إيطاليا تودع بريمه عملاق إنتر ميلان في عصره الذهبي

اللاعب تألق مع الفريق عندما كان مدججاً بالنجوم اللامعة وقاد ألمانيا للفوز بكأس العالم

من اليمين: يورغن كلينسمان وأندرياس بريمه وجوفاني تراباتوني ولوثار ماتيوس (غيتي)
من اليمين: يورغن كلينسمان وأندرياس بريمه وجوفاني تراباتوني ولوثار ماتيوس (غيتي)
TT

إيطاليا تودع بريمه عملاق إنتر ميلان في عصره الذهبي

من اليمين: يورغن كلينسمان وأندرياس بريمه وجوفاني تراباتوني ولوثار ماتيوس (غيتي)
من اليمين: يورغن كلينسمان وأندرياس بريمه وجوفاني تراباتوني ولوثار ماتيوس (غيتي)

كان جوزيبي بيرغومي متأثراً للغاية وهو يتحدث عن صديقه وزميله السابق في صفوف إنتر ميلان الإيطالي، أندرياس بريمه. لم يكن بيرغومي يتحدث بثقته الكبيرة وهدوئه المعتاد، وأخفى وجهه خلف يديه وبكى بحرقة، ثم قال: «لا أستطيع إلا أن أقول إنه كان صديقاً حقيقياً وزميلاً في الفريق، كما كان شخصاً رائعاً داخل الملعب وخارجه. كانت تجمعنا صداقة استثنائية، وكنت قريباً جداً منه. سنفتقده كثيراً».

وكانت وفاة بريمه عن عمر يناهز 63 عاماً بمثابة صدمة كبيرة، وانهالت عبارات المديح والثناء عليه فور الإعلان عن وفاته. كان بريمه هو اللاعب الذي سجل الهدف الذي منح ألمانيا الغربية الفوز على الأرجنتين في نهائي كأس العالم عام 1990 بإيطاليا. وقد عرفه الجميع بهذا الهدف الذي جاء من ركلة جزاء، كما كان معروفاً بطبيعة الحال بأنه واحد من «الألمان الثلاثة» في صفوف إنتر ميلان في حقبة مر عليها وقت طويل، لكن الجميع لا يزال يتذكرها جيداً حتى الآن. لقد حقق بريمه نجاحاً كبيراً مع كايزرسلاوترن وبايرن ميونيخ، وفاز بلقب الدوري الألماني الممتاز مع كلا الناديين، لكن جمهور إنتر ميلان بالتحديد سيجد صعوبة بالغة في تحمل رحيله، نظراً لأنه كان يجسد العصر الذهبي لإنتر ميلان في إيطاليا عندما كان الفريق مدججاً بالنجوم اللامعة.

وبالنسبة لي، كان أندرياس بريمه ولوثار ماتيوس ويورغن كلينسمان هم من بدأوا كل شيء، فهؤلاء اللاعبون الألمان الثلاثة، إلى جانب اللاعبين الإيطاليين العظماء في فريق إنتر ميلان بقيادة جوفاني تراباتوني- والتر زينغا، وجوزيبي بيرغومي، ونيكولا بيرتي، وريكاردو فيري، وغيرهم كثيرون - قد غيّروا حياتي إلى الأبد. لقد أحضر لي والدي قميص إنتر ميلان في عالم 1988، ومنذ ذلك الحين وأنا أعشق هذا الفريق.

في الحقيقة، كانت رؤية هذا الفريق وهو يلعب تجعلني أشعر وكأنني أشاهد كرة قدم من عالم آخر. كانت هذه هي بداية عشقي لإنتر ميلان، الذي لا يزال مستمراً حتى يومنا هذا. وقد ظل هذا الحلم حياً بفضل البرنامج الرائع على القناة الرابعة بعنوان «كرة القدم في إيطاليا»، فضلاً عن كثير من الرحلات إلى ميلانو. هذا الفريق هو السبب الذي يجعلني أتحدث اللغة الإيطالية (وإن لم يكن بشكل جيد للغاية). والآن، أستضيف «بودكاست إنتر» وأعمل مع قناة إنتر التلفزيونية، لكن بغض النظر عما يحدث – الثلاثية التاريخية، وألقاب الدوري، واللحظات المذهلة مع الألتراس أو المقابلات الشخصية مع اللاعبين – فلا يوجد أي شيء يمكن مقارنته بتلك السنوات الأولى.

