«تناقض بايرن ميونيخ»: شاسع ومنيع ومضطرب للغاية وقابل للإصلاح

هاري كين يحتفل بالفوز على لايبزيغ (رويترز)
هاري كين يحتفل بالفوز على لايبزيغ (رويترز)
TT

«تناقض بايرن ميونيخ»: شاسع ومنيع ومضطرب للغاية وقابل للإصلاح

هاري كين يحتفل بالفوز على لايبزيغ (رويترز)
هاري كين يحتفل بالفوز على لايبزيغ (رويترز)

ليلة السبت، في نهاية أسبوع طويل مليء بالغيوم السوداء، فاز بايرن ميونيخ للمرة الأولى في أربع مباريات، بفوزه على لايبزيغ، وأنهى أسوأ سلسلة له منذ عام 2015.

كان قرار بايرن بالإعلان عن أن توماس توخيل سيغادر النادي في الصيف يهدف إلى تهدئة الضجيج وتحرير اللاعبين. ولكن على الرغم من أن الشكل قد تغير، فإن الصفحة لم تقلب بعد. لقد فاز الفريق في وقت متأخر على ملعب أليانز أرينا، حيث منحه الهدف الثاني من هدفين متقنين من هاري كين الفوز بنتيجة 2 - 1، لكنها كانت مباراة مليئة بعدم الدقة والأعصاب، تم لعبها أمام جماهير غاضبة.

لذا فإن المزاج العام لم يتغير بعد، لكن أندية مثل بايرن تتمتع بنوع غريب من الاستمرارية. وبينما قضى بايرن الأيام القليلة الماضية وسط حالة من الاضطراب، إلا أن سياقه لم يتغير تقريباً. بايرن ناد كبير. غير معرض للخطر، حقا. لم يتغير شيء هذا الأسبوع. «الأنا» البافارية لا تحترق بسهولة.

توخيل تابع مباراة البايرن على حقيبة أمتعته (إ.ب.أ)

ومع ذلك، هناك استعارة لهذا الفريق داخل مدينته. تخضع محطة السكك الحديدية الرئيسية في ميونيخ حالياً للتجديد، مما أدى إلى تحويل قلبها الشرياني إلى موقع بناء مترامي الأطراف. في الأوقات غير المستقرة اقتصادياً، يميل الألمان إلى البناء، وبالتالي فإن الشوارع المؤدية إلى المحطة مليئة بمشاريع البناء أيضاً. إذا تجولت في أي مكان في وسط مدينة ميونيخ، بين أي من آثارها أو كاتدرائياتها أو أبراجها، فسوف تقع تحت ظل رافعة عالية.

ميونيخ هي انعكاس لفريق كرة القدم المشوش الذي يقوده توخيل. بين أيقوناته، هناك مجموعة من لاعبي خط الوسط الذين لا يتناسبون مع بعضهم بعضاً، ودفاع لا يعمل حقاً. هناك فوضى تحت الأفق.

لكن يبدو أن هذه الآليات التكتيكية تمثل مصدر قلق يبدو متوسطا. في ميونيخ نفسها، هناك قبول بأن الفريق يحتاج إلى رقم 6 جديد، وربما لنوع مختلف من قلب الدفاع، والآن مدرب جديد، ولكن التركيز الحقيقي ينصب على إعادة ربط الفريق بمرساه الآيديولوجي.

عندما خسر بايرن أمام بوخوم نهاية الأسبوع الماضي، كانت طبيعة الهزيمة الضعيفة هي الجانب الذي لا يطاق حقاً. وعندما خسروا أمام ليفركوزن في مباراة من المرجح أن تحسم لقب الدوري الألماني، كان التذمر الحقيقي هو مدى قلة رد الفعل الانتقامي الذي ألهمته تلك الخسارة.

الخسارة تحدث حتى في بايرن ميونيخ، ولكن وفقاً لمجموعة من المشجعين تحدثت إليهم شبكة «ذا أتليتك» صباح يوم السبت، خارج متجر مشجعي النادي، لم يحدث ذلك أبداً بهذه الطريقة.

وتشير أصابع الاتهام، بالتساوي، إلى التقلبات التنفيذية في النادي، والتردد الفلسفي، وفقر التوظيف على مدى نصف العقد الماضي. لقد ذهب المدربون وذهبوا في دورات مدتها 18 شهراً. بعض اللاعبين الموقعين فشلوا في الاندماج مع الفريق أو الثقافة أو في كليهما. والنتيجة هي فريق يضم لاعبين من الطراز العالمي في كل مركز تقريباً، ولكن من دون نوع الشخصية التي يحتضنها المشجعون ويشعرون بالارتياح لها.

كان جزء من تراجع بايرن لا مفر منه. اللاعبون العظماء يتقدمون في السن، وتنتهي العصور. ولكن إذا كان رحيل شخصيات بارزة مثل باستيان شفاينشتايغر وفيليب لام أمراً لا مفر منه، فإن الخروج الأخرق للآخرين - مثل ديفيد ألابا، الذي انضم إلى النادي عندما كان في السادسة عشرة من عمره، والذي تم رسم صورته وإنجازاته على جدار في مبنى النادي - جعلت المشكلة أسوأ.

وكانت هناك عداءات أخرى أيضاً. قرار بيع بنيامين بافارد ومن ثم إعارة يوسيب ستانيسيتش إلى ليفركوزن خلال أيام، أو صعود أنجيلو ستيلر. انضم ستيلر إلى النادي عندما كان في العاشرة من عمره، ولكن تم إطلاق سراحه بعد 11 عاماً، ومنذ ذلك الحين عاد للظهور مرة أخرى في شتوتغارت، عبر هوفنهايم، ليصبح أحد أفضل لاعبي خط الوسط الشباب في ألمانيا.

موكب بايرن ميونيخ الحزين بعد الهزيمة أمام بوخوم المتواضع (أ.ب)

هذه الأشياء تحدث في كرة القدم. سوف يفعلون ذلك دائماً. لكنها تبدو أكثر أهمية بكثير مما قد تكون عليه عندما لا تكون الصورة الأكبر صحية تماماً.

ولكن لا يزال من السهل رؤية الغيوم تنقشع، وبسرعة. بينما كان توخيل يشن معارك مستمرة مع أعضاء العمود الفقري لفريقه، حيث «يضعف» اللاعبين على حد تعبير مصدر في غرفة تبديل الملابس تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته لشبكة «ذا أتليتك» في منتصف الأسبوع، فإنه ليس من المستبعد أن يتم التعيين الإداري التالي من أجل رأب الصدع بسرعة، وتوحيد مجموعة قوية وإدراك الكم الهائل من المواهب الكامنة في الفريق.

فوق الفريق الأول، وضع النادي اللمسات الأخيرة على هيكله الفني الجديد. يشغل كريستوف فرويند منصب المدير الرياضي منذ يوليو (تموز) 2023. وسيبدأ ماكس إيبرل، المدير الرياضي لبوروسيا مونشنغلادباخ منذ فترة طويلة (2008 - 2022)، والذي قضى مؤخراً عاماً غير سعيد في لايبزيغ، العمل بوصفه عضواً في مجلس إدارة بايرن للرياضة في المستقبل.

الهدف هو الاستمرارية والتوافق. يصر فرويند على أن النادي يجب أن يكسر دائرة الازدهار والكساد في التدريب. الأهم من ذلك، أياً كان الشخص الذي سيتم تحديده في التعيين التالي، فسيتم تحديده من قبل أعضاء فريق العمل الذي يقدم تقاريره إليه، وسيعمل مع رؤيتهم لما يجب أن يكون عليه النادي.

مثل هذه التغييرات لا تؤدي إلى نتائج فورية. وكما سلك بايرن طريقاً طويلة وبطيئة، مع إخفاء تراجعه خلف منافسين محليين ضعفاء، فإن رحلة العودة قد تستغرق بعض الوقت. يجب أن يتحسن بسرعة مثل الصيف. كم من الوقت يستغرقه ليكون في أفضل حالاته؟ هو سؤال مختلف حقاً.

