«لاليغا»: أتلتيكو يحرم الريال من «الابتعاد بالصدارة»

لاعبو اتلتيكو يحتفلون بالهدف القاتل (رويترز)
لاعبو اتلتيكو يحتفلون بالهدف القاتل (رويترز)
TT

«لاليغا»: أتلتيكو يحرم الريال من «الابتعاد بالصدارة»

لاعبو اتلتيكو يحتفلون بالهدف القاتل (رويترز)
لاعبو اتلتيكو يحتفلون بالهدف القاتل (رويترز)

اقتنص أتلتيكو مدريد تعادلاً بطعم الفوز من غريمه التقليدي ريال مدريد 1-1، بعدما سجّل هدفاً في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل ضائع في قمة المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني في كرة القدم على ملعب سانتياغو برنبايو.

وبقي ريال في الصدارة برصيد 58 نقطة بفارق نقطتين عن جيرونا الثاني الذي سقط أيضاً في فخ التعادل أمام ريال سوسييداد في هذه المرحلة و8 عن برشلونة الثالث، فيما تراجع أتلتيكو إلى المركز الرابع بـ 48 نقطة متخلفاً بنقطتين عن النادي الكاتالوني الفائز السبت على ألافيس 3-1.

ومنح براهيم دياز الذي شارك أساسيًا بخلاف التوقعات، هدف التقدم لريال (20)، قبل أن يعادل ماركوس لورينتي النتيجة لأتلتيكو (90+3).

نيغويز يتنافس على رأسية مع بيلينغهام خلال مباراة في الدوري الإسباني بين ريال مدريد و أتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)

وكان أتلتيكو قد ألحق الهزيمة الوحيدة بريال في «ليغا» في سبتمبر (أيلول) الماضي، عندما أسقطه على أرضه 3-1 في المرحلة السادسة، ما اعتبر صفعة قوية لرجال المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

مذاك، انتفض ريال محققاً سلسلة من 21 مباراة من دون خسارة، إلا أنها توقفت مرة جديدة أمام «لوس روخيبلانكوس» بخسارته 2-4 بعد التمديد في ثمن نهائي كأس الملك في 16 يناير (كانون الثاني).

كان هذا الفوز بمثابة ثأر من الخسارة قبل أسبوعين أمام النادي الملكي 3-5 بعد التمديد في نصف نهائي الكأس السوبر في الرياض التي عاد وتُوج ريال بلقبها بفوز ساحق على برشلونة 4-1.

من جهة أخرى، تعادل ريال بيتيس على أرضه أمام خيتافي 1-1.

افتتح الإنجليزي مايسون غرينوود النتيجة لخيتافي (8 من ركلة جزاء)، قبل أن يعادل إيسكو لبيتيس بالطريقة نفسها (35).

وفشل بيتيس في التقدم إلى المركز السابع والتساوي مع سوسييداد السادس، حيث بات في رصيده 35 نقطة بفارق الأهداف خلف فالنسيا السابع ونقطتين عن سوسييداد السادس.

من جهته، يحتل خيتافي المركز العاشر بـ 30 نقطة.

وحقّق سلتا فيغو فوزاً ثميناً خارج الديار على حساب أوساسونا 3-0.

وعزّز سلتا فيغو مسعاه للهروب من منطقة الخطر وأصبح في رصيده 20 نقطة في المركز الخامس عشر، أما أوساسونا فتجمّد رصيده عند 26 نقطة في المركز الثاني عشر.

ويدين سلتا فيغو بفوزه إلى الثلاثي النروجي يورغن ستراند لارسن (24)، والأميركي لوكا دل لا توريه (25)، واليوناني أناستازيوس دوفيكاس (90).

كما تعادل فياريال وضيفه قادش من دون أهداف.

وبات في رصيد فياريال 24 نقطة في المركز الرابع عشر، أما قادش فبقي في منطقة الخطر برصيد 17 نقطة.