لقد أجريت مقابلة مع بيرغومي في عام 2015 وسألته عن فريق إنتر ميلان في تلك الحقبة. كنا نقف في ملعب «سان سيرو» وهو خالٍ من الجماهير، وتحدث بيرغومي بحماس عن الاحترافية الشديدة والقوة الكبيرة للاعبين الألمان. وابتسم عندما تطرقنا للحديث عن أندرياس بريمه. وأخبرته أنه خلال زيارتي الأولى لملعب «سان سيرو»، نسيت كل شيء هناك لأنني كنت أريد فقط رؤية المكان الذي سجل منه بريمه هدفه في مرمى هولندا في مونديال إيطاليا 1990.

ابتسم بيرغومي وأوضح مدى أهمية تلك المباراة بالنسبة للاعبي إنتر ميلان، وكيف كانت تشبه مباريات الديربي في ميلانو، حيث كان بريمه وماتيوس وكلينسمان يلعبون أمام ماركو فان باستن وفرانك ريكارد ورود خوليت. لقد شكلت هذه الذكريات حياتي وحياة مشجعي كرة القدم في جميع أنحاء العالم.

لقد أُتيحت لي الفرصة لإجراء مقابلة شخصية مع بريمه في عام 2018، وعندما أنظر إلى الأمور الآن، فإنني أتمنى لو أنني قمت بعمل أفضل مما فعلته آنذاك، لأنه كان لدي الكثير من الأسئلة التي كنت أود طرحها عليه، لكن الوقت كان قصيراً جداً لدرجة أنه كان من المستحيل القيام بذلك. إنما كان هناك شيء واحد واضح تماماً، وهو أنه كان يحب تراباتوني وإيطاليا جداً.

بريمه (يسار) وفرحة تسجيله هدف الفوز على الأرجنتين والفوز بالمونديال (د.ب.أ)

وبالنسبة لمشجعي كرة القدم الصغار في السن الذين لا يتذكرون ما كان يقدمه بريمه، فهناك الكثير من الأشياء التي يمكن إخبارهم بها. لقد كان بريمه ظهيراً عصرياً يتقدم للعب في مركز الجناح ويقوم بواجباته الدفاعية والهجومية على النحو الأمثل، في عصر لم يكن يحدث فيه ذلك من قبل لاعبين آخرين. كما كان يجيد اللعب بكلتا قدميه، ولم يكن يعرف حقاً أي قدم لديه أفضل من الأخرى، لدرجة أنه سجل ركلات ترجيح بكلتا قدميه في نهائيات كأس العالم. وكان بارعاً في النواحي الهجومية، كما كان شرساً وذكياً للغاية في الدفاع.

ربما لا يحظى بريمه بالتقدير الذي يستحقه خارج ألمانيا وإيطاليا. عندما انتقل هو وماتيوس إلى إنتر ميلان في عام 1988، قادا الفريق للهيمنة على كرة القدم الإيطالية في وقت كان فيه نابولي يضم مارادونا وكاريكا، وكان سامبدوريا لديه جيانلوكا فيالي وروبرتو مانشيني، وكان فيورنتينا يتباهى بروبرتو باجيو، وكان ميلان لديه الهولنديون الثلاثة ماركو فان باستن وفرانك ريكارد ورود خوليت، وكان تورينو لديه مولر، وكان روما لديه غوزيبي جيانيني ورودي فولر.

وحصل إنتر ميلان على لقب الدوري الإيطالي الممتاز في موسم 1988 - 1989 بعدد قياسي من النقاط، في وقت كان فيه الفوز بالمباراة يُحتسب بنقطتين فقط، وليس 3 نقاط كما هو متبع حالياً. كان إنتر ميلان فريقاً قوياً ويقدم كرة قدم مثيرة وممتعة، ويلعب باحترافية شديدة. في الحقيقة، يتطلب الأمر كتاباً كاملاً لسرد ما حدث في ذلك الموسم. وعلى الرغم من كل المهاجمين الرائعين الذين كانوا يلعبون في ذلك الوقت، فاز بريمه بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإيطالي الممتاز في عام 1989.