ولكن يبدو أن هناك اعترافاً بأن هناك مشاكل يجب حلها. ومن المؤسف أن يمثل ذلك تقدماً، لكنه مع ذلك أمر إيجابي.


مقالات ذات صلة

الاتحاد الألماني يجدد عقد ناغلسمان حتى مونديال 2026

رياضة عالمية يوليان ناغلسمان مدرب منتخب ألمانيا (إكس)

الاتحاد الألماني يجدد عقد ناغلسمان حتى مونديال 2026

جدد مدرب منتخب ألمانيا لكرة القدم، يوليان ناغلسمان، عقده على رأس الجهاز الفني لـ«دي مانشافت» حتى مونديال 2026، كما أعلن الاتحاد الألماني للعبة (الجمعة).

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية الصراع بجدية على الكرة بين أنطونيو وسوتشيك في تدريبات وستهام (رويترز)

أنطونيو لاعب وستهام: مساعدا الحكم كانا يلعبان ضدنا

انتقد مايكل أنطونيو مهاجم وستهام يونايتد الإنجليزي أداء الحكام خلال مباراة فريقه أمام باير ليفركوزن الألماني في إياب دور الثمانية بالدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية إمام عاشور ضمن نجوم الفراعنة الذين سيغيبون بسبب الإصابة (الشرق الأوسط)

18 إصابة تربك استعدادات مصر لتصفيات أفريقيا المونديالية

يعاني المنتخب المصري من إصابة 18 لاعبا قبل معسكر يونيو استعدادا لمباراتي بوركينا فاسو وغينيا  بيساو في الجولتين الثالثة والرابعة للتصفيات المؤهلة لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة عالمية إيغا شفيونتيك (أ.ب)

«دورة شتوتغارت»: شفيونتيك إلى ربع النهائي… والتونسية أُنس تودع

بلغت البولندية إيغا شفيونتيك حاملة اللقب والمصنّفة اولى عالميًا والبيلاروسية أرينا سابالينكا الثانية ربع نهائي دورة شتوتغارت الألمانية (500) لكرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت (ألمانيا))
رياضة عالمية اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس (إ.ب.أ)

«دورة برشلونة»: تسيتسيباس يتألق… ويبلغ ربع النهائي

واصل اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس المصنف سابعاً دولياً عروضه القوية منذ تتويجه بدورة مونتي كارلو لماسترز الالف نقطة لكرة المضرب، ببلوغه الدور ربع النهائي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة )

الاتحاد الألماني يجدد عقد ناغلسمان حتى مونديال 2026

يوليان ناغلسمان مدرب منتخب ألمانيا (إكس)
يوليان ناغلسمان مدرب منتخب ألمانيا (إكس)
TT

الاتحاد الألماني يجدد عقد ناغلسمان حتى مونديال 2026

يوليان ناغلسمان مدرب منتخب ألمانيا (إكس)
يوليان ناغلسمان مدرب منتخب ألمانيا (إكس)

جدد مدرب منتخب ألمانيا لكرة القدم، يوليان ناغلسمان، عقده على رأس الجهاز الفني لـ«دي مانشافت» حتى مونديال 2026، كما أعلن الاتحاد الألماني للعبة (الجمعة).

«إنه قرار نابع من القلب. إنه فخر كبير الإشراف على المنتخب الوطني»، هذا ما قاله ناغلسمان الذي تسلم تدريب المنتخب الألماني بعد 6 أشهر من إقالته بطريقة مفاجئة من تدريب بايرن ميونيخ في مارس (آذار) 2023، وذلك بعقد حتى نهاية كأس أوروبا المقررة في ألمانيا من 14 يونيو (حزيران) إلى 14 يوليو (تموز) المقبلين، قبل أن يتم تجديده اليوم حتى كأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

أضاف ناغلسمان: «من خلال العروض الناجحة التي اتسمت بكثير من الحماس، لدينا فرصة لإلهام بلد بأكمله. لقد منحنا الانتصاران على فرنسا وهولندا الشهر الماضي هذا الشعور».

وأوضح المدرب الألماني: «لقد تأثرت كثيراً بحماس الجماهير. نريد الآن أن نلعب معاً بطولة أوروبية ناجحة على أرضنا، وهذا ما نتطلع إليه جميعاً. وبعد ذلك، أتطلع حقاً إلى تحدي كأس العالم مع الطاقم التدريبي المعاون».

وقاد المدرب الشاب المنتخب الألماني لتحقيق انتصارين رائعين على منتخبي فرنسا وهولندا ودياً، الشهر الماضي، ليعيد بعضاً من البريق للفريق الذي عانى من النتائج المهتزة في الأعوام الماضية.

وبعد المباراتين الوديتين اللتين أُقيمتا في مارس الماضي، ذكر اتحاد الكرة الألماني أنه يرغب في استمرار ناغلسمان عقب أمم أوروبا، كما أراد المدرب أيضاً تحديد مستقبله قبل البطولة القارية، سواء بالبقاء مع منتخب بلاده أو العودة مرة أخرى لناديه.

ووصف بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، تجديد عقد ناغلسمان بأنه «إشارة قوية للاتحاد ومنتخب ألمانيا. فهو على كل حال مدرج في قائمة أمنيات عديد من الأندية الكبرى في جميع أنحاء أوروبا».

واتفق نويندورف في الرأي مع ناغلسمان، الذي قال إن «المنتخب الوطني هو أكثر من مجرد وظيفة. إنه أمر قريب إلى القلب. الآن هناك تخطيط أمني ويمكن للجميع التركيز بشكل كامل على الأداء الناجح في بطولة أوروبا».

وأنهى هذا القرار التكهنات بإمكانية عودة ناغلسمان إلى بايرن في الصيف بعد رحيل خليفته توماس توخيل بنهاية الموسم الحالي.

ويرغب منتخب ألمانيا، الفائز باللقب 3 مرات، في تقديم أداء أفضل مما كان عليه خلال مشاركته في النسختين الماضيتين من كأس العالم عامَي 2018 و2022، اللتين شهدتا خروجه مبكراً من مرحلة المجموعات، وكذلك في النسخة الأخيرة من أمم أوروبا (يورو 2020)، التي ودعها من دور الـ16.

ويأتي تمديد التعاقد مع ناغلسمان، بعدما قرر رودي فولر تجديد عقده أيضاً مديراً رياضياً للمنتخب الألماني للرجال حتى مونديال 2026.

ولعب فولر، الذي تُوّج بكأس العالم عام 1990 مع منتخب ألمانيا حينما كان لاعباً، دوراً أساسياً في تثبيت ناغلسمان مديراً فنياً للفريق، وكان أيضاً وراء تجديد عقد المدرب.


أنطونيو لاعب وستهام: مساعدا الحكم كانا يلعبان ضدنا

الصراع بجدية على الكرة بين أنطونيو وسوتشيك في تدريبات وستهام (رويترز)
الصراع بجدية على الكرة بين أنطونيو وسوتشيك في تدريبات وستهام (رويترز)
TT

أنطونيو لاعب وستهام: مساعدا الحكم كانا يلعبان ضدنا

الصراع بجدية على الكرة بين أنطونيو وسوتشيك في تدريبات وستهام (رويترز)
الصراع بجدية على الكرة بين أنطونيو وسوتشيك في تدريبات وستهام (رويترز)

انتقد مايكل أنطونيو مهاجم وستهام يونايتد الإنجليزي أداء الحكام خلال مباراة فريقه أمام باير ليفركوزن الألماني في إياب دور الثمانية بالدوري الأوروبي لكرة القدم الليلة الماضية، قائلا إن فريقه كان يلعب «في مواجهة 14 لاعبا».