مقالات ذات صلة

صفقة انتقال الدنماركي هيولماند إلى أتلتيكو مدريد تنتظر الإعلان الرسمي

رياضة عالمية مورتن هيولماند (سبورتينغ لشبونة)

صفقة انتقال الدنماركي هيولماند إلى أتلتيكو مدريد تنتظر الإعلان الرسمي

حسم نادي أتلتيكو مدريد الإسباني صفقة التعاقد مع لاعب الوسط الدولي الدنماركي مورتن هيولماند، قادماً من نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية كريم أديمي لاعب بوروسيا دورتموند (أ.ف.ب)

برشلونة يقترب من ضم كريم أديمي

اقترب كريم أديمي، نجم فريق بوروسيا دورتموند الألماني، من الانضمام لصفوف برشلونة، حامل لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية لي كانغ خلال مشاركته في كأس العالم (الشرق الأوسط)

45 مليون دولار تنقل «لي كانغ» من سان جيرمان إلى أتلتيكو

توصل نادي باريس سان جيرمان الفرنسي وأتلتيكو مدريد الإسباني إلى اتفاق بشأن انتقال المهاجم الكوري الجنوبي لي كانغ - إن إلى صفوف النادي الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يامال قال بعد اللقاء إنه يتأثر كثيراً عندما يرى شقيقه الصغير كيين بهذه السعادة (منصة دازن)

لماذا أصبح شقيق لامين يامال الصغير كيين نجماً في كأس العالم؟

التقطت الكاميرات طفلاً صغيراً يصرخ بأعلى صوته: «هيااا!» وهو يلوّح بذراعيه فرحاً بعد الهدف الثالث الذي سجله ميكل أويارزابال في الدقيقة التاسعة والثمانين.

The Athletic (ميامي)
رياضة عالمية الدوري الإنجليزي واصل تصدره لقائمة أعلى الدوريات الأوروبية إيراداً (رويترز)

«ديلويت»: إيرادات كرة القدم الأوروبية تتجاوز 40 مليار يورو... ومخاوف من النمو

كشف التقرير السنوي لشركة «ديلويت»، بشأن الشؤون المالية لكرة القدم أن إيرادات اللعبة في أوروبا تجاوزت حاجز 40 مليار يورو (46 مليار دولار) للمرة الأولى.

«الشرق الأوسط» (لندن )

36 مباراة بلا خسارة... إسبانيا تعادل رقم الأرجنتين

مباراة وحيدة تفصل إسبانيا عن معادلة رقم إيطاليا بسلسلة عدم الخسارة (أ.ف.ب)
مباراة وحيدة تفصل إسبانيا عن معادلة رقم إيطاليا بسلسلة عدم الخسارة (أ.ف.ب)
TT

36 مباراة بلا خسارة... إسبانيا تعادل رقم الأرجنتين

مباراة وحيدة تفصل إسبانيا عن معادلة رقم إيطاليا بسلسلة عدم الخسارة (أ.ف.ب)
مباراة وحيدة تفصل إسبانيا عن معادلة رقم إيطاليا بسلسلة عدم الخسارة (أ.ف.ب)

واصل منتخب إسبانيا نتائجه اللافتة تحت قيادة مديره الفني لويس دي لا فوينتي، عقب تأهل الفريق للدور قبل النهائي في بطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حالياً في الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا.

وحافظ منتخب إسبانيا على حلمه بالتتويج بكأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، عقب تأهله للمربع الذهبي في البطولة، بعدما حقق فوزاً مثيراً 2-1 على منتخب بلجيكا، مساء الجمعة، في دور الثمانية للمسابقة.

وبهذا الفوز، رفع منتخب إسبانيا سلسلة مبارياته من دون هزيمة إلى 36 لقاء منذ خسارته أمام كولومبيا، وهي المباراة التي سجل فيها دانييل مونيوز الهدف الوحيد، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وبذلك عادل المنتخب الإسباني السلسلة التي حققها منتخب الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي بين عامي 2019 و2022، ولم يعد يفصله سوى مباراة واحدة عن الرقم القياسي الذي حققته إيطاليا بـ37 مباراة متتالية دون خسارة بين عامي 2018 و2021.

بتلك النتيجة، ضرب منتخب إسبانيا، المتوج باللقب عام 2010 بجنوب أفريقيا، موعداً أوروبياً نارياً في الدور قبل النهائي مع منتخب فرنسا، الذي كان أول المتأهلين للمربع الذهبي في المونديال الحالي، عقب فوزه 2-صفر على منتخب المغرب، مساء الخميس.


غارسيا: فخور بلاعبينا... الإصابات أرهقت بلجيكا

يحيي لاعبو بلجيكا الجماهير بعد وداع المونديال (رويترز)
يحيي لاعبو بلجيكا الجماهير بعد وداع المونديال (رويترز)
TT

غارسيا: فخور بلاعبينا... الإصابات أرهقت بلجيكا

يحيي لاعبو بلجيكا الجماهير بعد وداع المونديال (رويترز)
يحيي لاعبو بلجيكا الجماهير بعد وداع المونديال (رويترز)

عبّر رودي غارسيا مدرب بلجيكا عن فخره بما قدمه لاعبوه رغم الخروج، مؤكداً أن الإصابات أثرت على فريقه في مواجهة بطل أوروبا، وفي المقابل، تحدث تيبو كورتوا ويوري تيليمانس عن معاناة بدنية رافقت المنتخب البلجيكي.

