مانشستر يونايتد يسقط على أرضه بثنائية نيجيرية أمام فولهام

بالاس يعمق جراح بيرنلي بثلاثية... وأستون فيلا يتخطى نوتنغهام فورست برباعية في الدوري الإنجليزي

أليكس إيوبي وهدف الفوز القاتل لفولهام على مانشستر يونايتد (رويترز)
أليكس إيوبي وهدف الفوز القاتل لفولهام على مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

مانشستر يونايتد يسقط على أرضه بثنائية نيجيرية أمام فولهام

أليكس إيوبي وهدف الفوز القاتل لفولهام على مانشستر يونايتد (رويترز)
أليكس إيوبي وهدف الفوز القاتل لفولهام على مانشستر يونايتد (رويترز)

أعاد فولهام مضيفه مانشستر يونايتد إلى سكة الهزائم عندما تغلب عليه 2 - 1 بنكهة نيجيرية (السبت) في المرحلة السادسة والعشرين من بطولة إنجلترا لكرة القدم. وسجل المدافع النيجيري كالفن باساي في الدقيقة 65 ومواطنه المهاجم أليكس إيوبي في الدقيقة 97 هدفي فولهام، وهاري ماغواير في الدقيقة 89 هدف مانشستر يونايتد.

وضرب فولهام أكثر من عصفور بحجر واحد، فهو أوقف الانتصارات المتتالية لمانشستر يونايتد عند أربعة وحرمه من اللحاق بتوتنهام إلى المركز الخامس، كما أوقف سلسلة من 16 مباراة من دون انتصار في الدوري أمام فريق «الشياطين الحمر» وتحديداً منذ تغلبه عليه 3 - 0 في 19 ديسمبر (كانون الأول) 2009، كما هو الفوز الأول لفولهام على يونايتد بملعب «أولد ترافود» منذ 21 عاماً عندما تغلب عليه 3 - 1 في 25 أكتوبر (تشرين الأول) 2003.

وكان يونايتد الذي غاب عن صفوفه هدافه في الآونة الأخيرة الدولي الدنماركي راسموس هويلوند بسبب الإصابة، الطرف الأفضل في بداية المباراة وكاد جناحه الدولي الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو يفتتح التسجيل بتسديدة من داخل المنطقة أبعدها المدافع الأميركي أنتوني روبنسون برأسه وهي في طريقها إلى المرمى في الدقيقة 29.

ماغواير ومرارة الهزيمة (أ.ب)

وسدد الظهير البرتغالي ديوغو دالوت كرة قوية من خارج المنطقة ارتدت من القائم الأيمن إلى خارج الملعب في الدقيقة 31، وردّ عليه البرازيلي رودريغو مونيز بتسديدة قوية ارتدت من القائم الأيسر لحارس المرمى الدولي الكاميروني أندري أونانا في الدقيقة 33. وكاد لاعب وسط مانشستر يونايتد السابق البرازيلي أندرياس بيريرا يفعلها بمنح التقدم لفولهام بتسديدة قوية من خارج المنطقة أبعدها أونانا بصعوبة إلى ركنية في الدقيقة 39.

وردّ غارناتشو بتسديدة مماثلة من خارج المنطقة أبعدها الحارس الألماني بيرند لينو بصعوبة أيضاً إلى ركنية في الدقيقة 41. وكاد قائد فولهام هاريسون ريد يخدع أونانا بتمريرة عرضية أبعدها الكاميروني في توقيت مناسب إلى ركنية قبل أن تعانق شباكه في الدقيقة 64. واستغل فولهام الركلة الركنية وافتتح منها التسجيل عندما انبرى لها بيريرا وتابعها باساي «على الطاير» من مسافة قريبة فارتدت إليه من زميله البلجيكي تيموثي كاستاني فسددها بقوة داخل المرمى في الدقيقة 65.

وأنقذ لينو مرماه من هدف التعادل بتصدية لتسديدة قوية لماركوس راشفورد من داخل المنطقة في الدقيقة 74. وكاد الويلزي هاري ويلسون يضيف الهدف الثاني بتسديدة قوية من خارج المنطقة مرت بجوار القائم الأيمن في الدقيقة 78. وتابع ماغواير كرة برأسه إثر ركلة ركنية انبرى لها السويدي كريستيان إريكسن فوق العارضة بسنتيمترات قليلة في الدقيقة 80، قبل أن ينجح في إدراك التعادل مستغلاً كرة مرتدة من لينو إثر تسديدة قوية للقائد الدولي البرتغالي برونو فرنانديز في الدقيقة 89.

