فولف: يجب أن يتسم التحقيق مع هورنر بالشفافية

توتو فولف رئيس مرسيدس لدى حديثه للصحافيين (رويترز)
توتو فولف رئيس مرسيدس لدى حديثه للصحافيين (رويترز)
TT

فولف: يجب أن يتسم التحقيق مع هورنر بالشفافية

توتو فولف رئيس مرسيدس لدى حديثه للصحافيين (رويترز)
توتو فولف رئيس مرسيدس لدى حديثه للصحافيين (رويترز)

قال توتو فولف رئيس مرسيدس إن التحقيق في تصرف كريستيان هورنر نظيره في رد بول يثير مشكلات للقائمين على بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، مشدداً على ضرورة التزام الشفافية في إجرائه.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، كانت شركة رد بول النمساوية لمشروبات الطاقة قد أطلقت تحقيقاً مستقلاً في مزاعم ضد هورنر الذي ينفي ارتكاب أي مخالفات، ويشرف حالياً على الاختبارات التي تسبق الموسم الجديد في البحرين.

ولم تكشف الشركة النمساوية أو الفريق حامل اللقب عن طبيعة المزاعم، لكن وسائل إعلام ذكرت أنها متعلقة بتصرفات غير ملائمة ومتحكمة تجاه إحدى زميلاته.

ولم يتحدد موعداً لصدور النتائج، في ظل انطلاق الموسم الجديد في الثاني من الشهر المقبل في البحرين.

من جهته، أبلغ فولف الصحافيين في حلبة الصخير، الأربعاء، في أول تعليق له على التحقيق «أعتقد أن الأمر واضح. فورمولا 1 وما تفعله الفرق، نحن ندافع عن الشمول والمساواة والعدالة والتنوع، وهذا ليس مجرد كلام، بل نعيشه يومياً».

وتابع «هذه المعايير التي نضعها لأنفسنا. نحن رياضة عالمية، واحدة من أهم المنصات الرياضية في العالم، نحن قدوة».

وشدد فولف، الذي وثق مسلسل (درايف تو سيرفايف) الوثائقي الذي أنتجته منصة (نتفليكس) منافسته الشديدة مع هورنر، على أهمية التعامل «بحسم» مع التحقيقات.

ويعد هورنر (50 عاماً) أكثر رئيس استمر مع فريق في فورمولا 1، وبقيادته هيمن الفريق على البطولة وفاز ماكس فرستابن بلقب الصانعين ثلاث مرات.

وقال فولف «أعتقد أن ما بدأه رد بول بوصفه تحقيقاً مستقلاً، إذا أُجري بالطريقة الصحيحة بشفافية وحسم فهو أمر نحتاج للنظر إليه».

وأضاف أن «القضايا المطروحة تمثل مشكلة لفورمولا 1 في المجمل وكل فرد يعمل هناك».


مقالات ذات صلة

فرستابن ينتقد إقامة سباق السرعة في شنغهاي بعد غياب 5 أعوام

رياضة عالمية فرستابن لحظة تتويجه بجائزة اليابان الكبرى (أ.ف.ب)

فرستابن ينتقد إقامة سباق السرعة في شنغهاي بعد غياب 5 أعوام

طرح سائق رد بول الهولندي ماكس فرستابن بطل العالم تساؤلات عن جدوى إقامة سباق للسرعة في سباق جائزة الصين الكبرى مع عودة البطولة لحلبة شنغهاي لأول مرة منذ 2019.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية كارلوس ساينز (د.ب.أ)

ساينز سائق فيراري: لن نرفع راية الاستسلام

يرفض السائق الإسباني كارلوس ساينز رفع راية الاستسلام مبكرا في موسم سباقات «فورمولا 1»، قائلا إنه ليس لديه ما يخسره في موسمه الأخير مع فريق فيراري.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية شارل لوكلير (أ.ف.ب)

لوكلير سعيد باستراتيجية فيراري في سباق اليابان

أبدى شارل لوكلير سعادته بتنفيذ فريقه فيراري استراتيجية التوقف في حارة الصيانة مرة واحدة، وذلك بعد حصوله على المركز الرابع في سباق جائزة اليابان الكبرى للسيارات.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا)
رياضة عالمية أليكس ألبون ودانييل ريكاردو عقب حادث الاصطدام (أ.ف.ب)