وقال الفرنسي رودي غارسيا، مدرب بلجيكا، لقناة «آر تي بي إف»: «من المؤكد أن هذا المستوى بسبب يوري (تيليمانس) الذي انسحب قبل بداية المباراة مباشرة، وتيبو (الحارس كورتوا) الذي تعرض لإصابة، وكيفن (دي بروين) الذي لم يتمكن من إكمال اللقاء... لم يكن ذلك في صالحنا كثيراً. لكننا نظرنا إلى إسبانيا في عينيها. لقد شكّوا للحظة عندما عادلنا النتيجة. لكن المباريات الكبيرة تُحسم بتفاصيل صغيرة. ضد هذا النوع من المنافسين، لا يجب تقديم أي هدايا. لن أُحمّل اللاعبين الذين ارتكبوا أخطاء المسؤولية. إنها دروس لشبابنا. أنا فخور بلاعبينا الذين أظهروا أن بلجيكا فريق كبير في هذا المونديال. عندما بدأت (كمدرب للمنتخب)، كان الهدف هو الحصول على دعم البلاد بأكملها، أي 12 مليون مشجع. وهذا ما تحقق، وآمل أن يستمر في المستقبل».

غارسيا قال إن مثل هذه المواجهات الكبيرة تحسمها تفاصيل صغيرة (رويترز)

قال البلجيكي يوري تيليمانس الذي أعلن انسحابه قبل دقائق من المباراة لقناة «آر تي بي إف»: «لسوء الحظ، عندما يقول الجسد توقف، لا يجب الإصرار. الكثير من اللاعبين كانوا منهكين. صمدنا بما لدينا من إمكانات، لكن كان يجب تقديم المزيد. كنا أقل في الكرات الثنائية، وهذا بسبب نقص الجاهزية البدنية، فقد كان العديد من اللاعبين متعبين. أنا فخور بالفريق، بالجميع. وآمل أن يكون كذلك في الوطن أيضاً».

بدوره، قال البلجيكي تيموثي كاستانيي: «بداية، خسارة يوري، قائدنا... جعلتنا أقل قدرة على التحكم في وسط الملعب. كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل، كنا متماسكين، لكننا افتقدنا الجودة في الهجمات المرتدة. هناك بعض الندم في تلك اللحظة. وُجدت مساحات، لكننا لم ننجح في التحرك للخروج من ضغطهم. عشنا الكثير من اللحظات الجيدة. وستبقى ذكريات جميلة».

كورتوا تعرض لإصابة حرمته من إكمال المباراة (أ.ف.ب)

أما حارس المرمى البلجيكي تيبو كورتوا الذي خرج مصاباً، فكشف: «هذا مؤسف، إنها كرة القدم. منذ بداية البطولة، لعبت الكثير من الكرات الطويلة لمسافات 70 و80 متراً. في مرحلة ما، لم يعد الجسد يحتمل ذلك. لم أعد قادراً على إرسال كرات طويلة، لكن فيما يخص التصديات لم تكن هناك مشكلة. تصدياتي الثلاث قمت بها وأنا أشعر بهذا الألم. المدرب هو من يقرر. كنت أرغب في الاستمرار، لكنه اتخذ قراره وهو يعلم أنني لست في كامل جاهزيتي».

وقال عن مستقبله مع الشياطين الحمر: «أرغب في قضاء عام هادئ من دون خوض دوري الأمم، ثم العودة بعد ذلك. يجب أن نرى ما إذا كان الاتحاد سيوافق على ذلك. قدمنا مباراة جيدة أمام بطل أوروبا. يمكننا أن نشعر بالفخر. الكثيرون كانوا يعتقدون أنها ستكون مباراة سهلة. سيني حارس ممتاز، لكن من المؤسف هذا ما حدث».


