تطلعات مصر تصطدم بطموح الكونغو في دور الـ16

غينيا الاستوائية تسعى لمواصلة عروضها القوية أمام غينيا في عرس القارة السمراء

مصطفى فتحي ... خيار هجومي لمصر في غياب محمد صلاح (أ.ف.ب)
مصطفى فتحي ... خيار هجومي لمصر في غياب محمد صلاح (أ.ف.ب)
TT

تطلعات مصر تصطدم بطموح الكونغو في دور الـ16

مصطفى فتحي ... خيار هجومي لمصر في غياب محمد صلاح (أ.ف.ب)
مصطفى فتحي ... خيار هجومي لمصر في غياب محمد صلاح (أ.ف.ب)

بعد تأهلهما دون تحقيق أي فوز في دور المجموعات، تلتقي مصر، حاملة اللقب سبع مرات والمفتقدة خدمات نجمها المصاب محمد صلاح، جمهورية الكونغو الديموقراطية في دور الستة عشر بكأس أمم أفريقيا لكرة القدم (الأحد) على ملعب «لوران بوكو» في سان بيدرو، فيما تأمل غينيا الاستوائية مواصلة تسطير قصة نجاحها أمام غينيا.

ويتطلع المنتخب المصري لتعويض العروض الضعيفة التي قدمها في دور المجموعات والتأهل لدور الثمانية. ورغم أن المنتخب المصري كان من بين المنتخبات المرشحة لنيل اللقب قبل انطلاق البطولة، لكن أداءه في دور المجموعات لم يرتق للتطلعات وجذب انتقادات شديدة بعدما تأهل بشق الأنفس لدور الستة عشر. ولم تكن بداية المنتخب المصري، البطل التاريخي لكأس الأمم الأفريقية، التي توج بها سبع مرات، موفقة بالبطولة، حيث استهل مبارياته في البطولة بالتعادل مع منتخب موزمبيق 2-2، ثم تعادل مع منتخب غانا بالنتيجة ذاتها، واختتم مبارياته في دور المجموعات بتعادل أمام الرأس الأخضر (كاب فيردي) 2-2 أيضاً، ليحصد ثلاث نقاط، وحالفه الحظ بصعوده في المركز الثاني بعد تعادل موزمبيق مع غانا في الجولة الأخيرة.

وبسبب الأداء الباهت وعدم القدرة على تحقيق أي انتصار في دور المجموعات، واجه البرتغالي روي فيتوريا، المدير الفني لمنتخب مصر، انتقادات عديدة لمستوى «الفراعنة» في الدور الأول، لكنه يأمل في كسر عقدة هذا الجيل الذي خسر المباراة النهائية مرتين في عامي 2017 و2021. مهمة المنتخب المصري لن تكون سهلة على الإطلاق، خصوصاً وأنه سيواجه الكونغو الديمقراطية التي سبق أن فازت باللقب مرتين عامي 1968 و1974.

ويتسلح منتخب مصر بتفوقه في المواجهات المباشرة التي جمعت المنتخبين في بطولة أمم أفريقيا، حيث التقيا في أربع مواجهات، فاز المنتخب المصري في ثلاث مباريات، فيما فاز المنتخب الكونغولي في مباراة واحدة. وسيدخل المنتخب المصري اللقاء مفتقداً ثلاثة لاعبين من عناصره الأساسية، يأتي في مقدمتهم محمد صلاح نجم ليفربول، الذي عاد لفريقه في محاولة للتعافي سريعاً من الإصابة التي لحقت به في مباراة غانا، كما يغيب محمد الشناوي، حارس المرمى، بعد إجرائه جراحة في الكتف في ألمانيا بعد إصابته في الدقائق الأخيرة أمام الرأس الأخضر. كما يفتقد المنتخب المصري جهود لاعب خط الوسط إمام عاشور، رغم شفائه من الإصابة بارتجاج في المخ، لكنه سيغيب وفقاً للبروتوكول الطبي الخاص بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الذي ينص على غياب أي لاعب يصاب بارتجاج في المخ في المباراة التالية.

