نجم برشلونة غافي هدف باريس سان جيرمان بعد رحيل مبابي

غافي أصغر مسجل في تاريخ إسبانيا (أ.ب)
غافي أصغر مسجل في تاريخ إسبانيا (أ.ب)
TT

نجم برشلونة غافي هدف باريس سان جيرمان بعد رحيل مبابي

غافي أصغر مسجل في تاريخ إسبانيا (أ.ب)
غافي أصغر مسجل في تاريخ إسبانيا (أ.ب)

يعد لاعب وسط فريق برشلونة، غافي، البالغ من العمر 19 عاماً، هدفاً طويل المدى لأبطال الدوري الفرنسي، الذين أدرجوا لاعب خط الوسط في قائمة الانتقالات المختصرة بعد أن أبلغ كيليان مبابي النادي بنيته الرحيل هذا الصيف. ذكرت شبكة «ذا أتلتيك» الخميس أن مهاجم نابولي فيكتور أوسيمين يحتل مكانة بارزة في خطط الانتقالات الصيفية لباريس سان جيرمان بينما يستعدون لمرحلة ما بعد مبابي. كما يحظى لاعب خط الوسط المقاتل غافي بإعجاب باريس سان جيرمان مع المدرب لويس إنريكي - الذي منح لاعب برشلونة أول مباراة له مع منتخب إسبانيا، ورئيس النادي ناصر الخليفي. ينظر برشلونة إلى غافي على أنه أحد الأصول «غير القابلة للبيع» لكن الوضع المالي للنادي يعقد الوضع ويظل من غير الواضح ما إذا كان اللاعب منفتحاً على مغادرة النادي الكاتالوني. ومن المتوقع أن يغيب غافي عن بقية موسم 2023-24 وبطولة أوروبا هذا الصيف لإسبانيا بعد إصابته بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي في ركبته اليمنى في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. لعب غافي في 15 مباراة لبرشلونة هذا الموسم في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، بينما كان أيضاً أساسياً على المستوى الدولي. وأثبت لاعب خط الوسط نفسه واحدا من أهم اللاعبين لكل من برشلونة وإسبانيا، حيث شارك في 111 و27 مباراة مع الفريق الأول على التوالي. وولد غافي في مقاطعة إشبيلية بإسبانيا، ووقع مع برشلونة في سن الـ11 عاماً، من فريق الناشئين في ريال بيتيس. ظهر لأول مرة مع فريق برشلونة في أغسطس (آب) 2021 وشارك في 70 مباراة في الدوري الإسباني خلال أول موسمين له في الفريق الأول للنادي. ويمتد عقد غافي مع برشلونة حتى عام 2026 ويحتوي على شرط جزائي بقيمة مليار يورو.


مقالات ذات صلة

«المنشطات» توقف العداء البحريني كيموتاي 3 أعوام

رياضة عربية العداء البحريني ماريوس كيموتاي (غيتي)

«المنشطات» توقف العداء البحريني كيموتاي 3 أعوام

قالت «وحدة النزاهة» التابعة لـ«الاتحاد الدولي لألعاب القوى» إنها أوقفت العداء البحريني ماريوس كيموتاي 3 سنوات بعد أن تبين انتهاكه لوائح مكافحة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة سعودية عدد الفرق المشاركة في النسخة القادمة من الدوري الممتاز للسيدات سيرتفع (نادي القادسية)

سباق «ترتيب المراكز» يشعل الدوري السعودي للسيدات

اقترب العد التنازلي لختام النسخة الثانية من الدوري الممتاز للسيدات، بعد مضي 12 جولة مع تبقي جولتين تفصلانا عن نهاية النسخة الجارية بمشاركة 8 فرق.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية صورة للسباق الذي وُصِف بالمحرج للمنظمين (رويترز)

فيديو يفضح إهداء لقب نصف ماراثون بكين لعدّاء صيني

تحقق سلطات بكين في سباق نصف ماراثون بكين الذي أقيم أمس (الأحد) بعد أن أظهرت لقطات تم نشرها عبر الإنترنت ثلاثة متسابقين أفارقة يبدو أنهم يبطئون سرعتهم.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)

ماكرون مبرراً مشاركتها أولمبياً: هذا هو الفارق بين إسرائيل وروسيا!