النرويج تتحدى إنجلترا في معركة بلوغ المربع الذهبي


سعادة عارمة للاعبي إنجلترا بالتأهل لدور الـ8 بعد فوز صعب على المكسيك (رويترز)
سعادة عارمة للاعبي إنجلترا بالتأهل لدور الـ8 بعد فوز صعب على المكسيك (رويترز)
TT

النرويج تتحدى إنجلترا في معركة بلوغ المربع الذهبي


سعادة عارمة للاعبي إنجلترا بالتأهل لدور الـ8 بعد فوز صعب على المكسيك (رويترز)
سعادة عارمة للاعبي إنجلترا بالتأهل لدور الـ8 بعد فوز صعب على المكسيك (رويترز)

تتَّجه الأنظار إلى ملعب «هارد روك» في ميامي، حيث ستُقام مباراة في دور الـ8 من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 المُقامة في أميركا والمكسيك وكندا، بين منتخبَي إنجلترا والنرويج. وسيلتقي الفائز من تلك المواجهة مع الفائز من مواجهة الأرجنتين وسويسرا، في الدور قبل النهائي، في تحدٍّ كبير لكلا المنتخبين الساعيين إلى الوصول إلى أبعد نقطة في المونديال الحالي.

ويسعى المنتخب الإنجليزي، حامل لقب البطولة عام 1966، إلى التأهل للدور قبل النهائي للمرة الرابعة في تاريخه، بعدما وصل إلى هذا الدور في نسخ 1966 (تُوِّج باللقب) و1990 في إيطاليا و2018 في روسيا. وقدَّم المنتخب الإنجليزي أداءً متواضعاً في دور المجموعات رغم بدايته القوية بالفوز على كرواتيا 4 - 2، لكنه سقط في فخ التعادل السلبي مع غانا، قبل أن يفوز بصعوبة على بنما بهدفين دون رد ويتأهل لدور الـ32. وواجه المنتخب الإنجليزي صعوبةً بالغةً في مواجهة الكونغو الديمقراطية في دور الـ32، حيث ظلَّ متأخراً بهدف دون رد حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن يسجِّل هاري كين ثنائية منحت «الأسود الثلاثة» بطاقة العبور لدور الـ16 لمواجهة المنتخب المكسيكي أحد المستضيفين.

لاعبو سويسرا وفرحة الفوز على كولومبيا في دور الـ16 (أ.ب)

ورغم أنَّ مواجهة المكسيك في ملعب «أزتيكا» حفلت بكثير من الصعوبات للمنتخب الإنجليزي، خصوصاً فيما يتعلق بالظروف الجغرافية ووجود العاصمة مكسيكو سيتي على مستوى عالٍ عن سطح البحر؛ مما أسفر عن كثير من الصعوبات للاعبين، وكذلك نقص الصفوف بعد طرد المدافع غاريل كوانساه في الشوط الثاني، فإنَّ فريق المدرب الألماني توماس توخيل نجح في الفوز 3-2. وقدَّم المنتخب الإنجليزي أفضل أداء له في البطولة حتى الآن في مواجهة المكسيك رغم الظروف الصعبة، حيث سجَّل هدفين في دقيقتين عبر جود بيلينغهام في الشوط الأول الذي شهد كذلك تسجيل الفريق المستضيف هدفاً قبل نهاية الشوط بـ3 دقائق. وفي الشوط الثاني وبعد طرد كوانساه، سجَّل هاري كين الهدف الثالث من ضربة جزاء، ثم تسبَّب في ضربة جزاء على حساب فريقه سجَّل منها المنتخب المكسيك هدف تقليص الفارق الثاني، ثم ضغط بقوة على دفاع المنتخب الإنجليزي من أجل تسجيل التعادل، لكن تألق الحارس بيكفورد وصلابة الدفاع حالا دون ذلك.

ويدخل المنتخب الإنجليزي المباراة بصفوف مكتملة دون الغائب الوحيد، جوردان هيندرسون، والذي تعرَّض لإصابة قوية في أثناء تسلقه اللوحات الإعلانية في ملعب «أزتيكا» للاحتفال مع زملائه بالفوز على المكسيك، وذكر الاتحاد الإنجليزي أنَّ مشوار اللاعب في البطولة قد انتهى.

أهداف هالاند قادت النرويج إلى مشوار رائع في البطولة (أ.ب)

وقال بيلينغهام بعد أدائه اللافت في معقل «أزتيكا» أمام المكسيك: «أنا مدرك المسؤولية والضغط اللذين أحملهما مع بقية اللاعبين. لكل لاعب مسؤولية مختلفة على أرض الملعب حسب دوره، لكنني أعرف ما الذي يمكنني تقديمه للفريق».

