفضل هدف جود بيلينغهام في الوقت بدل الضائع، مساء الأحد، ليوسّع الفارق إلى 11 نقطة مع برشلونة، صاحب المركز الثاني، قبل ست جولات على النهاية، بينما استبدل أنشيلوتي لاعبه فينسيوس قبل عشر دقائق من النهاية، وأشرك المهاجم خوسيلو.

وقال أنشيلوتي، للصحافيين: «فينسيوس لم يكن يرغب في الخروج، وكان يريد الاستمرار في الملعب. بذل اللاعب جهداً ضخماً، خصوصاً بعد خوض المباراة الأخيرة، الأسبوع الماضي. دائماً ما نطلب من المهاجمين تنفيذ واجبات دفاعية والعمل من أجل الفريق».

وأضاف: «يتحلى المهاجمون بسرعة كبيرة، ويحاولون الهجوم من العمق ويبذلون جهداً هائلاً. أتفهّم رغبته في الاستمرار باللعب، لكن كان علينا إشراك لاعبين في جاهزية بدنية أكبر».

ولم يسجل أو يصنع خوسيلو هدف الانتصار، لكنه ركض نحو تمريرة عرضية من لوكاس فاسكيز، وجذب اهتمام دفاع برشلونة، قبل أن تصل إلى زميله المندفع من الخلف بلينغهام ليحوّلها بلمسة ذكية بقدمه اليسرى إلى داخل شباك الفريق الزائر، ويشعل احتفالات صاخبة في سانتياغو برنابيو.

وقال المدرب الإيطالي المخضرم: «إنها خطوة كبيرة جداً نحو الفوز بلقب الدوري، نملك أفضلية لكن لا يمكن التقليل من شعورنا بالحذر. نريد حصد مزيد من النقاط، ومثل هذه المباريات ستساعدنا من أجل الاستعداد لما قبل نهائي دوري أبطال أوروبا».

وأكمل ريال أسبوعاً سعيداً، حيث احتفل، يوم الأربعاء الماضي، بإقصاء مانشستر سيتي، حامل اللقب من دوري الأبطال، بعد التفوق بركلات الترجيح، وعقب التعادل 4 - 4 في مجموع مباراتي دور الثمانية.


تشافي عن عدم اعتماد تكنولوجيا خط المرمى: «هذا معيب»!

تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (رويترز)
تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (رويترز)
TT

تشافي عن عدم اعتماد تكنولوجيا خط المرمى: «هذا معيب»!

تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (رويترز)
تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (رويترز)

هاجم مدرب برشلونة الإسباني تشافي هرنانديز رابطة دوري كرة القدم لعدم اعتماد تكنولوجيا خط المرمى (غول لاين تكنولوجي)، خلال خسارة فريقه الأحد مباراة القمة على أرض ريال مدريد المتصدر 2-3.

وعبّر لاعب الوسط السابق عن غضبه لعدم احتساب كرة للجناح الشاب لامين جمال والتي اعتبر الفريق الكاتالوني أنها تجاوزت خط مرمى ريال مدريد، علماً أن تجاوز الكرة من عدمها لم تؤكّده مقاطع حكم الفيديو المساعد (في إيه آر).

وعندما كان التعادل مخيّماً على المباراة في ملعب سانتياغو برنابيو، لعب جمال الكرة بذكاء في الدقيقة 28 نحو مرمى الحارس الأوكراني أندري لونين الذي حاول إبعادها وهي تتجاوز خط المرمى.

قال تشافي: «هذا معيب»، مشيراً إلى أن التقنية المستخدمة في بطولات أخرى مثل الدوري الإنجليزي ليست معتمدة في الليغا الإسبانية.

تابع المدرب السابق للسد القطري الذي أعلن سابقاً رحيله في نهاية الموسم: «إذا أردنا أن نكون أفضل دوري في العالم، علينا التقدّم في هذا المجال، علينا اعتماد التكنولوجيا».

واتفق الحارس الألماني مارك-أندري تير شتيغن مع مدرّبه «هذا عار على كرة القدم، لا توجد لدي الكلمات».