لقد كان يصنع الأهداف بشكل لا يُصدق، ويقدم تمريرات مذهلة بكلتا قدميه لزملائه في الفريق، وأحرز أهدافاً جميلة، مثل هدفه الرائع من تسديدة قوية بقدمه اليمنى من مسافة 20 ياردة في مرمى بيزا، وهدفه من تسديدة بالقدم اليسرى في مرمى روما، وهدفه المذهل في مرمى ليتشي، فضلاً عن براعته في تسديد الكرات الثابتة.

وقد أدلى لاعبو إنتر ميلان من تلك الحقبة بتصريحات مؤثرة هذا الأسبوع بعد رحيل بريمه، وكانت رسالة الجميع في هذا الشأن واضحة تماماً، وهي أن بريمه لم يكن مجرد زميل في الفريق، بل كان صديقاً حقيقياً. لقد كان يعشق إنتر ميلان، وكان يتابعه من كثب حتى آخر يوم من حياته. إنه يحتل مكاناً في قلوب جميع عشاق «النيراتزوري»، لذا ربما يكون من الأفضل أن نختم هذه المقالة بالكلمة التي كتبها إنتر ميلان عن بريمه بعد رحيله، التي تقول: «رحيله يعني رحيل جزء منا، وداعاً آندي»!

---------

*خدمة «الغارديان»



مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)
يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)
TT

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)
يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)

يتطلع مانشستر سيتي لمواصلة حملته نحو التتويج بالثلاثية المحلية في الموسم الحالي، حينما يواجه ساوثهامبتون، السبت، في الدور قبل النهائي لبطولة كأس إنجلترا لكرة القدم، على ملعب ويمبلي العريق في العاصمة البريطانية لندن. و

يخوض مانشستر سيتي المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما اعتلى قمة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، عقب فوزه الصعب 1 - 0 على مضيفه بيرنلي، الأربعاء، ليتفوق بفارق الأهداف على أقرب ملاحقيه آرسنال، الذي تربع على الصدارة لمدة 207 أيام، مع تبقّي 5 مباريات لكل فريق في البطولة هذا الموسم.

وبعدما تُوج بكأس الرابطة الشهر الماضي، عقب فوزه على آرسنال في المباراة النهائية على ملعب ويمبلي أيضاً، يتطلع مانشستر سيتي للحصول على الدوري الإنجليزي وكأس إنجلترا، لتحقيق الثلاثية المحلية، تحت قيادة مديره الفني الإسباني جوسيب غوارديولا.

ولا تختلف الحال كثيراً بالنسبة لساوثهامبتون، الفريق الوحيد من بين أندية المربع الذهبي بكأس إنجلترا، الذي يلعب بدوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيون شيب).

وجاء تعادل ساوثهامبتون مع بريستول سيتي، في مباراته الأخيرة في «تشامبيون شيب»، يوم الثلاثاء الماضي، ليبقي على آماله في المنافسة على الصعود بشكل مباشر للدوري الإنجليزي الممتاز.

ويوجد ساوثهامبتون في المركز الرابع في ترتيب المسابقة بفارق 3 نقاط عن صاحب المركز الثاني، الذي يتأهل مباشرة للدوري الممتاز، مع تبقّي مرحلتين على نهاية البطولة.

وبينما يخوض مانشستر سيتي مباراته الثامنة على التوالي في قبل نهائي كأس إنجلترا، يعود ساوثهامبتون إلى المربع الذهبي لأول مرة منذ خسارته أمام ليستر سيتي في موسم 2020 - 2021.

والأكثر من ذلك، أن مانشستر سيتي فاز في 13 من أصل 18 مباراة جمعته بساوثهامبتون في جميع المسابقات، ولم يتعادل الفريقان إلا في مباراتين، علماً بأن آخر مواجهة بينهما تعود إلى موسم 2024 - 2025 بالدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث انتهت بالتعادل السلبي.