برر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الفارق في التعامل مع إسرائيل، المشارِكة في أولمبياد باريس رغم حربها على غزة، وروسيا التي استُبعدت عن الألعاب لغزوها أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الممثلة اليونانية ماري مينا تحمل الشعلة بعد إيقادها خلال بروفة حفل إيقاد شعلة «أولمبياد باريس» (أ.ف.ب)

أشعة الشمس توقد شعلة «أولمبياد باريس»

جرى إيقاد شعلة «أولمبياد باريس 2024» بأشعة الشمس في بروفة بأولمبيا القديمة اليوم الاثنين قبل المراسم الرسمية غداً الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (أثينا)

فيديو يفضح إهداء لقب نصف ماراثون بكين لعدّاء صيني

صورة للسباق الذي وُصِف بالمحرج للمنظمين (رويترز)
صورة للسباق الذي وُصِف بالمحرج للمنظمين (رويترز)
TT

فيديو يفضح إهداء لقب نصف ماراثون بكين لعدّاء صيني

صورة للسباق الذي وُصِف بالمحرج للمنظمين (رويترز)
صورة للسباق الذي وُصِف بالمحرج للمنظمين (رويترز)

تحقق سلطات بكين في سباق نصف ماراثون بكين الذي أقيم أمس (الأحد) بعد أن أظهرت لقطات تم نشرها عبر الإنترنت ثلاثة متسابقين أفارقة يبدو أنهم يبطئون سرعتهم قرب خط النهاية للسماح للصيني هي جي بتجاوزهم والفوز بالسباق.

وحقق هي زمناً قدره 1:03:44 ساعة متقدماً بفارق ثانية واحدة على الإثيوبي ديجيني هايلو بيكيلا والكينيين روبرت كيتر وويلي منانجات، الذين حققوا جميعاً المركز الثاني.

وأظهرت مقاطع فيديو، المتسابقين الأفارقة الثلاثة وهم يلوّحون إلى هي، الذي كان خلفهم بقليل، نحو المقدمة ويشيرون إلى خط النهاية. ركض الأربعة معاً طوال السباق بأكمله الذي يزيد قليلاً على 13 ميلاً.

وهي عضو في فريق الماراثون الصيني وصاحب الرقم القياسي المحلي في الماراثون.

وأحال منظم الحدث - مركز بكين لإدارة المسابقات الرياضية والتبادل الدولي - استفسار «رويترز» على اللجنة المنظمة لنصف الماراثون.

وقال مكتب بكين الرياضي، الهيئة المسؤولة عن الرياضة، إن التحقيق جارٍ وسيتم نشر النتائج في وقت لاحق.

وقالت صحيفة «غلوبال تايمز» التي تسيطر عليها الدولة إن أداء هي «أثار الشكوك، حيث يبدو أن المتسابقين الأفارقة الثلاثة يبطئون من سرعتهم عمداً حتى يتمكن هي من اللحاق بهم».

وجاء الكثير من التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي لاذعاً، ووصفت السباق بأنه «محرج».


ماكرون مبرراً مشاركتها أولمبياً: هذا هو الفارق بين إسرائيل وروسيا!

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
TT

ماكرون مبرراً مشاركتها أولمبياً: هذا هو الفارق بين إسرائيل وروسيا!

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)

برر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين الفارق في التعامل مع إسرائيل، المشارِكة في أولمبياد باريس الصيف المقبل رغم حربها على غزة، وروسيا التي استُبعدت عن الألعاب على خلفية غزوها لأوكرانيا، عادّاً أن الأولى لم تكن «المهاجِمة»، في حين أنّ الثانية هي من قرر شن «حرب عدوانية» على جارتها.

وقال ماكرون في مقابلة مع قناة «بي إف إم تي في» وإذاعة «آر إم سي»، إنه بين روسيا وإسرائيل «الوضع مختلف تماماً»، في رد على النواب اليساريين الذين طالبوا في أواخر فبراير (شباط) ومن دون جدوى اللجنة الأولمبية الدولية بأن «تفرض على إسرائيل خلال الألعاب الأولمبية المقبلة نفس العقوبات المفروضة على روسيا وبيلاروس».

وأضاف أن «إسرائيل كانت ضحية هجوم إرهابي. يمكننا أن نختلف مع إسرائيل حول كيفية الرد وحماية نفسها، لكن لا يمكننا أن نقول إن إسرائيل هي من بدأ الهجوم، وبالتالي فإن التمييز (بينها وبين روسيا) واضح للغاية».

وعدّ أنه «لهذا السبب سيكون العلم الإسرائيلي هناك (في الألعاب)، سيكون الرياضيون هناك، وآمل أيضاً أن يكونوا حاملي السلام؛ لأنه سيتعين عليهم التنافس مع العديد من رياضيي المنطقة».

