كأس أمم أفريقيا في المغرب «بلا موعد»

موتسيبي: التركيز حالياً على كوت ديفوار

موتسيبي خلال المؤتمر الصحافي في أبيدجان (أ.ف.ب)
موتسيبي خلال المؤتمر الصحافي في أبيدجان (أ.ف.ب)
TT

كأس أمم أفريقيا في المغرب «بلا موعد»

موتسيبي خلال المؤتمر الصحافي في أبيدجان (أ.ف.ب)
موتسيبي خلال المؤتمر الصحافي في أبيدجان (أ.ف.ب)

رفض رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي، الجمعة، تأكيد موعد محدد لإقامة كأس أمم أفريقيا المقبلة المقرر تنظيمها عام 2025 في المغرب.

وقال الجنوب أفريقي موتسيبي، في مؤتمر صحافي في أبيدجان، حيث تختتم النسخة الحالية من كأس أمم أفريقيا بمواجهة كوت ديفوار البلد المضيف ونيجيريا في المباراة النهائية، الأحد، على ملعب الحسن واتارا: «التركيز بالنسبة لنا جميعاً الآن على كوت ديفوار».

وتقام البطولة القارية عادة كل عامين، لكن النسخة الحالية تأخرت 6 أشهر بسبب مخاوف من تعارضها مع موسم الأمطار في كوت ديفوار.

ويطرح تنظيم النسخة المقبلة في المغرب العام المقبل مشكلات مختلفة. فإقامتها في يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) لا تترك سوى القليل من الوقت لتنظيم مسابقات تأهيلية، بعدما تم اعتماد التواريخ التي وافق عليها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في يونيو (حزيران) للتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.

وأصدر الاتحاد المغربي لكرة القدم، هذا الأسبوع، بياناً زعم فيه أن البطولة القارية ستقام في «صيف 2025». في حين أن تنظيمها في يونيو ويوليو (تموز) سيتعارض مع كأس العالم للأندية الموسّعة التي ينظمها «فيفا» والتي من المقرر أن تقام في الولايات المتحدة.

ومع ذلك، قد يكون من المستحيل التأجيل حتّى عام 2026 الذي سيشهد أول مونديال يشارك فيه 48 منتخباً في كل من كندا والولايات المتحدة والمكسيك.

وقال موتسيبي، رداً على سؤال عما إذا كانت البطولة ستمضي قدماً في 2025 كما هو مخطط لها: «هناك الكثير من الأحداث التنافسية في الوقت نفسه لكننا على ثقة بأنها ستقام بالفعل في ذلك الوقت».

وتابع: «علينا أن نستوعب المسابقات التنافسية الأخرى (لكن) كأس الأمم الأفريقية العام المقبل ستحقق نجاحاً هائلاً وسنصدر مزيداً من البيانات في الوقت المناسب».


مقالات ذات صلة

السنغال تتحدى وتحتفل بـ«كأس أفريقيا» في ملعب فرنسا الدولي

رياضة عالمية السنغاليون مصرّون على أحقيتهم بالبطولة الأفريقية (أ.ف.ب)

السنغال تتحدى وتحتفل بـ«كأس أفريقيا» في ملعب فرنسا الدولي

تحدّى منتخب السنغال قرار تجريده من اللقب الأفريقي وأعلن تقديم كأس الأمم الأفريقية، السبت، في ملعب فرنسا الدولي.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية المحاميان الإسباني خوان دي ديوس كريسبو بيريز والفرنسي بيير أوليفييه سور اللذان سيدافعان عن السنغال (رويترز)

رئيس الاتحاد السنغالي: سحب كأس أفريقيا من منتخبنا «سرقة بَوَاح»

تعهَّد رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم اليوم الخميس بشن «حملة» ضد قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي (الكاف) بسحب لقب كأس الأمم الأفريقية من السنغال.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية السنغال احتجت بقوة على تجريدها من لقب كأس الأمم الأفريقية (أ.ب)