وبعد هزيمته 2-صفر ذهابا أمام الفريق المتوج مؤخرا بطلا لدوري ألمانيا هذا الموسم تعادل وستهام 1-1 في لندن الليلة الماضية، ليودع البطولة خاسرا 3-1 في النتيجة الإجمالية للقائي الذهاب والإياب.

وأشهر حكم مباراة العودة الإسباني خوسيه ماريا سانشيز البطاقة الصفراء 10 مرات بواقع خمس مرات لكل طرف، بينما شعر أنطونيو الذي كان واحدا من هؤلاء اللاعبين بالإحباط لتوقف اللعب كثيرا.

وقال أنطونيو الذي سجل هدف السبق بضربة رأسية للصحافيين بعد المباراة: «لم يكن الأمر يبدو وكأنك تلعب أمام 11 لاعبا بل بدا الأمر وكأنك تلعب أمام 14 لاعبا، ومن بينهم مساعدا الحكم».

واستطرد: «أشعر بخيبة أمل كبيرة لأنه رغم كل ما قدمناه وكل ما فعلناه فإننا لم نحصل على قرار (تحكيمي) واحد ينصفنا طوال المباراة، وأنا أشعر أن بعض القرارات ربما غيرت مجرى المباراة».

وأحرز جيريمي فريمبونغ هدف التعادل لبطل ألمانيا في الدقيقة 89، ليضمن الفريق الزائر الظهور في الدور قبل النهائي للبطولة بعد تعزز مسيرته الخالية من الهزيمة إلى 44 مباراة متتالية في جميع المنافسات هذا الموسم.


«دورة شتوتغارت»: شفيونتيك إلى ربع النهائي… والتونسية أُنس تودع

إيغا شفيونتيك (أ.ب)
إيغا شفيونتيك (أ.ب)
TT

«دورة شتوتغارت»: شفيونتيك إلى ربع النهائي… والتونسية أُنس تودع

إيغا شفيونتيك (أ.ب)
إيغا شفيونتيك (أ.ب)

بلغت البولندية إيغا شفيونتيك حاملة اللقب والمصنّفة أولى عالميًا، والبيلاروسية أرينا سابالينكا الثانية، ربع نهائي دورة شتوتغارت الألمانية (500) لكرة المضرب، بعد فوز الأولى على البلجيكية إليز مرتنز (30) 6-3 و6-4، وانسحاب الإسبانية باولا بادوسا بسبب الإصابة أمام الثانية الخميس.

وحققت الأميركية كوكو غوف الثالثة فوزاً صعباً على مواطنتها ساشيا فيكيري 6-3 و4-6 و7-5.

في المباراة الأولى، تابعت شفيونتيك الدفاع عن لقبها الذي احرزته العام الماضي بفوزها على سابالينكا نفسها 6-3 و6-4، بإقصائها بسهولة مرتنز.

وتقدمت البولندية 5-1 في المجموعة الأولى، قبل أن تقلّص منافستها النتيجة إلى 5-3، إلا أن شفيونتيك حسمت الأمور لصالحها.

وخسرت شفيونتيك إرسالها في بداية المجموعة الثانية، لكنّها ردّت سريعاً في طريقها لحسم المجموعة فالمباراة.

وستلعب شفيونتيك في الدور المقبل مع الفائزة بين البريطانية إيما رادوكانو والتشيكية ليندا نوشكوفا اللتين تتواجهان في وقت لاحق.

وكانت رادوكانو سحقت الألمانية أنجليك كيربر 6-2 و6-1 في الدور الثاني لتحجز مكانها في ثمن النهائي.

وستلعب غوف مع الفائزة من مواجهة الصينية تشانغ تشينوين والأوكرانية مارتا كوستيوك.

ياسمين باوليني (د.ب.أ)

وتغلبت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا الرابعة على الروسية فيرونيكا كوديرميتوفا (19) 7-6 (3/7)، 1-6 و6-4 لتواصل عروضها القوية هذا العام وتبلغ ربع نهائي.

وتفوّقت الكازاخستانية التي سبق أن فازت هذا الموسم بلقب دورتي بريزبين وأبو ظبي في ساعتين و33 دقيقة.

وتعيّن على ريباكينا الكفاح من أجل حسم المجموعة الأولى التي ذهبت الى شوط كسر التعادل (3/7)، قبل أن ترد منافستها بقوة في الثانية بعدما خسرت شوطاً واحداً.

وبعد تأخرها 0-3، عادت كوديرميتوفا من بعيد لتعادل المجموعة 4-4، قبل أن تكسر ريباكينا إرسالها في طريقها لحسم المباراة.

ولم تفز كوديرميتوفا على منافستها في أربع مواجهات.

أُنس جابر (أ.ب)

وانتهى مشوار التونسية أنس جابر المصنّفة تاسعة عالمياً في ثمن النهائي بخسارتها أمام الإيطالية ياسمين باوليني الثانية عشرة والمتوّجة في دبي مطلع هذا العام بنتيجة 6-7 (8-10) و4-6.

وكانت جابر تأهلت إلى ثمن النهائي الأربعاء بفوزها الصعب على الروسية إيكاتيرينا ألكسندروفا 2-6 و6-3 و7-6 (7/1).

وقالت جابر: «فكّرت بالانسحاب من هذه الدورة مرات كثيرة ولم أكن لأقبل خسارة جديدة».

وأضافت: «كانت (مواجهة) صعبة للغاية».


«دورة برشلونة»: تسيتسيباس يتألق… ويبلغ ربع النهائي

اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس (إ.ب.أ)
اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس (إ.ب.أ)
TT

«دورة برشلونة»: تسيتسيباس يتألق… ويبلغ ربع النهائي

اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس (إ.ب.أ)
اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس (إ.ب.أ)

واصل اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس المصنف سابعاً دولياً عروضه القوية منذ تتويجه بدورة مونتي كارلو لماسترز الالف نقطة لكرة المضرب، ببلوغه الدور ربع النهائي في برشلونة (500) الخميس بفوزه على الإسباني روبرتو كاربايس (72) 7-5 و6-3 في ثمن النهائي.

وضرب اليوناني البالغ 25 عاماً موعداً في ربع النهائي مع الأرجنتيني فاكوندا دياس (53) الذي قلب تأخره بمجموعة أمام المجري فابيان ماروجان (39) إلى فوز 3-6 و6-3 و6-1.

وكسر تسيتسيباس ارسال منافسه مرتين، اخرهما في الشوط الذي حسم به المجموعة الاولى 7-5، التي شهدت خسارته لارساله مرة واحدة.

جواو فيليكس نجم برشلونة خلال حضوره بطولة التنس (إ.ب.أ)

ونجح اليوناني مرة جديدة في كسر ارسال كاربايس خلال الشوط السادس في المجموعة الثانية، ليحسمها لصالحه فالمباراة.

وتابع تسيتسيباس زخمه بعد فوزه الأحد في نهائي مونتي كارلو على النروجي كاسبر رود (السادس) الذي تأهل أيضاً إلى ربع النهائي الخميس بفوزه السهل على الأسترالي جوردان تومسون (33) 6-1 و6-4.

وفاز الفرنسي أرثور فيس على الأسترالي أليكس دي مينور 7-5 و6-2، والبريطاني كاميرون نوري على الاسباني روبرتو باوتيستا 6-4 و6-3، والارجنتيني توماس إتشيفيري على الأميركي براندون ناكاشيما 3-6 و7-6 (7-5) و6-4.


الدوري الأوروبي: مرسيليا يقصي بنفيكا ويلحق بركب المتأهلين لنصف النهائي

لاعبو مرسيليا يحتفلون مع جماهيرهم بالتأهل (أ.ب)
لاعبو مرسيليا يحتفلون مع جماهيرهم بالتأهل (أ.ب)
TT

الدوري الأوروبي: مرسيليا يقصي بنفيكا ويلحق بركب المتأهلين لنصف النهائي

لاعبو مرسيليا يحتفلون مع جماهيرهم بالتأهل (أ.ب)
لاعبو مرسيليا يحتفلون مع جماهيرهم بالتأهل (أ.ب)

تغلب أولمبيك مرسيليا الفرنسي بركلات الترجيح على ضيفه بنفيكا البرتغالي، الخميس، ليتأهل إلى قبل نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم بعدما سجل فارس مومبانيا هدفاً في الشوط الثاني ليجعل النتيجة الإجمالية لمباراتي الذهاب والإياب 2-2.

