على الأرجح... ميسي لن يشارك في أولمبياد باريس

ميسي فاز مع الأرجنتين بذهبية أولمبياد بكين 2008 (رويترز)
ميسي فاز مع الأرجنتين بذهبية أولمبياد بكين 2008 (رويترز)
TT

على الأرجح... ميسي لن يشارك في أولمبياد باريس

ميسي فاز مع الأرجنتين بذهبية أولمبياد بكين 2008 (رويترز)
ميسي فاز مع الأرجنتين بذهبية أولمبياد بكين 2008 (رويترز)

مباشرة بعد تأهل فريق الأرجنتين تحت 23 سنة للرجال إلى أولمبياد باريس، بدأت القصص تدور حول احتمال ضم ليونيل ميسي إلى الفريق بوصفه لاعباً فوق السن، وواحداً من اللاعبين الثلاثة الذين تزيد أعمارهم على 23 عاماً المسموح لهم بكل فريق في مسابقات الرجال.

في 12 فبراير (شباط)، بعد فوز الأرجنتين على منافستها اللدود البرازيل في اليوم الأخير من بطولة أميركا الجنوبية المؤهلة للأولمبياد في فنزويلا لضمان التأهل، تناول خافيير ماسكيرانو، مدرب الأرجنتين، تحت 23 عاماً هذا الاحتمال بشكل مباشر.

وقال ماسكيرانو: «سأتحدث مع ليو. لقد قلت ذلك بالفعل. من الواضح أن لديه دعوة مفتوحة، لكن ذلك سيعتمد على التزاماته. لديه بطولة كوبا أميركا، ومجموعة من الأشياء المهمة الأخرى بينهما. سنتحدث».

ومن المقرر أن يشارك ميسي بالفعل في بطولة كوبا أميركا هذا العام، والتي ستدافع فيها الأرجنتين عن اللقب. ومن الممكن أن تستمر التزامات ميسي هناك حتى 14 يوليو (تموز)، وموعد المباراة النهائية في ميامي. سينضم اللاعب البالغ من العمر 36 عاماً مرة أخرى إلى إنتر ميامي للدفاع عن لقب آخر - كأس الدوريات التي فاز بها إنتر ميامي الصيف الماضي. وتبدأ هذه المنافسة في 26 يوليو، وهو نفس يوم انعقاد الألعاب الأولمبية.

من الناحية اللوجيستية، من المستحيل على ميسي الالتزام بكوبا أميركا والأولمبياد وكأس الدوريات، ومن بين هؤلاء الثلاثة، تعد الألعاب الأولمبية هي الاستثناء الواضح، ببساطة لا يوجد سبب يدفعه للتفكير في اللعب في بطولة تحت 23 عاماً. وقد فاز بها بالفعل (فاز ميسي بالميدالية الذهبية مع الأرجنتين في أولمبياد 2008 في بكين).

وقال ميسي عن لقب الأولمبياد سابقاً في عام 2019: «كان أحد الأشياء الرائعة التي منحتني إياها كرة القدم. لقد أخبرني الجميع أن (الأولمبياد) مختلفة ومميزة، وأنا شخصياً أتفق مع ذلك».

من المؤكد أن الفوز بميدالية ذهبية أولمبية أمر مرموق، لكن ميسي لا يحتاج إلى اثنتين. إن الفوز بكوبا أميركا للمرة الثانية سيكون إنجازاً أكبر بكثير، وسيكون كأس الدوريات هو التركيز الأساسي خلال فترة الألعاب الأولمبية بالنسبة لإنتر ميامي، النادي الذي يدفع راتبه بانتظام.

ولم تمنع هذه الحقيقة الصحافة الأرجنتينية وغيرها من وسائل الإعلام العالمية من تأجيج نيران قصة غير متوقعة، حيث يقع ماسكيرانو في قلب كل هذه القصة.

خافيير ماسكيرانو مدرب منتخب الأرجنتين الأوليمبي (غيتي)

يستفيد لاعب خط الوسط الدفاعي السابق لفريق برشلونة وليفربول من الاتحاد، حيث تعرض لانتقادات شديدة في وطنه منذ توليه مسؤولية منتخب الأرجنتين تحت 20 عاماً في عام 2021. ليحل محل فرناندو باتيستا، الذي يشغل الآن منصب المدير الفني للمنتخب الفنزويلي الأول للرجال.