كأس أفريقيا: السنغال تصعّد إعلامياً بمؤتمر صحافي في باريس

في خطوة تمثل تصعيداً إعلامياً لافتاً في قضيته، أعلن المنتخب السنغالي عن عقد مؤتمر صحافي استثنائي في باريس.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية رجل يقرأ صحيفة مغربية بعد صدور قرار تجريد السنغال من اللقب الأفريقي (أ.ف.ب)

رسمياً... السنغال تتقدم باستئناف إلى محكمة «كاس» بعد تجريدها من اللقب

قدّم المنتخب السنغالي استئنافاً إلى محكمة التحكيم الرياضي (كاس) احتجاجاً على القرار الذي جرّده من لقب كأس الأمم الأفريقية ومنح الكأس للمغرب.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الاتحاد السنغالي دعا جماهيره إلى التحلي بالصبر وعدم الانسياق وراء الشائعات (أ.ف.ب)

السنغال تكلف محامياً متخصصاً لإلغاء قرار سحب كأس أفريقيا

في تصعيد قانوني جديد على خلفية أزمة تتويج بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم لجوءه رسمياً إلى محكمة التحكيم الرياضية.

شوق الغامدي (الرياض)

جامايكا تهزم كاليدونيا الجديدة… وتبلغ نهائي الملحق العالمي

لاعبو جامايكا يحتفلون عقب التأهل لنهائي الملحق (أ.ف.ب)
لاعبو جامايكا يحتفلون عقب التأهل لنهائي الملحق (أ.ف.ب)
TT

جامايكا تهزم كاليدونيا الجديدة… وتبلغ نهائي الملحق العالمي

لاعبو جامايكا يحتفلون عقب التأهل لنهائي الملحق (أ.ف.ب)
لاعبو جامايكا يحتفلون عقب التأهل لنهائي الملحق (أ.ف.ب)

فازت جامايكا 1-صفر على كاليدونيا الجديدة في مباراة قبل نهائي الملحق العالمي بين الاتحادات القارية في وادي الحجارة اليوم الجمعة، لتحافظ على آمالها في المشاركة بكأس العالم لكرة القدم لأول مرة منذ عام 1998. وستلعب جاميكا ضد الكونغو الديمقراطية يوم الثلاثاء للتنافس على مقعد في المجموعة 11 في كأس العالم التي ستقام في أميركا الشمالية في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، إلى جانب كولومبيا والبرتغال وأوزبكستان، بينما انتهت مساعي كاليدونيا الجديدة للتأهل لأول مرة إلى النهائيات.

وأحرز بايلي كادامارتي هدف جامايكا الوحيد في الدقيقة 18، مستغلاً الكرة المرتدة من حارس مرمى كاليدونيا الجديدة بعد تصديه لركلة حرة من رونالدو ويبستر.

وحظي جورج جوب فينبيج بفرصة ذهبية لتعديل النتيجة في بداية الشوط الثاني، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى التمريرة العرضية أمام المرمى.

وتدخل حارس مرمى كاليدونيا الجديدة روكي نيكين بشكل حاسم لوقف انطلاقة ويبستر الخطيرة داخل منطقة الجزاء ليمنع جاميكا من مضاعفة تقدمها.

ووقف الجمهور خلف كاليدونيا الجديدة بينما ضغطت لمحاولة تسجيل هدف التعادل في الدقائق الأخيرة، لكنها لم تتمكن من اختراق دفاع جامايكا التي حافظت على تقدمها لتحسم الفوز.

ودخلت كاليدونيا الجديدة، وهي إقليم فرنسي، المباراة وهي تحتل المركز 150 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمنتخبات، وقد خسرت أمام نيوزيلندا منافستها في منطقة الأوقيانوس في التصفيات المؤهلة مباشرة لكأس العالم. واعتمدت على فريق من لاعبين غير محترفين لكنها رغم ⁠ذلك شكت تهديداً لجامايكا.

وقال أندريه بليك حارس ‌مرمى وقائد جاميكا: «كانت مباراة ‌صعبة للغاية. كاليدونيا الجديدة فريق جيد للغاية. ​بإمكانه اللعب إذا ‌حصل على الوقت والمساحات. قدمنا أداء دفاعياً جيداً. ‌كان يمكننا تسجيل هدفين إضافيين، لكننا سعداء بالفوز».