ونأت اللجنة الأولمبية الدولية بنفسها عن الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل و«حماس» وتختبئ وراء مطالبتها بـ«حل الدولتين» الذي «تطبقه» على صعيد الأعضاء المنضوين تحت لوائها، في ظل تعايش اللجنتين الأولمبيتين الإسرائيلية والفلسطينية منذ عام 1995.

وفي المقابل، فإن قرار اللجنة الأولمبية الدولية حظر روسيا كدولة والسماح للرياضيين الروس بالمشاركة كمحايدين، «متناسب وعادل»؛ لأن موسكو «قررت شن حرب عدوانية استمرت لأكثر من عامين»، بحسب تبرير ماكرون.

وقررت اللجنة الأولمبية الدولية الشهر الماضي أن الرياضيين الروس والبيلاروس الذين سمحت لهم بخوض الألعاب الأولمبية كمحايدين «لن يشاركوا في حفل افتتاح الألعاب».

واستبعدت اللجنة الأولمبية الدولية روسيا في ديسمبر (كانون الأول) الماضي عن المشاركة في أولمبياد 2024، لكنها أعطت الضوء الأخضر للرياضيين الروس والبيلاروس للمنافسة كمحايدين ما داموا لا يدعمون بشكل فعال الحرب على أوكرانيا.

واجه الرياضيون من روسيا وبيلاروس عقوبات من العديد من الاتحادات الرياضية منذ أن شنت موسكو هجومها على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

وخلال العام الماضي، خفف عدد من الرياضات الأولمبية القيود، ما سمح لرياضيين من البلدين بالعودة إلى المنافسة في ظل ظروف معينة. ومع ذلك، ظل الروس والبيلاروس ممنوعين من المشاركة في منافسات ألعاب القوى.

وشارك نحو 330 رياضياً روسياً و104 رياضيين من بيلاروس في ألعاب طوكيو صيف 2021.

وكشفت اللجنة الأولمبية الدولية أن الرياضيين المحايدين سيكون لهم علمهم الخاص ونشيدهم الخالي من الكلمات الغنائية، كما لن يشير جدول الميداليات إلى الميداليات التي سيفوز بها هؤلاء.

وقالت اللجنة الأولمبية الدولية: «لن يتم عرض أي علم أو نشيد وطني أو ألوان أو أي تعريف آخر على الإطلاق لروسيا أو بيلاروس في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 في أي مكان رسمي أو أي مناسبة رسمية».

وختمت: «لن تتم دعوة أي مسؤول حكومي روسي أو بيلاروسي أو منحهم بطاقة اعتماد لحضور دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024».


أشعة الشمس توقد شعلة «أولمبياد باريس»

الممثلة اليونانية ماري مينا تحمل الشعلة بعد إيقادها خلال بروفة حفل إيقاد شعلة «أولمبياد باريس» (أ.ف.ب)
الممثلة اليونانية ماري مينا تحمل الشعلة بعد إيقادها خلال بروفة حفل إيقاد شعلة «أولمبياد باريس» (أ.ف.ب)
TT

أشعة الشمس توقد شعلة «أولمبياد باريس»

الممثلة اليونانية ماري مينا تحمل الشعلة بعد إيقادها خلال بروفة حفل إيقاد شعلة «أولمبياد باريس» (أ.ف.ب)
الممثلة اليونانية ماري مينا تحمل الشعلة بعد إيقادها خلال بروفة حفل إيقاد شعلة «أولمبياد باريس» (أ.ف.ب)

جرى إيقاد شعلة «أولمبياد باريس 2024» بأشعة الشمس في بروفة، بأولمبيا القديمة، اليوم الاثنين، قبل المراسم الرسمية، غداً الثلاثاء، والتي ستمثل المرحلة النهائية للألعاب في فرنسا.

واستخدمت ممثلة يونانية تلعب دور الكاهنة الكبرى، مرآة وأشعة الشمس لإيقاد الشعلة في البروفة الأخيرة، قبل الحفل التقليدي، غداً الثلاثاء، في مهد الألعاب الأولمبية باليونان القديمة.

ويمثل الحفل بداية مسيرة الشعلة في اليونان وفرنسا، والتي ستنتهي بباريس لبدء الألعاب في 26 يوليو (تموز) المقبل.

وسيجري إيقاد الشعلة، غداً الثلاثاء، أمام رئيسة اليونان كاترينا ساكيلاروبولو، ورئيسة بلدية باريس آن إيدالجو، وقيادة اللجنة الأولمبية الدولية، ومن غير المرجح أن تواجه أي مشاكل مناخية مع درجات حرارة دافئة وسماء مشمسة إلى حد كبير.