وأضاف لاعب ريال مدريد الإسباني: «إنها أجمل أمسية في مسيرتي مع إنجلترا. أمر لا يُصدق»، بعدما سجَّل هدفين في غضون 98 ثانية، وقدَّم لقطات بطولية داخل منطقة جزاء منتخب بلاده. بعمر 23 عاماً، وفي مشاركته الرابعة بالفعل في بطولة كبيرة، رسَّخ الإنجليزي صاحب 10 أهداف في 53 مباراة دولية دوره قائداً، إلى جانب القائد الفعلي وهداف الفريق هاري كين.

تشاكا مهندس خط وسط سويسرا (رويترز)

وقال زميله مورغان روغرز، الأربعاء: «لست متفاجئاً! ولا أحد في المجموعة متفاجئاً. لسنا متفاجئين بالطريقة التي سيطر بها بيلينغهام على اللحظات الحاسمة في المباريات: خلال 5 دقائق (أمام المكسيك)، ترك بصمته على اللقاء وفرض إيقاعه». وأضاف صديقه ومنافسه على مركز الرقم 10 في التشكيلة الأساسية: «في المباريات الكبيرة، تحتاج إلى لاعبيك الكبار. نرى مدى جوعه لتحقيق الفوز، وكم يعني له أن يحسم هذه المواجهات ويدفعنا إلى الأمام».

جوليان ألفاريز إحدى أوراق الأرجنتين المهمة (أ.ب)

على الجانب الآخر، يُعدُّ منتخب النرويج «الحصان الأسود» في البطولة حتى الآن بعدما قدَّم مشواراً رائعاً في البطولة التي عاد للمشارَكة بها مجدداً للمرة الأولى منذ عام 1998. وافتتح المنتخب النرويجي مشواره في البطولة بالفوز على العراق 4 -1، ثم فاز على نظيره السنغالي 3 - 2، وخسر برباعية أمام فرنسا في مباراة خاضها بالبدلاء ودون نجمه وهدافه إيرلينغ هالاند، صاحب المركز الثاني في ترتيب هدافي البطولة برصيد 7 أهداف، بفارق هدف واحد خلف الفرنسي كيليان مبابي والأرجنتيني ليونيل ميسي. وسجَّل هالاند هدفين في شباك العراق ومثلهما في شباك السنغال، ثم سجَّل هدفاً في شباك كوت ديفوار في دور الـ32، ليمنح فريقه الفوز 2 - 1، وبطاقة العبور لدور الـ16 لمواجهة البرازيل. وتكفل هالاند بلعب دور البطولة في مواجهة البرازيل، حيث سجَّل هدفين ونجح في التأهل بفريقه لتلك المواجهة الملحمية أمام المنتخب الإنجليزي.

وتضم قائمة المنتخب النرويجي في كأس العالم، والمكونة من 26 لاعباً، 9 لاعبين محترفين في الدوري الإنجليزي، أبرزهم بالطبع هو هالاند، هداف مانشستر سيتي، بالإضافة إلى زميله وقائد الفريق مارتن أوديغارد لاعب آرسنال بطل الدوري، وساندر بيرغ لاعب وسط فولهام، ويورغن ستراند لارسن مهاجم كريستال بالاس.

وسيكون ذلك عوناً للمنتخب النرويجي في المباراة، حيث يفهم هؤلاء اللاعبون جيداً أسلوب كرة القدم الإنجليزية، ويعرفون نقاط الضعف في منافسيهم. ويسعى المنتخب النرويجي لبلوغ الدور قبل النهائي للمرة الأولى في تاريخه، حتى وإن كان الوصول إلى دور الـ8 هو أفضل إنجاز للكرة النرويجية في المونديال، حيث يشارك الفريق للمرة الرابعة فقط في تاريخه. ويلتقي الفريقان للمرة الأولى في تاريخهما في مسابقة رسمية، حيث لم يسبق أن تواجها في كأس العالم أو كأس أمم أوروبا.

