ولفرهامبتون يعمق جراح شيفيلد وأرتيتا يشيد ببراعة آرسنال

سارابيا يحتفل بتسجيل هدف الفوز لولفرهامبتون في مرمى شيفيلد (د.ب.أ)
سارابيا يحتفل بتسجيل هدف الفوز لولفرهامبتون في مرمى شيفيلد (د.ب.أ)
TT

ولفرهامبتون يعمق جراح شيفيلد وأرتيتا يشيد ببراعة آرسنال

سارابيا يحتفل بتسجيل هدف الفوز لولفرهامبتون في مرمى شيفيلد (د.ب.أ)
سارابيا يحتفل بتسجيل هدف الفوز لولفرهامبتون في مرمى شيفيلد (د.ب.أ)

ضاعف ولفرهامبتون محنة ضيفه شيفيلد يونايتد وفاز عليه 1 - صفر ضمن المرحلة السادسة والعشرين للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وتقمص المهاجم الإسباني بابلو سارابيا دور البطل بتسجيله هدف الفوز واللقاء الوحيد لولفرهامبتون برأسية متقنة في الدقيقة 30.

ورفع هذا الفوز رصيد ولفرهامبتون إلى 38 نقطة في المركز الثامن، بينما ظل شيفيلد في قاع الترتيب برصيد 13 نقطة بفارق الأهداف خلف بيرنلي صاحب المركز قبل الأخير، و7 نقاط عن لوتون تاون صاحب المركز الثالث من القاع، وبفارق 8 نقاط عن آخر مراكز الأمان حيث يقبع إيفرتون.

سارابيا يحتفل بتسجيل هدف الفوز لولفرهامبتون في مرمى شيفيلد (أ.ف.ب)

على جانب آخر، اشتعلت معركة الصدارة بين الثلاثي ليفربول ومانشستر سيتي وآرسنال بعدما ضاق الفارق بين كل منهم إلى نقطة واحدة.

وعاد آرسنال إلى سباق القمة بقوة بفوزه الكبير 4 - 1 على ضيفه نيوكاسل، وأصبح على مسافة نقطتين فقط من ليفربول المتصدر ونقطة عن سيتي حامل اللقب وثاني الترتيب.

ولدى سؤاله عن السر في المسيرة المذهلة لآرسنال مؤخراً والتي تضمنت الفوز على وست هام يونايتد وبيرنلي 6 - صفر و5 - صفر قبل الفوز برباعية على نيوكاسل، أوضح أرتيتا: «نعيش لحظة جيدة، اللاعبون يؤدون بشكل فردي، لا توجد أي أسرار».

وأضاف: «الأمور تأتي تباعاً، نحن نسجل أهدافاً بطرق مختلفة ونسعى للمزيد، عندما نسجل هدفا نرغب في تسجيل هدفين أو ثلاثة أو أربعة، أحب عقلية الفريق».

وأشار إلى أنهم «يتدربون كل يوم بأفضل طريقة ممكنة، ونحن نعتني بأنفسنا، وقبل كل شيء الإيمان بالنفس بأنك قادر على التطور والتحسن دائماً، وأيضاً عودة اللاعبين».

وأشاد أرتيتا بلاعب وسطه الإيطالي جورجينيو الذي عاد لصفوف آرسنال، وقدم أداءً رائعاً أمام نيوكاسل، وقال: «إنه لاعب كبير، يجيد التعامل مع أسلوب المنافس، يجيد بناء الهجمات، كان له أثر كبير في الطريقة التي تخيلت بها المباراة».

وأشاد أرتيتا بالقدرات الذهنية للاعبي فريقه لانتفاضتهم الهائلة بعد هزيمتهم في الوقت القاتل أمام بورتو البرتغالي بدوري الأبطال، الأربعاء الماضي، وكان الانتصار على نيوكاسل هو السادس لهم توالياً في الدوري، وهو رقم قياسي، في مسيرة متميزة اهتزت فيها شباكه 3 مرات مقابل إحرازه 25 هدفاً.

