لعنة هاري كين... هل تتحول إلى واقع في بايرن ميونيخ؟

الجمهور يرى أن هاري كين بحاجة للفوز بالبطولات ليُحتسب لاعباً رائعاً (رويترز)
الجمهور يرى أن هاري كين بحاجة للفوز بالبطولات ليُحتسب لاعباً رائعاً (رويترز)
TT

لعنة هاري كين... هل تتحول إلى واقع في بايرن ميونيخ؟

الجمهور يرى أن هاري كين بحاجة للفوز بالبطولات ليُحتسب لاعباً رائعاً (رويترز)
الجمهور يرى أن هاري كين بحاجة للفوز بالبطولات ليُحتسب لاعباً رائعاً (رويترز)

قد يكون هذا الشعور مألوفاً بشكل مزعج. لقد خرج فريق هاري كين من كأس ألمانيا، بعيداً عن وتيرة البوندسليغا، ويبدو أنهم قد يحتاجون إلى حملة أوروبية قوية لإنقاذ أي شيء من موسمهم.

المشكلة هي أنه لم يكن من المفترض أن يكون الأمر على هذا النحو عندما غادر كين توتنهام هوتسبير إلى بايرن ميونيخ في الصيف الماضي. كان من المفترض أن تكون هذه بداية بقية مسيرته، اللحظة التي ترك فيها فريقاً طموحاً لصالح فريق مهيمن. فاز بايرن بآخر 11 لقباً على التوالي في الدوري الألماني، وتوقع الجميع أن يضيفوا اللقب الثاني عشر، خصوصاً الآن مع قيادة كين في الخط. في تلك السنوات الـ11، فازوا بخمسة كؤوس ألمانية، بالإضافة إلى دوري أبطال أوروبا عامي 2013 و2020، وخسروا المباراة النهائية عام 2012 ووصلوا إلى الدور نصف النهائي 4 مرات أخرى. لكن في الوقت الحالي، يتساءل بايرن عمّا حدث لتفاؤلهم في بداية الموسم. يمكن شطب الخروج المبكر من الكأس أمام إف سي ساربروكن على أنه لمرة واحدة ما داموا يؤدون في المسابقات الكبرى. لكنهم كانوا سيئين للغاية في الدوري، إذ خسروا مباراتهم الثالثة هذا الموسم 3 - 0 أمام باير ليفركوزن، يوم السبت. ويتأخر فريق توخيل الآن بفارق 5 نقاط عن المتصدر قبل 13 مباراة متبقية.

بايرن ميونيخ بقيادة توخيل يبدو ضائعاً (أ.ف.ب)

بالطبع، لا يزال هناك متسع من الوقت أمام بايرن لتغيير الأمور. تذكر أنهم، العام الماضي، احتاجوا إلى هدف جمال موسيالا في الدقيقة الأخيرة من الموسم ضد كولونيا للتغلب على بوروسيا دورتموند وإحراز اللقب. لكن في الوقت الحالي لا يبدو أنهم يلعبون بشكل جيد بما يكفي لمواصلة السباق المطلوب لانتزاع اللقب من ليفركوزن. وهو ما يقودنا إلى مباراة ليلة الأربعاء في روما. من المؤكد أن بايرن هو المرشح للتأهل إلى الدور ربع النهائي، وهي مرحلة لم يصل إليها لاتسيو منذ عام 2000 عندما كان سفين غوران إريكسون مدرباً لهم. سيكون إقصاء بايرن بمثابة كارثة وسيجعل من المستحيل على توخيل الاستمرار. لكنهم سيحتاجون إلى الاقتراب من النهائي في ويمبلي –حيث فازوا بدوري أبطال أوروبا عام 2013– حتى ينجح هذا الموسم.

وعلى الرغم من أنهم يمتلكون خطاً هجومياً لإزعاج أي فريق، فإنهم في مستواهم الحالي ربما لن يرغبوا في مواجهة مانشستر سيتي أو ريال مدريد في أي وقت قريب.