تابع الحارس الدولي: «هناك الكثير من المال في هذا الوسط، والمال ليس متوفراً لما هو أهم».

والدوري الإسباني هو الوحيد بين البطولات الخمس الكبرى لا يعتمد تكنولوجيا خط المرمى التي تتيح احتساب الهدف من عدمه بشكل تلقائي، إذ يرى رئيس الرابطة خافيير تيباس أنها مكلفة.

وسجّل لاعب الوسط الهجومي الإنجليزي جود بيلينغهام هدفاً قاتلاً وضع ريال مدريد على مشارف استعادة اللقب من برشلونة، إذ يتقدمه راهناً بفارق 11 نقطة قبل ست مباريات على ختام الموسم.

أقرّ تشافي: «عاش (مدريد) موسماً رائعاً. خسروا مرة يتيمة فقط، لقد حسموا الأمر تقريباً».

تابع: «أعتقد أنه بالمستوى الذي قدمناه كنا نستحق الفوز. لقد نافسنا بشكل جيّد، وأعتقد أننا نستحق النقاط الثلاث».

في المقابل، عبّر مدرب ريال الإيطالي كارلو أنشيلوتي عن سعادته في أسبوع تخطى فيه الملكي مانشستر سيتي الإنجليزي بركلات الترجيح وبلغ نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا التي أحرز لقبها 14 مرة قياسية.

قال المدرب المحنك: «أنا فخور جداً، لأننا خضنا مباراتين متطلبتين».

تابع: «علينا التحضير الآن للجزء الأخير من الموسم، لكننا في موقع جيد».

وقال مدرب برشلونة: «يجب علينا أن نتقبل الخسارة رغم واقع أنها صعبة لأنها غير مستحقة، لكن يجب علينا مواصلة العمل على تحقيق هدفنا وإنهاء الموسم في المركز الثاني لخوض السوبر الإسباني».

وتابع تشافي في حديثه للصحافيين: «هذا مؤسف لأننا عملنا بجدية كبيرة وأفلتت الأمور منا بسبب مواقف لا نستطيع التحكم فيها، وهي الدفاع داخل منطقة الجزاء أو إيقاف هجمة مرتدة واضحة». وأضاف قائد برشلونة السابق: «هذا غير عادل، حيث سيطرنا على اللعب وصنعنا الفرص. هذا هو الأداء الذي كنا نريده، لكن أفلتت الأمور منا».


ليفربول يحتفظ بآماله في سباق لقب الدوري... وأستون فيلا يعزز موقعه بالمربع الذهبي

ليفربول يحتفظ بآماله في سباق لقب الدوري... وأستون فيلا يعزز موقعه بالمربع الذهبي
TT

ليفربول يحتفظ بآماله في سباق لقب الدوري... وأستون فيلا يعزز موقعه بالمربع الذهبي

ليفربول يحتفظ بآماله في سباق لقب الدوري... وأستون فيلا يعزز موقعه بالمربع الذهبي

في الوقت الذي ضرب فيه مانشستر يونايتد موعداً مع سيتي في نهائي كأس إنجلترا، حافظ ليفربول على آماله في الفوز بالدوري الممتاز بانتصاره المهم على مضيفه فولهام 3 – 1، فيما اقترب أستون فيلا أكثر من حلم العودة إلى دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ موسم 1982 - 1983، وذلك بعدما حول تخلفه أمام ضيفه بورنموث إلى فوز 3 - 1 في المرحلة الرابعة والعشرين للمسابقة.

على ملعب «كرافن كوتج» بالعاصمة لندن نجح ليفربول في اقتناص 3 نقاط ثمينة من معقل فولهام ليتقدم إلى المركز الثاني برصيد 74 نقطة من 33 مباراة بفارق الأهداف خلف آرسنال المتصدر ونقطة عن مانشستر سيتي حامل اللقب الثالث الذي تأجلت مباراته في هذه المرحلة لانشغاله بكأس إنجلترا.

