انتفاضة مانشستر سيتي تصطدم بصحوة تشيلسي في الدوري الإنجليزي

ليفربول يسعى لإنهاء لعنة ملعب برنتفورد... وآرسنال لمواصلة انتصاراته

سيتي المنتشي أوروبياً بفوزه الكبير على مضيفه كوبنهاغن يتطلع لمواصلة انتصاراته محلياً (أ.ف.ب)
سيتي المنتشي أوروبياً بفوزه الكبير على مضيفه كوبنهاغن يتطلع لمواصلة انتصاراته محلياً (أ.ف.ب)
TT

انتفاضة مانشستر سيتي تصطدم بصحوة تشيلسي في الدوري الإنجليزي

سيتي المنتشي أوروبياً بفوزه الكبير على مضيفه كوبنهاغن يتطلع لمواصلة انتصاراته محلياً (أ.ف.ب)
سيتي المنتشي أوروبياً بفوزه الكبير على مضيفه كوبنهاغن يتطلع لمواصلة انتصاراته محلياً (أ.ف.ب)

بعد سلسلة انتصاراته التي حققها في مبارياته الـ11 الأخيرة بمختلف المسابقات، يواجه مانشستر سيتي إحدى العقبات الصعبة في حملته نحو الاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم للموسم الرابع على التوالي. ويلتقي مانشستر سيتي مع ضيفه تشيلسي (السبت) في قمة مباريات المرحلة الـ25 للدوري الإنجليزي، حيث يرغب الفريق السماوي في استمرار انتفاضته بالبطولة العريقة، التي شهدت فوزه في لقاءاته الستة الأخيرة.

ولم يعرف سيتي، الذي يحتل المركز الثاني في ترتيب المسابقة برصيد 54 نقطة بفارق نقطتين خلف ليفربول (المتصدر)، سوى لغة الانتصار في جميع مواجهاته منذ تعادله 2 - 2 مع ضيفه كريستال بالاس في 16 ديسمبر (كانون الأول) الماضي. ومنذ ذلك الحين، حقق فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا 11 فوزاً بجميع البطولات، إذ شملت تلك السلسلة تتويجه بلقب كأس العالم للأندية في المملكة العربية السعودية لأول مرة، وتأهله للدور الخامس بكأس الاتحاد الإنجليزي، بالإضافة إلى فوزه الكبير 3 - 1 على مضيفه كوبنهاغن الدنماركي، في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، يوم الثلاثاء الماضي.

ويبدو مانشستر سيتي في أفضل حالاته حالياً، في ظل جاهزية نجومه لجدول المباريات المزدحم الذي ينتظر الفريق في الفترة المقبلة، لا سيما النجم النرويجي الشاب إرلينغ هالاند، الذي أحرز هدفي الفريق خلال فوزه 2 - صفر على ضيفه إيفرتون في المرحلة الماضية بالدوري الإنجليزي يوم السبت الماضي، ليتربع على قمة ترتيب هدافي المسابقة هذا الموسم برصيد 16 هدفاً، بفارق هدفين أمام أقرب ملاحقيه المصري محمد صلاح، نجم ليفربول.

وأثنى غوارديولا على أداء هالاند، الذي عاد للفريق مؤخراً بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن الفريق لمدة شهرين تقريباً، حيث تحدث عنه قائلاً: «إنه قوي ذهنياً، وبعد تسجيله هدفاً واحداً يريد الثاني ثم الثالث. أرقامه في عمره بدوري أبطال أوروبا حتى ميسي لم يحققها في مثل سنه. إنه لا يصدَّق». وواصل: «لقد سجل الأهداف في كل مكان طوال الوقت، لديه عقلية وسمات ومهارات مميزة ونحن سعداء بوجوده وبعودته بعد شهرين من الغياب».