أنطونيو كونتي مدافع منتخب غينيا (يمين) (د.ب.أ)

ورغم فقدان هذه العناصر المهمة، فإن فيتوريا رفع شعار التحدي، وأعدَّ كل لاعبي الفريق ليكونوا في كامل جاهزيتهم للاستعانة بهم وقت الحاجة. واستقر فيتوريا وجهازه بنسبة كبيرة على الدفع بمحمد أبو جبل، لحراسة عرين الفراعنة، في المباراة، على أن يوجد أحمد الشناوي الحارس الثالث على مقاعد البدلاء. فيما لم يحسم فيتوريا مسألة بديل عاشور في تلك المباراة، وإن كان الأقرب هو إعادة محمد النني للتشكيل الأساسي بعدما غاب في اللقاء الأخير أمام الرأس الأخضر، فيما تجري حالياً المفاضلة بين أحمد سيد زيزو ومصطفى فتحي للعب في مركز الجناح الأيمن بدلاً من صلاح.

في المقابل، يدخل منتخب الكونغو الديمقراطية المباراة وهو يعلم تماماً أن المباراة لن تكون سهلة، خصوصاً وأن المنتخب المصري من المنتخبات القوية، وأن عدم تحقيقه أي انتصار في دور المجموعات لا يقلل من شأنه أبداً.

ويعلم سيباستيان ديسابر، المدير الفني للمنتخب الكونغولي، قوة المنتخب المصري جيداً، خصوصاً وأنه قام بتدريب فريق الإسماعيلي قبل أعوام وكان مرشحاً لتدريب المنتخب المصري في فترة من الفترات. ولا يختلف حال المنتخب الكونغولي كثيراً عن حال المنتخب المصري، حيث تأهل لهذا الدور بعدما احتل المركز الثاني بالمجموعة السادسة، حيث حصد 3 نقاط فقط، جمعها من التعادل مع زامبيا والمغرب بنتيجة واحدة هي 1-1 والتعادل أمام تنزانيا سلبياً.

وحذر ديسابر لاعبيه من الاستهانة بالمنتخب المصري، خصوصاً وأنه يمتلك خط هجوم قوياً، حيث سجل ستة أهداف في ثلاث مباريات، وهو أمر يدل على القدرات الهجومية التي يمتلكها المنتخب المصري. ومن المقرر أن يلتقي الفائز من هذه المواجهة مع الفائز من مواجهة دور الـ16 الأخرى التي تجمع بين غينيا الاستوائية وغينيا، يوم الجمعة المقبل بدور الثمانية على «ملعب الحسن واتارا».

غينيا الاستوائية - غينيا

يتطلع منتخب غينيا الاستوائية لمواصلة عروضه القوية ومفاجآته في بطولة كأس أمم أفريقيا 2023، عندما يواجه منتخب غينيا على «ملعب الحسن واتارا» (الأحد) في دور الستة عشر. ويتطلع منتخب غينيا الاستوائية لتكرار الإنجاز نفسه الذي حققه في نسخة 2015، عندما تأهل للدور قبل النهائي بالبطولة التي استضافها على أرضه. ولم يشارك منتخب غينيا الاستوائية إلا في ثلاث نسخ سابقة في 2012 و2015 و2021، واستطاع أيضاً تخطي دور الستة عشر في النسخ الثلاثة.

وستكون الفرصة متاحة لمنتخب غينيا الاستوائية لعبور دور الستة عشر، خصوصاً وأنه استطاع أن يحقق نتائج متميزة في دور المجموعات، حيث تصدر المجموعة الأولى بفارق الأهداف أمام المنتخب النيجيري. واستهل منتخب غينيا الاستوائية مبارياته في البطولة بالتعادل مع المنتخب النيجيري 1-1، وفي المباراة الثانية فاز 4-2 على غينيا بيساو، وفي المباراة الثالثة حقق مفاجأة من العيار الثقيل بفوزه على منتخب كوت ديفوار، منتخب البلد المضيف، برباعية نظيفة ليتأهل أول المجموعة. ويملك منتخب غينيا الاستوائية أقوى خط هجوم في البطولة حتى الآن حيث سجل تسعة أهداف.