وتقدم ترينت ألكسندر - أرنولد بهدف لليفربول من ركلة حرة في الدقيقة 32، لكن تيموتي كاستاني أدرك التعادل لفولهام في الوقت بدل الضائع للشوط الأول. وفي الشوط الثاني وضع رايان غرانفبرخ ليفربول في المقدمة مجدداً بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 53، قبل أن يضيف البرتغالي ديوغو جوتا الثالث بالدقيقة 72 حاسماً الفوز.

وجلس المصري محمد صلاح هداف ليفربول على مقاعد البدلاء وأدخله المدرب الألماني يورغن كلوب في الربع ساعة الأخير، في خطوة ربما لإراحته قبل ديربي المدينة الشمالية ضد إيفرتون.

وفي ظل غياب توتنهام الخامس عن هذه المرحلة بتأجيل مباراته مع منافسه مانشستر سيتي الذي خاض نصف نهائي كأس إنجلترا (فاز السبت على تشيلسي 1 - 0)، انفرد أستون فيلا بالمركز الرابع بفارق ست نقاط عن النادي اللندني.

ومع إمكانية منح إنجلترا مقعداً خامساً في دوري الأبطال، بحسب النظام الجديد للمسابقة القارية الذي ما زال قائماً، ما يجعل فيلا في موقع ممتاز؛ كونه يتقدم بفارق 16 نقطة على نيوكاسل السادس ومانشستر يونايتد السابع.

ولم يخض فيلا المسابقة القارية الأم منذ موسم 1982 - 1983 حين خرج من ربع نهائي كأس الأندية البطلة حينها على يد يوفنتوس الإيطالي، بعد موسم على إحرازه اللقب في مشاركته الأولى على حساب بايرن ميونيخ الألماني.

وبعدما وجد نفسه متخلفاً في الدقيقة 31 من ركلة جزاء نفذها دومينيك سولانكي، قلب فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري الطاولة على بورنموث بإدراكه التعادل أولاً عبر مورغن رودجرز في الدقيقة (45) قبل أن تكتمل العودة في الشوط الثاني بفضل هدفي الفرنسي موسى ديابي والجامايكي ليون بايلي في الدقيقتين 57 و78.

وفي لندن، خسر وستهام مباراة الديربي مع جاره ومضيفه كريستال بالاس في نصف الساعة الأول بعد تخلفه برباعية نظيفة في لقاء انتهى على نتيجة 5 - 3 لصاحب الأرض الذي تقدم 3 - 0 بعد 20 دقيقة لأول مرة في تاريخ مشاركاته في الدوري الممتاز.

وتجمد رصيد وستهام عند 48 نقطة في المركز الثامن، فيما رفع كريستال بالاس رصيده إلى 36 وابتعد بفارق 11 نقطة عن منطقة الخطر.

وفي ملعبه «غوديسون بارك»، حقق إيفرتون فوزاً مصيرياً من أجل الاستمرار بين الكبار، وجاء على حساب أحد منافسيه على البقاء ضيفه نوتنغهام فورست 2 - 0.

ودخل إيفرتون اللقاء وهو في المركز السادس عشر بفارق نقطتين فقط عن منطقة الهبوط نتيجة خصم 8 نقاط من رصيده بسبب خرقه القواعد المالية للدوري، وبالتالي كان مطالباً بالفوز، لا سيما أن فورست، الذي خصم أيضاً من رصيده 4 نقاط، من منافسيه على البقاء.

وكان الفريقان متقاربين خلال الدقائق الأولى، لكن أصحاب الأرض ارتقوا بمستوى الأداء وحصلوا على المكافأة في الدقيقة 29 عندما سدد إدريسا جانا جي بإتقان من خارج منطقة الجزاء نحو الزاوية الأرضية لمرمى ماتس سيلز حارس فورست. وضاعف دوايت مكنيل تقدم إيفرتون في الشوط الثاني بتسديدة منخفضة من مسافة بعيدة، بينما سادت حالة من الغضب في صفوف فورست لحرمان الفريق من ثلاث ركلات جزاء خلال المباراة.