وبعد الخروج من بطولة أميركا الجنوبية تحت 20 سنة قبل كأس العالم للشباب 2023، وخسارة ثلاثاً من أربع مباريات، قال ماسكيرانو للصحافيين إنه على استعداد للاستقالة. انتهى عقده في فبراير (شباط) من ذلك العام، ورفض تمديد عقده مع الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم. لكن الجلوس مع المدرب الأرجنتيني ليونيل سكالوني وميسي غيّر كل شيء.

لم يكتف ميسي وسكالوني بالإلحاح على ماسكيرانو للبقاء، بل أقنعاه بتولي مسؤولية فريق تحت 23 عاماً أيضاً. وتم اختيار الأرجنتين لاستضافة كأس العالم تحت 20 سنة الصيف الماضي، بعد أن جرد «الفيفا» إندونيسيا من التصنيف. لكن حتى تلك الهدية من «الفيفا» لم تمنع الأرجنتين من الإحباط مرة أخرى. تم إقصاء فريق ماسكيرانو من دور الـ16 على يد نيجيريا.

بعد مسيرة متميزة لاعباً مع المنتخب الوطني، لا يزال ماسكيرانو يحظى باحترام كبير في الأرجنتين، ولكن بوصفه مدرباً فإن الحكم ليس واضحاً تماماً. لقد نجحت فرق ماسكيرانو في شق طريقها نحو الانتصارات. لقد لعبوا بشكل سيئ في بعض الأحيان وكافحوا من أجل إنشاء هوية تكتيكية، على الرغم من الفريق الذي يضم لاعبين شباباً مثل نجم الدوري الأميركي تياغو ألمادا، وفالنتين باركو من برايتون، وماتياس سولي من يوفنتوس (على سبيل الإعارة مع فروزينوني)، وأليخو فيليز من توتنهام، ولاعب خط وسط إنتر ميامي الجديد فيديريكو ريدوندو.

ومع ضمان التأهل الآن، فإن إضافة ميسي إلى الفريق من شأنها أن توفر دفعة كبيرة لفرص الأرجنتين، ومكانة ماسكيرانو مدرباً.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، أجرى ماسكيرانو مقابلة في الأرجنتين، وقال إن «الأبواب مفتوحة» أمام ميسي ليفعل ما يحلو له مع المنتخب الوطني. وقال ماسكيرانو: «إذا تأهلنا وأراد (ميسي) أن يأتي معنا فسيكون موضع ترحيب». «لدينا علاقة قوية جداً وسأحبها تماماً». إن علاقة ماسكيرانو الوثيقة مع ميسي - حيث كان زميله لسنوات مع برشلونة والأرجنتين - تعطي مصداقية لفكرة أن ميسي قد يفكر بالفعل في الذهاب إلى باريس. عندما يذكر ماسكيرانو ميسي، يستمع الناس.

خافيير ماسكيرانو مدرب منتخب الأرجنتين الأوليمبي (غيتي)

ومع ذلك، سيكون شعور مدرب إنتر ميامي، تاتا مارتينو، مختلفاً، حيث قال ضاحكاً عندما سئل في وقت سابق هذا الشهر: «بصراحة لا. لم أتحدث معه عن (الأولمبياد). لكنني قرأت التقارير. تعلمت على مر السنين أنه لا ينبغي عليّ الاهتمام بكل شيء قرأته».

بعد أسبوع، قال مارتينو إن لاعب خط وسط إنتر ميامي الباراغواياني دييغو غوميز سيتعين عليه الاختيار بين اللعب في الأولمبياد أو المشاركة مع منتخب بلاده في كوبا أميركا. لكن السؤال كان حول ما إذا كان ميسي سيضطر إلى الاختيار بين المسابقتين. وقال مارتينو إن الأندية لا يمكنها منع اللاعبين من اللعب في كوبا أميركا، لكنها لن تكون ملزمة بالسماح لهم بالمشاركة في الألعاب الأولمبية.