متاعب ويليامز تتفاقم بخروج ألبون من سباق اليابان

انسحب أليكس ألبون سائق فريق ويليامز ودانييل ريكاردو سائق «آر بي» من «سباق جائزة اليابان الكبرى»، في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات الأحد بعد اصطدام.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا)
رياضة عالمية لاندو نوريس (رويترز)

نوريس سائق «مكلارين»: نخوض معركة خاسرة

قال لاندو نوريس سائق «مكلارين» إن خوض معركة خاسرة أمام «فيراري» في سباق جائزة اليابان الكبرى اليوم الأحد أمر محبط وإنه من الواضح أن الفريق لا يزال يتمتع بالأفضل

«الشرق الأوسط» (سوزوكا)

إنزاغي يرفض «وشم» التتويج بلقب الدوري الإيطالي

سيموني إنزاغي مدرب إنتر ميلان (أ.ف.ب)
سيموني إنزاغي مدرب إنتر ميلان (أ.ف.ب)
TT

إنزاغي يرفض «وشم» التتويج بلقب الدوري الإيطالي

سيموني إنزاغي مدرب إنتر ميلان (أ.ف.ب)
سيموني إنزاغي مدرب إنتر ميلان (أ.ف.ب)

بات سيموني إنزاغي، مدرب إنتر ميلان، على أعتاب التتويج بلقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، لكنه رفض بشكل مبكر الاستعانة بوشم عند حصد اللقب.

وتعادل إنتر 2 - 2 مع كالياري، مساء الأحد، ليتقدم بفارق 14 نقطة على جاره ميلان، صاحب المركز الثاني، قبل ست جولات على نهاية المسابقة، وسيحصد اللقب إذا فاز على غريمه في قمة المدينة، الاثنين المقبل.

وقال إنزاغي، لمنصة «دازون» على الإنترنت عن إمكانية تقليد ما فعله ستيفانو بيولي مدرب ميلان، ولوتشيانو سباليتي مدرب نابولي، برسم وشم احتفالاً باللقب: «لا أحب الوشم، سنرى ما يحدث».

وأقر إنزاغي بالفعل بأن إنتر اقترب من الوصول إلى خط النهاية وحصد لقب الدوري للمرة الـ20 في تاريخه، لكنه يدرك، في الوقت نفسه، أن ميلان سيبذل قصارى جهده أمام مشجعيه لحرمان غريمه من التتويج في مباراة القمة.

وقال مدرب إنتر: «سنخوض قمة مهمة، يوم الاثنين، وسنحاول اللعب بأفضل شكل. إذا وصلنا إلى خط النهاية، يوم الاثنين، فهذا أفضل، وإذا لم يحدث فسنواصل المُضي قدماً في ظل وجود مباريات أخرى بعد ذلك».

وأضاف: «نعرف ما ينتظرنا. يحتل ميلان المركز الثاني بجدول الترتيب، وسيحاول أن يفعل أفضل شيء أمام مشجعيه».

وتابع إنزاغي: «سنستعدّ بالطريقة المعتادة نفسها ونحلل مباريات المنافس الأخيرة، ونعمل في المران لمحاولة تجهيز كل اللاعبين. يعرف الجميع ماذا تعني مباراة القمة، نحن نحترم ميلان وأسلوب لعبه».

وكان إنتر قد فاز 5 - 1 على ميلان، في مباراة الدور الأول بالجولة الرابعة للدوري، في 16 سبتمبر (أيلول) من العام الماضي.


«إن بي إيه»: صنز وبايسرز إلى الـ«بلاي أوف»... وثاندر يحسم صدارة الغرب

فينيكس صنز فاز على مينيسوتا تمبروولفز 125-106 (أ.ف.ب)
فينيكس صنز فاز على مينيسوتا تمبروولفز 125-106 (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: صنز وبايسرز إلى الـ«بلاي أوف»... وثاندر يحسم صدارة الغرب

فينيكس صنز فاز على مينيسوتا تمبروولفز 125-106 (أ.ف.ب)
فينيكس صنز فاز على مينيسوتا تمبروولفز 125-106 (أ.ف.ب)

حسم فينيكس صنز وإنديانا بايسرز المقعدين الأخيرين المؤهلين مباشرة إلى «بلاي أوف» دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في المنطقتين الغربية والشرقية توالياً، فيما أنهى أوكلاهوما سيتي ثاندر الموسم المنتظم في صدارة الغرب.