وعزز هذا الفوز من حظوظ إيفرتون بمواصلة المشوار في دوري الأضواء الذي توج بلقبه تسع مرات ويشارك فيه من دون انقطاع منذ عام 1954.

لكن شيئاً لم يحسم بالتأكيد في صراع البقاء، كما حال صراع الصدارة، إذ سيكون بانتظار إيفرتون مباريات صعبة من الآن وحتى نهاية الموسم، أولها الأربعاء ضد جاره اللدود ليفربول، إضافة إلى لقاء آرسنال المتصدر حالياً في المرحلة الختامية، ومواجهتيه مع منافسيه على البقاء لوتون تاون وشيفيلد الأخير الذي يبدو في طريقه إلى المستوى الثاني كونه يتخلف بفارق 10 نقاط عن منطقة الأمان.

على جانب آخر اشترك الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال مع مواطنه جوسيب غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي في انتقاد روزنامة مسابقات الموسم الحالي في إنجلترا. وبعد أن قال غوارديولا إنه «من غير المقبول» أن يلعب فريقه أمام تشيلسي في المربع الذهبي لكأس الاتحاد الإنجليزي بعد 72 ساعة فقط من المواجهة الماراثونية أمام ريال مدريد الإسباني في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، جاء أرتيتا ليكرر الشكوى نفسها خلال مواجهة فريقه آرسنال لولفرهامبتون السبت في الدوري بعد خسارته ربع نهائي دوري الأبطال الأربعاء على ملعب بايرن ميونيخ الألماني بهدف دون رد.

وكان من حسن حظ سيتي وآرسنال أنهما فازا في المباراتين المحليتين، الأول على تشيلسي بهدف البرتغالي بيرناردو سيلفا ليصل لنهائي الكأس، والثاني على ولفرهامبتون 2 - صفر لينتزع صدارة الدوري بشكل مؤقت.

وقال أرتيتا: «الأمر لا يتعلق بنا نحن المدربين، الأمر يتعلق بصحة اللاعبين، خاصة عندما تنافس في المسابقات الأوروبية ينبغي أن تكون هناك مساواة في كل شيء».

وأكد المدرب الذي عليه أن يعد فريقه لملاقاة تشيلسي في الدوري غداً الثلاثاء: «لقد بقينا في ميونيخ، حظينا ربما بساعتين من النوم، ثم استيقظنا وبدأنا الحديث عن مواجهة ولفرهامبتون، ثم فهمنا ما نحتاج إليه لكي نحقق الفوز».

وختم أرتيتا بالقول: «الأولاد مذهلون، بالنظر إلى عدد المباريات التي خضناها في الأسابيع القليلة الماضية، ونوعية المباريات التي لعبناها، والأداء الذي قدمناه، والطريقة التي صعدنا بها للقمة».

يونايتد إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي

وفي مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي نجا مانشستر يونايتد من خروج صادم وتفوق بركلات الترجيح 4 - 2 على كوفنتري سيتي (من الدرجة الأولى)، بعدما فرط في تقدمه بثلاثة أهداف وتعادل 3 - 3 في الوقت الأصلي ثم الإضافي بالدور قبل النهائي.

وتأهل يونايتد لخوض النهائي ضد غريمه وجاره مانشستر سيتي في استاد ويمبلي في 25 مايو (أيار) في لقاء ثأري بعدما خسر نهائي العام الماضي 1 - 2.

وبتأهله إلى النهائي الثاني والعشرين في تاريخه المتوج بـ12 لقباً في المركز الثاني على لائحة أكثر الفرق تتويجاً خلف آرسنال (14)، سيكون يونايتد أمام فرصة إنقاذ موسمه المخيب في الدوري الممتاز، حيث يحتل حالياً المركز السابع بفارق 13 نقطة عن توتنهام الرابع و10 عن توتنهام الخامس.

وفي المقابل، انتهت مغامرة كوفنتري سيتي الذي كان يحلم بالوصول إلى النهائي لأول مرة منذ 1987 حين توج بلقبه الأول والوحيد بفوزه على توتنهام 3 - 2.