وأهدر أنخيل دي ماريا لاعب بنفيكا ركلة الترجيح الأولى إذ سدد في القائم وتصدى حارس المرمى باو لوبيز لتسديدة أنطونيو سيلفا ليقود مرسيليا للفوز بعدما سجل لاعبوه أول أربع ركلات.

وأحرز صاحب الأرض هدف المباراة الوحيد قبل 11 دقيقة على نهاية المباراة من ضربة رأس لعبها مومبانيا من مسافة قريبة مستغلا عرضية بيير-إيمريك أوباميانج من الجهة اليسرى.

ويلعب الفريق الفرنسي في قبل النهائي أمام أتلانتا الإيطالي الذي تأهل إلى هذا الدور بفوزه على ليفربول الإنجليزي في مجموع اللقائين 3-1 بعد خسارته إياباً 1-صفر.


الدوري الأوروبي: صلاح يسجل وليفربول يودع

صلاح لدى تسجيله الجزائية في مرمى أتالانتا (رويترز)
صلاح لدى تسجيله الجزائية في مرمى أتالانتا (رويترز)
TT

الدوري الأوروبي: صلاح يسجل وليفربول يودع

صلاح لدى تسجيله الجزائية في مرمى أتالانتا (رويترز)
صلاح لدى تسجيله الجزائية في مرمى أتالانتا (رويترز)

ودع ليفربول الإنجليزي بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، رغم فوزه 1 / صفر على مضيفه أتالانتا الإيطالي الخميس، في إياب دور الثمانية للمسابقة القارية.

وأحرز الجناح الدولي المصري محمد صلاح هدف ليفربول الوحيد في الدقيقة السابعة من ركلة جزاء، لكن الفريق الإنجليزي عجز عن تعويض خسارته القاسية صفر / 3 على ملعبه أمام نظيره الإيطالي في مباراة الذهاب، التي أقيمت بينهما يوم الخميس الماضي، ليظفر أتالانتا ببطاقة الترشح للدور قبل النهائي في البطولة.

كما صعد أيضا بايرليفركوزن الألماني للمربع الذهبي للمسابقة، عقب تعادله 1 / 1 مع مضيفه ويستهام يونايتد الإنجليزي.

واستفاد الفريق المتوج مؤخرا بلقب الدوري الألماني هذا الموسم للمرة الأولى في تاريخه، من فوزه 2 / صفر في لقاء الذهاب على ملعبه يوم الخميس الماضي، ليفوز 3 / 1 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة.

وأصبحت هذه هي المباراة الـ44 على التوالي، التي يحافظ خلالها ليفركوزن على سجله على سجله خاليا من الهزائم في مختلف المسابقات خلال الموسم الحالي.

وبات ليفركوزن أول فريق لا يتلقى أي خسارة في هذا العدد من اللقاءات المتتالية بجميع البطولات على مستوى أندية الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، محطما الرقم القياسي، الذي كان يحمله يوفنتوس الإيطالي.

وواصل روما مشواره في المسابقة، بعدما صعد أيضا للدور قبل النهائي، بعد تغلبه 2 / 1 على ضيفه ميلان في المواجهة الإيطالية الخالصة بينهما.

وكرر روما تفوقه على منافسه، بعدما سبق أن تغلب على ميلان 1 / صفر ذهابا على ملعب (سان سيرو) الأسبوع الماضي.


دوري المؤتمر: الحارس مارتينيز يقود أستون فيلا إلى نصف النهائي

لاعبو أستون فيلا يحتفلون بتأهلهم الأوروبي (د.ب.أ)
لاعبو أستون فيلا يحتفلون بتأهلهم الأوروبي (د.ب.أ)
TT

دوري المؤتمر: الحارس مارتينيز يقود أستون فيلا إلى نصف النهائي

لاعبو أستون فيلا يحتفلون بتأهلهم الأوروبي (د.ب.أ)
لاعبو أستون فيلا يحتفلون بتأهلهم الأوروبي (د.ب.أ)

تصدى إيميليانو مارتينيز حارس مرمى أستون فيلا لركلتي ترجيح وأفلت من الحصول على بطاقة حمراء ليقود الفريق إلى الفوز على ليل الفرنسي بركلات الترجيح الخميس والتأهل إلى الدور قبل النهائي بدوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم.

وتفوق ليل على أستون فيلا 2 - 1 في مباراة الإياب اليوم ليتعادل الفريقان 3 - 3 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، ويحتكم الفريقان إلى ركلات ترجيح مثيرة خطف فيها مارتينيز الأضواء بشكل كبير.

ونجح مارتينيز، الذي حصل على إنذار خلال المباراة، في التصدي ببراعة لركلة الترجيح الأولى ليحرم نبيل بن طالب من التسجيل ويمنح أستون فيلا التقدم، لكنه تلقى تحذيراً بعدها بسبب توجيه إيماءات للجماهير في استاد بيير موروا.

وبعدها حصل الحارس الأرجنتيني على الإنذار الثاني بسبب تصرفاته الغريبة، لكن لم يطرد، وذلك بموجب القاعدة التي تنص على أن البطاقات الصفراء خلال زمن المباراة لا تُرحل إلى ركلات الترجيح.

بعدها أهدر ليون بايلي لاعب أستون فيلا ركلته لكن مارتينيز لعب دوراً بطولياً، إذ تصدى لركلة بنجامين أندريه ليحسم الفوز بركلات الترجيح 4 - 3 لأستون فيلا الذي يدربه أوناي إيمري.

وهذه هي المرة الأولى التي يتأهل فيها أستون فيلا إلى الدور قبل النهائي في مسابقة أوروبية منذ عام 1982.

وكان ليل قد تقدم في مباراة اليوم بهدفي يوسف يازيجي وأندريه ثم رد أستون فيلا بهدف للاعب ماتي كاش في الدقيقة 87، لتستمر المباراة لوقت إضافي لم يسفر عن جديد وتحسم المواجهة بعدها عبر ركلات الترجيح.


إنتر أمام فرصة حسم اللقب الإيطالي في الديربي ضد ميلان


إنزاغي يتطلع للتتويج بلقب الدوري الأوّل له بوصفه مدرباً مع الإنتر في مواجهة ميلان (إ.ب.أ)
إنزاغي يتطلع للتتويج بلقب الدوري الأوّل له بوصفه مدرباً مع الإنتر في مواجهة ميلان (إ.ب.أ)
TT

إنتر أمام فرصة حسم اللقب الإيطالي في الديربي ضد ميلان


إنزاغي يتطلع للتتويج بلقب الدوري الأوّل له بوصفه مدرباً مع الإنتر في مواجهة ميلان (إ.ب.أ)
إنزاغي يتطلع للتتويج بلقب الدوري الأوّل له بوصفه مدرباً مع الإنتر في مواجهة ميلان (إ.ب.أ)

سيكون إنتر أمام فرصة لحسم لقب الدوري الإيطالي حين يواجه جاره وغريمه ميلان ثاني الترتيب الاثنين في ديربي الشمال ضمن المرحلة الثالثة والثلاثين للمسابقة التي تفتتح الجمعة بلقاء يوفنتوس الثالث مع كالياري ولاتسيو مع جنوا.

على ملعب سان سيرو التاريخي، سيكون إنتر قادراً على حسم فوزه بـ«السكوديتو» للمرة العشرين في تاريخه معادلاً رقم ميلان غريمه التاريخي في حال الفوز بالديربي.