وفي حال وجود سحب لا تسمح باستخدام المرآة لإيقاد الشعلة، يجري استخدام الشعلة المشتعلة بوصفها نسخة احتياطية.

الممثلة اليونانية ماري مينا خلال بروفة حفل إيقاد شعلة «أولمبياد باريس» (أ.ف.ب)

وبعد إيقاد الشعلة غداً، ستقوم الممثلة ماري مينا بتمرير الشعلة إلى حامل الشعلة الأول؛ بطل التجديف الأولمبي ستيفانوس نتوسكوس، على حافة الاستاد الأولمبي القديم، لبدء مسيرة مُدتها 11 يوماً في اليونان.

وسيجري بعد ذلك تسليم الشعلة إلى منظمي ألعاب باريس في أثينا، يوم 26 أبريل (نيسان) الحالي، قبل قضاء ليلة في السفارة الفرنسية بالعاصمة اليونانية، ثم تغادر في اليوم التالي إلى فرنسا على متن سفينة ذات ثلاث سواري «بيليم».

وستصل الشعلة الأولمبية إلى مرسيليا، في الثامن من مايو (أيار) المقبل، ومن المتوقع أن يحضر ما يصل إلى 150 ألف شخص الحفل في الميناء القديم بالمدينة الجنوبية على البحر المتوسط، قبل بدء المرحلة الفرنسية من مسيرة الشعلة.

وستستضيف مرسيليا، التي أسسها المستوطنون اليونانيون في فوكايا نحو عام 600 قبل الميلاد، منافسات الشراع.

وستستمر مسيرة الشعلة في فرنسا 68 يوماً، وستُتوَّج بإيقاد الشعلة الأولمبية في حفل افتتاح الأولمبياد، يوم 26 يوليو المقبل.


«المضمار الأرجواني» يلفت الأنظار قبل انطلاق «أولمبياد باريس»

المضمار الأرجواني في استاد فرنسا (أ.ف.ب)
المضمار الأرجواني في استاد فرنسا (أ.ف.ب)
TT

«المضمار الأرجواني» يلفت الأنظار قبل انطلاق «أولمبياد باريس»

المضمار الأرجواني في استاد فرنسا (أ.ف.ب)
المضمار الأرجواني في استاد فرنسا (أ.ف.ب)

قال آلان بلونديل المدير الرياضي لمسابقة ألعاب القوى في أولمبياد باريس 2024، إن المضمار الأرجواني في استاد فرنسا لا يضمن تحقيق أرقام قياسية، لكنّ التعديلات التي أدخلتها الشركة المصنِّعة تبدو واعدة.

وقال بلونديل: «إنه نفس المضمار ونفس القاعدة الموجودة في طوكيو (حيث أُقيمت دورة الألعاب الأولمبية الصيفية الأخيرة) مع إدخال تغييرات طفيفة»، مضيفاً أنه «لا يستطيع أن يقول» ما إذا كان المضمار سيكون سريعاً، «لكن المؤشرات الأولية تشير من عدة جوانب إلى أنه سيكون مضماراً جيداً للغاية».

تورِّد شركة «موندو» الإيطالية المضمار لدورة الألعاب الأولمبية (رويترز)

وسُجلت ثلاثة أرقام قياسية عالمية في ألعاب القوى خلال أولمبياد طوكيو، الذي أُجِّل لمدة عام حتى 2021 بسبب جائحة «كوفيد - 19»: «سباق 400 متر حواجز للسيدات والرجال والوثب الثلاثي للسيدات على التوالي، من قبل سيدني ماكلولين (الولايات المتحدة) وكارشتن فارهولم (النرويج) غوليمار روخاس (فنزويلا)».

وتورِّد المضمار لدورة الألعاب الأولمبية الـ13 على التوالي شركةُ «موندو» الإيطالية.

وقال بلونديل، بطل أوروبا السابق في العشاري: «لقد أحببنا اللون الأرجواني حقاً لأنه سمح لنا بالابتعاد عن الألوان المعتادة».


روبرتسون: ليفربول بحاجة للانتصارات... لا وقت للتعثرات

آندي روبرتسون مدافع ليفربول (د.ب.أ)
آندي روبرتسون مدافع ليفربول (د.ب.أ)
TT

روبرتسون: ليفربول بحاجة للانتصارات... لا وقت للتعثرات

آندي روبرتسون مدافع ليفربول (د.ب.أ)
آندي روبرتسون مدافع ليفربول (د.ب.أ)

قال آندي روبرتسون مدافع ليفربول بعد الهزيمة 1-صفر على أرضه أمام كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمس الأحد إن فريقه لا يمكنه تحمل المزيد من العثرات إذا أراد الحفاظ على آماله في المنافسة على اللقب.