الضغط على بايرن إذن، ولكن الضغط على كين أيضاً. لقد كان استثنائياً منذ انتقاله الكبير، الصيف الماضي، إذ سجّل 24 هدفاً في 21 مباراة في الدوري الألماني و4 أهداف أخرى في مبارياته الست في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا. لكنّ كين يعرف مثل أي شخص آخر أنه لم يُشترَ لمجرد تسجيل ثلاثية في الفوز 8 - 0 على دارمشتات أو الفوز 7 - 0 على بوخوم. أو حتى في الفوز 4 - 0 خارج أرضه على دورتموند. تم شراء كين لمساعدة بايرن على الفوز بالمباريات الكبيرة في النصف الثاني من الموسم: المباريات التي يعزز فيها اللاعبون الكبار تراثهم حقاً. وفي أول مباراة كبيرة حقاً هذا الموسم، أمام ليفركوزن، يوم السبت، لم يتمكن كين من إحداث أي تأثير. لقد تمكن من لمس الكرة 18 لمسة فقط، ولم يسدد أي كرة ولم يخلق أي فرصة، إذ جرى إقصاؤه من المباراة من فريق تشابي ألونسو. لم يكن بأي حال من الأحوال اللاعب الوحيد في بايرن الذي قدم أداءً ضعيفاً، وأصبح النادي بأكمله الآن في حالة مزاجية من التأمل بعد الهزيمة. ولكن عندما ينفق النادي 100 مليون يورو (126 مليون دولار) على مهاجم يبلغ من العمر 30 عاماً، فإنهم يتوقعون منه أن يكون قادراً على الفوز بالمباريات الكبيرة على وجه التحديد عندما لا يلعب أي شخص آخر بشكل جيد.

خيبة لاعبي بايرن ميونيخ بعد الخسارة 0-3 أمام ليفركوزن (إ.ب.أ)

وبالنظر إلى معاناة بايرن الأخيرة، من المستحيل عدم التفكير فيما قاله كين في سبتمبر (أيلول)، بأن هناك «ضغطاً مختلفاً» في بايرن مقارنةً بما كان عليه في توتنهام. لأنه «لم تكن كارثة» أن يُمضي توتنهام بضع مباريات دون تحقيق أي فوز، بينما في بايرن «الشعور هو أنه عليك الفوز في كل مباراة». يمكننا أن نستنتج من هذا كيف سيشعر الجميع في بايرن في الوقت الحالي، ومدى الضغط الموجود على حملتهم الأوروبية. لكن لا يزال بإمكانك القول إن كين يحتاج إلى نهاية قوية للموسم مثلما يفعل بايرن. الجميع على دراية بالجدل المتعب حول ما إذا كان كين بحاجة للفوز بالبطولات ليتم اعتباره لاعباً رائعاً حقاً. لقد كان لاعباً رائعاً عندما لم يفز بأي شيء مع توتنهام وسيظل لاعباً رائعاً حتى لو لم يفز بأي شيء هذا الموسم مع بايرن. أحد أهم الأشياء التي يمكن أن يمنحها له الكأس، إلى جانب الكبرياء الشخصي، هو إنهاء النقاش. في لحظة، يمكن أن يتخلص من لقب أعظم لاعب في تاريخ اللعبة دون أن يفوز بأي شيء، الرجل الذي حقق كل شيء في كرة القدم، باستثناء الإنجاز الأساسي على الإطلاق.