ودخل الموسم المنتظم يومه الأخير وخمسة فرق ضامنة تأهلها المباشر إلى البلاي أوف في كل من المنطقتين الغربية والشرقية، ليبقى بذلك مقعد في كل منهما وكانا في النهاية من نصيب صنز وبايسرز بفوز الأول على مضيفه مينيسوتا تمبروولفز 125-106 والثاني على ضيفه أتلانتا هوكس 157-115.

وسيخوض نيو أورليانز بيليكانز الملحق «بلاي إن» في الغرب بصحبة ثلاثي ولاية كاليفورنيا، لوس أنجليس وساكرامنتو كينغز وغولدن ستايت ووريرز، فيما انضم فيلادلفيا سفنتي سيكسرز وميامي هيت إلى شيكاغو بولز وأتلانتا هوكس في الشرق من أجل التنافس على بطاقتي الملحق المؤهلتين إلى «بلاي أوف».

ويتأهل مباشرة إلى الـ«بلاي أوف» أصحاب المراكز الستة الأولى في كل من المنطقتين الشرقية والغربية، على أن يخوض أصحاب المراكز من 7 إلى 10 الملحق.

وينطلق المحلق الثلاثاء ويختتم الجمعة، حيث يلتقي التاسع مع العاشر في كل من المنطقتين في مباراة واحدة والسابع مع الثامن.

ويتأهل الفائز من مباراة السابع والثامن في كل من المنطقتين كصاحب المركز السابع في الـ«بلاي أوف».

إنديانا بايسرز فاز على أتلانتا هوكس 157-115 (أ.ف.ب)

ومن بعدها يلتقي الخاسر من مباراة السابع والثامن مع الفائز من مباراة التاسع مع العاشر، على أن يكون الفائز بينهما صاحب المركز الثامن والأخير في «بلاي أوف» كل من المنطقتين.

ويلتقي بيليكانز مع ليكرز لحسم بطاقة المركز السابع في الغرب، فيما يلعب الخاسر بينهما مع الفائز من مواجهة كينغز وووريز.

وسيكون المركز السابع في الشرق للفائز بين سيكسرز وهيت، على أن يتواجه الخاسر بينهما مع الفائز من بولز وهوكس من أجل بطاقة المركز الثامن.

وشاءت الصدف أن تكون المباراة الأخيرة لليكرز في الموسم المنتظم ضد بيليكانز بالذات، وعاد منتصراً من ملعب الأخير 124-108 بفضل نجمه المخضرم ليبرون جيمس الذي حقق ثلاثة أرقام مزدوجة «تريبل دابل» بتسجيله 28 نقطة مع 17 تمريرة حاسمة و11 متابعة، إضافة الى خمس سرقات (ستيل)، ليمنح فريقه المركز الثامن.

كما تألق أنتوني ديفيس ضد الفريق الذي جاء به إلى الدوري في «درافت» 2012، بتسجيله 30 نقطة مع 11 متابعة، على أمل أن يكرر هذا المستوى حين يتواجه الفريقان مجدداً الثلاثاء على الملعب ذاته.

ولم يكمل ديفيس الدقائق الأخيرة من اللقاء بسبب آلام في أسفل ظهره، لكنه طمأن جمهور ليكرز بالقول: «سألعب من دون شك» في لقاء الثلاثاء، مضيفاً: «سأحصل على بعض التدليك، بعض العلاج. سأرى كيف سأشعر في الساعات الـ36 المقبلة وسأكون جاهزاً».

وبقي ثاندر متمسكاً بصدارة الغرب، فيما ذهبت الوصافة لصالح دنفر ناغتس حامل اللقب، وذلك بفوز الأول بنتيجة كاسحة على ضيفه دالاس مافريكس 135-86 مستفيداً من قرار الأخير إراحة أربعة أساسيين على رأسهم السلوفيني لوكا دونتشيتش وكايري إرفينغ، والثاني على مضيفه ممفيس غريزليز 126-111.