ويحاول مانشستر سيتي الحفاظ على نغمة الفوز بالبطولة في مباراة تشيلسي التي تأتي قبل مواجهته المؤجلة أمام ضيفه برنتفورد، يوم الثلاثاء القادم، على ملعب (الاتحاد)، الذي يستضيف لقاء (السبت)، إذ يدرك نجومه أن الفوز في هاتين المباراتين سيدفع الفريق إلى العودة لقمة ترتيب البطولة، دون النظر إلى نتائج منافسيه. ولكن يخشى سيتي من استمرار فقدان النقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز العاشر برصيد 34 نقطة، للمباراة الثانية على التوالي، وذلك عقب تعادلهما المثير 4 - 4 في مباراة الفريقين الأولى هذا الموسم بالبطولة على ملعب (ستامفورد بريدج) في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وشهدت المباراة إثارة بالغة حتى اللحظات الأخيرة، التي شهدت تسجيل الإسباني رودري هدفاً لسيتي، الذي تقدم 4 - 3 في النتيجة، غير أن تشيلسي اقتنص نقطة التعادل بفضل هدف لاعبه كول بالمر في الدقيقة الخامسة من الوقت الضائع للمباراة من ركلة جزاء. وكان هذا هو أول تعادل بين الفريقين، بعدما فرض مانشستر سيتي هيمنته على جميع اللقاءات الخمسة السابقة التي جرت بينه وبين تشيلسي في كل المنافسات.

غالاغر (يمين) أسهم في عودة تشيلسي لسكة الانتصارات (رويترز)

من جانبه، يلعب تشيلسي المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما عاد لطريق الانتصارات التي غابت عنه في المرحلتين السابقتين عقب فوزه 3 - 1 على مضيفه كريستال بالاس، يوم الاثنين الماضي. وكان تشيلسي، الذي تعرض لخسارتين قاسيتين (صفر - 4 أمام ليفربول، و2 - 4 أمام وولفرهامبتون)، في حاجة ماسة إلى الفوز على بالاس من أجل العودة للمسار الصحيح قبل مواجهة مانشستر سيتي. وتحدث الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب تشيلسي، بعدما قلب الفريق تأخره صفر - 1 أمام كريستال بالاس إلى 3 – 1، قائلاً: «إننا بحاجة لتحمل مزيد من المسؤولية، وتمرير الكرة بأسرع ما يمكن، وإيجاد المساحات».

ومن المنتظر أن يعتمد تشيلسي على نهج دفاعي في لقائه ضد مانشستر سيتي مع الاعتماد على سلاح الهجمات المضادة، وهو ما أوضحه بوكيتينو، الذي قال: «نحن فريق يقدم أداءً أفضل في بعض الأحيان عندما يكون لدينا المساحة وإمكانية الركض، ونجيد شن الهجمات المرتدة». وتحمل هذه المواجهة الرقم 54 بين الفريقين في المسابقة خلال عصر الدوري الممتاز، الذي انطلق في موسم 1992 – 1993، حيث شهدت اللقاءات السابقة بينهما في البطولة بتلك الحقبة أفضلية لتشيلسي الذي حقق 27 فوزاً مقابل 18 انتصاراً لسيتي، فيما فرض التعادل نفسه على 8 لقاءات فقط.

في المقابل، يفتتح ليفربول مباريات المرحلة (السبت) أيضاً حينما يحل ضيفاً على برنتفورد، إذ تبدو حظوظ محمد صلاح قائمة بقوة للعودة إلى الفريق الأحمر، بعد تعافيه من الإصابة، التي أبعدته عن المستطيل الأخضر فترة ليست بالقصيرة. وشارك صلاح، الذي أُصيب خلال وجوده مع منتخب مصر في نهائيات كأس الأمم الأفريقية التي اختُتمت مؤخراً في كوت ديفوار، في التدريبات الجماعية لليفربول منتصف الأسبوع الحالي، ليصبح قريباً من المشاركة في اللقاء، الذي يقام على ملعب «غريفين بارك».

ولم يَخُض صلاح أي مباراة مع ليفربول منذ فوز الفريق 4 - 2 على ضيفه نيوكاسل يونايتد في الأول من الشهر الماضي، لكنَّ فريق المدرب الألماني يورغن كلوب، تغلَّب على مشكلة غياب (الفرعون المصري) بعدما حافظ على صدارته لترتيب البطولة، بالإضافة إلى صعوده لنهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة وكذلك للدور الخامس في كأس إنجلترا. وخلال فترة غياب صلاح، لعب ليفربول 8 لقاءات في جميع المنافسات، حقق خلالها 6 انتصارات، كان آخرها فوزه 3 - 1 على ضيفه بيرنلي في المرحلة الماضية ببطولة الدوري، فيما تعادل في مباراة وحيدة، وخسر في مثلها. وبصفة عامة، حقق ليفربول 16 فوزاً، و6 تعادلات، ونال خسارتين خلال مسيرته هذا الموسم ببطولة الدوري، التي يتطلع لاستعادة لقبها الذي فقده في المواسم الثلاثة الأخيرة، حيث جاء فوزه على بيرنلي ليعيد الثقة مجدداً لنجومه عقب الخسارة القاسية التي تعرض لها الفريق 1 - 3 أمام مضيفه آرسنال في المرحلة السابقة.