ويعول خوان ميتشا، مدرب منتخب غينيا الاستوائية، على مهاجمه المخضرم إيمليو نسووي (34 عاماً) الذي سجل 3 أهداف (هاتريك) في مواجهة غينيا بيساو، وكذلك خوزيه ماشين، الذي قدم تمريرتين حاسمتين في مشواره بالبطولة حتى الآن، وساؤول كوكو لاعب لاس بالماس الإسباني. وطالب ميتشا لاعبيه بضرورة التركيز في المباراة وحصد بطاقة التأهل لدور الثمانية، وعدم الاستهانة بالمنافس باعتبار أنه تأهل من دور المجموعات من المركز الثالث. وأكد ميتشا للاعبيه أن منتخب غينيا يضم العديد من اللاعبين المميزين بين صفوفه، ويجب مراقبة كافة مفاتيح لعب الفريق المنافس لضمان إيقاف خطورة المنتخب الغيني.

وأكد ميتشا أن فريقه سيبذل قصاري جهده لعبور عقبة غينيا. وقال ميتشا في مؤتمر صحفي (السبت) إن المنافس يضم لاعبين مميزين وجهازاً فنياً رائعاً، وهم مرشحون للعبور إلى دور الثمانية. وأضاف: «ليس معنى تصدرنا للمجموعة أننا نستطيع الفوز على غينيا، والتأهل، ولكن يجب علينا التواضع والعمل بمنتهى القوة، وعدم الاستهانة بأي منافس». وأوضح: «كرة القدم لا تعترف سوى بمن يجتهد ويبذل قصارى جهده، ولذلك يجب علينا الحذر وبذل أقصى الجهد للتأهل للدور التالي».

ديسابر مدرب الكونغو كان مرشحا لتدريب المنتخب المصري (أ.ف.ب)

في المقابل، يدخل منتخب غينيا المباراة ويحذوه الأمل في تحقيق نتيجة أفضل من التي ‏حققها في النسختين الماضيتين، حيث ودعهما من دور الستة عشر. وتأهل منتخب غينيا بصفته واحداً من بين أفضل أربع منتخبات احتلت المركز الثالث، حيث احتل المركز الثالث بالمجموعة الثالثة بعدما جمع أربع نقاط. ورغم تأهله من المركز الثالث، حقق المنتخب الغيني نتائج جيدة في البطولة، حيث تعادل مع المنتخب الكاميروني 1-1 في أولى مبارياته ثم فاز على غامبيا بهدف نظيف، قبل أن يخسر بصعوبة أمام المنتخب السنغالي القوي بهدفين نظيفين. ودخل المنتخب الغيني البطولة مفتقداً أبرز نجومه سيرهو جيراسي هداف شتوتغارت الألماني، وذلك بسبب الإصابة التي لحقت به مؤخراً، لكن الغيني كابا دياوارا، المدير الفني للمنتخب الغيني، يعول على خبرات لاعبين أمثال نابي كيتا، قائد الفريق ومختار دياخابي ومحمد بايو.‏

وأكد دياوارا أنهم تعلموا من دروس الماضي، وأن الحذر سيكون شعارهم قبل مواجهة غينيا الاستوائية. وقال كابا دياوارا في مؤتمر صحافي (السبت): «قبل عامين، وقعنا في فخ أننا الأفضل قبل مواجهة غامبيا بدور الستة عشر في أمم أفريقيا وخرجنا. الآن يقولون الشيء نفسه، لكننا لن نقع في الخطأ نفسه». وأوضح: «لن نكرر الخطأ... الأدوار الإقصائية بها مفاجآت، ونسعى لعدم تكرار خطأ البطولة الماضية... كل من تأهل لدور الستة عشر لديه الطموح نفسه». وتابع: «طموحنا أن نصل إلى أبعد نقطة في البطولة رغم الغيابات المتمثلة في الثنائي عبدالله توري وإلياش موريبا».



بطل العالم في كرة السلة: كنت مريضاً بشدة

جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)
جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)
TT

بطل العالم في كرة السلة: كنت مريضاً بشدة

جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)
جوردون هيربرت مدرب ألمانيا بطل العالم (نادي بايرن ميونيخ)

قال جوردون هيربرت، المدرب الذي قاد المنتخب الألماني للتتويج بلقب بطولة العالم لكرة السلة في 2023، إنه كان مريضاً بشدة العام الماضي بسبب مشكلات في القلب مرتبطة بعدوى فيروس كورونا.