أوكلاهوما سيتي ثاندر أنهى الموسم في صدارة الغرب (أ.ف.ب)

ودخل ثاندر وناغتس اليوم الأخير من الموسم المنتظم، وهما على المسافة ذاتها من تمبروولفز في الصراع على زعامة الغرب، لكن خسارة الأخير أمام صنز وفوزهما جعل حامل اللقب يتقدم إلى المركز الثاني خلف ثاندر بفارق المواجهات المباشرة.

وبذلك، أنهى ثاندر الموسم المنتظم في صدارة المنطقة الغربية لأول مرة منذ موسم 2012-2013، على أن يلتقي في الدور الأول الفريق الذي ينهي الـ«بلاي إن» في المركز الثامن، فيما يلعب ناغتس مع السابع وتمبروولفز مع صنز السادس.

وانتزع نيويورك نيكس المركز الثاني من ميلووكي باكس في المنطقة الشرقية بفوزه على ضيفه شيكاغو بولز بفارق نقطة 120-119 بعد التمديد.

وتألّق جايلن برونسون في صفوف نيكس بتسجيله 40 نقطة، فيما أضاف دونتي ديفينتشينتسو 25 وقادا فريقهما للفوز الخمسين في المباراة الـ82 الأخيرة.

وارتقى نيكس للمركز الثاني مستفيداً من خسارة ميلووكي باكس المتراجع للمركز الثالث أمام مضيفه أورلاندو ماجيك الخامس 88-113.

وكان بوسطن سلتيكس حسم صدارة الشرقية وأفضل سجل في الدوري منذ فترةٍ طويلة بعدما حقق 62 فوزاً آخرها على ضيفه واشنطن ويزاردز 132-122.

كما سقط كليفلاند كافالييرز، الذي كان يأمل في الحصول على الوصافة أمام ضيفه تشارلوت هورنتس 120-110 فاكتفى بالمركز الرابع، ليلعب مع أورلاندو في الدور الأول.

وسيتواجه باكس مع بايسرز في الدور الأول، على أمل أن يستعيد في الوقت المناسب نجمه اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو الذي أصيب الثلاثاء في ربلة الساق خلال الفوز على سلتيكس.

وسيخوض هيت الملحق بعدما حلّ في المركز الثامن على الرغم من فوزه على ضيفه تورونتو رابتورز 118-103.


ماكرون: لدينا «خطة بديلة» لحفل افتتاح أولمبياد باريس... لسنا ساذجين

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ب)
TT

ماكرون: لدينا «خطة بديلة» لحفل افتتاح أولمبياد باريس... لسنا ساذجين

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ب)

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، إنه واثق من أن حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في يوليو (تموز) المقبل على ضفاف نهر السين سيكون ناجحاً، لكنه أضاف أن سلطات بلاده أعدّت خيارات «الخطة البديلة»، إذا تطلّب التقييم الأمني ذلك مع اقتراب موعد انطلاق الألعاب.

وقال ماكرون، لإذاعة «آر.إم.سي»، ومحطة «بي.إف.إم» التلفزيونية، عن خطة إقامة حفل الافتتاح في 26 يوليو المقبل، وسط حضور جماهيري ضخم حول نهر السين، حيث ينطلق نحو 160 قارباً في رحلة بطول ستة كيلومترات: «يمكننا أن نفعل ذلك، وسنفعله».

لكنه أضاف أن فرنسا ليست ساذَجة.

وقال: «إذا اعتقدنا أن هناك مخاطر أمنية، فسنضع الخطة الثانية البديلة، أو حتى الخطة الثالثة».

وأضاف أن أحد الخيارات قَصر الاحتفال على ساحة تروكاديرو وسط باريس، والمواجِهة لبرج إيفل. وهناك خيار آخر بنقل الفعاليات إلى داخل استاد فرنسا.


غوارديولا مدرب السيتي: نستمتع تحت الضغط

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)
TT

غوارديولا مدرب السيتي: نستمتع تحت الضغط

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

قال بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، إن فريقه يتألق تحت الضغط، عندما يكون كل شيء على المحك، إذ يواصل الفائز بالثلاثية، في الموسم الماضي، سعيه للحصول على ثلاثة ألقاب أخرى، هذا الموسم.