ولكن هناك جانب آخر لإرث كين هنا، جانب يمكنه حله في الأشهر القليلة المقبلة سواء أنهى الموسم باللقب أم لا. يتم تعريف مهنة كين من خلال التراكم الأعلى: أهداف أكثر من أي شخص آخر لتوتنهام. أهداف أكثر من أي شخص آخر لإنجلترا. الحذاء الذهبي لكأس العالم مرة واحدة. ثلاثة أحذية ذهبية في الدوري الإنجليزي الممتاز. لديه 386 هدفاً كبيراً للنادي والمنتخب. يمكنك بسهولة رؤيته وهو يتجاوز 500 إلى 600 أو أكثر. مع العلم أن غاري لينيكر اعتزل برصيد 331 هدفاً مع ناديه ومنتخب بلاده، فيما اعتزل واين روني برصيد 366، وألان شيرر بـ409. كين ليس مجرد هداف عظيم، لقد أتقن عمله بشكل فني رائع، وعمل بلا كلل طوال حياته المهنية لتحسين كل جانب من جوانب لعبته. إن اللمسات النهائية التي قام بها هي أعجوبة، ليس فقط من حيث موثوقيتها ولكن أيضاً من حيث مداها، وقدرتها المبتكرة التي نادراً ما يُنسب إليها الفضل. لقد قام أيضاً بتحويل نفسه كلاعب على مر السنين، من صاحب الرقم 9 المهيمن بدنياً في أوائل العشرينات من عمره إلى أحد أفضل المبدعين في كرة القدم رغم تقدمه في السن.

انتقال كين إلى البايرن كان حُلماً لكتابة مسيرة حافلة (أ.ف.ب)

ولكن على الرغم من كل هذا، لا يزال هناك شعور بأن مسيرته تفتقر إلى ما يمكن أن نسميها «اللحظات التراثية»، وهي الأهداف التي سيتذكرها الجميع لأنها كانت لها أهمية كبيرة. اسأل المحايدين عن أهم هدف له مع توتنهام، ولن تجد إجابة.

شعرت بأن حضوره من الجانب الأيسر في ديربي شمال لندن على ملعب «وايت هارت لين» القديم في مارس (آذار) 2016، كان له أهمية تاريخية عالمية في ذلك الوقت. لكن تلك المباراة انتهت بنتيجة 2 - 2 وجاء توتنهام في المركز الثالث في الدوري. كان هناك هدفه بالرأس ضد آرسنال في الموسم السابق، وهدفه في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي 2017 ضد تشيلسي، وهدفه ضد مانشستر سيتي في فبراير (شباط) 2022 -لكن لم تؤدِّ أيٌّ من تلك اللحظات في النهاية إلى الفوز باللقب. في أكبر المباريات لتوتنهام، لم تأتِ تلك اللحظة الحاسمة في مسيرته أبداً. استُبعد فعلياً من نهائي كأس الدوري 2015. سيطر عليه فيرجيل فان ديك بدنياً في نهائي دوري أبطال أوروبا 2019 بعد شهرين من الإصابة. ولم يظهر في أفضل حالاته في نهائي كأس الرابطة 2021. وعاد مرة أخرى مباشرةً إلى الفريق بعد إصابة في الكاحل. ومن أجل الانتصارات الحاسمة في الطريق إلى نهائي 2019 ضد مانشستر سيتي وأياكس، غاب كين مصاباً. كانت اللحظات التراثية مملوكة لفرناندو يورينتي ولوكاس مورا بدلاً من ذلك. وحتى بالنسبة لإنجلترا، التي يتمتع كين بسجل رائع في بطولتها، فقد بدا مرهقاً في نصف نهائي كأس العالم 2018 أمام كرواتيا، وتلاشى في نهائي يورو 2020 أمام إيطاليا، ثم أهدر ركلة الجزاء أمام فرنسا في ربع النهائي عام 2022. لن يكون من العدل أن ننظر إلى مسيرته الكروية في إنجلترا من هذا المنظور، نظراً لمدى موثوقيته، ولكن حتماً سيفعل ذلك بعض النقاد. لذلك يبدو بالتأكيد كما لو أن كين لديه بعض الأعمال غير المكتملة مع دوري أبطال أوروبا. لقد كان يائساً للعودة إلى هذه المسابقة واللعب لفريق يمكن أن يترك انطباعاً فيه. لا يتذكر كثير من الناس ذلك الآن، لكنّ توتنهام كان في الواقع في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وخرج بعد خسارته 1 - 0 في مجموع المباراتين أمام ميلان في دور الـ16. وهي نفس المرحلة التي وصل إليها بايرن الآن. عندما واجه توتنهام فريق آر بي لايبزيغ في دور الـ16 في موسم 2019 - 2020، خرج كين بسبب إصابة في أوتار الركبة. لذلك، في المرة الأخيرة التي سجل فيها كين هدفاً في خروج المغلوب في دوري أبطال أوروبا، عليك العودة 5 سنوات إلى إحدى أكثر لحظاته التي لم تحظَ بالتقدير مع توتنهام: هدف الفوز في مباراة الإياب 1 - 0 على دورتموند، مما يؤكد مرور توتنهام إلى الدور ربع النهائي. انتهت تلك الحملة بالطبع في المباراة النهائية. ويأمل كين بشدة في العودة إلى هناك في الأول من يونيو (حزيران)، وهو النهائي الرابع له في ويمبلي. وهذه المرة بنتيجة مختلفة.