وتقدم يونايتد بثلاثة أهداف قبل مرور ساعة من اللعب بواسطة سكوت مكتوميناي وهاري مغواير وبرونو فرنانديز، لكن الأمور انقلبت رأساً على عقب في الدقائق العشرين الأخيرة، حيث قلص إيليس سيمز الفارق لكوفنتري في الدقيقة 71، ثم أضاف كالوم أوهاري الهدف الثاني بعد ثماني دقائق، ثم تحققت الصدمة في الوقت بدل الضائع، حين ارتدت الكرة من يد وان - بيساكا في المنطقة المحرمة، ليحتسب الحكم ركلة جزاء انبرى لها الأميركي حجي رايت بنجاح في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع (5+90)، فارضاً شوطين إضافيين خاضهما يونايتد من دون مهاجمه ماركوس راشفورد، الذي خرج في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي بسبب الإصابة.

ودخل كوفنتري الشوط الإضافي الأول بمعنويات العودة من بعيد ولعب من دون أي تحفظ، لكن يونايتد كان الأخطر بمحاولاته من دون توفيق أمام المرمى، لتبقى النتيجة على حالها حتى الشوط الإضافي الثاني الذي كان فيه فريق الدرجة الأولى الطرف الأخطر لكن من دون نجاعة أيضاً، حتى الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، حين اعتقد تورب أنه خطف هدف الفوز، لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل عند بداية الهجمة. ولجأ بعدها الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت ليونايتد.


«لاليغا»: بالضربة القاضية .. بيلينغهام يقود الريال بالفوز على برشلونة 

بلينغهام فرحاً بهدفه الثالث لفريقه ريال مدريد والفوز على برشلونة في الدوري الإسباني (أ.ف.ب)
بلينغهام فرحاً بهدفه الثالث لفريقه ريال مدريد والفوز على برشلونة في الدوري الإسباني (أ.ف.ب)
TT

«لاليغا»: بالضربة القاضية .. بيلينغهام يقود الريال بالفوز على برشلونة 

بلينغهام فرحاً بهدفه الثالث لفريقه ريال مدريد والفوز على برشلونة في الدوري الإسباني (أ.ف.ب)
بلينغهام فرحاً بهدفه الثالث لفريقه ريال مدريد والفوز على برشلونة في الدوري الإسباني (أ.ف.ب)

قلب ريال مدريد الطاولة على غريمه التقليدي برشلونة وهزمه بنتيجة 3/2 بعد كلاسيكو مثير على ملعب سانتياغو برنابيو في ختام منافسات الجولة 32 بالدوري الإسباني لكرة القدم.

ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية, تقدم برشلونة في النتيجة مرتين حيث أحرز هدفا مبكرا بعد مرور ست دقائق من ركلة ركنية نفذها البرازيلي رافينيا وقابلها المدافع الدنماركي أندريس كريستنسن برأسه في الشباك.

جانب من مواجهة ريال مدريد وبرشلونة ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم (أ.ف.ب)

بعدها أدرك الفريق المدريدي التعادل بركلة جزاء نفذها البرازيلي فينيسيوس جونيور في الدقيقة 18.

وفي الدقيقة 69 لعب لامين يامال كرة عرضية ارتدت من الحارس أندري لونين ليقابلها فيرمين لوبيز بقدمه في الشباك ليتقدم الفريق الكتالوني مجددا في النتيجة.

وبعد ثلاث دقائق سجل لوكاس فاسكيز هدف التعادل لريال مدريد بعد كرة عرضية من فينيسيوس.

بيلنغهام نجم ريال مدريد لحظة تسجيله هدف الفوز في الوقت البدل ضائع أمام برشلونة (أ.ف.ب)

وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع سجل جود بيلينغهام الهدف الثالث بعد كرة عرضية من زميله لوكاس فاسكيز.

وبهذا الفوز, رفع ريال مدريد رصيده إلى 81 نقطة في الصدارة ليوسع الفارق إلى 11 نقطة مع منافسه برشلونة قبل ست جولات من انتهاء المسابقة، ويقترب بقوة من التتويج بلقب الدوري.