ويتصدر سيتي ترتيب «الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم» بفارق نقطتين عن أرسنال وليفربول، قبل ست جولات على نهاية الموسم، ويستضيف ريال مدريد في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا، الأربعاء المقبل، ثم يواجه تشيلسي في ما قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بعدها بثلاثة أيام.

ورداً على سؤال حول فرص فريقه في الفوز بمزيد من الألقاب، هذا الموسم، قال غوارديولا، بعد فوزه 5 - 1 على لوتون، السبت الماضي، بالدوري الممتاز: «إنهم يحبون اللعب تحت الضغط. متأكد من أننا سننافس حتى النهاية؛ لأنني أعرفهم. أرى الوجوه قبل المباريات وفي الاجتماعات، كيف يستعدون».

وتابع: «هذا يعني الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا؟ لا، لا أقول ذلك، لكن هل سننافس؟ هذا أمر مؤكَّد».

وأضاف: «علينا أن نكون مستعدّين، ولكن في الوقت نفسه نفرض أسلوب لعبنا ونحاول الضغط على المنافس من خلال أسلوب لعبنا».


ماتيوس: ليفركوزن يذكّرني ببرشلونة في «عصره الذهبي»

لوثار ماتيوس النجم السابق لمنتخب ألمانيا (د.ب.أ)
لوثار ماتيوس النجم السابق لمنتخب ألمانيا (د.ب.أ)
TT

ماتيوس: ليفركوزن يذكّرني ببرشلونة في «عصره الذهبي»

لوثار ماتيوس النجم السابق لمنتخب ألمانيا (د.ب.أ)
لوثار ماتيوس النجم السابق لمنتخب ألمانيا (د.ب.أ)

أبدى لوثار ماتيوس، النجم السابق لمنتخب ألمانيا، إعجابه الشديد بنادي باير ليفركوزن، الذي تُوّج، الأحد، بلقب «البوندسليغا»، للمرة الأولى في تاريخه.

وقال ماتيوس إن المستوى الذي يقدمه ليفركوزن يُذكّره بأداء برشلونة الإسباني في عصره الذهبي بقيادة الثلاثي ليونيل ميسي، وأندريس إنييستا، وتشافي هيرنانديز.

وأكد ماتيوس، في تصريحات، لشبكة «سكاي»، أن «ليفركوزن يشبه برشلونة في الاستحواذ العالي على الكرة والتمرير السريع واللعب على اللمسة الواحدة».

وأشار ماتيوس (63 عاماً) إلى أن ليفركوزن قدّم موسماً مثالياً حتى الآن، مضيفاً «أنا معجب أكثر بالتفوق والجودة والثقة والأداء الطبيعي السلس، وهى صفات يتمتع بها فريق المدرب تشابي ألونسو».

وختم بالقول: «نادراً ما شاهدت موسماً مثل هذا قدَّمه فريق، مثل هذه السيطرة المطلقة، ليس فقط على مستوى النتائج، هذا الأمر حققه فقط بايرن ميونخ تحت قيادة بيب غوارديولا».


بينياليس بطلاً تاريخياً لـ«جائزة الأميركتين الكبرى»

الإسباني مافريك بينياليس توّج بسباق جائزة الأميركيتين الكبرى (إ.ب.أ)
الإسباني مافريك بينياليس توّج بسباق جائزة الأميركيتين الكبرى (إ.ب.أ)
TT

بينياليس بطلاً تاريخياً لـ«جائزة الأميركتين الكبرى»

الإسباني مافريك بينياليس توّج بسباق جائزة الأميركيتين الكبرى (إ.ب.أ)
الإسباني مافريك بينياليس توّج بسباق جائزة الأميركيتين الكبرى (إ.ب.أ)

دخل الإسباني مافريك بينياليس (أبريليا) تاريخ بطولة العالم للدراجات النارية بعدما بات أوّل دراج يفوز بأحد السباقات مع ثلاثة صانعين مختلفين منذ بداية حقبة فئة «موتو جي بي» عام 2002، وذلك باحتلاله المركز الأول في سباق جائزة الأميركتين الكبرى الأحد.

وحقق بينياليس فوزه العاشر في مسيرته في الفئة الأولى، وانتصاره الأول منذ أكثر من ثلاثة أعوام، ليدّون اسمه كأول دراج يفوز بأحد السباقات مع ثلاثة صانعين مختلفين هم سوزوكي وياماها وأبريليا.