وتابع يونايتد ضغطه وسدد فرنانديز كرة قوية أبعدها لينو في الدقيقة 94، لكن إيوبي وجه الضربة القاضية لرجال المدرب الهولندي إريك تن هاغ عندما سجل الهدف الثاني مستغلاً تمريرة من البديل الإسباني أداما تراوري داخل المنطقة فسددها زاحفة قوية من داخل المنطقة على يمين أونانا في الدقيقة 97.

انتصاران لفيلا وبالاس

وعزّز أستون فيلا موقعه في المركز الرابع بفوزه الثاني على التوالي عندما تغلب على ضيفه نوتنغهام فورست 4 – 2. وسجل أولي واتكينز في الدقيقة الرابعة، والبرازيلي دوغلاس لويز في الدقيقتين 29 و39 والجامايكي ليون بايلي في الدقيقة 61، أهداف أستون فيلا، والمالي موسى نياخاتيه في الدقيقة 50 ومورغان غيبس - وايت في الدقيقة 48 هدفي فورسيت.

وحقق كريستال بالاس فوزه الأول في أول مباراة بقيادة مدربه النمساوي أوليفر غلاسنر، بديل روي هودجسون المستقيل من منصبه مطلع الأسبوع الحالي، عندما تغلب على ضيفه بيرنلي بثلاثية نظيفة. واستغل كريستال بالاس النقص العددي في صفوف صاحب المركز الأخير في الدوري، إثر طرد مدافعه جوش براونهيل في الدقيقة 35، وانتظر الشوط الثاني لدكّ شباكه بثلاثية تناوب على تسجيلها الأميركي كريس ريتشاردز في الدقيقة 68 والغاني جوردان أيو في الدقيقة 72 والفرنسي جان-فيليب ماتيتا في الدقيقة 77 من ركلة جزاء.

وتعادل برايتون بـ10 لاعبين مع ضيفه إيفرتون 1 - 1. وتقدم إيفرتون بهدف جاراد برانثوايت في الدقيقة 73، وطُرد لاعب وسط برايتون الأسكوتلندي بيلي غيلمور في الدقيقة 81، لكن زميله لويس دانك أدرك التعادل في الدقيقة 95.


مقالات ذات صلة


«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)

خيّم التعادل السلبي على قمة مباريات الجولة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم بين ميلان وضيفه يوفنتوس، الأحد، ليقنع كلا الفريقين بنقطة في سعيهما لضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ورفع ميلان رصيده إلى 67 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطتين خلف نابولي صاحب المركز الثاني، و12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان.

ويبتعد ميلان بفارق ثلاث نقاط فقط عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، والذي يبتعد بدوره بفارق ثلاث نقاط عن كومو صاحب المركز الخامس وروما صاحب المركز السادس.

وجاءت المواجهة بين ماسيمليانو أليغري، مدرب ميلان، ومدرب يوفنتوس السابق، مع المدرب المخضرم لوتشيانو سباليتي، لتنتهي بالتعادل السلبي بين فريقين يرغبان في تمثيل الكرة الإيطالية بدوري الأبطال الموسم المقبل.


«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)

سجل براندون إينغرام وسكوتي بارنز 23 نقطة لكل منهما وقادا فريقهما تورونتو رابتورز إلى الفوز على كليفلاند كافالييرز 93 - 89، الأحد، وفرض التعادل 2 - 2 في سلسلة الدور الأول من الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» في المنطقة الشرقية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وشهدت المباراة التي كانت متقاربة ومتقلبة تأخر رابتورز بفارق 5 نقاط قبل 2:10 دقيقتين من النهاية، لكن أصحاب الأرض انتفضوا بقوة ونجحوا في أخذ الأفضلية بتسجيلهم 9 نقاط توالياً حافظوا على تقدمهم حتى نهاية اللقاء.