مقالات ذات صلة

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

رياضة عالمية يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

سيكون فوز مانشستر سيتي إنجازاً تاريخياً... إذ لم يسبق لأي ناد أن وصل إلى نهائي كأس إنجلترا في أربع مواسم متتالية

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يعد التتويج بلقب الدوري الممتاز في مايو 2016 أعظم يوم في تاريخ ليستر سيتي (أ.ب)

قصة انهيار ليستر سيتي... كيف هبط بطل الدوري السابق للدرجة الثالثة؟

ليستر سيتي ظل يعاني من تداعيات رحيل مالكه المفجع فيتشاي في حادث تحطم طائرة هليكوبتر

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الجهد الذكي طريقٌ أقصر للقوة (جامعة إديث كوان)

حركات بطيئة... نتائج أقوى: تمارين خفيفة تُعزّز العضلات بلا إرهاق

فاعلية التمارين لا ترتبط بالجهد الشديد بقدر ما ترتبط بطريقة أداء الحركة نفسها، وهو ما قد يُغيّر المفهوم الشائع عن اللياقة البدنية مستقبلاً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية بن زكري في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

بن زكري: ألغوا المؤتمر الصحافي لأنهم يخشونني... الحكم أفسد المباراة

حمّل الجزائري نور الدين بن زكري، المدير الفني لنادي الشباب، طاقم تحكيم نهائي دوري أبطال الخليج المسؤولية الكاملة عن خسارة فريقه أمام الريان القطري

نواف العقيّل (الدوحة )
رياضة عالمية سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)

تشرنيغوف يصعد لنهائي كأس أوكرانيا دون أي تسديدة

تأهل تشرنيجوف، المنافس في دوري الدرجة الثانية، إلى نهائي كأس أوكرانيا لكرة القدم رغم عدم إطلاق أي تسديدة على مرمى منافسه في قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (كييف)

دورة مدريد: سابالينكا ورود يواصلان حملتهما بصحبة زفيريف وخروج شفيونتيك

البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ب)
البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ب)
TT

دورة مدريد: سابالينكا ورود يواصلان حملتهما بصحبة زفيريف وخروج شفيونتيك

البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ب)
البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ب)

واصلت البيلاروسية أرينا سابالينكا الأولى عالمياً، والنرويجي كاسبر رود، حملة الدفاع عن لقبيهما في دورة مدريد للتنس، بتأهلهما، السبت، إلى الدورين ثمن النهائي والدور الثالث توالياً، فيما خرجت البولندية إيغا شفيونتيك بعد انسحابها نتيجة العياء.

في دورة السيدات الألف نقطة، وجدت سابالينكا، الطامحة لتتويج رابع في العاصمة الإسبانية، بعض الصعوبة في المجموعة الثانية قبل أن تحقق فوزها الرابع عشر توالياً، امتداداً من دورتي إنديان ويلز وميامي الألف نقطة أيضاً، بتغلبها على الرومانية جاكلين كريستيان 6 - 1 و6 - 4.

وتلتقي سابالينكا التي حققت انتصارها الخامس والعشرين في 26 مباراة خاضتها في 2026 (خسارتها الوحيدة كانت في نهائي بطولة أستراليا أمام الكازاخستانية إيلينا ريباكينا)، اليابانية ناومي أوساكا أو الأوكرانية أنهيلينا كالينينا.