أنشيلوتي مدرب الريال يهنئ لاعبيه على أدائهم والفوز على برشلونة (أ.ف.ب)

كما كرر الفريق المدريدي تفوقه على برشلونة للمرة الثالثة هذا الموسم بعد الفوز بنتيجة 2/1 في كلاسيكو الدور الأول بالدوري ثم الفوز بنتيجة 4/1 في نهائي كأس السوبر.


الدوري الفرنسي: سان جيرمان يسحق ليون في غياب مبابي 

فرحة لاعبي باريس سان جيرمان بالفوز على ليون ضمن منافسات الدوري الفرنسي (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي باريس سان جيرمان بالفوز على ليون ضمن منافسات الدوري الفرنسي (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: سان جيرمان يسحق ليون في غياب مبابي 

فرحة لاعبي باريس سان جيرمان بالفوز على ليون ضمن منافسات الدوري الفرنسي (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي باريس سان جيرمان بالفوز على ليون ضمن منافسات الدوري الفرنسي (أ.ف.ب)

أحرز باريس سان جيرمان أربعة أهداف في الشوط الأول ليفوز 4-1 على ضيفه أولمبيك ليون رغم غياب كيليان مبابي، ويعزز تصدره لدوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم اليوم الأحد.

ووفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، احتاج صاحب الأرض إلى ثلاث دقائق فقط لانتزاع التقدم عندما هز نيمانيا ماتيتش شباكه بالخطأ، وبعد ثلاث دقائق أخرى عزز لوكاس بيرالدو من تفوق باريس سان جيرمان.

وجعل غونسالو راموس النتيجة 3-صفر في الدقيقة 32، وبعد ذلك بخمس دقائق قلص إرنست ناما الفارق لليون.

لكن راموس أعاد تفوق باريس سان جيرمان بفارق ثلاثة أهداف قبل ثلاث دقائق من الاستراحة.

وبهذه النتيجة، رفع باريس سان جيرمان رصيده إلى 66 نقطة من 29 مباراة متقدماً بفارق 11 نقطة على موناكو الذي انتزع المركز الثاني من بريست بعد الفوز 2-صفر على مضيفه في وقت سابق من اليوم.

وتراجع بريست إلى المركز الثالث وله 53 نقطة من 30 مباراة.

وبقي ليون في المركز الثامن برصيد 41 نقطة من 29 مباراة متقدماً بنقطة واحدة على أولمبيك مرسيليا الذي خاض 29 مباراة وتعادل 2-2 مع مضيفه تولوز في وقت سابق من اليوم.


هورنر يطالب مدير مرسيدس بالتوقف عن مطاردة فيرستابن

كريستيان هورنر مدير فريق ريد بول (أ.ف.ب)
كريستيان هورنر مدير فريق ريد بول (أ.ف.ب)
TT

هورنر يطالب مدير مرسيدس بالتوقف عن مطاردة فيرستابن

كريستيان هورنر مدير فريق ريد بول (أ.ف.ب)
كريستيان هورنر مدير فريق ريد بول (أ.ف.ب)

طالب كريستيان هورنر، مدير فريق ريد بول، نظيره توتو وولف، مدير مرسيدس، بالتركيز على فريقه المتعثر بعد أن واصل الأخير مساعيه وراء ماكس فيرستابن.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، فاز الهولندي فيرستابن سائق فريق فيراري بسباق الجائزة الكبرى في الصين، اليوم الأحد، ليعزز مكانته أفضل سائق في فورمولا 1.

واقترب فيرستابن من الفوز ببطولة العالم للعام الرابع على التوالي بعدما فاز في 21 سباقاً من أصل آخر 23 سباقاً.

وقال وولف، الذي يبحث فريقه مرسيدس عن نجم كبير ليعوض انتقال سائقه البريطاني لويس هاميلتون إلى فيراري: «هناك عوامل عديدة تلعب دوراً في انتقال أي سائق، وعندما ننظر للأمر من وجهة النظر الأكثر عقلانية، يمكننا القول إن أسرع سيارة في يد أسرع سائق».