ولم يخسر الإنتر في الدوري منذ سبتمبر (أيلول) 2022 (1 - 2 أمام ساسولو) وهي الوحيدة ضمن البطولة هذا الموسم، لكنّه يأمل في تجنّب التعادل السادس أيضاً.

وسيحاول إنتر أن يُحقق الفوز الثالث توالياً على ميلان، 5 - 1 في ذهاب الدوري و1 - 0 في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في أبريل (نيسان) 2023، واستغلال الضغط الذي يعيشه المدرب ستيفانو بيولي الذي بات مستقبله على المحك بسبب النتائج التي حققها الفريق في الأشهر الماضية، وقد تُسرّع الخسارة في الديربي إن حصلت من رحيله.

واعترف بيولي: «سيفوز إنتر باللقب، لكننا سنفعل كل شيء لضمان عدم حدوث ذلك على حسابنا في الديربي».

بدوره، قال سيموني إنزاغي مدرب إنتر الذي سيتوّج بلقب الدوري الأوّل له مدرباً: «هل يجب أن أبقى مع الفريق الموسم المقبل؟ يُمكن أن أقول ما أشعر به... إنتر قدّم لي الكثير في السنوات الثلاث الماضية. لقد نضجنا وقمنا برحلة رائعة. لعبنا الكثير من المباريات وفزنا بكثير من الألقاب. في نهاية الموسم سنجلس (مع الإدارة) ونتحدث. لن تكون هناك مشكلات لاستكمال هذه الرحلة معاً».

وسيضيف إنزاغي لقب الدوري إلى الكأس مرتين، وكأس السوبر الإيطالية ثلاث مرات (2021 و2022 و2023)، علماً أنه وصل مع إنتر إلى نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي.

بدوره، يحاول ماكسيميليانو أليغري مدرب يوفنتوس الثالث تأمين مكانه في المربع الذهبي عندما يلاقي مضيفه كالياري الرابع عشر (الجمعة). وأمام يوفنتوس فرصة جيدة لإنقاذ موسمه والخروج بلقب من خلال التتويج بكأس إيطاليا، حيث إنه مدعو لمواجهة لاتسيو في إياب نصف النهائي يوم 23 أبريل الحالي بعد الفوز ذهاباً 2 - 0.

ويسعى فريق «السيدة العجوز» صاحب الـ63 نقطة إلى تعزيز موقعه بين رباعي القمة بالدوري والعودة إلى دوري الأبطال، إذ يفصل بينه وبين بولونيا الرابع أربع نقاط فقط.

لاعبو يوفنتوس مطالبون بانتفاضة للحفاظ على موقعهم بالمربع الذهبي (رويترز)

وفشل يوفنتوس في تحقيق الفوز في خمس مبارياتٍ متتالية خارج أرضه ضمن الدوري، وتعادل سلبيا مع تورينو في المرحلة الماضية، وهو أمرٌ لم يحصل منذ 2010.

وقال أليغري قبل مواجهة تورينو: «وصلنا إلى الجزء المهم في الموسم، حيث يرتفع مستوى الأدرينالين. المباراة مهمة بالنسبة لنا لأن التأهل لدوري أبطال أوروبا أمر أساسي ليوفنتوس، سواء على مستوى الصورة أو اقتصادياً».

وأضاف: «لا يُمكننا أن نغيب عن البطولة الأوروبية الأكبر لموسمين متتاليين. لذا أمامنا 35 إلى 40 يوماً تكون فيه النقاط غاية في الأهمية، وعلينا أن نقاتل لتحقيق الانتصارات والوصول إلى هدفنا».

ولا يبدو أن المباراة ستكون سهلةً بمواجهة كالياري الذي أوقع إنتر المتصدر بفخّ التعادل 2 - 2 في المرحلة الماضية وحرمه من كسر رقم يوفنتوس القياسي بعدد النقاط في موسمٍ واحد (103).

كالياري بدوره يقاتل لتفادي مناطق الهبوط، ويبتعد حالياً أربع نقاط عن فروزينوني المهدَّد. وارتفعت معنويات لاعبي كالياري مؤخراً ولم يخسر الفريق في آخر أربع مبارياتٍ على أرضه، ومن بينها فوزٌ لافتٌ على أتالانتا السادس، والفائز على ليفربول الإنجليزي في «يوروبا ليغ».

أما لاتسيو الذي تلقّى مجموعة ضرباتٍ متتالية، بخروجه من ثمن نهائي دوري الأبطال على يد بايرن ميونيخ الألماني في 5 مارس (آذار)، وخسر في ذهاب نصف نهائي الكأس أمام يوفنتوس، ثم في ديربي العاصمة ضد روما، فيصطدم مع جنوا في محاولة لإنقاذ الموسم على آخر جبهتين ينافس بهما.

ويحتل الفريق المركز السابع بفارق نقطتين فقط عن أتالانتا السادس، وستٍّ عن روما الخامس. وهو يحاول أن يُحقق فوزه الثاني توالياً حتّى يتقدّم مؤقتاً وتبقى حظوظه قوية في التأهّل إلى مسابقةٍ أوروبية. ذلك، إلى جانب منافسته يوفنتوس في الكأس.

ويفتقد لاتسيو لهدّافه تشيرو إيموبيلي الذي غاب أيضاً عن مواجهة ساليرنيتانا (4 - 1) الماضية بسبب الإصابة، كما تحوم الشكوك أيضاً حول المدافع أليسيو رومانيولي.

وفي بقية المباريات يلتقي أتالانتا مع مونزا في الدوري الأحد في اختبار قلب مواجهة فيورنتينا في نصف نهائي الكأس. أما فيورنتينا العاشر فيحلّ ضيفاً ثقيلاً على ساليرنيتانا الجريح في ذيل الترتيب.

ويلعب روما الخامس بقيادة مدربه دانييلي دي روسي الذي أعلن ناديه أنه سيبقى في منصبه الموسم المقبل، بمواجهة بولونيا.

يغيب عن الفريق لاعبه العاجي إيفان نديكا الذي طمأن دي روسي أنه «بصحة جيدة» بعد انهياره على أرض الملعب خلال مباراة الفريق الأخيرة أمام مضيفه أودينيزي في المرحلة الماضية.

وتبدو آمال نابولي حامل اللقب بالمشاركة في التأهل لدوري الأبطال ضئيلة، وهو مدعو لمواجهة إمبولي في لقاء تعزيز الآمال بأي مسابقة أوروبية.


خروج سيتي وآرسنال ضربة لحظوظ إنجلترا في زيادة حصتها بدوري الأبطال


لونين حارس الريال يتصدى بنجاح للركلة التي سددها كوفاتشيتش لاعب سيتي (إ.ب.أ)
لونين حارس الريال يتصدى بنجاح للركلة التي سددها كوفاتشيتش لاعب سيتي (إ.ب.أ)
TT

خروج سيتي وآرسنال ضربة لحظوظ إنجلترا في زيادة حصتها بدوري الأبطال


لونين حارس الريال يتصدى بنجاح للركلة التي سددها كوفاتشيتش لاعب سيتي (إ.ب.أ)
لونين حارس الريال يتصدى بنجاح للركلة التي سددها كوفاتشيتش لاعب سيتي (إ.ب.أ)

جاء خروج مانشستر سيتي (حامل اللقب) ومواطنه آرسنال من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ضربة قوية لحظوظ إنجلترا في زيادة حصتها من البطاقات المؤهلة إلى المسابقة الأوروبية الأهم بشكلها الجديد بداية من الموسم المقبل.

ووفقاً للنظام القديم، تحظى كل من البطولات الأربع الكبرى بالقارة على أربع بطاقات مباشرة وفقاً لترتيب فرقها في الدوري المحلي، لكن بإمكان أي منها المنافسة على مكانين إضافيين بعد أن قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) زيادة فرق المسابقة لتصبح 36 بدلاً من 32 بداية من موسم 2024 - 2025، وسيعتمد ذلك على نتائج ممثلي تلك الدول في كافة المسابقات الأوروبية.