كرواتيا تقلب الطاولة على كولومبيا بثنائية وديّاً

لوكا مودريتش قائد كرواتيا المخضرم في مواجهة كولومبيا وديّاً (إ.ب.أ)
لوكا مودريتش قائد كرواتيا المخضرم في مواجهة كولومبيا وديّاً (إ.ب.أ)
TT

كرواتيا تقلب الطاولة على كولومبيا بثنائية وديّاً

لوكا مودريتش قائد كرواتيا المخضرم في مواجهة كولومبيا وديّاً (إ.ب.أ)
لوكا مودريتش قائد كرواتيا المخضرم في مواجهة كولومبيا وديّاً (إ.ب.أ)

حقق منتخب كرواتيا انتصاراً معنوياً 2-1 على منتخب كولومبيا في المباراة الودية التي أقيمت بينهما في وقت مبكر من صباح الجمعة، بتوقيت غرينيتش.

وجاءت أهداف المباراة الثلاثة في الشوط الأول، حيث بادر منتخب كولومبيا بالتسجيل مبكراً بتوقيع جون آرياس في الدقيقة الثانية، قبل أن يتعادل لوكا فوسكوفيتش لكرواتيا سريعاً في الدقيقة السادسة.

وأحرز إيغور ماتانوفيتش هدف الفوز لكرواتيا في الدقيقة 42، فيما عجز لاعبو منتخب كولومبيا عن إدراك التعادل خلال الوقت المتبقي من اللقاء.

وأقيمت المباراة في إطار استعدادات المنتخبين للمشاركة في نهائيات كأس العالم، المقرر إقامتها هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويلعب منتخب كرواتيا، الحاصل على وصافة نسخة عام 2018 بروسيا والمركز الثالث في النسخة الماضية بمونديال قطر 2022، في المجموعة الـ12 بمرحلة المجموعات لكأس العالم، التي تضم أيضاً منتخبات إنجلترا وغانا وبنما.

وفي المقابل، أوقعت القرعة منتخب كولومبيا في المجموعة الـ11، التي تضم منتخبي البرتغال وأوزبكستان، والفائز من لقاء جامايكا والكونغو الديمقراطية في نهائي المسار الأول من الملحق العالمي المؤهل للمونديال.


أنشيلوتي بعد الخسارة من فرنسا: بإمكاننا منافسة أفضل فرق العالم

الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لمنتخب البرازيل (رويترز)
الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لمنتخب البرازيل (رويترز)
TT

أنشيلوتي بعد الخسارة من فرنسا: بإمكاننا منافسة أفضل فرق العالم

الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لمنتخب البرازيل (رويترز)
الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لمنتخب البرازيل (رويترز)

أثنى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل لكرة القدم، على أداء لاعبيه أمام منتخب فرنسا، لكنه أعرب عن أسفه لقلة تركيزهم في الهجمات التي أسفرت عن هدفَي الفريق المنافس.

وحقَّق منتخب فرنسا بـ10 لاعبين فوزاً مثيراً على نظيره البرازيلي 2 - 1، مساء الخميس، في المباراة الودية الدولية التي جمعت بينهما على ملعب «غيليت» في الولايات المتحدة، ضمن استعداداتهما للاستحقاقات المقبلة.

وانتهى الشوط الأول بتقدم «الديوك» بهدف سجَّله كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الإسباني، معلناً عن هدفه الدولي رقم 56 ليصبح على بُعد هدف واحد من الهداف التاريخي، أوليفييه جيرو.

وتعرَّض منتخب فرنسا لضربة قوية تمثَّلت في طرد دايو أوباميكانو في الدقيقة 54، لكن رغم النقص العددي تمكَّن هوغو إيكيتيكي مهاجم ليفربول الإنجليزي، من تسجيل الهدف الثاني لمنتخب «الديوك» في الدقيقة 64.

وقبل 12 دقيقة من نهاية المباراة، أحرز مدافع يوفنتوس الإيطالي، جليسون بريمر هدف حفظ ماء الوجه للمنتخب البرازيلي.