فرحة لاعبي ساوثهامبتون بعد إقصاء آرسنال في ربع النهائي (أ.ب)

وسيكون فوز مانشستر سيتي، السبت، إنجازاً تاريخياً، إذ لم يسبق لأي نادٍ أن وصل إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في 4 مواسم متتالية، لكن يتعيّن عليه الإفلات من مفاجآت ساوثهامبتون، الذي صعد لقبل النهائي عقب فوزه 2 - 1 على ضيفه آرسنال في دور الثمانية بالبطولة.

في المقابل، يسعى ساوثهامبتون لأن يصبح أول نادٍ من خارج الدوري الإنجليزي الممتاز يصل إلى النهائي منذ أن فعلها كارديف سيتي في موسم 2007 – 2008، لكن مهمة لاعبيه ستكون صعبة للغاية أمام مانشستر سيتي، الذي فاز في آخر 21 مباراة له في كأس الاتحاد الإنجليزي ضد فرق من خارج الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتعد المباراة المقبلة هي الخامسة بين مانشستر سيتي وساوثهامبتون بكأس إنجلترا، منذ أول لقاء بينهما في موسم 1909 - 1910.

توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون (رويترز)

وحقق مانشستر سيتي 3 انتصارات، من بينها فوز ساحق بنتيجة 4 - 1 في آخر مواجهة بينهما في دور الثمانية لموسم 2021 – 2022، في حين جاء فوز ساوثهامبتون الوحيد في هذه السلسلة بالدور الثالث لموسم 1959 - 1960.

وستكون الأضواء مسلطة بطبيعة الحال على النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، الذي أحرز 12 هدفاً في 12 مباراة بكأس إنجلترا مع الفريق السماوي، من بينها ثلاثة أهداف في مباراتين بالنسخة الحالية للمسابقة.

ورغم ذلك، فإن هالاند لم يهز الشباك على الإطلاق في قبل نهائي أو نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي مع مانشستر سيتي. أما روس ستيوارت، لاعب ساوثهامبتون، فقد سجل 3 أهداف في 5 مباريات خاضها في كأس الاتحاد الإنجليزي، من بينها هدفان في 3 مباريات مع الفريق الملقب بـ«القديسين».

جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

يُذكر أنه في حال التعادل بعد 90 دقيقة من الوقت الأصلي، يجري اللجوء للعب وقت إضافي لمدة 30 دقيقة مقسمة بالتساوي على شوطين، وفي حال استمرار النتيجة على حالها، سوف يتم الاحتكام لركلات الترجيح لتحديد الفريق المتأهل.

يُشار إلى أن الفائز من هذا اللقاء، سوف يلتقي في المباراة النهائية التي تقام على ذات الملعب يوم 16 مايو (أيار) المقبل، مع الفائز من لقاء المربع الذهبي الآخر بين تشيلسي وليدز يونايتد، الذي يقام، الأحد المقبل، في ملعب ويمبلي أيضاً.


أرتيتا: الموسم بات على المحك

الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)
الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)
TT

أرتيتا: الموسم بات على المحك

الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)
الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)

قال الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، إن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم بدأت، مطالباً لاعبي فريقه باستغلال الفرصة.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن آرسنال فقد صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك بعد فوز مانشستر سيتي على آرسنال في ملعب «الاتحاد» خلال الأسبوع الماضي، ثم فوزه على بيرنلي، الأربعاء.

ويدخل آرسنال أسبوعاً حاسماً آخر في سعيه لتجنب الخروج من الموسم دون تحقيق أي ألقاب.

ويلعب آرسنال مع نيوكاسل على ملعب «الإمارات» السبت، وهي واحدة من خمس مباريات متبقية للفريق في بطولة الدوري، ثم يسافر إلى إسبانيا لمواجهة أتلتيكو مدريد الإسباني في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء.