وسجل إبريتشي إيزي الهدف الوحيد في المباراة في الدقيقة 14 ليترك فريق المدرب يورغن كلوب في المركز الثالث برصيد 71 نقطة متساوياً مع آرسنال صاحب المركز الثاني الذي خسر 2-صفر على أرضه أمام أستون فيلا.

ويتصدر مانشستر سيتي الترتيب برصيد 73 نقطة قبل ست جولات على النهاية.

ويواجه ليفربول، الذي تعادل مع مانشستر يونايتد 2-2 في مباراته السابقة بالدوري، مهمة صعبة أيضاً في الدوري الأوروبي بعد خسارته في ذهاب دور الثمانية على أرضه أمام أتلانتا 3-صفر.

وقال روبرتسون للصحافيين: «نحن بحاجة إلى أن نكون مثاليين من الآن فصاعداً بالتأكيد. لا يمكننا خسارة المزيد من النقاط ودعونا نرى ما سيفعله الفريقان الآخران (مانشستر سيتي وآرسنال). علينا أن نبقى إيجابيين. لن نتوقف عن القتال».

ويسافر ليفربول لمواجهة أتلانتا الخميس المقبل قبل العودة إلى مباريات الدوري بمواجهة فولهام.


فاتورة أولمبياد باريس قرابة 9 مليارات يورو... و«قابلة للزيادة»

الممثلة اليونانية ماري مينا تشعل شعلة أولمبياد باريس 2024 من قِبل حامل الشعلة الأول (أ.ف.ب)
الممثلة اليونانية ماري مينا تشعل شعلة أولمبياد باريس 2024 من قِبل حامل الشعلة الأول (أ.ف.ب)
TT

فاتورة أولمبياد باريس قرابة 9 مليارات يورو... و«قابلة للزيادة»

الممثلة اليونانية ماري مينا تشعل شعلة أولمبياد باريس 2024 من قِبل حامل الشعلة الأول (أ.ف.ب)
الممثلة اليونانية ماري مينا تشعل شعلة أولمبياد باريس 2024 من قِبل حامل الشعلة الأول (أ.ف.ب)

اقتربت تكلفة استضافة باريس الألعاب الأولمبية في صيف 2024 من 9 مليارات يورو، من بينها نحو 2.4 مليار يورو من المال العام، لكن هناك احتمالاً أن تتجاوز الفاتورة النهائية عتبة العشرة المليارات في ظل عدم احتساب جميع النفقات بعد.

وعلى الرغم من الوصول إلى هذا المبلغ الكبير، فإن أولمبياد باريس ستكون بين أقل النسخ تكلفةً في تاريخ الألعاب الحديثة.

اعتمدت اللجنة المنظّمة للأولمبياد على الأموال المقدّمة بشكلٍ رئيسي من الرعاة (1.24 مليار)، اللجنة الأولمبية (1.2 مليار) والتذاكر المباعة (1.4 مليار). بالمجمل، يُصرف نحو 4.4 مليار في استئجار ملعب «استاد دو فرنس»، مصاريف القوى الأمنية، الإقامة في القرية الأولمبية، المدرّجات المؤقّتة أو حتّى مصاريف الراقصين والراقصات في الحفل الافتتاحي.

في البداية، الميزانية كانت نحو 3.8 مليار يورو، أكثر من تلك المرصودة في ملف الترشيح والبالغة 3.2 مليار.

في نهاية عام 2022، زادت اللجنة المنظّمة ميزانيتها بـ10 في المائة نتيجة التضخّم. حصلت في حينها على دعمٍ ماليّ بلغ 111 مليون يورو من الحكومة والهيئات المحلية، خصوصاً لتنظيم الألعاب البارالمبية. ورأى ديوان المحاسبة أن هذه الزيادة جاءت نتيجةً لتقدير غير دقيق للميزانية الأوليّة، وهو أمر شائع في هذا النوع من الأحداث.

إذا «موّلت الألعاب نفسها»، وفقاً لصيغة المنظّمين، فكان مخطّطاً منذ البداية أن تكون تغطية البنية التحتية من الأموال العامة. من القرية الأولمبية التي ستتحوّل إلى مساكن معروضة للبيع بعد الألعاب (646 مليوناً من بينها 542 للدولة)، إلى جسر المشاة الممتد بين «استاد دو فرنس» والمركز المائي الأولمبي، وأحواض السباحة الجديدة في سين- سان -دوني. فقد خُصّص نحو 1.8 مليار يورو من الأموال العامة (الدولة، منطقة إيل دو فرنس، باريس، سين سان دوني، وغيرها) للألعاب الأولمبية.