ولن تكون مواجهة برنتفورد، صاحب المركز الرابع عشر برصيد 25 نقطة، بالسهلة على ليفربول، الذي عجز عن تحقيق أي انتصار في معقل منافسه، منذ صعوده للدوري الممتاز للمرة الأولى موسم 2021 – 2022، وخلال زيارتيه الماضيتين لملعب برنتفورد، تعادل ليفربول في المباراة الأولى 3 - 3، قبل أن يخسر 1 - 3 في اللقاء الثاني الذي جرى خلال الموسم الماضي، بينما فاز في جميع اللقاءات الثلاثة التي جمعته بمنافسه في ملعب (آنفيلد)، إذ كان آخرها فوزه 3 - صفر في المباراة الأولى التي جرت بينهما في المسابقة هذا الموسم، والتي شهدت تسجيل محمد صلاح ثنائية فيما سجل البرتغالي ديوغو غوتا هدفاً. وما يزيد من صعوبة مهمة ليفربول أمام برنتفورد، المدعم بمؤازرة عاملَي الأرض والجمهور، هو قوة الدفع التي حصل عليها الفريق الملقب بـ(النحل)، عقب فوزه 2 - صفر على مضيفه وولفرهامبتون في المرحلة الماضية، حيث كان هذا هو الانتصار الثاني الذي يحققه خلال لقاءاته التسعة الأخيرة بالمسابقة، مقابل 7 هزائم.

ويطمع آرسنال، صاحب المركز الثالث بـ52 نقطة، لمواصلة صحوته في البطولة، حينما يخرج لملاقاة مضيفه بيرنلي (المتعثر)، الذي يحتل المركز التاسع عشر (قبل الأخير) برصيد 13 نقطة، (السبت) أيضاً. وتعافى آرسنال من الكبوة التي تعرض لها عندما خسر أمام وستهام يونايتد وفولهام، بعدما حقق 4 انتصارات متتالية في البطولة على كريستال بالاس ونوتنغهام فورست وليفربول، ثم على مضيفه وستهام، الذي تغلب عليه 6 - صفر، يوم الأحد الماضي.

وخلال لقاءاته الأربعة الأخيرة في المسابقة، أحرز آرسنال 16 هدفاً، فيما مُنيت شباكه بهدفين فقط، وهو ما يعكس الشراسة التي أصبح فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا يتمتع بها في تلك الفترة من الموسم. وتعد مواجهة بيرنلي بمثابة البروفة الأخيرة لآرسنال، قبل مباراته المهمة ضد مضيفه بورتو البرتغالي، يوم الأربعاء القادم، في ذهاب دور الـ16 لبطولة دوري أبطال أوروبا، التي يحلم الفريق اللندني بالتتويج بها للمرة الأولى في تاريخه. من ناحيته، سيحاول بيرنلي، الذي يبتعد بفارق 7 نقاط خلف مراكز الأمان، وضع حد لنتائجه المهتزة في المسابقة، بعدما اكتفى بالحصول على نقطتين فقط في مبارياته الست الأخيرة، أملاً في التمسك بحظوظه في البقاء بالمسابقة.

وفي وقتٍ يبدو صراع المنافسة على اللقب هذا الموسم مقتصراً على ليفربول ومانشستر سيتي وآرسنال، فقد احتدم الصراع مبكراً على المركز الرابع في ترتيب البطولة، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل. ويوجد توتنهام هوتسبير في المركز الرابع حالياً برصيد 47 نقطة، بفارق نقطة أمام أستون فيلا، صاحب المركز الخامس، في حين يحتل مانشستر يونايتد المركز السادس بـ41 نقطة، ويستضيف توتنهام فريق وولفرهامبتون، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 32 نقطة، السبت، بينما يلعب في نفس اليوم أستون فيلا مع مضيفه فولهام، الذي يحتل المركز الثاني عشر بـ29 نقطة، ومانشستر يونايتد مع مضيفه لوتون تاون، صاحب المركز السابع عشر (الرابع من القاع) بـ20 نقطة، (الأحد).