وقال المدرب الإسباني: «أظهرنا قوة رغبتنا في تحقيق ذلك... كان بوسعي رؤية استعدادنا للمباراة منذ اللحظة التي كنا فيها في بورتو. في الرياضة الأشياء تحدث لسبب، وعليك التعلم من ذلك. علينا أن نفهم سبب حدوث الإخفاق من أجل التحسن». وأردف: «كان بوسعنا تسجيل مزيد من الأهداف... علينا الاستمرار في القيام بهذا والتطور والتحسن».


مقالات ذات صلة


دموع خاكبو تخطف الأضواء في المونديال بعد فقدان طفله

انهمر خاكبو باكياً بعد تسجيله هدف التقدم لمنتخب بلاده (رويترز)
انهمر خاكبو باكياً بعد تسجيله هدف التقدم لمنتخب بلاده (رويترز)
TT

دموع خاكبو تخطف الأضواء في المونديال بعد فقدان طفله

انهمر خاكبو باكياً بعد تسجيله هدف التقدم لمنتخب بلاده (رويترز)
انهمر خاكبو باكياً بعد تسجيله هدف التقدم لمنتخب بلاده (رويترز)

أظهر سيل المشاعر الذي فاض من كودي خاكبو بعد تسجيله هدفاً لهولندا في مرمى المغرب في كأس العالم يوم الاثنين أن البطولة، رغم أنها تأسر مليارات الأشخاص حول العالم، لا تجعل كرة القدم تسمو فوق المآسي الشخصية.

وفقد خاكبو وشريكته نوا فان دير بيج طفلهما قبل ولادته الأسبوع الماضي، بعد عدة أشهر من الحمل، وعندما سجل المهاجم الهدف الأول في مباراة دور الـ32 أمام المغرب، انهار على الأرض وانفجر بالبكاء.

وكانت تلك لحظة مؤثرة للجميع في الملعب، حيث خففت فرحة زملاء خاكبو الهولنديين بالتقدم في المباراة فهمهم الفوري لحزنه، وأظهرت إيماءاتهم التي تعبر عن الاهتمام تعاطفهم معه.

وكان القائد فيرجيل فان دايك قد أعرب عن ذلك عشية المباراة عندما قال للصحافيين: «إنها أخبار مؤلمة للغاية، وتذكرنا بأن كرة القدم أمر ثانوي، فهناك أمور أهم كثيراً في الحياة».

دموع خاكبو لامست مشاعر الكثيرين (رويترز)

وأدرك المغرب التعادل في الدقائق الأخيرة، وفاز في النهاية بركلات الترجيح، مما أدى إلى ذرف المزيد من الدموع من الجانب الهولندي، لكن أياً منها لم يكن بعمق الانكسار الذي ظهر على خاكبو.

وكانت الصور التلفزيونية التي ظهرت بعد هدفه، والتي أظهرت والديه في المدرجات وهما يبكيان أيضاً، مؤثرة بالقدر نفسه.

وكانت نوا فان دير بيج قد نشرت صورة على مواقع التواصل الاجتماعي مع خاكبو وهما يتشابكان بالأيدي فوق بطانية وقبعة صوفية محاكة.

وكتبت في إعلانها عن الخبر: «بقلوب مكسورة، نشارككم الخبر المفجع بأن طفلنا الصغير تُوفي في أثناء الحمل. شكراً لكم على حبكم ودعمكم. إيليا رافائيل خاكبو. محبوب إلى الأبد. ابننا إلى الأبد».

ثم نشرت صورة لشمعة وصليب، مع الرسالة التالية: «ذهبنا إلى الكنيسة لإشعال شمعة. بعد ذلك، مشينا إلى ملعب الكنيسة مع ابننا سمويل».

كما نشر خاكبو على وسائل التواصل الاجتماعي، وقال: «هذه فترة صعبة للغاية بالنسبة إلى عائلتنا. نرجو منكم احترام خصوصيتنا ومنحنا المساحة التي نحتاج إليها. شكراً لتفهمكم».

