ألمانيا: ليفركوزن يصعق بايرن بالثلاثة في موقعة «الحلوى»

لاعبو ليفركوزن يحتفلون بأحد أهدافهم في شباك بايرن ميونخ (أ.ب)
لاعبو ليفركوزن يحتفلون بأحد أهدافهم في شباك بايرن ميونخ (أ.ب)
TT

ألمانيا: ليفركوزن يصعق بايرن بالثلاثة في موقعة «الحلوى»

لاعبو ليفركوزن يحتفلون بأحد أهدافهم في شباك بايرن ميونخ (أ.ب)
لاعبو ليفركوزن يحتفلون بأحد أهدافهم في شباك بايرن ميونخ (أ.ب)

تغلب باير ليفركوزن متصدر دوري الدرجة الأولى الألماني، على بايرن ميونيخ حامل اللقب 3- صفر، ليبتعد بفارق خمس نقاط في صدارة الترتيب ويفرض سيطرته بقوة على سباق اللقب.

وضمنت أهداف يوسيب ستانيشيتش، وأليخاندرو جريمالدو، وجيريمي فريمبونج، النقاط الثلاث لليفركوزن، الذي لم يسبق له الفوز بالدوري الألماني، وعززت مسيرته الخالية من الهزائم في كافة المسابقات هذا الموسم إلى 31 مباراة متتالية.

أما بايرن، الذي يطارد لقبه 12 على التوالي في الدوري، فلم يظهر على الإطلاق وسدد مرة واحدة فقط على المرمى خلال 90 دقيقة.

ورفع فريق المدرب تشابي ألونسو، الذي سدد في إطار المرمى مرتين، رصيده إلى 55 نقطة مع توقف رصيد بايرن عند 50 نقطة في المركز الثاني.

وتأخرت المباراة ثماني دقائق بعد أن ألقت الجماهير الحلوى على الملعب قبل البداية احتجاجاً على خطة الدوري للسماح لمستثمر مالي بالحصول على حصة في شركة حقوق الإعلام في الدوري.

وبمجرد أن بدأت المباراة، بدا صاحب الأرض أكثر شراسة من بايرن الذي استحوذ على الكرة في البداية لكنه افتقد الأفكار الهجومية، وكان الفريق البافاري أيضاً مهزوزاً في الدفاع وعانى تحت الضغط المتزايد من ليفركوزن.

وكان دفاع بايرن في غفلة عندما أرسل روبرت أندريش، إثر رمية تماس سريعة، تمريرة بينية داخل منطقة الجزاء لتصل الكرة إلى ستانيشيتش المعار من بايرن والذي كان بدون رقيب تماما عند القائم البعيد ليسدد الكرة في الشباك.

وضاعف الدولي الإسباني جريمالدو النتيجة بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني ليسجل هدفه الثامن بالدوري هذا الموسم، قبل أن يسدد في العارضة من ركلة ركنية متقنة.

وهدأ أصحاب الأرض تدريجياً لكنهم اقتربوا من الهدف الثالث بتسديدة زاحفة من فريمبونج خرجت بعيدة عن المرمى في الدقيقة 73.

ولم يكن لدى بايرن أي طريقة للعودة للمباراة، حتى أن هاري كين متصدر ترتيب هدافي الدوري أخفق في إحداث أي تأثير.

وسدد فريمبونج في القائم في الدقيقة 88، لكن الدولي الهولندي تمكن أخيراً من هز الشباك عندما تقدم مانويل نوير حارس بايرن إلى منطقة جزاء ليفركوزن لسبب غير مفهوم أثناء تنفيذ ركلة ركنية في الوقت المحتسب بدل الضائع.

ولم يتمكن نوير من العودة إلى مرماه، وانطلق فريمبونج سريعاً قبل أن يسدد من مسافة 25 متراً في الشباك الخالية من حارسها ليختتم أمسية لا تنسى.