وتشهد تلك المرحلة عدداً من المباريات المهمة الأخرى، إذ يلتقي نيوكاسل ضيفه بورنموث، ونوتنغهام فورست مع ضيفه وستهام (السبت)، فيما يواجه شيفيلد يونايتد، متذيل الترتيب بـ13 نقطة، ضيفه برايتون، صاحب المركز التاسع بـ35 نقطة، (الأحد)، وتُختتم لقاءات المرحلة، يوم الاثنين القادم، بمباراة إيفرتون وضيفه كريستال بالاس.


مقالات ذات صلة


فيري يكافئ والدته على رحلتها الطويلة لمشاهدته في ملبورن

آرثر فيري (رويترز)
آرثر فيري (رويترز)
TT

فيري يكافئ والدته على رحلتها الطويلة لمشاهدته في ملبورن

آرثر فيري (رويترز)
آرثر فيري (رويترز)

حقق اللاعب الصاعد من التصفيات آرثر فيري مفاجأة وفاز على المصنف العشرين فلافيو كوبولي في بطولة ​أستراليا المفتوحة للتنس اليوم الأحد، وهو الانتصار الذي ضمن لوالدته التي قطعت رحلة طويلة من بريطانيا فرصة أخرى على الأقل لمشاهدته يلعب في ملبورن.

وتأهل اللاعب البريطاني، في أولى مشاركاته في إحدى البطولات الأربع الكبرى بعيداً عن «ويمبلدون»، من الأدوار التمهيدية من دون خسارة أي مجموعة، وهو أداء شجع والدته، لاعبة التنس المحترفة السابقة أوليفيا، ‌على السفر ‌إلى أستراليا.

وتغلب المصنف 185 عالمياً ‌على ⁠كوبولي ​7-6 ‌و6-4 و6-1 بينما كانت والدته تتابعه من المدرجات في ملعب جون كين. وبذلك حقق أول مفاجأة في منافسات الرجال وتأهل إلى الدور الثاني لمواجهة توماس مارتن إتشيبيري.

وقال فيري للصحافيين: «سافرت والدتي فور تأهلي. لذا كانت هنا اليوم».

وأضاف: «عندما فزت في الدور الماضي، سألتني إن كان بإمكانها الحضور. ⁠فقلت لها: (بالتأكيد، سيكون من دواعي سروري وجودك هنا). صحيح أن الرحلة ‌طويلة لكن على الأقل جعلت ‍الأمر يستحق العناء. ستتمكن من ‍مشاهدة مباراتين على الأقل، وآمل أن تتمكن من ‍مشاهدة المزيد».

وقال فيري إن بقية أفراد عائلته كانوا يتابعون المباراة بشغف عبر التلفاز رغم أنها بدأت في منتصف الليل بتوقيت بريطانيا.

وأضاف: «هذه أولى بطولاتي بعيداً عن (ويمبلدون). لذا فهي حدث مهم بالنسبة ​لي ولكل من حولي».

وتابع: «لاحظت وجود عدد كبير من البريطانيين في الملعب اليوم. نعم، كان تلقي ⁠هذا الدعم رائع حقاً».

وأوضح فيري، الذي يدرس العلوم والتكنولوجيا والمجتمع في جامعة ستانفورد، أن خلفيته الرياضية ساهمت في تطوره، فوالدته فازت بلقبين في بطولات الاتحاد الدولي للتنس، كما أن والده لويك يمتلك نادي لوريون الفرنسي لكرة القدم.

وقال: «يلعب والدي التنس قليلاً، كما أنه مهتم برياضات أخرى. أما والدتي، فقد لعبت التنس على مستوى عالٍ. وساعدني وجودهما في المجال الرياضي كثيراً».

وأردف: «كان لوجود والدين يعرفان طبيعة الرياضة الاحترافية وضغوطها وكيفية الحفاظ على توازن جيد بين تطوير ‌مهاراتي في التنس وحياتي الشخصية ودراستي دور كبير في تطوري خلال فترة صغري... أنا محظوظ جداً بذلك».