Your Premium trial has ended


بعد الخروج أمام البرازيل... ماذا ينقص اليابان للفوز بكأس العالم؟

الأسئلة بدأت تُطرح عن موعد تحقيق حلم اليابان المونديالي (أ.ب)
الأسئلة بدأت تُطرح عن موعد تحقيق حلم اليابان المونديالي (أ.ب)
TT

بعد الخروج أمام البرازيل... ماذا ينقص اليابان للفوز بكأس العالم؟

الأسئلة بدأت تُطرح عن موعد تحقيق حلم اليابان المونديالي (أ.ب)
الأسئلة بدأت تُطرح عن موعد تحقيق حلم اليابان المونديالي (أ.ب)

حذّر لاعب الوسط دايتشي كامادا من أن اليابان لن تفوز بكأس العالم ما لم تصبح كرة القدم الرياضة الأولى في البلاد، وذلك عقب الخسارة المؤلمة أمام البرازيل 1-2 الاثنين في دور الـ32 من نسخة 2026.

ووصل أفضل منتخب في آسيا إلى أميركا الشمالية بطموحات إحراز اللقب، وكان يُنظر إليه بوصفه أحد المرشحين من خارج دائرة الكبار للمضي بعيداً في البطولة.

لكن اليابان خرجت من دور الـ32، وفشلت بذلك في تحقيق أي فوز في الأدوار الإقصائية لكأس العالم خلال خمس محاولات.

وتتنافس كرة القدم في اليابان مع البيسبول، وعدد من الرياضات الأخرى، ويرى كامادا أن ذلك يجب أن يتغير إذا ما أراد المنتخب تحقيق تقدم.

وقال لاعب كريستال بالاس الإنجليزي: «لكي نصبح بلداً يمتلك طموحات جدية لرفع الكأس، نحتاج إلى جودة أكبر، وهناك جوانب لا تزال تنقصنا».

وأضاف: «علينا الاستمرار في الترويج لكرة القدم اليابانية، وتطويرها، وأشعر بأنه إذا لم تصل إلى مستوى تصبح فيه الرياضة الوطنية الأولى، فلن نتمكن من الفوز».

وتقدمت اليابان في الشوط الأول أمام البرازيل، لكنها تلقت هدف التعادل بعد 11 دقيقة من بداية الشوط الثاني.

تتنافس كرة القدم في اليابان مع البيسبول ويرى كامادا أن ذلك يجب أن يتغير إذا ما أرادوا اللقب (إ.ب.أ)

ومع اقتراب المباراة من وقت إضافي، سجل غابريال مارتينيلي هدفاً في الدقيقة 90+5 ليمنح البرازيل التأهل، ويترك اليابان تتساءل عما يجب فعله للانضمام إلى نخبة كبرى القوى الكروية في العالم.

وقال المدافع شوغو تانيغوتشي: «من المؤسف أننا خسرنا، لكن إذا نظرنا إلى المسار الذي قاد إلى هذه المباراة، وإلى السنوات الثلاث والنصف التي سبقت هذا المونديال، فلا أعتقد أن هناك شيئاً سلبياً، أو نقصاً، أو خطأ».

وأضاف: «هكذا كانت إيجابيتي وثقتي قبل هذه البطولة».

«ساذجون قليلاً»

اجتازت اليابان التصفيات الآسيوية لكأس العالم بسهولة، وكانت أول منتخب يحجز مكانه في النهائيات.

واستعد المنتخب أيضاً بفوزين أولين على البرازيل وإنجلترا في مباراتين وديتين، قبل أن تضربه الإصابات، ويفقد لاعبين أساسيين، -مثل كاورو ميتوما، وتاكومي مينامينو، وواتارو إندو- قبل البطولة.

ومع ذلك، قدمت اليابان أداء لافتاً في أميركا الشمالية، بالتعادل مع هولندا، والسويد، والفوز على تونس، لتنهي المجموعة السادسة في المركز الثاني.

وقال حارس المرمى زيون سوزوكي إن هناك مجالاً للتحسن.

حسرة يابانية بعد الخروج المونديالي (إ.ب.أ)

وأضاف الحارس (23 عاماً) الذي عزز سمعته بسلسلة من العروض المميزة: «لا تزال هناك جوانب نحن فيها ساذجون قليلاً، وأشعر بقوة بأننا بحاجة إلى التطور».