وقال مارتينو: «ليس لدي مشكلة في اختيار اللاعبين، لكن يمكنهم اللعب في بطولة واحدة فقط... لا يمكن أن يغيبوا لمدة شهرين. لن يفعل أحد ذلك».

في النهاية، سيتعين على ميسي أو ماسكيرانو أو سكالوني إنهاء كل التكهنات. لا يتحدث ميسي إلى الصحافيين كثيراً، ولذا فإن ماسكيرانو هو من يجب أن ينهي هذا الموقف، وهو الأمر الذي وصل إلى حدّ وضع ميسي حاملَ علم الأرجنتين في باريس.

في النهاية، حتى لو ذهب ميسي إلى الألعاب الأولمبية، فقد لا يتم الترحيب به بأذرع مفتوحة؛ نظراً لفترته المخيبة للآمال في باريس سان جيرمان. وحث جيروم روثن، جناح باريس سان جيرمان السابق، وهو الآن محلل صريح في فرنسا، المشجعين على الاستهزاء بميسي إذا لعب في الأولمبياد.

وقال روثن في البودكاست الخاص به: «يجب ألا ننسى ما لم يقدمه». «(بوصفي) فرنسياً وباريسياً، هل تراه يستعرض مع الأرجنتين؟ يا رفاق، إذا كان هناك أي طريقة للشك في حقيقة أن ميسي كان يبول علينا لمدة عامين، فاستهزئوا به».

منذ ترْك باريس سان جيرمان وانضمامه إلى إنتر ميامي، قال ميسي إن العيش في باريس يمثل تحدياً له ولعائلته. من المؤكد أنه سيرغب في تجنب أن يكون مصدر إلهاء غير ضروري لفريق الأرجنتين الشاب الذي يريد أن يصنع اسماً لنفسه. وهذا سبب آخر يدفع ماسكيرانو والاتحاد الأرجنتيني لوضع حد للشائعات.


مقالات ذات صلة

تشرنيغوف يصعد لنهائي كأس أوكرانيا دون أي تسديدة

رياضة عالمية سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)

تشرنيغوف يصعد لنهائي كأس أوكرانيا دون أي تسديدة

تأهل تشرنيجوف، المنافس في دوري الدرجة الثانية، إلى نهائي كأس أوكرانيا لكرة القدم رغم عدم إطلاق أي تسديدة على مرمى منافسه في قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (كييف)
رياضة عالمية دونالد ترمب (أ.ف.ب)

مبعوث ترمب يطلب من «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026

طلب مبعوث بارز للرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة سعودية تُوّج نادي الخليج ببطولة السعودية لألعاب القوى لفئتي الشبلات والشابات (الشرق الأوسط)

الخليج يتوج ببطولة السعودية لألعاب القوى بـ32 ميدالية

تُوّج نادي الخليج ببطولة السعودية لألعاب القوى لفئتي الشبلات والشابات، في المنافسات التي أُقيمت على ملعب مدينة الأمير نايف بن عبد العزيز الرياضية بمحافظة القطيف

بشاير الخالدي (الدمام )
رياضة سعودية الموسم المقبل قد تشارك خمسة أندية سعودية في دوري النخبة الآسيوي (الشرق الأوسط)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: السعودية ستشارك بـ5 أندية في دوري النخبة الآسيوي الموسم المقبل

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الأربعاء، إن خمسة أندية سعودية ستشارك في بطولة دوري النخبة الآسيوي الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية سيتيح برنامج خطة اللعبة التالية كامل خدماته الإلكترونية في يونيو 2026 (الشرق الأوسط)

«صندوق الاستثمارات العامة» و«كونكاكاف» يطلقان برنامجاً لتمكين اللاعبات بعد الاعتزال

أطلق صندوق الاستثمارات العامة واتحاد أمركيا الشمالية والوسطى ومنطقة البحر الكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، في 20 أبريل 2026، برنامج (خطة اللعبة التالية) الرقمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض )

الإيطاليون يشعرون بـ«الإهانة» إزاء مقترح مشاركتهم المونديالية بدلاً من إيران

لقطة جوية تظر أحد ملاعب كأس العالم 2026 بعد اكتمال التجديدات (أ.ف.ب)
لقطة جوية تظر أحد ملاعب كأس العالم 2026 بعد اكتمال التجديدات (أ.ف.ب)
TT

الإيطاليون يشعرون بـ«الإهانة» إزاء مقترح مشاركتهم المونديالية بدلاً من إيران

لقطة جوية تظر أحد ملاعب كأس العالم 2026 بعد اكتمال التجديدات (أ.ف.ب)
لقطة جوية تظر أحد ملاعب كأس العالم 2026 بعد اكتمال التجديدات (أ.ف.ب)

أثار مقترح مشاركة إيطاليا بدلاً من إيران في كأس العالم هذا العام حالة من الحرج والفتور لدى عشاق منتخب «الأزوري» الخميس، فيما ذكّرت وسائل الإعلام الإيطالية قرّاءها بأن هذه الفكرة سبق طرحها من قبل.

وقال باولو زامبولي، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه طرح هذا المقترح على كل من ترمب ورئيس الاتحاد الدولي (الفيفا)، جياني إنفانتينو، وذلك في تصريحات لصحيفة «فاينانشال تايمز».

وأضاف زامبولي، وهو أميركي من أصول إيطالية ويشغل منصب مبعوث ترمب الخاص «للشراكة العالمية» من دون أن تكون له أي صلة رسمية بكأس العالم أو بكرة القدم الإيطالية: «أنا إيطالي الأصل، وسيكون حلماً بالنسبة لي أن أرى منتخب الأزوري يشارك في بطولة تقام في الولايات المتحدة. وبفضل ألقابهم الأربعة، لديهم التاريخ الذي يبرر مشاركتهم».

ويبدو أن الطرح يأتي في إطار محاولة لترميم العلاقات بين ترمب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني بعد خلاف نشب بينهما على خلفية انتقاد الرئيس الأميركي للبابا ليو، بابا الفاتيكان بشأن الحرب مع إيران.

ولم تحظ القصة باهتمام يُذكر من المواقع الرياضية الإيطالية الكبرى، التي اكتفت بالإشارة إليها بشكل عابر.

وقال لوتشانو بونفيو رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية: «أولاً وقبل كل شيء، لا أعتقد أنه يمكن حدوث ذلك. ثانياً سأشعر بالإهانة. حتى تصل إلى كأس العالم عليك أن تستحق ذلك».

وقال وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي لوكالة الأنباء «لا برس»: «أولاً، هذا غير ممكن، وثانياً، غير مناسب... فالتأهل يُحسم في الملعب».

وذهب وزير الاقتصاد جيانكارلو جيورجيتي أبعد من ذلك، واصفاً الفكرة بأنها «مخزية».

ومن جانبه، قال المدرب الإيطالي البارز جياني دي بياسي لـ«رويترز» إن المقترح غير واقعي، مشيراً إلى أن أي غياب افتراضي لإيران سيعوض منطقياً بالفريق التالي لها في التصفيات.

وأضاف: «فضلاً عن ذلك، لا أعتقد أن إيطاليا بحاجة إلى دعم من ترمب في قضية كهذه. نحن قادرون على تدبير أمورنا بأنفسنا».

وكان دافيد أجانزو رئيس رابطة لاعبي كرة القدم الإسبان والرئيس السابق للاتحاد الدولي للاعبين المحترفين أكثر حذراً بعض الشيء بقوله: «من يرد التأهل لكأس العالم يجب أن يحصل على مقعده بجدارة رياضية، نحن جميعاً نتفق في ذلك، وسنوضح ذلك للفيفا».

«لكن دعونا نلقِ نظرة على القضايا المطروحة، فقد تكون هناك وجهات نظر أو مواقف مختلفة في هذا الصدد قد لا نكون على دراية بها».

وجاء رد الفيفا عبر الإحالة إلى تصريحات سابقة لإنفانتينو، الذي قال الأسبوع الماضي: «المنتخب الإيراني قادم بالتأكيد». مضيفاً: «على إيران أن تأتي إذا أرادت تمثيل شعبها. إنهم يريدون اللعب فعلاً، ويجب أن يلعبوا. يجب إبقاء الرياضة بعيداً عن السياسة».