وتعززت حظوظ ألمانيا في زيادة حصتها بعد تأهل كل من دورتموند وبايرن ميونيخ لنصف نهائي دوري الأبطال، وسيتأكد ذلك حال تتويج الأول باللقب القاري.

كيميتش يحتفل بهدفه الذي منح البايرن الفوز على آرسنال (أ.ف.ب)

وكان ريال مدريد الإسباني حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب (14 مرة) قد جرد مانشستر سيتي من لقبه بالفوز عليه 4 - 3 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي لمباراة الإياب على ملعب الاتحاد بالتعادل 1 - 1 بينما كان التعادل سيد الموقف ذهاباً أيضاً 3 - 3 في مدريد. في المقابل، أزاح بايرن ميونيخ نظيره آرسنال بالفوز عليه 1 - صفر إياباً بعد التعادل 2 - 2 ذهاباً، لتغيب الأندية الانجليزية عن نصف النهائي.

وضرب ريال مدريد موعداً مع بايرن ميونيخ في نصف النهائي المقرر ذهاباً في 30 من الشهر الحالي والإياب في 7 مايو (أيار) المقبل، في حين يلتقي دروتموند مع باريس سان جيرمان في نصف النهائي الآخر بعد أن أخرجا برشلونة وأتلتيكو مدريد توالياً الثلاثاء.

وكانت الأنظار مصوّبة على مواجهة سيتي والريال التي وصفت بأنها نهائي مبكر، حيث استطاع الفريق الإسباني الثأر من منافسه الإنجليزي الذي كان جرّده من لقبه الموسم الماضي عندما تغلب عليه برباعية نظيفة في مانشستر بعدما تعادلا 1 - 1 ذهاباً في مدريد في طريق سيتي للتتويج بلقبه القاري الأول في تاريخه. كما استطاع الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد الرد على المشككين في فريقه بعد التعادل المثير 3 - 3 ذهاباً، وأفلحت خطته العقلانية التي اعتمدت على الدفاع المحكم في الوصول لمبتغاه.

وتقدم ريال مبكراً عبر المهاجم البرازيلي رودريغو ثم تماسك دفاعياً لمقاومة الضغط الشرس من فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا الذي تعادل قبل ربع ساعة من نهاية الوقت الأصلي عبر البلجيكي كيفن دي بروين بعد خطأ نادر من المدافع روديغر الذي أحرز ركلة الترجيح الحاسمة.

غوارديولا محبط بعد خروج سيتي بركلات الترجيح (أ.ف.ب)

وكال أنشيلوتي المديح لفريقه بعد الانتصار قائلاً: «بعد التعادل في ملعبنا ذهاباً، عدّنا الجميع في عداد الموتى، لكن ريال مدريد لا يموت». وأضاف: «كانت هذه الطريقة الوحيدة للتأهل من هنا، ركلات الترجيح مخاطرة، لكنني أثق في اللاعبين، قالوا لي إننا سننتصر، وحارسنا لونين قال إنه سيتصدى لركلات، وفي النهاية سار كل شيء بشكل جيد».

وتحول الحارس الأوكراني أندريه لونين بطلاً لمدريد بعد التصدي لركلتي البرتغالي برناردو سيلفا والكرواتي ماتيو كوفاتشيتش، معيداً الثقة لفريقه بعد أن أضاع القائد الكرواتي لوكا مودريتش أول ركلة.

وتابع المدرب الإيطالي الذي حقق اللقب القاري أربع مرات مع ميلان وريال مدريد: «أردت الابتعاد قليلاً أثناء ركلات الترجيح، نفذناها ببراعة وأدهشني روديغر كثيراً، الفريق ضحى وقاتل وامتلك الجودة، والفوز في ملعب سيتي لا يأتي إلا بهذه الطريقة».

ووفقاً للخبرات التي يتمتع بها في المسابقة، سيكون الريال هو المرشح الأبرز للتتويج وتعزيز رقمه القياسي، لكن عليه أولاً تخطي عقبة بايرن ميونيخ من أجل مقعد في النهائي.

من جهته، دافع غوارديولا عن فريقه بعد خروج سيتي المؤلم بركلات الترجيح، وقال عقب نهاية المباراة: «لقد فعلنا كل شيء، لا أشعر بأي ندم، لاعبونا كانوا استثنائيين، وتهانينا لريال مدريد، لقد دافعوا بعمق بشكل لا يصدق».

وأضاف: «لقد فعلنا كل شيء، دفاعاً وهجوماً، لعبنا بشكل استثنائي في جميع المراكز، لسوء الحظ، لم نتمكن من الفوز، هذا هو الوضع».

كما عبّر روبن دياز مدافع سيتي عن إحباطه وخيبة أمله للخروج من ربع النهائي وصرح: «لا أعرف ماذا أقول حقاً، أشعر بالإحباط، سيطرنا على المباراة على مدار الشوطين ولاحت لنا فرص كافية لحسم النتيجة، لكن في النهاية، اتجهت المباراة إلى ركلات الترجيح، من الصعب قبول هذا».

وأضاف: «بالطريقة التي تحكمنا فيها خلال المباراة، كنا نتوقع حسم النتيجة بالوقت الأصلي وتجنب الذهاب إلى ركلات الترجيح؛ لأن هذا ما كانوا يريدونه بشكل أو بآخر، هناك طريق واحدة فقط الآن وهي النظر هو الأما ، نصارع على لقبين غاية في الأهمية».

وكانت ردود الأفعال في المباراة الثانية أقل درامية، حيث استغل بايرن ميونيخ اللعب أمام جماهيره في ملعب اليانز ارينا، ليحسم الفوز على آرسنال 1 - 0 بعد تعادله ذهاباً في لندن 2-2.

وهي المرة الأولى التي يبلغ فيها الفريق البافاري نصف النهائي منذ عام 2020 عندما توّج باللقب على حساب باريس سان جيرمان الفرنسي.

وتعدّ المسابقة الأمل الوحيد لبايرن ميونيخ في إنقاذ موسمه بعد أن تنازل عن الدوري الألماني لصالح ليفركوزن بعد سيطرته عليه في المواسم الـ11 الأخيرة وخرج باكراً من مسابقة الكأس المحلية أيضاً. وحسم البايرن تأهله بفضل هدف رائع برأسية لاعبه يوزوا كيميتش في الدقيقة الـ63 ليضرب موعداً ساخناً مع ريال مدريد في نصف النهائي. وأعرب كيميش عن أمله في نهائي ألماني جديد ضد دورتموند الذي سبق وخطف بطاقة التأهل لنصف النهائي من أتلتيكو مدريد الإسباني.

وقال كيميتش: «النهائي الألماني حلم، لكننا سنخوض مباراتين صعبتين في قبل النهائي أولاً، اللعب في ويمبلي حلم كبير». وشاركه الرغبة القائد والحارس مانويل نوير قائلاً: «سيتعين علينا وعلى دورتموند بذل جهد كبير أولاً في قبل النهائي، لكنني لا أمانع الفكرة على الإطلاق».

وسجل نوير أسمه في تاريخ دوري الأبطال برقم قياسي جديد بخوضه 58 مباراة بالمسابقة دون أن تهتز شباكه ليتخطى إنجاز الحارس الإسباني الأسطوري إيكر كاسياس.

وتفوق نوير بفارق مباراة واحدة على كاسياس الذي خاض 177 مباراة في دوري الأبطال من بينها 57 مباراة لم تهتز فيها شباكه، بينما يأتي الحارس الإيطالي الأسطورة جيانلويجي بوفون في المركز الثالث بـ52 مباراة.

ويشعر البايرن بالسعادة لعودته للتواجد بالدور قبل النهائي، وبات عليه أن ينهي التفوق النسبي للريال عليه، حيث سبق أن التقى الفريقان في 26 مباراة، فاز خلالها الملكي الإسباني 12 مرة، في حين فاز البايرن، المتوج باللقب ست مرات، 11 مرة. لكن الريال هيمن على آخر المواجهات بينهما، حيث فاز في خمس مباريات وتعادلا في مباراة.