وقال بينياليس: «شكراً لكم يا رفاق، كنت أشعر أن الجميع يدفعونني هنا في الولايات المتحدة».

وتابع: «لقد صنعنا التاريخ، شكراً الولايات المتحدة، أنا سعيد للغاية. نحن بحاجة إلى مواصلة العمل، وكانت الوتيرة مذهلة».

وكانت انطلاقة الدراج بينياليس البالغ 29 عاماً من المركز الأول كارثية، إذ تراجع للمركز الحادي عشر عند المنعطف الأول قبل أن يبدأ صعوده التدريجي للفوز بالسباق المقام وسط مدينة أوستن.

وأنهى بينياليس السباق بوقت 41:09.503 دقيقة متقدماً بفارق 1.728 ثانية عن مواطنه الشاب بيدرو أكوستا (غازغاز-تيك3) و2.703 ثانيتين عن الإيطالي إينيا باستيانيني (دوكاتي) في سباق رائع شهد الكثير من التقلبات وتعرض الدراج الإسباني مارك ماركيس (دوكاتي-غريزيني)، بطل العالم سبع مرات في «موتو جي بي»، لسقطة عندما كان في الصدارة.

بينياليس أنهى السباق بوقت 41:09.503 دقيقة (رويترز)

وثأر الدراج الإسباني من خيبة أمله في البرتغال قبل ثلاثة أسابيع، إذ بعد فوزه بسباق السرعة (سبرينت)، اضطر إلى الانسحاب في اللفة الأولى من الجائزة الكبرى بسبب مشكلة في علبة السرعة حين كان في المركز الثاني.

وفي تكساس، بدا بينياليس غير ملموس فحقق توقيتاً قياسياً خلال لفة واحدة في التجارب التأهيلية لينطلق من المركز الأول، وفاز بسباقي السرعة والجائزة الكبرى.

في المقابل، وبعدما صعد إلى منصة التتويج على حلبة بورتيماو البرتغالية في سباقه الثاني في الفئة الملكة، قدّم أكوستا أداءً مذهلاً الأحد في أوستن بوصوله ثانياً. انطلق بشكل رائع ليحكم قبضته على صدارة السباق خلال 3 لفات، وذلك للمرة الأولى في ثالث سباق له في «موتو جي بي»، ثم كرر التجاوزات واعتمد القيادة الضاغطة ودفع ماركيس لارتكاب الخطأ قبل 10 لفات من النهاية.

وكان ماركيس يلهث خلف فوزه الأول منذ قرابة 900 يوم، إلا أن الكاتالوني الذي نجح في التقدم للمركز الأول في منتصف السباق، تعرض لسقطة في حين كان أكوستا يمارس عليه ضغوطات كبيرة.

قال الشاب البالغ 19 عاماً مبتسماً: «لم يكن لدينا أي شيء لنخسره، أنا سعيد بالمركز الثاني».

من ناحيته، حقق الإسباني خورخي مارتن (دوكاتي-براماك)، متصدر ترتيب الدراجين برصيد 80 نقطة، انطلاقة جيدة وتصدر للفات عدة، إلّا أنه تراجع في الترتيب ليكتفي بالمركز الرابع. ووصل خلفه حامل اللقب في العامين الماضيين الإيطالي فرانتشيسكو بانيايا (دوكاتي) الذي يواجه بداية صعبة.

واحتل الفرنسي فابيو كوارتارارو (ياماها) المركز الـ12، فيما انسحب مواطنه يوهان زاركو (هوندا-إل سي آر) في بداية السباق بسبب مشكلة ميكانيكية.


«الدوري الفرنسي»: ليون يقلب الطاولة على بريست الوصيف

لاعبو ليون الفرنسي يحتفلون بالفوز (أ.ف.ب)
لاعبو ليون الفرنسي يحتفلون بالفوز (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الفرنسي»: ليون يقلب الطاولة على بريست الوصيف

لاعبو ليون الفرنسي يحتفلون بالفوز (أ.ف.ب)
لاعبو ليون الفرنسي يحتفلون بالفوز (أ.ف.ب)

سقط بريست الثاني أمام مضيفه ليون 3-4 الأحد في مباراةٍ مثيرة قُلبت فيها الطاولة مرّتين، وذلك في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

وبعد تقدّم ليون أوّلاً عبر كورنتان توليسو في الدقيقة 18، انتفض بريست في ظرف سبع دقائق وسجّل ثلاثة أهداف عبر البنيني ستيف مونييه في الدقيقة 60 ورومان ديل كاستيلو في الدقيقة 64 و67.