مقالات ذات صلة

كولن ينفي تلقيه أي عروض لرحيل سعيد الملا

رياضة عالمية توماس كيسلر (رويترز)

كولن ينفي تلقيه أي عروض لرحيل سعيد الملا

نفى توماس كيسلر، المدير الرياضي بفريق كولن الألماني لكرة القدم، تلقي ناديه أي عروض لضم اللاعب الموهوب سعيد الملا الذي يبلغ 19 عاماً.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف )
رياضة عالمية جادون سانشو (د.ب.أ)

دورتموند يسعى لإعادة جادون سانشو إلى الفريق

أكد نادي بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم أنه يعمل حالياً على إعادة مهاجمه السابق جادون سانشو.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية محمود داود سيترك فرانكفورت بنهاية الموسم (د.ب.أ)

فرانكفورت لن يجدد عقد محمود داود

أعلن نادي آينتراخت فرانكفورت الألماني لكرة القدم، الثلاثاء، أن محمود داود سيرحل عن الفريق عندما ينتهي تعاقده مع النادي، بعدما قضى معه عامين.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت (ألمانيا))
رياضة عالمية فيليب لام (د.ب.أ)

لام ينتقد عودة أسلوب الرقابة الفردية ويحذر ألمانيا

أعرب فيليب لام، القائد الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، عن قلقه بشأن مستقبل كرة القدم الألمانية، حيث انتقد عودة أسلوب «الرقابة الفردية».

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف (ألمانيا))
رياضة عالمية وفاة مشجع لفرانكفورت إثر إصابته بأزمة قلبية خلال مباراة الفريق أمام كولن (د.ب.أ)

وفاة مشجع لفرانكفورت إثر إصابته بأزمة قلبية خلال مباراة الفريق أمام كولن

أعلن نادي آينتراخت فرانكفورت الألماني لكرة القدم اليوم (الثلاثاء) وفاة المشجع الذي تعرَّض لأزمة قلبية خلال مباراة الفريق أمام كولن.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت (ألمانيا))

الدوري الأوروبي: فرايبورغ وأستون فيلا يطرقان أبواب نصف النهائي

لاعبو أستون فيلا يحتفلون بأحد أهدافهم في شباك بولونيا (أ.ف.ب)
لاعبو أستون فيلا يحتفلون بأحد أهدافهم في شباك بولونيا (أ.ف.ب)
TT

الدوري الأوروبي: فرايبورغ وأستون فيلا يطرقان أبواب نصف النهائي

لاعبو أستون فيلا يحتفلون بأحد أهدافهم في شباك بولونيا (أ.ف.ب)
لاعبو أستون فيلا يحتفلون بأحد أهدافهم في شباك بولونيا (أ.ف.ب)

تقدم فريقا فرايبورغ الألماني، وأستون فيلا الإنجليزي، خطوة عملاقة من الصعود للدور قبل النهائي في بطولة الدوري الأوروبي.

وحقّق فرايبورغ انتصاراً كبيراً 3 - صفر على ضيفه سيلتا فيغو الإسباني، الخميس، في ذهاب دور الثمانية للمسابقة القارية، التي شهدت أيضاً فوزاً ثميناً لأستون فيلا 3 - 1 على مضيفه بولونيا الإيطالي، في حين تعادل بورتو البرتغالي 1 - 1 مع ضيفه نوتنغهام فورست الإنجليزي.

وكانت جولة الذهاب في هذا الدور بالمسابقة، قد افتتحت الأربعاء، حيث تعادل سبورتنغ براغا البرتغالي 1 - 1 مع ضيفه ريال بيتيس الإسباني.

ومن المقرر أن تقام جولتا الذهاب والإياب بالمربع الذهبي للبطولة يومي 30 أبريل (نيسان) الحالي و7 مايو (أيار) المقبل على الترتيب، في حين تجرى المباراة النهائية في الـ20 من الشهر المقبل على ملعب «بشكتاش أرينا» بمدينة إسطنبول التركية.


دوري المؤتمر: بالاس يهزم فيورنتينا ويضع قدماً في نصف النهائي

لاعبو كريستال بالاس يحتفلون بالهدف الثاني في شباك فيورنتينا (د.ب.أ)
لاعبو كريستال بالاس يحتفلون بالهدف الثاني في شباك فيورنتينا (د.ب.أ)
TT

دوري المؤتمر: بالاس يهزم فيورنتينا ويضع قدماً في نصف النهائي

لاعبو كريستال بالاس يحتفلون بالهدف الثاني في شباك فيورنتينا (د.ب.أ)
لاعبو كريستال بالاس يحتفلون بالهدف الثاني في شباك فيورنتينا (د.ب.أ)

وضع كريستال بالاس الإنجليزي قدماً في قبل نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، وذلك بعد فوزه على فيورنتينا الإيطالي 3 - صفر، الخميس، في ذهاب دور الثمانية من البطولة.

وعزز الفريق آماله في بلوغ المربع الذهبي قبل مباراة الإياب الخميس المقبل في مدينة فلورنسا الإيطالي.