وقال توماس توخيل، مدرب بايرن: «نصف النهائي سيقام بعد أسبوعين. هناك حافز كبير. سنفعل كل ما في وسعنا لإنهاء الموسم ونحن في النهائي بملعب ويمبلي».

ووصل توخيل للدور قبل النهائي مع ثلاثة أندية مختلفة، وخسر نهائي 2020 مع باريس سان جيرمان أمام بايرن ميونيخ، وتوّج باللقب بعدها بعام مع تشيلسي.

ويحتاج بايرن ميونيخ إلى الارتقاء بمستواه، وخاصة الدفاعي منه لكي نزيح الريال المتكامل، والظهور في نهائي ويمبلي الذي سبق أن توّج على ملعبه في نهائي 2013 ضد درتموند.

أما آرسنال الطرف الانجليزي الآخر الخاسر معركته في ربع النهائي، فيشعر لاعبوه بالغصة نتيجة الخروج، لكن مدربهم الإسباني ميكل أرتيتا يرى أنه لا يزال أمام الفريق شيء «جميل» للمنافسة عليه خلال الأسابيع القليلة الأخيرة من الموسم (لقب الدوري الإنجليزي الممتاز).

ويحتل آرسنال المركز الثاني بالدوري الإنجليزي برصيد 71 نقطة متساوياً في الرصيد مع ليفربول الثالث وبفارق نقطتين عن المتصدر مانشستر سيتي حامل اللقب.

ونتيجة لمشاركة سيتي في كأس إنجلترا مطلع الأسبوع المقبل فسيكون بوسع آرسنال العودة لصدارة الترتيب في حالة نجاحه في الفوز على ولفرهامبتون واندرارز في ملعب الأخير السبت.

وقال أرتيتا: «ما يحتاج إليه اللاعبون هو أن نقف إلى جانبهم مباشرة وتقديم الدعم إليهم والحب... يوم السبت أمامنا مباراة كبيرة، حتى الآن نحن ننافس على لقب الدوري الممتاز وأنا فعلاً أريد ذلك، علينا الآن إظهار أن بوسعنا تغيير هذا».

وأضاف: «هناك (ألم)، لكني أؤكد لكم أنه مع حلول الغد سيكون تركيزنا منصباً بالكامل على مواجهة ولفرهامبتون وستكون الروح المعنوية للفريق بكامله عالية؛ الأمر الذي لا يزال علينا القتال من أجله جميل».

وكانت هذه أول مشاركة لآرسنال في دوري الأبطال منذ 2017 وأول ظهور له في دور الثمانية منذ 2010، وأوضح أرتيتا: «الفوارق تكون صغيرة بين الفرق خلال هذه المرحلة من البطولة، الفوارق أحياناً تأتي من جوانب مختلفة ربما لا تتوفر لدينا الآن، علينا التعلم.

عندما تتابعون التاريخ فستدركون أن جميع الفرق تحتاج إلى سبعة أو ثمانية أو ربما عشرة أعوام للوصول لمستوى معين».


خروج سيتي وآرسنال ضربة لحظوظ إنجلترا في زيادة حصتها بدوري الأبطال

لونين حارس الريال يتصدى بنجاح للركلة التي سددها كوفاتشيتش لاعب سيتي (إ.ب.أ)
لونين حارس الريال يتصدى بنجاح للركلة التي سددها كوفاتشيتش لاعب سيتي (إ.ب.أ)
TT

خروج سيتي وآرسنال ضربة لحظوظ إنجلترا في زيادة حصتها بدوري الأبطال

لونين حارس الريال يتصدى بنجاح للركلة التي سددها كوفاتشيتش لاعب سيتي (إ.ب.أ)
لونين حارس الريال يتصدى بنجاح للركلة التي سددها كوفاتشيتش لاعب سيتي (إ.ب.أ)

جاء خروج مانشستر سيتي (حامل اللقب) ومواطنه آرسنال من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ضربة قوية لحظوظ إنجلترا في زيادة حصتها من البطاقات المؤهلة إلى المسابقة الأوروبية الأهم بشكلها الجديد بداية من الموسم المقبل.

ووفقاً للنظام القديم، تحظى كل من البطولات الأربع الكبرى بالقارة على أربع بطاقات مباشرة وفقاً لترتيب فرقها في الدوري المحلي، لكن بإمكان أي منها المنافسة على مكانين إضافيين بعد أن قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) زيادة فرق المسابقة لتصبح 36 بدلاً من 32 بداية من موسم 2024 - 2025، وسيعتمد ذلك على نتائج ممثلي تلك الدول في كافة المسابقات الأوروبية.

وتعززت حظوظ ألمانيا في زيادة حصتها بعد تأهل كل من دورتموند وبايرن ميونيخ لنصف نهائي دوري الأبطال، وسيتأكد ذلك حال تتويج الأول باللقب القاري.

وكان ريال مدريد الإسباني حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب (14 مرة) قد جرد مانشستر سيتي من لقبه بالفوز عليه 4 - 3 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي لمباراة الإياب على ملعب الاتحاد بالتعادل 1 - 1 بينما كان التعادل سيد الموقف ذهاباً أيضاً 3 - 3 في مدريد. في المقابل، أزاح بايرن ميونيخ نظيره آرسنال بالفوز عليه 1 - صفر إياباً بعد التعادل 2 - 2 ذهاباً، لتغيب الأندية الانجليزية عن نصف النهائي.

وضرب ريال مدريد موعداً مع بايرن ميونيخ في نصف النهائي المقرر ذهاباً في 30 من الشهر الحالي والإياب في 7 مايو (أيار) المقبل، في حين يلتقي دروتموند مع باريس سان جيرمان في نصف النهائي الآخر بعد أن أخرجا برشلونة وأتلتيكو مدريد توالياً الثلاثاء.

وكانت الأنظار مصوّبة على مواجهة سيتي والريال التي وصفت بأنها نهائي مبكر، حيث استطاع الفريق الإسباني الثأر من منافسه الإنجليزي الذي كان جرّده من لقبه الموسم الماضي عندما تغلب عليه برباعية نظيفة في مانشستر بعدما تعادلا 1 - 1 ذهاباً في مدريد في طريق سيتي للتتويج بلقبه القاري الأول في تاريخه. كما استطاع الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد الرد على المشككين في فريقه بعد التعادل المثير 3 - 3 ذهاباً، وأفلحت خطته العقلانية التي اعتمدت على الدفاع المحكم في الوصول لمبتغاه.

وتقدم ريال مبكراً عبر المهاجم البرازيلي رودريغو ثم تماسك دفاعياً لمقاومة الضغط الشرس من فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا الذي تعادل قبل ربع ساعة من نهاية الوقت الأصلي عبر البلجيكي كيفن دي بروين بعد خطأ نادر من المدافع روديغر الذي أحرز ركلة الترجيح الحاسمة.

غوارديولا وأنشيلوتي معركة خارج الخطوط ابتسمت لصالح الإيطالي في النهاية (إ.ب.أ)

وكال أنشيلوتي المديح لفريقه بعد الانتصار قائلاً: «بعد التعادل في ملعبنا ذهاباً، عدّنا الجميع في عداد الموتى، لكن ريال مدريد لا يموت». وأضاف: «كانت هذه الطريقة الوحيدة للتأهل من هنا، ركلات الترجيح مخاطرة، لكنني أثق في اللاعبين، قالوا لي إننا سننتصر، وحارسنا لونين قال إنه سيتصدى لركلات، وفي النهاية سار كل شيء بشكل جيد».

وتحول الحارس الأوكراني أندريه لونين بطلاً لمدريد بعد التصدي لركلتي البرتغالي برناردو سيلفا والكرواتي ماتيو كوفاتشيتش، معيداً الثقة لفريقه بعد أن أضاع القائد الكرواتي لوكا مودريتش أول ركلة.