وانتهى مشوار البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة رابعة وبطلة 2024، بانسحابها أمام الأميركية آن لي بسبب العياء بعدما خسرت المجموعة الأولى 6 - 7 (4 - 7)، قبل أن تفوز في الثانية 6 – 2، ثم تتخلف في الثالثة 0 - 3.

وبدت البولندية المتوجة بستة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى في وضع صعب، وطلبت التدخل الطبي بعدما خسرت إرسالها مبكراً في المجموعة الثالثة.

وبعد حديث مع الجهاز الطبي، حاولت شفيونتيك كسر إرسال لي، لكن عندما حافظت منافستها على إرسالها وتقدمت 3 - 0، أدركت البولندية أنها غير قادرة على مواصلة المباراة.

وكشفت البولندية بعد المباراة عن أنها كانت تعاني من فيروس خلال اليومين الماضيين، وكانت تأمل أن تتمكن من إيجاد طريقة للفوز رغم شعورها بأنها «بحالة سيئة جداً».

وأضافت: «سمعت أن هناك شيئاً ما يحدث بين اللاعبات، وأن الفيروس موجود في أجواء الدورة. أنا متأكدة أني سأكون بخير خلال يومين، لكن لم تكن لدي أي طاقة ولا أي استقرار، وشعرت بسوء شديد من الناحية البدنية، وكان الأمر أسوأ حتى يوم أمس».

وأردفت: «كنت أعلم أن الأمر سيكون صعباً، لكني أردت المحاولة على أي حال».

وبلغت ثمن النهائي الروسية ميرا أندرييفا، التاسعة، بفوز سهل على المجرية دالما غالفي 6 - 3 و6 - 2، لتواجه مواطنة الأخيرة آنا بوندار المتغلبة على التشيكية لاورا سامسونوفا 7 - 6 و7 - 3 و6 - 1.

وتبحث الروسية البالغة 18 عاماً عن لقبها الثالث في دورات الألف نقطة، بعد تتويجها العام الماضي في دبي وإنديان ويلز.

وفي مشاركاتها الثلاث السابقة في مدريد، وصلت أندرييفا إلى ثمن النهائي في 2023 ثم ربع النهائي في 2024 و2025.

وتأهلت إلى الدور ذاته السويسرية بيليندا بنتشيتش، الحادية عشرة، بفوزها على الروسية ديانا شنايدر، الثامنة عشرة، 6 - 2 و7 - 6 (8 - 6)، لتواجه الأميركية هايلي بابتيست التي زادت مع معاناة الإيطالية جازمين باوليني، الثامنة، هذا الموسم بالفوز عليها 7 - 5 و6 - 3.

وتأهلت أيضاً الكندية ليلى فرنانديز، الرابعة والعشرون، بفوزها على الأميركية إيفا يوفيتش، الخامسة عشرة، 3 - 6 و6 - 3 و6 - 2.

وفي دورة الرجال لماسترز الألف نقطة، تأهل رود حامل اللقب إلى الدور الثالث بعد فوز سهل جداً على الإسباني خاومي مونار 6 - 0 و6 - 1.

واحتاج المصنف الـ15 عالمياً الذي تغلب في نهائي العام الماضي على البريطاني جاك درايبر ليحرز لقبه الوحيد حتى الآن في دورات ماسترز الألف نقطة، إلى ساعة و5 دقائق كي يحجز بطاقته في الدور الثالث.

ويتواجه ابن الـ27 عاماً، المصنف الـ12 في الدورة، في اختباره التالي مع إسباني آخر هو أليخاندرو ديفيدوفيتش فوكينا الذي تغلب بدوره على مواطنه بابلو كارينيو بوستا 6 - 3 و6 - 3.

وتأهل إلى الدور ذاته الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف ثانياً وبطل عامي 2018 و2021، بفوزه على الأرجنتيني ماريانو نافوني 6 - 1 و3 - 6 و6 - 3، ليلتقي الفرنسي تيرانس أتمان الفائز على مواطنه أوغو أومبير 7 - 6 (7 - 3) و7 - 6 (7 - 5).