وقال أنشيلوتي: «هناك كثير من الجوانب الإيجابية في المباراة»، لكنه أعرب عن أسفه للنتيجة، غير أنه أكد أنَّ النتيجة بحدِّ ذاتها لم تكن العامل الأهم في المباراة، مشيراً إلى أن منتخب البرازيل سيشارك في كأس العالم المقبلة وهو في وضع يسمح له بالمنافسة مع عمالقة الكرة العالمية.

وصرَّح أنشيلوتي عقب اللقاء: «عندما تخسر مباراة، لا يجب أن تكون سعيداً، ونحن لسنا سعداء. النتيجة ليست الأهم، لكنها تظهر نقاط قوتنا وضعفنا. أعتقد أن الفريق نافس حتى نهاية المباراة، وحظي ببعض الفرص الجيدة، لكننا افتقرنا قليلاً إلى بناء الهجمات في نصف ملعبنا، كما افتقرنا إلى اليقظة الكافية لمنع الهجمات المرتدة التي سجَّلوا منها هدفيهم».

وأضاف: «في سياق المباراة كلها، أنا راضٍ عن الأداء؛ لأنَّ الفريق نافس وقاتل، وسجَّل هدفاً من ركلة ثابتة، وهذا أمر مهم. راضٍ جزئياً، لكن لا يجب علينا أن نكون سعداء بالنتيجة».

وشدَّد أنشيلوتي على أن إمكانات المنتخب البرازيلي سوف تتضح في كأس العالم المقبلة، هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مضيفاً أن هذا سيتيح له فرصةً متكافئةً مع المنتخبات الكبرى الأخرى، المُرشَّحة للفوز باللقب.

وأشار مدرب منتخب البرازيل: «أظهرت مباراة اليوم لي جلياً أننا قادرون على منافسة أفضل فرق العالم، بلا أدنى شك. لقد لعبنا ضد فريق قوي ومتميز، ونافسنا حتى اللحظة الأخيرة سعياً للفوز. أنا على يقين بأننا سنقاتل بكل ما أوتينا من قوة للفوز بكأس العالم».

وأوضح أنشيلوتي أن المنتخب البرازيلي كان يعاني من نقص في اللاعبين، حيث شارك كثير منهم لأول مرة مع المنتخب أو يفتقرون إلى الخبرة، مما أثر على مجريات المباراة، رغم إشادته بهم.

وقال المدرب المخضرم: «كان الفريق جديداً نسبياً. أشركنا لاعبين غير معتادين على اللعب معاً. قدَّم بريمر وليو أداءً دفاعياً رائعاً. أما في الاستحواذ على الكرة، فيجب علينا التنسيق فيما بيننا، وهذا ما يجب أن نعمل عليه منذ البداية، ولكن ينبغي علينا أيضاً أن نأخذ في الاعتبار الفرص التي أُتيحت لنا في الهجمات المرتدة، خصوصاً في الشوط الثاني، عندما دخل اللاعبون البدلاء وبذلوا جهداً كبيراً في المباراة».

وعندما سُئل في مؤتمر صحافي، وهو لا يزال بالملعب، عمّا إذا كان سيغادر بثقة أكبر أم بشك أكبر بشأن القائمة النهائية للاعبين المستدعين للمونديال، أجاب أنشيلوتي دون تردد: «أكثر ثقة. أعتقد أن تطور اللاعبين الجدد الذين شاركوا لأول مرة اليوم كان جيداً جداً وإيجابياً».

واختتم أنشيلوتي حديثه قائلاً: «قدَّم إيغور تياغو أداءً رائعاً، وكذلك دانيلو (سانتوس)، ولعب غابرييل سارا دوره كما فعل إيبانيز. بعد هذه المباراة، أصبحتُ أكثر ثقة. أعتقد أن اختيار القائمة النهائية لن يكون بالأمر السهل بالنسبة لي».

يُشار إلى أنَّ المنتخب البرازيلي، البطل التاريخي لكأس العالم برصيد 5 ألقاب، يوجد في المجموعة الثالثة بمرحلة المجموعات للمونديال برفقة منتخبات المغرب واسكوتلندا وهايتي.

ويحلم منتخب البرازيل باستعادة اللقب العالمي، الذي فقده منذ نسخة البطولة التي استضافتها كوريا الجنوبية واليابان عام 2002.