وبرز في صفوف الخاسر دونوفان ميتشل بتسجيله 20 نقطة، وأضاف المخضرم ابن الـ36 عاماً جيمس هاردن 19 نقطة، لكن لم يوفق أي منهما في الدقيقة الأخيرة، حيث أهدر ميتشل محاولتين في آخر 30 ثانية، بينما سجل بارنز 6 رميات حرة حاسمة في اللحظات الأخيرة.

وقال بارنز الذي أضاف إلى رصيده التهديفي 9 متابعات و6 تمريرات حاسمة: «أردنا الفوز بشدة»، مضيفاً: «نحن متعطشون للفوز. نحن نقاتل».

ورغم أن النجاح لم يكن حليف رابتورز الذي فشل في 26 رمية ثلاثية من أصل 30، فإنه خرج فائزاً من ملعبه معادلاً السلسلة التي تُحسم من سبع مباريات، قبل المباراة الخامسة الأربعاء في أوهايو.


مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
TT

مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)

يعتقد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لفريق تشيلسي، أن فوز فريقه 1 - صفر على ليدز يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، قد يكون نقطة تحول في موسم ناديه.

وسجل إنزو فرنانديز هدف الفوز بضربة رأس في الشوط الأول، ليضمن تشيلسي مقعداً في المباراة النهائية المرتقبة في مايو (أيار) المقبل ضد مانشستر سيتي، ويبقي على آماله في إنهاء موسم مضطرب بنتيجة إيجابية.

كان أداء تشيلسي في ملعب «ويمبلي» العريق بالعاصمة البريطانية لندن، مختلفاً تماماً عن المستوى الذي بدا عليه خلال خسارته القاسية صفر - 3 أمام مضيّفه برايتون، يوم الثلاثاء الماضي، بالدوري الإنجليزي الممتاز، التي أنهت بشكل مفاجئ فترة تولي ليام روزنير تدريب الفريق، والتي استمرت ثلاثة أشهر فقط.

وأظهر اللاعبون قدراً كبيراً من الالتزام كان غائباً بشكل ملحوظ في ملعب «أميكس»، بل وفي معظم الأسابيع الستة الماضية تحت قيادة مدربهم السابق الذي أقيل مؤخراً.

وتقرر تكليف مكفارلين، مدرب الفريق الأول، بالإشراف على الأمور حتى نهاية الموسم الحالي، وإيجاد الحل الأمثل لتراجع مستوى النادي في الدوري، الذي شهد خسارة تشيلسي في خمس مباريات متتالية دون تسجيل أي هدف.

وقال المدرب الشاب (40 عاماً): «من الصعب تقبل الوضع في هذه اللحظة بعد سلسلة من الهزائم، لكن لحظة واحدة، ونتيجة واحدة، وأداء واحد كفيل بتغيير كل شيء».

وأضاف مكفارلين في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): «هذا ما نسعى إليه، أي تغيير مسار الفريق».

وأوضح: «لقد أكدت على ذلك في النهاية، ولكن من البديهي أن تشيلسي بحاجة إلى محاولة الفوز في كل مباراة. هذا هو هدفنا من الآن وحتى نهاية الموسم».

وكان تشيلسي هو الطرف الأفضل في لقاء الفريقين بقبل النهائي، لكن ليدز يشعر بخيبة أمل لعدم تمكنه من تكرار الأداء الذي ضمن له البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز في الفترة الأخيرة.

وأشاد مكفارلين بأداء فرنانديز الذي حسم المباراة، حيث قال: «لقد كان كذلك طوال العام. إنها إحدى أبرز سماته، فعندما تهاجم من الجهة اليمنى، يكون توقيت تحركاته مثالياً، وقدرته على القفز لمسافات وارتفاعات جيدة، وتقنيته في ضربات الرأس ممتازة حقاً».

وتابع: «إنه لاعب رائع، يمتلك موهبة هائلة، ويتمتع بروح قتالية عالية. إنه عنصر أساسي في هذا الفريق».

وشدد مكفارلين: «أفضل ما يميز إنزو هو قدرته على القيام بكل شيء، ولكن عندما تشتد الأمور، ترى فيه روح القتال، وتراه يحفز الفريق. تراه ينفذ التدخلات، وتراه يقاتل على كل كرة. لقد كان استثنائياً اليوم، واستحق جائزة أفضل لاعب في المباراة».