الطوابير الطويلة وتعليق بيع التذاكر يحبطان مشجعي «أستراليا المفتوحة»

دورة أستراليا تشهد إقبالاً جماهيرياً غفيراً (أ.ف.ب)
دورة أستراليا تشهد إقبالاً جماهيرياً غفيراً (أ.ف.ب)
TT

الطوابير الطويلة وتعليق بيع التذاكر يحبطان مشجعي «أستراليا المفتوحة»

دورة أستراليا تشهد إقبالاً جماهيرياً غفيراً (أ.ف.ب)
دورة أستراليا تشهد إقبالاً جماهيرياً غفيراً (أ.ف.ب)

تعرض منظمو بطولة ​أستراليا المفتوحة للتنس لانتقادات شديدة مع افتتاحها اليوم الأحد، إذ اصطف المشجعون المحبطون في طوابير طويلة أمام بوابات «ملبورن بارك» وهم يتذمرون بسبب الارتباك الذي أعقب تعليق بيع التذاكر.

وتجمع مئات المشجعين خارج الملعب في طقس حار وسط تشديد الإجراءات الأمنية في البطولة عقب حادث إطلاق النار في شاطئ بونداي بسيدني الشهر الماضي، ثم علق مسؤولو البطولة بيع تذاكر «الدخول العام» الأرخص ثمناً خلال الساعة الأولى من انطلاق اللعب بسبب الإقبال الشديد.

وتتيح تذاكر الدخول العام، ‌التي يبلغ سعرها ‌65 دولاراً أسترالياً (43 دولاراً أميركياً) للبالغين ‌خلال ⁠الفترات ​النهارية، دخولاً ‌غير مقيد إلى حد كبير للملاعب الفرعية، وتحظى هذه التذاكر بإقبال كبير في أولى البطولات الأربع الكبرى لهذا العام.

وأكد مدير البطولة كريغ تيلي صباح اليوم أن التذاكر الأغلى ثمناً للملاعب الرئيسية فقط هي المتاحة لكن المشجعين لم يدركوا ذلك، إذ اصطفوا لفترات طويلة خارج الملعب.

وقال جوش مين، الذي جاء من هولندا إلى أستراليا في رحلة عائلية تزامنت مع البطولة، إن التجربة كانت مخيبة للآمال.

وأوضح لـ«رويترز»: «ذهبنا للبحث عن تذاكر لكن وجدنا طابوراً طويلاً فقلت لنفسي: هل نحن في الطابور الصحيح؟».

وأضاف: «أبلغونا ‌بعدم وجود تذاكر متبقية لذا لا يمكننا الدخول».

وتابع: «قالوا إن هناك تذاكر متبقية لملعب ‍رود ليفر لكننا لن نجلس هناك اليوم، كما أن سعرها باهظ... أعتقد ‍أنهم قالوا إنها بنحو 300 دولار».

كما أعرب مشجعون محليون عن خيبة أملهم، إذ فوجئ إلتون يو أحد سكان ملبورن بعدم توفر تذاكر الدخول العام.

وقال لـ«رويترز»: «لم أتوقع أبداً ألا أحصل على أي تذاكر للدخول العام والتي عادة ما أحصل عليها».

وقالت سوزان ​والش، وهي أيضاً من سكان ملبورن، إنها والمجموعة التي قدمت بصحبتها اشتروا تذاكر الملعب بالفعل لكنهم كانوا يأملون في الدخول مبكراً.

وأشارت: «حاولنا شراء تذكرة دخول عام لكنهم أخبرونا أن التذاكر المتاحة هي فقط التي يبلغ سعرها 229 دولاراً أسترالياً (153 دولاراً أميركياً) للشخص الواحد».

وأضافت: «لم نكن نرغب في إنفاق هذا المبلغ الكبير... لذا، نشعر بخيبة أمل كبيرة».

وقال تيلي إن تعليق بيع التذاكر يقتصر على الفترة النهارية اليوم وإن هناك تذاكر دخول متاحة للمساء.

وأضاف للصحافيين: «اضطررنا لتعليق البيع مؤقتاً لأننا نرغب بالطبع في أن يأتي الناس إلى الملعب ويقضوا وقتاً ممتعاً».