وبلغت الميزانية العامة للشركة المسؤولة عن تسليم المشروعات الأولمبية (سوليديو) 4.4 مليار يورو. ومع إضافة ميزانية اللجنة المنظّمة، يصبح المجموع العام 8.8 مليار، وهذا يعني زيادة بقيمة ملياري يورو عما كان متوقّعاً في عام 2019 (6.8 مليار).

الرئيس الفرنسي ماكرون يخاطب الموظفين المسؤولين عن أعمال تجديد فندق لي غراند باليس (أ.ف.ب)

ثمّة مصاريف أخرى لم تُحتسب بعد، مثل التكلفة الدقيقة للأمن، من بينها 1900 يورو مكافآت لكل شرطي، علماً أنه لم تُقدّر قيمة مكافآت الخدمة المدنية أيضاً.

قدّر رئيس ديوان المحاسبة بيار موسكوفيسي استثمارات القطاع العام بثلاثة مليارات يورو. لكنه قال مؤخراً: «ثلاثة، أربعة، خمسة مليارات يورو»، وفقاً للأرقام المحدثّة أخيراً، وسيُعرف الرقم «بعد الألعاب الأولمبية».

أما وزيرة الرياضة أميلي أوديا كاستيرا التي أكّدت عدم وجود «انحراف في الميزانية ولا تكاليف مخفية»، فتقول: «لا يوجد سبب لأن تصل تكلفة الاستثمارات إلى خمسة مليارات».

تكلفة أرخص من نسخٍ سابقة؟، إذا اعتمدنا تقديرات ديوان المحاسبة، فإن المبالغ الإضافية ستوصل الميزانية إلى حدود عشرة مليارات من دون شكّ. وقد يكون من الضروري إضافة مفاجآت مالية خلال الأشهر الأخيرة.

كلّفت الألعاب التي استضافتها طوكيو عام 2021 بعد تأجيلها لعامٍ بسبب تداعيات فيروس كورونا، 12 مليار يورو وفقاً لديوان المحاسبة الياباني، وهو ما يقرب من ضعفي مبلغ التكلفة المقدّم في ملف الترشيح.

في لندن، كلّفت ألعاب 2012 وفقاً للحسابات (التي تختلف بحسب التقديرات)، بين 12 و15 مليار يورو. في أثينا عام 2004، كلّفت الألعاب الأولمبية الخزانة اليونانية 13 مليار يورو.

تقول وزيرة الرياضة «هذه الميزانيات قد تكون الأكثر إتقاناً في تاريخ الألعاب الأولمبية» و«الأكثر دقة تنظيمياً في السنوات العشرين الماضية».


ماكرون مصدوم من رد الفعل «العنصري» على غناء ناكامورا في افتتاح الأولمبياد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)
TT

ماكرون مصدوم من رد الفعل «العنصري» على غناء ناكامورا في افتتاح الأولمبياد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، عن صدمته من ردود الفعل «العنصرية» بشأن احتمال غناء نجمة البوب ​​الفرنسية - المالية آية ناكامورا، في افتتاح دورة الألعاب الأولمبية بباريس.

وقال ماكرون إنه يأمل بشدة أن يجري اختيار ناكامورا، المغنية الفرنسية الأكثر استماعاً في العالم، كجزء من حفل الافتتاح في 26 يوليو (تموز) المقبل، على ضفاف نهر السين.

وأكد ماكرون، خلال مقابلة مع إذاعة «آر.إم.سي» ومحطة «بي.إف.إم» التلفزيونية: «لقد صُدمت من بعض ردود الفعل. كانت هناك ردود فعل عنصرية حقاً، أتمنى أن تكون ضمن قائمة حفل الافتتاح في النهاية؛ لأنها من بين كبار الفنانين الفرنسيين والأكثر شعبية على مستوى العالم».

المغنية الفرنسية آية ناكامورا (رويترز)

وأصبحت ناكامورا (28 عاماً) موضوع خلاف سياسي على وسائل التواصل الاجتماعي، الشهر الماضي، بعد شائعات عن رغبة ماكرون بأن تغني للأسطورة الفرنسية الراحلة إديت بياف في الحفل.

وقال سياسيون؛ من اليمين المتطرف، إنها لا تمثل فرنسا وينبغي ألا تحضر الحفل، واتهمت مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف، الشهر الماضي، ماكرون بالسعي إلى «إذلال الشعب الفرنسي».