وفي أبرز النتائج الأخرى، تأهل الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم، المصنف ثالثاً، بفوزه على الليتواني فيليوس غاوباس 6 - 3 و6 - 4، ليواجه البلجيكي ألكسندر بلوكس، الفائز على الياباني براندون ناكاشيما 3 - 6 و6 - 3 و6 - 4.


اتحاد الكرة السنغالي يهنئ ميندي على لقب دوري أبطال آسيا

حارس الأهلي السعودي إدوارد ميندي يحتفل بعد التتويج بلقب دوري أبطال آسيا (رويترز)
حارس الأهلي السعودي إدوارد ميندي يحتفل بعد التتويج بلقب دوري أبطال آسيا (رويترز)
TT

اتحاد الكرة السنغالي يهنئ ميندي على لقب دوري أبطال آسيا

حارس الأهلي السعودي إدوارد ميندي يحتفل بعد التتويج بلقب دوري أبطال آسيا (رويترز)
حارس الأهلي السعودي إدوارد ميندي يحتفل بعد التتويج بلقب دوري أبطال آسيا (رويترز)

هنّأ الاتحاد السنغالي لكرة القدم الحارس إدوارد ميندي، لاعب الأهلي السعودي، بمناسبة تتويجه بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني توالياً، عقب الفوز على ماتشيدا زيلفيا الياباني بهدف نظيف بعد التمديد.

وأشاد الاتحاد السنغالي، عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»، بالمستوى المميز للحارس الملقب بـ«أسد التيرانغا»، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعزز مكانته بين نخبة حراس المرمى في العالم.

وجاء في بيان التهنئة أن «بطل أفريقيا» واصل حضوره القاري القوي، مساهماً في فرض هيمنة جديدة على الساحة الآسيوية، حيث لعب ميندي دوراً حاسماً في التتويج، بفضل تصدياته المؤثرة وحفاظه على نظافة شباكه في المباراة النهائية، ليواصل كتابة التاريخ مع الأهلي في البطولات القارية.


بنفيكا يكتسح موريرينسي برباعية في الدوري البرتغالي

مهاجم بنفيكا البلجيكي دودو لوكيباكيو يصارع على الكرة مع لاعب وسط موريرينسي الإنجليزي نايل جون (أ.ف.ب)
مهاجم بنفيكا البلجيكي دودو لوكيباكيو يصارع على الكرة مع لاعب وسط موريرينسي الإنجليزي نايل جون (أ.ف.ب)
TT

بنفيكا يكتسح موريرينسي برباعية في الدوري البرتغالي

مهاجم بنفيكا البلجيكي دودو لوكيباكيو يصارع على الكرة مع لاعب وسط موريرينسي الإنجليزي نايل جون (أ.ف.ب)
مهاجم بنفيكا البلجيكي دودو لوكيباكيو يصارع على الكرة مع لاعب وسط موريرينسي الإنجليزي نايل جون (أ.ف.ب)

حقق بنفيكا فوزاً كبيراً على ضيفه موريرينسي بنتيجة 4-1، في المباراة التي أقيمت اليوم (السبت) ضمن منافسات الجولة الحادية والثلاثين من الدوري البرتغالي لكرة القدم.

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، افتتح بنفيكا التسجيل مبكراً بعد دقيقتين فقط عبر لياندرو باريرو، قبل أن يدرك ديوجو ترافاسوس التعادل لموريرينسي في الدقيقة 26. ولم يتأخر رد أصحاب الأرض؛ إذ أعاد الكولومبي ريتشارد ريوس التقدم سريعاً في الدقيقة 29.

وفي الدقائق الأخيرة، حسم بنفيكا المواجهة بتسجيل هدفين إضافيين عن طريق مهاجمه الكرواتي البديل فرانجو إيفانوفيتش، الذي سجل في الدقيقة 89، قبل أن يضيف الهدف الرابع في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.

ورفع بنفيكا رصيده إلى 75 نقطة في المركز الثاني، متمسكاً بآماله في المنافسة على اللقب رغم تأخره بفارق أربع نقاط عن المتصدر بورتو، في حين تجمّد رصيد موريرينسي عند 39 نقطة في المركز الثامن.