وتابع: «لا أعتقد أن مقاربة المباريات أمام المنتخبات الكبيرة بعقلية الطرف الأضعف كانت خاطئة، وأعتقد أنه إذا واصلنا هذا المسار، فإن مشهداً رائعاً ينتظرنا في النهاية».

وسيكون الاستحقاق التالي لليابان كأس آسيا التي تنطلق في السعودية في يناير (كانون الثاني).

وتُوّجت اليابان بالبطولة أربع مرات، وهو رقم قياسي، لكن لقبها الأخير يعود إلى عام 2011.

وقال المدرب هاجيمي مورياسو الذي لا يزال مستقبله مع المنتخب غير واضح بعد ثماني سنوات في المنصب: «البطولة المقبلة لنا هي كأس آسيا، وسنركز على الفوز بها».

وأضاف: «حتى لو فزنا بكأس آسيا، لا أعتقد أن ذلك سيمحو ألم الخسارة في كأس العالم».


زغرتا... مدينة لبنانية تنبض بأعلام البرازيل

في لبنان احتفالات بالأعلام البرازيلية بعد تأهل السامبا إلى دور الـ16 (أ.ب)
في لبنان احتفالات بالأعلام البرازيلية بعد تأهل السامبا إلى دور الـ16 (أ.ب)
TT

زغرتا... مدينة لبنانية تنبض بأعلام البرازيل

في لبنان احتفالات بالأعلام البرازيلية بعد تأهل السامبا إلى دور الـ16 (أ.ب)
في لبنان احتفالات بالأعلام البرازيلية بعد تأهل السامبا إلى دور الـ16 (أ.ب)

في مدينة زغرتا شمال لبنان رفرفت الأعلام البرازيلية على الشرفات، والأزقة الحجرية، بينما كانت العائلات تستعد لمباراة البرازيل ضد اليابان في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم.

ولعب الأطفال، مرتدين قمصاناً صفراء، كرة القدم في الشوارع، بينما امتلأت المقاهي والساحات العامة بالمشجعين الذين ارتدوا ألوان الأخضر والأصفر، مما يعكس شغفاً كبيراً بمنتخب البرازيل يمتد عبر لبنان.

وتبدو العلاقة بين البلدين عميقة، حيث تشير تقديرات الحكومة إلى أن ما بين 7 و10 ملايين برازيلي من أصول لبنانية، أي أكثر من عدد سكان لبنان البالغ نحو 6 ملايين نسمة.

أطفال يرتدون قمصان المنتخب البرازيلي في زغرتا بشمال لبنان (أ.ب)

وساهمت هذه الروابط العائلية والثقافية، التي تشكلت على مدار أكثر من قرن من الهجرة، في جعل البرازيل واحدة من أكثر المنتخبات الوطنية لكرة القدم شعبية في لبنان.

وفيما يتعلق بالعديد من المشجعين اللبنانيين، ألهم أسلوب لعب البرازيل الهجومي، وموهبتها، وتاريخها في إنتاج لاعبين أسطوريين، أجيالاً من المشجعين، ناقلين هذا الشغف من الآباء إلى الأبناء.

ومع اقتراب موعد انطلاق المباراة، دوت الطبول في الشوارع، وتجمع المشجعون حول الشاشات لمؤازرة منتخب البرازيل.

مشجعو المنتخب البرازيلي يحتفلون في زغرتا بشمال لبنان (أ.ب)

وقال باجوس فضل الله، أحد مشجعي البرازيل «اليوم بذلنا جهداً كبيراً لتحقيق الفوز، لكنني كنت متأكداً من انتصارنا. نحن البرازيل، وسنظهر للجميع معدن البرازيل الحقيقي».

وبعدما قلب منتخب البرازيل تأخره صفر-1 أمام اليابان إلى فوز ثمين، ومستحق 2-1، خرج المشجعون في القرى والمدن اللبنانية إلى الشوارع، رافعين الأعلام البرازيلية، وقارعين الطبول، ومحتفلين بفريق لطالما شجعه اللبنانيون لأجيال.

يشار إلى أن منتخب البرازيل سوف يلتقي في دور الـ16 مع الفائز من لقاء كوت ديفوار والنرويج.