ويقول جمهور ناكامورا إنه لا توجد طريقة أفضل منها لعرض حيوية وتنوع الثقافة الفرنكوفونية الحديثة.

وبعد احتدام الجدل، قالت ناكامورا، للمنتقدين، عبر موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي، الشهر الماضي: «يمكنك أن تكون عنصرياً لكن ليس أصمَّ. هذا ما يؤلمك! لقد أصبحت الموضوع الأول في البلاد وفي المناظرات، ولكن بم أدين لك حقاً؟ لا شيء».


ميتريفسكي يمنح أستراليا دفعة قبل «أولمبياد باريس»

كريس ميتريفسكي قفز 8.32 متر في أديليد (غيتي)
كريس ميتريفسكي قفز 8.32 متر في أديليد (غيتي)
TT

ميتريفسكي يمنح أستراليا دفعة قبل «أولمبياد باريس»

كريس ميتريفسكي قفز 8.32 متر في أديليد (غيتي)
كريس ميتريفسكي قفز 8.32 متر في أديليد (غيتي)

أشاد الاتحاد الأسترالي لألعاب القوى بإمكانية ظهور منافس آخر على ميدالية أولمبية بعد أن حطم لاعب الوثب الطويل كريس ميتريفسكي، أفضل أرقامه الشخصية في البطولات الوطنية، أمس (الأحد).

وتأهل المتسابق (27 عاماً)، الذي قفز 8.32 متر في أديليد، إلى أولمبياد باريس مما يمنحه فرصة قوية للحصول على مكان على منصة التتويج في الأولمبياد.

كانت هذه القفزة ستمنحه الميدالية البرونزية في أولمبياد طوكيو، حيث حصل اليوناني ميلتياديس تينتوغيو على الذهبية بعد قفزه 8.41 متر.

وقال ميتريفسكي، الذي كان أفضل أرقامه السابقة 8.41 متر: «لم أكن أعرف ما هو شعور القفز لمسافة 8.30 متر لأنني لم أفعل ذلك من قبل، لكنني شعرت بأنها أفضل من أي شيء قمت به على الإطلاق. لقد أمضيت الكثير من الوقت في الهواء».

وتابع: «خضت بطولات وطنية جيدة قبل بضع سنوات عندما بدأت الاعتقاد أنه بإمكاني الضغط للحصول على ميدالية وليس مجرد تحسين رقمي. أتمنى أن تكون هذه خطوة نحو الاتساق والقفز أبعد من ذلك».

وكان ميتريفسكي بين أول 14 رياضياً في ألعاب القوى تم اختيارهم في الفريق الأولمبي الأسترالي، أمس (الأحد).

وحصلت أستراليا على فضية وبرونزية الوثب العالي للسيدات في رمي الرمح للسيدات وسباق العشاري للرجال في أولمبياد طوكيو، لكنها تهدف إلى تحقيق مزيد في باريس بعد بطولة العالم الناجحة العام الماضي في بودابست.

وأنهت أستراليا بطولة العالم في بودابست برصيد قياسي بلغ ست ميداليات، متفوقةً على رصيدها في البطولة السابقة والذي بلغ أربع ميداليات.


«التمرد على المدرب» يُهدد بإيقاف نابي كيتا

نابي كيتا لاعب فيردر بريمن (د.ب.أ)
نابي كيتا لاعب فيردر بريمن (د.ب.أ)
TT

«التمرد على المدرب» يُهدد بإيقاف نابي كيتا

نابي كيتا لاعب فيردر بريمن (د.ب.أ)
نابي كيتا لاعب فيردر بريمن (د.ب.أ)

يواجه نابي كيتا، نجم ليفربول الإنجليزي السابق، تهديداً بالإيقاف، بعدما رفض الانضمام لقائمة فريقه الحالي فيردر بريمن، التي خاضت مباراة باير ليفركوزن، الأحد، في الدوري الألماني لكرة القدم.

ورفض اللاعب السفر مع فريقه إلى ليفركوزن الذي فاز بنتيجة 5 - 0 وتُوّج بلقب الدوري؛ وذلك اعتراضاً على قرار المدير الفني عدم الاعتماد عليه في التشكيل الأساسي، رغم الغيابات الكثيرة ضمن صفوف الفريق.

وقال بريمن إنه سيصدر بياناً بشأن الواقعة، في وقت لاحق الاثنين.

من جانبه، قال مدرب بريمن، أولي فيرنر، عقب المباراة: «ما حدث يفسر كل شيء، ولستُ بحاجة لأقول المزيد، لكل منا رأيه، وكان لي قرار معين».