وتابع المدرب الإيطالي الذي حقق اللقب القاري أربع مرات مع ميلان وريال مدريد: «أردت الابتعاد قليلاً أثناء ركلات الترجيح، نفذناها ببراعة وأدهشني روديغر كثيراً، الفريق ضحى وقاتل وامتلك الجودة، والفوز في ملعب سيتي لا يأتي إلا بهذه الطريقة».

ووفقاً للخبرات التي يتمتع بها في المسابقة، سيكون الريال هو المرشح الأبرز للتتويج وتعزيز رقمه القياسي، لكن عليه أولاً تخطي عقبة بايرن ميونيخ من أجل مقعد في النهائي.

من جهته، دافع غوارديولا عن فريقه بعد خروج سيتي المؤلم بركلات الترجيح، وقال عقب نهاية المباراة: «لقد فعلنا كل شيء، لا أشعر بأي ندم، لاعبونا كانوا استثنائيين، وتهانينا لريال مدريد، لقد دافعوا بعمق بشكل لا يصدق».

وأضاف: «لقد فعلنا كل شيء، دفاعاً وهجوماً، لعبنا بشكل استثنائي في جميع المراكز، لسوء الحظ، لم نتمكن من الفوز، هذا هو الوضع».

كما عبّر روبن دياز مدافع سيتي عن إحباطه وخيبة أمله للخروج من ربع النهائي وصرح: «لا أعرف ماذا أقول حقاً، أشعر بالإحباط، سيطرنا على المباراة على مدار الشوطين ولاحت لنا فرص كافية لحسم النتيجة، لكن في النهاية، اتجهت المباراة إلى ركلات الترجيح، من الصعب قبول هذا».

غوارديولا محبط بعد خروج سيتي بركلات الترجيح (أ.ف.ب)

وأضاف: «بالطريقة التي تحكمنا فيها خلال المباراة، كنا نتوقع حسم النتيجة بالوقت الأصلي وتجنب الذهاب إلى ركلات الترجيح؛ لأن هذا ما كانوا يريدونه بشكل أو بآخر، هناك طريق واحدة فقط الآن وهي النظر هو الأما ، نصارع على لقبين غاية في الأهمية».

وكانت ردود الأفعال في المباراة الثانية أقل درامية، حيث استغل بايرن ميونيخ اللعب أمام جماهيره في ملعب اليانز ارينا، ليحسم الفوز على آرسنال 1 - 0 بعد تعادله ذهاباً في لندن 2-2.

وهي المرة الأولى التي يبلغ فيها الفريق البافاري نصف النهائي منذ عام 2020 عندما توّج باللقب على حساب باريس سان جيرمان الفرنسي.

وتعدّ المسابقة الأمل الوحيد لبايرن ميونيخ في إنقاذ موسمه بعد أن تنازل عن الدوري الألماني لصالح ليفركوزن بعد سيطرته عليه في المواسم الـ11 الأخيرة وخرج باكراً من مسابقة الكأس المحلية أيضاً. وحسم البايرن تأهله بفضل هدف رائع برأسية لاعبه يوزوا كيميتش في الدقيقة الـ63 ليضرب موعداً ساخناً مع ريال مدريد في نصف النهائي. وأعرب كيميش عن أمله في نهائي ألماني جديد ضد دورتموند الذي سبق وخطف بطاقة التأهل لنصف النهائي من أتلتيكو مدريد الإسباني.

كيميتش يحتفل بهدفه الذي منح البايرن الفوز على آرسنال (أ.ف.ب)

وقال كيميتش: «النهائي الألماني حلم، لكننا سنخوض مباراتين صعبتين في قبل النهائي أولاً، اللعب في ويمبلي حلم كبير». وشاركه الرغبة القائد والحارس مانويل نوير قائلاً: «سيتعين علينا وعلى دورتموند بذل جهد كبير أولاً في قبل النهائي، لكنني لا أمانع الفكرة على الإطلاق».

وسجل نوير أسمه في تاريخ دوري الأبطال برقم قياسي جديد بخوضه 58 مباراة بالمسابقة دون أن تهتز شباكه ليتخطى إنجاز الحارس الإسباني الأسطوري إيكر كاسياس.

وتفوق نوير بفارق مباراة واحدة على كاسياس الذي خاض 177 مباراة في دوري الأبطال من بينها 57 مباراة لم تهتز فيها شباكه، بينما يأتي الحارس الإيطالي الأسطورة جيانلويجي بوفون في المركز الثالث بـ52 مباراة.

ويشعر البايرن بالسعادة لعودته للتواجد بالدور قبل النهائي، وبات عليه أن ينهي التفوق النسبي للريال عليه، حيث سبق أن التقى الفريقان في 26 مباراة، فاز خلالها الملكي الإسباني 12 مرة، في حين فاز البايرن، المتوج باللقب ست مرات، 11 مرة. لكن الريال هيمن على آخر المواجهات بينهما، حيث فاز في خمس مباريات وتعادلا في مباراة.

وقال توماس توخيل، مدرب بايرن: «نصف النهائي سيقام بعد أسبوعين. هناك حافز كبير. سنفعل كل ما في وسعنا لإنهاء الموسم ونحن في النهائي بملعب ويمبلي».

ووصل توخيل للدور قبل النهائي مع ثلاثة أندية مختلفة، وخسر نهائي 2020 مع باريس سان جيرمان أمام بايرن ميونيخ، وتوّج باللقب بعدها بعام مع تشيلسي.

ويحتاج بايرن ميونيخ إلى الارتقاء بمستواه، وخاصة الدفاعي منه لكي نزيح الريال المتكامل، والظهور في نهائي ويمبلي الذي سبق أن توّج على ملعبه في نهائي 2013 ضد درتموند.

أما آرسنال الطرف الانجليزي الآخر الخاسر معركته في ربع النهائي، فيشعر لاعبوه بالغصة نتيجة الخروج، لكن مدربهم الإسباني ميكل أرتيتا يرى أنه لا يزال أمام الفريق شيء «جميل» للمنافسة عليه خلال الأسابيع القليلة الأخيرة من الموسم (لقب الدوري الإنجليزي الممتاز).

ويحتل آرسنال المركز الثاني بالدوري الإنجليزي برصيد 71 نقطة متساوياً في الرصيد مع ليفربول الثالث وبفارق نقطتين عن المتصدر مانشستر سيتي حامل اللقب.

ونتيجة لمشاركة سيتي في كأس إنجلترا مطلع الأسبوع المقبل فسيكون بوسع آرسنال العودة لصدارة الترتيب في حالة نجاحه في الفوز على ولفرهامبتون واندرارز في ملعب الأخير السبت.

وقال أرتيتا: «ما يحتاج إليه اللاعبون هو أن نقف إلى جانبهم مباشرة وتقديم الدعم إليهم والحب... يوم السبت أمامنا مباراة كبيرة، حتى الآن نحن ننافس على لقب الدوري الممتاز وأنا فعلاً أريد ذلك، علينا الآن إظهار أن بوسعنا تغيير هذا».

وأضاف: «هناك (ألم)، لكني أؤكد لكم أنه مع حلول الغد سيكون تركيزنا منصباً بالكامل على مواجهة ولفرهامبتون وستكون الروح المعنوية للفريق بكامله عالية؛ الأمر الذي لا يزال علينا القتال من أجله جميل».

وكانت هذه أول مشاركة لآرسنال في دوري الأبطال منذ 2017 وأول ظهور له في دور الثمانية منذ 2010، وأوضح أرتيتا: «الفوارق تكون صغيرة بين الفرق خلال هذه المرحلة من البطولة، الفوارق أحياناً تأتي من جوانب مختلفة ربما لا تتوفر لدينا الآن، علينا التعلم.

عندما تتابعون التاريخ فستدركون أن جميع الفرق تحتاج إلى سبعة أو ثمانية أو ربما عشرة أعوام للوصول لمستوى معين».