وأضاف مدير مرسيدس في تصريحات أبرزتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «هل سنقنعه؟ لا أعتقد أن الأمر يتعلق بإقناعه؛ لأن ماكس فيرستابن يعرف جيداً سباقات السيارات أفضل من أي شخص آخر، وسيتخذ القرار الذي يصب في مصلحته».

من جانبه، أكد هورنر «أن فيرستابن (26 عاماً) لن يترك الفريق الذي أخفق سبع مرات فقط في آخر 49 سباقاً».

وأضاف: «لا أعتقد أن مشاكل توتو هي في سائقيه، بل يجب أن يركز على عناصر أخرى بدلاً من التركيز على السائقين المرتبطين بفرق أخرى».

وواصل هورنر: «من الأفضل أن يقضي وقته في التركيز على فريقه بدلاً من التركيز على انتقالات السائقين التي تكون في بعض الأحيان من أجل إحداث ضجة».

وشدد: «أؤكد لكم أنه لا يوجد أي غموض بشأن وجهة ماكس فيرستابن في العام المقبل، ولا أعرف كم مرة أخرى بإمكان ماكس تأكيد بقائه معنا».

وأشار: «نتفوق على مرسيدس في عدد الفوز بالسباقات في السنوات الأخيرة، لذا الفريق في حالة جيدة، ولماذا بحق السماء سيترك فيرستابن هذا الفريق؟!».

ويستعد فيرستابن للسفر إلى الولايات المتحدة للمشاركة في الجولة السادسة بموسم فورمولا 1 وهو يتفوق بفارق 25 نقطة عن زميله سيرجيو بيريز، الذي حل ثالثاً في سباق اليوم الأحد.


هاليب تنسحب من دورة مدريد المفتوحة للتنس

سيمونا هاليب (الشرق الأوسط)
سيمونا هاليب (الشرق الأوسط)
TT

هاليب تنسحب من دورة مدريد المفتوحة للتنس

سيمونا هاليب (الشرق الأوسط)
سيمونا هاليب (الشرق الأوسط)

أعلنت سيمونا هاليب الأحد انسحابها من بطولة مدريد المفتوحة للتنس التي تنطلق الأسبوع المقبل من أجل العمل على لياقتها البدنية، وأنها تحتاج إلى المزيد من الوقت لتكون جاهزة بدنياً للمنافسة على أعلى مستوى بعد ابتعادها عن المنافسات لمدة 18 شهراً.

وخفضت محكمة التحكيم الرياضية إيقاف بطلة ويمبلدون وفرنسا المفتوحة السابقة بسبب المنشطات من أربع سنوات إلى تسعة أشهر فقط في مارس (آذار) الماضي، وهو ما جعلها تعود للمشاركة ببطاقة دعوة في بطولة ميامي المفتوحة لكنها خسرت في الدور الأول أمام باولا بادوسا.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، كتبت هاليب عبر حسابها على منصة «إكس» المعروفة سابقاً باسم «تويتر»: «للأسف جسدي يحتاج إلى المزيد من الوقت لأكون جاهزة، واتخذت القرار الصعب بعدم اللعب في مدريد. القرار صعب لأنني أريد العودة إلى المنافسات في أسرع وقت ممكن، لكن الخبرة تخبرني بألا أتعجل، شكراً لبطولة مدريد المفتوحة التي عرضت علي المشاركة ببطاقة دعوة ولجماهيري».

وأُوقفت المصنفة الأولى سابقاً على العالم في أكتوبر (تشرين الأول) 2022 بعد ثبوت إيجابية عينتها لعقار محظور رياضياً يحفز إنتاج خلايا الدم الحمراء في بطولة أميركا المفتوحة في ذلك العام.

كما اتُهمت اللاعبة (32 عاماً) بارتكاب مخالفة أخرى العام الماضي بسبب مخالفات في جواز سفرها البيولوجي الرياضي، وهي طريقة مصممة لمراقبة متغيرات الدم المختلفة بمرور الوقت للكشف عن المنشطات المحتملة.