وتمكّن أصحاب الأرض من العودة بهدفي المخضرم ألكسندر لاكازيت في الدقيقة 70 والأرجنتيني نيكولاس تاليافيكو في الدقيقة 79.

ولعب الفريقان بعشرة لاعبين بعد طرد تاليافيكو من ليون وبيار ليس-ميلو بالبطاقة الصفراء الثانية لكل منهما في الدقيقة 84.

وفي حين كانت المباراة تتجه إلى التعادل، سجّل أينسلي مايتلاند-نايلز هدف ليون الرابع من ركلة جزاء احتسبت بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد «في إيه آر».

وتجمّد رصيد بريست عند 53 نقطة بفارق نقطةٍ واحدة عن موناكو الثالث، ورفع ليون رصيده إلى 41 نقطة في المركز السابع.

وتنفس نانت الصعداء وابتعد عن مناطق الهبوط للدرجة الثانية بفوزه القاتل على مضيفه لوهافر 1-0، فيما حقق كليرمون فيران متذيل الترتيب تعادلاً بطعم الخسارة ضيفه مونبلييه 1-1.

ليون فاز على بريست 4-3 (أ.ف.ب)

في المباراة الأولى، يدين نانت بفوزه إلى البديل قادر بامبا الذي سجل هدف اللقاء الوحيد بعد ثلاث دقائق من نزوله إلى أرض الملعب (الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع).

ورفع نانت رصيده في المركز الرابع عشر إلى 31 نقطة، متقدماً بفارق 3 نقاط عن لوهافر، و5 نقاط عن لوريان صاحب المركز السادس عشر والذي تأجلت مباراته أمام باريس سان جيرمان المتصدر إلى 24 أبريل (نيسان) إفساحاً للأخير لخوض استحقاقه الأوروبي المصيري أمام مضيفه برشلونة الإسباني في إياب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا في سعيه لتعويض خسارته 2-3 ذهاباً.

كما تم تأجيل أيضاً إلى الموعد نفسه مباراتي موناكو مع ليل، ومرسيليا مع نيس، لمشاركة موناكو في الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» وليل في كونفرس ليغ.

وبخلاف نانت، عقّد كليرمون فيران متذيّل الترتيب بـ22 نقطة مهمة البقاء في الأولى بتعادله مع مونبلييه الذي رفع رصيده في المركز الثالث عشر إلى 33 نقطة متقدماً بفارق 7 نقاط عن لوريان.

وتقدم كليرمون عبر النمساوي محمد-شان ساراسيفيتش من ركلة جزاء، وعادل مونبلييه بفضل تونغي كوليبالي في أوّل أهدافه في الدوري هذا الموسم.


روما مطمئناً الجماهير: نديكا بخير

نديكا سقط على ظهره قبل 18 دقيقة من نهاية المباراة (رويترز)
نديكا سقط على ظهره قبل 18 دقيقة من نهاية المباراة (رويترز)
TT

روما مطمئناً الجماهير: نديكا بخير

نديكا سقط على ظهره قبل 18 دقيقة من نهاية المباراة (رويترز)
نديكا سقط على ظهره قبل 18 دقيقة من نهاية المباراة (رويترز)

قال روما، المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، مساء الأحد، إن مُدافعه إيفان نديكا يشعر بتحسن، بعد سقوطه على أرضية الملعب في الشوط الثاني من مواجهة مضيفه أودينيزي، وخروجه محمولاً على محفّة قبل إلغاء اللقاء.

وكانت النتيجة التعادل 1 - 1 عندما انهار قلب الدفاع القادم من كوت ديفوار على أرض الملعب، وسقط على ظهره قبل 18 دقيقة من النهاية.

وكان نديكا واعياً، لكنه اشتكى من الألم، ووضع يده اليمنى على صدره، وتوجّه أفراد الطاقم الطبي له.

وبعدها خرج من الملعب على محفة، وقد أشار بإبهامه لأعلى.