الأرجنتين - سويسرا

يتطلع منتخب الأرجنتين لتجاوز محطة جديدة في رحلة الدفاع عن لقبه ببطولة كأس العالم، عندما يتقابل مع سويسرا في دور الـ8 أيضاً. ويتقابل المنتخبان على «ملعب كانساس سيتي» بعدما تجاوز منتخب الأرجنتين عقبةً صعبةً، بتغلبه على نظيره المصري 3 - 2 في دور الـ16 وهي النتيجة نفسها التي فاز بها على الرأس الأخضر في دور الـ32 لكن مع تمديد المباراة لوقت إضافي. وفي المقابل، بعدما هزَّمت سويسرا الجزائر 2 - صفر في دور الـ32، وتخطَّت عقبة كولومبيا بركلات الترجيح بعد التعادل صفر - صفر في دور الـ16 فإنَّ مواجهة منتخب أكثر صعوبة، وهو حامل اللقب، منتخب الأرجنتين، ستمثل تحدياً جديداً بالنسبة لفريق المدرب مورات ياكين، في رسم آفاق وطموحات جديدة، والبحث عن تأهل تاريخي لنصف النهائي لم يحدث من قبل للمنتخب الأوروبي.

ويحمل منتخب الأرجنتين على عاتقه ليس فقط الدفاع عن لقبه، ولكن أيضاً الحفاظ على كبرياء كرة أميركا الجنوبية في مواجهة الهيمنة الأوروبية، حيث لم تتبقَّ سوى منتخبات أوروبية تشق طريقها نحو نصف النهائي، بعد تأهل فرنسا على حساب المغرب، المنتخب الأفريقي الوحيد المتبقي، بينما تلعب إسبانيا مع بلجيكا، وإنجلترا مع النرويج. لكن طموحات الأرجنتين باتت مكبلةً بقيود الأداء غير المقنع، فقد كان البطل قاب قوسين أو أدنى من خسارة تاريخية ضد مصر، كادت تحدث لولا بعض تفاصيل الدقائق الأخيرة القاتلة. ربما يُعدُّ ذلك نوعاً من إظهار الشخصية بالنسبة لمنتخب الأرجنتين، بالإصرار على الفوز في الوقت القاتل، لكن في المقابل فإنَّ الطريق إلى مرمى «راقصي التانغو» ليس صعباً، والدليل على ذلك 4 أهداف سُجِّلت بواسطة مصر والرأس الأخضر.

أما منتخب سويسرا فربما يخوض المباراة بضغوط أقل، فرغم مساعيه لكتابة تاريخ جديد له في المونديال، فهو أيضاً ليس لديه ما يخسره، لأنَّه نظرياً ليس المُرشَّح الأوفر حظاً في التأهل. كما أنَّ التاريخ يصبُّ بشكل واضح في مصلحة الأرجنتين، حيث التقى المنتخبان 7 مرات من قبل، لم تشهد أي انتصار سويسري، بواقع 5 انتصارات للأرجنتين وتعادلين. من بين تلك المواجهات، مباراتان في كأس العالم، الأولى في مونديال 1966 وفازت الأرجنتين 2 - صفر، والثانية في نسخة 2014، وفاز «راقصو التانغو» أيضاً 1 - صفر ولكن بعد وقت إضافي. ولن يجد المدرب الأرجنتيني ليونيل سكالوني مفراً من مواصلة الاعتماد على العناصر التي تصنع الفارق، لا سيما القائد ليونيل ميسي، الذي لم يعد يطارد الأرقام القياسية، بل إن الأرقام هي مَن تلاحقه من مباراة لأخرى في المونديال، بعدما سجَّل في كل مباريات الأرجنتين بالبطولة.

كذلك تبقى الأدوار الهجومية المؤثرة لجوليان ألفاريز، وصاحب هدف الفوز في مرمى مصر إنزو فيرنانديز، مهمةً في مباراة يتوقع أن يعتمد فيها منتخب سويسرا على تأمين دفاعي أكثر، مثلما فعل ضد كولومبيا، ولكن بشكل أكثر إحكاماً. ويأمل مورات ياكين مدرب سويسرا في أن يكون فريقه في أفضل حالاته، لا سيما الحارس المتألق غريغور كوبيل، الذي قاد المنتخب للتأهل بتصديات مهمة، وكذلك خبرات المدافعين مثل مانويل أكانجي وريكاردو رودريغيز، والدور البارز للاعب خط الوسط غرانيت تشاكا. لكن بجانب كل هذا يمكن أن يكون للثلاثي الهجومي رايدر، وندوي، وإيمبولو، دور مهم في التَّحوُّلات الهجومية ضد الأرجنتين على غرار مصر والرأس الأخضر، من أجل إزعاج مرمى إيميليانو مارتينيز ومحاولة التسجيل في شباكه، على أمل تحقيق المفاجأة. يُعدُّ منتخب النرويج «الحصان الأسود» في البطولة

حتى الآن بعدما قدَّم أداءً

رائعاً في البطولة