ولم يرد البيت الأبيض، ولا الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، ولا الاتحاد الآسيوي للعبة على الفور على طلب من «رويترز» للتعليق.

ولا توجد في الوقت الراهن أي دلائل على انسحاب إيران أو منعها من المشاركة في البطولة، التي فشلت إيطاليا في بلوغها بعدما خسرت في ملحق كأس العالم للمرة الثالثة توالياً.

وكانت إيران قد تأهلت إلى كأس العالم للمرة الرابعة على التوالي العام الماضي، لكنها طلبت، عقب اندلاع الحرب، نقل مباريات دور المجموعات الثلاث من الولايات المتحدة إلى المكسيك، وهو طلب قوبل بالرفض.

ويبدو أن طهران ماضية في استعداداتها كالمعتاد.

وقال رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، للصحافيين في تجمع مؤيد للحكومة في طهران، الأربعاء: «نستعد ونجري الترتيبات اللازمة لكأس العالم، لكننا نلتزم بقرارات السلطات».

وأضاف: «في الوقت الحالي، القرار هو أن يكون المنتخب الوطني في جاهزية تامة لخوض منافسات كأس العالم».

وكان زامبولي قد طرح مقترحاً مشابهاً قبل أربع سنوات، حين كتب، بصفته سفيراً لدى الأمم المتحدة، إلى إنفانتينو، مشيراً إلى أن «العالم يطالب» باستبعاد إيران على خلفية سجلها في مجال حقوق الإنسان، وتعويضها بإيطاليا.

لكن الطلب جرى تجاهله آنذاك، وشاركت إيران في البطولة قبل أن تودع المنافسات من دور المجموعات.

ويقع القرار بشأن الدولة التي ستحل محل إيران في حال انسحابها في يد الفيفا الذي يحق له، بموجب المادة السادسة من اللوائح المنظمة لكأس العالم، استدعاء أي دولة يختارها لملء المكان الشاغر.

ومن المتوقع أن يضغط الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بشدة لكي يكون البديل من آسيا. وتعد الإمارات، التي خسرت مباراة فاصلة في التصفيات أمام العراق في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، الخيار الأبرز.

وتنطلق بطولة كأس العالم، التي تستضيفها أيضاً المكسيك وكندا بشكل مشترك، في 11 يونيو (حزيران). ومن المقرر أن تبدأ إيران مشوارها في البطولة بمواجهة نيوزيلندا في لوس أنجليس بعد ذلك بأربعة أيام.


إطلاق الاتحاد العالمي الجديد للاعبين يشعل أزمة مع «فيفبرو»

ممثلو الاتحادات الوطنية الـ4 لدى إطلاق الاتحاد العالمي الجديد (رويترز)
ممثلو الاتحادات الوطنية الـ4 لدى إطلاق الاتحاد العالمي الجديد (رويترز)
TT

إطلاق الاتحاد العالمي الجديد للاعبين يشعل أزمة مع «فيفبرو»

ممثلو الاتحادات الوطنية الـ4 لدى إطلاق الاتحاد العالمي الجديد (رويترز)
ممثلو الاتحادات الوطنية الـ4 لدى إطلاق الاتحاد العالمي الجديد (رويترز)

أطلق ممثلو 4 اتحادات وطنية للاعبين المحترفين، الخميس، في مدريد اتحاداً عالمياً جديداً يقولون إنِّه سيعزِّز حقوق لاعبي كرة القدم وسيحسِّن الحوارَ مع الهيئات الإدارية المشرفة على الرياضة.

وفي خطوة تفتح جبهةً جديدةً في الصراع حول مَن يتحدث باسم اللاعبين، تمَّ الكشف عن اتحاد لاعبي كرة القدم الدوليين، حيث تمَّ تعيين ديفيد أغانزو، رئيس الاتحاد الإسباني للاعبين المحترفين والرئيس السابق للاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو)، لقيادة الكيان الجديد.

كما تمَّ تمثيل اتحادات اللاعبين من البرازيل والمكسيك وسويسرا.