لكن هاليب، التي نفت ارتكاب أي مخالفات، سُمح لها بالعودة إلى المنافسات بعد أن خفضت محكمة التحكيم الرياضية إيقافها إلى تسعة أشهر بعد قبول تفسير اللاعبة الرومانية بأن المكملات الغذائية الملوثة كانت المسؤولة عن نتيجة فحصها للمنشطات.

وكانت هاليب مصنفة ضمن أول 10 لاعبات عند إيقافها، لكن تصنيفها تراجع منذ ذلك الحين ليصل إلى المركز 1146.

وقال اتحاد لاعبات التنس المحترفات لـ«رويترز» الشهر الماضي إنه بدأ مراجعة قواعده التي تخص تبرئة اللاعبات من مخالفات المنشطات أو تقليص الإيقاف عند عودتهن إلى المنافسات مع «تصنيف خاص» في المستقبل.


نونو سانتو مدرب نوتنغهام فورست: لا نريد حكاماً سيئين… من الصعب تقبل أخطائهم

نونو إسبيريتو سانتو مدرب نوتنغهام فورست (أ.ف.ب)
نونو إسبيريتو سانتو مدرب نوتنغهام فورست (أ.ف.ب)
TT

نونو سانتو مدرب نوتنغهام فورست: لا نريد حكاماً سيئين… من الصعب تقبل أخطائهم

نونو إسبيريتو سانتو مدرب نوتنغهام فورست (أ.ف.ب)
نونو إسبيريتو سانتو مدرب نوتنغهام فورست (أ.ف.ب)

قال نونو إسبيريتو سانتو، مدرب نوتنغهام فورست، إنه من الصعب تقبل أخطاء التحكيم بعد حرمان فريقه من عدة ركلات جزاء خلال الهزيمة 2 - صفر أمام إيفرتون، المهدد بالهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الأحد.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، استشاط فريق فورست غضباً بعدما طالب بـ3 ركلات جزاء لم يحصل عليها جميعاً ضد آشلي يانغ ظهير إيفرتون بعدما اصطدم بقدم جيوفاني رينا في المرة الأولى، تلتها مطالبة بلمسة يد ثم عرقلة كالوم هودسون - أودوي داخل منطقة الجزاء.

وأصدر النادي بياناً شديد اللهجة عبر منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، اتهم فيه حكم تقنية الفيديو المساعد بأنه مشجع لفريق لوتون تاون، وقال إنه سيدرس الخيارات المتاحة أمامه.

وتواصلت «رويترز» مع رابطة الحكام للتعليق.

من جانبه، قال نونو، مدرب الفريق لشبكة «سكاي سبورتس»: «لا أفهم سبب وقرار (الحكم) أنتوني تايلور وحكم الفيديو المساعد ستيوارت أتويل، لأنني رأيت اللقطات. من الصعب تقبل القرارات. هناك ركلة جزاء لصالح جيو رينا، إنها ركلة (جزاء)، لا تقولوا لا يوجد احتكاك. إنها ركلة جزاء، ثم بعد ذلك كانت هناك لمسة يد، ثم عرقلة كالوم. لذا من المفهوم أن يرد النادي بهذه الطريقة، لأننا نريد تصحيح الأوضاع. لا نريد حكاماً سيئين. نريد قرارات جيدة».

وأضاف: «حسناً، إذا خسرنا المباراة اليوم، ولم تكن هناك أي حالات، فسنتقبل الأمر... لكننا فعلنا كل شيء جيداً، وفي الوقت المناسب».

ويحتل فورست المركز 17 في الترتيب برصيد 26 نقطة، بعد خصم 4 نقاط من رصيده بسبب مخالفات مالية، بفارق 4 نقاط عن إيفرتون صاحب المركز 16 الذي خاض مباراة أقل، ويحتل الصاعد لوتون المركز 18 متأخراً بنقطة واحدة عن فورست.

ويستضيف فورست منافسه مانشستر سيتي حامل اللقب في مباراته المقبلة، يوم الأحد.