وقال هيربرت في تصريح للموقع الإلكتروني الإخباري «باسكتبال-وورلد»: «كنت محظوظاً للغاية، كنت مستلقياً في السرير أعاني التهاباً في عضلة القلب واضطراباً في ضربات القلب، وأتساءل إن كنت سأنجو. كان الوضع خطيراً جداً. أعلم أن هناك أشخاصاً فقدوا حياتهم بسبب ذلك».

وأضاف: «كان وقتاً صعباً. لم أكن أتخيل أن فيروس كورونا يمكنه أن يكون بهذه الخطورة».

وأصيب هيربرت بالمرض عندما كان يدرب بايرن ميونيخ، وكان يجلس على مقاعد البدلاء ويرتدي قناعاً للوجه، قبل أن يغيب لمدة 3 أسابيع بسبب المرض. وفي النهاية أقيل بسبب النتائج السلبية في «يوروليغ».

وقال: «في النهاية، كنت محظوظاً؛ لأن الأطباء اكتشفوا نبضة قلب إضافية وأبعدوني عن العمل. وتم تشخيصي بالتهاب عضلة القلب، كما أن صمامين من صمامات قلبي لم يعودا يغلقان بشكل صحيح».

وأكد: «وضعت عملي مدرباً قبل صحتي الشخصية، ودفعت ثمن ذلك؛ حيث ساءت الأمور كثيراً، وكنت أنام من 16 إلى 17 ساعة يومياً. كنت طريح الفراش لمدة تقارب أسبوعين ونصف الأسبوع».

وتولّى هيربرت (66 عاماً) تدريب المنتخب الألماني في الفترة من 2021 إلى 2024، وقادهم للتتويج بأول لقب عالمي في 2023. وقال إنه أصبح جاهزاً مرة أخرى لتولي تدريب منتخب بلاده كندا بداية من يوليو (تموز) المقبل.

وقال: «كنت محظوظاً لأن قلبي في حالة جيدة، وكذلك صماماته. لم أعد أعاني نبضة قلب إضافية، وأشعر بأنني بخير».

وأكمل: «أجرى الأطباء مجموعة كبيرة من الفحوص، وأخبروني بأن لديَّ قلب شخص يبلغ من العمر 40 عاماً. هذا الأمر ساعدني كثيراً على تجاوز تلك المرحلة».


فكرة إقالة سلوت من تدريب ليفربول «غير مطروحة»… ينتظره موسم إثبات حقيقي

أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
TT

فكرة إقالة سلوت من تدريب ليفربول «غير مطروحة»… ينتظره موسم إثبات حقيقي

أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)

يبدو أن فكرة إقالة أرني سلوت الآن ليست مطروحة داخل ليفربول، لكن ذلك لا يعني أن المدرب الهولندي دخل منطقة الأمان.

وفقاً لصحيفة «التلغراف البريطانية»، على العكس، كل المؤشرات القادمة من داخل النادي تقول إن الموسم المقبل سيكون موسم «الإثبات» الحقيقي، بعد عامٍ ثانٍ اتسم بالتذبذب وفقدان القدرة على المنافسة على الألقاب.

النادي، بقيادة «فينواي سبورتس غروب»، لا يزال متمسكاً بخياره. هذا الموقف لم يتغير حتى في أصعب فترات الموسم، عندما تراجعت النتائج وظهرت أصوات تطالب بالتغيير، بل إن الإدارة رفضت حتى مجرد النقاش حول بدائل مثل يوليان ناغلسمان، ووصفت تلك الطروحات بأنها «غير منطقية».

لكن خلف هذا الدعم، توجد حقيقة أكثر قسوة: الجماهير لم تعد مقتنعة. الأجواء في المدرجات باتت متوترة، ليس فقط بسبب النتائج، بل بسبب شعور عام بأن الفريق فقد هويته الهجومية التي طالما ميزته.