وأثارت المبادرة انتقادات سريعة من «فيفبرو»، الذي قال، في بيان، إنَّ أغانزو يتصرَّف بدافع المصلحة الشخصية، وينحاز إلى مؤسسات مرتبطة بالهيئات الإدارية لكرة القدم، فضلاً عن مجموعات تمَّ طردها من «فيفبرو»؛ بسبب مزاعم سوء إدارة.

ورفض أغانزو هذه الانتقادات، قائلاً إنه «لن يسعى إلى المواجهة مع الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين».

ويأتي هذا الإطلاق وسط توتر العلاقات بين اتحادات اللاعبين وسلطات كرة القدم، لا سيما بشأن توسُّع جدول المباريات الدولية.

وتدهورت العلاقات بين الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) و«فيفبرو» في عام 2024 بعد أن قدَّم اتحاد اللاعبين المحترفين شكوى إلى المفوضية الأوروبية، بحجة أنَّ «فيفا» يسيء استخدام مركزه المهيمن بإضافة مسابقات دون تشاور كافٍ.

ونفى أغانزو التلميحات التي تشير إلى أنَّ المبادرة الجديدة مدعومة من قبل رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو، لكنه قال: «إن الحوار المباشر مع (فيفا)» أمر ضروري.

ووافقت الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الإسباني للاعبين المحترفين على المبادرة في فبراير (شباط) بنسبة تأييد لقيادة عملية إنشاء اتحاد لاعبي كرة القدم الدوليين بلغت 99.8 في المائة من الأصوات.

كما أيدت الجمعية العمومية ذاتها انسحاب الاتحاد الإسباني للاعبين من الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين، مشيرة إلى ما وصفته بأنه «افتقار تام للشفافية، فضلاً عن انعدام الحوار التام مع الهيئات الدولية».

وقال أغانزو للصحافيين: «نحن نمثل أكثر من 30 ألف لاعب كرة قدم، ونأتي إلى هنا بنموذج جديد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين، وتسهيل التواصل المباشر مع جميع الهيئات الدولية».

وأضاف: «نحن على اتصال بالفعل مع 15 إلى 20 اتحاداً للاعبين كانوا على دراية تامة بهذه اللحظة، وينتظرون هذا الإعلان؛ لاتخاذ الخطوة والانضمام إلى مبادرتنا».

ورفض أغانزو الكشف عن هوية أي اتحادات أخرى بخلاف تلك الموجودة.


جمال: الغياب عن برشلونة يؤلمني... وأثق في زملائي

لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)
لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)
TT

جمال: الغياب عن برشلونة يؤلمني... وأثق في زملائي

لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)
لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)

علّق لامين جمال، لاعب برشلونة، على نتائج الفحوص الطبية التي خضع لها في مقر النادي الإسباني، اليوم، والتي بيّنت أنه بحاجة للعلاج والتأهيل بما يتطلب ابتعاده عن المشاركة في المباريات حتى نهاية الموسم الحالي.

وتعرّض جمال لإصابةٍ في عضلة الفخذ، خلال مباراة فريقه ضد سيلتا فيغو، مساء الأربعاء، في «الدوري الإسباني»، فور تنفيذه ركلة جزاء حصل عليها بنفسه وسجّل منها الهدف الوحيد.

وقال جمال، عبر حسابه على «إنستغرام»: «هذه الإصابة تُبعدني عن أرض الملعب في الوقت الذي كنت أتطلع فيه للحضور، وهذا يؤلمني بشدة، يؤلمني عدم قدرتي على القتال إلى جانب زملائي، وعدم قدرتي على تقديم المساعدة عندما يحتاج إليّ الفريق، لكنني أؤمن بهم وأعلم أنهم سيبذلون قصارى جهدهم في كل مباراة».

وتابع: «سأكون حاضراً، حتى لو كان ذلك من الخارج، أدعمهم وأشجعهم وأحفزهم كواحد منهم، هذه ليست النهاية، إنها مجرد استراحة، سأعود أقوى، برغبة أكبر من أي وقت مضى، وسيكون الموسم المقبل أفضل، شكراً لكم على رسائلكم».