وسيلعب الفائز في تلك المواجهة مع الفائز من مواجهة شاختار دونتيسك الأوكراني وألكمار الهولندي التي انتهت نتيجة مباراة الذهاب منها بفوز الفريق الأوكراني 3 - صفر.

وفي مواجهة أخرى، وضع ماينز الألماني قدماً في المربع الذهبي بفوزه على ستراسبورغ الفرنسي 2 - صفر.

وفي حال حفاظ الفريق الألماني على تقدمه في مباراة الإياب، سيلعب في قبل النهائي مع الفائز من مواجهة رايو فاييكانو الإسباني وأيك أثينا اليوناني، حيث فاز الفريق الإسباني في مباراة الذهاب بثلاثية نظيفة.


روبرتسون يلحق بصلاح ويعلن نهاية رحلته مع ليفربول

أندي روبرتسون (أ.ف.ب)
أندي روبرتسون (أ.ف.ب)
TT

روبرتسون يلحق بصلاح ويعلن نهاية رحلته مع ليفربول

أندي روبرتسون (أ.ف.ب)
أندي روبرتسون (أ.ف.ب)

يُسدل المدافع الاسكوتلندي أندي روبرتسون الستار على مسيرته الكروية التي امتدت تسع سنوات مع ليفربول في نهاية الموسم، وذلك وفق ما أعلنه النادي.

وشارك روبرتسون البالغ 32 عاماً في 373 مباراة مع الريدز، وفاز بلقبين في الدوري (2020 و2025) وبلقب في دوري أبطال أوروبا (2019)، وكان عنصراً أساسياً في الفريق الذي أعاد ليفربول إلى قمة الكرة الإنجليزية والأوروبية تحت قيادة المدرب الألماني يورغن كلوب.

وتراجع روبرتسون في ترتيب اللاعبين هذا الموسم منذ وصول الشاب المجري ميلوس كيركز (22 عاماً)، ولن يتم تجديد عقده الذي ينتهي بنهاية الموسم.

ويُعدّ قائد منتخب اسكوتلندا ثاني لاعب بارز يغادر ليفربول في الأشهر المقبلة، بعدما أعلن المهاجم المصري محمد صلاح رحيله أيضاً بنهاية الموسم.

وقال روبرتسون: «سأحتفظ دائماً بذكريات رائعة في هذا النادي، فقد بذلت قصارى جهدي من أجله طوال تسع سنوات، ولا أشعر بالندم على شيء».

وأضاف: «لقد نضجتُ رجلاً وإنساناً. سيظل هذا النادي أغلى ما أملك، وكذلك جماهيره. لقد كانت رحلة شاقة للغاية».

بعد أقل من عام على فوزه بلقب الدوري، يعانى ليفربول من موسمٍ كارثي، تخللته مآسٍ خارج الملعب. توفي مهاجمه البرتغالي ديوغو جوتا وصديق روبرتسون المقرب، في حادث سير في يوليو (تموز) الماضي.

أما على أرض الملعب، فقد كافح الهولندي أرني سلوت مدرب ليفربول لإيجاد التوازن الأمثل مع تشكيلة ضخمة من اللاعبين، تحتل المركز الخامس في الدوري. كما خرج من الكأس بخسارة قاسية أمام مانشستر سيتي 0 - 4 في نهاية الأسبوع الماضي،

وخسر في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب 0 - 2 الأربعاء.

وكان صعود روبرتسون من قصص النجاح البارزة في عهد كلوب الذهبي في ملعب «أنفيلد».

وانضم روبرتسون إلى ليفربول قادماً من هال سيتي مقابل 11 مليون دولار عام 2017، وسرعان ما أصبح من اللاعبين المفضلين لدى الجماهير. حيث احتل المركز الثاني بعد زميله السابق ترينت ألكسندر أرنولد باعتباره أكثر المدافعين صناعة للأهداف في تاريخ الدوري.

وإلى جانب لقبَي الدوري الممتاز ولقب دوري الأبطال، فاز روبرتسون بكأس إنجلترا، وكأسين للرابطة، وكأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبية.

وأردف روبرتسون: «ما زلتُ أركز على إنهاء هذا الموسم بأفضل صورة ممكنة، لمساعدة زملائي في الفريق، ولإسعاد الجماهير بلحظات رائعة أخرى».

وختم قائلاً: «هذا هو هدفي، وآمل في أن نتمكن من تحقيقه، وربما مع اقتراب نهاية الموسم، سترونني أمام الكاميرا أبكي بحرقة».