وأوضح: «لا تزال تذاكر الدخول لفترة ما بعد الساعة الخامسة (مساء) متاحة ويبلغ سعرها 49 دولاراً، ويمكنكم الحصول عليها من الملعب».

وقال الاتحاد الأسترالي للتنس إنه يشجع الجماهير على الحجز مسبقاً، وإنه تتم مراقبة أعداد ‌الحضور باستمرار في ملعب ملبورن بارك.

وذكرت متحدثة باسم الاتحاد في بيان لـ«رويترز»: «ستُطرح التذاكر للبيع حسب توفر المقاعد».


«إن بي إيه»: سبيرز يتغلب على تمبرولفز رغم تسجيل إدواردز 55 نقطة

فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: سبيرز يتغلب على تمبرولفز رغم تسجيل إدواردز 55 نقطة

فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)

تألَّق فيكتور ويمبانياما وسجَّل 39 نقطة واستحوذ على كرة مرتدة حاسمة في الثواني الأخيرة ليقود سان أنطونيو سبيرز للفوز ​126 - 123 على مينيسوتا تمبرولفز في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين الليلة الماضية.

وبذلك أنهى سان أنطونيو سلسلة هزائم استمرَّت 5 مباريات متتالية أمام مينيسوتا ليحقق الفوز رغم تألق أنتوني إدواردز لاعب تمبرولفز الذي سجَّل 55 نقطة وهو أعلى رصيد في مسيرته.

وتقدَّم سبيرز بفارق 25 نقطة في نهاية النصف الأول من المباراة، بعد أن سجَّل أكبر عدد من ‌النقاط في ‌ربع واحد منذ 39 عاماً، متفوقاً ‌على مينيسوتا ⁠بنتيجة ​48 - ‌22 في الرُّبع الثاني.

ومع ذلك، منح إدواردز فريقه التقدم 110 - 108 برمية من خلف المدافع قبل 3:28 دقيقة من النهاية.

ثم تبادل الفريقان التقدم 3 مرات أخرى وتعادلا مرتين قبل أن يتوجَّه جوليان شامباني لاعب سان أنطونيو إلى خط الرميات الحرة بينما كان سبيرز متقدماً بنقطتين وتتبقى 4 ثوانٍ فقط ⁠على نهاية المباراة.

وأضاع شامباني الرميتين الحرتين لكن ويمبانياما استحوذ على الكرة المرتدة وسجَّل ‌رمية حرة واحدة مما منح إدواردز ‍فرصة أخيرة من خارج منتصف ‍الملعب أخطأت السلة، ومكَّنت سان أنطونيو من الفوز بمباراته الثانية ‍على التوالي.

كما فاز دنفر ناغتس 121 - 115 على واشنطن ويزاردز وسجَّل جمال موراي 7 من أصل 42 نقطة، وهو المعدل الأكبر له في مباراة، في آخر دقيقتين و12 ثانية ليقود دنفر إلى ​قلب النتيجة على ضيفه.

سجَّل تيم هارداواي 30 ​​نقطة، وهو أعلى رصيد له هذا الموسم، وأضاف بيتون واتسون ⁠21 نقطة.

وكاد آرون جوردون يحقق ثلاثية مزدوجة بتسجيله 11 تمريرة حاسمة والاستحواذ على 10 كرات مرتدة وتسجيل 8 نقاط لصالح دنفر.

وبهذا الفوز حقَّق ناغتس 4 انتصارات متتالية، وفاز في 6 من آخر 7 مباريات.

وبالنسبة لويزاردز، فقد سجَّل كيشون جورج 29 نقطة، وأحرز كل من أليكس سار وكريس ميدلتون 16 أخرى.

وأحرز مارفن باغلي 14 نقطة، بينما أسهم كل من بوب كارينتون وجاستن شامباني بتسجيل 13 نقطة.

وكان واشنطن، الذي خسر 6 مباريات متتالية، متقدماً في الرُّبع الأخير وتعادل الفريقان 4 مرات ‌خلال هذا الرُّبع قبل أن يسجِّل موراي ثلاثية قبل دقيقتين و12 ثانية من نهاية المباراة ليمنح دنفر التقدم الحاسم.