ومن المرجح أن يتعرض نابي كيتا لعقوبة الإيقاف.

وعلّق كليمنت فريتز، مدير كرة القدم في بريمن، قبل المباراة: «سنتحدث مع اللاعب ووكيل أعماله بشأن العواقب والخطوات التالية».

أما كيتا فكتب، عبر حسابه الرسمي على شبكة «إنستغرام»: «ملتزم دائماً بالاحترافية وإنكار الذات في عملي، ولم أواجه أي مشاكل انضباطية منذ بداية مسيرتي، وكنت أحاول دائماً أن أكون نموذجاً يُحتذى به».

وشدد اللاعب الغيني الدولي: «لن أقبل أن يشوّه أي شخص هذه الصورة».

وانضم كيتا لصفوف بريمن، صيف العام الماضي، في صفقة ضخمة ومثيرة للجدل، لكنه خيّب التوقعات ولم يشارك سوى في خمس مباريات فقط بالدوري الألماني بسبب كثرة إصاباته.

ويمتد تعاقد نابي كيتا مع فيردر بريمن حتى عام 2026.


تسيتسيباس: نادال «الاختبار الأصعب» على الملاعب الرملية

تسيتسيباس توّج بلقب «مونت كارلو» للمرة الثالثة (رويترز)
تسيتسيباس توّج بلقب «مونت كارلو» للمرة الثالثة (رويترز)
TT

تسيتسيباس: نادال «الاختبار الأصعب» على الملاعب الرملية

تسيتسيباس توّج بلقب «مونت كارلو» للمرة الثالثة (رويترز)
تسيتسيباس توّج بلقب «مونت كارلو» للمرة الثالثة (رويترز)

قد يعود رافاييل نادال للملاعب هذا الأسبوع في برشلونة ليخوض ثاني بطولة له فقط في موسم مليء بالإصابات، وبينما يفتقر اللاعب الإسباني إلى خوض المباريات، قال ستيفانوس تسيتسيباس إنه لن يكون من المفاجئ رؤيته ينافس على اللقب في النهائي.

وعاد نادال، الذي قال إنه يتوقع الاعتزال في نهاية موسم 2024، إلى بطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين في بريزبين في يناير (كانون الثاني) الماضي بعد غياب دام نحو عام بسبب إصابة أعلى الفخذ ولم يشارك اللاعب (37 عاماً) في أي بطولة منذ ذلك الحين بسبب مشكلة عضلية.

وبدا أن اللاعب الحاصل على 22 لقباً في البطولات الأربع الكبرى في طريقه للعودة مرة أخرى في بطولة مونت كارلو للأساتذة هذا الشهر، لكنه انسحب قبل أيام من انطلاق البطولة التي تقام على الملاعب الرملية قائلاً إن جسده لم يسمح له باللعب.

وفاز نادال بلقب برشلونة 12 مرة ومن المقرر أن يواجه فلافيو كوبولي غداً الثلاثاء، ورغم عدم وجود معلومات عن وضعه الحالي، قال تسيتسيباس إن اللاعب الإسباني لن يواجه صعوبة في العودة لمستواه على الأرضية المفضلة له.

رافاييل نادال (غيتي)

وقال تسيتسيباس، الفائز بلقب مونت كارلو للمرة الثالثة أمس الأحد، للصحافيين: «لن أفاجأ إذا رأينا رافا في نهائي برشلونة، لأن هذا شيء فعله مراراً وتكراراً لسنوات وسنوات».

وتابع: «ما يتمتع به هو هذه القدرة التنافسية وهذا التنس الشرس عندما يصل إلى الزخم الذي يبدو أحياناً أنه لا يمكن إيقافه خارجياً. أعتقد أنه التحدي الأكبر على الملاعب الرملية».

وأضاف: «سواء كان يلعب الآن، على سبيل المثال، في مراحل لاحقة من مسيرته أو في المراحل السابقة، فإن ما لديه الآن ولم يكن لديه من قبل هو الخبرة، وهو بالتأكيد يعرف طرقاً لحصد النقاط والفوز».

ويسعى تسيتسيباس المصنف السابع عالمياً، وصيف بطل برشلونة ثلاث مرات، إلى نقل أدائه الجيد في موناكو إلى إسبانيا بعد فوزه بأول لقب له هذا الموسم بفوزه 6-1 و6-4 على كاسبر رود.

وقال تسيتسيباس: «أحتاج إلى أسبوع مثل هذا كثيراً، خاصة (بعد) الأشهر الصعبة التي مررت بها في النصف الأخير من عام 2023 حتى الآن».