المشكلة الأولى التي يجب على سلوت إصلاحها واضحة رقمياً قبل أن تكون فنية. الفريق خسر نقاطاً كثيرة في الدقائق الأخيرة. تسع مباريات هذا الموسم استقبل فيها أهدافاً بعد الدقيقة 84، وهو رقم ضخم لفريق يسعى للمنافسة. لو حافظ على تقدمه في تلك اللحظات، لكان اليوم داخل سباق اللقب بفارق نقاط بسيط. هذه ليست تفاصيل صغيرة، بل مؤشر على خلل في التركيز، وإدارة المباراة، وربما اللياقة الذهنية أكثر من البدنية.

أما المشكلة الثانية، فهي الأكثر إزعاجاً للجماهير: الأسلوب. ليفربول لم يعد الفريق الذي يخلق الفرص بكثافة. حتى سلوت نفسه اعترف ضمنياً بذلك، لكنه تجنب شرح الأسباب. ومع ذلك، الأرقام تكشف جانباً من الصورة. الثلاثي الهجومي الذي تم التعاقد معه بتكلفة ضخمة – ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز وهوغو إيكيتيكي – لم يلعب سوى 119 دقيقة معاً طوال الموسم. هذا الرقم وحده كافٍ لفهم لماذا لم تتشكل منظومة هجومية مستقرة.

ثم جاءت الضربة الأقسى بإصابة إيكيتيكي التي أنهت موسمه، لتزيد من تعقيد الأزمة الهجومية، خصوصاً مع اقتراب رحيل محمد صلاح، وهو ما يعني أن الفريق سيخسر مصدره التهديفي الأهم.

لهذا، التحركات في السوق تبدو حتمية. هناك اهتمام بالجناح الشاب يان ديوماندي، لكن سعره المرتفع يجعل الصفقة معقدة. كما طُرح اسم دينزل دومفريس كخيار يمنح الفريق خبرة فورية، خاصة مع احتمالية رحيل عناصر أساسية مثل أندي روبرتسون، وحتى الغموض حول مستقبل أليسون بيكر.

كل هذه التغييرات تعني أن سلوت لن يملك رفاهية الوقت. الضغوط ستبدأ منذ اليوم الأول في الإعداد للموسم الجديد، خاصة أن عقده يدخل عامه الأخير، وكذلك عقد المدير الرياضي ريتشارد هيوز.

وسط كل ذلك، هناك عامل إنساني لا يمكن تجاهله، وهو تأثير وفاة ديوغو جوتا على الفريق. النادي وفر دعماً نفسياً مستمراً للاعبين، وسلوت تعامل مع الأزمة بهدوء واحترام كبيرين، لكنه لم يستخدمها كذريعة، رغم تأثيرها الواضح على الأجواء داخل غرفة الملابس.

في النهاية، المعادلة بسيطة لكنها قاسية: الدعم الإداري موجود، لكن الثقة الجماهيرية مفقودة جزئياً، والنتائج وحدها هي الطريق لاستعادتها. سلوت يعرف ذلك جيداً، وقد لخّص الأمر بنفسه حين قال إن الناس «لن تؤمن إلا عندما ترى».


«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
TT

«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)

تأهلت السويسرية بليندا بنشيتش إلى دور الـ16 ببطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة للسيدات، عقب فوزها على الروسية ديانا شنايدر 6-2 و7-6، في المباراة التي جمعتهما، السبت، في دور الـ32 من البطولة.

بهذا الفوز، حققت بنشيتش (29 عاماً) انتصارها الثالث على التوالي على شنايدر، التي تصغرها بسبع سنوات، وذلك بمجموعتين نظيفتين.

وستواجه بنشيتش في دور الـ16 الفائزة من المواجهة التي تجمع بين الإيطالية جاسمين باوليني (المصنفة التاسعة عالمياً) والأميركية هايلي بابتيست (المصنفة 32 عالمياً).

وكانت أفضل نتائج بنشيتش في مدريد عام 2019 عندما بلغت الدور قبل النهائي.

كما تغلبت المجرية آنا بوندار على التشيكية لورا سامسونوفا 7-6 و6-1.