وقال أرتيتا، الذي تلقى دفعة معنوية كبيرة بعودة بوكايو ساكا للمشاركة أساسياً أمام نيوكاسل، بعد غيابه عن آخر خمس مباريات للإصابة: «ارتفعت معنوياتنا، وزادت ثقتنا بأنفسنا. باتت رؤيتنا لما يجب علينا فعله واضحة تماماً».

وأضاف: «تبقت خمس مباريات وأربعة أسابيع وبطولتان كبريان، كل شيء على المحك، وغداً ستكون المباراة الأولى، ونحن مستعدون لتقديم أفضل ما لدينا».

وتابع المدرب الإسباني: «لو أخبرنا أحدهم في بداية الموسم أننا سنكون في هذا الموقف لقبلنا بالأمر، الفوز غداً (السبت) سيجعلنا نقترب أكثر».

وقال: «علينا أن نعلن أنفسنا بوضوح وأن نحقق الفوز. ندرك حجم التحدي ومدى الجهد المبذول خصوصاً مع الجماهير، والآن علينا أن نثبت ذلك على أرض الملعب... هيا بنا ننتزع اللقب».


«دورة مدريد»: سينر يعزز سلسلة انتصاراته ويتقدّم

الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ب)
الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ب)
TT

«دورة مدريد»: سينر يعزز سلسلة انتصاراته ويتقدّم

الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ب)
الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ب)

عزّز الإيطالي يانيك سينر سلسلة انتصاراته إلى 23 مباراة، في بطولات التنس للأساتذة ذات الألف نقطة، بعد فوزه على بنيامين بونزي 6/ 7 و6/ 1 و6/ 4 في مباراته الافتتاحية ببطولة مدريد المفتوحة للتنس.

ويهدف سينر، المصنف الأول في البطولة، لأن يصبح أول لاعب في تاريخ السلسلة (منذ 1990) يفوز بـ5 بطولات متتالية للأساتذة ذات الألف نقطة، لكنه اضطر للعب بكل قوته أمام بونزي.

وذكر الموقع الإلكتروني للرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين أنه بعد خسارة سينر المجموعة الأولى، تخلّص من مخاوفه البدنية ليحسّن سِجله إلى 36/ 0 في مباريات الدور الأول، منذ خسارته أمام دوشان لايوفيتش في سينسيناتي عام 2023.

ويلتقي سينر، الذي لم يسبق له عبور دور الثمانية في بطولة مدريد، في الدور التالي مع إلمر مولر.

ومنذ انسحابه من مباراته في الدور الثالث ببطولة شنغهاي، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تُوّج سينر بألقاب باريس وإنديان ويلز وميامي ومونت كارلو.

كما تأهّل الأميركي أليكس ميكلسين إلى دور الـ32 بالبطولة، بعد فوزه على الألماني يان لينارد شتروف 6/ 2 و6/ 1 في المباراة التي جمعت بينهما، الجمعة.

واحتاج ميكلسين إلى 57 دقيقة فقط لتحقيق الفوز والعبور للدور التالي.

يُذكر أن شتروف من أكثر اللاعبين تعلقاً ببطولة مدريد.

وفي 2023، وصل إلى المباراة النهائية بالبطولة في واحدة من أفضل النجاحات في مسيرته، وبعدها بعامٍ وصل إلى دور الـ16.

واستطاع في مناسبتين أن يدفع النجم الإسباني كارلوس ألكاراس على شفا الخسارة.

وفي بقية المباريات، فاز لورينزو موسيتي على هوبرت هوركاش 6/ 4 و7/ 6، وتالون جريكسبور على جومر دامر 6/ 3 و6/ 4، وآرثر ريندركنيش على دوسان لايوفيتش 6/ 3 و6/ 2.

كما تغلّب دينو برزميتش على بن شيلتون 6/ 4 و6/ 7 و7/ 6، وجيري ليهيتشكا على أليخاندرو تابيلو 3/ 6 و7/ 6 و6/ 4، وآرثر فيلس على إجناسيو بيوس 6/ 7 و7/ 6 و7/ 5، وتوماس إتشيفيري على سيباستيان أوفنر 6/ 4 و6/ 4.