وذكر نادي روما، عبر منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، المعروفة سابقاً باسم «تويتر»: «بعد الحالة الطبية الطارئة التي تعرّض لها إيفان نديكا على الملعب، أُلغيت المباراة بين أودينيزي وروما».

وتابع: «اللاعب في كامل وعيه، وقد جرى نقله إلى المستشفى لمزيد من الفحوص».

وبعد توقف لفترة طويلة، تقرَّر إلغاء المباراة، وغادر اللاعبون الملعب.

وذكرت تقارير إعلامية إيطالية أن الفحوص التي خضع لها نديكا في المستشفى استبعدت تعرضه لأزمة قلبية.

وقال النادي، عبر منصة «إكس»: «ذهب الفريق لزيارة نديكا في المستشفى. إيفان تحسّن وفي حالة معنوية جيدة».

وتابع: «سيظل في المستشفى تحت الملاحظة، فلتتحلَّ بالقوة يا إيفان!».


الشرطة الإسبانية تحقق في «إساءة عنصرية» ضد تشواميني

أوريلين تشواميني تعرّض لإساءة عنصرية من جماهير ريال مايوركا (إ.ب.أ)
أوريلين تشواميني تعرّض لإساءة عنصرية من جماهير ريال مايوركا (إ.ب.أ)
TT

الشرطة الإسبانية تحقق في «إساءة عنصرية» ضد تشواميني

أوريلين تشواميني تعرّض لإساءة عنصرية من جماهير ريال مايوركا (إ.ب.أ)
أوريلين تشواميني تعرّض لإساءة عنصرية من جماهير ريال مايوركا (إ.ب.أ)

قال ريال مايوركا، المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، الاثنين، إنه يعمل مع الشرطة للتحقيق في لفتة عنصرية مزعومة، خلال الهزيمة أمام ريال مدريد 1 - 0، السبت الماضي.

وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي أحد المشجعين في ملعب سون مويكس يقوم بإشارة عنصرية تجاه لاعب وسط ريال مدريد، أوريلين تشواميني الذي سجل هدف المباراة الوحيد.

وفي المباراة نفسها، العام الماضي، جرى تصوير مشجعي مايوركا وهم يوجهون إساءات عنصرية للمهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، مع قيام مايوركا بإلغاء بطاقة عضوية أحد المشجعين لمدة ثلاث سنوات.

وقال مايوركا، في بيان، الأحد: «في مباراة السبت بين ريال مايوركا وريال مدريد جرى التعرف على صور قام فيها أحد الأشخاص بإيماءات عنصرية».

وتابع: «قام النادي بتفعيل بروتوكول مكافحة العنف في كرة القدم، ويتعاون مع الشرطة المحلية لتحديد هوية هذا الشخص».


الليتواني أليكنا يحطم الرقم العالمي لرمي القرص بعد 38 عاماً

الليتواني ميكولاس أليكنا (رويترز)
الليتواني ميكولاس أليكنا (رويترز)
TT

الليتواني أليكنا يحطم الرقم العالمي لرمي القرص بعد 38 عاماً

الليتواني ميكولاس أليكنا (رويترز)
الليتواني ميكولاس أليكنا (رويترز)

حطّم الليتواني ميكولاس أليكنا الرقم القياسي العالمي في رمي القرص، أمس الأحد، متجاوزاً أطول رقم عالمي للرجال في ألعاب القوى، والذي جرى تسجيله قبل 38 عاماً.

وحقق اللاعب الليتواني (21 عاماً) مسافة مذهلة بلغت 74.35 متر أثناء محاولته الخامسة في رامونا بولاية أوكلاهوما، ليحطم الرقم القياسي للألماني يورغن شولت البالغ 74.08 متر الذي سجله عام 1986.

وحصد أليكنا الميدالية الفضية في «بطولة العالم 2022» في يوجين وبرونزية العالم، العام الماضي، في بودابست.

وقال الاتحاد الدولي لألعاب القوى، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إن رقمه القياسي يخضع لإجراءات التصديق المعتادة.

وتفوّق ميكولاس على والده فيرجيليوس، وهو أيضاً أحد أفضل رماة القرص في التاريخ، لكنه يحتل الآن المركز الثالث بقائمة أفضل رماة في العالم على الإطلاق بمسافة 73.88 متر، عام 2000.